تضعييف حديث: ( إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا كتبا في الذاكرين والذاكرات).
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: تضعييف حديث: ( إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا كتبا في الذاكرين والذاكرات).

  1. #1

    افتراضي تضعييف حديث: ( إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا كتبا في الذاكرين والذاكرات).

    قال أبو يعلى في ( مسنده ) [رقم/1112 ]: حدثنا إسحاق حدثنا محمد بن جابر عن علي بن الأقمر عن الأغر أبي مسلم : عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( إذا استيقظ الرجل من الليل صلى ركعتين كتب من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات).
    ****************************** ***
    [1112 ][
    ضعيف
    ]: أخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره» كما في «تفسير ابن كثير» [6/420/طبعة دار ‏طيبة]، وأبو القاسم التيمي في «الترغيب» [3/437/طبعة دار الحديث]، من طريق ‏عيسى بن جعفر -قاضي الري- ثنا محمد -هو ابن جابر الحنفي- عن علي بن الأقمر، ‏عن الأغر أبي مسلم، عن أبي سعيد الخدري به ...‏
    قلت: هذا إسناد ضعيف معلول! رجاله ثقات سوى‏‏‏‏ محمد بن جابر، وهو اليمامي ‏الضعيف المختلط، لكنه لم ينفرد به: بل تابعه مسعر بن كدام عن علي بن الأقمر عن ‏الأغر أبي مسلم عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا: « إذا أيقظ الرجل أهله من الليل ‏فتوضآ وصليا كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات
    » أخرجه الطبراني في «الأوسط» ‏‏[3/ رقم/ 2565]، وفي «الصغير» [رقم/ 248]، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ‏‏[6/369]، حدثنا إبراهيم بن بيان الجوهري الدمشقي حدثنا محمد بن عبد الرحمن ‏الجعفي الكوفي قال حدثنا جعفر بن عون عن مسعر به ...‏
    قال الطبراني: «
    لم يرو هذا الحديث عن مسعر إلا جعفر تفرد به محمد بن عبد ‏الرحمن
    ».‏
    قلت:
    شيخ الطبراني: «إبراهيم بن بيان – ويقال: «بنان» الجوهري» ترجمه ابن عساكر ‏في «تاريخه» [6/368] ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا، ومحمد بن عبد الرحمن ‏الجعفي: صدوق حافظ، لكنه كان كثير الغرائب، فلا تثبت المتابعة بمثل هذا الإسناد. ‏
    نعم:
    لم ينفرد به محمد بن عبد الرحمن الجعفي، بل تابعه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْمَوَدَّةِ ، نا ‏جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ بإسناده به مثله...أخرجه الواحدي في «الوسيط» [3/471/الطبعة ‏العلمية]، من طريق أبي يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيّ ُ ، بِمَكَّةَ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ‏عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِئُ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْمَوَدَّةِ به ...‏
    قلت: وابن أبي المودة ترجمه الخطيب في «تاريخه» [10/178]، ولم يذكر فيه جرحًا ‏ولا تعديلا، والراوي عنه لم أميزه؟ وأبو يعقوب الصيدلاني قال عنه المعلمي في ‏‏«التنكيل» [1/ 378]: « لم أجد من وثقه »، لكن تعقبناه في «المحارب الكفيل
    » بكون ‏الرجل مقبولا معروفًا، روى عنه جماعة من المغاربة والمشارقة، وكان راوية كتب أبي جعفر ‏العقيلي، ومثله صدوق إن شاء الله.
    فالحاصل:
    أن الإسناد لا يثبت إلى مسعر ، وقد ‏خولف فيه جعفر بن عون، فرواه محمد بن كثير العبدي عن الثوري عن مسعر عن علي ‏بن الأقمر عن الأغر أبي مسلم المزني عن أبي سعيد به موقوفا عليه! ولم يرفعه! هكذا ‏أخرجه أبو داود [رقم/1309] حدثنا ابن كثير ثنا سفيان به ...‏
    قلت: وهذا أشبه أن يكون محفوظًا عن مسعر، وهكذا وقع إسناد أبي داود في جميع ‏الطبعات التي وقفت عليها من «السنن»: «حدثنا ابن كثير ثنا سفيان عن مسعر عن علي ‏بن الأقمر...»
    ، والذي نص عليه المزي في «تحفة الأشراف» [3/330] أن أبا داود رواه ‏عن «محمد بن كثير , عن سفيان , عن عليِّ بن الأقمر به» ليس فيه: «مسعر»! وهكذا ‏جزم به الحافظ في «نتائج الأفكار» [1/39]، وهو كما قالا.
    ويبدو لي
    : أن: «مسعر» وقع ‏على سبيل الإقحام من الناسخ بين الثوري وعلي بن الأقمر.
    ويؤيده:
    أن الثوري قد ‏روى عنه جماعة هذا الحديث عن علي بن الأقمر به مباشرة دون واسطة بينه وبين ابن ‏الأقمر، ولم يختلفوا عليه في ذلك، وإنما اختلفوا عليه في رفعه ووقفه فقط! وسيأتي ‏ذكر الخلاف فيه على الثوري قريبًا.
    ثم وقفت على
    الحجة الدامغة في إثبات صحة ما ‏نقول، وهي أني رأيت البيهقي قد أخرج في «سننه» [رقم/ 4421 ] هذا الحديث من ‏طريق أبي داود فقال: « أنبأ أبو علي الروذباري أنبأ أبو بكر بن داسة ثنا أبو داود ثنا ‏محمد بن كثير أنبأ سفيان عن علي بن الأقمر، فذكره ولم يرفعه ولا ذكر أبا هريرة ‏، ‏جعله في كلام أبي سعيد»، ولم يذكر بين الثوري وابن الأقمر أحدًا! فاستبان بذلك:
    أن ‏ذكر: «مسعر» فيه لا معنى له!
    لكن يبدو:
    أن هذا الإقحام قديم في «سنن أبي داود»! فقد ‏قال عبد الحق الإشبيلي في «الأحكام الكبرى» [2/ 369]: « رَوَاهُ مسعر ، عَن عَليّ بن ‏الْأَقْمَر ، عَن الْأَغَر ، عَن أبي سعيد مَوْقُوفا ، وَلم يذكر أَبَا هُرَيْرَة . ذكر ذَلِك أَبُو دَاوُد» ، ‏وعليه مشى شُرَّاح أبي داود.‏
    ‏ وقد توبع محمد بن جابر على وصله، فرواه شيبان عن الأعمش عن علي بن الأقمر عن ‏الأغر عن أبي سعيد وأبي هريرة قالا: قال رسول الله ‏‏: «إ
    ذا أيقظ الرجل أهله من ‏الليل فصليا أو صلى ركعتين جميعا كتبا في الذاكرين والذاكرات»، وفي رواية: « من ‏استيقظ من الليل وأيقظ امرأته فصليا ركعتين جميعا كتبا من الذاكرين الله كثيرا ‏والذاكرات
    » أخرجه أبو داود [رقم/1451]،- واللفظ له- وابن ماجه [رقم/1335]، ‏والنسائي في الكبرى [رقم/1310،11406]، وابن أبي الدنيا في «قيام الليل» [رقم/ ‏‏233]، وابن حبان [رقم/2568،2569]، والبزار [15/رقم/8281]، و[18/رقم/20]، ‏والدارقطني في العلل [9/ 70]، والحاكم [461/1]، والبيهقي في الشعب [3/ رقم/ ‏‏3083]، وفي سننه [رقم/4420]، ومحمد بن مخلد العطار في « حديث محمد بن ‏عثمان بن كرامة وحديث طاهر بن خالد بن نزار الأيلي» [رقم/ 62/ضمن سلسلة ‏الأجزاء الحديثية/طبعة دار البشائر]، ومن طريقه أبو محمد رزق الله التميمي الحنبلي ‏في «أحاديث من مسموعاته» [رقم/ 6/مخطوط/بترقيمي]، والمستغفري في «فضائل ‏القرآن» [1/رقم/ 469/طبعة دار ابن حزم]، وابن الأعرابي في «معجمه»، والحافظ في ‏‏«نتائج الأفكار» [1/38]، من طرق عن شيبان عن الأعمش به ...‏
    قال البزار: «
    وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأغر إلا علي بن الأقمر ، ولاَ نَعلم رواه ‏عن الأعمش إلا شيبان »، وقال أيضًا: « وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا أبو سعيد وأبو ‏هريرة , عن النبي ‏‏ بهذا الإسناد»، وقال الحافظ: «هذا حديث صحيح»، وقبله قال ‏الحاكم: « هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
    »!
    قلت: إنما ‏ظاهره الصحة وحسب، وليس في «الصحيحين» ولا أحدهما حديث بتلك الترجمة ‏قط! على أن الأعمش إمام في التدليس! ولم يذكر فيه سماعًا من ابن الأقمر؟ وبعض ‏أصحابنا يقبل عنعنة الأعمش بإطلاق ما لم يظهر له تدليسه؟ جازمًا بأنه كان مقلا من ‏التدليس، بحيث لا يليق الإعلال بعنعنته! كأنه ما وقف على قول مغيرة عند أحمد في ‏العلل[1/ 244/ رواية عبد الله]: «ما أفسد حديث أهل الكوفة إلا أبو إسحاق ‏والأعمش!! » يعني التدليس، كما قاله الحافظ في التهذيب [8/ 85]، وتصحف عنده: ‏‏«مغيرة» إلى: «معن! »، والمغيرة: هو ابن مقسم الإمام الفقيه الحجة؛ وما كان أبو ‏إسحاق والأعمش ليفسدا حديث أهل الكوفة إلا لكثرة التدليس في حديثهما!

  2. #2

    افتراضي رد: تضعييف حديث: ( إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا كتبا في الذاكرين والذاكرات).

    وقد أقمنا البرهان على أن الأعمش كان مكثرًا من التدليس في مواطن من كتابنا: ( غرس الأشجار).
    وقد اختلف على الأعمش في سنده أيضًا! فرواه شيبان النحوي عنه على الوجه ‏الماضي، وخالفه جرير بن عبد الحميد! فرَواهُ عَنِ الأَعمَشِ فقال: عَن عَلِيِّ بنِ الأَقمَرِ ، ‏عَنِ الأَغَرِّ المزني ، عَن أَبِي هُرَيرة به وحدَهُ موقوفًا عليه! ولم يرفعه! هكذا ذكره ‏الدارقطني في «علله» [9/ 69].
    قلت: وهذا أراه المحفوظ عن الأعمش إن شاء الله، وجرير ‏كان أقوم بحديث الأعمش من شيبان، وشيبان وإن كان ثقة مشهورًا إلا أن أبا زكريا ‏الساجي قد قال عنه: « عنده مناكير وأحاديث عن الأعمش تفرد بها»، نقله عنه الحافظ ‏في «التهذيب»، وقد توبع الأعمش على هذا الوجه الموقوف، تابعه الثوري في الرواية ‏المحفوظة عنه كما يأتي، ثم جاء أبو مالك النخعي وتابع الأعمش على اللون الأول ‏موصولا، فرواه عن علي بن الأقمر عن الأغر عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا: قال ‏رسول الله ‏‏: « إذا قام الرجل من الليل فتوضأ وصلى ركعتين وأيقظ أهله ففعلوا مثل ‏ذلك كتبهم الله من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات» أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» ‏‏[2/‏‎ ‎‏49/الطبعة العلمية] حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إبراهيم ثنا جدي أبو ‏موسى بن إبراهيم العقيلي ثنا آدم بن أبي إياس ثنا أبو مالك النخعي به ...‏
    قلتُ: وهذه متابعة ساقطة كصاحبها! وأبو مالك شيخ واهٍ هالك! وهو من رجال ابن ‏ماجه وحده، ثم جاء شيخ الحفاظ، وإمام المحدثين أبو عبد الله الثوري، وروى هذا ‏الحديث عن علي بن الأقمر، واختلف عليه في رفعه ووقفه وإسناده! فرواه عنه جماعة ‏فرفعوه، منهم: ‏
    ‏1- عبد الرزاق: كما ذكره البزار في «مسنده» [15/‏‎ ‎‏60]، فقال: « ورواه الثَّورِيّ ، عَن ‏علي بن الأقمر فلم يرفعه إلاَّ عَبد الرزاق عن الثوري».‏
    قلت: ويبدو أنه اختلف على عبد الرزاق فيه! فقد أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» ‏‏[رقم/ 4738] عن الثوري عن علي بن الأقمر عن الأغر عن أبي سعيد الخدري به نحوه ‏موقوفًا عليه!
    قلت: وهذا هو الأصح عن الثوري كما سيأتي.‏
    ‏2- وهكذا رواه عمرو بن عبد الغفار عن الثوري عن علي بن الأقمر عن الأغر عن أبي ‏سعيد الخدري به مرفوعا: أخرجه الدارقطني في علله [9/‏‎ ‎‏70-‏‎ ‎‏71] من طريق الفَضلُ ‏بن الحَسَنِ الأَهوازِيُّ ، قال : حَدَّثنا سَهلُ بن سِنانٍ ، قال : حَدَّثنا عَمرو بن عَبدِ الغَفّارِ به ‏‏...‏
    قلت: وهذا إسناد تالف، وعمرو بن عبد الغفار شيخ متروك الحديث كما قاله أبو حاتم ‏والعحلي وغيرهما، وقال العقيلي: « منكر الحديث»، وقال ابن عدي: « ليس بالثبت ‏بالحديث حدث بالمناكير في فضائل علي ‏‏»، وقال أيضًا: « وهو متهم إذا روى شيئا ‏من الفضائل، وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت وفي مثالب ‏غيرهم»، وخفي على ابن حبان حاله فذكره في «الثقات»! وهو من رجال «الميزان» ‏و«لسانه».‏
    ‏3- وعيسى بن جعفر الرازي: كما ذكره الحاكم [2/‏‎ ‎‏452]، والبيهقي في سننه ب2/‏‎ ‎‏501]، وعيسى ثقة مشهور، لكن خالفه وغيره الثقاتُ الأثبات من أصحاب الثوري، كلهم ‏رووه عنه موقوفًا، ومن هؤلاء:‏
    ‏1- محمد بن كثير العبدي، رواه عن الثوري عن علي بن الأقمر عن الأغر المزني عن ‏أبي سعيد الخدري موقوفًا به ... أخرجه أبو داود [رقم/ 1309]، ومن طريقه البيهقي ‏في سننه [رقم/ 4421]، ثنا محمد بن كثير أنبأ سفيان به ...‏
    ‏2- وعبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان قال وأراه ذكر أبا هريرة[ أنه قال ...] وذكره ‏موقوفًا عليه، هكذا ذكره أبو داود في سننه [1/‏‎ ‎‏418]. ‏
    ‏3- وأبو نعيم الفضل بن دكين، رواه عن سفيان عن علي بن الأقمر عن الأغر عن أبي ‏سعيد و أبي هريرة كلاهما به موقوفًا عليهما ... أخرجه الحاكم [2/‏‎ ‎‏716/الطبعة ‏الهندية] حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنبأ الحارث بن أبي أسامة ثنا أبو نعيم به ...‏
    قال الحاكم: « لم يسنده أبو نعيم، ولم يذكر النبي ‏‏ في الإسناد».‏
    قلت: وقد وقع في مطبوعة «المستدرك» ذكر النبي ‏‏ بعد أبي سعيد وأبي هريرة! فأوهم ‏أن الحديث عنده من هذا الطريق مرفوعًا! وليس بشيء! وهذا من غرائب الإقحام في ‏الأسانيد! فإن الحاكم نفسه قد جزم بأن أبا نعيم لم يسنده! وهكذا جزم الحافظ أيضًا في ‏‏«إتحاف المهرة» [5/‏‎ ‎‏167]، فساق إسناد الحاكم، ثم قال: « وَلَمْ يَرْفَعْهُ». وأشار إلى ‏ذلك في «نتائج الأفكار» [1/39].‏

    4- ووكيع بن الجراح، رواه عن سفيان عن علي بن الأقمر عن الأغر أبي مسلم عن أبي ‏هريرة وأبي سعيد كلاهما موقوفًا عليهما به ... أخرجه ابن أبي شيبة [رقم/ 6613] ‏حدثنا وكيع به ...‏
    ‏5- وعبيد الله الأشجعي، رواه عَنِ الثَّورِيِّ ، عَن عَلِيِّ بنِ الأَقمَرِ ، عَنِ الأَغَرِّ ، عَن أَبِي ‏سَعِيدٍ موقوفًا عليه به ... ذكره الدارقطني في العلل [9/ 69]، وقد أخرجه الحارث في ‏‏«مسنده» [1/رقم/240 /زوائد الهيثمي]، من هذا الطريق، لكنه شك فيه؟ فقال: « حدثنا ‏أبو النضر ثنا سفيان أو الأشجعي عن سفيان عن علي بن الأقمر عن أبي مسلم عن أبي ‏سعيد الخدري به ...».‏
    قلت: وأبو النضر: هو هاشم بن القاسم الثقة الحافظ المأمون، ومثله عبيد الله الأشجعي ‏في الثقة والحفظ والأمانة.‏
    ‏6- وزائدة بن قدامة، رواه عن سفيان عن علي بن الأقمر عن الأغر عن أبي سعيد ‏موقوفًا عليه به ... أخرجه ابن أبي الدنيا في «قيام الليل» [رقم/ 407]، حدثني محمد ‏بن عثمان حدثنا حسين عن زائدة به ...‏
    ‏7- ويحيى القطان، رواه عن سفيان عن علي بن الأقمر عن الأغر أبي مسلم عن أبي ‏هريرة وأبي سعيد كلاهما موقوفًا عليهما به ... ذكره الدارقطني في العلل [9/ 70].‏
    ‏8- وإسحاق الأزرق، رواه عن سفيان، عن علي بن الأقمر، عن الأغر، عن أبي سعيد ‏الخدري موقوفًا عليه به ... أخرجه أبو جعفر ابن البختري في «الجزء الرابع من حديثه» ‏‏[رقم/43/ضمن مجموع مصنفاته/طبعة دار البشائر]، ومن طريقه الحافظ في «نتائج ‏الأفكار» [1/39] حدثنا محمد بن عبيد الله عن إسحاق به ...‏
    قلت: فهؤلاء ثمانية من الثقات المقدمين في الثوري، قد رووه عنه موقوفًا، وهذا هو ‏الأصح في هذا الحديث، وبه جزم الدارقطني في «علله» فقال: « والمَوقُوفُ الصَحِيح»، ‏وقد مشى جماعة على ظاهر طريق الأعمش الموصول، وصححوا الحديث! منهم ‏النووي والعراقي وابن حجر والمناوي والألباني وغيرهم، وقبلهم جماعة! وغفلوا عن ‏أن الأعمش نفسه قد اختلف عليه في وقفه ورفعه! فضلا عن كونه لم يذكر فيه سماعًا، ‏وأكثرهم يُعلون بعنعنته في مواطن من تصانيفهم! وقد ناقشنا الجميع في «غرس ‏الأشجار بتخريج منتقى الأخبار»، ووقع للنووي في «الأذكار» بعض الوهم في عزوه هذا الحديث، وتعقبه ‏الحافظ في «النتائج» فأجاد، والحديث لا يصح إلا موقوفًا. والله المستعان لا رب سواه.‏


    انتهى بحروفه من: ( رحمات الملأ الأعلى بتخريج مسند أبي يعلى ) [رقم/1112 ].

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    18

    افتراضي رد: تضعييف حديث: ( إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا كتبا في الذاكرين والذاكرات).

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
    إلى الأخ السناري :
    وفقكم الله إلى العلم النافع ، و نفع بك ...
    أسألكم عن الكتابين الذين أشرتم إليهما
    : "المحارب الكفيل
    " و "غرس الأشجار"
    هل يمكنكم وضعهما هنا ؟
    و بالمناسبة ، هل كتاب "رحمات الملأ الأعلى" مطبوع ؟

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •