منهاج مقترح لتدريس العقيدة الإسلامية كتبه محمود داود دسوقي خطابي
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: منهاج مقترح لتدريس العقيدة الإسلامية كتبه محمود داود دسوقي خطابي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    146

    افتراضي منهاج مقترح لتدريس العقيدة الإسلامية كتبه محمود داود دسوقي خطابي

    بسم الله الر حمن الرحيم


    إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره ، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، و من يضلل فلا هادي له و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك

    له ، و أشهد أن محمداً عبده و رسوله



    أما بعد فهذا



    منهاج مقترح لتدريس العقيدة الإسلامية


    [ عقيدة أهل السنة والجماعة ]


    من خلال ثلاثة مستويات

    وسيكون من خلال ذكر أمرين اثنين لا ثالث لهما :
    الأمر الأول : ذكر المراجع المقترحة التي تُُستقى منها تلك العقيدة التربوية الإسلامية الكريمة .
    الأمر الثاني : ذكر العناوين العامة لكل مستوىً من المستويات الثلاثة وتكون بذلك التربية العقدية متدرجة؛ فينشط لها المتعلم وتشحذ همته كلما انتهى من مستوىً تطلع إلى غيره ...وهكذا درج السلف الصالح في تعليمهم وتربيتهم للمتعلمين على هذا للعلم وعلى ما حكى البخاري[1] لتعلمه والمراد بصغار العلم : ما وضح من مسائله وبكباره : ما دق منها"، وفي مقدمة الفتح عند الكلام على مادة ( رب ب ) : " تدبير الأمر والتربية والربانيون : العلماء ، الرباني الذي يربِّي الناس بصغار العلم قبل كباره بالتدريج … من التربية والقيام على الشيء وإصلاحه ، وربيبة النبي e بوزن فعيلة من التربية … ربا يربو إذا زاد ".
    *** أما الأمر الأول : وهو ذكر المراجع وتتضح من خلال الآتي :
    1- مؤلفات شيوخ الإسلام :ابن تيميَّة و ابن قيِّم الجوزية وابن عبد الوهَّاب( وأبنائه وأحفاده وتلاميذهم).

    2- شرح العقيدة الطحاوية .
    3- معارج القبول و200 (س و ج ) في العقيدة للشيخ ابن حكمي .
    4- رسائل كل من الشيوخ الآتية أسماؤهم :
    أ- ابن باز .
    ب- الألباني .
    جـ- ابن عثيمين .
    د- الفوزان .
    هـ - الجزائري .
    و- حاشية الأصول الثلاثة للشيخ عبد الرحمن بن قاسم (جامع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميَّة).
    ز- سلسلة العقيدة للشيخ الدكتور عمر سليمان الأشقر.
    ح- الإيمان للشيخ الدكتور محمد نعيم يس .
    ط- الاستفادة من ردود الشيخ محمد متولي الشعراوي على الملحدين القُدامى منهم والمُحْدَثين.
    ***وأما الأمر الثاني : وهو ذكر عناوين وإشارات عامة لكل مستوىً من المستويات الثلاثة وهي كما يلي :
    الشرائع هي الفروع

    المستوى الأول : تلقين العقيدة الإسلامية للمبتدئين[2] العقيدة الإسلامية بمثابة أصل شجرة وفروعها الشرائع ويتضح ذلك مما يلي :











    العقيدة هي الأصل




    قال شيخ الإسلام ابن تيميَّة[3]
    (( فالكلمة الطيبة في قلوب المؤمنين وهي العقيدة الإيمانية التوحيدية كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء فأصل أصول الإيمان ثابت في قلب المؤمن كثبات أصل الشجرة الطيبة وفرعها في السماء { إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ }فاطر10والله سبحانه مثل الكلمة الطيبة أي كلمة التوحيد بشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء )). انتهى.
    وقال[4]:
    (( النبي صلى الله عليه وسلم كان يخاطب الناس على منبره بكلام واحد يسمعه كل أحد لكن الناس يتفاضلون في فهم الكلام بحسب ما يخص الله به كل واحد منهم من قوة الفهم وحسن العقيدة )). انتهى.

    وتتضح هذه العقيدة الإسلامية من خلال السؤال والجواب كما يلي :
    س1 : إذا قيل لك: من ربك؟
    جـ1 : فقل: ربي الله الذي خلقني ورباني وربى جميع العالمين بنعمه وهو معبودي لا معبود لي معبود سواه فأنا أقر وأعترف أنه خالق المخلوقات جميعاً وقد أثنى الله تعالى على نفسه بقوله: {الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } الفاتحة2 وأنه لا شريك له في ربوبيته تعالى لكل شئ فهو الخالق وحده كما قال سبحانه : {إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }الأعراف54 وقال: {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ }الصافات96وقال: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ }الروم20فالذي خلق هو المستحق للعبادة كما قال تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }البقرة 21 وهو أول أمر من الله تعالى للعباد حسب ترتيب المصحف الشريف ولهذا يذكر الله تعالى المخلوقين بقوله : {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ }الأنعام2 والله تعالى هو المالك حقيقة لما سواه كما قال : {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ }الفاتحة4 وقال : {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }آل عمران26 وقال : {وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللّهُ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }آل عمران189والله الرزاق المحيي المميت لجميع من سواه كما قال : {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ }الذاريات58 وقال :{قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ }يونس 13 وقال: {تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ }آل عمران27 وهذا الرزق بقدر وحكمة كما قال عز وجل : {إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً }الإسراء30 والله وحده المدبر أمور كل من سواه كما قال سبحانه: {قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ }يونس31 وقال: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ }السجدة5 وقال : {إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ }يونس3 .
    س2 : فإذا قيل لك: ما معنى الرب؟
    جـ2 : فقل:المعبود وهو المالك المتصرف فمن ملك شيئاً حقيقة فله كمال التصرف فيه كما في قوله : {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }آل عمران 26 وقال: {تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ }آل عمران27ومن ملك وتصرف فيمن سواه استحق العبودية مِنْ كل مَنْ سواه كما في قوله : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }البقرة21 فحياة المسلمين يجب أن تكون كلها لله تعالى كما قال الله تعالى : {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }الأنعام162ولقوله : {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ }الكوثر1 ولهذا خلق الله تعالى الخلق كما قال : {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ }الذاريات}الذاري ات56 -57.
    س3 : فإذا قيل لك: ما أكبر ما ترى من مخلوقاته؟
    جـ3 : فقل: السموات والأرض.
    س4 : فإذا قيل لك: بماذا تعرفه به؟
    جـ4 : فقل: أعرفه بآياته ومخلوقاته.
    س5 : وإذا قيل لك: ما أعظم ما ترى من آياته؟
    جـ5 : فقل: الليل والنهار والدليل على ذلك قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }الأعراف54
    س6 : فإذا قيل لك: ما معنى الله؟
    جـ6 : فقل: معناه ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين : وذلك يعني أنه لا يوجد إله حق يُعبد إلا الله تعالى فهو صاحب الألوهية والعبودية المطلقة ؛ لأنه خلق ورزق فاستحق الشكر بإفراده بالعبودية له سبحانه لا شريك له وكيف يخلق ويُعبد غيره ويرزق ويُشكر سواه ؟! فالله قد خلقنا ولم يتركنا عبثاً بل إن هناك يوماً آخر سنرجع إليه كما قال الله تعالى : {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ }المؤمنون 115ولم يتركنا هملاً بل أرسل إلينا رسولاً ومعه كتاب مَنْ أطاعه دخل الجنة ومَنْ عصاه دخل النار كما قال الله تعالى : {إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شَاهِداً عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولاً * فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً }المزمل}المزمل 15- 16
    س7 :فإذا قيل لك: لأيِّ شيءٍ اللهُ خلقك ؟
    جـ7 :فقل: لعبادته.
    س8 : فإذا قيل لك: أي شيء عبادته؟
    جـ8 : فقل توحيده وطاعته فكل آية في القرآن الكريم فيها ذكر العبادة فمعناها : توحيد وطاعة فسر ذلك ابنُ عباس رضي الله عنهما والآيات إما أن تأتي بأمر للمخلوقات أن يوحدوا الله تعالى ويطيعوه وحده سبحانه أو تأتي الآيات بنهي الكفار والمشركين عن كفرهم وإشراكهم بالله تعالى ونهيهم عن طاعة غير الله تعالى في التحليل والتحريم وفي سائر الأمور .
    س9 : فإذا قيل لك: ما الدليل على ذلك؟
    جـ9 : فقل : الدليل قوله تعالى : {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }الذاريات56.
    س : فإذا قيل لك: ما معنى العبادة ؟
    جـ : فقل : هي اسمٌ جامعٌ لكل ما يحبه الله تعالى ويرضاه من الأقوال والأفعال والاعتقادات الظاهرة والباطنة كالنطق بشهادة لآ إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقراءة القرآن والدعاء والذكر وحب الله تعالى وحب رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وحب ملائكته والإيمان برسله على نبينا وعليهم الصلاة والسلام وخشية الله تعالى والإنابة إليه وإخلاص الدين له والانقياد لحكمه ولحكم رسوله صلى الله عليه وسلم والصبر لحكم الله تعالى والشكر لنعمه والرضا بقضائه والتوكل عليه والرجاء لرحمته والخوف من عذابه و الصلاة والزكاة والصيام والحج وصدق الحديث وأداء الأمانة وبر الوالدين وصلة الأرحام والوفاء بالعهود والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد للكفار والمنافقين والإحسان إلى الجار واليتيم والمسكين ... والرفق بالحيوان والبراءة مما يُنافي ذلك ويضاده فيتبرأ المسلم من كل ما عُبد من دون الله تعالى كما قال تعالى حاكياً قول خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام : {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاء مِّمَّا تَعْبُدُونَ }الزخرف26وقال الله تعالى : {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَن َّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ }الممتحنة4 وفال جل وعز : وقال عز وجل مادحاً أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم : {لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }المجادلة 22 وقال سبحانه: {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوه َا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }التوبة24 .
    ... بالمرفقات
    1- في صحيحه، جـ 1 ص 70 ، حيث قال : " قيل : الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره " . وكذا ينظر عمدة القاري للإمام العيني ، جـ2 ص43 .
    2- من مجموعة التوحيد، ص 257و258 وهي بمثابة الأصل مع تعليقات مختصرة عليها.

    3- في مجموع الفتاوى ، جـ 13ص158.
    4- نفسه،ص 339 .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •