مناقشة لمنهج الشيخ بشارعواد معروف في تعامله مع حديث النواصب أو من وصفوا به
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مناقشة لمنهج الشيخ بشارعواد معروف في تعامله مع حديث النواصب أو من وصفوا به

  1. #1

    Arrow مناقشة لمنهج الشيخ بشارعواد معروف في تعامله مع حديث النواصب أو من وصفوا به

    مناقشة لمنهج الشيخ بشارعواد معروف في تعامله مع حديث النواصب أو من وصفوا به من خلال حاشيته النفيسة على تهذيب المزي (بحث مختصر)
    لأخوكم المساكني التونسي أب
    وعبد البر
    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد ولد آدم محمد بن عبد الله وعلى آله وسلم تسليما
    أما بعد فقد وقعت قدرا على حلقة لأحد كبار علماء الرافضة في هذا الزمان وقدرا كانت الحلقة حول الجرح والتعديل ومنهجها عند أهل السنة أو ماشابه المهم أني إستخلصت من كلامه أن البخاري يروي عن النواصب والخوارج وأعداء علي وأن من يسب أويشتم أو ينتقص الشيخين هو ضال ولا يروى عنه ولا كرامة وأن من يسب علي بن أبي طالب هو ثقة ثبت معتمد وطبعا مثل هذا الكلام يعلم تهافته من له أدنى علم بصنعة الحديث وكلامه لإضلال العوام لا أكثر وبث سموم الرفض فيهم وإخراجهم من دين الإسلام إلى دين الرافضة الإثني عشرية عباد الإثني عشر لكن ما أود مناقشته اليوم هو ما نقله عن المحقق الكبير الشيخ بشار عواد معروف صاحب التحقيقات النفيسة وكتاب تهذيب الكمال للمزي بحاشيته من أنفس الكتب كما هو معلوم وقد نقل ذاك الرافضي من كتاب الميزان للذهبي لدعم إتهامه حول أن أهل الحديث يحابون النواصب على حساب شيعة آل البيت (زعم) ثم نقل كلام الشيخ بشار في ترجمة حريز بن عثمان الرحبي وترجمة
    لمازة بن زبار الأزدي الجهضمي وهذا الذي يهمنا مناقشة كلام الذهبي وكلام الشيخ بشار وتعقبه على الحافظ بن حجر رحمه الله ولكني سأضيف بعض النقول ليوضح الأمر
    جاء في الجزء الأول الصفحة السادسة من الميزان
    تحقيق : الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود
    أبان بن تغلب [ م، عو ] الكوفى شيعي جلد، لكنه صدوق، فلنا صدقه وعليه بدعته.
    وقد وثقه أحمد بن حنبل، وابن معين، وأبو حاتم، وأورده ابن عدى، وقال: كان غاليا في التشيع.
    وقال السعدى: زائغ مجاهر.
    فلقائل أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع وحد الثقة العدالة والاتقان ؟ فكيف يكون عدلا من هو صاحب بدعة ؟ وجوابه أن البدعة على ضربين: فبدعة صغرى كغلو التشيع، أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرف، فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق.
    فلو رد حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية، وهذه مفسدة بينة.
    ثم بدعة كبرى، كالرفض الكامل والغلو فيه، والحط على أبى بكر وعمر رضى الله عنهما، والدعاء إلى ذلك، فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة.
    قال المساكني وطبعا الرافضي المعاصر قد نقل النقل مشوها فبدل كلمة الرافض الكامل قال حب علي والعجيب أن المخرج يصور الصفحة من الميزان أمام ولا يقل أحد أنه رواه بالمعنى لأنه أخل بالمعنى أشد الإخلال ثم لماذا إقصر على جملتين فقط لماذا لم يقل أن الذهبي نفسه وثقه رغم أنه غالي في التشيع وهذه لا شك حسنة للذهبي وإنصاف عند كل شيعي منصف لماذا إقتطع فقرة ليثبت بها أن اهل السنة يحابون النواصب على حساب شيعة آل البيت كما يعتقدون الحاصل دعنا من هذا الآن فهو لا يساوي شيئا في ميزاننا لكن سنناقش تعقيب الشيخ بشار الذي عليه ملاحظات
    قال حفظه الله في حاشيته في الجزء الثاني ص 328 في ترجمة أزهر بن عَبد الله بن جميع الحرازي الحميري الحمصي
    إذا صح أنه كان يسب عليا رضي الله عنه فهو ضعيف إن شاء الله لا يحتج به ولا كرامة ومثله مثل الذي يسب أبا بكر وعُمَر وعثمان رضوان الله عليهم أجمعين فهذه بدعة كبرى مثلها مثل الرفض الكامل والغلو فيه ، ولا أدري كيف يتجرأ البعض فيسب واحدًا من الخلفاء الراشدين ، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
    قال المساكني صحيح أن كلهم خلفاء راشدون وحرمتهم أشهر من أن تذكر لكن لا يجب علينا أن نلغي خصوصية عهد علي فكثير من قد يوصفون بالنصب هم في الحقيقة يشعرون تجاه علي بشيء جبل الناس عليه فبيئتهم التي نشؤوا فيها علمتهم أن علي كان العدو في الحرب وأن جيشه قتل من أبناء عشيرته وبلده الشيء الكثير وطبعا نحن لا نقبل بفعلهم البتة لكن نضع الأمر في نصابه فكم من راوي شيعي غالي قد يتكلم في أحد الصحابة من خاضوا في الفتنة رضي الله عنهم أجمعين كطلحة والزبير وهما قريبان ومن علي ومعاوية وغيره ممن لا يبلغون درجة الكبار لكنهم صحابة أجلاء يكفي أن الحسن رضي أن يكون معاوية ولي أمره كذالك الحسين ما يقرب عن عقدين من الزمن فلماذا لا يشنع الرافضة بتوثيقنا لهم ويشنعون على من وصف بالنصب وروى له البخاري وغيره وكان أهل الحديث يبغضون النواصب ونقل في ذمهم وان ائمة النقد لم يكونوا راضين عنهم ولا عن فعلهم لكن كما سبق لنا صدقهم وعليهم بدعتهم جاء في الإكمال لمغلطاي كما في حاشية الشيخ بشار ج2ص328 من ترجمة أزهر الحرازي وَقَال أبو داود : كان يسب عليا. وفي موضع آخر ، قال أبو داود : إني لابغض أزهر الحرازي ، حدثت عن الهيثم بن خارجة ، حَدَّثَنَا عَبد الله بن سالم الاشعري عن أزهر قال : كنت في الخيل الذين سبوا أنس بن مالك فأتينا به الحجاح ، وكان مع ابن الاشعث وكان يحرض عليه ، فقال : لولا أنك لك صحبة لضربت عنقك ، فختم يده
    فهنا أبو داود يبغضه لأنه لا يوقر الصحابة لا علي ولا أنس فلماذا لم يقل يسب علي إذن هو ثقة ثبت كما قال ذاك المخرف الرافضي أزيد نقلا آخر عن إمام الدنيا في الجرح والتعديل أبو زكرياء رحمه الله
    كما في رواية الدوري عنه قال : حَدَّثَنَا وهب بن جرير عَن أبيه ، عَن أبي لبيد ، وكان شتاما "قلت ليحيى : من كان يشتم ؟ قال : نرى أنه كان يشتم علي بن أَبي طالب ". وَقَال ابن محرز عن يحيى بن مَعِين : لا رحمه الله ولا صلى عليه إن كان شتم عليا أو أحدًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
    وَقَال ابن محرز عن يحيى بن مَعِين : لا رحمه الله ولا صلى عليه إن كان شتم عليا أو أحدًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. حاشية تهذيب المزي ج24ص251
    فإنظر رحمك الله إلى هذه النقولات وهناك غيرها التي تدل على أن أهل الحديث بينهم وبين النواصب كما بين السماء والأرض ولكن دعنا نكمل كلام الإمام الذهبي نفسه من الإعتدال لتتوضح الرئية أكثر حيث قال تتمة لحديثه السابق في ترجمة أبان
    ثم بدعة كبرى، كالرفض الكامل والغلو فيه، والحط على أبى بكر وعمر رضى الله عنهما، والدعاء إلى ذلك، فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة.
    وأيضا فما أستحضر الآن في هذا الضرب رجلا صادقا ولا مأمونا، بل الكذب شعارهم، والتقية والنفاق دثارهم، فكيف يقبل نقل من هذا حاله ! حاشا وكلا.
    فالشيعي الغالى في زمان السلف وعرفهم هو من تكلم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية وطائفة ممن حارب عليا رضى الله عنه، وتعرض لسبهم.
    والغالي في زماننا وعرفنا هو الذى يكفر هؤلاء السادة، ويتبرأ من الشيخين أيضا، فهذا ضال معثر ولم يكن أبان بن تغلب يعرض للشيخين أصلا، بل قد يعتقد عليا أفضل منهما
    فالإمام الذهبي قعد ذالك على تطبيق مسبق بمعنى أنه لم يستحضر لدى كتابته هذه راوي واحد رافضي صادق في أخباره بل الكذب شعارهم منه قوية جدا تبين وهائهم ورقة تدينهم بل هو يتدينون بالكذب فما بقي أكثر من ذالك بهذا التوضيح يكون الإمام الذهبي لا تثريب عليه وتأمل قوله رحمه الله فالشيعي الغالى في زمان السلف وعرفهم هو من تكلم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية وطائفة ممن حارب عليا رضى الله عنه، وتعرض لسبهم.
    فسب بعض الصحابة وفيهم الضخام كطلحة والزبير إغتفره الإمام الذهبي من جانب معين لعلمه بواقع الأمر وأن هناك أمور تارخية أثرت في نفسية مدن بكاملها ووالله من درس الأمر بإنصاف علم مقدار عظمة القوم أهل السنة والحديث وانهم أطباء مهرة في معالجة ما تركه الزمان من جراح رحمهم الله
    نأتي الآن لكلام بن حجر الذي نقله الشيخ بشار وتعقيبه عليه ج24ص252
    وبعد ذلك ساق ابن حجر تعليقا له في حق من سب الصحابة وانظر إلى بعض ما قاله وتأمل ! : "فأكثر من يوصف بالنصب يكون مشهورا بصدق اللهجة والتمسك بأمور الديانة ، بخلاف من يوصف بالرفض فإن غالبهم كاذب ولا يتورع في الاخبار ، والاصل فيه أن الناصبة اعتقدوا أن عليا رضي الله عنه قتل عثمان أو أعان عليه فكان بغضهم له ديانة بزعمهم "قال الشيخ بشار : كيف يكون من ينصب العداء ويشتم علي بن أَبي طالب رضي الله عنه متدينا ومتمسكا بإمور الديانة وكيف يكون بغض علي بن أَبي طالب وسبه ديانة ، هذا كلام لا يليق بالحافظ ابن حجر ، إن كل من سب أحدًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهو مبتدع ضال لا يحتج به ولا كرامة ، والله أعلم. وَقَال ابن حجر في "التقريب" : صدوق ناصبي. قال بشار : لا يكون الناصبي صدوقا ، بل هو ضعيف إن شاء الله. إنتهى
    وهذا كلام ومنهج سبق التعقيب على ما فيه من ملاحظات ولكن دعنا ننقل كلام بن حجر بنصه ليكون ذالك أوضح في فهم ما قصده
    قال بن حجر في التهذيب ج8ص411
    وقد كنت أستشكل توثيقهم الناصبي غاليا وتوهينهم الشيعة مطلقا ولا سيما أن عليا ورد في حقه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق.
    ثم ظهر لي في الجواب عن ذلك أن البغض ها هنا مقيد بسبب وهو كونه نصر النبي صلى الله عليه وسلم لان من الطبع البشري بغض من وقعت منه إساءة في حق المبغض والحب بعكسه وذلك ما يرجع إلى أمور الدنيا غالبا والخبر في حب علي وبغضه ليس على العموم فقد أحبه من أفرط فيه حتى ادعى أنه نبي أو أنه إله تعالى الله عن إفكهم والذي ورد في حق علي من ذلك قد ورد مثله في حق الانصار وأجاب عنه العلماء أن بغضهم لاجل النصر كان ذلك علامة نفاقه وبالعكس فكذا يقال في حق علي وأيضا فأكثر من يوصف بالنصب يكون مشهورا بصدق اللهجة والتمسك بأمور الديانة بخلاف من يوصف بالرفض فإن غالبهم كاذب ولا يتورع في الاخبار والاصل فيه ان
    الناصبة اعتقدوا أن عليا رضي الله عنه قتل عثمان أو كان أعان عليه فكان بغضهم له ديانة بزعمهم ثم انضاف إلى ذلك أن منهم من قتلت أقاربه في حروب علي.
    قال المساكني وهذا كلام متين منه رحمه وله كلامات يجب أن توضح فقوله توهينهم الشيعة مطلقا تحمل على الروافض الذين تفشى فيه الكذب وسوء المعتقد فوجب التنكب على حديثهم وهذا التوجيه ليس متعسفا فمن قال إن أهل الحديث أو حتى الحافظ بن حجر نفسه يوهن الشيعة بإطلاق أتينا له بمئات الأمثل التي تنسف ما حاول إمراه من خلال هذه الكلمة المجملة من العسقلاني
    كذالك قوله فكان بغضهم له ديانة بزعمهم
    أي أنهم متأولة وإن كان تأولهم فاسد كاسد وهناك من الشيعة الغالية من وثق وخرج حديثه في الصحيح وإليك هذا المثال من توحيد بن خزيمة ج1ص151 حَدَّثَنَاهُ عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الصَّدُوقُ فِي أَخْبَارِهِ الْمُتَّهَمُ فِي رَأْيِهِ
    وإليك بعض النقولات التي تسود صحيفته لتعلم أنه رافضي خبيث
    قال الحاكم أبو عبد الله : كان أبو بكر بن خزيمة يقول : حدثنا الثقة فى
    روايته ، المتهم فى دينه عباد بن يعقوب .
    و قال أبو أحمد بن عدى : سمعت عبدان يذكر عن أبى بكر بن أبى شيبة أو هناد بن
    السرى ، أنهما أو أحدهما فسقه و نسبه إلى أنه يشتم السلف ،
    قال ابن عدى : و عباد بن يعقوب ، معروف فى أهل الكوفة ، و فيه غلو فى التشيع ، و روى أحاديث أنكرت عليه فى فضائل أهل البيت ، و فى مثالب غيرهم .
    و قال على بن محمد المروزى : سئل صالح بن محمد ، عن عباد بن يعقوب الرواجنى ،
    فقال : كان يشتم عثمان .
    قال : و سمعت صالحا يقول : سمعت عباد بن يعقوب يقول : الله أعدل من أن يدخل
    طلحة و الزبير الجنة ، قلت : ويلك ، و لم ؟ قال : لأنهما قاتلا على بن أبى طالب
    بعد أن بايعاه .
    فشاتم عثمان الذي هو من الخلفاء الأربعة وأنه يخرج طلحة والزبير من الجنة بعد أن بشرهما بها سيد هذه الأمة ومع هذا كله يرويه عنه إمام الأئمة بن خزيمة الحافظ الجهبذ فلماذا لم نسقط بن خزيمة سبحان الله لكن هو إتباع الهوى لماذا تتحاشى الرافضة مثل هذه الموضوعية عند تشنيعها على رواية اهل الحديث على النواصب بل المفاجاءة أن البخاري أخرج في الصحيح عن هذا الرافضي في كتاب التوحيد
    باب وسمى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عملا - حديث:‏7118‏
    وله في صحيح بن خزيمة كذالك حديث في كتاب الإمامة في الصلاة
    باب ذكر كتابة أجر المصلي بالمشي إلى الصلاة - حديث:‏1409‏
    وثلاثة أحاديث في المستدرك
    ولكن طبعا شاتم عثمان هذا قدح كبير وهناك من الرواة من تركوا لفعلهم ذالك ولا كرامة
    ففي ترجمة إبراهيم بن خليفة العبسي ج7ص33 تهذيب المزي
    وَقَال الفلاس: سألت عبد الرحمن عن حديث أبي اسرائيل ، فأبى أن يحدثني به ، وَقَال : كان يشتم عثمان رضي الله عنه.
    وقَال البُخارِيُّ : تركه ابن مهدي ، وكان يشتم عثمان.
    وكذالك تليد بن سُلَيْمان المحاربي ج4ص320
    قال بن معين كذاب ، كان يشتم عثمان ، وكل من شتم عثمان ، أو طلحة ، أو أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، دجال ، لا يكتب عنه ، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
    وهذا كلام قوي جدا من الإمام فإن أراد أحد الروافض الإصطياد في الماء العكر وقال لماذا لم يذكر علي لماذا قفزه قلنا له
    أولا== وكذالك لم يذكر أبا أبكر وعمر هنا
    ثانيا == المذكور رافضي خبيث فعدم ذكره لعلي بسب من تحصيل الحاصل
    ثالثا== أن بن معين قال أو أحدا من أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فقطعا يدخل فيهم علي بن أبي طالب أسد الله الغالب
    رابعا== إفقئ عينه بما سبق نقله عن بن معين في شاتم علي الذي نقلناه فبعد هذه الردود الأوجه الأربع سيخر السقف عليه وتراه خانسا ذليلا كسيرا
    وقد روى عنه جملة من الكبار وحملو عنه العلم كما سبق البخاري وين خزيمة والترمذي وعبد الله بن الإمام أحمد وغيرهم
    وقد نظرت في ترجمته من تهذيب المزي بتحقيق الشيخ بشار فلم أجده شنع على من وثقه البتة وبهذا يلاحظ على منهج الشيخ شيئ في هذا الجانب إنظر ترجمته ج4ص320
    وحريز بن عثمان بن جبر اثبت من هذا بمرات بل هو ثبت ناصبي
    قال أبو عُبَيد الآجري ، عَن أبي داود : سألت أحمد بْن حنبل ، عن حريز ، فقال : ثقة ، ثقة ، ثقة. فهذا التكرار يعني أنه ثبت عند أحمد نفسه فضلا عن غيره فلماذا لم يقل أحمد كيف بكون ثقة وهو ناصبي كما قال الشيخ بشار وفقه الله
    وَقَال أبو داود : سمعت أحمد وذكر له حريز وأبو بكر بن أَبي مريم وصفوان ، فقال : ليس فيهم مثل حريز ، ليس أثبت منه ، ولم يكن يرى القدر ، قال : وسمعت أحمد مرة أخرى يقول : حريز ثقة ، ثقة.
    قَال محمد بن عثمان بن أَبي شَيْبَة : وسئل علي ابن المديني عن حريز بن عثمان ، فقال : لم يزل من أدركناه من أصحابنا يوثقون
    فإنظر وفقك الله لنقل الإمام الفحل علي بن المديني لتتابع النقاد على الإحتجاج بحديثه
    وَقَال الأَحوص بن المفضل بن غسان ، عَن أبيه : ويُقال في حريز بن عثمان مع تثبته أنه كان سفيانيا ، وَقَال في موضع آخر : حريز بن عثمان ثبت.
    وَقَال عَمْرو بن علي: كان ينتقص عليا وينال منه ، وكان حافظا لحديثه ، سمعت يحيى يحدث عن ثور عنه.
    وَقَال في موضع آخر : ثبت شديد التحامل على علي
    والفلاس هذا كان يقرن بعلي بن المديني وحسبك بذالك لتعلم أنه من كبار النقاد ومنه يأخذ المنهج لا يعترض عليه بإعتراضات سطحية كان الشيخ بشار في غنى عنها حيث قال في الحاشية
    قال العبد المسكين أبو محمد بشار عواد : والله لا أدري كيف يكون ثبتا من كان شديد التحامل على أمير المؤمنين علي بن أَبي طالب ، نعوذ بك اللهم من المجازفة.

    قال المساكني لم أبعد لو قلت إن قولك هو المجازفة أيها الشيخ الفاضل والمحقق الكبير وما كنت أحب أن تصدر هذه الكلمة منك ولكن نعذرك فقد قلتها عن إجتهاد وحب لآل البيت ولكن لم توفق للصواب فيها ثم لم يتفرد بذالك الفلاس بل نقلت لك قول من وصفه بالثبت فقط دون بقية التوثيقات وقد وثقه إضاقة لماذكرت لك العجلي وبن معين وغيره وقد أشار العجلي لنصبه وهو مختص بهذا الجانب حيث قال: شامي ، ثقة ، وكان يحمل على علي
    بل إمام الجرح والتعديل لدى الشاميين وهو دحيم كان يثني على دحيم كما قاله أبو حاتم فكل هؤلاء في صف الفلاس فمابقي لشيخ الكريم وفقه الله ؟؟؟
    منقول
    http://www.alalmi.co.cc/vb/showthread.php?t=265

  2. #2

    افتراضي رد: مناقشة لمنهج الشيخ بشارعواد معروف في تعامله مع حديث النواصب أو من وصفوا به من خلا


  3. #3

    افتراضي رد: مناقشة لمنهج الشيخ بشارعواد معروف في تعامله مع حديث النواصب أو من وصفوا به

    جزاكم الله خيرا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •