كلمة حول رسالة الشيخ سعد الحصين إلى الدكتور القصيبي.. للشيخ العباد
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: كلمة حول رسالة الشيخ سعد الحصين إلى الدكتور القصيبي.. للشيخ العباد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي كلمة حول رسالة الشيخ سعد الحصين إلى الدكتور القصيبي.. للشيخ العباد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وبعد، فهذا مقال لفضيلة الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد البدر حفظه الله تعالى بعنوان: ((كلمة حول رسالة الشيخ سعد الحصين إلى الدكتور القصيبي)) وهذا نصه:

    الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    وبعد، فقد اطلعت على رسالة بعث بها الشيخ سعد الحصين إلى الدكتور غازي القصيبي نشرتها صحيفة الجزيرة في تاريخ 2/7/1431هـ، وقد ملأها بالمدح والثناء عليه ومما قال فيها: ((أما بعد: فلو كان في استطاعة وطن التوحيد والسنة ومحبيك من أهله أن يُفادوا صحّتك بالمال والمتاع بل بالآلاف المؤلفة من السعوديين ـ فضلاً عن غيرهم ـ لما تأخرت عن العودة إلينا حتى اليوم، فأكثرنا مستهلكون، وقد ميَّزك الله في قلة من المواطنين ـ على رأسهم ابن باز رحمه الله ـ ميّزك بالإنتاج إلى درجة لا يسهل علينا التأسي بها؛ كنت طالباً متميزاً وأستاذاً متميزاً وموظفاً متميزاً وأديباً متميزاً ومثقفاً متميزاً))، وما كان ينبغي أن يصدر هذا المدح الذي هو في غير محله من مثل الشيخ سعد، و(ما هكذا تورد يا سعد الإبل) وقد كان وقع المدح في هذه الرسالة على نفسي تألماً وتأثراً أشد من وقعها على الممدوح فرحاً وسروراً، وهذه الرسالة تثلج صدور المستغربين والتغريبيين من متبعي الشهوات الذين يردون أن تميل هذه البلاد ميلاً عظيماً لأنها رفعت من شأن رمز من رموزهم في هذه البلاد، وقد تكرر في هذه الرسالة وفي غيرها من كتابات الشيخ سعد الإشادة بهذا الوطن ودولته التي أسست من أول يوم على الدعوة إلى التوحيد والسنة وتجديد الدين وقد أحسن في ما قال ولكن ممدوحه ليس من الدعاة إلى ذلك بل هو من الدعاة إلى تغريب هذه البلاد وأخذها بالأسباب التي ترضي الغرب فيترتب على هذا التغيير المذموم تغيير غير محمود كما قال الله عز وجل: (ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)، وقال: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).
    وأسوأ ما ساءني في هذه الرسالة شيئان: أحدهما: اعتبار ممدوحه في قلة من المواطنين المتميزين على رأسهم الشيخ بن باز رحمه الله ولا شك أن شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في قمة التميز في وجوه الخير المتنوعة وحاله شبيهة بحال عبد الله بن المبارك المروزي رحمه الله الذي قال عنه الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب: ((ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجاهد جمعت فيه خصال الخير))، أما هذا الممدوح فتميزه في جوانب أخرى تتضح بالرجوع إلى ما كتبه الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله بن جبرين في كتابه (رسالة الإصلاح) الذي طبع في بيروت في مطلع عام 1413هـ في (262) صفحة وقد اشتمل على كثير من منكراته، والثاني: ما ذكره من مفاداة صحة ممدوحه ـ لو كان ذلك مستطاعاً ـ بالمال والمتاع والآلاف المؤلفة من السعوديين فضلاً عن غيرهم، وتلك مبالغة في غير محلها والحمد لله أنه قيد المفاداة فيه بالآلاف المؤلفة بكونهم من مُحبيه.

    وقد أبدى القصيبي في رسالته الجوابية المختصرة التي نشرتها صحيفة الجزيرة ابتهاجه بهذا المدح وقال: ((لو كان للحروف أن تكون بلسماً يعالج الأسقام لخرجت بعد قراءة خطابك الأخوي سليماً معافى، لا أدري كيف أفيك حقك ولكن أترك لخالقي وخالقك أن يجزيك خير الجزاء)).

    ولم يقابل المدح له بالدعاء للمادح بل ترك ذلك لله وهذا ليس بدعاء، وقد كتبت بتاريخ 2/3/1430هـ كلمة بعنوان: ((لا يجوز للمرأة الولاية على الرجال)) عندما عينت امرأة نائبة لوزير التربية والتعليم لشؤون البنات قلت فيها: ((وأما المستغربون ومتبعو الأهواء والشهوات فهذا الخبر لهم مفاجأة سارة؛ لأن مثله مما يلهثون وراءه، وهو من آثار كيد ومكر بعض كبرائهم من غزاة هذه البلاد، لاسيما مَن جمع منهم في الغزو بين الاسم والمسمى واللفظ والمعنى، وعسى الله أن يخلص هذه البلاد حكومة وشعباً من ظلمهم، وأن يكفيها شرهم جميعاً بما يشاء، وعسى أن يحصل لهذا الغازي غضبة أخرى تبعده عن الإفساد في أرض الحرمين بعد إصلاحها ولو ببعثه إلى البحرين سفيرا مرة أخرى!))، وقد كتبت من قبل رسالة بعنوان: ((الدفاع عن الصحابي أبي بكرة رضي الله عنه ومروياته والاستدلال لمنع ولاية النساء على الرجال)) طبعت في عام 1425هـ وطبعت ضمن مجموع كتبي ورسائلي (7/395 ــ 427) في عام 1428هـ.

    وقد زارت هذه المرأة في الأسبوع الماضي مدينة الزلفي وهي التي ولدت ونشأت فيها ومما يؤسف له أنها زارت بعض الصفوف الأولية في مدارس البنين ومعها المحافظ ومدير التعليم وغيرهما من الرجال، وهذا من الأمور المنكرة، وما كان ينبغي لها أن تزور مدارس البنين ولا أن يصحبها الرجال، بل كان ينبغي أن تكون زيارتها مقتصرة على مدارس البنات.

    وأسأل الله عز وجل أن يوفقني والمادح والممدوح إلى حسن الختام ولما فيه سعادة الدنيا والآخرة وأن يحفظ هذه البلاد حكومةً وشعباً من شرور الغربيين والمستغربين ومكر الماكرين وكيد الكائدين إنه على كل شيء قدير.

    وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
    ومن يك سائلاً عني فإني . . بمكة منزلي وبها ربيت

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    459

    افتراضي رد: كلمة حول رسالة الشيخ سعد الحصين إلى الدكتور القصيبي.. للشيخ العباد

    من سعد الحصين؟؟
    قال ابن المبارك:
    وجدت الدين لأهل الحديث،والكلام للمعتزلة، والكذب للرافضة، والحيل لأهل الرأي.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    956

    افتراضي رد: كلمة حول رسالة الشيخ سعد الحصين إلى الدكتور القصيبي.. للشيخ العباد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شذى الجنوب مشاهدة المشاركة
    من سعد الحصين؟؟

    الشيخ سعد الحصبن هو شخصية معروفة في الأوساط العلمية وهو أخ الشيخ صالح الحصين ويمكنك الإطلاع على ترجمته من موقعه الشخصي ..
    قال الشيخ العلامة حمود بن عبدالله التويجرى - رحمه الله - :" الألبانى علم على السنة والطعن فيه طعن فى السنة "

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    459

    افتراضي رد: كلمة حول رسالة الشيخ سعد الحصين إلى الدكتور القصيبي.. للشيخ العباد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العاصمي من الجزائر مشاهدة المشاركة
    الشيخ سعد الحصبن هو شخصية معروفة في الأوساط العلمية وهو أخ الشيخ صالح الحصين ويمكنك الإطلاع على ترجمته من موقعه الشخصي ..
    شكر الله لك..
    الشيخ صالح أعرفه حفظه الله وبارك في علمه، أما الشيخ سعد الحصين فلم أسمع عنه إلا الآن.
    لكن مدحه للقصيبي وهو من أهل العلم عجيب ومريب.
    القصيبي له أشعار فيها مخالفات عقدية وله رواية ماجنة بعنوان (شقة الحرية)
    وله جهود لا تخفى في سبيل تغريب بلاد الحرمين السعودية.
    فعلى ما يُمدح؟؟؟؟؟
    ويفادى به السعوديون؟؟؟؟
    قال ابن المبارك:
    وجدت الدين لأهل الحديث،والكلام للمعتزلة، والكذب للرافضة، والحيل لأهل الرأي.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    598

    افتراضي رد: كلمة حول رسالة الشيخ سعد الحصين إلى الدكتور القصيبي.. للشيخ العباد

    ولمعرفة رأي الشيخ ابن باز بهذا المدعو سعد الحصين حينما بعث هذا الأخير عدة ملاحظات على جماعة الدعوة والتبليغ رد الشيخ عليه بهذا الرد

    من سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى إلى الشيخ سعد بن عبد الرحمن الحصين
    برقم 414/خ المؤرخ 11/4/1408هـ
    بسم الله الرحمن الرحيم
    من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى الأخ الشيخ سعد بن عبد الرحمن الحصين وفقه الله لكلمة الحق في الغضب والرضا, وأعاذنا وإياه من شرور النفس والهوى, آمين .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: أما بعد:
    فقد وصلني كتابك المؤرخ 3/3/1408هـ، ومشفوعاته كتابك لفضيلة الشيخ أبي بكر الجزائري, وفضيلة الشيخ يوسف الملاحي, وما أرفقت بهما، واطلعت عليها كلها .
    ولا أكتمك سراً إذا قلت إني لم ارتح لها ولم ينشرح لها صدري، لأن هذه الطريقة التي سلكت لا تفيد الدعوة شيئاً، لأنها تهدم ولا تبني, وتفسد ولا تصلح، وضرها أقرب من نفعها, ولم يعد ضررها إلا على الدعوة وعلى إخوانك في الله من خيرة المشايخ وطلبة العلم, نشأوا على التوحيد والعقيدة الصحيحة علماً وتعليماً ودعوة وإرشادا, وقد استغلها من لا بصيرة له في مناصبتهم العداء وتكفير بعضهم لهم، واستباحة بعضهم لدمائهم، والعياذ باللهّ مع الوشاية بهم, واستعداء المسؤولين عليهم, وتهويل أمرهم عندهم, وتخويفهم منهم, ورميهم بالعظائم، وإلصاق التهم بهم مما هم برآء منه، حتى حصل على الدعوة والدعاة من الضرر ما الله به عليـم، أما من أقمتم الدنيا وأقعدتموها من أجلهم, فينطبق عليكم قول الشاعر:
    وناطح صخرة يوما ليوهنها... فلم يضرّها وأوى قرنه الوعل

    لكونهم بمنأى عنكم في بلادهم سائرين في دعوتهم في حماية من دولتهم لاحترامها لهم, لأنك ذكرت في بعض كتابتك لنا أن رئيس الحكومة يحضر اجتماعاتهم ويشجعهم .
    كما ذكر لنا هذه الأيام بعض أبنائنا المتخرجين من كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية ممن شاركهم في الدعوة سنين طويلة، أن مركزهم في رايوند في باكستان مفتوح 24 ساعة، وجماعات تخرج في سبيل الله، وجماعات ترجع .
    فما دام الأمر هكذا فلن تخضعهم كتاباتك وكتابات أمثالك المشتملة على الفظاظة والغلظة والسب والشتم, بل أن هذه الكتابات ستكون سببا في نفرتهم من الحق وبعدهم عنه، لقول الله سبحانه لنبيه محمد رسول الله الذي أدبه ربه فأحسن تأديبه: (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك)، وقول النبي: "إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله", و"إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شأنه", " ويعطي على الرفق مالا يعطى على العنف ولا على ما سواه."
    والله سبحانه وتعالى نهى عن سب الكفار إذا كان يفضي إلى سب الله، فكيف بسب المسلمين إذا كان يفضي إلى تنفيرهم من الحق وبعدهم عنه وعن الداعين إليه ؟
    فالواجب أن تسعوا في الإصلاح، لا في الإفساد وأن تخالطوهم وتنبهوهم على ما قد يقع من بعضهم من الخطأ بالرفق واللين، لا بالعنف والقسوة .
    أما تشديدك في إنكار البيعة على التوبة فقد اقترحت على قادتهم لمّا اجتمعت بهم في موسم الحج الماضي بمكة، وحصل بيني وبينهم من التفاهم ما نرجو فيه الفائدة، أن يكون عهداً بدل بيعة، فقبلوا ذلك ولعلهم تعلقوا بما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الجزء 28 ص21 من الفتاوى من عدم إنكار ذلك.
    وكذلك تشديدك النكير عليهم في إبقائهم أحد الدعاة في المسجد للدعاء لهم، ولعل قصدهم الاقتداء بالنبي حين بقي في العريش يوم بدر مع الصديق يناشد ربه النصر حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فرده الصديق وقال:" يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك ".
    وقد تمنيت أنك قبلت نصيحتي المتكررة لك، وما أشرت به عليك سابقاً ولاحقاً في كتبي المرفق بعضها مع بعض صور، مما صدر منك في الموضوع لأني كتبتها عن بصيرة وتأني ونظر في العواقب وموازنة بين جلب المصالح ودفع المضار، وخبرة تامة بهم لتكرر اجتماعي بهم في مكة والمدينة والرياض مع ما استفدته من ثقات المشائخ الذين سافروا إليهم وحضروا اجتماعاتهم واطلعوا عليها عن كثب واعجبوا بها .
    وكنت نصحتك بما نصحت به محمود إستانبولي لمّا تهجم عليهم على غير بصيرة, كحال أكثر من شنّ عليهم الغارة في هذا الوقت بدافع الجعل والهوى، نعوذ بالله من ذلك .
    وقد قلت في رسالتك المذكورة لمحمود:" وصلتني رسالة منك حول جماعة التبليغ, ويؤسفني أن ينهج أحد الدعاة إلى الله هذا المنهج المخالف لشرع الله في سب أقرانه في الدعوة إلى الله وشتمهم وتضليلهم واتهامهم بتنفيذ مخططات أعداء الله في الكيد للإسلام والمسلمين .
    كل ما في الأمر أن جماعة التبليغ نهجت في الدعوة إلى الله منهجاً، أخطأت (فيما نرى) في بعض جوانب منه، ونرى من الواجب أن ننبههم على هذا الخطأ، كما نرى من الواجب الاعتراف بما في منهجهم من صواب. وليت أخي ! يخرج معهم ليتعلم منهم اللين بدل القسوة، والدعاء للمسلمين بدل الدعاء عليهم، والجدال بالتي هي احسن بدل الجهر بالسوء، وكلنا محتاج لتفقد نفسه وتصحيح منهجه والرجوع إلى الله وإلى سنة رسوله في طاعة الله والدعوة إليه", انتهى كتابك بحروفه.
    وقد كتبته قبل اختلافك معهم في الرأي, ولكن الله أنطقك بالحق فالحمد لله على ذلك, وإليك رسالتك المذكورة مع شكرنا لك عليها برفقه، وربما اغتر بكتاباتك القاسية ووثق بك، من لم يخالطهم في عمره ولم يخرج معهم ولم يعرف عنهم شيئاً إلا من كلامك, فيكون عليك وزرك ومثل أوزار من انخدع بما كتبت إلى يوم القيامة. فاتهم الرأي يا بني! وأعلم أن الله عند لسان كل قائل وقلبه، وأن الله سيحاسب الإنسان عما يلفظ به أو يعمله، والجأ إلى ربك واضرع إليه أن لا يجعلك سبباً في الصد عن سبيله وأذية المسلمين .

    وأسأل الله عز وجل أن يشرح صدرك لما هو الأحب إليه والأنفع لعباده وأن يختم لي ولك بالخاتمة الحسنة إنه جواد كريم, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    الرئيس العام
    لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
    إذا أصلحنا أعمالنا التي يحبها الله ونستطيعها ، أصلح الله أحوالنا التي نحبها ولانستطيعها ...!!!

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    956

    افتراضي رد: كلمة حول رسالة الشيخ سعد الحصين إلى الدكتور القصيبي.. للشيخ العباد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شذى الجنوب مشاهدة المشاركة
    شكر الله لك..
    الشيخ صالح أعرفه حفظه الله وبارك في علمه، أما الشيخ سعد الحصين فلم أسمع عنه إلا الآن.
    لكن مدحه للقصيبي وهو من أهل العلم عجيب ومريب.
    القصيبي له أشعار فيها مخالفات عقدية وله رواية ماجنة بعنوان (شقة الحرية)
    وله جهود لا تخفى في سبيل تغريب بلاد الحرمين السعودية.
    فعلى ما يُمدح؟؟؟؟؟
    ويفادى به السعوديون؟؟؟؟
    بل هذا تماما هو دافع العلامة العباد للردّ عليه وهذا حتى نعلم جميعا بأنّ الدافع للردّ إنّما هو الغيرة الشرعية على الأصول العلمية والعملية لأهل السنة والجماعة نصرة للحقّ ونصيحة للخلق لا على مذهب بعض الجماعات المنتشرة اليوم حيث لا يحسن أحدهم الردّ إلاّ على من خالف هوى أحباب القلب سواء أصاب في رده أم أخطأ فيه فالدافع عندهم هو الولاء للجماعة والإشتراك في الإنتماء لا موافقة الحق ولا مصادمة الباطل وهي سمة غالبة عند القوم بل أصل من أصولهم المنهجية ومن اشترك معهم في هذا الأصل دخل معهم في الحكم وإن خالفهم في الإنتماء ولهذا أشكر الأخ الفاضل مكاوي على نقله لهذا المقال الطيب للعلامة المتفنن عبد المحسن العباد وقاه الله شرّ الحاسدين والحمد لله ربّ العالمين

    .............................. ...

    * - ملاحظة : لم أقل بأنّ الشيخ سعدا حفظه الله من أهل العلم بل قلت بأنه شخصية معروفة في الأوساط العلمية فأرجوا مراعات الفرق بين العبارتين وشكرا
    قال الشيخ العلامة حمود بن عبدالله التويجرى - رحمه الله - :" الألبانى علم على السنة والطعن فيه طعن فى السنة "

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    956

    افتراضي رد: كلمة حول رسالة الشيخ سعد الحصين إلى الدكتور القصيبي.. للشيخ العباد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح الطريف مشاهدة المشاركة
    ولمعرفة رأي الشيخ ابن باز بهذا المدعو سعد الحصين حينما بعث هذا الأخير عدة ملاحظات على جماعة الدعوة والتبليغ رد الشيخ عليه بهذا الرد
    شكرا للأخ صالح طريف على نصيحته الغالية والتي استفدت منها -شخصيا- فوائد غزيرة منها على سبيل المثال :

    1 - الردّ في مثل هذه المسائل إنّما يكون للعلماء الكبار
    2 - الردّ على المخالف لا يعدّ تفريقا بين المسلمين ولا شقا للصفوف كما يزعمه البعض
    3 - ذكر اسم المردود عليه لا يعدّ تشهيرا ولا غيبة ولا مخالفة لمنهج أهل السنة في الردّ
    4 - أهمية ذكر المصدر وتوثيق نسبة الكلام لصاحبه ..
    5 - أهمية جمع أقوال العالم حول جزئية ما حتى نكون تصورا صحيحا لموقفه منها قبل الجزم بأنّ ما قررناه هو الصحيح

    شكرا
    قال الشيخ العلامة حمود بن عبدالله التويجرى - رحمه الله - :" الألبانى علم على السنة والطعن فيه طعن فى السنة "

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    433

    افتراضي رد: كلمة حول رسالة الشيخ سعد الحصين إلى الدكتور القصيبي.. للشيخ العباد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العاصمي من الجزائر مشاهدة المشاركة
    بل هذا تماما هو دافع العلامة العباد للردّ عليه وهذا حتى نعلم جميعا بأنّ الدافع للردّ إنّما هو الغيرة الشرعية على الأصول العلمية والعملية لأهل السنة والجماعة نصرة للحقّ ونصيحة للخلق لا على مذهب بعض الجماعات المنتشرة اليوم حيث لا يحسن أحدهم الردّ إلاّ على من خالف هوى أحباب القلب سواء أصاب في رده أم أخطأ فيه فالدافع عندهم هو الولاء للجماعة والإشتراك في الإنتماء لا موافقة الحق ولا مصادمة الباطل وهي سمة غالبة عند القوم بل أصل من أصولهم المنهجية ومن اشترك معهم في هذا الأصل دخل معهم في الحكم وإن خالفهم في الإنتماء ولهذا أشكر الأخ الفاضل مكاوي على نقله لهذا المقال الطيب للعلامة المتفنن عبد المحسن العباد وقاه الله شرّ الحاسدين والحمد لله ربّ العالمين

    .............................. ...

    * - ملاحظة : لم أقل بأنّ الشيخ سعدا حفظه الله من أهل العلم بل قلت بأنه شخصية معروفة في الأوساط العلمية فأرجوا مراعات الفرق بين العبارتين وشكرا

    المشكله اخي العاصمي ان الداء مشترك فكل يوالي و يعادي تبعا لجماعته فمن و قصدت و من يخالفونهم سواء و ان ادعوا انهم من اهل الدليل و التحقيق و التدقيق و لعلك تعرف المشكله الاخيره بينهم و بين اصحابهم في الشمال و الردود المتبادله و التي ينطبق عليها ما اريكم الا ما ارى
    و اضافة لما ذكره الاخوة حول الحصين اقول ابحثوا عن مقالته عن السطان الذي رفع الله به راية الاسلام و دك بسيفه معاقل الصلبان الناصر صلاح الدين الايوبي و قارنوها برسالته الى المسمى القصيبي و تأملوا الفارق في صيغة الخطاب
    إذا لم تتحرك الفطرة والعفاف والطهر فاجعلوا التاريخ لا يجد منكم إلا الصمت فالصمت لا يكتبه التاريخ ولا يصوره الزمن ولا تعرفه الكتب ولا يُحتاج معه إلى الاعتذار
    (الشيخ المحدث عبدالعزيز الطريفي حفظه الله)

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    في مكان ما من هذا العالم.
    المشاركات
    407

    افتراضي رد: كلمة حول رسالة الشيخ سعد الحصين إلى الدكتور القصيبي.. للشيخ العباد

    بارك الله في الشيخ العباد , وماكان الظن في الشيخ سعد أن يسقط هذه السقطة وأنا أرجوا من كل قلبي أن يكون اﻷمر تزيدا من الصحافة ولاحول ولاقوة إلا بالله .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    في مكان ما من هذا العالم.
    المشاركات
    407

    افتراضي رد: كلمة حول رسالة الشيخ سعد الحصين إلى الدكتور القصيبي.. للشيخ العباد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح الطريف مشاهدة المشاركة
    ولمعرفة رأي الشيخ ابن باز بهذا المدعو سعد الحصين حينما بعث هذا الأخير عدة ملاحظات على جماعة الدعوة والتبليغ رد الشيخ عليه بهذا الرد

    من سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى إلى الشيخ سعد بن عبد الرحمن الحصين
    برقم 414/خ المؤرخ 11/4/1408هـ
    بسم الله الرحمن الرحيم
    من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى الأخ الشيخ سعد بن عبد الرحمن الحصين وفقه الله لكلمة الحق في الغضب والرضا, وأعاذنا وإياه من شرور النفس والهوى, آمين .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: أما بعد:
    فقد وصلني كتابك المؤرخ 3/3/1408هـ، ومشفوعاته كتابك لفضيلة الشيخ أبي بكر الجزائري, وفضيلة الشيخ يوسف الملاحي, وما أرفقت بهما، واطلعت عليها كلها .
    ولا أكتمك سراً إذا قلت إني لم ارتح لها ولم ينشرح لها صدري، لأن هذه الطريقة التي سلكت لا تفيد الدعوة شيئاً، لأنها تهدم ولا تبني, وتفسد ولا تصلح، وضرها أقرب من نفعها, ولم يعد ضررها إلا على الدعوة وعلى إخوانك في الله من خيرة المشايخ وطلبة العلم, نشأوا على التوحيد والعقيدة الصحيحة علماً وتعليماً ودعوة وإرشادا, وقد استغلها من لا بصيرة له في مناصبتهم العداء وتكفير بعضهم لهم، واستباحة بعضهم لدمائهم، والعياذ باللهّ مع الوشاية بهم, واستعداء المسؤولين عليهم, وتهويل أمرهم عندهم, وتخويفهم منهم, ورميهم بالعظائم، وإلصاق التهم بهم مما هم برآء منه، حتى حصل على الدعوة والدعاة من الضرر ما الله به عليـم، أما من أقمتم الدنيا وأقعدتموها من أجلهم, فينطبق عليكم قول الشاعر:
    وناطح صخرة يوما ليوهنها... فلم يضرّها وأوى قرنه الوعل

    لكونهم بمنأى عنكم في بلادهم سائرين في دعوتهم في حماية من دولتهم لاحترامها لهم, لأنك ذكرت في بعض كتابتك لنا أن رئيس الحكومة يحضر اجتماعاتهم ويشجعهم .
    كما ذكر لنا هذه الأيام بعض أبنائنا المتخرجين من كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية ممن شاركهم في الدعوة سنين طويلة، أن مركزهم في رايوند في باكستان مفتوح 24 ساعة، وجماعات تخرج في سبيل الله، وجماعات ترجع .
    فما دام الأمر هكذا فلن تخضعهم كتاباتك وكتابات أمثالك المشتملة على الفظاظة والغلظة والسب والشتم, بل أن هذه الكتابات ستكون سببا في نفرتهم من الحق وبعدهم عنه، لقول الله سبحانه لنبيه محمد رسول الله الذي أدبه ربه فأحسن تأديبه: (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك)، وقول النبي: "إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله", و"إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شأنه", " ويعطي على الرفق مالا يعطى على العنف ولا على ما سواه."
    والله سبحانه وتعالى نهى عن سب الكفار إذا كان يفضي إلى سب الله، فكيف بسب المسلمين إذا كان يفضي إلى تنفيرهم من الحق وبعدهم عنه وعن الداعين إليه ؟
    فالواجب أن تسعوا في الإصلاح، لا في الإفساد وأن تخالطوهم وتنبهوهم على ما قد يقع من بعضهم من الخطأ بالرفق واللين، لا بالعنف والقسوة .
    أما تشديدك في إنكار البيعة على التوبة فقد اقترحت على قادتهم لمّا اجتمعت بهم في موسم الحج الماضي بمكة، وحصل بيني وبينهم من التفاهم ما نرجو فيه الفائدة، أن يكون عهداً بدل بيعة، فقبلوا ذلك ولعلهم تعلقوا بما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الجزء 28 ص21 من الفتاوى من عدم إنكار ذلك.
    وكذلك تشديدك النكير عليهم في إبقائهم أحد الدعاة في المسجد للدعاء لهم، ولعل قصدهم الاقتداء بالنبي حين بقي في العريش يوم بدر مع الصديق يناشد ربه النصر حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فرده الصديق وقال:" يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك ".
    وقد تمنيت أنك قبلت نصيحتي المتكررة لك، وما أشرت به عليك سابقاً ولاحقاً في كتبي المرفق بعضها مع بعض صور، مما صدر منك في الموضوع لأني كتبتها عن بصيرة وتأني ونظر في العواقب وموازنة بين جلب المصالح ودفع المضار، وخبرة تامة بهم لتكرر اجتماعي بهم في مكة والمدينة والرياض مع ما استفدته من ثقات المشائخ الذين سافروا إليهم وحضروا اجتماعاتهم واطلعوا عليها عن كثب واعجبوا بها .
    وكنت نصحتك بما نصحت به محمود إستانبولي لمّا تهجم عليهم على غير بصيرة, كحال أكثر من شنّ عليهم الغارة في هذا الوقت بدافع الجعل والهوى، نعوذ بالله من ذلك .
    وقد قلت في رسالتك المذكورة لمحمود:" وصلتني رسالة منك حول جماعة التبليغ, ويؤسفني أن ينهج أحد الدعاة إلى الله هذا المنهج المخالف لشرع الله في سب أقرانه في الدعوة إلى الله وشتمهم وتضليلهم واتهامهم بتنفيذ مخططات أعداء الله في الكيد للإسلام والمسلمين .
    كل ما في الأمر أن جماعة التبليغ نهجت في الدعوة إلى الله منهجاً، أخطأت (فيما نرى) في بعض جوانب منه، ونرى من الواجب أن ننبههم على هذا الخطأ، كما نرى من الواجب الاعتراف بما في منهجهم من صواب. وليت أخي ! يخرج معهم ليتعلم منهم اللين بدل القسوة، والدعاء للمسلمين بدل الدعاء عليهم، والجدال بالتي هي احسن بدل الجهر بالسوء، وكلنا محتاج لتفقد نفسه وتصحيح منهجه والرجوع إلى الله وإلى سنة رسوله في طاعة الله والدعوة إليه", انتهى كتابك بحروفه.
    وقد كتبته قبل اختلافك معهم في الرأي, ولكن الله أنطقك بالحق فالحمد لله على ذلك, وإليك رسالتك المذكورة مع شكرنا لك عليها برفقه، وربما اغتر بكتاباتك القاسية ووثق بك، من لم يخالطهم في عمره ولم يخرج معهم ولم يعرف عنهم شيئاً إلا من كلامك, فيكون عليك وزرك ومثل أوزار من انخدع بما كتبت إلى يوم القيامة. فاتهم الرأي يا بني! وأعلم أن الله عند لسان كل قائل وقلبه، وأن الله سيحاسب الإنسان عما يلفظ به أو يعمله، والجأ إلى ربك واضرع إليه أن لا يجعلك سبباً في الصد عن سبيله وأذية المسلمين .

    وأسأل الله عز وجل أن يشرح صدرك لما هو الأحب إليه والأنفع لعباده وأن يختم لي ولك بالخاتمة الحسنة إنه جواد كريم, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    الرئيس العام
    لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
    شكرا لك ﻷول مرة أرى هذا الخطاب أرجوا ان تفيدني أكثر بوضع المصدر مشكورا , ثم أريد رأيك في هذه الفتوى للشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - لكن بعد أن نتفق أنه مامن مبشر معصوم لاالشيخ الحصين ولاسماحة الإمام عبد العزيز بن باز
    ((• وسئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - :
    خرجت مع " جماعة التبليغ " للهند وباكستان ، وكنا نجتمع ونصلي في مساجد يوجد بها قبور ، وسمعت أن الصلاة في المسجد الذي يوجد فيه قبر باطلة ، فما رأيكم في صلاتي ، وهل أعيدها !؟ وما حكم الخروج معهم لهذه الأماكن !؟
    الجواب :
    بسم الله ، والحمد لله ، أما بعد :
    فإن " جماعة التبليغ " ليس عندهم بصيرة في مسائل العقيدة ، فلا يجوز الخروج معهم إلا لمن لديه علم وبصيرة بالعقيدة الصحيحة التي عليها أهل السنة والجماعة حتى يرشدهم وينصحهم ويتعاون معهم على الخير ؛ لأنهم نشيطون في عملهم لكنهم يحتاجون إلى المزيد من العلم وإلى من يبصرهم من علماء التوحيد والسنة ، رزق الله الجميع الفقه في الدين والثبات عليه .
    أما الصلاة في المساجد التي فيها القبور فلا تصح ، والواجب عليك إعادة ما صليت فيها لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) . [ متفق على صحته ] .
    وقوله - صلى الله عليه وسلم- : ( ألا ! وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ، ألا ! فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك ) . [ أخرجه مسلم في " صحيحه " ] .
    والأحاديث في هذا الباب كثيرة .
    وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم .
    [ فتوى بتاريخ 2/11/1414 هـ ]
    والفتوى التي نقلتها متأخرة عن تلك التي نقلتها وعندي مثلها كثير لكن اكتفي بهذه ﻷنها في لب الموضوع والله المستعان .))

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    598

    افتراضي رد: كلمة حول رسالة الشيخ سعد الحصين إلى الدكتور القصيبي.. للشيخ العباد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فؤاد الليبي مشاهدة المشاركة
    شكرا لك ﻷول مرة أرى هذا الخطاب أرجوا ان تفيدني أكثر بوضع المصدر مشكورا , ثم أريد رأيك في هذه الفتوى للشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - لكن بعد أن نتفق أنه مامن مبشر معصوم لاالشيخ الحصين ولاسماحة الإمام عبد العزيز بن باز
    ((• وسئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - :
    خرجت مع " جماعة التبليغ " للهند وباكستان ، وكنا نجتمع ونصلي في مساجد يوجد بها قبور ، وسمعت أن الصلاة في المسجد الذي يوجد فيه قبر باطلة ، فما رأيكم في صلاتي ، وهل أعيدها !؟ وما حكم الخروج معهم لهذه الأماكن !؟
    الجواب :
    بسم الله ، والحمد لله ، أما بعد : فإن " جماعة التبليغ " ليس عندهم بصيرة في مسائل العقيدة ، فلا يجوز الخروج معهم إلا لمن لديه علم وبصيرة بالعقيدة الصحيحة التي عليها أهل السنة والجماعة حتى يرشدهم وينصحهم ويتعاون معهم على الخير ؛ لأنهم نشيطون في عملهم لكنهم يحتاجون إلى المزيد من العلم وإلى من يبصرهم من علماء التوحيد والسنة ، رزق الله الجميع الفقه في الدين والثبات عليه .
    أما الصلاة في المساجد التي فيها القبور فلا تصح ، والواجب عليك إعادة ما صليت فيها لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) . [ متفق على صحته ] .
    وقوله - صلى الله عليه وسلم- : ( ألا ! وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ، ألا ! فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك ) . [ أخرجه مسلم في " صحيحه " ] .
    والأحاديث في هذا الباب كثيرة .
    وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم .
    [ فتوى بتاريخ 2/11/1414 هـ ]
    والفتوى التي نقلتها متأخرة عن تلك التي نقلتها وعندي مثلها كثير لكن اكتفي بهذه ﻷنها في لب الموضوع والله المستعان .))
    المصدر مكاتب الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء حيث الخطاب برقم وتاريخ ،وبإمكانك ياأخي زيارة مكتب الرئاسة والحصول على نسخة من هذه الفتوى ..
    إذا أصلحنا أعمالنا التي يحبها الله ونستطيعها ، أصلح الله أحوالنا التي نحبها ولانستطيعها ...!!!

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: كلمة حول رسالة الشيخ سعد الحصين إلى الدكتور القصيبي.. للشيخ العباد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح الطريف مشاهدة المشاركة
    ولمعرفة رأي الشيخ ابن باز بهذا المدعو سعد الحصين حينما بعث هذا الأخير عدة ملاحظات على جماعة الدعوة والتبليغ رد الشيخ عليه بهذا الرد

    من سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى إلى الشيخ سعد بن عبد الرحمن الحصين
    برقم 414/خ المؤرخ 11/4/1408هـ
    بسم الله الرحمن الرحيم
    من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى الأخ الشيخ سعد بن عبد الرحمن الحصين وفقه الله لكلمة الحق في الغضب والرضا, وأعاذنا وإياه من شرور النفس والهوى, آمين .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: أما بعد:
    فقد وصلني كتابك المؤرخ 3/3/1408هـ، ومشفوعاته كتابك لفضيلة الشيخ أبي بكر الجزائري, وفضيلة الشيخ يوسف الملاحي, وما أرفقت بهما، واطلعت عليها كلها .
    ولا أكتمك سراً إذا قلت إني لم ارتح لها ولم ينشرح لها صدري، لأن هذه الطريقة التي سلكت لا تفيد الدعوة شيئاً، لأنها تهدم ولا تبني, وتفسد ولا تصلح، وضرها أقرب من نفعها, ولم يعد ضررها إلا على الدعوة وعلى إخوانك في الله من خيرة المشايخ وطلبة العلم, نشأوا على التوحيد والعقيدة الصحيحة علماً وتعليماً ودعوة وإرشادا, وقد استغلها من لا بصيرة له في مناصبتهم العداء وتكفير بعضهم لهم، واستباحة بعضهم لدمائهم، والعياذ باللهّ مع الوشاية بهم, واستعداء المسؤولين عليهم, وتهويل أمرهم عندهم, وتخويفهم منهم, ورميهم بالعظائم، وإلصاق التهم بهم مما هم برآء منه، حتى حصل على الدعوة والدعاة من الضرر ما الله به عليـم، أما من أقمتم الدنيا وأقعدتموها من أجلهم, فينطبق عليكم قول الشاعر:
    وناطح صخرة يوما ليوهنها... فلم يضرّها وأوى قرنه الوعل

    لكونهم بمنأى عنكم في بلادهم سائرين في دعوتهم في حماية من دولتهم لاحترامها لهم, لأنك ذكرت في بعض كتابتك لنا أن رئيس الحكومة يحضر اجتماعاتهم ويشجعهم .
    كما ذكر لنا هذه الأيام بعض أبنائنا المتخرجين من كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية ممن شاركهم في الدعوة سنين طويلة، أن مركزهم في رايوند في باكستان مفتوح 24 ساعة، وجماعات تخرج في سبيل الله، وجماعات ترجع .
    فما دام الأمر هكذا فلن تخضعهم كتاباتك وكتابات أمثالك المشتملة على الفظاظة والغلظة والسب والشتم, بل أن هذه الكتابات ستكون سببا في نفرتهم من الحق وبعدهم عنه، لقول الله سبحانه لنبيه محمد رسول الله الذي أدبه ربه فأحسن تأديبه: (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك)، وقول النبي: "إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله", و"إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شأنه", " ويعطي على الرفق مالا يعطى على العنف ولا على ما سواه."
    والله سبحانه وتعالى نهى عن سب الكفار إذا كان يفضي إلى سب الله، فكيف بسب المسلمين إذا كان يفضي إلى تنفيرهم من الحق وبعدهم عنه وعن الداعين إليه ؟
    فالواجب أن تسعوا في الإصلاح، لا في الإفساد وأن تخالطوهم وتنبهوهم على ما قد يقع من بعضهم من الخطأ بالرفق واللين، لا بالعنف والقسوة .
    أما تشديدك في إنكار البيعة على التوبة فقد اقترحت على قادتهم لمّا اجتمعت بهم في موسم الحج الماضي بمكة، وحصل بيني وبينهم من التفاهم ما نرجو فيه الفائدة، أن يكون عهداً بدل بيعة، فقبلوا ذلك ولعلهم تعلقوا بما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الجزء 28 ص21 من الفتاوى من عدم إنكار ذلك.
    وكذلك تشديدك النكير عليهم في إبقائهم أحد الدعاة في المسجد للدعاء لهم، ولعل قصدهم الاقتداء بالنبي حين بقي في العريش يوم بدر مع الصديق يناشد ربه النصر حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فرده الصديق وقال:" يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك ".
    وقد تمنيت أنك قبلت نصيحتي المتكررة لك، وما أشرت به عليك سابقاً ولاحقاً في كتبي المرفق بعضها مع بعض صور، مما صدر منك في الموضوع لأني كتبتها عن بصيرة وتأني ونظر في العواقب وموازنة بين جلب المصالح ودفع المضار، وخبرة تامة بهم لتكرر اجتماعي بهم في مكة والمدينة والرياض مع ما استفدته من ثقات المشائخ الذين سافروا إليهم وحضروا اجتماعاتهم واطلعوا عليها عن كثب واعجبوا بها .
    وكنت نصحتك بما نصحت به محمود إستانبولي لمّا تهجم عليهم على غير بصيرة, كحال أكثر من شنّ عليهم الغارة في هذا الوقت بدافع الجعل والهوى، نعوذ بالله من ذلك .
    وقد قلت في رسالتك المذكورة لمحمود:" وصلتني رسالة منك حول جماعة التبليغ, ويؤسفني أن ينهج أحد الدعاة إلى الله هذا المنهج المخالف لشرع الله في سب أقرانه في الدعوة إلى الله وشتمهم وتضليلهم واتهامهم بتنفيذ مخططات أعداء الله في الكيد للإسلام والمسلمين .
    كل ما في الأمر أن جماعة التبليغ نهجت في الدعوة إلى الله منهجاً، أخطأت (فيما نرى) في بعض جوانب منه، ونرى من الواجب أن ننبههم على هذا الخطأ، كما نرى من الواجب الاعتراف بما في منهجهم من صواب. وليت أخي ! يخرج معهم ليتعلم منهم اللين بدل القسوة، والدعاء للمسلمين بدل الدعاء عليهم، والجدال بالتي هي احسن بدل الجهر بالسوء، وكلنا محتاج لتفقد نفسه وتصحيح منهجه والرجوع إلى الله وإلى سنة رسوله في طاعة الله والدعوة إليه", انتهى كتابك بحروفه.
    وقد كتبته قبل اختلافك معهم في الرأي, ولكن الله أنطقك بالحق فالحمد لله على ذلك, وإليك رسالتك المذكورة مع شكرنا لك عليها برفقه، وربما اغتر بكتاباتك القاسية ووثق بك، من لم يخالطهم في عمره ولم يخرج معهم ولم يعرف عنهم شيئاً إلا من كلامك, فيكون عليك وزرك ومثل أوزار من انخدع بما كتبت إلى يوم القيامة. فاتهم الرأي يا بني! وأعلم أن الله عند لسان كل قائل وقلبه، وأن الله سيحاسب الإنسان عما يلفظ به أو يعمله، والجأ إلى ربك واضرع إليه أن لا يجعلك سبباً في الصد عن سبيله وأذية المسلمين .

    وأسأل الله عز وجل أن يشرح صدرك لما هو الأحب إليه والأنفع لعباده وأن يختم لي ولك بالخاتمة الحسنة إنه جواد كريم, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    الرئيس العام
    لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
    لاشك في خطأ الشيخ سعد الحصين عفا الله عنه في فعله مع القصيبي هداه الله .
    ولكن يجب على الأخ صالح الطريف وهو منصف يخشى الله تعالى نحسبه ألا يظهر بمظهر من يصطاد في الماء العكر , فهذه الرسالة البازية , لا يجوز نشرها دون التعليق عليها ببيان حقيقة جماعة التبليغ البدعية , وأن الشيخ ابن باز رحمه الله وغيره من العلماء الأكابر كانوا يحسنون بهم الظن في أول الأمر , حتى تبينت لهم الحقيقة , فحكموا على الجماعة بأنها - كأصول - من الفرق الهالكة المفارقة لأهل السنة والجماعة كما هو معلوم للمطلع , والحق يقال أن الشيخ سعدًا هو المصيب في التحذير من هذه الجماعة آنذاك وأما الشيخ ابن باز فهو المعذور لما عُلم من مكر هذه الجماعة وغيرها في التضليل , فأعلم يا أخي أن الشيخ ابن باز إنما رد على الشيخ سعدًا بهذا الرد الغليط بسبب تزكية الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله للجماعة بعد أن أرسله الشيخ ابن باز شخصيًا ليطلع على حال الجماعة , فضللوا الشيخ الجامي وأظهروا له الدعوة إلى التوحيد حتى زكاهم عند الشيخ ابن باز فكان منه هذا الرد الشديد على الحصين رحم الله الجميع , لذا لزم التنوية .
    السلفية ((سبيل)) عُينت في الأية (115) من سورة النساء, وعُين أهلها في الأية (100) من سورة التوبة, فهي سبيل الصحابة ومن تبعهم بإحسان , فهي بطريق اللزوم داخلة في الكتاب والسنة بمعناها لا بمسماها .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •