تساؤلات عن الأشاعرة وقت عبادتهم وإنابتهم وصفات الله عز وجل
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: تساؤلات عن الأشاعرة وقت عبادتهم وإنابتهم وصفات الله عز وجل

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    458

    افتراضي تساؤلات عن الأشاعرة وقت عبادتهم وإنابتهم وصفات الله عز وجل

    السلام عليكم
    كنت قد كتبت هذا في رد على موضوع آخر ولكن رأيت بأن أجعله موضوعا مستقلا حتى يتم مناقشته
    وربما يشارك أحد الأشاعرة ويفيدنا في الأمر

    ____________________

    وقد تساءلت في نفسي

    عندما يُذنب أشعريٌّ، فيتوب ويندم.. هل يرجو في قلبه رحمة الله ؟ أم أن نفيه لصفة الرحمة يمحو هذا الشعور ؟
    وهل يشعر في نفسه رغبة في أن يحبه الله عز وجل؟ أم أن عقيدته ترسخت فيه بحيث لا يشعر بهذا الشعور؟
    وهل إذا أذنب ذنبا، هل يخاف من غضب الله ؟ أم أنه لا يشعر بهذا الشعور لأن عقيدة النفي انغرست فيه حتى ثبتت جدورها في قلبه ؟

    أم أنهم في الحقيقة يشعورن بهذه الأشياء لا إراديـا، ويصعب عليهم محو هذه المشاعر في أنفسهم ، وأن عقيدتهم لم تستطع محو هذه الفطرة التي هي موجودة في الإنسان ؟


    هل يعلم أحدكم جواب هذه الأسئلة؟
    هل تكلم أحد الأشاعرة في هذا الأمر ؟
    إذا استفدت من المشاركة فادع الله لي ولزوجي أن يهدينا ويرزقنا الجنة من غير حساب
    التواني في طلب العلم
    معهد آفاق التيسير

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    5

    افتراضي رد: تساؤلات عن الأشاعرة وقت عبادتهم وإنابتهم وصفات الله عز وجل

    الحمدلله وبعد
    أنا أيضاً أتساءل : هل الأشعري إذا أذنب يخاف أو يتوب أويندم وهو يعتقد أن إيمانه كإيمان أبي بكر وعمر وإن بلغت ذنوبه عنان السماء؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    21

    افتراضي رد: تساؤلات عن الأشاعرة وقت عبادتهم وإنابتهم وصفات الله عز وجل

    قال أبو منصور بن الوليد الحافظ في رسالة له إلى الزنجاني: أنبأنا عبد القادر الحافظ بحران، أنبأنا الحافظ أبو العلاء، أنبأنا أبو جعفر بن أبي علي الحافظ فقال:

    سمعت أبا المعالي الجويني وقد سئل عن قوله: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}؟

    فقال: "كان الله ولا عرش" - وجعل يتخبط في الكلام -،

    فقلت: "قد علمنا ما أشرت إليه، فهل عندك للضرورات من حيلة؟"

    فقال: "ما نريد بها القول وما تعني بهذه الإشارة؟"

    فقلت: "ما قال عارف قط: رباه، إلا قبل أن يتحرك لسانه، قام باطنه قصد لا يلتفت يمنة ولا يسرة يقصد الفوق، فهل لهذا القصد الضروري عندك من حيلة؟ فنبئنا نتخلص من الفوق والتحت"،

    وبكيت وبكى الخلق، فضرب الأستاذ بكمه على السرير وصاح: "يا للحيرة"، وخرق ما كان عليه وانخلع، وصارت قيامة في المسجد، ونزل، ولم يجبني إلا: "يا حبيبي الحيرة الحيرة، والدهشة الدهشة".

    فسمعت بعد ذلك أصحابه يقولون: "سمعناه يقول: حيرني الهمداني".

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •