أبو بكر وعمر رضي الله عنهما أفضل من الخضر
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: أبو بكر وعمر رضي الله عنهما أفضل من الخضر

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    22

    افتراضي أبو بكر وعمر رضي الله عنهما أفضل من الخضر

    (وقد أجمع المسلمون على أن موسى أفضل من الخضر، فمن قال : إن الخضر أفضل فقد كفر.
    وسواء قيل: إن الخضر نبي أو ولي. والجمهور على أنه ليس بنبي، بل أنبياء بني إسرائيل الذين اتبعوا التوراة، وذكرهم الله تعالى كداود وسليمان أفضل من الخضر؛ بل على قول الجمهور، أنه ليس بنبي فأبو بكر وعمر رضي الله عنهما أفضل منه. وكونه يعلم مسائل لا يعلمها موسى لا يوجب أن يكون أفضل منه مطلقا كما أن الهدهد لما قال لسليمان أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ [27/25] لم يكن أفضل من سليمان، وكما أن الذين كانوا يلقحون النخل لما كانوا أعلم بتلقيحه من النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يجب من ذلك أن يكونوا أفضل منه ، وقد قال لهم: «أنتم أعلم بأمور دنياكم، أما ما كان من أمر دينكم فإلي».
    وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم كانوا يتعلمون ممن هو دونهم علم الدين الذي هو عندهم، وقد قال النبي : «لم يبق بعدي من النبوة إلا الرؤيا الصالحة» ومعلوم أن ذريتهم[كذا في الأصل ولعله: رتبتهم ] في العلم أفضل ممن حصلت له الرؤيا الصالحة.وغاية الخضر أن يكون عنده من الكشف ما هو جزء من أجزاء النبوة فكيف يكون أفضل من نبي، فكيف بالرسول؟ فكيف بأولي العزم؟ ) قاله شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - .

    مختصر الفتاوى 558-561 ، والمستدرك على الفتاوى .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    781

    افتراضي رد: أبو بكر وعمر رضي الله عنهما أفضل من الخضر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر الدوسري مشاهدة المشاركة
    وغاية الخضر أن يكون عنده من الكشف ما هو جزء من أجزاء النبوة فكيف يكون أفضل من نبي، فكيف بالرسول؟ فكيف بأولي العزم؟ ) قاله شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - .

    مختصر الفتاوى 558-561 ، والمستدرك على الفتاوى .

    معلوم أن ابو بكر رضي الله عنه أفضل هذه الأمة , لكن ما الدليل أن أبا بكر أفضل من أولياء الأمم السابقة وخاصة الخضر - على قول من يقول أنه ولي -

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    461

    افتراضي رد: أبو بكر وعمر رضي الله عنهما أفضل من الخضر

    هذه الأمة أفضل الأمم. فبالتالي أفضلها هو أفضل من أفاضل الأمم الأخرى.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    178

    افتراضي رد: أبو بكر وعمر رضي الله عنهما أفضل من الخضر

    السلام عليكم أيها الإخوة ، السلام عليك أخي زين العابدين الاثري ، أبوبكر رضي الله عنه أفضل من جاء بعد الانبياء و المرسلين كما قال صلي الله عليه وسلم :
    " أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين " . رواه الترمذي
    وفيه دلالة واضحة أفضلية أبي بكر وعمر علي غيرهم خلا الأنبياء و المرسلين
    والله تعالي أعلم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    114

    افتراضي رد: أبو بكر وعمر رضي الله عنهما أفضل من الخضر

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيرا.
    لا يمكن الجزم بأفضلية أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما- على الخضر للاختلاف في نبوة الخضر، فإن كان نبيا فهو أفضل بلا أدنى ريب، وإلا فهما أفضل منه.
    وهذه مسألة لا يمكن البت فيها، وعلمها عند الله.
    ولعل هذا الابهام مفيد في المبحث ذاته، حتى يكل العلماء العلم إلى الله.
    والله أعلم.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    636

    Post رد: قصّة الخضر مع موسى عليهما السّلام

    قال الله تبارك وتعالى في سورة الكهف: "وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَـٰهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً (60) فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً (61) فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَـٰهُ ءَاتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَباً (62) قَالَ أَرَءَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَـٰنِيهُ إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً (63) قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى ءَاثَارِهِمَا قَصَصاً (64) فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا ءَاتَيْنَـٰهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَـٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا (65) قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66) قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (67) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68) قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللهُ صَابِرًا وَلاَ أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (69) قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلاَ تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا (70) فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (71) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (72) قَالَ لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً (73) فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَـٰماً فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً (74) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً (75) قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَـٰحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْراً (76) فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً (77) قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْراً (78) أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَـٰكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً (79) وَأَمَّا الْغُلَـٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَـٰناً وَكُفْراً (80) فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مِّنْهُ زَكَوٰةً وَأَقْرَبَ رُحْماً (81) وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَـٰمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَـٰلِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَن أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً (82)".
    حديث الخَضِر مع موسى عليهما السّلام:
    قال البخاريّ رحمه الله: حدّثنا عليُّ بنُ عبدِ الله حدَّثنا سُفيانُ حدَّثنا عَمْرُو بنُ دينارٍ قال أَخْبرني سعيدُ بنُ جُبَيْرٍ قال قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ إنَّ نَوْفًا البِكَاليَّ يَزْعُمُ أنَّ مُوسى صاحِبَ الخَضِرِ لَيْسَ هُوَ مُوسى بَني إسْرائيلَ إنَّما هُوَ مُوسى آخَرُ فقال كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ حدَّثنا أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ مُوسى قامَ خَطيبًا في بني إسرائيلَ فَسُئِلَ أيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ فقال أَنا فَعَتَبَ اللهُ عليهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ العِلْمَ إِلَيْهِ فقال لَه بَلَى لِي عَبْدٌ بِمَجْمَعِ البَحْرَيْنِ هُوَ أعلَمُ مِنْك قال أيْ رَبِّ ومَنْ لِي بِهِ ورُبَّما قال سُفْيَانُ أيْ رَبِّ وكَيْفَ لِي بِهِ قال تَأْخُذُ حوتًا فَتَجْعَلُهُ في مِكْتَلٍ حَيْثُما فَقَدْتَ الحُوتَ فَهْوَ ثَمَّ ورُبَّما قال فَهْوَ ثمَّهْ وأَخَذَ حُوتًا فَجَعَلَهُ في مِكْتَلٍ ثمَّ انْطَلَقَ هُوَ وفَتاهُ يُوشَعُ بنُ نُونٍ حتَّى أَتَيَا الصَّخْرَةَ وضَعا رُؤُسَهُما فَرَقَدَ مُوسى واضْطَرَبَ الحُوتُ فَخَرَجَ فَسَقَطَ في البَحْرِ فاتَّخَذَ سَبِيلَهُ في البَحْرِ سَرَبًا فأَمْسَكَ اللهُ عنِ الحُوتِ جِرْيَةَ الماءِ فَصارَ مثْلَ الطَّاقِ فقال هكذا مِثْلَ الطَّاقِ فانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ بَقِيَّةَ لَيْلَتِهِمَا ويَوْمَهُما حتَّى إذا كان مِنَ الغَدِ قال لِفَتاهُ آتِنا غَدَاءنَا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَبًا ولَمْ يَجِدْ مُوسى النَّصَبَ حتَّى جاوَزَ حَيْثُ أَمَرَهُ اللهُ قال لَهُ فَتاهُ أَرَأَيْتَ إذْ أَوَيْنا إلى الصَّخْرَةِ فَإنِّي نَسِيتُ الحُوتَ وما أنْسانِيهِ إلاَّ الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ واتَّخَذَ سَبِيلَهُ في البَحْرِ عَجَبًا فكان لِلْحُوتِ سَرَبًا ولَهُما عَجَبًا قال لَهُ مُوسى ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِي فارْتَدَّا على آثارِهِما قَصَصًا رَجَعا يَقُصَّانِ آثارَهُما حتَّى انْتَهَيَا إلى الصَّخْرَةِ فإذا رَجُلٌ مُسَجًّى بثَوْبٍ فَسَلَّمَ مُوسى فَرَدَّ عليهِ فقال وأنَّى بأَرْضِكَ السَّلامُ قال أنا مُوسى قال مُوسى بَنِي إسْرائِيلَ قال نَعَمْ أَتَيْتُكَ لِتُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رَشَدًا قال يا مُوسى إنِّي عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللهِ عَلَّمَنِيهِ اللهُ لا تَعْلَمُهُ وأَنْتَ على عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللهِ عَلَّمَكَهُ اللهُ لا أَعْلَمُهُ قال هَلْ أَتَّبِعُكَ قال إنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا وكَيْفَ تَصْبِرُ على ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا إلى قَوْلِهِ إِمْرًا فانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ على ساحِلِ البَحْرِ فَمَرَّتْ بِهِما سَفِينَةٌ كَلَّمُوهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُمْ فَعَرَفُوا الخَضِرَ فَحَمَلُوهُ بِغَيْرِ نَوْلٍ فَلَمَّا رَكِبَا في السَّفِينَةِ جاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ على حَرْفِ السَّفِينَةِ فَنَقَرَ في البَحْرِ نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ قال لَهُ الخَضِرُ يا مُوسى ما نَقَصَ عِلْمِي وعِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ اللهِ إلاَّ مِثْلَ ما نَقَصَ هذا العُصْفُورُ بِمِنْقارِهِ مِنَ البَحْر إذْ أَخَذَ الفَأْسَ فَنَزَعَ لَوْحًا قال فَلَمْ يَفْجَأْ مُوسى إلاَّ وَقَدْ قَلَعَ لَوْحًا بالقَدُّومِ فقال لَهُ مُوسى ما صَنَعْتَ قَوْمٌ حَمَلُونا بِغَيْرِ نَوْلٍ عَمَدْتَ إلى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَها لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إمْرًا قال أَلَمْ أَقُلْ إنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا قال لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ ولا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا فكانَتِ الأُولَى مِنْ مُوسى نسْيانًا فَلَمَّا خَرَجا منَ البَحْرِ مَرُّوا بِغُلامٍ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيانِ فأَخَذَ الخَضِرُ بِرَأْسِهِ فَقَلَعَهُ بِيَدِه هكَذا وَأَوْمَأَ سُفْيانُ بِأَطْرافِ أَصابِعِهِ كأَنَّهُ يَقْطِفُ شَيْئًا فقال لَهُ مُوسى أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا قال أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا قال إنْ سَأَلْتُكَ عنْ شَيْء بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا فانْطَلَقا حتَّى إذَا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَهَا فأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما فَوَجَدَا فِيها جِدارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ مائِلا أَوْمأَ بِيَدِهِ هكَذا وأَشارَ سُفْيانُ كأَنَّهُ يَمْسَحُ شَيْئًا إلَى فَوْقُ فَلَمْ أَسْمَعْ سُفْيانَ يَذْكُرُ مائِلاً إلاَّ مَرَّةً قال قَوْمٌ أَتَيْناهُمْ فَلَمْ يُطْعِمُونا وَلَمْ يُضَيِّفُونا عَمَدْتَ إلَى حائِطِهِمْ لَوْ شئْتَ لاتَّخَذْتَ عليهِ أَجْرًا قال هذا فِرَاقُ بَيْنِي وبَيْنِكَ سأُنَبِّئُكَ بتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عليهِ صَبْرًا قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرْحَمُ اللهُ مُوسى لَوْ كانَ صَبَرَ يُقَصُّ علينا مِنْ أَمْرِهِما وقَرَأَ ابنُ عبَّاسٍ أَمَامَهُم مَلِكٌ يأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا وأَمَّا الغُلامُ فَكانَ كافِرًا وكان أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ ثمَّ قال لي سُفْيَانُ سَمِعْتُهُ مِنْهُ مَرَّتَيْنِ وَحفِظْتُهُ مِنه قِيلَ لِسُفْيانَ حَفِظْتَهُ قَبْلَ أَنْ تَسْمَعَهُ مِنْ عَمْرٍو أَوْ تَحَفَّظْتَهُ مِنْ إنْسانٍ فقال مِمَّنْ أَتَحَفَّظُهُ وَرَواهُ أَحَدٌ عَنْ عَمْرٍو غَيْرِي سَمِعْتُهُ مِنْهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا وَحَفِظْتُهُ مِنْهُ.







  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,366

    افتراضي رد: أبو بكر وعمر رضي الله عنهما أفضل من الخضر

    قد رجع ابن تيمية عن قوله هذا وذهب للراجح الصحيح من نبوة الخضر عليه السلام
    قال الإمام ابن تيميّة رحمه الله تعالى:
    والفقرُ لي وصف ذاتٍ لازمٌ أبداً..كما الغنى أبداً وصفٌ له ذاتي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    أوجَاع أمّة
    المشاركات
    15

    افتراضي رد: أبو بكر وعمر رضي الله عنهما أفضل من الخضر


    [ كُنتم خير أمّة ..] ألايبتر حديث رسول الله هذا بالأفضليّة في كل شيء ..!
    ( يُرِيْدُوْن أَن يُطْفِئُوْا نُوْر الْلَّه بِأَفْوَاهِهِم وَيَأْبَى الْلَّه إِلَا أَن يُتِم نُوْرَه وَلَو كَرِه الْكَافِرُوْن )

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,366

    افتراضي رد: أبو بكر وعمر رضي الله عنهما أفضل من الخضر

    أختي الفاضلة هذه بعض آية لا حديث
    وهي تدل على عموم خيرية أمة محمد صلى الله عليه وسلم ولاسيما الصدر الأول
    ولكن هذه الخيرية منوطة باسبابها(أكملي الآية لزاما)
    قال الإمام ابن تيميّة رحمه الله تعالى:
    والفقرُ لي وصف ذاتٍ لازمٌ أبداً..كما الغنى أبداً وصفٌ له ذاتي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    13

    افتراضي رد: أبو بكر وعمر رضي الله عنهما أفضل من الخضر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم مشاهدة المشاركة
    أختي الفاضلة هذه بعض آية لا حديث
    وهي تدل على عموم خيرية أمة محمد صلى الله عليه وسلم ولاسيما الصدر الأول
    ولكن هذه الخيرية منوطة باسبابها(أكملي الآية لزاما)
    بارك الله فيك
    تلك الآيه خير تعبير عن حالنا اليوم (قد كذبتم)
    كل من المذكورين أولياء لله و أنبياء رضى الله عنهم أجمعين
    فلنكف عن التكذيب أولا
    لنكون جديرون بالكلام عنهم

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    114

    افتراضي رد: أبو بكر وعمر رضي الله عنهما أفضل من الخضر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طخفه مشاهدة المشاركة
    تلك الآيه خير تعبير عن حالنا اليوم (قد كذبتم)
    أولاً:
    أين الآية؟
    ثانيًا:
    ما التكذيب؟
    ثالثًا:
    ما هو مجمل قولك والفائدة من ورائه؟

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •