بيان حال عبدالفتاح اليافعي
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 27
2اعجابات

الموضوع: بيان حال عبدالفتاح اليافعي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    139

    افتراضي بيان حال عبدالفتاح اليافعي

    لقد وجدت بيان لاحدى الإخوة واسمه أبو إسحاق الحضرمي وضح حال عبدالفتاح اليافعي الذي له أبحاث تدعوا إلى التصوف والتمشعر وهناك من يقوم بنشر أبحاثه في منتديات سنية ويظهر أن هذه المسائل فيها خلاف وبالتالي لاينكر على المخالف فحتى لايغتر بهذا الرجل ننقل ما قيل فيه

    قال الأخ/ أبو إسحاق الحضرمي حفظه الله :
    الشيخ عبد الفتاح اليافعي له منهج غريب جداً بالنسبة إليَّ بحسب ما تيسَّر لي من الوقوف على بعض كتابته في بعض المنتديات ، وبحسب معرفتي ببعض من جلس إليه ، أو بعض من تأثر به ، وبعض من يعرفه قبل أن ينتهج هذا المنهج ، فقد كان من أهل السنة ، وبعد ذهابه إلى قطر لا أدري كيف تغيَّر ، وقد اطلعتُ على مقال لأحد الإخوة بعنوان ( شهادتي على الشيخ عبد الفتاح اليافعي ) للأخ خالد الحدرمي ، وهاك هو :

    الحمدُ لله ربِّ العالمين ، والصلاةُ والسلامُ على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه .. وبعد
    فقد كثُر الكلامُ بين طلبة العلم وغيرهم عن حقيقة منهج الشيخ عبد الفتاح اليافعي وعقيدته ، بين نافٍ أن يكون صوفيّاً أشعرياً ومثبتٍ لذلك ، حتى آل الأمرُ إلى حدّ التكذيب بين الطرفين ، ويعود السبب في نظري إلى إفراط الشيخ في استخدام التورية ، وامتناعه عن التصريح بحقيقة دعوته ومنهجه بقولٍ فصلٍ يقطع التخرّص والخصومة .

    وقد طلب مني بعضُ الإخوان أن أدليَ بشهادتي في تلك المسائل ؛ بحكم علاقتي به ، وموافقتي السابقة له ، فرأيتُ ذلك واجباً عليّ لا يجوز لي الإخلال به ، غير أنّي راسلت الشيخ مخبراً له بواقع الحال ، وطالباً منه أن يقطع هو في المسألة ببيانٍ صريحٍ واضحٍ يوضِّح فيه منهجَه وعقيدتَه . فأجابني بقوله :

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الشيخ / خالد الحدرمي رعاكم الله

    السلام عليكم وبعد :
    فقل ما ترى أنه يقربك إلى الله لا إلى خلقه
    وأرجو أن تنقل الصورة متكاملة من غير زيادة أو نقص أو تبديل وتذكر أنها شهادة ستسأل عنها بين يدي الله ( ستكتب شهادتهم ويسألون )

    نسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد والرشاد

    أخوكم /عبد الفتاح اليافعي

    فاستعنت اللهَ تعالى في كتابة هذه الشهادة التي لستُ معنيّاً فيها بذكر بما يراه من مآخذ آرائه وأدلتها ، أو الردِّ عليها وإبطالها ، ولا ما قد ذكره في أبحاثه المنشورة في النت ( إلا ما رأيته على خلاف الواقع ) ؛ بل غاية هذه الشهادة : ذكرُ حقيقة أقواله مجرّدة ؛ فصلاً للمهاترات الكلاميّة ، وقطعاً للتخرّص ، وإبراءً للذمة ، ونصحاً للأمة ، فيحيى بعدها من حيّ عن بيّنة ، ويهلك من هلك عن بيّنة .

    فأقول والله على ذلك شهيد :

    أما الأشعرية ؛ فهو أشعريٌّ يوافق الأشاعرة في أصول العقائد المشهورة ، ولا يخرج فيها عن أحد أقوالهم ، فهو يصحّح القول بأن الله لا داخل العالم ولا خارجه ، ولا فوق ولا تحت ، ولا يمين ولا شمال ، ويجوِّز تأويلاتهم للصفات ، وإن كان يختار لنفسه التفويض ، ويقول بالكلام النفسي ، وبخلق القرآن الذي بين أيدينا على نحو ما يقرره ويفصّل فيه أكثر الأشاعرة في هذه المسألة ، وينفي الصفات الاختيارية التي يسمونها بحلول الحوادث ، ويوافقهم في مسائل الإيمان ، والتحسين والتقبيح ، والكسب .. وغير ذلك .

    وأما الصوفية ؛ فهو صوفيٌّ على طريقة من يراهم ( أهل الاعتدال ) منهم ، وينكر القول بالوحدة ، والحلول والاتحاد ، ويوافق الصوفيةَ في أغلب ما عدا ذلك أو يصحّح لهم ، ويدافع عنهم ؛ خصوصاً في المسائل الفقهية الخلافية ، أو مسائل البدع والمحدثات ، كالتّوسل بالذوات ، أو التّبرك بالصالحين وبقبورهم ، أو الموالد والسماع الصوفي ، أو الأذكار والأوراد الخاصة بهم .. ونحو ذلك .

    وأما الاستغاثة بالنبيّ أو الوليّ الميت ودعاؤه ونداؤه والطلب منه على الصفة المعروفة المشهورة بين الصوفية وغيرهم ، والتي عليها مدار كلام العلماء ؛ فهي جائزة عنده ، ولا يكون منها شركاً إلا ما كان ملازماً لاعتقاد أن يكون المدعو إلهاً من دون الله أو شريكاً معه .
    وأما الموالد والسماع ؛ فهو يجيز ذلك ويشارك في فعله ومزاولته .

    وأما علاقته بعمر بن حفيظ ؛ فتربطه به علاقةُ احترامٍ ومودةٍ وزيارة ، وقد اتخذه شيخاً له في التربية والسلوك على الطريقة المعروفة عند الصوفية بين المريد وشيخه ، ويشاركه زيارة نبي الله هود عليه السلام في حضرموت .

    وأما شيخ الإسلام ابن تيمية ؛ فهو يثني عليه في الجملة ، ويترحّم عليه ، ولا يرضى قول غلاة الأشاعرة والمتصوِّفة بتكفيره ، وأما الحكم على عينه بأنه مجسّم ، فله بحثٌ في ذلك ذكر النصوص الدالة على التجسيم في زعمه ، والنصوص الدالة على نقيض ذلك ، ورجّح الأخير من باب حسن الظن به ، وأما مذهبه في الصفات فيلزم منه التجسيم عنده ، ويسمي مذهبه في كثيرٍ من مسائل الصفات بمذهب المجسِّمة ، ولا يراه داخلاً في أهل الحق من أهل السنة والجماعة .

    وأما من يسمّيهم بالسلفية أو الوهابية ومن اعتقد عقائدهم في مسائل الصفات ، والتوحيد والشرك ؛ فليسوا جميعاً عنده من أهل السنة والجماعة إلا على المصطلح الذي يقابل الشيعة فقط .

    وأما علاقته بجماعة الإخوان المسلمين ؛ فليس هو إخوانياً ، ولا يحب الانتماءَ إليهم ، ولا يرتضي كثيراً من منهجيتهم في الدعوة إلى الله تعالى .

    وأما أبحاثه وكتبه ، فقد قرأت معظمها المنشورَ منها وغير المنشور ، وهي في الأكثر الغالب تتعلق بالمسائل الفرعيّة الخلافية بين من يسميهم بالسلفية من جهة ، والصوفية ومقلِّدة المذاهب من جهة أخرى ، وهو يميل في غالبها إن لم يكن جميعها إلى الجهة الثانية ، وينشرها بطريقة الدراسة الفقهية المقارنة .

    وأما أبحاثه في العقائد والإلهيات ؛ فقليلة ، وهو – في نظري – قصير الباع فيها يعتمد على جمع الأقوال دون تحريرٍ لأصل المسألة ، ويتلقّف أقوال الأشاعرة في الغالب على جهة التسليم ، مع تقصيرٍ وتفريطٍ في البحث والنظر في كتب مخالفيهم وحججهم وأدلتهم ، ومدى موافقتها لمنهج السلف أو مخالفته ، حتى أن المنصِف المطّلع على كلامه في بعض تلك المسائل العقائدية ؛ ليحكم بعدم تأهّله لاختيار أحد القولين بطريق النظر والاستدلال ، فضلاً عن الدعوة إليه أو اتهام مخالفه والحكم عليه .

    وأما المؤسسة والداعمين لها ؛ فهو يعتزم إقامتها ، ولا أعلم أحداً إلى الآن تبنى دعمها ، غير أنه عرض ذلك على علي الجفري، فوعده خيراً .

    وأما دعوته للاجتماع والتقريب والاعتدال في الحكم على المخالف ؛ فهو يردِّد ذلك في مجالسه الخاصة والعامة ، وسمعته يكثر الدعاء به ، حتى كان ذلك عندي من أعجب المفارقات مع ما تقدّم من آرائه ونظرته للمخالفين له ، ومنهجيّتة في الدعوة إلى تلك الدعوة .

    هذا ما حضرني وقت كتابة هذه الشهادة ، والله أسأل أن يجعلها خالصةً لوجهه الكريم ، وأن يصلح أحوال المسلمين ، ويجمع كلمتهم على الحق والهدى والرشاد الذي كان عليه سلف هذه الأمة وأئمتها .


    وصلى الله وسلّم على سيدنا وحبيبنا محمدٍ وعلى آله وصحبه .


    وكتبه
    خالد علي جابر الحدرمي

    http://www.asha3ira.co.cc/2010/05/blog-post_8095.html

    منقول من :
    المجلس اليمني
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=185545

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    88

    افتراضي رد: بيان حال عبدالفتاح اليافعي

    بارك الله فيك نسال الله الثبات على منهج السلف الى ان نلقاه.
    و مما زادني فخرا و تيها و كدت باخمصي اطا الثريا
    دخولي تحت قولك يا عبادي و ان صيرت احمد لي نبيا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    139

    افتراضي رد: بيان حال عبدالفتاح اليافعي

    وفيكم بارك الله
    نسال الله الثبات على منهج السلف الى ان نلقاه.
    اللهم آمين

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    الجزائر - باتنة -
    المشاركات
    500

    افتراضي رد: بيان حال عبدالفتاح اليافعي

    بغض النظر عن منهج الرجل، أو موقفه من بعض المسائل العقدية
    فإن له أبحاثا فقهية، وأخرى في أصول الفقه، بمستوى رفيع
    وعنده كتب
    والرجل يشهد له علمه، ويشهد له ما يقدم
    قال الإمام الشاطبي:
    "خذ من العلم لبه، ولا تستكثر من ملحه، وإياك وأغاليطه".

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    139

    افتراضي رد: بيان حال عبدالفتاح اليافعي

    بغض النظر عن منهج الرجل، أو موقفه من بعض المسائل العقدية
    فإن له أبحاثا فقهية، وأخرى في أصول الفقه، بمستوى رفيع
    وعنده كتب
    والرجل يشهد له علمه، ويشهد له ما يقدم
    أخي تغض النظر عن ماذا؟ عن كونه يوافق الأشاعرة في أصول العقائد المشهورة ، ولا يخرج فيها عن أحد أقوالهم ، فهو يصحّح القول بأن الله لا داخل العالم ولا خارجه ، ولا فوق ولا تحت ، ولا يمين ولا شمال ، ويجوِّز تأويلاتهم للصفات ، وإن كان يختار لنفسه التفويض ، ويقول بالكلام النفسي ، وبخلق القرآن الذي بين أيدينا على نحو ما يقرره ويفصّل فيه أكثر الأشاعرة في هذه المسألة ، وينفي الصفات الاختيارية التي يسمونها بحلول الحوادث ، ويوافقهم في مسائل الإيمان ، والتحسين والتقبيح ، والكسب .. وغير ذلك .
    تغض النظر عن مسائل البدع والمحدثات ، كالتّوسل بالذوات ، أو التّبرك بالصالحين وبقبورهم ، أو الموالد والسماع الصوفي ، أو الأذكار والأوراد الخاصة بهم .. ونحو ذلك .

    وأما الاستغاثة بالنبيّ أو الوليّ الميت ودعاؤه ونداؤه والطلب منه على الصفة المعروفة المشهورة بين الصوفية وغيرهم ، والتي عليها مدار كلام العلماء ؛ فهي جائزة عنده ، ولا يكون منها شركاً إلا ما كان ملازماً لاعتقاد أن يكون المدعو إلهاً من دون الله أو شريكاً معه .
    وأما الموالد والسماع ؛ فهو يجيز ذلك ويشارك في فعله ومزاولته .

    وأما علاقته بعمر بن حفيظ ؛ فتربطه به علاقةُ احترامٍ ومودةٍ وزيارة ، وقد اتخذه شيخاً له في التربية والسلوك على الطريقة المعروفة عند الصوفية بين المريد وشيخه ، ويشاركه زيارة نبي الله هود عليه السلام في حضرموت .

    تغض النظر عن تسميته لمذهب أهل السنة في الصفات بمذهب المجسِّمة ، ولا يراه داخلاً في أهل الحق من أهل السنة والجماعة .

    تغض النظر رميه للسلفية وقوله من اعتقد عقائدهم في مسائل الصفات ، والتوحيد والشرك ؛ فليس من أهل السنة والجماعة إلا على المصطلح الذي يقابل الشيعة فقط .
    ويشهد له ما يقدم
    نعم يشهد له ما يقدم على أنه صوفي قبوري أشعري والعياذ بالله
    س/ هل ترى الخلاف معه في هذه المسائل إجتهادي؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    الجزائر - باتنة -
    المشاركات
    500

    افتراضي رد: بيان حال عبدالفتاح اليافعي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاثر مشاهدة المشاركة
    أخي تغض النظر عن ماذا؟ عن كونه يوافق الأشاعرة في أصول العقائد المشهورة ، ولا يخرج فيها عن أحد أقوالهم ، فهو يصحّح القول بأن الله لا داخل العالم ولا خارجه ، ولا فوق ولا تحت ، ولا يمين ولا شمال ، ويجوِّز تأويلاتهم للصفات ، وإن كان يختار لنفسه التفويض ، ويقول بالكلام النفسي ، وبخلق القرآن الذي بين أيدينا على نحو ما يقرره ويفصّل فيه أكثر الأشاعرة في هذه المسألة ، وينفي الصفات الاختيارية التي يسمونها بحلول الحوادث ، ويوافقهم في مسائل الإيمان ، والتحسين والتقبيح ، والكسب .. وغير ذلك .
    تغض النظر عن مسائل البدع والمحدثات ، كالتّوسل بالذوات ، أو التّبرك بالصالحين وبقبورهم ، أو الموالد والسماع الصوفي ، أو الأذكار والأوراد الخاصة بهم .. ونحو ذلك .

    وأما الاستغاثة بالنبيّ أو الوليّ الميت ودعاؤه ونداؤه والطلب منه على الصفة المعروفة المشهورة بين الصوفية وغيرهم ، والتي عليها مدار كلام العلماء ؛ فهي جائزة عنده ، ولا يكون منها شركاً إلا ما كان ملازماً لاعتقاد أن يكون المدعو إلهاً من دون الله أو شريكاً معه .
    وأما الموالد والسماع ؛ فهو يجيز ذلك ويشارك في فعله ومزاولته .
    الأخ الكريم أنصحك أن تراعي الله عز وجل فيما تقول
    واحذر أن تنسب للرجل ما لا يقول
    فقد وصفته بالموبقات العشر
    ولا أظنك تملك أدلة عليها
    لأني لو طالبتك بالدليل، لن تجد إلا بعض النقولات بالوسائط
    نصيحة لك: أن تتق الله
    وجزاك الله خيرا.
    قال الإمام الشاطبي:
    "خذ من العلم لبه، ولا تستكثر من ملحه، وإياك وأغاليطه".

  7. #7
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,203

    افتراضي رد: بيان حال عبدالفتاح اليافعي

    وأخطرها على دينه - هداه الله - :
    ( وأما الاستغاثة بالنبيّ أو الوليّ الميت ودعاؤه ونداؤه والطلب منه على الصفة المعروفة المشهورة بين الصوفية وغيرهم ، والتي عليها مدار كلام العلماء ؛ فهي جائزة عنده ، ولا يكون منها شركاً إلا ما كان ملازماً لاعتقاد أن يكون المدعو إلهاً من دون الله أو شريكاً معه ) .
    وهنا رد شبهة عُباد القبور ، ومروجي الشرك بين المسلمين :
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=209979

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    139

    افتراضي رد: بيان حال عبدالفتاح اليافعي

    الأخ الكريم أنصحك أن تراعي الله عز وجل فيما تقول
    واحذر أن تنسب للرجل ما لا يقول
    فقد وصفته بالموبقات العشر
    ولا أظنك تملك أدلة عليها
    لأني لو طالبتك بالدليل، لن تجد إلا بعض النقولات بالوسائط
    نصيحة لك: أن تتق الله
    وجزاك الله خيرا.
    هل قرأت شهادت الأخ الذي يعرفه جيداً ؟
    هذه بعض بحوث هذا الرجل موجودة في الشبكة ثم أخبلاني عن رأيك؟ وهو مشارك وينشر بحوثه في منتدى صوفي أشعري
    ###
    بحث" القول الإمام في جواز تخصيص السلام بآل البيت الكرام ...
    حكم تولية أهل الذمة في المذاهب الأربعة ( دراسة فقهية )
    0 كتاب: (ما عبدتك طمعا في جنتك ولا خوفا من نارك) لعبد الفتاح اليافعي
    0 كتاب: (القرآن قديم أم محدث: في مذهب أهل الحديث والحنابلة) لعبد الفتاح اليافعي
    0 كتاب: (التبرك بالصالحين بين المجيزين والمانعين.دراسة مقارنة) لعبد الفتاح اليافعي
    0 كتاب (التجسيم والمجسمة: وحقيقة عقيدة السلف في الصفات الإلهية) لعبد الفتاح اليافعي
    كتاب المنهجية العامة في العقيدة والفقه والسلوك
    والاعلام بأن الأشعرية والماتريدية من أهل السنة لعبد الفتاح اليافعي
    والكتاب الأخير عندي وفيه يقرر :
    الأشعرية والماتريدية من أهل السنة
    وجواز الطلب من الميت أن يدعوا الله لك
    ويتوسع في تقرير الكرامات على نمط المتصوفة
    ويجوز التوسل بجاه الصالحين

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    Indonesia
    المشاركات
    48

    افتراضي رد: بيان حال عبدالفتاح اليافعي

    أنا قرأت كتابه "التبرك بالصالحين بين المجيزين والمانعين" ثم رجح قول المجيزين وأجاب أدلة المانعين، ثم استشهد ببعض الآثار عن بعض السلف والخلف مدعما أقوال المذاهب في جوازه.
    هل اطلعتم؟ وهل قام أحد في رده تفصيليا؟

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    26

    افتراضي رد: بيان حال عبدالفتاح اليافعي

    جزاكم الله خيرا على هذا التوضيح ، ومن باب الفائدة اضيف ما يلي:

    كتاب: المنهجية العامة في العقيدة والفقه والسلوك والإعلام

    بأن الأشعرية والماتريدية من أهل السنة

    (عرض ونقد)
    موقع الدرر السنية

    3 محرم 1432هــ
    كتاب هذا الشهر هو كتاب (المنهجية العامة في العقيدة والفقه والسلوك والإعلام بأن الأشعرية والماتريدية من أهل السنة) لعبد الفتاح بن صالح قديش اليافعي، والكتاب سبق عرض نظيره في تقرير أن التفويض مذهب السلف وأهل الحديث، وأن الأشاعرة هم أهل السنة كما في كتاب (القول التمام) و(أهل السنة الأشاعرة) لكن يزيد المؤلف هنا إلى الأشاعرة الماتريدية، ويزيد أيضا جديداً في مجال التربية والتزكية بجعلها على طريقة المتصوفة، وسنستعرض الكتاب، ونبين ما عليه من مؤاخذات.
    أولا: عرض الكتاب
    1- تحت عنوان: أولاً: في التوحيد والعقيدة
    قرر المؤلف أن الأشاعرة والماتريدية من أهل السنة، واحتج بأنه بعد ظهور الأشعري والماتريدي لا تكاد تجد أحدا من أهل العلم من المفسرين والمحدثين والفقهاء والأصوليين والمتكلمين واللغويين والمؤرخين والقادة والمصلحين- وذكر جملة من أهل العلم وغيرهم- إلا وهو من المنتسبين لهذين المذهبين، فكيف يكونون مبتدعين ضالين خارجين عن أهل السنة والجماعة، وذكر أقوالاً لطائفة من أهل الحديث والحنابلة في أن الأشاعرة والماتريدية من أهل السنة.
    2- ثم انتقل المؤلف إلى عنوان جديد باسم : متى بدأت الفتنة بين الفريقين وذكر فيه تعاون أهل الحديث والحنابلة مع الأشعرية والماتريدية تجاه المبتدعة والزنادقة، ومظاهر الفساد والانحلال إلى حدثت الفتنة بين الطائفتين في القرن الخامس الهجري، والتي عرفت بفتنة ابن القشيرى وذكر أمثلة للعلاقة الطيبة بين الحنابلة والأشاعرة، وأن الفتنة التي حصلت تلقي بظلالها على العلاقة بين أهل السنة في وقتنا المعاصر مع أننا في حاجة إلى الألفة والاتحاد في وجه أعدائنا الذين تكالبوا علينا.
    3- وفي ختام المبحث السابق قال المؤلف: تنبيه مهم جدًّا. وأورد فيه سؤالين وأجاب عنهما الأول أنه كيف تجعل الفرقة الناجية ثلاث فرق مع أن الفرقة الناجية لا بد أن تكون واحدة فأجاب بأن التعدد لا يمنع من الانتماء للفرقة الناجية فيمكن أن يكون المنتمون إليها محدثين وفقهاء ومفسرين وحنفية ومالكية ومصريين وشاميين... إلخ
    ثم أورد على نفسه سؤالاً ثانياً بأن هذا التعدد ليس في العقائد بل في الفروع فأجاب أن الاختلاف بين المذاهب الثلاثة ليس في أصول العقائد بل بعضه في الفرعيات والبعض الآخر- وهو الأكثر- اختلاف لفظي لا حقيقي وأراد أن يدلل على ذلك باستعراض أحد مسائل الخلاف بين الطائفتين وهي مسألة الأسماء والصفات، وأفردها بالبحث تحت عنوان: مسألة الصفات أنموذجاً .
    4- في المبحث المشار إليه آنفا ذكر ما اتفق عليه الحنابلة وأهل الحديث والأشاعرة والماتريدية في باب الأسماء والصفات من أن الله تعالى له الأسماء الحسنى والصفات العليا وأنه منزه عن صفات النقص بأي وجه من الوجوه، وأنه واحد في أسمائه وصفاته لا يشابه خلقه في شيء إلى غير ذلك، ثم ذكر بعض كلام الحنابلة وأهل الحديث في نفي الجسمية عن الله ولوازمها، ثم ذكر طائفة من أقوال الأشاعرة والماتريدية في ذلك، ثم بعد ذلك قال: إنهم اختلفوا في مسألة جزئية فرعية وهي أن هناك آيات وأحاديث يوهم ظاهرها التجسيم أو التشبيه كالوجه واليد والمجيء فالمجسمة حملوها على مقتضى الحس وظاهر اللغة وأهل الحديث والحنابلة قالوا: نثبتها لله مع تنزيهه عن الجسمية ونكل العلم بحقيقتها إلى الله تعالى وبعضهم يسمي ذلك إثباتاً وبعضهم يسميه تفويضاً، وبعضهم يسميه تفويض معنى، وآخرون يسمونه تفويض كيفية، وغيرهم يسميه تفويض حقيقة وكنه، ثم ذكر طائفة من أقوالهم في التفويض ثم ذكر أن للأشاعرة طريقتين: الأولى كطريقة أهل الحديث والحنابلة والثانية هي التأويل لهذه النصوص بما يليق بالله تعالى ويتناسب مع اللغة، وذكر جملة من أقوال الأشاعرة في ذلك، وختم هذا المبحث بذكر نماذج من تأويلات السلف .
    وفي القسم الثاني من الكتاب وهو في الفقه والأحكام تناول عدة مسائل وهي:
    1- بين الفقه والحديث
    2- الفقه ثمرة الحديث
    3- أهمية معرفة فقه الحديث
    4- فوضى فقهية معاصرة، وذكر صوراً من هذه الفوضى الفقهية في هذا الزمان كهجر كتب الفقه المذهبي إلى كتب الظاهرية أو إلى استنباط الأحكام من كتب الحديث، أو تدريس كتب الفقه دون مراعاة ما كان عليه الأئمة من التدرج في سلم التعلم أو التوسع في المسائل، وبيان الراجح في كل مسألة إلى غير ذلك .
    ثم انتقل المؤلف إلى بيان المنهجية العامة في الفقه بدراسة الفقه على أحد المذاهب الأربعة بتدرج، فيبدأ بمتن مختصر ثم متوسط ثم مطول ثم الشروح والحواشي ثم الفقه المقارن، ثم تناول مسألتين الأولى حكم الخروج عن المذاهب الربعة والثانية حكم خروج المرء عن مذهبه.
    ثم قال المؤلف: تنبيه مهم جدًّا. وذكر أنه توجد مسائل كثيرة من مسائل الفروع والأحكام والفقه يظنها البعض من مسائل المعتقد والأصول، وأخذ نموذجاً على ذلك موضوع التوسل، وذكر أنه ثلاثة أقسام مشروع باتفاق وممنوع باتفاق ومختلف فيه، وهذا الذي توسع فيه فذكر اختلاف العلماء فيه على ثلاثة أقوال المشروعية والمنع والثالث مشروعيته في حق النبي صلى الله عليه وسلم، ثم سرد أقوال المذاهب الأربعة ونقل كلاماً للشوكاني في جوازه، وختم المبحث بأن المسألة خلافية وأنه لا إنكار في مسائل الخلاف.
    وأما القسم الثالث من أقسام الكتاب فكان عن التزكية والسلوك وذكر فيه أن الطريق لتحقيق مقام الإحسان يكون بالتزكية والسلوك وأن الأئمة على مر العصور كانوا يسمونه بعلم التصوف، ثم ذكر معناه وأهميته وذكر المنحرفين عن التصوف الحق ثم ذكر جملة من أقوال العلماء في مدح التصوف الحق وأهله، ثم تحدث عن موضوع كرامات الأولياء وذكر بعض كرامات الأولياء ثم ذكر الخلاصة في المنهجية العامة في السلوك بالاهتمام بتربية النفس وتزكيتها بالعلم والعمل والتخلية والتحلية حتى يصل إلى مقام الإحسان وأن ذلك لابد أن يكون على يد شيخ مربي .
    ثانيا المؤاخذات على الكتاب
    1- دعواه أن الأشاعرة والماتريدية من أهل السنة والجماعة وهذه مغالطة؛ لأن الأشاعرة والماتريدية يخالفان السلف في مسائل عديدة من مسائل الاعتقاد كمسائل الإيمان والأسماء والصفاتوغيرها، ولذلك فلا يعدون من أهل السنة والجماعة وإن كانوا أقرب الفرق إليهم.
    2- ما ادعاه بأن أكثر أهل العلم بعد ظهور الأشعري والماتريدي كانوا إما أشاعرة أو ماتريدية قول فيه نظر.
    وقد كانت هناك أسباب معينة ساهمت في نشر هذين المذهبين وانتشارهما كتبني بعض الدول والخلافات لهذه المذاهب واعتناق بعض الأمراء لها.
    ثم لنتساءل على أي المذاهب كان الصحابة والتابعون ومن بعدهم وعلى أي المذاهب كان الأئمة الأربعة والليث بن سعد والأوزاعي وإسحاق بن راهويه والبخاري ومسلم وأصحاب السنن الأربعة وغيرهم الكثير والكثير قبل ظهور مذهب الأشاعرة والماتريدية وبعده؟ هؤلاء جميعا وغيرهم كانوا على مذهب أهل السنة والجماعة .
    3- ثم إن قول المؤلف: إن الأشاعرة والماتريدية هم نقلة الدين والطعن فيهم طعن في الدين. ويقيسهم على الصحابة في ذلك، فهذا غير صحيح، فإذا كان الأشعري نفسه تراجع عن عقيدته التي يتمسك بها الأشاعرة، وإذا كان بعض أئمة المتكلمين من الأشاعرة وغيرهم اعترفوا بالحيرة والاضطراب وأعلنوا الرجوع والتوبة، فعن أي شيء تراجعوا ومن أي شيء تابوا؟!
    يقول ابن خويز منداد من المالكية: أهل الأهواء عند [COLOR=window****]مالك[/COLOR] وسائر أصحابنا هم أهل الكلام، فكل متكلم فهو من أهل الأهواء والبدع أشعرياً كان أو غير أشعري، ولا تقبل له شهادة في الإسلام أبداً، ويهجر ويؤدب على بدعته فإن تمادى عليها استتيب منها. [جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر 2/96]
    وقال أبو العباس بن سريج الشافعي:لا نقول بتأويل المعتزلة والأشعرية والجهمية والملحدة والمجسمة والمشبهة والكرامية والمكيفة ، بل نقبلها بلا تأويل ونؤمن بها بلا تمثيل [اجتماع الجيوش الإسلامية لابن القيم].
    وقال أبو الحسن الكرجي الشافعي: لم يزل الأئمة الشافعية يأنفون ويستنكفون أن ينسبوا إلى [COLOR=window****]الأشعري[/COLOR] ويتبرءون مما بنى [COLOR=window****]الأشعري[/COLOR] مذهبه عليه، وينهون أصحابهم وأحبابهم عن الحوم حواليه على ما سمعت من عدة من المشايخ والأئمة. [درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية 2/96]
    وقد بدَّع الإمام [COLOR=window****]أحمد[/COLOR] بن حنبل [COLOR=window****]ابن كلاب[/COLOR] وأمر بهجره ، ويعد ابن كلاب المؤسس الحقيقي للمذهب الأشعري، وموقف الحنابلة منهم وخلافهم معهم مشهور.
    لذا فمحاولة المؤلف إظهار أن سبب الخلاف بين أهل الحديث والحنابلة من جهة والأشعرية والماتريدية من جهة أخرى هو فتنة ابن القشيري كلام مردود فالخلاف قبله.
    4- محاولة المؤلف الإجابة على جعل الفرقة الناجية فرقاً ثلاثة كلام لا يسلم له فكون الشخص منتسباً إلى علم من العلوم كمفسر أو فقيه أو أصولي أو إلى بلد كمصري ومكي وشامي لا ينافي كونه من الفرقة الناجية لاتحاد المنهج، بخلاف انتساب فرقة تباين منهج الفرقة الناجية في كثير من معتقداتها، وهذا الاختلاف ليس كما قال خلاف في الفروع أو خلاف لفظي بل هو خلاف في الأصول وهو خلاف حقيقي.
    ثم ذكر مسألة الأسماء والصفات أنموذجاً، ووقع فيها خلط في جعل مذهب أهل الحديث هو التفويض والتسوية بين تفويض المعنى وتفويض الكيفية وتفويض الحقيقة وبين الإثبات وقال: لا تهمنا التسمية. وذكر أقوالاً جعلها في التفويض، وهي في الإثبات ليذيب الفارق بين مذهب أهل السنة وغيرهم، ويميع معالم معتقدهم في أسماء الله وصفاته، ويدل على ذلك أنه قال: وأما الأشاعرة فلهم في ذلك طريقان: الأولى كطريقة أهل الحديث والحنابلة [يعني التفويض] والثانية: هي تأويل هذه النصوص ...إلخ والكلام عن التفويض والتأويل معروف، وسبق الكلام عنه والرد على الادعاء بأن السلف أولوا بعض الصفات.
    5- في القسم الثاني من الكتاب وهو المنهجية في الفقه والأحكام تكلم تحت عنوان: تنبيه مهم جدًّا. ما حاصله أن هناك مسائل كثيرة من الفروع والأحكام والفقه يظنها البعض من مسائل المعتقد والأصول وليست كذلك وضرب مثالا بالتوسل وبعد عرض المسألة وخلاف أهل العلم فيها ونقل بعض أقوال من المذاهب الأربعة قال: وإذا كان الأمر كذلك فالقاعدة في ذلك هي: لا إنكار في مسائل الخلاف. ومقصد المؤلف واضح من هذا العرض، ويكفي أن نقول: إن جمهور أهل العلم على عدم الجواز وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية، وهذا الذي تشهد له الأدلة وتسد به ذرائع الشرك. والقاعدة التي ذكرها صوابها: لا إنكار في مسائل الاجتهاد وهي التي ليس فيها دليل يجب العمل به وجوباً ظاهراً، أما مسائل الخلاف فإن كانت تخالف سنة أو إجماعاً وجب الإنكار، وإن لم تكن كذلك فإنه ينكر بمعنى أن يبين ضعفه، كما قرر ذلك شيخ الإسلام.
    6- في القسم الثالث من الكتاب وهو المنهجية في التزكية والسلوك حصر طريق التزكية في التصوف وقرر أن الأئمة كانوا يسمون ذلك بعلم التصوف على مر العصور، وأخذ يذكر أهمية التصوف وثناء بعض العلماء عليه مع أن هذا قد يكون منطبقاً على طائفة متقدمة من الزهاد والعباد لم تخرج عن حدود الشرع، أما حال كثير من المتأخرين- على حد تعبير المؤلف- فالغالب عليه الانحراف، كما قرر هو ذلك، ليس في السلوك فحسب بل في المعتقد أيضاً حتى عدَّهم بعض المصنفين من الفرق، فلماذا حصر طريق التزكية في التصوف وقد دخله ما دخله وعلم حال غالب المتصوفة من مخالفة صريحة للكتاب والسنة وطريق السلف.
    7- ثم تحدث المؤلف عن الكرامات وإثباتها وضرب أمثلة من الكرامات نقلت عن شيخ الإسلام دون أن يذكر اسمه؛ ليقول: إن هذه الكرامات لما نقلت عن شيخ الإسلام قبلت، ولو نقلت عن غيره لأنكرت، وكأن المؤلف يريد أن يفتح الباب على مصراعيه أمام خرافات الصوفية وخزعبلاتهم وما وقع لهم من خلل في موضوع الكرامة والولاية، ثم إن شيخ الإسلام لم يَدَّعِ معرفة الغيب كما قال عنه : ومَن هذا الشيخ الذي يدعي علم الغيب . إنما هي فراسة كما سماها تلميذاه واستقراء للسنن الربانية وتنزيلها على أرض الواقع، وبعض ما ذكر عنه من كراماته.
    8- ثم تكلم على السلوك على يد شيخ مربٍّ وهذا يفهم منه أنه على طريقة الصوفية (المريد والشيخ) بدليل ما قدمه في هذا المبحث من نقولات عن بعض المتصوفة.
    نعم المسلم يحتاج إلى من يتلقى عنه العلم والإيمان والقرآن كما تلقى ذلك الصحابة من الرسول صلى الله عليه وسلم وتلقاه عن الصحابة التابعون، ولكن لا يتعين ذلك في شخص معين ولا يحتاج الإنسان أن ينتسب إلى شيخ معين يوالي على متابعته ويعادى على ذلك ويتابعه حتى على زلاته.
    بالإضافة إلى ما دخل هذا الباب عند الصوفية من انحرافات.
    هذه أهم المؤاخذات على الكتاب، والله الموفق للصواب.


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    26

    افتراضي رد: بيان حال عبدالفتاح اليافعي

    في الطريق إلى الألفة الإسلامية
    محاولة تأصيلية ورؤية جديدة
    لعبد الفتاح بن صالح بن قديش اليافعي
    (عرض ونقد)
    موقع الدرر السنية
    كتاب هذا الشهر هو كتاب (في الطريق إلى الألفة الإسلامية – محاولة تأصيلية ورؤية جديدة) وهو محاولة لتأصيل الطريق إلى الألفة بين المسلمين تأصيلاً علميًّا على حد تعبير مؤلفه، والمقصود تحقيق الألفة بين المختلفين في المجال الفكري؛ لأنه أكثر المجالات اختلافاً كما ذكر المؤلف، وقد حشد فيه مؤلفه ما يزيد على عشرين تقريظاً من بعض أهل السنة والرافضة والصوفية والأباضية وغيرها، مثل: أبي بكر العدني المشهور، وأحمد الخليلي، وحسن الصفار، وعمر بن حفيظ، ومحمد العمراني، وعصام البشير، وغيرهم، وهذا لا يغير شيئاً مما يتوجه إلى هذا الكتاب من نقد.
    أولاً: العرض
    تناول المؤلف موضوع الكتاب من خلال ثلاثة محاور :
    المحور الأول : تصحيح التصور عن الآخر وتضمن مبحثين:
    المبحث الأول: تصحيح النقل عن الآخر
    المبحث الثاني : تصحيح الفهم
    المحور الثاني : تصحيح الحكم على الآخر
    وفيه ستة مباحث وهي :
    1- أنواع الخلاف
    2- هل هناك فرق بين الخطأ في الاعتقاد والخطأ في العمل
    3- متى يعذر المخالف في الاعتقاد والعمل
    4- مسألة التكفير
    5- الاعتدال والتجرد والإنصاف في الحكم على الآخر
    6- إشكالات في حديث افتراق الأمة
    المحور الثالث : تصحيح المعاملة مع الآخر
    واشتمل على ستة مباحث :
    1- لا إنكار في مسائل الخلاف
    2- المنهج الشرعي في التعامل مع المخالف
    3- نماذج مشرقة ونماذج مظلمة من التاريخ في التعامل مع المخالف
    4- هو سماكم المسلمين
    5- لنتعاون فيما اتفقنا عليه
    6- تجنب الإرهاب الفكري وردود الأفعال
    ثانياً: النقد
    - ذكر المؤلف في مقدمة كتابه (ص57، 58) أنه سيحاول أن يكون متحرراً من كل سلطة في نقد الأفكار، ثم إنه يحاول ممارسة نوع من الإكراه على قبول فكرته وما يطرحه في هذا الكتاب برمي المعارضين لفكرته بالغلو ووصفهم بالغلاة بينما من يقبل فكرته يكون من العقلاء والمعتدلين.
    ولئن كان المؤلف في كتابه الذي سبق وأن عرضناه من قبل وهو كتاب (المنهجية العامة في العقيدة والفقه والسلوك) حاول التقريب بين أهل السنة والأشاعرة والماتريدية، بل جعل هاتين الفرقتين من أهل السنة، فالأمر هنا أكبر والخطب أشد، فهو يحاول التقريب بين أهل السنة والصوفية والمعتزلة والإباضية والشيعة بل والإسماعيلية والنصيرية وغيرهما من الفرق المنتسبة للإسلام.
    ولأن المؤلف يعلم حجم مخالفات بعض الفرق التي ذكرها بل مصادمتها مع أصول الإسلام ومسلماته يقول محاولاً تبرئة ساحته بعد ذكر الإسماعيلية فيما نسب إليها من القول بتناسخ الأرواح وإنكار البعث والجنة والنار يقول (ص 99): (ومما يجدر التنبيه عليه هنا أنني في هذا النموذج وفي بقية النماذج إنما كتبت ما اطلعت عليه، وأخلي مسئوليتي عما قد يوجد في كتب القوم مما لم أطلع عليه، أو عما إذا كان المنقول عنهم إنما قيل تقية، أو عما إذا كان واقع الأتباع اليوم على خلاف المنقول عن كتبهم). إذن فإلى أي شيء يدعو وهو ليس على ثقة من مذاهب هؤلاء القوم؟!.
    - في (ص 181) يقول: (وأحسن من رأيته تكلم في ضابط التكفير في العقائد وغيرها هو أبو حامد الغزالي في رسالته (فيصل التفرقة) ضمن رسائله (ص 78- 84) حيث قال: (الكفر هو تكذيب الرسول في شيء مما جاء به، والإيمان هو تصديقه بكل ما جاء به...) إلخ. فتأمل كيف استحسن كلام الغزالي في حصر الكفر في التكذيب، مع كون الكفر يحصل أيضاً بالقول أو الفعل، وحصر التكفير في التكذيب هو من عقائد المرجئة.
    - ذكر المؤلف نماذج من معتقدات بعض الفرق وترك نماذج أخرى أهم، وبعضها فيه انحراف وبعد كبير عن منهج أهل السنة.
    - ولأن منهجه في التقريب بين المذاهب المختلفة بعد إذابة الفوارق بينهم أو تمييعها يعارضه حديث افتراق الأمة حاول أن يثير الشكوك حول هذا الحديث من ناحية صحته وضعفه ككل، وخاصة زيادة (كلها في النار إلا واحدة).
    ولأن أهل السنة من أكبر ما يميزهم عن أهل البدع هو اعتمادهم على الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة حاول أن يزعزع هذا الأصل بإيراد ثلاثة إشكالات عليه (ص 239) ومنها إشكال في تحديد السلف الصالح، حيث ذكر أن في تحديدهم أقوالاً كثيرة، ولم يذكر منها إلا ثلاثة، ثم قال: (كل طائفة تدعي أن لها سلفاً من تلك القرون الفاضلة بل كل طائفة تدعي أن ما هي عليه هو ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه) إذن وعلى كلامه فلا يصح لأهل السنة أن يدعوا تميزهم بهذا الأصل.
    ثم ذكر إشكالين آخرين متهافتين الأول هو أننا إذا حددنا السلف الصالح فهم إما أن يجمعوا وإما أن يختلفوا، فإن أجمعوا فإجماعهم حجة، وإن اختلفوا فاختلافهم رحمة وسعة . ويتساءل ما الفائدة من قولنا على فهم السلف، والإجماع من أهل كل عصر حجة؟ فكأنه يسوي بين الصحابة وغيرهم ويقلل من منزلتهم ومكانتهم وما لهم من تميز عن سائر الأمة بدلالة نصوص الكتاب والسنة.
    ثم أتبع ذلك بإشكال آخر (ص 240) وهو أن الاختلاف في العقائد حصل في القرون المفضلة وأن هذا الخلاف يخرق الإجماع –على خلاف بين أهل السنة في ذلك كما يقول- وطالما أن المسألة ليس فيها إجماع فالخلاف فيه سعة حينئذ.
    وهو هنا يحاول أن يتحرر من أصول أهل السنة من أجل التقارب مع الفرق الضالة وتحقيق الألفة معهم .
    - وتحت عنوان من هي الفرقة الناجية أتى بشيء عجيب وهو أنه تحول من الكلام عن الفرقة الناجية والتي لها خصائص معينة وصفات معينة ليتكلم عن الناجي فقال: (إن الناجي هو المتقي من أي طائفة كان – عقدية أو فقهية أو دعوية - والناجي في مجال الفكر والعقيدة هو من بذل جهده للوصول إلى الحق بتجرد وإنصاف سواء أصاب الحق أم أخطأه من أي طائفة كان لأن ذلك وسعه ومستطاعه من التقوى {فاتقوا الله ما استطعتم} {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها} ومن لم يبذل جهده للوصول للحق أو بذله بلا تجرد وإنصاف فهو مقصر وصاحب هوى غير متقي وهو غير ناج سواء أصاب الحق أم أخطأه من أي طائفة كان ومن ذلك نعلم أن مناط النجاة هو الشخص لا الطائفة.
    ولما أورد اعتراضاً على نفسه بأن الحديث فيه أن الناجي طائفة قال (ص 242): (إن مجموع أولئك الناجين من كل المذاهب هم الفرقة الناجية).
    فمن سلفه في هذا الفهم العجيب الذي يجعل المتقي من السنة والشيعة والمعتزلة والخوارج والنصيرية وغيرهم يشكلون الفرقة الناجية بغض النظر عن المنهج والعقيدة؟!!.
    نعوذ بالله من الخذلان.
    - في آخر الكتاب (ص 323) وتحت عنوان مقتطفات من كلام بعض المشايخ في قضية التقريب بين أتباع المذاهب الإسلامية ذكر كلاماً للشيخ يوسف القرضاوي وغيره، وها هو الشيخ القرضاوي يعلن تراجعه عن التقارب مع الشيعة فيقول بلسان من عرف الواقع وبصَّرته التجربة: (لا يمكن أن نتفاهم ونتقارب فيما بيننا وأنا أقول أبو بكر رضي الله عنه، وأنت تقولأبو بكر لعنه الله، فكم الفرق بعيد بين الترضي عن شخص وقذفه باللعنة). وقد أعلن أن أغلب الشيعة يؤمنون بأن القرآن ناقص، وأنهم لا زالوا يتقربون إلى الله بسب ولعن الصحابة رضوان الله عليهم .
    كذلك اكتشف الشيخ القرضاوي حقيقة هامة وهي: أن محاولات التقريب من جانب الشيعة كانت ستاراً لنشر التشيع في ديار أهل السنة يدرك ذلك من وقف على ظواهر المد الشيعي في بلاد السنة.
    ثم إن المؤلف نفسه يعترف كما في (ص 272) بـ(أن التقية عند الإمامية تعد حاجزاً أمام تصديق أهل السنة لأي تصحيح أو تقارب من قبل الشيعة، ولكننا نقول: إن حَسَنَ المعاملة ولو تقية خير من سيئ المعاملة) . انتهى كلامه، فكيف بعد ذلك نقول بالتقارب معهم وهم يتحينون الفرصة للانقضاض على أهل السنة والفتك بهم، وما فائدة حسن المعاملة في الظاهر تقية، وما يدريه أن ما قرأه أو سمعه منهم إنما كان على سبيل التقية.
    وتاريخ الشيعة مع السنة تاريخ حافل بالغدر والخيانة ومناصرة الأعداء ضد أهل السنة في القديم والحديث.
    - إن كلام المؤلف في موضوع تصحيح التصور عن الآخر وتصحيح الفهم عنه يصلح فيما يتعلق بالأفراد والجماعات التي لم تُعرف حقيقتها، أما الفرق المبتدعة التي ذكرها فإن كتب الفرق والملل والنحل قد تكفلت ببيان حقائقها وأفكارها ومعتقداتها المخالفة للعقيدة الصحيحة، وإن تحقيق الألفة لا يكون على حساب الدين والعقيدة، وكما قيل: كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة.
    هذه بعض المؤاخذات على الكتاب والذي يحتاج إلى من يقوم بالرد عليه ردًّا شافياً، وبيان أخطائه بياناً تفصيليًّا.
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.



  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    47

    افتراضي رد: بيان حال عبدالفتاح اليافعي

    عبد الفتاح اليافعي شخص مزدوج أشد الإزدواج و هو و كثير من مشايخ الاشاعرة المعاصرين، الغلاة منهم و المعتدلين، لديهم فضائح كثيرة تبرهن إنهم يخالفون أشعريتهم و كثيرا منهم يتزلف زوراً للمجسمة النصيرية و النصارى كما فعل الأحباش، أشد جماعة أشعريه غلواً، التي و مازالت عميلة للمجسمة النصيرية في لبنان لأكثر من ٣٠ سنة و في السنة الأخيرة، ظهروا بالعمالة للمجسمة النصارى، أي الحكومة الصليبية في إثيوبيا. و مشايخ اليافعي من الصوفية الجدد كالجفري و عبد بن بيه و حمزة يوسف الأمريكي يقومون بتميع تكفير النصارى، بل و تهنئة المجسمة النصارى بعيدهم الكفري، فما هذه الإزدواجية من اليافعي و مشايخه؟ أهذه أشعريتهم الزائفة؟

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    47

    افتراضي رد: بيان حال عبدالفتاح اليافعي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان الخراشي مشاهدة المشاركة
    وأخطرها على دينه - هداه الله - :
    ( وأما الاستغاثة بالنبيّ أو الوليّ الميت ودعاؤه ونداؤه والطلب منه على الصفة المعروفة المشهورة بين الصوفية وغيرهم ، والتي عليها مدار كلام العلماء ؛ فهي جائزة عنده ، ولا يكون منها شركاً إلا ما كان ملازماً لاعتقاد أن يكون المدعو إلهاً من دون الله أو شريكاً معه ) .
    وهنا رد شبهة عُباد القبور ، ومروجي الشرك بين المسلمين :
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=209979
    يكفي غلاة الصوفية و الرافضة ذلاً، أن الملايين منهم يتعبدون مع الهندوس عند المزارات في الهند و الباكستان، هؤلاء لا يعترفون بأي نوع من الغلو عند القبور، كلها تسمى زورا توسل.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    21

    افتراضي رد: بيان حال عبدالفتاح اليافعي

    السلام عليكم و رحمة الله
    أرى و الله أعلم أن نسرد الأصول التي إعتمد عليها أهل السنة و الجماعة و ضللوا من خالفها ثم ننظر هل ما سار عليه عبد الفتاح اليافعي قد خالف فيها تلك الأصول أم لا ؟ فإن خالفها يشنع عليه في تلك المسائل و يذاع أمره إن لم يرجع ، أما إن كانت مسائل النزاع ليست من تلك الأصول فالنزاع فروعي و إن كان في مسائل المعتقد ، و عقيدة السلف نصوص تنقل عنهم بالأسانيد الصحيحة أما أقوال أهل العلم من الخلف التي لا عزو فيها إلى احد من السلف فهو رأي و إجتهاد لا عصمة فيه لأحد و بالتالي لا ننزله منزلة المقدس و نبدع به مسلما و نقول بانه خالف مذهب السلف ، فالقول بان الله ليس داخل العالم و لا خارجه إلخ ماذا قال فيه السلف ؟ و هذا يحتاج إلى نقل لإثباته ، فإن لم يكن فكيف عرفنا أنه خالف مذهب السلف ! فهو على أكثر أحواله أخطأ في إجتهاده و يجب المسك فيما لم يخض فيه سلفنا الصالح ، المهم يجب على الجميع بما فيهم السلفية الرجوع إلى تلك القواعد و الأصول و يزن كل واحد نفسه عليه و لا نجعل قناعاتنا الفكرية لبعض الأعلام قواعدا نتحاكم إليها ، و من أراد معرفة أصول أهل السنة فليرجع إلى كتاب أصول السنة للإمام أحمد رحمه الله ، و الله أعلم .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    275

    افتراضي رد: بيان حال عبدالفتاح اليافعي

    وعليكم السلام و رحمة الله

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    حيثُ أكون
    المشاركات
    478

    افتراضي رد: بيان حال عبدالفتاح اليافعي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاثر مشاهدة المشاركة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الشيخ / خالد الحدرمي رعاكم الله

    السلام عليكم وبعد :
    فقل ما ترى أنه يقربك إلى الله لا إلى خلقه
    وأرجو أن تنقل الصورة متكاملة من غير زيادة أو نقص أو تبديل وتذكر أنها شهادة ستسأل عنها بين يدي الله ( ستكتب شهادتهم ويسألون )

    نسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد والرشاد

    أخوكم /عبد الفتاح اليافعي

    فاستعنت اللهَ تعالى في كتابة هذه الشهادة التي لستُ معنيّاً فيها بذكر بما يراه من مآخذ آرائه وأدلتها ، أو الردِّ عليها وإبطالها ، ولا ما قد ذكره في أبحاثه المنشورة في النت ( إلا ما رأيته على خلاف الواقع ) ؛ بل غاية هذه الشهادة : ذكرُ حقيقة أقواله مجرّدة ؛ فصلاً للمهاترات الكلاميّة ، وقطعاً للتخرّص ، وإبراءً للذمة ، ونصحاً للأمة ، فيحيى بعدها من حيّ عن بيّنة ، ويهلك من هلك عن بيّنة .

    فأقول والله على ذلك شهيد :

    أما الأشعرية ؛ فهو أشعريٌّ يوافق الأشاعرة في أصول العقائد المشهورة ، ولا يخرج فيها عن أحد أقوالهم ، فهو يصحّح القول بأن الله لا داخل العالم ولا خارجه ، ولا فوق ولا تحت ، ولا يمين ولا شمال ، ويجوِّز تأويلاتهم للصفات ، وإن كان يختار لنفسه التفويض ، ويقول بالكلام النفسي ، وبخلق القرآن الذي بين أيدينا على نحو ما يقرره ويفصّل فيه أكثر الأشاعرة في هذه المسألة ، وينفي الصفات الاختيارية التي يسمونها بحلول الحوادث ، ويوافقهم في مسائل الإيمان ، والتحسين والتقبيح ، والكسب .. وغير ذلك .

    وأما الصوفية ؛ فهو صوفيٌّ على طريقة من يراهم ( أهل الاعتدال ) منهم ، وينكر القول بالوحدة ، والحلول والاتحاد ، ويوافق الصوفيةَ في أغلب ما عدا ذلك أو يصحّح لهم ، ويدافع عنهم ؛ خصوصاً في المسائل الفقهية الخلافية ، أو مسائل البدع والمحدثات ، كالتّوسل بالذوات ، أو التّبرك بالصالحين وبقبورهم ، أو الموالد والسماع الصوفي ، أو الأذكار والأوراد الخاصة بهم .. ونحو ذلك .

    وأما الاستغاثة بالنبيّ أو الوليّ الميت ودعاؤه ونداؤه والطلب منه على الصفة المعروفة المشهورة بين الصوفية وغيرهم ، والتي عليها مدار كلام العلماء ؛ فهي جائزة عنده ، ولا يكون منها شركاً إلا ما كان ملازماً لاعتقاد أن يكون المدعو إلهاً من دون الله أو شريكاً معه .
    وأما الموالد والسماع ؛ فهو يجيز ذلك ويشارك في فعله ومزاولته .

    وأما علاقته بعمر بن حفيظ ؛ فتربطه به علاقةُ احترامٍ ومودةٍ وزيارة ، وقد اتخذه شيخاً له في التربية والسلوك على الطريقة المعروفة عند الصوفية بين المريد وشيخه ، ويشاركه زيارة نبي الله هود عليه السلام في حضرموت .

    وأما شيخ الإسلام ابن تيمية ؛ فهو يثني عليه في الجملة ، ويترحّم عليه ، ولا يرضى قول غلاة الأشاعرة والمتصوِّفة بتكفيره ، وأما الحكم على عينه بأنه مجسّم ، فله بحثٌ في ذلك ذكر النصوص الدالة على التجسيم في زعمه ، والنصوص الدالة على نقيض ذلك ، ورجّح الأخير من باب حسن الظن به ، وأما مذهبه في الصفات فيلزم منه التجسيم عنده ، ويسمي مذهبه في كثيرٍ من مسائل الصفات بمذهب المجسِّمة ، ولا يراه داخلاً في أهل الحق من أهل السنة والجماعة .

    وأما من يسمّيهم بالسلفية أو الوهابية ومن اعتقد عقائدهم في مسائل الصفات ، والتوحيد والشرك ؛ فليسوا جميعاً عنده من أهل السنة والجماعة إلا على المصطلح الذي يقابل الشيعة فقط .

    وأما علاقته بجماعة الإخوان المسلمين ؛ فليس هو إخوانياً ، ولا يحب الانتماءَ إليهم ، ولا يرتضي كثيراً من منهجيتهم في الدعوة إلى الله تعالى .

    وأما أبحاثه وكتبه ، فقد قرأت معظمها المنشورَ منها وغير المنشور ، وهي في الأكثر الغالب تتعلق بالمسائل الفرعيّة الخلافية بين من يسميهم بالسلفية من جهة ، والصوفية ومقلِّدة المذاهب من جهة أخرى ، وهو يميل في غالبها إن لم يكن جميعها إلى الجهة الثانية ، وينشرها بطريقة الدراسة الفقهية المقارنة .

    وأما أبحاثه في العقائد والإلهيات ؛ فقليلة ، وهو – في نظري – قصير الباع فيها يعتمد على جمع الأقوال دون تحريرٍ لأصل المسألة ، ويتلقّف أقوال الأشاعرة في الغالب على جهة التسليم ، مع تقصيرٍ وتفريطٍ في البحث والنظر في كتب مخالفيهم وحججهم وأدلتهم ، ومدى موافقتها لمنهج السلف أو مخالفته ، حتى أن المنصِف المطّلع على كلامه في بعض تلك المسائل العقائدية ؛ ليحكم بعدم تأهّله لاختيار أحد القولين بطريق النظر والاستدلال ، فضلاً عن الدعوة إليه أو اتهام مخالفه والحكم عليه .

    وأما المؤسسة والداعمين لها ؛ فهو يعتزم إقامتها ، ولا أعلم أحداً إلى الآن تبنى دعمها ، غير أنه عرض ذلك على علي الجفري، فوعده خيراً .

    وأما دعوته للاجتماع والتقريب والاعتدال في الحكم على المخالف ؛ فهو يردِّد ذلك في مجالسه الخاصة والعامة ، وسمعته يكثر الدعاء به ، حتى كان ذلك عندي من أعجب المفارقات مع ما تقدّم من آرائه ونظرته للمخالفين له ، ومنهجيّتة في الدعوة إلى تلك الدعوة .

    هذا ما حضرني وقت كتابة هذه الشهادة ، والله أسأل أن يجعلها خالصةً لوجهه الكريم ، وأن يصلح أحوال المسلمين ، ويجمع كلمتهم على الحق والهدى والرشاد الذي كان عليه سلف هذه الأمة وأئمتها .


    وصلى الله وسلّم على سيدنا وحبيبنا محمدٍ وعلى آله وصحبه .


    وكتبه
    خالد علي جابر الحدرمي
    وأين الأدلة على هذه الشهادة؟
    سيقول البعض: ومن هو خالد الحدرمي حتى يشهد ولم يستشهد بكلامه؟
    الحق أحق أن يُتبع ، انقلوا ما يعتقده ، لكن لا ما ذكره من باب المقارنة بين الخلافات ، والرجل بالإمكان طلبه للرد على ما يُكتب ضده ، فإما أن يقر ويتضح أمره ، أو يكون مفترى عليه فيدافع عن منهجه..
    "آمنت بالله، وبما جاء عن الله، على مراد الله،
    وآمنت برسول الله، وبما جاء عن رسول الله، على مراد رسول الله"
    مواضيع متنوعة عن الرافضة هـــــــــــــن ــــــا

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    المشاركات
    92

    افتراضي

    حفظه الله ورعاه ونفعنا بعلمه

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سعيد الباتني مشاهدة المشاركة
    فإن له أبحاثا فقهية
    وعنده كتب
    من كتبه :
    - التمذهب دراسة تأصيلية مقارنة للمسائل المتعلقة بالتمذهب، لعبد الفتاح بن صالح اليافعي.

    مع الحذر من منهجه المخالف لأهل السنة.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    المشاركات
    92

    افتراضي تعديل

    مسألة التبرك بالقبور والتضرع والدعاء عندها التى وصفه البعض على أساسها بأنه قبوري إذا كان هذا الوصف سببا لهذا اللقب فلماذا لايوصف الحافظ الذهبي وغيره من العلماء بأنهم قبوريون أو دعاة إلى القبورية ؟ .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    المشاركات
    92

    افتراضي

    قال العلامة الشيخ مرعى يوسف الحنبلي فى كتابه " غاية المنتهى " :
    ( ولابأس بلمس قبر بيد لاسيما من ترجى بركته ) . هـ 1 / 286 مؤسسة غراس للنشر والتوزيع .
    وقال العلامة البهوتى الحنبلى فى كتابه " كشاف القناع " :
    ( بل قال ابراهيم الحربي : يستحب تقبيل حجرة النبي صلى الله عليه وسلم ). هـ 2 / 151 دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع .
    قال الحافظ الذهبي فى كتابه " معجم الشيوخ " ترجمة أحمد بن عبد المنعم :
    ( ... عن ابن عمر أنه كان يكره مس قبر النبي صلى الله عليه وسلم ,قلت
    أي الذهبي : لأنه رآه إساءة أدب وقد سئل أحمد بن حنبل عن مس القبر النبوي
    وتقبيله فلم ير بذلك بأسا , رواه عنه ولده عبد الله , فإن قيل :
    فهلا فعل ذلك الصحابة ؟ قلنا :
    لأنهم عاينوه حيا وتملوا به وقبلوا يده وكادوا يقتتلون على وضوئه واقتسموا
    شعره المطهر يوم الحج الأكبر , وكان إذا تنخم لاتكاد نخامته تقع إلا فى يد
    رجل فيدلك بها وجهه , ونحن فلما لم يصح لنا مثل هذا النصيب الأوفر ترامينا
    على قبره بالإلتزام والتبجيل والإستلام والتقبيل ألاترى كيف فعل ثابت البناني ؟
    كان يقبل يد أنس بن مالك ويضعها على وجهه ويقول :
    يد مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم , وهذه الأمور لايحركها من المسلم
    إلافرط حبه للنبي صلى الله عليه وسلم ) . هـ 1 / 56 دار الكتب العلمية .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •