الجامع لأحاديث قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الفجر - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 2 من 9 الأولىالأولى 123456789 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 172

الموضوع: الجامع لأحاديث قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الفجر

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,498

    افتراضي رد: الجامع لأحاديث قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الفجر

    جزاك الله خيرا أبا عبد الإله على تعقبك وفوائدك

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    الجزائر المحروسة
    المشاركات
    1,456

    افتراضي رد: الجامع لأحاديث قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الفجر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدلان الجزائري مشاهدة المشاركة
    4/ هاشم بن القاسم
    أخرجه الحاكم في المستدرك ثني إبراهيم بن مضارب ثنا الحسين بن الفضل ثنا هاشم بن القاسم ثنا المسعودي عن زياد بن علاقة به وفيه قال قطبة : فجعلت أقول له ما بسوقها ؟ فقال طولها
    .....................
    قال الحاكم : قد أخرج مسلم هذا الحديث بغير هذه السياقة ولم يذكر تفسير البسوق فيه وهو صحيح على شرطه اهـ
    وقال الذهبي قي التلخيص : على شرط مسلم اهـ
    أقول : لم يتفرد أبو المنذر عن المسعودي بتفسير البسوق كما قال البزار بل تابعه هاشم بن القاسم كما عند الحاكم وهاشم سمع من المسعودي بعد الاختلاط ولم يذكر أبو المنذر فيمن سمع منه قبل الاختلاط فلعل الوهم من المسعودي والله أعلم وبهذا يظهر سبب عدم تخريج مسلم لهذا الحرف ويظهر أيضا ما في تصحيح الحاكم والذهبي له من الوهم
    قلت: بارك الله فيك أخي أبو صهيب؛
    المسعودي ليس من رجال مسلم ، لم يُخرّج له حرفاً، و لو في المتابعات..و هنا يكمن وهمها أيضاً -هذا على طريقة من يرى أن المقصود بعبارة الحاكم ؛( صحيح على شرط مسلم) هو: أن رجال إسناد ذلك الحديث، هم رجال مسلم أنفسهم-

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    الجزائر المحروسة
    المشاركات
    1,456

    افتراضي رد: الجامع لأحاديث قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الفجر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدلان الجزائري مشاهدة المشاركة
    7/ إسرائيل بن يونس ورواه عنه فيما وقفت عليه اثنان
    1/ محمد بن يوسف
    أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد ثنا محمد بن يوسف ثنا إسرائيل عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في الفجر والنخل باسقات لها طلع نضيد يمد بها صوته

    2/ عبد الله بن رجاء
    أخرجه البزار ثنا يحيى بن حكيم
    وأخرجه الطبراني في الكبير وابن قانع في معجم الصحابة قالا ثنا عثمان بن عمر الضبي قالا ثنا عبد الله بن رجاء ثنا إسرائيل عن زياد بن علاقة به وليس فيه الزيادة

    فهذان اثنان محمد بن يوسف وعبد الله بن رجاء روياه عن إسرائيل عن زياد بن علاقة به
    قلت:بارك الله فيك أخي أبو صهيب،
    (وأخرج ابنُ أبي داود من طريق قطبة بن مالك سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم قرأ في الفجر "ق"، فمرّ بهذا الحرف "لها طلع نضيد"، فمدّ "نضيد". وهو شاهدٌ جيّد لحديث أنس، وأصله عند مسلم، والترمذي، والنسائي، من حديث قطبة نفسه) انتهى. قاله الحافظ ابن حجر في "الفتح" -كتاب فضائل القرآن، باب مد القراءة.
    لم أجده في كتابه "المصاحف"، فلعله في غيرها، و هي كثيرة، فقد صنّف المسند، و السنن، و التفسير، و القراءات، و الناسخ و المنسوخ، و غير ذلك.. لكنها لم تصلنا.
    ليت الحافظ ، حفظ لنا إسناده من أوله.

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,498

    افتراضي رد: الجامع لأحاديث قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الفجر

    جزاك الله خيرا أبا عبد الإله

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,498

    افتراضي رد: الجامع لأحاديث قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الفجر

    تخريج زيادة الواسطي
    تقدم أن محمد بن يزيد الواسطي روى هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد عن مولى عمرو بن حريث وزاد في روايته : ذهبت بي أمي أو أبي إليه فدعا لي بالرزق

    ومحمد بن يزيد الواسطي ثقة ثبت ولم يتفرد عن إسماعيل بهذه الزيادة بل تابعه جماعة
    1/ حماد بن أسامة
    أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ثنا الحسن بن سهل
    وأخرجه الحافظ في النتائج من طريق ابن بشران ثنا إسماعيل الصفار ثنا عبد الله بن محمد بن شاكر قالا ثنا[1] أبو أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد[2] ثنا الأصبغ مولى عمرو بن حريث عن عمرو بن حريث قال : ذهبت بي أمي إليه يعني النبي صلى الله عليه وسلم فدعا لي بالرزق

    2/ إبراهيم بن حميد
    قال البخاري في التاريخ الكبير إسماعيل بن سهل أبو حاتم الجشمي من ولد أبي إسرائيل صاحب جعدة سمع إبراهيم بن حميد عن إسماعيل بن أبي خالد عن الأصبغ مولى عمرو بن حريث به

    وتابعهم جماعة سوى هؤلاء حكاه عنهم الرازيان في علل الحديث ولم أقف على رواياتهم مسندة

    وخالف هؤلاء يحيى بن يمان فرواه عن إسماعيل بن أبي خالد قال سمعت عمرو بن حريث يقول ذهبت بي أمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فمسح على رأسي ودعا لي بالرزق
    أخرجه البخاري في الأدب المفرد وأبو يعلى في المسند والفسوي في المعرفة والتاريخ
    وأخرجه الطبراني كما في جامع المسانيد عن محمد بن عبد الله الحضرمي أربعتهم قالوا ثنا ابن[3] نمير ثنا يحيى بن اليمان[4] ثنا إسماعيل بن أبي خالد به
    ومن طريق الفسوي أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة

    يحيى بن يمان هو أبو زكريا الكوفي صدوق وهو كثير الخطأ وقد وهم في هذا الحديث والمحفوظ ذكر أصبغ بين إسماعيل وعمرو بن حريث كما روى الجماعة
    والسند إلى يحيى صحيح فابن نمير هو محمد بن عبد الله بن نمير وقد صرح به أبو يعلى والطبراني

    قال ابن أبي حاتم في علل الحديث : وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه يحيى بن يمان عن إسماعيل بن أبي خالد قال : سمعت عمرو بن حريث يقول ذهبت بي أمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فمسح على رأسي ودعا لي بالرزق وسمعته يقرأ فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس.
    فقال[5] : هذا خطأ وهم فيه يحيى بن يمان رواه جماعة عن إسماعيل عن الأصبغ مولى عمرو بن حريث عن عمرو بن حريث وهذا الصحيح اهـ

    تنبيه مهم : قد خرج هذا الحديث الشيخ في الصحيحة فوقعت له فيه بعض الأوهام بسبب تصحف السند عليه وسأذكر كلامه فقرة فقرة مع بيان ما فيه وبالله وحده التوفيق

    قال الشيخ : أخرجه البخاري في الأدب المفرد ( 164 / 632 ) قال حدثنا أبو نمير حدثنا أبو اليمان قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال سمعت عمرو بن حريث يقول : فذكره .
    قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات غير أبي نمير هذا فلم أعرفه وليس في الرواة من يكنى بهذه الكنية سوى واحد فوق هذه الطبقة ولم يذكر الحافظ الذهبي سواه في كناه اهـ

    أقول : شيخ البخاري هو ابن نمير لا أبو نمير تصحف " ابن " إلى " أبو " ورسمهما متقارب وقد شارك البخاري في رواية هذا الحديث عن ابن نمير أبو يعلى ويعقوب الفسوي ومطين كما سبق وابن نمير هو محمد بن عبد الله بن نمير والغريب أن الشيخ وقف على رواية أبي يعلى ومع ذلك لم يظهر له صواب السند والتوفيق بيد الله وحده

    ثم قال : و في الإسناد إشكال ثان وهو أن أبا اليمان واسمه الحكم بن نافع البهراني وهو من شيوخ المؤلف هنا وفي الصحيح روى عنه مباشرة هنا نحو خمسة عشر حديثا ولم يذكروا أنه يروي عنه بالواسطة وبخاصة لأبي نمير هذا المجهول اهـ

    أقول : أبو اليمان هذا الذي في سند البخاري مصحف أيضا عن ابن اليمان وهو يحيى بن اليمان راوي هذا الحديث وليس بأبي اليمان الحكم بن نافع شيخ البخاري كما حسبه الشيخ وقد بين ذلك رواية أبي يعلى والفسوي والطبراني

    ثم قال : وثمة إشكال ثالث وهو تصريح أبي اليمان بتحديث إسماعيل بن أبي خالد إياه فإن هذا مستبعد جدا بالنظر إلى تاريخ الولادة والوفاة فقد ذكروا في ترجمة أبي اليمان أنه ولد سنة ( 138 ) وفي ترجمة إسماعيل أنه مات سنة ( 146 ) فيكون عمر أبي اليمان ( 8 ) سنوات حين وفاة إسماعيل ولذلك لم يذكروا له رواية عنه ولعله لما ذكرت من الإشكال ذهب الشيخ الجيلاني في شرحه على " الأدب " إلى أن الصواب في اسم شيخ المؤلف " ابن نمير " اهـ

    أقول : لا إشكال في الواقع في تصريح ابن اليمان بتحديث إسماعيل بن أبي خالد إياه لأنه يحيى وهو من الرواة عن إسماعيل وليس بأبي اليمان كما ظنه الشيخ وقد بينا خطأه في ذلك
    ثم إن تصويب الجيلاني اسم شيخ البخاري إلى ابن نمير جيد وصواب وإن لم يبد مستنده في ذلك فهي رمية من غير رام لكنه أخطأ بعد في تعيينه كما سيأتي

    ثم قال : ثم قال يعني الجيلاني ( 2 / 89 ) : " لعله انقلب السند والصحيح حدثنا أبو اليمان حدثنا ابن نمير أي عبد الله بن نمير وكان في المطبوعة حدثنا أبو نمير .
    فأقول ( الشيخ ) : هذا احتمال قوي فقد ذكروا لابن نمير هذا رواية عن إسماعيل بن أبي خالد ووجدت تصريحه بتحديث إسماعيل إياه في سنن ابن ماجه ( رقم 817 ) بحديث القراءة في صلاة الفجر لكنه أدخل بينه وبين عمرو بن حريث ( أصبغ مولى عمرو بن حريث ) فإذا صح هذا الاحتمال فالإسناد صحيح لتصريح إسماعيل فيه بسماعه إياه من عمرو بن حريث اهـ

    أقول : دعوى الجيلاني انقلاب السند وتقوية الشيخ لذلك لا دليل عليها إلا الاحتمال وقد قام الدليل على خطئها وهي رواية أبي يعلى والفسوي والطبراني هذا الحديث عن ابن نمير عن ابن اليمان عن إسماعيل ويترتب على هذا أن تعيينهما ابن نمير بعبد الله خطأ آخر بل هو ابنه محمد بن عبد الله بن نمير شيخ البخاري وأبي يعلى والفسوي ومطين في هذا الحديث والراوي عن يحيى بن اليمان فتنبه ولا تك من المقلدين

    والحديث الذي عضد به الشيخ الاحتمال لا يرد في هذا الموضع لأنه رواية أخرى مخالفة لهذه الرواية وهي الرواية التي كشفت خطأ ابن اليمان في هذه الرواية وأن الحديث حديث إسماعيل عن أصبغ عن عمرو بن حريث لم يسمعه إسماعيل من عمرو

    أقول : وعليه فقول الشيخ فإذا صح هذا الاحتمال فالإسناد صحيح لتصريح إسماعيل فيه بسماعه إياه من عمرو بن حريث غير صحيح لخطأ الاحتمال الذي أبداه فرواية البخاري هذه خطأ رواها ابن اليمان عن إسماعيل قال سمعت عمرو بن حريث وقد وهم فيها ابن اليمان مرتين مرة في عدم ذكر أصبغ مولى عمرو بن حريث ومرة في ذكر السماع بين إسماعيل وعمرو وقد خالفه كما سبق الثقات من أصحاب إسماعيل فأدخلوا بينه وبين عمرو أصبغ مولاه وهو المحفوظ عن إسماعيل

    ثم قال : وإن مما يؤكد ذلك أنني وجدت تصريح إسماعيل بالسماع في هذا الحديث نفسه من طريق أخرى عنه فقال أبو يعلى في مسنده ( 3 / 41 / 1456 ) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا يحيى بن يمان حدثنا إسماعيل قال : سمعت عمرو بن حريث به
    قلت : وهذا إسناد لا بأس به في المتابعات والشواهد رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى هذا وهو صدوق يخطئ كثيرا وكان تغير كما في " التقريب " اهـ

    أقول : عجبا للشيخ وقف على ما يبين تصحيف رواية البخاري ولم ينتبه له فهذه الرواية هي عين رواية البخاري وليست رواية أخرى كما ظن الشيخ غير أن رواية البخاري وقع تصحيف في سندها فشيخ البخاري هو ابن نمير لا أبو نمير وشيخ شيخه هو ابن اليمان لا أبو اليمان ولا انقلاب في السند كما زعم الشيخ أن سنده أبو اليمان عن ابن نمير عن إسماعيل وابن نمير هو عبد الله فكل هذا وهم وظن لا دليل عليه بل الدليل كما سبق قام على خلافه

    وهذا الحديث إسناده به بأس في الاحتجاج أو الشواهد والمتابعات لا كما زعم الشيخ أنه لا بأس به فهو خطأ محض من يحيى بن اليمان فقد خالفه الثقات من أصحاب إسماعيل فرووه عن إسماعيل عن أصبغ مولى عمرو بن حريث عن عمرو وقد تقدم شرح ذلك

    ثم قال : ومع الضعف المشار إليه فقد خالفه في إسناده محمد بن يزيد وهو الواسطي الثقة فقال عن إسماعيل بن أبي خالد عن مولى عمرو بن حريث عن عمرو بن حريث .. فذكر حديث القراءة المشار إليه آنفا وزاد عقبه " وقال : ذهبت بي أمي أو أبي إليه فدعا لي بالرزق " أخرجه أبو يعلى ( 1469 )
    قلت : فزاد الواسطي في الإسناد مولى عمرو بن حريث فزيادته مقبولة لثقته وحفظه والظاهر أن هذا المولى هو ( أصبغ ) المذكور في إسناد حديث ابن ماجه المتقدم وهو ثقة إلا أنه كان تغير كما في " التقريب " اهـ

    أقول : مقتضى مخالفة الواسطي الثقة الثبت ليحيى بن اليمان الذي فيه ضعف تجعل روايته منكرة بها بأس لا معتبرة لا بأس بها كما ذهب إليه الشيخ أولا

    واستظاهر الشيخ أن هذا المولى هو أصبغ صحيح فإنه قد بينته رواية الثقات من أصحاب إسماعيل حماد بن أسامة وإبراهيم بن حميد وغيرهما كما حكاه الرازيان

    ثم قال الشيخ : ويحتمل عندي أن يكون هو الوليد بن سريع فإنه مولى عمرو بن حريث أيضا وشارك أصبغ في رواية حديث القراءة عن مولاه عمرو عند مسلم وغيره كأبي يعلى ( 1457 ) وهو مخرج في الإرواء ( 2 / 63 ) فيحتمل عندي أيضا أن يكون هو ( أصبغ ) نفسه ويكون هذا لقبا له والله سبحانه وتعالى أعلم اهـ

    أقول : هذا الذي ذكره الشيخ ههنا احتمالا من كون المولى هو الوليد بن سريع خطأ جزما فإن المولى في هذا الحديث هو أصبغ مولى عمرو بن حريث كما جاء مصرحا به في رواية الثقات من أصحاب إسماعيل وما أبداه الشيخ من كون الوليد اسم المولى وأصبغ لقبا له لا أعلم أحدا سبقه إليه وهو وهم ظاهر فإن الوليد بن سريع غير أصبغ قطعا وما زعم أحد على كثرة من ترجم لهما أنهما واحد وإن كانا كلاهما كوفيين موليين لعمرو بن حريث والله أعلم

    الخلاصة أن المحفوظ ما رواه محمد بن يزيد الواسطي وأبو أسامة وإبراهيم بن حميد وغيرهم عن إسماعيل بن أبي خالد عن أصبغ مولى عمرو بن حريث عن عمرو بن حريث قال ذهبت بي أمي أو أبي إلى النبي فدعا لي بالرزق

    وهذا إسناده رجاله ثقات غير أصبغ فإنه تغير بأخرة قال ابن المبارك حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن أصبغ وأصبغ حي في وثاق قد تغير وقال ابن حبان تغير بآخرة حتى كبل بالحديد لا يجوز الاحتجاج بخبره إلا بعد التخليص وعلم الوقت الذي حدث فيه والسبب الذي يؤدي إلى هذا العلم معدوم فيه

    أقول : لم يظهر لي متى سمع منه إسماعيل غير أن إسماعيل مات قبل ابن المبارك بدهر

    [1] سقطت صيغة الأداء من مطبوع الآحاد
    [2] سقطت صيغة الأداء من مطبوع الآحاد
    [3] أفاد الشيخ في الصحيحة أنه في الأدب حدثنا أبو نمير وسيأتي التعقيب عليه
    [4] في الأدب حدثنا أبو اليمان وسيأتي التعليق عليه أيضا
    [5] الفعل مسند لواحد والسؤال موجه للرازيين فالظاهر أنه سقطت منه ألف التثنية والله أعلم

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,498

    افتراضي رد: الجامع لأحاديث قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الفجر

    ولأصبغ متابع على أصل هذه القصة وهو خليفة مولى عمرو بن حريث أيضا
    رواه فطر بن خليفة عن أبيه عن عمرو بن حريث قال : ذهب بي أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فمسح رأسي ودعا لي بالبركة وخط لي دارا بالمدينة بقوس وقال أزيدك. ثم مر على عبد الله بن جعفر وهو يبيع كما يبيع الصبيان فدعا الله أن يبارك له أو يربح تجارته قال فنظروا فقالوا إنه كان لا يشتري شيئا إلا ربح فيه.

    ورواه عن فطر جماعة
    1/ الفضل بن دكين
    أخرجه البخاري في التاريخ الكبير وابن أبي خيثمة في تاريخه موضعين وأبو زرعة الدمشقي في الفوائد وعنه أبو القاسم الهمداني في فوائده
    وأخرجه ابن منده في الصحابة نا إسماعيل بن محمد البغدادي ثنا عباس بن محمد الدوري
    وأخرجه البيهقي في الكبرى[2] نا أبو منصور العلوي أنا أبو جعفر بن دحيم ثنا ابن أبي غرزة خمستهم قالوا ثنا[3] أبو نعيم ثنا فطر بن خليفة به

    تنبيه مهم : لفظ الحديث لابن منده ورواية البيهقي نحوه ورواية البخاري وابن أبي خيثمة الأولى مقتصرة على قصة عمرو بن حريث ورواية ابن أبي خيثمة الثانية ورواية أبي زرعة مقتصرة على قصة ابن جعفر
    ومن طريق أبي زرعة أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق

    وتابع أبا نعيم جماعة
    1/ عبد الله بن نمير
    أخرجه ابن أبي شيبة كما في المطالب العالية وعنه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني
    وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة ثنا مطين نا ابن نمير[4] قالا نا ابن نمير عن فطر عن أبيه به

    2/ محمد بن بشر
    أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ثنا الحسن بن علي
    وأخرجه الطبراني كما في جامع المسانيد عن الحسين بن إسحاق عن عثمان بن أبى شيبة
    وأخرجه ابن منده في الصحابة نا إسماعيل بن محمد ثنا عباس بن محمد الدوري ثلاثتهم قالوا ثنا محمد بن بشر قال سمعت فطر بن خليفة يذكر عن أبيه به

    3/ عبد الله بن داود
    أخرجه أبو داود في السنن ثنا مسدد
    وأخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة ثنا أبو بكر بن خلاد
    وأخرجه أبو يعلى في المسند موضعين والبغوي في الصحابة قالا ثنا القواريري
    وأخرجه الدينوري في المجالسة وابن المقابري في حديثه وأبو الحسن البغدادي في حديثه ثنا محمد بن يونس
    وأخرجه ابن عدي في الكامل ثنا الساجي ثنا محمد بن المثنى
    وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار ثنا إسحاق بن إبراهيم ثني نصر بن علي سبعتهم قالوا ثنا عبد الله بن داود عن فطر عن أبيه به في قصة ابن جعفر وحده
    ومن طريق مسدد أخرجه المزي في تهذيب الكمال ومن طريق يونس أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ورواية البغوي وأبي داود مختصرة وأبو يعلى فرقه حديثين

    فهؤلاء أربعة أبو نعيم وعبد الله بن نمير ومحمد بن بشر وعبد الله بن داود رووه عن فطر بن خليفة عن أبيه عن عمرو بن حريث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

    وهذا سند رجاله ثقات غير خليفة والد فطر فقد ذكره البخاري في التاريخ الكبير وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا

    وعمرو بن حريث قال ابن أبي حاتم سكن الكوفة رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعلين مخصوفتين[5] وسمع منه ومسح برأسه ودعا له بالبركة وخط له بالمدينة دارا بقوس روى عنه الوليد بن سريع روى فطر ابن خليفة عن أبيه عنه سمعت أبي يقول بعض ذلك وبعضه من قبلي وذكره ابن حبان في الثقات

    أقول : مقتضى ما حكاه ابن أبي حاتم صحة هذا الحديث فإنه حكاه عن عمرو جازما به وقد استنكر هذا الحديث بعض أهل العلم قال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام : فطر ثقة ولكن أبوه لا تعرف حاله ولا من روى عنه غير ابنه وأيضا فإن عمرو بن حريث لم تدرك سنه هذا المعنى فإنه إما أنه كان يوم بدر حملا حسب ما روى شريك عن أبي إسحاق وإما قبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن اثنتي عشرة سنة في قول ابن إسحاق أو وهو ابن عشر سنين روى ذلك أيضا شريك عن أبي إسحاق فالله أعلم اهـ

    وقال الذهبي في الميزان عن خليفة : ذكره ابن حبان على قاعدته في الثقات وخبره عن عمرو بن حريث منكر وهو خط لي رسول الله صلى الله عليه وسلم دارا بالمدينة لأن عمرو بن حريث يصغر عن ذلك مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن عشر سنين أو نحوها اهـ

    قال الحافظ في التهذيب : وهذا الكلام تلقفه الذهبي من أبي الحسن بن القطان فإنه ضعف هذا الحديث بها لما تعقبه على عبد الحق وأعله بأن خليفة مجهول الحال اهـ

    أقول : رواية خليفة هذه تقوي ما رواه أصبغ مولى عمرو بن حريث أن عمرا قال ذهبت بي أمي أو أبي إلى النبي فدعا لي بالرزق

    فأصبغ ثقة غير أنه تغير وهذه الرواية تدل على حفظه لهذا القدر من الحديث وباقي حديث خليفة لم أجد ما يشهد له فالله أعلم

    وأخرج ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ثنا الحسن بن علي نا أبو يحيى الحماني عن النضر أبي عمر الخزاز عن بعض أصحابه عن عمرو بن حريث قال : ذهب بي أخي سعيد بن حريث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم ذهبا فأعطاني قطعه من ذهب فجعلت لا أجعله في شيء إلا بورك لي فيه فجعلت آخرها في هذا الدار
    ومن طريق ابن أبي عاصم أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة

    وهذا إسناد ضعيف جدا النضر متروك الحديث

    [2] وهو في دلائل النبوة أيضا
    [3] رواية البخاري معلقة عن شيخه وهي عادته في التاريخ
    [4] هو الابن محمد بن عبد الله بن نمير
    [5]هذا الحديث لا يثبت عن عمرو رواه إسرائيل والثوري عن السدي عمن سمع عمرو بن حريث وقد خرجته في غير هذا الموضع

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    الجزائر المحروسة
    المشاركات
    1,456

    افتراضي رد: الجامع لأحاديث قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الفجر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدلان الجزائري مشاهدة المشاركة
    5/ خالد بن الحارث
    أخرجه النسائي في المجتبى موضعين[2] نا إسماعيل عن مسعود ومحمد بن عبد الأعلى ثنا خالد عن شعبة عن زياد بن علاقة به
    ومن طريق محمد بن عبد الأعلى أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد
    قلت: جزاك الله خيرا أبا صهيب
    وأخرجه النسائي أيضاً في "السنن الكبرى" رقم (1024) عن إسماعيل و ابن عبد الأعلى جميعا ،و رقم (11457) في كتاب "التفسير"، عن ابن عبد الأعلى وحده ، وهو في "كتاب التفسير" المفرد، برقم (541) و قد أفرده بعضهم ، و الصحيح أنه من جملة "السنن الكبرى" .
    تصويب: كتبتَ غير متعمداً : (نا إسماعيل عن مسعود) و صوابه: (إسماعيل بن مسعود) .



  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,498

    افتراضي رد: الجامع لأحاديث قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الفجر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الاله المسعودي مشاهدة المشاركة
    تصويب: كتبتَ غير متعمداً


    جزاك الله خيرا أخي الكريم
    تصويب : كتبتَ غير متعمد متعمدا بالنصب وحقها الخفض - ابتسامة -

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    الجزائر المحروسة
    المشاركات
    1,456

    افتراضي رد: الجامع لأحاديث قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الفجر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدلان الجزائري مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا أخي الكريم
    تصويب : كتبتَ غير متعمد متعمدا بالنصب وحقها الخفض - ابتسامة -
    أرجو أن يشفع للحني في العربية ، تصويبي لاسم الراوي ..
    و ما لحنت إلا لأني كنت كتبتُ مكانها -قبل اعتمادها- (ساهياً) منصوبة على الحال ، ثم رأيتُ أن أبدلها بما كتبتُ -و اعتمدتُه-، فبقيتْ صيغة الكلمة الأولى و وزنها في رأسي فكتبتُ مكانها (متعمداً) و لم ألحظ أني نفيتها ب "غير" و هي تخفض الاسم الذي يأتي بعدها للإضافة ..و أظنك تفطن للفرق اللطيف بين النسبة إلى السهو، و النسبة إلى عدم التعمد..

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    الجزائر المحروسة
    المشاركات
    1,456

    افتراضي رد: الجامع لأحاديث قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الفجر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدلان الجزائري مشاهدة المشاركة
    4/ سفيان بن عيينة ورواه عنه جماعة
    18/ أحمد بن محمد البلخي
    أخرجه أبو بكر محمد بن بشر في فوائده ثنا أبو حامد ثنا سفيان عن زياد بن علاقة به
    قلت: بارك الله فيك
    هكذا وقع في مخطوط "الفوائد" لأبي بكر العكري (ت332هـ) ؛ (نا: أبو حامد أحمد بن محمد البلخي..) في أوّل حديثٍ، رواه عن هذا الشيخ (رقم 70)، ثم اقتصر على كَتْبِ كنيته:( نا أبو حامد ..) في الأحاديث التي تلته ( الأرقام 71 إلى 85)، و هي كلها عن أبي حامد عن سفيان بن عيينة.. ، و يعلم الله أني منذ كتبتُ هذا الجزء و رفعته في المجلس العلمي، و في قلبي من هذا الشيخ !! فأبو حامد هذا يحدث عن سفيان بن عيينة ، و العكري متأخر عن طبقة تلاميذ ابن عيينة ، لا يمكنه أن يروي عنه إلا بواسطتين ، فجميع شيوخه في هذا الجزء من طبقة تلاميذ تلاميذ ابن عيينة .فمن يكون أبو حامد البلخي هذا الذي أدرك ابن عيينة و عُمِّرَ حتى أدركه العكري ؟؟
    وجدت في الرواة عن سفيان بن عيينة : حامد بن يحي البلخي من رجال التهذيب، هل هو المقصود هنا ؟؟ لكن كيف تصحف اسمه إلى أبي حامد أحمد بن محمد البلخي ؟؟ ثم هذا قديم من طبقة شيوخ شيوخه ؟؟فهل سقط في إسناد تلك الأحاديث شيخ العكري الذي يروي عن حامد البلخي ؟؟
    هذه تساؤلات.. تسآلتها لما كنتُ أكتب هذا الجزء من مخطوطته.. و بقيت عالقة في رأسي فهل من مغيث؟؟

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,498

    افتراضي رد: الجامع لأحاديث قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الفجر

    أحسن الله إليك أبا عبد الإله نعم حال الرجل تحتاج إلى تحرير وسقوط شيخ العكري إن لم يك أبا حامد من عدة أسانيد فيه بعد

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,498

    افتراضي رد: الجامع لأحاديث قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الفجر

    3/ حديث أبي هريرة كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر يوم الجمعة الم تنزيل وهل أتى على الإنسان
    ورد هذا الحديث عن أبي هريرة من طريقين
    1/ عبد الرحمن بن هرمز
    رواه سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ في الفجر يوم الجمعة الم تنزيل وهل أتى على الإنسان
    ورواه عن سعد جماعة
    1/ سفيان الثوري ورواه عنه جماعة
    1/ وكيع بن الجراح
    أخرجه أحمد في المسند وابن أبي شيبة في المصنف
    وأخرجه مسلم في الصحيح ثني زهير بن حرب
    وأخرجه أبو عوانة في المستخرج ثنا ابن أبي رجاء أربعتهم قالوا ثنا وكيع عن سفيان عن سعد به
    ومن طريق ابن أبي شيبة وزهير بن حرب أخرجه أبو نعيم في المستخرج

    2/ الفضل بن دكين
    أخرجه البخاري في الصحيح ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم به
    ومن طريق أبي نعيم أخرجه أبو نعيم في المستخرج ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في التفسير وشرح السنة وفي الأنوار في شمائل النبي المختار

    3/ روح بن عبادة
    أخرجه ابن الأعرابي في المعجم نا محمد بن أبي العوام
    وأخرجه أبو نعيم في المستخرج عن أبي بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة
    وأخرجه أبو الفضل الزهري في حديثه نا علي بن القاسم نا الحسن بن عرفة
    وأخرجه البيهقي في الكبرى نا أبو نصر البزاز نا عبد الله بن أحمد ثنا محمد بن إسماعيل أربعتهم قالوا نا روح بن عبادة نا الثوري قال سمعت سعد بن إبراهيم به

    4/ يحيى بن سعيد
    أخرجه أحمد في المسند
    وأخرجه النسائي في سننيه نا محمد بن بشار قالا ثنا يحيى بن سعيد ثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم به
    ومن طريق النسائي أخرجه ابن حزم في المحلى

    قال الحافظ ابن رجب في الفتح : وقد رواه يحيى القطان عن سفيان فقال في حديثه : وفي الثانية هل أتاك حديث الغاشية خرجه من طريقه الإسماعيلي في صحيحه والظاهر أن ذلك وهم منه اهـ

    5/ عبد الرحمن بن مهدي
    أخرجه أحمد في المسند
    وأخرجه النسائي في سننيه نا عمرو بن علي قالا نا عبد الرحمن نا سفيان عن سعد بن إبراهيم به

    6/ محمد بن يوسف
    أخرجه البخاري في الصحيح والدارمي في المسند
    وأخرجه أبو عوانة في المستخرج ثنا محمد بن إسحاق بن ستويه ثلاثتهم قالوا ثنا محمد بن يوسف ثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم به

    7/ عبد الرزاق
    أخرجه عبد الرزاق في المصنف عن الثوري عن سعد بن إبراهيم به
    ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أبو نعيم في المستخرج

    8/ أبو داود
    أخرجه المستغفري في فضائل القرآن ني أبو عبد الله محمد بن أحمد بن حامد نا محمد بن صالح ثنا أبو البختري ثنا أبو داود عن سفيان عن سعد به

    9/ معاذ بن معاذ
    أخرجه المخلص في المخلصيات نا الخصيب بن عبد الله بن محمد ثنا أبي ثنا الفريابي ثنا عبيد الله بن معاذ العنبري ثنا أبي ثنا سفيان الثوري ثنا سعد به

    فهؤلاء تسعة وكيع وأبو نعيم وروح بن عبادة ويحيى بن سعيد وابن مهدي والفريابي وعبد الرزاق وأبو داود ومعاذ بن معاذ رووه عن سفيان الثوري عن سعد بن إبراهيم به

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,498

    افتراضي رد: الجامع لأحاديث قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الفجر

    2/ إبراهيم بن سعد ورواه عنه جماعة
    1/ عبد الله بن وهب
    أخرجه مسلم في الصحيح ثني أبو الطاهر
    وأخرجه ابن ماجه في السنن ثنا حرملة بن يحيى قالا ثنا ابن وهب عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الصبح يوم الجمعة بـ الم تنزيل في الركعة الأولى وفى الثانية هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا واللفظ لمسلم

    2/ أبو داود الطيالسي
    أخرجه أبو داود في مسنده ثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه به ولم يحدد الركعتين
    ومن طريق أبي داود أخرجه أبو نعيم في المستخرج

    3/ محمد بن حسان 4/ وإسماعيل بن إبراهيم
    أخرجه أبو نعيم في المستخرج حدثنا علي بن هارون ثنا موسى بن هارون ثنا محمد بن حسان ح وحدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن عبد الله بن رسته ثنا أبو معمر القطيعي قالا ثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه به مثل رواية الطيالسي

    5/ عباد بن موسى
    أخرجه الذهبي في السير وفي تذكرة الحفاظ من طريق أبي بكر البرقاني قرأت على عبد الله بن عمر بن علك حدثكم عبد الله بن أحمد بن حنبل نا عباد بن موسى نا إبراهيم بن سعد به مثله

    فهؤلاء خمسة ابن وهب والطيالسي ومحمد بن حسان وإسماعيل بن إبراهيم وعباد بن موسى رووه عن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم عن أبيه

    الخلاصة أن الثوري وإبراهيم بن سعد روياه عن سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن أبي هريرة

    وهذا حديث صحيح صححه الشيخان البخاري ومسلم

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,498

    افتراضي رد: الجامع لأحاديث قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الفجر

    أقول : الغريب أني وجدت أحد الأيمة يضعف هذا الحديث ويرده وهو يعلم أن البخاري صححه فأحببت أن أذكر كلامه وما احتج به ليعرض على كلام الأيمة الذين صححوا هذا الحديث وبالله وحده التوفيق

    قال أبو الوليد الباجي في التعديل والتجريح في ترجمة سعد بن إبراهيم : فعندي أنه ليس بالحافظ وقد أغرب بما لا يحتمله عندي حاله مع قلة حديثه ولعل ذلك كان من قلة حفظه وإن كان البخاري قد أخرج عنه حديثه عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر الم تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان
    هذا الحديث مما انفرد به ولم يتابع عليه من طريق صحيح مع ترك الناس العمل به ولا سيما أهل المدينة ولو كان مما يحتج به لتلقي بالعمل به من جميع أهل المدينة أو بعضهم إذ هو من حديثها ولكان عند أبي الزناد أو غيره من أصحاب الأعرج ممن هو أروى عن الأعرج منه ... والذي ظهر إلي من قلة حديثه مع ما فيه مما لا يحتمله مثله كالحديث الذي ذكرته فلا أرى الاحتجاج به اهـ

    أقول : قبل الرد عليه لا بد من تحقيق حال سعد الذي رد أبو الوليد الحديث لأجله فهو سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري أبو إسحاق ويقال أبو إبراهيم المدني القاضي الفقيه العابد
    قال ابن عيينة عن مسعر قال قال سعد بن إبراهيم لا يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الثقات.
    قال سفيان : وكان سعد شديد الأخذ.
    وقال ابن إسحاق كان سعد بن إبراهيم تستعين به الولاة على أعمال الصدقات وكان سعد من الأمناء المسلمين
    وقال حجاج بن محمد كان شعبة إذا ذكر سعد بن إبراهيم قال حدثني حبيبي قال وكان سعد يصوم الدهر ويختم القرآن في كل يوم وليلة
    وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث .
    وقال أحمد بن حنبل ثقة ولي قضاء المدينة وكان فاضلا .
    وقال أبو داود في السؤالات سمعت أحمد قال : أي شيء يبالي سعد بن إبراهيم أن لا يحدث عنه مالك.
    قال : سمعت أحمد يقول ما أدري ما كان بلية مالك معه حيث لم يرو عنه ؟ ثم قال : زعموا أن سعدا كان وعظ مالكا أي في تنسبه فتركه.
    وقال الفسوي في المعرفة والتاريخ حدثني الفضل بن زياد قال سمعت أبا عبد الله وقيل له لم لم يرو مالك عن سعد بن إبراهيم ؟ فقال كان له مع سعد قصة. ثم قال لا يبالي سعد إن لم يرو عنه مالك.
    وقال عباس الدوري وإسحاق بن منصور وعبد الله بن شعيب وغير واحد عن يحيى بن معين ثقة زاد عبد الله لا يشك فيه .
    وقال أبو حاتم والنسائي وغير واحد من العلماء ثقة .
    وقال العجلي لا بأس به وكان على قضاء واسط وقال أيضا مدني ثقة
    قال البخاري وقال علي يعني ابن المديني سعد لم يكن يحدث بالمدينة ولذلك لم يكثر عنه أهل المدينة وسمع منه شعبة وسفيان وهؤلاء بواسط وسمع منه ابن عيينة بمكة شيئا يسيرا وروى عنه مالك حرفا
    وقال الساجي ثقة أجمع أهل العلم على صدقه والرواية عنه إلا مالكا وقد روى مالك عن عبد الله بن إدريس عن شعبة عن سعد بن إبراهيم وصح باتفاقهم أنه حجة ويقال إن سعدا وعظ مالكا فوجد عليه فلم يرو عنه حدثني أحمد بن محمد سمعت أحمد بن حنبل يقول سعد ثقة فقيل له إن مالكا لا يحدث عنه فقال من يلتفت إلى هذا ؟ سعد ثقة رجل صالح حدثنا أحمد بن محمد سمعت المعيطي يقول لابن معين كان مالك يتكلم في سعد سيد من سادات قريش ويروي عن ثور وداود بن الحصين خارجيين خبيثين.
    قال الساجي ومالك إنما ترك الرواية عنه فإما أن يكون يتكلم فيه فلا أحفظه وقد روى عنه الثقات والأئمة وكان دينا عفيفا .
    وقال أحمد بن البرقي سألت يحيى عن قول بعض الناس في سعد إنه كان يرى القدر وترك مالك الرواية عنه فقال لم يكن يرى القدر وإنما ترك مالك الرواية عنه لأنه تكلم في نسب مالك فكان مالك لا يروي عنه وهو ثبت لا شك فيه .
    وقال ابن أبي شيبة في السؤالات وسألت عليا عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف فقال كان أصحابنا يرمونه بالقدر وكان عندنا ثقة ثبتا وكان مالك بن أنس يتكلم فيه وكان لا يروي عنه مالك شيئا وكان سعد قد طعن على مالك في نسبه
    وذكره ابن حبان في مشاهير علماء الأمصار فقال من جلة أهل المدينة وقدماء شيوخهم كان على القضاء بها

    قال الباجي : وفي الجملة إن قول يحيى بن معين إن مالكا ترك حديثه لطعنه في نسبه على ظاهره ولو تركه مالك لذلك مع رضا أهل المدينة به لحدث عنه سائر أهل المدينة وقد ترك جميعهم الرواية عنه في قول جماعة أهل الحفظ من أيمة أهل الحديث

    أقول وبالله أستعين : قول الباجي " ليس بالحافظ " وقوله " لعل ذلك كان من قلة حفظه " دعوى مجردة لم يقم عليها دليلا ولا سلف له فيها من أيمة الحديث

    بل قد تقدمت أقوال من هم أقعد من الباجي وأدرى بمراتب الرواة منه وليس فيها إلا التوثيق والتثبيت ولا يعرف من غمزه في حفظه إلا الباجي وحده فيما وقفت عليه وقوله هذا شاذ بمرة مردود لا يلتفت إليه

    وقوله " وقد ترك جميعهم الرواية عنه في قول جماعة أهل الحفظ من أيمة أهل الحديث " مجازفة وإحالة على مجهولين فمن هم أهل الحفظ من أيمة أهل الحديث الذين قالوا إن جميع أهل المدينة تركوا الرواية عن سعد والعجيب أنه لم يقدر أن يسمي واحدا منهم ولو قدر على تسمية واحد لصاح به
    بل من ذا الذي زعم أن أحدا غير مالك من أهل المدينة ترك الرواية عنه ؟ وهل أهل الحفظ من أيمة أهل الحديث غير سفيان وشعبة ومسعر ؟ وهؤلاء رووا عنه وأحمد وابن معين وابن المديني وأبو حاتم والنسائي وابن سعد والساجي والعجلي وهؤلاء وثقوه وثبتوه والبخاري ومسلم والترمذي وابن خزيمة والبزار وابن حبان والدارقطني وأبو نعيم وهؤلاء احتجوا به وصححوا له فمن بقي له بعد هؤلاء ؟

    وعين الرضا عن كل عيب كليلة كما أن عين السخط تبدي المساويا

    ثم قال : وما تقدم ذكره من أن يحيى بن سعيد الأنصاري روى عنه فيسير جدا مثل ما يأخذ الصاحب عن الصاحب لأنه نظيره في السن ولعله روى عنه حديثا عرف صحته وسلامته أو لعله أخذ عنه قبل طعنه في نسب مالك ثم سافر إلى العراق وحدث هناك ولم يعلم ما أحدث بعده ورأي الجمهور أولى اهـ

    أقول : قوله هذا فيه اعتذار عن رواية يحيى بن سعيد عن سعد وهو من أهل المدينة وما أبداه من احتمال ظن وتخمين والأولى أن يقال روى عنه يحيى لما علم من حفظه وتيقظه وتثبته لأن هذا هو الأصل في رواية الرجل عن غيره لا سيما وهو من أقرانه ثم هذا هو الموافق لحكم أهل الحديث عنه واحتمالات الباجي التي أبدى لا دليل عليه إلا الظن والظن أكذب الحديث

    ثم إننا لو ألقينا نظرة عجلى في من روى عن سعد بن إبراهيم من أهل المدينة لقطعنا أن الزعم الذي زعمه الباجي أن أهل المدينة تركوه وهم قطها وهو أشبه بالسراب وما أدري الحامل له على هذا القول الشاذ الذي خالف به أهل الحديث قاطبة حتى مالكا نفسه كما سيأتي وحق لقول مثل هذا أن يطرح ويهجر ولا يلتفت إليه غفر الله لأبي الوليد تعنته ورحمه

    فممن روى عن سعد بن إبراهيم من المدنيين غير يحيى بن سعيد جماعة :
    1/ محمد بن عجلان 2/ ومحمد بن شهاب الزهري[1] 3/ وابن أبي ذئب 4/ وصالح بن كيسان 5/ وعبد الله بن جعفر المخرمي 6/ وعبد الواحد بن أبي عون 7/ وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون 8/ ومحمد بن إسحاق 9/ ومحمد بن صالح التمار 10/ وموسى بن عقبة 11/ ويزيد بن عبد الله بن الهاد 12/ يوسف بن يعقوب الماجشون [2] 13/ موسى بن عبيدة 14/ يحيى بن أبي سليمان 15/ ربيعة بن عثمان
    15/ قيس بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة 16/ إبراهيم بن مهاجر

    فهؤلاء خمسة عشر رجلا من أعيان أهل المدينة رووا عنه ورواية بعضهم في الصحيحين أو في أحدهما وممن روى عنه من أهل المدينة أيضا الإمام مالك نفسه قال البخاري في التاريخ الكبير عن علي ين المديني وروى عنه مالك حرفا[3] فأين ما زعمه الباجي أن أهل المدينة اتفقوا على ترك الرواية عنه فقوله " ورأي الجمهور أولى " حق وصدق لكن على خلاف مراده فجمهور أهل الحديث رووا عنه ووثقوه وما زعمه من أن الجمهور تركوه لا حقيقة له إلا في ذهن أبي الوليد رحمه الله

    ثم قال : والظاهر أن أهل المدينة إنما اتفقوا على ترك الأخذ عنه إما لأنه قد طعن في نسب مالك طعنا استحق به عندهم الترك وقد ترك شعبة الرواية عن أبي الزبير المكي ولا خلاف أنه أحفظ من سعد بن إبراهيم وأكثر حديثا وجرحه بأن قال رأيته وزن فأرجح وطعن سعد في نسب مالك أعظم إثما مع ما يختص به من وجوب الحد الذي يمنع قبول الشهادة ويحتمل أن يكونوا اتفقوا على ترك الأخذ عنه لما لم يرضوا حديثه اهـ

    أقول : دندن الباجي في هذه الأسطر القليلة مرات أن أهل المدينة اتفقوا على تركه وهذه دعوى عريضة عجز أن يسمي واحدا ممن تركه سوى مالك فضلا أن ينسب الترك إليهم جميعا وعجز أيضا أن يسمي واحدا من أهل الحديث سبقه إلى هذا القول الشاذ

    وقوله " ويحتمل أن يكونوا اتفقوا على ترك الأخذ عنه لما لم يرضوا حديثه " دعويان تحتاجان إلى دليل ولا شبه دليل فمن أين عرف أنهم لم يرضوا حديثه وسبيل ذلك تنصيص أيمة الحديث على ذلك أو أن يسبر هو حديثه ويقارنه بحديث الثقات ثم يتبين له بعد ذلك السبر سوء حفظه وخطؤه في الرواية وكلا الأمرين لم يفعل ولو حصل له بعض ذلك لصاح به وما أرسل قوله دعوى مجردة فالله المستعان على قلة الإنصاف

    ثم إن زعمه أيضا أن أبا الزبير أحفظ من سعد دعوى أخرى ما أقام عليها دليلا وليست بالظاهرة فأبو الزبير تكلم الأيمة في حفظه وما غمز سعدا في حفظه أحد أما أيهما أكثر حديثا فالله أعلم وأمر الكثرة نسبي وهو يحتاج إلى تتبع مروياتهما وعلى كل كلاهما وصف بكثرة الحديث

    ثم قال : وقول ابن معين وابن حنبل فيه ثقة يحتمل أن يريدا به أنه من أهل الثقة في نفسه مريد للخير ولا يقصد التحريف ولا يستجيزه ولا يعلم له فرية توجب رد حديثه غير قلة علمه بالحديث أو لطعنه في نسب مالك وقد ذكر مالك أنه أدرك بالمدينة جماعة ممن يؤتمن على عظيم المال لم يأخذ عن أحد منهم لأنهم لم يكونوا من أهل هذا الشأن يريد العلم بنقل الرواية وقد يستعمل يحيى بن معين وابن حنبل وأبو زرعة الثقة في من هذه صفته وإن كان لا يحتج بحديثه ولذلك قال ابن معين وابن حنبل في محمد بن إسحاق هو ثقة ولكن لا يحتج بحديثه وقد تقرر لهما ولغيرهما في غير ما رجل ومن تأمل هذا في كتابنا وغيره وجده كثيرا وغيرهم من أهل الحديث لا يقول ثقة إلا في من يحتج بحديثه ولذلك قال عبد الرحمن بن مهدي لما سئل عن أبي خالد الدالاني أهو ثقة ؟ فقال هو مسلم هو خيار الثقة شعبة وسفيان اهـ

    أقول : لا شك أن أبا الوليد حين رام تضعيف سعد بن إبراهيم علم يقينا أنه سيجابه بقول الأيمة فيه ثقة فأراد التنصل من ذلك من أن الأيمة ربما قالوا في الراوي ثقة وهم يريدون صلاحه وعدالته وأنه ممن لا يتعمد الكذب وإن كان لا يحتج به في رواية الحديث لسوء حفظه وهذا حق ووارد في كلامهم لا يستنكر لكن هذا خلاف الأصل ولا يصار إليه إلا عند وجود القرائن لأن الأصل في توثيق الراوي إخبار عن حفظه وعدالته وإلا جرنا ذلك إلى إبطال توثيق كثير من الرواة بحجة أن الأيمة أرادوا العدالة ومن أقوى القرائن على إرادة العدالة بالتوثيق دون الحفظ أن يرد في حق هذا الراوي جرح معتبر فإيراد هذا المعنى في حق سعد بن إبراهيم وهم وخطأ لأمرين
    1/ أن عبارات الأيمة في سعد لم يرد فيها التوثيق مجردا مع خفاء الجرح عند من وثقه فقد قال الساجي ثقة أجمع أهل العلم على صدقه والرواية عنه إلا مالكا وقال وصح باتفاقهم أنه حجة
    وقال ابن المديني وكان عندنا ثقة ثبتا
    وقال ابن معين وإنما ترك مالك الرواية عنه لأنه تكلم في نسب مالك فكان مالك لا يروى عنه وهو ثبت لا شك فيه
    وقال أحمد بن محمد سمعت أحمد بن حنبل يقول سعد ثقة فقيل له إن مالكا لا يحدث عنه فقال من يلتفت إلى هذا سعد ثقة رجل صالح
    وقال الفسوي في المعرفة حدثني الفضل بن زياد قال سمعت أبا عبد الله وقيل له لم لم يرو مالك عن سعد بن إبراهيم ؟ فقال كان له مع سعد قصة. ثم قال لا يبالي سعد إن لم يرو عنه مالك.

    فأين ما زعمه الباجي من أن توثيق ابن معين وأحمد المراد به عدالة سعد وصلاحه دون تثبته في الرواية وحفظه وهذه أقوال القوم صريحة كالشمس أن مرادهم ثبته وحفظه فقال الساجي وصح باتفاقهم أنه حجة وقال أجمعوا على الرواية عنه وثبته ابن المديني وابن معين وهل يكون الرجل ثبتا في عدالته وصلاحه وقال أحمد عن ترك مالك الرواية عنه من يلتفت إلى هذا وقال لا يبالي سعد إن لم يرو عنه مالك فهل يمكن حمل هذا على العدالة اللهم إني أسألك الإنصاف والعدل في القول والحكم
    والله إني لمشفق على أبي الوليد إذ سلك هذا المسلك أن يكون سعد خصمه يوم القيامة ثم قد أغرب حين قال " ولا يعلم له فرية توجب رد حديثه غير قلة علمه بالحديث ... " وكان يدندن قبل على أنه ليس بالحافظ وعلى قلة حفظه وهذا خلط في التعليل فتارة يصفه بسوء الحفظ وقلته وأخرى يصفه بقلة علمه بالحديث فأين هذه من تلك ؟ وبأي اتصف الرجل ؟ ومن وصفه بذاك " فاللهم أعن على العدل في الحكم

    ثم قال : وأما قول علي بن المديني كان لا يحدث بالمدينة فمن هذا الباب أيضا يحتمل أن يكون لا يحدث بها لما شملهم من ترك الأخذ عنه إما لأنه لم يكن من أهل هذا الشأن أو لأنهم علموا من طعنه في نسب مالك ما أوجب ذلك ولذلك أنكر أهل النسب هذا القول وأثبتوا نسب مالك على ما كان ينتسب إليه اهـ

    أقول : ما زال يدندن حول اتفاق أهل المدينة على ترك الرواية منه وهذا لا حقيقة له وقد فرغنا منه وقوله إما لأنه لم يكن من أهل هذا الشأن هو ظن وتخرص لا دليل عليه بل قول أيمة الحديث يفنده ويبطله فالرجل ثقة حجة عند الجميع

    ثم قال : وكان من أخذ عن سعد بن إبراهيم من الأيمة من غير أهل المدينة لم يعرفوا من حاله ما عرفه أهل بلده من قلة حفظه أو مما أوجب عندهم ترك حديثه من طعنه في نسب مالك على وجه يوجب ذلك اهـ

    أقول : أهل بلده لم يتركوه كما زعم الباجي بلا دليل ثم هو يزعم أيضا أن أهل بلده عرفوا من حاله قلة حفظه فيا لله العجب ما مستند قوله هذا ومن سبقه إليه فاللهم هداك

    ثم لو تأمل لعلم أن في قوله هذا رميا بالغفلة للأيمة الذي رووا عنه من غير أهل بلده والذين وثقوه بعدهم واحتجوا به وصححوا له فإن طعنه في مالك لو كان قادحا يوجب ترك روايته لاشتهر وذاع وتناقله الناس فإن خفي على جماعة لم يخف على الجميع والجميع وثقه ولو كان سيء الحفظ لم يخف أمره على شعبة وسفيان وأحمد وابن معين وابن المديني والبخاري ومسلم وأبي حاتم والنسائي والترمذي وابن خزيمة وابن حبان وابن سعد والعجلي والساجي وهؤلاء أعلم بالحديث ورجاله من عدد كالباجي فالشكوى إلى الله من قلة الإنصاف

    ثم قال : وقد أخذ مالك مع كثرة توقيه وانتقائه وعلمه عن عبد الكريم بن أبي المخارق البصري وتركه أهل البصرة أيوب وغيره فكان القول قولهم فيه لما كانوا أعلم بحاله وقد ترك مالك محمد بن إسحاق وأخذ عنه شعبة وحسن القول فيه فكان القول قول مالك لأنه كان من أهل بلده وكان أعلم به اهـ

    أقول : قياس راوية مالك عن ابن أبي المخارق على رواية غير مالك عن سعد كقياس البعر على الدر فابن أبي المخارق مجمع على ضعفه ولا يعلم له موثق[4] وأما سعد بن إبراهيم فمجمع على توثيقه ولا يعلم له مضعف غير أن مالكا ترك الرواية عنه وهذا ليس بنص في التضعيف والظاهر أن مالكا ما تركه لريبة في روايته وإنما لطعنه في نسبه وهذا كثير في الناس

    وأما رواية ابن إسحاق ففيها تفصيل ليس هذا محلها وعلى كل سعد ثقة عند الجميع لا ريب في ذلك

    ثم بعد ذكر هذا التليين لسعد من الباجي لين قوله فيه فقال : ولا أذهب إلى أن سعد بن إبراهيم يجري مجرى محمد بن إسحاق فإن سعد بن إبراهيم أحسن حديثا وأكثر توقيا وأظهر تدينا ومحمد بن إسحاق أوسع علما وكذلك لا أقول إن سعد بن إبراهيم يبلغ عندي مبلغ الترك اهـ

    أقول : هذا الكلام الذي ختم به الباجي ترجمة سعد غريب فلا هو أفصح أنه ممن يحتج به ولا أفصح أنه متروك فاعجب لقوله إن كنت متعجبا " ولا أذهب إلى أن سعد بن إبراهيم يجري مجرى محمد بن إسحاق ... " وهذا صريح أنه فوق ابن إسحاق ثم قال " لا أقول إن سعد بن إبراهيم يبلغ عندي مبلغ الترك " وهذا غريب فمن كان فوق ابن إسحاق لا شك أنه لا يبلغ مبلغ الترك فلم هذه العبارة إذا فلو كان الرجل دون ابن إسحاق عنده لاحتملت له وهذا خلط فالله المستعان

    ثم قال : ولكني أهاب من حديثه مثل ما ذكرته ولا يحتمل عندي الانفراد به فإن كان مالك وأهل المدينة تركوا الأخذ عنه لأنه لم يكن عندهم من أهل هذا الشأن فهو الذي ذهبت إليه من حاله والذي ظهر إلي من قلة حديثه مع ما فيه مما لا يحتمله مثله كالحديث الذي ذكرته فلا أرى الاحتجاج به وإن كان أهل المدينة تركوه لطعنه في نسب مالك على وجه يوجب رد حديثه فالأمر أشد فيه والله أعلم اهـ

    أقول : احتار الرجل في أمر سعد فلا يعلم السبب الذي تركه لأجله أهل المدينة وما زال مصرا أن أهل المدينة سوى مالك تركوه وهي دعوى كما تقدم لا شبهة لها

    وقوله " والذي ظهر إلي من قلة حديثه مع ما فيه مما لا يحتمله مثله " غريب حقا فإن هذه الحال لو ثبتت عنه حقيقة لرماه الأيمة قاطبة بالضعف أو الترك فإن الرجل إذا قل حديثه وروى ما لا يحتمل ضعف أو ترك والواقع خلافه فإن سعدا كثير الحديث وصفه بذلك من هو أعلم بالحديث ورجاله من الباجي وحديثه مستقيم صحيح والدليل على ذلك رواية الأكابر عنه سفيان وشعبة ويحيى القطان وتوثيق الأيمة وتثبيتهم له واحتجاجهم به وتصحيحهم له فأين هذا مما زعمه الباجي

    ووالله الذي قوله صدق وحكمه عدل إن قول الباجي في سعد فيه إسراف وشطط وتحامل غير مرضي وقد جانب به الجادة التي سلكها من سبقه من الأيمة الذين هم أعلم وأعرف وأقعد بهذا العلم منه وليته قلدهم في هذه المسألة فاستراح وأراح رحمه الله وطيب ثراه

    الخلاصة أن سعد بن إبراهيم ثقة ثبت في حديثه ممن يحتج به وبقيت شبهتان استند إليهما الباجي في تضعيف هذا الحديث ولو اكتفى بهما ما طال الكلام
    1/ أنه استنكر رواية سعد عن الأعرج ولو كان الحديث محفوظا عنه لرواه أصحاب الأعرج وما تفرد به سعد

    وهذا الكلام صحيح وهو قاعدة عند أهل الحديث لكن لها ضوابط منها اشتهار الشيخ بكثرة الحديث وكثرة التلاميذ واختصاصهم به دون غيرهم وأن يكون الراوي من جملة الثقات دون حفاظهم واعتبار الطبقة له أثر في ذلك فليس من تفرد في طبقة التابعين كمن تفرد بعدهم وهكذا وكلام الذهبي مشهور في هذا وليس تفرد سعد من هذا بسبيل فإن الرجل متقدم الطبقة وهو ثبت في روايته ولو كانت هذه علة ما خفيت على الشيخين

    ومن الشيخين وإخوانهما أهل الحديث تعلم الناس هذه القاعدة وغيرها وقد صححا هذا الحديث وخرجاه في أصح كتابين بعد كتاب الله وما انتقده عليهما أحد لا الدارقطني ولا ابن عمار ولا أبو مسعود ولا غيرهم ممن انتقد أحاديث في الصحيحين فبان بهذا صحة قول الجماعة وشذوذ قول الباجي ثم إذا لم يكن للحديث أصل عن الأعرج فإن له أصلا عن أبي هريرة كما سيأتي

    2/ الشبهة الثانية أن سعدا لم يتابع عليه من طريق صحيح مع ترك الناس العمل به ولا سيما أهل المدينة ولو كان مما يحتج به لتلقي بالعمل به من جميع أهل المدينة أو بعضهم إذ هو من حديثها

    أقول : الحديث إذا صح عن النبي فهو حجة بنفسه ولا يحتاج إلى عمل الناس به نعم ترك الناس العمل ببعض الأحاديث قد يكون دليلا على أن الحديث منسوخ أو فيه علة لم تظهر لكن شرط ذلك أن يثبت حقا أن الناس لم يعملوا به وهذا كالنادر لكن هذا الحديث الذي نحن بصدده ليس من واجبات الديانة بل هو من السنن وما زالت السنن في نقص وإدبار وتأمل قول الزهري دخلت على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكي فقلت ما يبكيك فقال لا أعرف شيئا مما أدركت إلا هذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعت

    ثم من أين للباجي أن أهل المدينة كلهم تركوه فضلا عن كل الناس فلعل هذا مبلغ علمه وعدم العلم كما يقال ليس علما بالعدم فإن هذا الحديث معمول به حتى في المدينة خلافا لما زعمه الباجي
    أخرج ابن أبي شيبة في المصنف ثنا الفضل بن دكين ثنا زهير عن أبي إسحاق قال : أمنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ونحن بالمدينة فصليت وراءه يوم الجمعة صلاة الغداة فقرأ الم تنزيل و هل أتى على الإنسان . صححه الحافظ في الفتح

    ثم إن لهذا الحديث أصلا عند أهل المدينة رواه محمد بن زياد المدني قال سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أحفظه قال إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة الم تنزيل وهل أتى
    أخرجه أحمد في المسند ثنا ابن جعفر ثنا شعبة عن محمد بن زياد به

    وسنده صحيح غاية وهو من أفراد أحمد

    وقد صح هذا الحديث عند أهل الكوفة فروى مسلم البطين وعزرة بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة الم تنزيل وهل أتى وفي الجمعة بسورة الجمعة وإذا جاءك المنافقون

    وهذا حديث صحيح غاية صححه جمع من الأيمة مسلم والترمذي وابن خزيمة وابن حبان وابن عبد البر والبيهقي وابن حزم

    وصح أيضا هذا الحديث في المكيين رواه ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في سورة الفجر بآلم تنزيل وسورة من المفصل وربما قال هل أتى على الإنسان
    أخرجه عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس به

    وسنده صحيح أيضا

    وروى الحسين بن واقد وعبد الملك بن معدان عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم : كان يقرأ يوم الجمعة في الفجر بـ الم تنزيل السجدة و هل أتى على الإنسان.

    وإسناده حسن

    قال الحافظ في الفتح : وقد أشار أبو الوليد الباجي في رجال البخاري إلى الطعن في سعد بن إبراهيم لروايته لهذا الحديث وأن مالكا امتنع من الرواية عنه لأجله وأن الناس تركوا العمل به لا سيما أهل المدينة وليس كما قال فإن سعدا لم ينفرد به مطلقا فقد أخرجه مسلم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس مثله وكذا ابن ماجة والطبراني من حديث ابن مسعود وابن ماجة من حديث سعد بن أبي وقاص والطبراني في الأوسط من حديث علي وأما دعواه أن الناس تركوا العمل به فباطلة لأن أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين قد قالوا به كما نقله ابن المنذر وغيره حتى إنه ثابت عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف والد سعد وهو من كبار التابعين من أهل المدينة أنه أم الناس بالمدينة بهما في الفجر يوم الجمعة أخرجه بن أبي شيبة بإسناد صحيح اهـ

    فهذا ابن المنذر وغيره ينقل عن أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين أنهم قد قالوا بهذا الحديث فأين ما زعمه الباجي من أن الناس تركوا العمل به لا سيما أهل المدينة ؟!

    الخلاصة أن حديث قراءة النبي في الفجر يوم الجمعة الم تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان صحيح ثابت من حديث أبي هريرة وابن عباس وابن مسعود صححه البخاري ومسلم وغيرهما من الأيمة ولا مطعن فيه بوجه من الوجوه والله أعلم

    [1] كانت لسعد منزلة رفيعة عند الإمام الزهري المدني شيخ مالك حتى قال مرة وسعد سعد

    [2] أخرج الآجري في الشريعة ثني أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي ثنا علي بن مسلم الطوسي ثنا يوسف بن يعقوب قال : سمعت مشيختنا أهل الفقه منهم سعد بن إبراهيم ...

    [3] وذكر مالكا في الرواة عنه أيضا أبو نعيم في الحلية وأبو أحمد الحاكم في الكنى وقد وقفت على حديث وأثر رواه مالك عن سعد بنزول أما الحديث فحديث الحكم بن ميناء عن يزيد بن جارية عن معاوية من أحب الأنصار رواه مالك وغيره عن يحيى بن سعد الأنصاري عن سعد بن إبراهيم عن الحكم به وأما الأثر فأخرجه ابن الأعرابي في المعجم نا علي نا أبو موسى الأنصاري نا معن بن عيسى نا مالك بن أنس عن عبد الله بن إدريس عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه أن عمر قال لابن مسعود وأبي الدرداء وأبي ذر : ما هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال وأحسبه حبسهم حتى أصيب


    [4] قال الحافظ ابن رجب في شرح علل الترمذي : وزعم البخاري أن عبد الكريم أبا أمية مقارب في الحديث وهو عند جميع الأئمة مباعد الحديث جدا ليس بين حديثه وبين حديث الثقات قرب البتة اهـ

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: الجامع لأحاديث قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الفجر

    ماشاء الله لاقوة إلا بالله
    جزاك الله ألف خير على هذا التخريج القيم
    ولي عوة قريبا إن شاء الله تعالى لعلي أضيف شيئا

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,498

    افتراضي رد: الجامع لأحاديث قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الفجر

    وجزاك الله ألفا مثلها وزيادة وأهلا وسهلا بك وبفوائدك

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: الجامع لأحاديث قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الفجر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدلان الجزائري مشاهدة المشاركة
    5/ أسد بن موسى
    أخرجه الطبراني في الكبير ثنا المقدام بن داود ثنا أسد بن موسى ثنا سفيان بن عيينة عن زياد به
    ومن طريقه أخرجه أيضا محمد بن أبي بكر في اللطائف

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدلان الجزائري مشاهدة المشاركة
    6/ محمد بن الصباح
    أخرجه السراج في المسند ثنا محمد بن الصباح ثنا سفيان عن زياد بن علاقة به
    وهو في السباعيات لزاهر بن طاهر في موضعين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدلان الجزائري مشاهدة المشاركة
    18/ الإمام أبو حنيفة
    أخرجه الخطيب في تاريخه ني الحسن بن محمد الخلال....
    ومن طريق أحمد بن محمد بن سعيد أخرجه السلفي في المشيخة البغدادية
    وهو في مسند أبي حنيفة لابن يعقوب

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,498

    افتراضي رد: الجامع لأحاديث قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الفجر

    جزاك الله خيرا على هذه الفوائد

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: الجامع لأحاديث قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الفجر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدلان الجزائري مشاهدة المشاركة
    11/ مسعر بن كدام ورواه عنه جماعة
    ....
    6/ [ عبد الله بن ] محمد بن المغيرة
    أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ني الحسن بن محمد الخلال....
    وهو أيضا في مسند أبي حنيفة لابن يعقوب -بدون ما بين القوسين -

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,498

    افتراضي رد: الجامع لأحاديث قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الفجر

    بارك الله فيك أخي
    صبحك الله بخير سلام

صفحة 2 من 9 الأولىالأولى 123456789 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •