المقامات السنية في التصدي للمكائد الشيعية فتحي العساوي تقديم الشيخ مختار طيباوي
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: المقامات السنية في التصدي للمكائد الشيعية فتحي العساوي تقديم الشيخ مختار طيباوي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    103

    افتراضي المقامات السنية في التصدي للمكائد الشيعية فتحي العساوي تقديم الشيخ مختار طيباوي

    المقامات السنية في التصدي للمكائد الشيعية للاستاد فتحي العساوي نبذة عن الكتاب تقديم الشيخ مختار طيباوي بسم الله الرحمان الرحيم، اللهم لك الحمد، و إليك المشتكى، و أنت المستعان، و بك المستغاث، و عليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك ، و الصلاة و السلام على رسول الله، وبعد.... فقد يسر الله لي قراءة هذا البحث القيم الموسوم بـ (المقامات السنية في التصدي للمكائد الشيعية) و الذي كتبه أخونا الفاضل صاحب الفهم السوي و القلم القوي: فتحي العيساوي، الذي أشاد فيه بمجهودات أهل السنة و الجماعة في تقرير العقائد الشرعية و ضحد الأفكار و الخرافات الإمامية البدعية الضلالية. وكما يعلم كثير من أهل عصرنا من أهل الحق و الإنصاف أن عدالة أهل السنة و إنصافهم وحلمهم ورحمتهم بالأمة لم يقابلها الرافضة إلا بالمكر و الخداع، ومحاولة زعزعة استقرار البلاد السنية بغرز الخلايا الصفوية و الأحزاب الشيطانية في قلب المجتمعات السنية، تضليلا لأبنائنا و بناتنا ،فلا عهد ولا ميثاق للرافضة عندما يدعون للتقارب مع السنة، فغرضهم التمكين لهم، و إيجاد المساحات للتبشير في البلاد السنية ، الأمر الذي لا نجده في إيران حيث يقهر أهل السنة و يبادون عن بكرة أبيهم، بل تجد في طهران كنائس النصارى و بيع اليهود و معابد المجوس ولا تجد مسجدا لأهل السنة و الجماعة كما شهد بذلك بعض الفضلاء. ويعلم طلبة العلم أنه لا توجد شخصية علمية تزعج الرافضة و تعكر صفوهم مثل ابن تيمية، و لذلك ركزوا كل جهودهم على نقد كتابه ( منهاج السنة النبوية)، و استعانوا بما يقدرون عليه من سوء فهم بعض أهل السنة، ورموه بكل داهية تزويرا للكلام، و افتراء عليه، وجحدا للحقيقة الواضحة كالشمس في رابعة النهار. فاتهموه ببغض آل البيت، بل وببغض النبي صلى الله عليه وسلم، و بمخالفة العلماء في تضعيف الأحاديث الصحيحة و غير ذلك من تهم تكال له في الليل و النهار جزافا نقدا و نسيئة. وقد وجدوا في بعض الحاقدين من القبوريين وضلال المتصوفة و أتباع الجهمية، وحتى في بعض أهل الخير و الفضل عونا و نافخا في بوقهم . فقد توسع بعض المتأخرين من أهل الحديث في إعمال قاعدة تصحيح الحديث بمجموع طرقه، وهي قاعدة تحتاج إلى كثير من الاحتياط و الضبط و إن لم نقل فيها بقول ابن حزم فإننا نفهم توجسه، ومدى غور فهمه. فاجتهدوا في جمع طرق الأحاديث الموضوعة لإظهار حفظهم و سعة علمهم، أو ظنا منهم أنهم يخدمون السنة المطهرة حتى صححوا أحاديث حكم عليها المتقدمون بالوضع. وإذ خالفوا الحفاظ المتقدمين فلا مجال لقبول صنيعهم، ومنهم من يكتفي بالحكم عليها بالضعف، ومعلوم أن الفرق بين الموضوع والضعيف أننا نجزم جزما قاطعا بنفي الأول عن رسول الله بخلاف الثاني. و إذا نظرنا في هذا الحديث وجدنا عباراته تبطل أحاديث صحيحة مجزوم بصحتها، فكأنما نجمع بين المتناقضات، فمن ضعف نظره العلمي في المتن، وفي فقه معاني النصوص و إن كان جهبذا في نقد الأسانيد يقع في مثل هذا الخطأ، ومن جهته يأتي الضرر. ومع ذلك فإن لله جنود يذودون عن الدين، و يكشفون الباطل، و يحقون الحق ولو كره المبطلون و الجاحدون و الكافرون، و لعل الأخ فتحي العيساوي واحدا منهم، أنار الله قلبه بهدى القرآن و منهج السنة فأخرج لنا هذا البحث مقدمة لبحوث أخرى قادمة أكثر تأصيلا و أقوى حجة ودليلا. كما لا يفوتني أن أقف عند أحد مقامات بحثه هذا، و هو الخاص بحديثه عن الأشاعرة حتى لا يساء فهمه . فالأخ فتحي العيساوي و إن دعته الضرورة بحكم موضوع بحثه هذا وهو الرد على الرافضة إلى إنصاف الأشاعرة، و بيان جهدهم في تقرير عقيدة أهل السنة و الجماعة في الإمامة، فإن الأخ فتحي له ردود و دراسات عديدة في نقض بعض مقالات الأشاعرة ،فهو خبير بما يقول . و الذي ظهر لي بحكم خبرتي به أنه يريد من خلال هذا المقام ـ و الذي دلل عليه بقوة علمية و سياق جدلي مسبوك ـ الحد من غلو بعض الناس في ذم الأشاعرة دون تمييز للمناطق و المساحات، و طبقات الخطاب العلمي. ومن جهة أخرى تثمين جهودهم في الرد على الرافضة و المعتزلة و الفلاسفة مادام أنهم يرمون حيث نرمي، ومن طالع ردود الآمدي على الرافضة في مسألة الإمامة وقوة حجته لا يجد نفسه إلا وهو يشكره على ذاك الجهد الكبير، ومن يعرف المقالات يعرف أن رد الآمدي على الرافضة رد سني على الرافضة . فلا يجوز هدر حسنات الناس، خاصة و أن الأشاعرة أهل سنة في أصول الأحكام يقولون بالكتاب و السنة و الإجماع، و كذلك في الإمامة، و في كثير من الأخبار الغيبية كعذاب القبر و الحشر و الجنة و النار و غير ذلك، ومنهم من يوافق أهل السنة في أكثر مسائل الصفات و إن أوّل بعضها. وهم معظمون للقرآن غاية التعظيم، خدموه وردوا عنه هجمات المبطلين قديما و حديثا، كما خدموا السنة النبوية، ودافعوا عن مصادرها الأصلية و إن كانوا قد تأثروا ببعض أصول المعتزلة فنظروا للقرآن في أصول الدين نظرة مغايرة لنظرتهم في أصول الأحكام، ومع ذلك تبقى جهودهم مشهودا لها عند أهل العدل و الإنصاف. و مما يجب أن نلفت إليه الانتباه بخصوص هذه القضية أن مسألة الإمامة و إن لم تكن من أصول الدين، ولكن ما يتعلق ويرتبط بها من مسائل أخرى تتعلق بمصادر الدين، وطرق نقله، فإن لها أبعادا خطيرة جدا، قد تفوق بعض مسائل الاعتقاد التي لا تخرج الرجل من حظيرة الإسلام و السنة كبعض التأويل، فإن الرفض فيه كثير من المقالات الكفرية التي تبطل الدين أصلا، ومتى صار الرجل رافضيا صار معطلا للصفات، محرفا للقرآن، مبغضا للسنة و أهلها، مكفرا للمسلمين، حريصا على حربهم، عينا للكفار عليهم. فمن هنا نجد فضل تلك الردود الباهرة في صنعتها، القاهرة في حجتها التي سطرها بعض الأئمة الأشاعرة في الرد على الرافضة . وفي الأخير أرجوا للأخ فتحي أن يوفقه الله في مسيرته العلمية، ويزيده من فضله، فيسرع في إخراج بقية بحوثه و دراساته العلمية لننتفع بها جميعا. و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه مختار الأخضر الطيـباوي ليلة 19 من شهر رجب المبارك سنة 1431هـ
    http://www.taibaoui.com/index.php?type=3
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    • نوع الملف: doc 89.doc‏ (961.5 كيلوبايت, 7 مشاهدات)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •