قضى علم العلل على غيره أيها المحدث.
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 21

الموضوع: قضى علم العلل على غيره أيها المحدث.

  1. #1
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,543

    افتراضي قضى علم العلل على غيره أيها المحدث.

    أيها المحدث : لا يحق لك الحكم على حديث ولو بلغت ما بلغت في علوم الحديث وفنونه ما دمت مقصرا في علم العلل

    قضى علم العلل على علم الجرح والتعديل ورسوم الإسناد وفنونه
    ●فكم من حديث معلول ، رجاله ثقات ، بل قد يكون مرويا بأصح الأسانيد ذاك الإسناد المركب وهما
    ●وكم من حديث رجاله متماسكون لا ثقات بل قد يكون فيهم الضعيف ، وقد صححه الأئمة النقاد
    ●وكم من حديث رجاله غمزوا أو إسناده انقطع ، وقد تلقته الأمة بالقبول واعتمده كبار العلماء بل منهم من جعله أصلا وفرع عليه
    ● وكم من راو ضعيف له جملة أحاديث صحيحة كان قد ضبطها
    ● وكم من راو ثقة له جملة أحاديث ضعيفة بل منكرة كان قد وهم فيها ولم يضبطها
    ● وكم من مرسل قد صححوه ، وكم من متصل قد ردوه
    ● هل تعلم أن التراجم المنقطعة التي حكم النقاد بصحتها وبصحة ما ينقل فيها قاربت الثلاثين ترجمة
    ● كم من حديث صحيح قد نسخ ألم تعلم أن النسخ من علل المتون؟!
    ● كم من معنعن من مدلس قد قبلوه ، وكم من خبر وسماع في التحمل قد زيفوه

    تدبرت أحكام الأئمة النقاد المتقدمين على الأحاديث
    فلم أر أحدا منهم يجري في أحكامه على رسوم الإسناد والظاهر من أحوال رجاله
    لم أر أحدا منهم يهاب نظافة السند الظاهرة فيقضي به على الحديث
    إنما كان ديدنهم علم العلل
    عليه حوموا وعلى دقائقه دندنوا وبه لهجوا وبالتمكن فيه افتخروا

    لكل مجتهد أجر فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر
    لكن أنت كمحدث قد اؤتمنت على حماية السنة من أن يدخل فيها ما ليس منها
    فلا أرى لك عذرا بالحكم على حديث بالصحة اكتفاءً بظاهر السند
    لا أرى لك عذرا أن تعقب على حديث بقولك : إسناده صحيح وأنت لم تستعمل فيه علم العلل
    أو رجاله ثقات وتكتفي بذلك لأنك لا تجد وقتا للفحص عن علله
    إنها أمانة !
    وحكم على خبر بأنه من السنة وداخل فيها وأنه من كلام خير البرية !
    إنها رتبة علية
    لا أرى _والله أعلم_ أنها تجوز إلا للمتمكن من علم العلل الذي يستعمله في كل حديث يحكم عليه

    والكشف عن العلل له طريقتان:
    ● الأولى كلية منهجية : وهي التمرس في أحكام وتعليلات وأقوال أئمة الفن وكباره من لدن شعبة والثوري ومالك ثم القطان وابن مهدي وابن عيينة ثم أحمد وابن معين وعلي ثم البخاري والرازيين ثم مسلم والنسائي والترمذي ثم ابن هارون والدارقطني وعبد الغني ومن شابههم
    ● والثانية جزئية : وهي جمع الطرق والتقصي عن أحوال الرواة ضبطا ووهما وصحة كتاب وطول ملازمة واختصاص وكثرة تدليس ونحو ذلك.
    والأولى أهم وأولى بالاعتناء
    بل هي غاية المحققين من المحدثين
    والله أعلم.
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    426

    افتراضي رد: قضى علم العلل على غيره أيها المحدث.

    جزاكم الله خيرا ونفع بكم وانا أنصح بالإستماع لدرس الشيخ عبد الله السعد حفظه الله "المنهجية في طلب علم الحديث" فقد تكلم في هذا الأمر وبين أهمية علم العلل وطريقة دراسته.

  3. #3
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,543

    افتراضي رد: قضى علم العلل على غيره أيها المحدث.

    بارك الله فيكم

    والمطلوب من المشتغل بعلم الحديث أن لا يقدم على تصحيح الأحاديث أو تسقيمها إلا بعد التمكن من علم العلل ودقائقه
    ◘ ولا يكتفي بالتمكن من علم الجرح والتعديل مثلا
    ◘ أو علم التخريج مثلا
    ◘ أو مسائل علم المصطلح مثلا
    فإن بعض محدثي العصر أفنى عمره في أحد هذه العلوم أو فيها
    وقصر فيما هو أهم من ذلك وأكثر تأثيرا في الحكم على الأخبار
    ذلك هو علم العلل
    لأن حماية السنة من أن يدخل فيها ما ليس منها أو أن يخرج منها ما هو منها قائم على هذا العلم
    وعلى دقائقه
    وعلم الجرح والتعديل وفن التخريج والمصطلح وإن كان من علوم السنة المهمة والتي لا يزهد فيها العقلاء
    إلا أنها في نهاية المقام محكوم ومقضي عليها بعلم العلل

    وغاية المحدث منها أن يتقن هذا العلم ويعد من أهله
    لأن حماية السنة لا تكون إلا به ولا تكون بغيره من العلوم
    والمراد بعلم العلل هنا ما يشمل تعليل الأسانيد والمتون معا لا الأسانيد فقط

    والسبيل إلى هذا العلم هو ما ذكرتُه سابقا
    فعلى المشتغل بعلم الحديث والمتخصص فيه أن يجعل كل همه وجل مقصده تفهم كلام أئمة هذا الفن وتعقل كلامهم فيه والتدبر في صنيعهم وتعليلهم
    ويفني جزءا من عمره في ذلك
    بعد أن يكون حصل مباديء هذا الفن

    إذ لا يختلف أهل الاختصاص أن السنة ما حفظت إلا:
    بهؤلاء الأعلام النقاد
    وبمنهجهم الذي ساروا عليه
    ولا يمكن أن تحفظ السنة بمنهج غيرهم
    كذا كان قضاء الله وقدره
    خص هؤلاء القوم بهذه الرتبة الشريفة
    والناس لهم فيها تبع
    وهذا الذي حصل
    فأحمد ويحيى وعلي إنما اتبعوا منهج القطان وابن مهدي وابن عيينة
    والبخاري والرازيان والذهلي إنما اتبعوا منهج أشيخاهم أحمد وابن معين وعلي
    وكذا من دونهم ممن سمينا من طبقات علماء هذا الفن
    فهو منهج واحد
    لم تحفظ السنة إلا به
    ولا يمكن للمتأخر عنهم ومن أتى بعدهم أن يحفظ سنة نبيه إلا بمنهجهم

    فعلى المحدث المتأخر أن يسلك منهجهم في حفظ السنن
    وهذا يتطلب منه مدة من الزمن يعكف فيها على تدبر كلامهم وصنيعهم وتعليلاتهم
    حتى يتنفس بنفسهم الذي يعللون به الأخبار
    وبذلك ينبل عند أهل الفن والاختصاص
    ويُسلك في عداد أهله

    ولا يعني ذلك أن يكون مقلدا لهم في جميع الجزئيات اللهم إلا إذا اجتمعوا ولم يختلفوا
    أو لم يعلم أنهم قد اختلفوا
    بل يكون مقلدا لهم في منهجهم والكليات
    وإن شئت فقل متبعا لهم لأنه لا محالة سيري بعيني قلبه عشرات الأدلة الدالة على صحة منهجهم

    حتى إذا لم يجد لأحدهم حكما على حديث اجتهد فيه على وفق منهجهم فكان حكمه على الحديث كحكمهم لو حكموا عليه لأنه خرّجه على منهجهم

    فيكون بذلك قد قام بحفظ السنة كما حفظوها وبنفس منههجهم الذي لا تحفظ السنة إلا به
    وبذلك ينبل عند أهل العلم ويسلك في عداد أهل هذا الفن

    وعلماء العلل وحاملي لوائه:
    هم تلك الثلة من العلماء المتقدمين الذي حفظ الله بهم السنة
    فكان أول من تكلم في علل الأخبار ابن سيرين وبعض أصحابه ثم ازداد في زمن شعبة والثوري ومالك
    ثم ترسم وتبلور في زمن القطان وابن مهدي
    ثم بلغ أوجه في زمن أحمد وعلي ويحيى
    وبقي كذلك يتناقله التلاميذ عن الشيوخ في طائفة معينة يعرفها أهل العلم ويرجعون إليها
    إلى أن قل ذلك وكاد يعدم بعد عصر أبي الحسن الدارقطني
    وبات لا يعرف بهذا العلم إلا واحد أو اثنان في كل عصر إلى عصرنا هذا

    فلا انتهاء لهذا العلم كما لا انتهاء لأهله الذين يحملونه
    لأن الله تكفل بحفظ الدين
    لكن المنهج الذي قام عليه هذا العلم إنما هو ما كانت عليه تلك الطائفة في تلك العصور الذهبية للسنة النبوية من لدن شعبة إلى الدارقطني
    ومن أتى بعدهم من أهل هذا الفن على قلتهم فإنه في الغالب لا يخالفهم وإذا خالفهم قدم قولهم وترك قوله
    والله أعلم
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    598

    افتراضي رد: قضى علم العلل على غيره أيها المحدث.

    جزاكم الله خيرا يا شيخ أمجد...
    وعلى طالب الحديث أيضا ألا يغفل التعليل التلميحي الذي جاء عن النقاد...فالتعلي التصريحي معروف مبثوث في تضاعيف كتب العلل لكن ليتنبه أيضا طالب السنة إلى التعليل التلميحي عند النقاد...
    ومما يحضرني في هذا المقام رسالة الدكتوراة(منهج الإمام النسائي في إعلال الحديث في سننه المجتبى) لشيخنا عبد الرحمن السلمي-حفظه الله تعالى-
    وهو أيضا صاحب الرسالة النفيسة المطبوعة (المنكر عند النقاد)-الماجستير-وقد تفضل مشكورا بإهدائي نسخة من رسالته الأخيرة كرما منه حفظه الله تعالى...
    وهذه ديباجة رسالة الدكتوراة
    http://docs.google.com/viewer?_2e8h6IEJ1xQDHyTvQulQ
    ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    16

    افتراضي رد: قضى علم العلل على غيره أيها المحدث.

    وما فائدة علم العلل او الحكم على حديث أنه معلول دون فهم لفقه ذلك الحديث و اعتبار المعاني وتحقيق المقاصد الشرعية , إن التوقف لبحث طرق حديث وجمع اسانيده و البحث عن علة قد تكون محتملة يأخذ وقتا نفيسا من الباحث لطالب التفقه في الشريعة , وقد يكون بعد العناء من جمع الطرق وتفكيك الاسانيد و ايجاد علة يظنها الباحث علةً , فيكون هناك من العلماء من لايجدها علة في الحكم على ذلك الحديث .
    أظن أن معرفة الاسانيد وجمعها ومعرفة العلل هي علوم آلة تُساعد طالب الفقه وعلم الشرعية أما أن يكون هناك تفرغ تام وتخصص في الجامعات يقضي فيها الطالب سنين عديدة لمعرفة علم العلل فأظن لو تفرغ طالب الفهم والشرعية لمعرفة الفقه وأعطى جهداً لئن يعي علل الحديث ومعرفة صحيحها من سقيمها لكان اجدى نفعاً ,
    هذا رأي يحتمل الصواب , و أعي جيداً أن كثيراً من محبي علم العلل والغوص في كتب الجرح والتعديل وقضاء الساعات والايام بل والشهور لجمع طرق حديث وفهم اسانيده لايُريدون من يهمس بهذا الرأي إلا أنني عرضتُ رأياً يتضمن تجربة سنيين .

  6. #6
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,543

    افتراضي رد: قضى علم العلل على غيره أيها المحدث.

    ما ذكرته أخي (قيود) صحيح
    فالتفقه في النصوص أولى من دقائق علم الحديث
    لكن لا يصح إهمال دقيق العلم كما جاء عن الشافعي نحو هذا
    كما لا يصح إهمال التخصص الدقيق في العلوم دنيوية كانت أو شرعية
    ولا التزهيد فيها
    وإلا لما تقدمت العلوم والأمم

    فلا بد من متخصصين في كل مجال يبلغون في فنهم الغاية أو ما دونها بقليل
    وإنما العيب من ذاك المتخصص الذي لا يعرف مبادي العلوم
    والله أعلم
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  7. #7
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,543

    افتراضي رد: قضى علم العلل على غيره أيها المحدث.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العطاب الحميري مشاهدة المشاركة
    [size=5]
    وعلى طالب الحديث أيضا ألا يغفل التعليل التلميحي الذي جاء عن النقاد...فالتعلي التصريحي معروف مبثوث في تضاعيف كتب العلل لكن ليتنبه أيضا طالب السنة إلى التعليل التلميحي عند النقاد
    صدقت يا شيخنا الكريم
    ومن أمثلة ذلك
    ما فعله البخاري في أبوابه ومسلم في ترتيبه
    وما نجده في تواريخ كبار النقاد المتقدمين
    كتاريخ البخاري وابن أبي خيثمة
    وكنت قبل مدة أدمت النظر في تاريخ ابن أبي خيثمة فوجدت أكثر تعليلاته تلميحية
    يسوق ما هو معلول عنده ثم يتبعه بأخبار كثيرة مسندة تعله
    ولا يصرح بشيء
    وكذا فعل النسائي في الكبرى
    رحمهم الله
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    598

    افتراضي رد: قضى علم العلل على غيره أيها المحدث.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيود ذاكرة مشاهدة المشاركة
    وما فائدة علم العلل او الحكم على حديث أنه معلول دون فهم لفقه ذلك الحديث و اعتبار المعاني وتحقيق المقاصد الشرعية , إن التوقف لبحث طرق حديث وجمع اسانيده و البحث عن علة قد تكون محتملة يأخذ وقتا نفيسا من الباحث لطالب التفقه في الشريعة , وقد يكون بعد العناء من جمع الطرق وتفكيك الاسانيد و ايجاد علة يظنها الباحث علةً , فيكون هناك من العلماء من لايجدها علة في الحكم على ذلك الحديث .
    أظن أن معرفة الاسانيد وجمعها ومعرفة العلل هي علوم آلة تُساعد طالب الفقه وعلم الشرعية أما أن يكون هناك تفرغ تام وتخصص في الجامعات يقضي فيها الطالب سنين عديدة لمعرفة علم العلل فأظن لو تفرغ طالب الفهم والشرعية لمعرفة الفقه وأعطى جهداً لئن يعي علل الحديث ومعرفة صحيحها من سقيمها لكان اجدى نفعاً ,
    هذا رأي يحتمل الصواب , و أعي جيداً أن كثيراً من محبي علم العلل والغوص في كتب الجرح والتعديل وقضاء الساعات والايام بل والشهور لجمع طرق حديث وفهم اسانيده لايُريدون من يهمس بهذا الرأي إلا أنني عرضتُ رأياً يتضمن تجربة سنيين .

    بعد إذن الشيخ أمجد بارك الله في عمره...
    دعني يا أخي(قيود ذاكرة)أصرخ برأي لعلك تتقبله برحابة صدر؟؟
    من قال لك بعدم أهمية فقه النصوص الشرعية والإهتمام بها؟؟
    فلا منطوق الموضوع ولا مفهومه يشير إلى ذلك..
    كفانا يا أخي تزهيدا بعلم الحديث...لا بد لطالب العلم فضلا عن العالم أن ينهل من كلِّ علمٍ من علوم الشريعة؟؟
    وحتى لا يحمل كلامي ما لا يحتمل سأذكر لك مثالاً على أحد الذين اشتهروا في هذه السنوات الأخيرة بحفظ الأحاديث وتحفيظها...
    فهذا الشيخ الفاضل والذي لا أريد ذكر اسمه ولا اسم اللقاء الأسبوعي الذي كان يعقد في بيت أحد المشايخ=لا يرى فائدة لطالب الحديث من علم النحو؟؟؟فما كان من أحد المشايخ الحاضرين في تلك الجلسة إلا أن رد عليه وبين له أهمية علم النحو لطالب الحديث... وقد صدق الرادُّ وأخطأ المردود عليه...
    وإذا كان المحدثون قد أهتموا بالعربية والنحو كما أشار إلى ذلك الإمام الخطيب البغدادي في [ الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع]
    باب الترغيب في تعلم النحو والعربية لأداء الحديث بالعبارة السوية...
    فإذا كان هذا هو حالهم مع النحو فما بالك بالفقه؟؟؟
    أخي...
    أهلُ الحديثِ هم أهلِ النبيِّ وإن**لم يصحبوا نَفسَه أنفاسَه صحبوا
    وقبل التعلم واثناءه على الطالب والعالم أن يخلص النية لله تعالى في الطلب ..
    وعلى طالب العلم والعالم أيضا-كما قرَّر ذلك العلماء- أن يكون أمينا على علمه فلا يتأخذه أحبولةً لنيل مآرب فانية أو يجعله مطية من المطايا...
    من جماعة(كلهم يطلب صيد ...كلهم يمشي رويد)
    فهذا أهم من التفقه في المتون أو الأسانيد
    وفقك الله لمراضيه
    ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    218

    افتراضي رد: قضى علم العلل على غيره أيها المحدث.

    بارك الله فيك ووفقك وسددك
    صدقت ومن العجب العجاب بعد خروج برامج الجامع الحديث وجوامع الكلم
    وبعض المواقع تجد طلاب العلم يضعفون ويصححون بها واعتمادا عليها
    وهذا والله ضياع العلم فكم من حديث قال فيه امام من الائمة ضعيف وتجده يقول لك صحيح
    وكم من حديث حكم عليه ابن حجر بالصحة وتجد من ياتي ليحقق بلوغ المرام ويقول ضعيف
    وقد قال الشيخ الالباني رحمه الله:لاتحسب انه عندما احكم على حديث ان الامر جاء هكذا بل هي سنين من دارسة الاسانيد ومطالعة كتب العلل والبحث عن اراء العلماء ومذاكرة اهل الشان
    وفقنا الله الى ما يحبه ويرضاه

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    598

    افتراضي رد: قضى علم العلل على غيره أيها المحدث.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطيني مشاهدة المشاركة
    صدقت يا شيخنا الكريم
    ومن أمثلة ذلك
    ما فعله البخاري في أبوابه ومسلم في ترتيبه
    وما نجده في تواريخ كبار النقاد المتقدمين
    كتاريخ البخاري وابن أبي خيثمة
    وكنت قبل مدة أدمت النظر في تاريخ ابن أبي خيثمة فوجدت أكثر تعليلاته تلميحية
    يسوق ما هو معلول عنده ثم يتبعه بأخبار كثيرة مسندة تعله
    ولا يصرح بشيء
    وكذا فعل النسائي في الكبرى
    رحمهم الله
    جزاكم الله خيرا...
    ما هذا الكلام يا رعاك الله...
    صدقت يا شيخنا الكريم
    حقَّ لي أن أقول هذا الكلام فيكم لا أن تقولوه فيَّ
    على مذهب..(ودارهم مادمت في دارهم)
    لا تعد تكرما لا أمرا لمثل هذا... ولتعلم أن الأخوة شيء والعلم شيء آخر...فحذاري أن ترى خللاً عند أخيك وتسكت..
    رفع الله قدرك
    وجزاك الله خيرا على هذه الفائدة النفيسة...
    وكنت قبل مدة أدمت النظر في تاريخ ابن أبي خيثمة فوجدت أكثر تعليلاته تلميحية يسوق ما هو معلول عنده ثم يتبعه بأخبار كثيرة مسندة تعله
    ولا يصرح بشيء
    وفقك الله تعالى
    ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    218

    افتراضي رد: قضى علم العلل على غيره أيها المحدث.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العطاب الحميري مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرا يا شيخ أمجد...
    وعلى طالب الحديث أيضا ألا يغفل التعليل التلميحي الذي جاء عن النقاد...فالتعلي التصريحي معروف مبثوث في تضاعيف كتب العلل لكن ليتنبه أيضا طالب السنة إلى التعليل التلميحي عند النقاد...
    ومما يحضرني في هذا المقام رسالة الدكتوراة(منهج الإمام النسائي في إعلال الحديث في سننه المجتبى) لشيخنا عبد الرحمن السلمي-حفظه الله تعالى-
    وهو أيضا صاحب الرسالة النفيسة المطبوعة (المنكر عند النقاد)-الماجستير-وقد تفضل مشكورا بإهدائي نسخة من رسالته الأخيرة كرما منه حفظه الله تعالى...
    وهذه ديباجة رسالة الدكتوراة
    http://docs.google.com/viewer?_2e8h6iej1xqdhytvqulq
    حبذ اخي الكريم لو صورت هذه الرسائل ورفعتها لنا لنستفيد منها

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    506

    افتراضي رد: قضى علم العلل على غيره أيها المحدث.

    لطالب علم علل الحديث الشريف درجات :

    الأولي : وفيها يكون الطالب جاهلا بهذا العلم ، فينظر إلي تعليلات الأئمة كأنها طلاسم ، أو تكهن وتخرص للغيب .
    الثانية : وفيها يعلم الطالب طرفاً عن هذا العلم ، إلا إن ما جهله أكثر مما علمه .
    فتجده يضعف ويعلل كل حديث أمامه - وما هذا إلا لجهله بحقيقة هذا العلم - حتي إنك لتري من يعلل حديث النية ويضعفه !!!
    الثالثة : وفيها ينضج الطالب في هذا العلم - وهذا بعد طول ممارسة للأحاديث : أسانيداً ومتونا ، وطول دراسة لتعليلات الأئمة ومخارجها - ، وغالباً ما تجد تصحيحاته وتعليلاته موافقة للأئمة المتقدمين .

    ثم يفتح الله علي من يشاء بما يشاء .
    إذا أحدث الله لك علماً فأحدث له عبادة، ولا يكن همك أن تتحدث به.


  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    508

    افتراضي رد: قضى علم العلل على غيره أيها المحدث.

    جزاك الله خيرا يا شيخ أمجد ..
    ولكن كما قال الأخ قيود ذاكرة لا ينبغي التشاغل عن الفقه بكثرة جمع الطرق فالفقه أولى وأهم وقد انتقد ابن الجوزي على يحيى بن معين كثرة جمعه للطرق وقلة معرفته بالفقه قال ابن الجوزي في صيد الخاطر :
    ولما تشاغل بالطرق مثل يحيى بن معين فاته من الفقه كثير، حتى أنه سئل عن الحائض أيجوز أن تغسل الموتى ! فلم يعلم، حتى جاء أبو ثور فقال: يجوز، لأن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض.
    فيحيى أعلم بالحديث منه، ولكن لم يتشاغل بفهمه.
    فأنا أنهى أهل الحديث أن تشغلهم كثرة الطرق.
    ومن أقبح الأشياء أن تجري حادثة يسأل عنها شيخ قد كتب الحديث ستين سنة فلا يعرف حكم الله عز وجل فيها.
    إذا استفدت من مشاركتي أو لم تستفد منها فادع الله أن يغفر لي

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    598

    افتراضي رد: قضى علم العلل على غيره أيها المحدث.

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أحسنت يا أبا بكر الذيب..
    والإمام ابن الجوزي هو القائل أيضا في صيد الخاطر
    (علم الحديث هو الشريعة، لأنه مبين للقرآن وموضح للحلال والحرام، وكاشف عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وسير أصحابه.
    وقد مزجوه بالكذب، وأدخلوا في المنقولات كل قبيح)

    قال الإمام علي بن المدينيرحمه الله -:" التفقه في معاني الحديث نصف العلم , ومعرفة الرجال نصف العلم "
    فهذا أعلم خلق الله بالعلل في عصره يحثُّ على التفقه...


    دينُ النبيِّ محمدٍ أخبـارُ


    نعمَ المطــيَّةُ للفتى الآثارُ


    لا تـرغبنَّ عن الحديث وأهلـه


    فالرأي ليـلٌ والـحديث نهـارُ


    ولربـما جهل الفتى سُبل الهـدى


    والشـمس بازغـةٌ لـها أنـوارُ
    ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ

  15. #15
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,543

    افتراضي رد: قضى علم العلل على غيره أيها المحدث.

    لا يصح أن نزهد في التخصص وفي دقائق الفن الواحد بحجة الانشغال بما هو أهم
    فلا يصح أن نقول:
    لا تتعمق في علم النحو وانشغل بالتفسير فإنه أهم
    دعك من دقائق فنون الحديث وخذ ما يكفيك ثم انشغل بعلم الفقه لأن علم المصطلح آلة
    لأن أهل العلم إن لم يدققوا ويتعمق كل واحد منهم في تخصصه
    ذهب كثير من العلم
    وحرمنا التجديد في العلوم
    وتخيل معي أن المسلمين لم يدققوا في علم النحو والبلاغة بحجة الانشغال بما هو أهم منه من العلوم
    كيف سيكون علم العربية ؟

    ولكن الصحيح أن يقال:
    لا تتعمق في علم النحو وتبلغ الغاية فيه وأنت مقصر في علم التفسير أو الفقه فإن هذا عيب
    فإذا تعلمت الفقه والتفسير وما يسعفك فيه فلك أن تتعمق في علم النحو
    وتعلم دقائق علم الحديث وتعمق فيه لكن ليس على حساب علم الفقه والعقيدة مثلا
    وهكذا...
    قال الزعفراني :سمعت الشافعي رضي الله عنه يقول: من تعلم علما فليدقق فيه لئلا يضيع دقيق العلم.

    وقال الخليل ابن أحمد الفراهيدي: إذا أردت أن تكون عالماً فاقصد لفن من العلم، وإذا أردت أن تكون أديباً فخذ من كل شيء أحسنه".

    وقال أبو عبيد القاسم بن سلاّم: ما ناظرني رجل قط وكان مفنناً في العلوم إلا غلبته، ولا ناظرني رجل ذو فن واحد إلا غلبني في علمه ذلك".

    وقال أبو العباس ابن تيمية:" وأيضا فان النظر في العلوم الدقيقة يفتق الذهن ويدر به ويقويه على العلم فيصير مثل كثرة الرمي بالنشاب وركوب الخيل تعين على قوة الرمي والركوب وإن لم يكن ذلك وقت قتال وهذا مقصد حسن .
    ولهذا كان كثير من علماء السنة يرغب في النظر في العلوم الصادقة الدقيقة كالجبر والمقابلة وعويص الفرايض والوصايا والدور لشحذ الذهن فانه علم صحيح في نفسه ولهذا يسمى الرياضي فان لفظ الرياضة يستعمل في ثلاثة أنواع في رياضة الابدان بالحركة والمشي كما يذكر ذلك الاطباء وغيرهم وفي رياضة النفوس بالاخلاق الحسنة المعتدلة والآداب المحمودة وفي رياضة الأذهان بمعرفة دقيق العلم والبحث عن الامور الغامضة ".ا.هـ
    وقال أيضا:
    "وبإزاء هؤلاء قوم من المحدثة والفقهاء والعامة قد يحرمون النظر فى دقيق العلم والاستدلال والكلام فيه حتى ذوى المعرفة به وأهل الحاجة إليه من أهله ويوجبون التقليد فى هذه المسائل أو الاعراض عن تفصيلها وهذا ليس بجيد أيضا فان العلم النافع مستحب وإنما يكره إذا كان كلاما بغير علم أو حيث يضر فاذا كان كلاما بعلم ولا مضرة فيه فلا بأس به وإن كان نافعا فهو مستحب فلا إطلاق القول بالوجوب صحيحا ولا إطلاق القول بالتحريم صحيحا ".ا.هـ

    وهذا وإن كان مسوقا لغرض معين
    فإنه يصلح لما نحن فيه
    فإن علم العلل من أدق علوم الحديث
    وقضاء المحدث مدة من الزمن للكشف عن علة يفتق ذهنه ويروض عقله
    والله أعلم
    وجزاكم الله خيرا
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  16. #16
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,543

    افتراضي رد: قضى علم العلل على غيره أيها المحدث.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطيني مشاهدة المشاركة
    [center]
    لكن أنت كمحدث قد اؤتمنت على حماية السنة من أن يدخل فيها ما ليس منها
    فلا أرى لك عذرا بالحكم على حديث بالصحة اكتفاءً بظاهر السند
    لا أرى لك عذرا أن تعقب على حديث بقولك : إسناده صحيح وأنت لم تستعمل فيه علم العلل
    أو رجاله ثقات وتكتفي بذلك لأنك لا تجد وقتا للفحص عن علله
    إنها أمانة !
    فلذلك لا يكفي للحكم على الحديث بعد جمع طرقه دراسة رواته جرحا وتعديلا فقط

    بل لا بد من النظر في صيغ التحمل والأداء والتأكد من عدم الوهم فيها ثانيا

    والنظر في قضايا الاتصال والانقطاع والوقف والإرسال ثالثا

    والنظر في قضية الراوة المدلسين والعنعنة في الإسناد على قواعد أئمة النقد رابعا

    والنظر في احتمال وهم الثقة وإصابة الضعيف خامسا

    والنظر في قضية التفرد في طبقات الإسناد سادسا

    والنظر في تأثير كتاب الرواي على روايته أم لا سابعا

    والنظر في اختلاط الراوي ومدى تأثيره ثامنا

    والنظر في طبقات الرواة واختلاف أحوالهم في شيوخهم تاسعا

    والنظر في متن الحديث وسلامته من النكارة وهل هو معارض للأصول (كتاب أو سنة متواترة أو إجماع) أم لا
    وهل هو معارض بغيره من الأحاديث الصحاح أم لا عاشرا

    والنظر في كلام أئمة النقد والتعليل نظريا وعمليا على الحديث خاصة المتقدمين منهم حادي عشر
    فينظر فيه بتأمل شديد بعد أن يكون فهم جملة من منهجهم وطريقتهم
    ويدقق في تعليل كل إمام حتى يصل إلى ما يطمئن القلب من الحكم على الحديث

    وعليه قبل ذلك التأكد من سلامة الطرق والأسماء من التصحيف والتحريف فيكتفى بمجهود صاحب التحقيق الجيد للمرجع والمصدر ويفتش وراء صاحب التحقيق السيء
    اللهم إلا إذا طلب الكمال فأراد أن ينقب ويفتش وراء الجميع

    فعليه أن يفرض هذه الاحتمالات المعللة وينقب عنها
    ثم هو مع الممارسة يعرف القريب منها في كل حديث يدرسه فيجتهد في البحث عنها ويكثر من التنقيب
    ويعرف البعيد النادر منها فلا يطلبه

    وقد يفرض مع الممارسة والتدرب بكلام أئمة العلل احتملات معللة أخرى
    إذ لكل حديث علل وقرائن تختص به

    فعليه أن يبني عمله كله على الاحتياط والورع
    فيحرص أن لايدخل في السنة ما ليس منها ولا يخرج منها ما هو منها

    ـــــــــــــــ ـــــــــــ



    قال أبو بكر الخطيب رحمه الله :"فمن الأحاديث ما تخفى علته فلا يوقف عليها إلا بعد النظر الشديد ومضي الزمن البعيد

    ثم أسند عن إمام العلل والمقدم فيه علي بن المديني أنه قال:
    " ربما ادركت علة حديث بعد أربعين سنة ".

    ومنها ما قد كفى راويه مؤونته وأبان في اول حاله علته. ا.هـ



    ومن اطلع على أحوال أئمة العلل ظهر له أنهم كانوا يتطلبون العلل تطلبا شديدا
    حتى إن أحدهم ليسمع بالحديث فلا يزال يقلبه
    كيف جاء ؟
    ومن أين جاء؟
    وأين مكمن الخطأ والوهم فيه؟
    فيمكث سنوات مهموما حتى يفتح الله عليه بعلة الحديث

    ولعلي أذكر بعض قصصهم لاحقا

    والله أعلم
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    598

    Lightbulb رد: قضى علم العلل على غيره أيها المحدث.

    قُبلة في جبين الشيخ أمجد-حفظه الله تعالى-
    أسأل الله أن يبارك في عمركم...آمين
    ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    Jordan
    المشاركات
    186

    افتراضي رد: قضى علم العلل على غيره أيها المحدث.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطيني مشاهدة المشاركة
    فلذلك لا يكفي للحكم على الحديث بعد جمع طرقه دراسة رواته جرحا وتعديلا فقط
    بل لا بد من النظر في صيغ التحمل والأداء والتأكد من عدم الوهم فيها ثانيا
    والنظر في قضايا الاتصال والانقطاع والوقف والإرسال ثالثا
    والنظر في قضية الراوة المدلسين والعنعنة في الإسناد على قواعد أئمة النقد رابعا
    والنظر في احتمال وهم الثقة وإصابة الضعيف خامسا
    والنظر في قضية التفرد في طبقات الإسناد سادسا
    والنظر في تأثير كتاب الرواي على روايته أم لا سابعا
    والنظر في اختلاط الراوي ومدى تأثيره ثامنا
    والنظر في طبقات الرواة واختلاف أحوالهم في شيوخهم تاسعا
    والنظر في متن الحديث وسلامته من النكارة وهل هو معارض للأصول (كتاب أو سنة متواترة أو إجماع) أم لا
    وهل هو معارض بغيره من الأحاديث الصحاح أم لا عاشرا
    والنظر في كلام أئمة النقد والتعليل نظريا وعمليا على الحديث خاصة المتقدمين منهم حادي عشر
    فينظر فيه بتأمل شديد بعد أن يكون فهم جملة من منهجهم وطريقتهم
    ويدقق في تعليل كل إمام حتى يصل إلى ما يطمئن القلب من الحكم على الحديث
    وعليه قبل ذلك التأكد من سلامة الطرق والأسماء من التصحيف والتحريف فيكتفى بمجهود صاحب التحقيق الجيد للمرجع والمصدر ويفتش وراء صاحب التحقيق السيء
    اللهم إلا إذا طلب الكمال فأراد أن ينقب ويفتش وراء الجميع
    فعليه أن يفرض هذه الاحتمالات المعللة وينقب عنها
    ثم هو مع الممارسة يعرف القريب منها في كل حديث يدرسه فيجتهد في البحث عنها ويكثر من التنقيب
    ويعرف البعيد النادر منها فلا يطلبه
    وقد يفرض مع الممارسة والتدرب بكلام أئمة العلل احتملات معللة أخرى
    إذ لكل حديث علل وقرائن تختص به
    فعليه أن يبني عمله كله على الاحتياط والورع
    فيحرص أن لايدخل في السنة ما ليس منها ولا يخرج منها ما هو منها
    والله أعلم
    كل ما تفضلت به صحيح، ولكن من يستطيع فعل كل هذا في عصرنا؟؟
    لا سيما وأن علماء العصر قد حكموا على كثير من الاحاديث كالسنن الاربعة والمسند وغيره، وأصبحت بين يدي الناس يتناقلون أحكامها، ولا يعتبرون بالآخرين ربما.
    فهل يقدر عليه أحد من المعاصرين؟؟
    أستغفرُ اللهَ عونَ المستجيرِ بهِ **على الشدائدِ ومَنْ يَرْجُوهُ لم يهنِ

  19. #19
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,543

    افتراضي رد: قضى علم العلل على غيره أيها المحدث.

    الأمر صعب نوعا ما لكنه ليس مستحيلا ولا يقرب من المستحيل
    وبالممارسة وكثرة الحفظ والمعرفة تقل صعوبته
    وفي المعاصرين من يفعل ذلك
    وفيهم من يستطيع فعله لحفظه ومعرفته بالطبقات ومسالك أئمة العلل
    والله أعلم
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    138

    افتراضي رد: قضى علم العلل على غيره أيها المحدث.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطيني مشاهدة المشاركة
    وبالممارسة وكثرة الحفظ والمعرفة تقل صعوبته
    تلك هى المشكلة الكبرى (كثرة الحفظ)
    كثرة الحفظ
    كثرة الحفظ
    هلا تفضل علينا أحد ممن يعلون الحديث بأهوائهم
    كم يحفظ من الحديث ؟

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •