عقيدة أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ممكنة ... ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 46

الموضوع: عقيدة أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ممكنة ... ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    458

    افتراضي عقيدة أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ممكنة ... ؟

    بسم الله


    السـلام عليكم



    عقيدة أن الله عز وجل لا داخل العالم ولا خارجه ممكنة


    عند من يقول بوحـدة الوجـود

    فكل شيء عندهم خيال وسراب سوى الله عز وجل
    فالعالم ليس له وجود حقيقة عندهم
    فلا يكون الله داخل العالم ولا خارجه
    لأنه في الحقيقة ليس للعالم وجود ... فليس هناك سوى الله عز وجل
    ولهذا لا عجب في أنهم يستشهدون لعقيدتهم بقول النبي صلى الله عليه وسلم:
    (كان الله ولم يكن شيء معه) وفي لفظ (لم يكن شيء غيره) وحذفهم لما بعده (وكان عرشه على الماء)
    ويتجنبون الإجابة على السؤال: (أين الله بعد أن خلق الخلق ؟ )
    فيقولون: لا يجوز على الله "الأين"

    ولا استبعد أن يكون أول من قال بهذا الاعتقاد هو شخص يعتقد بوحدة الوجود أو متأثر بها
    وأن كثيرًا ممن يقول بهذا الاعتقاد ممن جاء بعده لا يعرف حقيقتها، ويقولها تقليدا وتسليما

    هذا ما جاء في نفسي عندما قرأت عن وحدة الوجود وفكرت في عقيدة الأشاعرة

    والموضوع مفتوح للنقاش
    إذا استفدت من المشاركة فادع الله لي ولزوجي أن يهدينا ويرزقنا الجنة من غير حساب
    التواني في طلب العلم
    معهد آفاق التيسير

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    458

    افتراضي رد: عقيدة أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ممكنة ...

    لا تعليق ؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    المغرب الأقصى
    المشاركات
    36

    افتراضي رد: عقيدة أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ممكنة ...

    أولا أنا جديد في هذا المنتدى الطيب. فلم أر الموضوع إلا الساعة
    ثانيا صحيح أختنا الكريمة فالسؤال عن الأين عند الأشاعرة بدعة بل لا يجوز.
    وأما حديث الجارية في صحيح مسلم فيضعفونه. والله المستعان.
    واما أصحاب الحلول والاتحاد كابن عربي الحاتمي النكرة وابن الفارض وأضرابهم ممن
    طمس الله على قلوبهم وجعل عليها غشاوة تمنع من رؤية الحق وتبصره.
    لذلك كفرهم أهل العلم المتقدمين منهم والمتأخرين، ومنهم عاصرهم.
    أما أهل السنة فيثبتون لله عزوجل صفة العلو والاستواء
    ولا نقول بأن السماء تحويه وتحصره حاشا لله عزوجل.
    بل الكل ملكه ولا نحيط به علما.
    وهذا معنى قول الإمام الطحاوي رحمه الله في عقيدته: لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات
    فهو خالق الجهات الست، فهو فوق عرشه بذاته كما صرح بذلك جمع من اهل العلم
    كمالك الصغير ابن أبي زيد، وغيره من اهل العلم، وهو يرد عن اهل التعطيل.
    فإلى الله المشتكى من تفرق أهل الإسلام شذر مدر.
    فاللهم اجمع هذه الامة على كتابك وسنة نبيك الكريم على فهم سلفها الصالح.
    بوركت أختنا على طرحك لهذا الموضوع.
    وهذه كلمات كتبتها على عجل، ليست من باب مناقشة الموضوع وإثراءه
    وذلك أن هذا الموضوع يحتاج البسط والتوسعة.
    ولكن من باب قول الله الله عزوجل: فإن لم يصبها وابل فطل.
    والعلم عند علام الغيوب.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    المملكة المغربية
    المشاركات
    179

    افتراضي رد: عقيدة أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ممكنة ...

    الحمدلله وحده ،،
    الذي خطر ببالي أن جملة : "الله لا داخل العالم ولا خارجه" لم يمكن تصورها عند من يقول بوحدة الوجود ..
    لأن اعتقادهم أن ليس في الخارج إلا واجب الوجود = واحد ..
    فليس ثمة عندهم موجودين حقيقة (الله والعالم) = موجودين قائمين بأنفسهما حتى يفرض نفي الدخول والخروج الذهني ..
    وإن كان قولهم بحلول الله في العالم وأن الله هو عين المخلوقات هو الأقرب تصورا إلى مذهبهم ..
    والله أعلم ..
    وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ

  5. #5
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,203

    افتراضي رد: عقيدة أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ممكنة ...

    بارك الله فيكم ..
    أظنهم لجأوا إليها فرارًا مما يسمونه " التجسيم " .. وتطلبًا - زعموا - للتــنــزيه ..
    والله أعلم ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    956

    افتراضي رد: عقيدة أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ممكنة ...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أويس الفَلاَحي مشاهدة المشاركة
    الحمدلله وحده ،،
    الذي خطر ببالي أن جملة : "الله لا داخل العالم ولا خارجه" لم يمكن تصورها عند من يقول بوحدة الوجود ..
    لأن اعتقادهم أن ليس في الخارج إلا واجب الوجود = واحد ..
    فليس ثمة عندهم موجودين حقيقة (الله والعالم) = موجودين قائمين بأنفسهما حتى يفرض نفي الدخول والخروج الذهني ..
    وإن كان قولهم بحلول الله في العالم وأن الله هو عين المخلوقات هو الأقرب تصورا إلى مذهبهم ..
    والله أعلم ..
    أحسنت أحسن الله إليك وهذا التناقض أي الجمع بين القولين :["الله لا داخل العالم ولا خارجه"] و [وحدة الوجود] قد أصاب القوم بعد ظهور الغزالي رحمه الله فهو الذي عقد الزواج -العرفي- بين الأشعرية والتصوف وقد أشار لهذا جمع من العلماء من بينهم الشيخ عبد الرحمن الوكيل وسأنقل قوله بإذن الله غدا إن شاء الله
    قال الشيخ العلامة حمود بن عبدالله التويجرى - رحمه الله - :" الألبانى علم على السنة والطعن فيه طعن فى السنة "

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    805

    افتراضي رد: عقيدة أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ممكنة ...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العاصمي من الجزائر مشاهدة المشاركة
    أحسنت أحسن الله إليك وهذا التناقض أي الجمع بين القولين :["الله لا داخل العالم ولا خارجه"] و [وحدة الوجود] قد أصاب القوم بعد ظهور الغزالي رحمه الله فهو الذي عقد الزواج -العرفي- بين الأشعرية والتصوف وقد أشار لهذا جمع من العلماء من بينهم الشيخ عبد الرحمن الوكيل وسأنقل قوله بإذن الله غدا إن شاء الله
    تنبيه: ابن عربي لم يكن أشعريا. والتقارب بين المتصوفة والأشعرية نشأ قبل أبي حامد الغزالي.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    148

    افتراضي رد: عقيدة أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ممكنة ... ؟

    والتقارب بين المتصوفة والأشعرية نشأ قبل أبي حامد الغزالي.
    مجرد افتراض ، لأنك تقوم بفصل حقيقي ثم دمج حقيقي .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    148

    افتراضي رد: عقيدة أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ممكنة ... ؟

    وهذا التناقض أي الجمع بين القولين :["الله لا داخل العالم ولا خارجه"] و [وحدة الوجود] قد أصاب القوم بعد ظهور الغزالي رحمه الله
    تعسُّف غريب أيُها الأخ الفاضل ، فالغزالي أصلاً لم يقل بوحدة الوجود حتى نقحمه في قضيّة لا علاقة له بها إلا أنه ُ من تيارها ، و لا يعدو كلامك إلا : خلط بين :
    - تصوف .
    - تصوف فلسفي .

    أما الإمام الغزالي ، فما كان تصوفه منحرفاً ، إنما أُخذ عليه -مثلاً- بعض المنقولات ، و القول بالإشراق .
    أمّا المنقولات فمعفوٌّ عنها ، لأننا لسنا في مجال التشريع ، بل إنَّ ابن القيم : نقل مثله ، مما جعل بعض المعاصرين يهذب كلامه .

    و من باب الاستطراد ، حتى من المعاصرين السلفيّة ، العفّاني : ينقل في (صلاح الهمّة) عن السري السقطي ، و بعض المتصوفة ، و جمع و حشد و قمّش .

    أما الإشراق العقلي ، فمقبولٌ وجوده و ثبوته ، أما دخوله إلا عالم التشريع و الإيمان ، فلا ، و لا أدري : هل قالها الغزالي أم لا ؟

    و الله الموفق
    .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    8

    افتراضي رد: عقيدة أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ممكنة ... ؟

    لمذا نتحدث ونحن نتناسى( ليس كمثله شيء ).
    إن الكون الذي نعيش في جزء صغير منه (السموات والأرض ) يحيط به الكرسي( وسع كرسيه السموات والأرض ).
    وإن الماء يحيط بالكرسي, ثم يحيط العرش بالماء, ثم يحيط الله بكل شيء(يستوي على العرش).
    أما هل يتواجد الله بذاته داخل الكون؟.
    من قال إن لله ذات؟, أليس كمثله شيء؟, إنه يحيط بكل شيء ولا يخفى عليه شيء, فليس وجوده محيطاً بالوجود يمنع من علمه أو قدرته على عمل أي شيء يريده.
    إن الزمان والمكان خلق من خلق الله, لا يطلق إلا على ما هو داخل السموات والأرض فقط, فليس عند الكرسي أو ما فوقه زمان ولا مكان, لأن الزمان والمكان قد انتهيا عند حدود السموات والأرض, فلا يقال عندها أين الله, إلا من خلال المنظور البشري والفهم البشري وليس على الحقيقة.
    هذا الموضوع لا علاقة له بالعقيدة, بل بفهم العقيدة.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    المغرب الأقصى
    المشاركات
    36

    افتراضي رد: عقيدة أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ممكنة ... ؟

    بارك الله فيك أخي الكريم عراق الحموي على ردك.
    إلا أنني أخالفك الرأي بشأن الإمام أبي حامد الغزالي رحمه الله.
    بدءا لسنا في مقام التكلم في الكبار ولسنا مؤهلين لذلك مع قلة بضاعتنا العلمية
    إلا أننا لابد أن نبين مسألة وهي أن أبا حامد الغزالي رحمه الله قد سقط في مسائل عدة وافق فيها أهل البدع من أهل التصوف وغيرهم. بل قعد لها وبسط القول فيها في كتابه إحياء علوم الدين. الشيء الذي سبب في إحراقه من قبل أهل العلم بإجماعهم في عهد المرابطين. وقد حرق في مدينتنا مراكش على مرأئ ومسمع من الكل، ولم ينكر ذلك أحد. وقد كانت مراكش تزخر بأهل العلم والعلماء الربانيين أنذاك.
    ولو أردت بسط الكلام في سبب إحراق إحياء علوم الدين فعليك بكتاب الأسباب الحقيقة لحرق إحياء علوم الدين للشيخ المغراوي فقد أجاد فيه وأفاد.
    ولو أردت ذكرت لك نماذج من الطامات التي في الكتاب. نسأل الله السلامة والعافية.
    على أن الإمام الغزالي رحمه الله قد تبرأ في أخريات ايامه من كل ما يعتقده وأكب على صحيح الإمام البخاري قراءة ودراسة كما حكاه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وابن أبي العز رحمه الله.
    كما أن المشائخ الكبار أمثال الشيخ الألباني رحمه الله وغيره لا ينصحون بقراءة الإحياء للمبتدئين لكي لا يلبس عليهم في دينهم.
    هذا أمر أخي الكريم الأمر الثاني بارك الله فيك هو أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره
    فالإمام الغزالي رحمه الله قد اشتهر عند العلماء المغاربة وغيرهم بكثرة ردودهم عليه منهم أبو بكر الطرطوشي رحمه الله في كتابه الأسرار والعبر في الرد على الاحياء وهي بخزانة خاصة في مراكش وذكرها الذهبي في السير وغيره، وكذا الإمام المازري له رد عليه سماه الكشف والانباء عن كتاب الاحياء. ذكره الذهبي وغيره.
    بل انتقده تلميذه أبو بكر ابن العربي في كتابه العواصم من القواصم حيث قال: كان أبو حامد تاجا في هامة الليالي وعقدا في لبة المعالي حتى أوغل في التصوف وأكثر معهم التصرف فخرج على الحقيقة وحاد في أكثر أحواله عن الطريقة وجاء بألفاظ لا تطاق ومعان ليس لها مع الشريعة انتظام واتساق فواحسرتي عليه أي شخص أفسد من ذاته وأي علم خلط منه مفرداته.
    وقال أيضا: شيخنا أبو حامد بلع الفلاسفة وأراد أن يتقيأهم فما استطاع. ومنهم القاضي عياض وابن الالبيري والفشتالي رحمهم الله جميعا.

    فهل كل هؤلاء ومنهم تلاميذه لا يعلمون حال شيخهم وإمامهم ولا يعلمون أن تصوفه لم يكن منحرفا ؟؟؟؟

    ثم مسألة أخرى وهي تشبيهك الغزالي بابن القيم رحمهما الله تشبيه مع الفارق بل الفارق الشاسع.
    فابن القيم سلفي العقيدة والمنهج والمشرب، لا يخالف في ذلك اثنان، أما الغزالي عفا الله عنه كان متصوفا منحرفا في منهجه عن الجادة كما أسلفنا معك أخي الكريم.

    وأنصحك الكريم نصح محب بقراءة الكتاب المشار إليه سالفا فقد حوى مباحث كثيرة يطول عن كتابتها هذا المنتدى الطيب.

    والله الموفق للصواب والهادي إليه.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    148

    افتراضي رد: عقيدة أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ممكنة ... ؟


    أهلاً و سهلاً ، يا أخا مُرّاكش ..
    مرّاكش الحمراء فيك مسرتي --- و لديك أحلامُ المنى تتحَرَّقُ
    فإذا حللتُك ِ فالحياة ُ بهجيةً --- و إذا نزحتُ فمهجتي تتحَرَّقُ

    - أولاً : نحن في سياق معيّن : فبيْن : الغزالي و ابن القيّم ، توافق في المنقولات ، اختلاف في المنهج ، و هذه واضحة - إنْ شاءَ الله - .
    - ثانياً : الكلام عن الغزالي يطول ، و يطول جدّاً ، لكن اعلم - غيرَ معلَّم (ابتسامة لأبي فهر) - أنَّ : طريقة ابن العربي المالكي ليستْ أضبط من طريقة الإمام الغزالي .

    و كما قلت ، ليس هذه الجادّة تسعُ ما يجب أن يقال ، لكن وجب التنبيه عن "تصوف الغزالي" و "تصوف ابن عربي الأندلسي" ، أليس كذلك ؟

    أثابك الله ، و نفع بك .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    956

    افتراضي رد: عقيدة أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ممكنة ...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الواحدي مشاهدة المشاركة
    تنبيه: ابن عربي لم يكن أشعريا. والتقارب بين المتصوفة والأشعرية نشأ قبل أبي حامد الغزالي.
    أحسن الله إليك أخي الفاضل إلاّ أنّي لم آت على ذكر ابن عربي في كلامي !!
    كما أنّي خصصت الغزالي رحمه الله بالذكر نظرا لعظم تأثيره في الممازجة بين مذهب المتكلمين ومذهب الأشعرية فهو إمام عند الطائفتين وقد استفدت هذا من الشيخين عبد الرحمن الوكيل وعبد الرحمن محمود وبعد الغزالي رحمه الله صار القوم طائفة واحدة فقلّما تجد صوفيا غير متمشعر أو أشعريا غير متصوف خصوصا عندنا أهل المغرب وإن كان الأمر -في ظنّي- سيّان بين المشرق والمغرب ..
    قال الشيخ العلامة حمود بن عبدالله التويجرى - رحمه الله - :" الألبانى علم على السنة والطعن فيه طعن فى السنة "

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    956

    افتراضي رد: عقيدة أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ممكنة ... ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عراق الحموي مشاهدة المشاركة
    تعسُّف غريب أيُها الأخ الفاضل ، فالغزالي أصلاً لم يقل بوحدة الوجود حتى نقحمه في قضيّة لا علاقة له بها إلا أنه ُ من تيارها ، و لا يعدو كلامك إلا : خلط بين :
    - تصوف .
    - تصوف فلسفي .

    أما الإمام الغزالي ، فما كان تصوفه منحرفاً ، إنما أُخذ عليه -مثلاً- بعض المنقولات ، و القول بالإشراق .
    أمّا المنقولات فمعفوٌّ عنها ، لأننا لسنا في مجال التشريع ، بل إنَّ ابن القيم : نقل مثله ، مما جعل بعض المعاصرين يهذب كلامه .

    و من باب الاستطراد ، حتى من المعاصرين السلفيّة ، العفّاني : ينقل في (صلاح الهمّة) عن السري السقطي ، و بعض المتصوفة ، و جمع و حشد و قمّش .

    أما الإشراق العقلي ، فمقبولٌ وجوده و ثبوته ، أما دخوله إلا عالم التشريع و الإيمان ، فلا ، و لا أدري : هل قالها الغزالي أم لا ؟

    و الله الموفق .
    الأخ الكريم عرّاق الحموي وإن كنت لا أخفي إعجابي الكبير بأسلوبك الرائع في الكتابة إلاّ أنّ بيننا العديد من المفارقات الفكرية والعلمية -قد ترجع للبون الشاسع بينك وبين أخيك فأرجوا أن أستفيد من مداخلاتك- وعليه يسرني إعلامك بأنّ أخاك ليس على رأيك في تبرئة الغزالي من القول بوحدة الوجود خصوصا وقد سبقه لهذا القول علماء متخصصون يعرفون الصوفية وأهلها من أمثال الشيخ عبد الرحمن الوكيل رحمه الله في كتابه الموسوم ب ( هذه هي الصوفية ) و لا أظنّ الشيخ رحمه الله قد تعسف في وصف الغزالي بما قرّره في كتبه مقرّا له مبشرا به بل العكس هو الصحيح أي أنّ التعسف هو إنكار الحقائق الماثلة أمام الأعين وإدّعاء أنّ الحقيقة هي غير ذلك ثمّ رمي المخالف بالسطحية وضعف البصر وأرجوا أن لا يكون أخي كذلك خصوصا وقد رأيته يطلق الدعاوى ولا يقيم لها البينات بل لا يكلّف نفسه حتى عناء فهم مراد أخيه ومن ذلك قولك حفظك الله : ( فالغزالي أصلاً لم يقل بوحدة الوجود حتى نقحمه في قضيّة لا علاقة له بها إلا أنه ُ من تيارها ) فهذا القول منك أخي الكريم مجرّد دعوى لا تقوم على سوق الحجاج ولا تثبت عند الإختبار
    وحسبي منك أن تقرأ ما جاء في كتب الغزالي لتقف بنفسك على ما تنكره الآن فليعذرني أخي كوني في مكان لا يسمح بتتبع كلام الغزالي في كتبه ونقله منها بل سأكتفي بالنقل عن كتاب (هذه هي الصوفية) حتى يقارن القاريء الكريم ويحكم للغزالي أم عليه ..
    يقول الشيخ عبد الرحمن الوكيل رحمه الله في (هذه هي الصوفية) :



    دندنة الغزالي بوحدة الوجود


    يقول : "العارفون بعد العروج إلى سماء الحقيقة، اتفقوا على أنهم لم يروا في الوجود إلا الواحد الحق، ولكن منهم من كان له هذه الحالة عرفانا علمياً (أي وصل إليها عن طريق الدليل والبرهان) ومنهم من صار ذوقاً وحالا (أي وصل إليها عن طريق الكشف والإلهام)، وانتفت عنهم الكثرة بالكلية، واستغرقوا بالفردانية المحضة، فلم يبق عندهم إلا الله، فسكروا سكراً، وقع دونه سلطان عقولهم، فقال بعضهم: أنا الحق(قائلها طيفور البسطامي)!. وقال الآخر: سبحاني!. ما أعظم شأني(قائلها البسطامي)! وقال الآخر : مافي الجبة إلا الله (قائلها الحلاج) وكلام العشاق في حال السكر، يطوي، ولا يحكى (يصف الغزال هذه المجوسية الصوفية بأنها هتفات أرواح سكرت بعشق الله، ولم يجد الغزالي ما ينقد به هذه الصوفية – إن عددته نقداً – سوى قوله: وكلام العشاق يطوى ولا يحكى !! ولكن ما حكم الله يا غزالي؟ لا يجيب !!، ولكنه حكم من قبل بأن ذلك أسمى مراتب التوحيد!!) فلما خف عنهم سكرهم، وردوا إلى سلطان العقل، عرفوا أن ذلك لم يكن حقيقة الاتحاد، بل يشبه الاتحاد، مثل قول العاشق في حال فرط العشق:
    أنا من أهوى، ومن أهوى أنا نحن روحان حللنا بدنا
    (هذا البيت للحلاج وانظر ص 34 طواسين، والبيت الذي بعده.
    فإذا أبصرتني، أبصرته وإذا أبصرته أبصرتنا
    والغزالي يعرف أن ذلك للحلاج غير أنه يتستر على شيطان وحيه، والحلاج حلول يؤمن بثنائية الحقيقة الإلهية، فيزعم أن الإله: له وجهان، أو طبيعتان هما : اللاهوت والناسوت، وقد حل الأول في الاخر. فزوج الإنسان هي لاهوت الحقيقة الإلهية، وبدنه ناسوته. فإذا كان الغزالي قد رفض القول بالاتحاد، ودان بما يشبهه، فقد آمن بما هو أخبث منه، وهو الحلول. بدليل استشهاده بالبيت الذي عبر به الحلاج عن حلوليته!!) وتسمى هذه الحالة بالإضافة إلى المستغرق فيها بلسان المجاز: اتحاداً وبلسان الحقيقة توحيداًً. ووراء هذه الحقائق أسرار لا يجوز الخوض فيها (ص 122 مشكاة الأنوار للغزالي ط 1934م)" توحيد من؟؟ أتوحيد الرسول صلى الله عليه وسلم، أم توحيد البررة الأخيار من أصحابه؟ أجيبوا يا ضحايا الغزالي وسدنة الأصنام من كتبه؟


    زمزمات بالوحدة

    وأصخ إلى زمزمات الغزالي بأسطورة الوحدة : "الكل من نوره، بل هو لا هوية (الهوية عند الصوفية هي ك الحقيقة الباطنة للذات الإلهية، أو هي الذات قبل التعين في ماجة، يزعم بهذا أن كل ما تحقق من إثبات الوجود، فباطنها هوية اللهّّ!!) لغيره إلا بالمجاز، فإذن لا نور إلا هو، وسائر الأنوار أنوار من الوجه الذي تليه، لا من ذاتها، فوجه كل موجه إليه ومول شطره (أينما تولوا، فثم وجه الله)، فإذن لا إله إلا هو، فإن الإله عبارة عما الوجوه مولية نحوه بالعبادة، والتأليه، أعني وجوه القلوب، فإنها الأنوار والأرواح، بل كما لا إله إلا هو، فلا هو إلا هو، فإن هو: عبارة عما إليه الإشارة، وكيفما كان ، فلا إشارة إلا إليه، بل كلما أشرت، فهو بالحقيقة الإشارة إليه (ص 124 مشكاة الأنوار للغزالي. وتلك هي الطامة الغزالية؛ إذ يزعم أنك مهما أشرت إلى شئ ما، فإشارتك في الحقيقة واقعة على الله؛ لأنه عين ذلك الشئ المشار إليه!!)" فهو يفتري أن كل هوية في الوجود، هي عين هوية الله سبحانه، أي حقيقة!. ولذا لا يمكن أن تقع إشارة ما إلا عليه!. فإن أشرت إلى صنم، أو أوميت، فكلتا إشارتيك واقعة على رب الغزالي، ولم لا؟ وماهية الصنم أو حقيقته هي عين ماهية الرب الغزالي.
    تلك هي الأسطورة التي ابتدعها الغزالي، ووصى بها كهنة الصوفية من بعده!! وإليك هينمة الموبذان بخرافة الوحدة مرة أخرى: "لا إلا الله توحيد العوام! ولا هو إلا هو توحيد الخواص (يزعم أن الإيمان بما توجبه كلمة التوحيد "لا إله إلا الله" هو توحيد العوام!! لأنه يثبت لله وحده الربوبية والإلهية، وينفيهما عن غيره. ويثبت بالتالي وجود خلاق وخلق، وفي هذا، أي في إثبات وجودين، أو موجودين يغاير أحدهما الآخر ثنائية تناقض صرافة الوحدة، وهذا شرك عند الصوفية وكاهنهم. ولذا يبهت "لا إله إلا الله" بأنها توحيد العوام. يبهتها بذلك، وهي توحيد الرسل جميعاً!! أما توحيد الخواص عنده، فكلمته "لا هو إلا هو" لأنها تثبت وجوداً واحداً، وتنفي الغيرية والكثرة والتعدد، تثبت موجوداً واحداً تنوعت مظاهره، فسميت خلقاً، وتنفي المغايرة بين من نسميهم الخلق وبين من نسميه الخلاق!! وتثبت أن وجود الأول عين وجود الثاني، فكما أنه لا وجود إلا وجوده، فكذلك لا ذات إلا ذاته، أما تلك الكثرة الوهمية في الذوات، فيؤمن بها عمى القلوب!! هذا دين الغزالي.)! لأن ذلك أعمن وهذا أخص وأشمل وأحق وأدق، وأدخل بصاحبه في الفردانية المحضة والوحدانية الصرفة. ومنتهى معراج الخلائق مملكة الفردانية، فليس وراء ذلك مرقاة! إذ الرقي لا يتصور إلا بكثرة، فإنه نوع إضافة يستدعي مامنه الارتقاء، وما إليه الارتقاء، وإذا ارتفعت الكثرة، حققت الوحدة، وبطلت الإضافة، وطاحت الإشارة، فلم يبق علو، ولا سفل(استعمل نفس هذا التعبير العطار الصوفي في تذكرة الأولياء جـ2 ص 216)، ولا نازل، ولا مرتفع، فاستحال الترقي، واستحال العروج، فليس وراء الأعلى علو ولا مع الوحدة كثرة، ولا مع انتفاء الكثرة عروج، فإن كان ثم تغيير من حال، فالنزول إلى السماء الدنيا، أعني بالإشراق من علو إلى اسفل، لأن الأعلى – وإن لم يكن له أعلى – فله أسفل، وهو من العلم الذي هو كنهه المكنون الذي لا يعلمه إلا العلماء بالله، فإذا نطقوا به، لم ينكره إلا أهل الغرة بالله (ص 125 المصدر السابق، وأقول: إن الله سبحانه أخبر أنه استوى على عرشه، وأن الملائكة تعرجإليه، وأن العمل الصالح يرفعه إليه ولكن الغزالي أبى إلا أن يرفع في وجه الحق وفي حرمه أصنامه هو، فزعم استحالة العروج، ونفاه نفياً باتاً، لكيلا يتنقاض مع ما يدين به من الحوحدة المحضة، فالقول بعروج أحد إلى الله إثبات للتعدد أو للكثرة أو للغيرية، إذ يسلتزم وجود من منه العروج ووجود من إليه العروج، وهذه ثنائية تنقض أو تناقض الوحدة التي يؤمن بها الغزالي، وحدة الوجود، فإذا قيل بعروج مان فالقول به مجازي محض، إذ العروج، هو من الذات الإليهة نفسها بنفسها إلى نفسها، فالذي منه العروج عين من إليه العروج، وإذا ما قيل: نازل أو صاعدن فالنازل هو الصاعد إذ هما ذات واحدة، والنزول عين الصعود، إذ هما وصفان متحدان في الحقيقة؛ مختلفان بالاعتبار، توصف بهما ذات واحدة في حال واحدة في آن واحد هي الذات الإلهية. فالملائكة الذين يعرجون إلى الله (4:70 تعرج الملائكة والروح إليه) هم عين الذات الإلهية في أسماء أخر لها. والعمل الصالح الذي يرفعه الله إليه، هو عين الذات الإلهية في وصف آخر لها، وإلا قلت بالكثرة والتعدد، وبأن الله غير الخلق!1 هذا دين الغزالي فتدبره، وتمت لمقاك ابن عربي بما تعرفه منه، ولكن باسم جديد، وزي ساحر، ولقت كبير خادع).
    ثم يتابع الغزالي الحديث عن الله، فيقول: "له نزول إلى سماء الدنيا وأن ذلك هو نزوله إلى استعمال الحواس، وتحريك الأعضاء، وإليه الإشارة بقوله عليه الصلاة والسلام: "صرت سمعه ... الحديث" فهو السامع والباصر والناطق إذن لا غيره، (ص 125 المصدر السابق)" والجملة الأخيرة وحدها صريحة في الكشف عن إيمان الغزالي بالوحدة بين الحق والخلق. إذ يقرر أن كل سامع وباصر وناطق هو الله! وما إخال مسلما يلمح إيماضة من الحق في تلك الأوهام، ولا شعاعة من التوحيد في تلك الأمشاج الغزالية، وإنما يحس بيحموم الوحدة الصوفية، يطعى بسواده هنا، وهناك، ويخنق الأنفاس حتى تحتضر! ولقد شعر الغزالي بما في مفترياته من شطط متجانف لإثم، فخاف على باطهل أن يقذف عليه بالحق أهله، فوصف المنكرين لأساطيره بأنهم : أهل غرة! ومن أهل الغرة؟ إنهم الذين يدينون دين الحق من القرآن، ويكفرون بأساطير الغزالي! ليكن يا كاهن الصوفية! فما أنت الذي نعرف منه فيصل التفرقة بين الكفر والزندقة – كما سميت كتاباً لك- وإنما نعرف ذلك من كتاب الله الذي يدينك، ويحم عليك بما يصعق عابديك وكهان دينك (لا تعجب حين ترى الغزالي يجنح في دهاء إلى السلفية في بعض ما كتبت، فللغزالي وجوه عدة كان يرائي بها صنوف الناس في عصره، فهو أشعري. لأن نظام الملك صاحب المدرسة النظامية أراده على ذلك، وهو عدو للفلسفة، لأن الجماهير على تلك العداوة، وهو متكلم، ولكنه يتراءئ بعداوته للكلاميين اتقاء غضب الحنابلة، أما هو في كتبه "المضنون بها على غير أهلها" فصوفي إشراقي من قمة رأسه إلى أخمص قدميه، وفي كتبه الأخرى تجسده أشعرياً تارة، وسلفياً مشوباً بأشعرية تارة أخرى. وهكذا كان يلقى كل فريق بالوجه الذي يعرف أنهم يحبونه لا يهمه أكان وجه حق، أم وجه باطل!!)
    قال الشيخ العلامة حمود بن عبدالله التويجرى - رحمه الله - :" الألبانى علم على السنة والطعن فيه طعن فى السنة "

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    148

    افتراضي رد: عقيدة أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ممكنة ... ؟

    الحمدُ لله ، و الصلاة ُ و السلام ُ على رسول الله .

    أهلاً و سهلاً يا أخانا ، و شكراً لك مديحك ، مع عدم استحقاقي له ، و معرفتْي بنفسي يقيْن ، و معرفتك بي ظنّ ، و مخبول من ينتقل من يقين نفسه إلى ظنِّ غيره ، ليضحك على نفسه بقبول المديح ، و الله المستعان .

    - لن أتحدث إليك بنجوة ، و أقول : لم يثبُت أنَّ : مشكاة الأنوار ، و المضنون به على غير أهله ، منسوبان إلى الغزالي ، مقولة الخائف أو المحتيّز ، فإن ثبت أنَّ الغزالي قالها ، فلا امتعاض ، و الحق أحق أن يتّبع .

    و لكنَّ الشيخ : أتى إلى أكثر كتب الغزالي - رحمة ُ الله عليه - إشكالاً و نقل عنها .
    و هذه : ثغرة منهجيّة ، و الله يتوب عليَّ إذْ تطاولت ُ على مقام الشيخ .

    فكي نحصلُ على نظرةٍ شاملة في فهم : كلام الغزالي ، في التصوف و الفلسفة - بنتا الذين - ، يجبُ أن نستقرأ كلامه فيهما من مجموع كتبه .
    ثم .
    نقايس .
    و نقارن .
    و نحقق .
    و نمحص .
    ثم نخرج بنتيجة واضحة سليمة - و ليس عندي الوقت كما أنه ليس عندك - .

    لكن ، هناك ثغرتان في كلام الشيخ ، و الله المسامح :
    الأولى : أنَّ الشيخ نقل كلام الغزالي عن : العارفين ، لا عن رأي الغزالي .
    الثانية : أنَّ الغزالي كان يتكلم عن : نور الله ، لا وجود الله ، الفرق بينهما واضح ، في تقرير مسألة وحدة الوجود .

    و كانت مسألة : "هو" ، و "نحن" ، واضحة ، فقد قال كلامه السابق ، في معرض تفسيره لقوله تعالى : "لمن الملك اليوم ، لله الواحد القهار" .
    و في معرض : "فأينما تولّوا فثمَّ وجه الله" .

    ثم قال قولة دقيقة :
    و ربما لا يفهم هذا الكلام بعض القاصرين ، فيفهم من قولنا : إنَّ الله مع كلِّ شيء كالنور مع "الأشياء" ، إنه في كل مكان تعالى و تقدس عن النسبة إلى مكان ، بل الأبعد عن إثارة هذا الخيال أن نقول لك قبل كل شيء ، و أنه فوق كلِّ شيء ، و أنَّه مظهر كلِّ شيء ، و المظهر لا يفارق المظهر في معرفة صاحب البصيرة ، فهذا الذي نعني بقولنا إنه مع كل شيء ، ثم لا يخفى عليك أيضاً أنَّ المظهر قبل المظهر ، و فوقه مع أنه معه ، لكنه معه بوجه ، و فوقه بوجه .

    - و عليه ، فقوله :
    (شيء) .
    (فوق) .
    (مع) .
    تفهم جميعاً بطريقة فاصلة تنسبُ إلى بعضها لا تُدمج مع بعضها ، كي لا تظنَّنَّ أنَّ مع = فوق = الشيء = الله ، بمقولة قرمطيّة ، لا أتصور منطقاً أن يقولها الغزالي .

    و اعلم - غير معلَّم (ابتسامة أخرى لأبي فهر) - : أنَّ مقولة الغزالي تفرقُ كثيراً عن مقولة ابن عربي الأندلسي ، لأنَّ واقع الحال يختلفُ بينهما .

    و الوقت صدقني لا يسعُني ، و إنْ مدَّ الله -جلَّ و علا- في الأجل تحدثنا ، و لنْ نختلف فكرياً و لا علميّا ً ، و المودة تبقى مع كلِّ ذاك .
    و صلى الله على النبيِّ الأكرم .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    148

    افتراضي رد: عقيدة أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ممكنة ... ؟

    و لا أظنّ الشيخ رحمه الله قد تعسف في وصف الغزالي بما قرّره في كتبه مقرّا له مبشرا به بل العكس هو الصحيح أي أنّ التعسف هو إنكار الحقائق الماثلة أمام الأعين وإدّعاء أنّ الحقيقة هي غير ذلك ثمّ رمي المخالف بالسطحية وضعف البصر
    أعتذرُ أخي الكريم ، عن كلمة :تعسُّف ، إنْ أغضبتك .

    أما :
    سطحيّة
    و ضعف بصر .

    فإن كنت قلته فقد علمته ، و الحمد لله لم أقلهما .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    956

    افتراضي رد: عقيدة أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ممكنة ... ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عراق الحموي مشاهدة المشاركة
    أعتذرُ أخي الكريم ، عن كلمة :تعسُّف ، إنْ أغضبتك .

    أما :
    سطحيّة
    و ضعف بصر .

    فإن كنت قلته فقد علمته ، و الحمد لله لم أقلهما .
    شكرا لك أخي الكريم ..
    أمّا عن "تعسف" فلم تغضبني فلا داع للإعتذار ..

    أمّا عن الأخرى فقد كانت استطرادا يصوّر بعض النوعيات من المحاورين سلّمني الله وإيّاك منهم وقد توقعت أن ترسل هذه العبارة إشارة سلبية فحاولت استدراكها بقولي - وأرجوا أن لا يكون أخي كذلك - إلاّ أنّ الظاهر بأنّها أحكمت التهمة بدل رفعها فأرجوا المعذرة وشكرا ..
    قال الشيخ العلامة حمود بن عبدالله التويجرى - رحمه الله - :" الألبانى علم على السنة والطعن فيه طعن فى السنة "

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    148

    افتراضي رد: عقيدة أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ممكنة ... ؟

    شكرا لك أخي الكريم ..
    أمّا عن "تعسف" فلم تغضبني فلا داع للإعتذار ..

    أمّا عن الأخرى فقد كانت استطرادا يصوّر بعض النوعيات من المحاورين سلّمني الله وإيّاك منهم وقد توقعت أن ترسل هذه العبارة إشارة سلبية فحاولت استدراكها بقولي - وأرجوا أن لا يكون أخي كذلك - إلاّ أنّ الظاهر بأنّها أحكمت التهمة بدل رفعها فأرجوا المعذرة وشكرا ..


    لا عليك أيّها الشهم .

    فنحن نخوض في الشخصيّة الثانية المثيرة للجدل في تاريخ العلم الإسلامي ، و في فهمه - و في النقد و النظر بشكل عام - تصحيح لواقعنا العلميّ .
    و لذلك يقول الدكتور أكرم بن ضياء العمري - حفظه الله - في كتيّب له ، بعنوان (التراث و المعاصرة) : إنَّنا نحتاج إلى شخصيّة كشيخ الإسلام ، لإعادة صياغة العقل الإسلامي .

    نعم ، و العقل الإسلامي نقصد به : ذلك التراكم المعرفي الذي به نتعامل مع النصوص و المعارف ، و قد قام بذلك في عصرٍ ما - و لا زالت أثاره - الشخصيّة الأولى المثيرة للجدل ، بلا منازع ، شيخ الإسلام ابن تيميّة .

    و لذلك ، و لقراءة موضوعيّة للغزالي ، لأثره على العقل الإسلامي - أولاً - ، و نتاجه الذي يستحق النظر و المتابعة ، تابعت ُ رسائله ، و كتبه ، و ما كتب عنه من دراسات ، و عندي العدد الجيّد ، من أهمها :
    - الحقيقة عند الغزالي ، للدكتور سليمان دنيا .
    - مفهوم السببيّة ، أبو يعرب المرزوقي .

    بل - و بيني و بينك ، و لا يسمعنا أحد خاصة (نقاد المحققين الأفذاذ) منهم كالواحدي - إنَّ من المشاريع التي أرجوا لها التمام ، هو تحقيق كتاب : "إتحاف السادة المتقين" للسيّد الزَبيدي ، مع دراسة مقارنة بين آراء الزبيدي و الغزالي .

    و الله يرحمنا و إياك .

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    867

    افتراضي رد: عقيدة أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ممكنة ... ؟

    مقولة لا داخل العالم و لا خارجه أتت من السؤال الذي أوردته الدهرية على الجهمية و أورده هؤلاء على المعتزلة و الكلابية و الأشاعرة و الكرامية و غيرهم من فرق الكلام..و مضمونه ان كان الله خارج العالم كان متحيزا محدودا و ان كان داخله كان حالا به محدودا..و ان ثبت الحد له ثبتت الجسمية له و ان ثبتت هذه انتفى دليل الأجسام على حدوث العالم..فقالت جميع الفرق ممن سلم لهم بدليل التحيز و الأجسام برفع النقيضين للزومهما للدليل و لا بد..فقالوا بأن الله لا داخل العالم و لا خارجه
    من أجمل ما قرأت في الحب:
    "وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته"

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    8

    افتراضي رد: عقيدة أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ممكنة ... ؟

    مجرد تساؤل:
    أليس من قال إن الله لا خارج العالم ولا داخله يعني أن الله لا وجود له؟.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •