د. صلاح الصاوي: لا بديل عن سلفية المنهج وعصرية المواجهة - الصفحة 4
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234
النتائج 61 إلى 76 من 76

الموضوع: د. صلاح الصاوي: لا بديل عن سلفية المنهج وعصرية المواجهة

  1. #61
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,203

    افتراضي رد: د. صلاح الصاوي: لا بديل عن سلفية المنهج وعصرية المواجهة

    وللفائدة : هذه ملحوظاتي - باختصار - على كتابه " الثوابت والمتغيرات " :
    1- عذره للقبوريين بالجهل ( ص 187) . ومعلوم أنهم لا يُعذرون في الأمور المعلومة من الدين بالضرورة ، كالتوحيد ، خاصة في هذا العصر الذي بلغت الحجة فيه معظم العالم الإسلامي . ولهذا لو قُدر لك نُصح القبوريين ، لردوا عليك وأخبروك بقولك وأدلته ! ولكنهم عنه معرضون . ثم استشهد الدكتور على رأيه بكلام عام للشيخ ابن سحمان رحمه الله . وفاته أن الشيخ له كلام صريح في عدم عذر أمثال هؤلاء .
    2- يعذر من سجد لغير الله جاهلا ، لحديث معاذ ( ص 190 ) . والصحيح أن لا عذر ؛ كما قال الشيخ ابن باز رحمه الله ، لأن الشريعة استقرت واتضح حكم هذا .
    3- يُفهم من كلامه ( ص 318 ) عدم وجود دولة إسلامية في عصرنا ! وهذا تكفير بالعموم . فليته قال - إلا من رحم الله - .
    4- تهوينه بكلام تهويلي ( ص 318 ) في مقابل ذلك من بعض أمور العقيدة ، كالاهتمام بأحاديث الصفات أو خلق القرآن ! ولا أدري ما المانع من الاهتمام بالأمرين ؟ نهتم بالعقيدة ، ونهتم بالدعوة إلى تحكيم الشريعة في البلاد المفرطة فيها . فلا تعارض .
    5- قصره أحاديث البيعة على بيعة " الخليفة " العام لجميع المسلمين . ( ص 234و246) .
    6- رضاه ( ص 264 ) عن أفعال من يقوم بالتفجير في بلاد المسلمين ! ومطالبته الدعاة بعدم الإنكار عليهم !! .
    هذا ما تبين لي ، مع إعجابي بفكرة الكتاب ، وبكثير مما جاء فيه .
    ولابد من التنبيه على أن النفَس العام للكتاب ، الذي يشعر به المتأمل ، هو تضخيم أمر منابذة الحكام " الطواغيت " . وكان الأولى بالدكتور - خاصة بعد أن شاهد نهاية هذه المنابذة في أماكن كثيرة - أن ينصح الدعاة بتجنب هذا الطريق المنحرف ، وأن يهتموا بما اهتم به الأنبياء ؛ من نشر التوحيد والعلم الصحيح ، وتربية الناس والمجتمعات المسلمة على أحكام الشريعة في جميع المجالات ( عبادة وأخلاقًا .. ) ، وأمر الحكم - في تلك الدول - سيأتي تبعًا إن شاء الله . ( سنة الله .. ) ، ومن استعجل شيئًا قبل أوانه ..
    والله الهادي ..

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    238

    افتراضي رد: د. صلاح الصاوي: لا بديل عن سلفية المنهج وعصرية المواجهة

    شكرا لكم ... بارك الله فيكم ... ياشيخ/سليمان الخراشي وأكثر الله من أمثالكم
    هكذا فليكن الانصاف

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    95

    افتراضي رد: د. صلاح الصاوي: لا بديل عن سلفية المنهج وعصرية المواجهة

    الشيخ الفاضل سليمان الخراشي بدون (!)

    لماذا حصرت مهمة الأنبياء في التوحيد ونشر العلم الصحيح والتربية ؟

    ثم هل ممكن أن تبين لي كيف سيأتي (التمكين تبعاً) من خلال حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وحياة أصحابه .

    وما هي سنة الله في هذا ؟ بما أنها سنة الله فلا بد أن تكون قد أخذتها من كتاب الله .

  4. #64
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,203

    افتراضي رد: د. صلاح الصاوي: لا بديل عن سلفية المنهج وعصرية المواجهة

    1- ( ولقد بعثنا في كلِّ أمةٍ رسولاً أنِ اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) .
    2- (قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا . إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ) .

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    105

    افتراضي رد: د. صلاح الصاوي: لا بديل عن سلفية المنهج وعصرية المواجهة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان الخراشي مشاهدة المشاركة
    وللفائدة : هذه ملحوظاتي - باختصار - على كتابه " الثوابت والمتغيرات " :
    3- يُفهم من كلامه ( ص 318 ) عدم وجود دولة إسلامية في عصرنا ! وهذا تكفير بالعموم . فليته قال - إلا من رحم الله - .
    4- تهوينه بكلام تهويلي ( ص 318 ) في مقابل ذلك من بعض أمور العقيدة ، كالاهتمام بأحاديث الصفات أو خلق القرآن ! ولا أدري ما المانع من الاهتمام بالأمرين ؟ نهتم بالعقيدة ، ونهتم بالدعوة إلى تحكيم الشريعة في البلاد المفرطة فيها . فلا تعارض .
    5- قصره أحاديث البيعة على بيعة " الخليفة " العام لجميع المسلمين . ( ص 234و246) .
    6- رضاه ( ص 264 ) عن أفعال من يقوم بالتفجير في بلاد المسلمين ! ومطالبته الدعاة بعدم الإنكار عليهم !! .
    والله يا شيخ سليمان لو لم يكن عنده إلا هذه الأخيرة لكفى أن يطرح وأن يحذر المسلمين منه #
    #
    كان أبي رحمه الله و كعادة أهل نجد يقول فيمن شابه فعل هؤلاء من التنظير #والاعتذار لهم مثلا يصف حالهم فيهم : (طقةٍ في راس غيرك مثل طقة في الجدار ) فلم يفقد هؤلاء أحد في مثل هذه الجرائم بل وصل بأحدهم # أن قال أنها تجوز في بلاد المسلمين ولاتجوز في بلاد الكفار (التفجيرات) .

    والله أنها من العبادات أن يحذر من أمثال هذا ذبً عن دين الله عز وجل
    لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله & عارٌ عليك إذا فعلت عظيم

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,259

    افتراضي رد: د. صلاح الصاوي: لا بديل عن سلفية المنهج وعصرية المواجهة

    الأصل أن الجهاد "لإصلاح الخلق" ، هذه عبارة ابن تيمية ، وهي بليغة ، ذلك أن الغاية الإصلاح ، فمتى حصل الإصلاح بغير السيف والسنان..بالدعوة ، والموعظة ، وسائر الطرق العلمية ، كان آكد ، هذا هو مقصد الشارع : الإصلاح ، ولذلك لما تقرأ القرآن تجد أن العقوبة الإلهية متأخرة عن النذارة والبلاغ و محاولات الإصلاح ، عندما أخذت الرجفة قوم صالح عليه السلام قال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي و نصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين . أما الجهاد والمواجهة الحسية مع المخالف فتكون بعد ظهور علامات ما يقتضي ذلك : الصد عن دين ، يبغونها عوجا ، الفساد في الأرض ، ولكن مع القدرة والاستطاعة والإمكانية ، ولذلك قال فيما رواه البخاري : ((لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية)) ، قال الحافظ في الفتح : (لعل الكراهية مختصة بمن يثق بقوته ويعجب بنفسه ونحو ذلك‏).

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    95

    افتراضي رد: د. صلاح الصاوي: لا بديل عن سلفية المنهج وعصرية المواجهة

    (( يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ))
    (( يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة ))
    (( يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال ))
    (( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ))
    (( لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلاً وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيما ))
    (( ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين ))
    (( إذا أخذتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاً ، لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم ))
    (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ))
    (( جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم ))
    (( من لم يغز ، أو يجهز غازياً ، أويخلف غازياً في أهله بخير ، أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة ))
    (( إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف ))
    وأما صنيع البعض فهو تأصيل للخنوع و الضعف والخور والقعود حتى يأتي الأعداء إلينا ثم لات ساعة مندم ، ليس لديهم في برنامجهم إعداد ولا تجهيز غازياً في سبيل الله ، إن الصبر على الجهاد أهون من الصبر على ما يورثه ترك الجهاد ، إن الأمة منذ عهد نبيها ما قاتلت بالقوة والكثرة ، وإنما قاتلت بإيمانها وانتصرت بنصر الله لها ، إن كان البعض يعتقد أنه يمكن أن يحيا بلا جهاد وأن الأمة ستحترم بلا جهاد ، وأنه يمكن أن نورث هذا الدين بلا تضحيات وجهاد وصبر فأحلف بالله العظيم أنه لم يفهم التوحيد ولم يفهم منهج الأنبياء وأئمة الهدى ، إن ما ترفلون فيه من نعمة الأمن والتوحيد ورغد العيش - في هذه الجزيرة - إنما هو بفضل الله ثم بفضل جهاد الإمام محمد بن عبد الوهاب مع الإمام محمد بن سعود ، (( فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون ))
    (( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ))

  8. #68
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,203

    افتراضي رد: د. صلاح الصاوي: لا بديل عن سلفية المنهج وعصرية المواجهة

    بارك الله فيك ..

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    18

    افتراضي رد: د. صلاح الصاوي: لا بديل عن سلفية المنهج وعصرية المواجهة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان الخراشي مشاهدة المشاركة
    وللفائدة : هذه ملحوظاتي - باختصار - على كتابه " الثوابت والمتغيرات " :
    1- عذره للقبوريين بالجهل ( ص 187) . ومعلوم أنهم لا يُعذرون في الأمور المعلومة من الدين بالضرورة ، كالتوحيد ، خاصة في هذا العصر الذي بلغت الحجة فيه معظم العالم الإسلامي . ولهذا لو قُدر لك نُصح القبوريين ، لردوا عليك وأخبروك بقولك وأدلته ! ولكنهم عنه معرضون . ثم استشهد الدكتور على رأيه بكلام عام للشيخ ابن سحمان رحمه الله . وفاته أن الشيخ له كلام صريح في عدم عذر أمثال هؤلاء .
    2- يعذر من سجد لغير الله جاهلا ، لحديث معاذ ( ص 190 ) . والصحيح أن لا عذر ؛ كما قال الشيخ ابن باز رحمه الله ، لأن الشريعة استقرت واتضح حكم هذا .
    3- يُفهم من كلامه ( ص 318 ) عدم وجود دولة إسلامية في عصرنا ! وهذا تكفير بالعموم . فليته قال - إلا من رحم الله - .
    4- تهوينه بكلام تهويلي ( ص 318 ) في مقابل ذلك من بعض أمور العقيدة ، كالاهتمام بأحاديث الصفات أو خلق القرآن ! ولا أدري ما المانع من الاهتمام بالأمرين ؟ نهتم بالعقيدة ، ونهتم بالدعوة إلى تحكيم الشريعة في البلاد المفرطة فيها . فلا تعارض .
    5- قصره أحاديث البيعة على بيعة " الخليفة " العام لجميع المسلمين . ( ص 234و246) .
    6- رضاه ( ص 264 ) عن أفعال من يقوم بالتفجير في بلاد المسلمين ! ومطالبته الدعاة بعدم الإنكار عليهم !! .
    هذا ما تبين لي ، مع إعجابي بفكرة الكتاب ، وبكثير مما جاء فيه .
    ولابد من التنبيه على أن النفَس العام للكتاب ، الذي يشعر به المتأمل ، هو تضخيم أمر منابذة الحكام " الطواغيت " . وكان الأولى بالدكتور - خاصة بعد أن شاهد نهاية هذه المنابذة في أماكن كثيرة - أن ينصح الدعاة بتجنب هذا الطريق المنحرف ، وأن يهتموا بما اهتم به الأنبياء ؛ من نشر التوحيد والعلم الصحيح ، وتربية الناس والمجتمعات المسلمة على أحكام الشريعة في جميع المجالات ( عبادة وأخلاقًا .. ) ، وأمر الحكم - في تلك الدول - سيأتي تبعًا إن شاء الله . ( سنة الله .. ) ، ومن استعجل شيئًا قبل أوانه ..
    والله الهادي ..
    جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل على البيان، والحق أحق أن يتبع، فما ذكرته من أخطاء كافي لتفسير عبارة الصاوي: " عصرية المواجهة " فالصاوي لا يرى الاكتفاء بالسلفية كمنهج شامل للمعتقد والعبادة والدعوة..!!

    بخصوص جهاد الطلب اغفاله لدفع الجزية ليس بالأمر الهين، لأنها علامة الصغار والذلة للكفار، وهذا ما لا يتطرق اليه الكثير من المفكرين في كتاباتهم عن الجهاد.

    بارك الله فيكم شيخنا الكريم ونفع بكم.

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    326

    افتراضي رد: د. صلاح الصاوي: لا بديل عن سلفية المنهج وعصرية المواجهة

    أضيف أمرا آخر وهو في نظري هام جدا: ألا وهو وجوب بيان الأحكام الأصلية وعدم الاكتفاء ببيان أحكام مرحلة الاستضعاف، لأن الاكتفاء ببيان الرخص وترك بيان العزائم ينشيء الأجيال على عدم فهم الإسلام، وعلى أن الرخص أصبحت هي الأصل، وهذا واقع الآن، ومن جهر بأحكام الإسلام لا سيما في أبواب الجهاد وأحكام أهل الذمة وموقفنا من الكفار ؛ يعد متطرفا ومغاليا وخارجيا و...و....إلخ ما نسمعه.
    وهذا يذكرني بموقف القرضاوي من الجهاد وهذا في حديث له بعدما نفى جهاد الطلب ثم قال: إن الجهاد شرع لإزاحة العقبات عن الدعوة ولا عقبات الآن في طريق الدعوة وأبوابها مفتوحة لمن شاء- أو كما قال- ولا يدري أن كثيرا من البلاد يطارد فيها الدعاة حتى لا يخطبوا الجمعة وحتى لا يقيموا درسا، وتؤخذ أسماء المعتكفين في العشر الأواخر من رمضان ثم يطاردون فيما بعد .

    المهم، أن فقه مرحلة الاستضعاف يجب ألا يحول دون بيان الأحكام الأصلية مع بيان أن الرخص رخص ومحدودة بوقت ولها شروط وضوابط حتى لا تنشأ أجيال لا تعرف إلا التيمم ، أما الغسل والوضوء فيكون عندهم تشددا، والدين جاء باليسر فلم التكلف ؟!

  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    146

    افتراضي رد: د. صلاح الصاوي: لا بديل عن سلفية المنهج وعصرية المواجهة

    الأخ أبو عمرو المصري _ نفع الله بك _ كلامك جيد في الجملة، ولكن قولك:

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعمرو المصري مشاهدة المشاركة
    وهذا يذكرني بموقف القرضاوي من الجهاد وهذا في حديث له بعدما نفى جهاد الطلب ثم قال: إن الجهاد شرع لإزاحة العقبات عن الدعوة ولا عقبات الآن في طريق الدعوة وأبوابها مفتوحة لمن شاء- أو كما قال- ولا يدري أن كثيرا من البلاد يطارد فيها الدعاة حتى لا يخطبوا الجمعة وحتى لا يقيموا درسا، وتؤخذ أسماء المعتكفين في العشر الأواخر من رمضان ثم يطاردون فيما بعد .

    أشكل عليّ ، فما دخل التضييق على الدعوة والدعاة ( في بلاد الإسلام ) بجهاد الطلب ؟


    وشكر الله لكم _ مقدماً _ توضيحكم.
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ

  12. #72
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    326

    افتراضي رد: د. صلاح الصاوي: لا بديل عن سلفية المنهج وعصرية المواجهة

    بارك الله فيك أخي خالد العامري ، وبيان وجه ذلك يطول ولكن باختصار شديد:
    هناك كثير من الأنظمة لا تحكم شرع الله بل تحكم بالطاغوت وتحارب من يسعى لتحكيم شرع الله ونشر دعوة التوحيد، والواجب هو إقالة هذه الحكومات وتحكيم شرع الله وهذا منوط بالاستطاعة وألا يترتب على هذا مفاسد أكثر، وكون الدعاة أو المسلمين لا يستطيعون هذا الجهاد لا يعني أن تقول لهم أنه لا مبرر للجهاد بل الجهاد مبرره موجود ولكن شرط وجوبه مفقود وشتان بين الأمرين، ومن نشأ على أن الأوضاع سليمة ومستقرة لاشك في إنحرافه عن جادة الإسلام ومن هنا نكون قد حرّفنا الحكم الأصلي وهو وجوب جهاد من بدل الشريعة وحكم الطاغوت .

  13. #73
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,259

    افتراضي رد: د. صلاح الصاوي: لا بديل عن سلفية المنهج وعصرية المواجهة

    الأمة اليوم – بل منذ عقود- ليست في موقع ريادة ، ولم ترق بعد إلى ربوة من القوة ، تجعل أعناق الأمم تشرئب إليها. ذلك أن الأمة التي المنيعة العزيزة ، تجر الخلائق إلى سلطانها ، وتجذبهم إلى قيمها وأخلاقها وآدابها ، وهذا هو الحال مع الغرب عامة وأمريكا خاصة ، فجل الأمم تبجل قيمها ، حتى صار أقوامها ينادون بديمقراطية الغرب ، وقيم الغرب ، وأخلاق الغرب ، بلسان الحال والمقال. أنت تجد الزي الغربي في آسيا وإفريقيا وجنوب أمريكا ، وتجد المنتج الغربي كذلك ، تجد التفوق التقني والصناعي ، بغض النظر عن كونه استدراجاً كما يحلو للبعض أو استحقاقاً نظراً للأخذ بالأسباب التي أودعها الله ، المهم أن المبدأ الأساس صحيح ، وهو أن الأمة التي تتبوأ موقع الصدارة ، تجعل الناس يشعرون بحاجتهم إلى قيمها ، تجعلهم يشعورن بالفاقة إلى منهاجها ، وهكذا كانت أمتنا في بداية الأمر ، فتية عزيزة منيعة نبيلة القيم والأخلاق ، ولذلك كان جهاد الطلب على أشده ، ولكن لننظر ما حال الصحابة والتابعين عندما فتحوا الأرض ونشروا الدين ؟ قمم في الأخلاق ، قامات في الأدب ، هامات في العدل والإنصاف مع كل الناس عجمهم وعربهم ، كافرهم ومؤمنهم ، حتى إن أبا الدرداء عندما فتحت قبرص قعد يبكي فقيل ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الإسلام ؟ فقال : ما أهون الخلق على الله إن هم اضاعوا أمره ، أو كلمة نحوها. يا الله ! حتى في الجهاد – معترك المنايا ووقت فوران الغضب والتشفي – يحمل المجاهد المسلم مثل هذه المشاعر النبيلة !
    ماذا يوجد عندنا اليوم إذا كان إسلامنا اكثر وضوحاً في الكتب والورق منه في أعمالنا وأقوالنا وأخلاقنا التي يراها القاصي والداني ؟ اليوم : ما سلوك المسلم اليومي في عمله ، تعامله ، عبادته ؟ ما حال الأمة حاكماً ومحكوماً ، فكل يتحمل جزء من المسؤولية ؟ عندما نصبح شامات في غرة الزمان ، عندها نقول : لقد حان جهاد الطلب ، لنخرج الناس من العبودية الدنيئة إلى العبودية السامية ، لكي نجعل الناس يسعدون بسعادة الدارين ، ويخرجون من غم الجور والتيه والرّين ، ذلك أن جهاد الطلب ليس مطلوباً لذاته من حيث هو عمل بدني او تحصيل غرم مالي ، وإنما هو أخلاق سامية نريد أن ننثرها و عقيدة صافية نريد أن ننشرها ، فكيف يعطي ذلك ويهبه من لم يملكه أو يمتثله على الوجه المرضي ؟!
    الخلاصة : التمكن شرط مهم لجهاد الطلب [1] ، وكذا الجهاد شرط لتحقيق التميكن [2] ، والتمكين يبقى ببقاء العبودية الحقة لله ، والعدل والإنصاف لله وفي الله ، يبقى ببقاء مقوماته ، فهلا سعينا إلى تحقيق مقوماته ، بالإصلاح والاستصلاح ، والتعليم ، كل ذلك بدافع الإخلاص وحب الإحسان ، ومتى حصل ذلك فلن يتِركم الرحمن أعمالكم.
    ==============================
    [1] جهاد الطلب ، اصطلاح ابتكره الفقهاء ، ولكن ماذا نطلب عندما نقول "طلب" ؟ هل نطلب أعراض الناس ؟ هل نطلب سفك دمائهم ؟ هل نطلب أموالهم ؟ هل نطلب مجرد التشفي و الانتقام ؟ هل نطلب أرضهم ؟ كل ذلك ليس مطلوبنا عندما يكون الحديث عن الغاية – ومع ذلك قد كان من الصحابة من فضَّل الوسيلة على الغاية (منكم من يريد الدنيا) – نحن نريد نشر عدل الإسلام ورحمته بين أمم الأرض.
    [2] نعم ، ذلك أن هناك فرق بين التمكن والتمكين ، فالثاني حالة استقرار عامة للأمة وموقع هيمنة شامل ، والأول متعلق بمقدرة الأمة على تحقيق الثاني ، ولذلك جاء التمكين نتيجة للجهاد تالياً له في قوله تعالى وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَن َّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنّ َ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنّ َهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ (55) وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (56) لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَأْوَاهُمْ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ .
    قال بعض المفسرين في سبب نزولها: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة رمتهم العرب عن قوسٍ واحدة، فكانوا لا يبيتون إلا في السلاح، ولا يصبحون إلاّ في لأَمتهم - أي سلاحهم - فقالوا أترون أنّا نعيش حتى نبيت آمنين مطمئنين لا نخاف إلاّ الله عز وجل. فنزلت هذه الآية.

  14. #74
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    465

    افتراضي رد: د. صلاح الصاوي: لا بديل عن سلفية المنهج وعصرية المواجهة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان الخراشي مشاهدة المشاركة
    وللفائدة : هذه ملحوظاتي - باختصار - على كتابه " الثوابت والمتغيرات " :
    1- عذره للقبوريين بالجهل ( ص 187) . ومعلوم أنهم لا يُعذرون في الأمور المعلومة من الدين بالضرورة ، كالتوحيد ، خاصة في هذا العصر الذي بلغت الحجة فيه معظم العالم الإسلامي . ولهذا لو قُدر لك نُصح القبوريين ، لردوا عليك وأخبروك بقولك وأدلته ! ولكنهم عنه معرضون . ثم استشهد الدكتور على رأيه بكلام عام للشيخ ابن سحمان رحمه الله . وفاته أن الشيخ له كلام صريح في عدم عذر أمثال هؤلاء .
    2- يعذر من سجد لغير الله جاهلا ، لحديث معاذ ( ص 190 ) . والصحيح أن لا عذر ؛ كما قال الشيخ ابن باز رحمه الله ، لأن الشريعة استقرت واتضح حكم هذا .
    3- يُفهم من كلامه ( ص 318 ) عدم وجود دولة إسلامية في عصرنا ! وهذا تكفير بالعموم . فليته قال - إلا من رحم الله - .
    4- تهوينه بكلام تهويلي ( ص 318 ) في مقابل ذلك من بعض أمور العقيدة ، كالاهتمام بأحاديث الصفات أو خلق القرآن ! ولا أدري ما المانع من الاهتمام بالأمرين ؟ نهتم بالعقيدة ، ونهتم بالدعوة إلى تحكيم الشريعة في البلاد المفرطة فيها . فلا تعارض .
    5- قصره أحاديث البيعة على بيعة " الخليفة " العام لجميع المسلمين . ( ص 234و246) .
    6- رضاه ( ص 264 ) عن أفعال من يقوم بالتفجير في بلاد المسلمين ! ومطالبته الدعاة بعدم الإنكار عليهم !! .
    هذا ما تبين لي ، مع إعجابي بفكرة الكتاب ، وبكثير مما جاء فيه .
    ولابد من التنبيه على أن النفَس العام للكتاب ، الذي يشعر به المتأمل ، هو تضخيم أمر منابذة الحكام " الطواغيت " . وكان الأولى بالدكتور - خاصة بعد أن شاهد نهاية هذه المنابذة في أماكن كثيرة - أن ينصح الدعاة بتجنب هذا الطريق المنحرف ، وأن يهتموا بما اهتم به الأنبياء ؛ من نشر التوحيد والعلم الصحيح ، وتربية الناس والمجتمعات المسلمة على أحكام الشريعة في جميع المجالات ( عبادة وأخلاقًا .. ) ، وأمر الحكم - في تلك الدول - سيأتي تبعًا إن شاء الله . ( سنة الله .. ) ، ومن استعجل شيئًا قبل أوانه ..
    والله الهادي ..
    كنت ابحث عن أمر ما عبر قوقل فأوصلني هنا..قرأت اصل الموضوع ثم تابعت الردود ووجدت في بداية الأمر تهوين من شأن أخطاء الصاوي، ثم وجدت هذا الرد الوافي المختصر للشيخ سليمان الخراشي.
    وأقول والله إن هذه لظلمات بعضها أشد من بعض، ولا أرى الرجل إلا على منهج الإخوان شاء من شاء وأبى من أبى.
    ويكفي بهذه الطوام سببا مقنعا لتحذير المبتدئين من كتب الصاوي.

    والله تعالى أعلم وأحكم.
    قال ابن المبارك:
    وجدت الدين لأهل الحديث،والكلام للمعتزلة، والكذب للرافضة، والحيل لأهل الرأي.

  15. #75
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    82

    افتراضي رد: د. صلاح الصاوي: لا بديل عن سلفية المنهج وعصرية المواجهة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شتا العربي مشاهدة المشاركة
    -


    * الإعلام الغربي يتحدث دائما عن الإنسان الغربي على أنه متحضر مؤدب، لا يفرق بين الناس على أساس ديني، على عكس الإنسان العربي والمسلم. فعلى اعتبار أنكم عشتم وسط الغربيين، هل هذه المقولة صحيحة؟ خصوصا ما نراه في البوسنة وكوسوفا والشيشان وأفغانستان والعراق وما نراه من تفرقة عنصرية في الولايات المتحدة؟

    ** الفرق بيننا وبينهم هو الفرق بين النفاق وبين الوضوح، فقوانينهم ونظمهم تنص على ما تقول، وواقعهم في كثير من الأحوال يخالف ذلك مخالفة جذرية، وحسبنا هذا التطفيف الظالم الذي يقوده ما سمى بالنظام العالمي الجديد والمكاييل المزدوجة التي يتعامل بها مع العالم الإسلامي. لكن نحن في ديننا لا نعرف هذا التلون وهذا الخداع، فظاهرنا كباطننا، ما نعتقده ديانة نعلنه على الملأ، ونقيم عليه الحجج والبراهين، وكل من يعيش على أرض الإسلام يتمتع بحقوق كاملة لا يتمتع بعشرها المسلمون المقيمون في الغرب الآن.
    الأخ الكريم عبد الله الشهري
    الدكتور صلاح الصاوي يتحدث عن التقنين وليس الممارسة فالنفاق في القوانيين الغربية وواقعهم يخالف تلك القوانين اما في الاسلام فلا نفاق و لا تلون في الشريعة الاسلامية بغض النظر عن واقع المسلمين فلا يوجد عاقل في بلاد العرب يمكنه ان يقول ان المسلم في بلادنا يتمتع بحقوقه كاملة لا يتمتع بعشرها المسلمون في الغرب
    واذا كان هذا لايصدر عن عاقل فلا يمكن ان يصدر عن الدكتور صلاح الصاوي لا أقول من أجل علمه وخبرته بل على الأقل من أجل اخوه الذي قضى عدة سنوات في سجون مصر بدون توجيه اتهام

  16. #76
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    2

    افتراضي رد: د. صلاح الصاوي: لا بديل عن سلفية المنهج وعصرية المواجهة

    الشيخ سليمان الخراشي وفقه الله:
    أوقفتني كثيرا عبارتك، ولمحبتي لك...أردت أن تبين لي وللإخوة موقفك في الرجل لا الكتاب بعد ما تبين لك كل هذه الطوام...
    "هذا ما تبين لي ، مع إعجابي بفكرة الكتاب ، وبكثير مما جاء فيه ..".
    ثم عصرية المواجهة.....من نواجه وبماذا نواجه..
    وهل هي عصرية....أم خارجية...
    اللهم الطف بنا

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •