تجزئة السلفية! - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 37 من 37

الموضوع: تجزئة السلفية!

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    815

    افتراضي رد: تجزئة السلفية!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دجانة مشاهدة المشاركة
    اولا / السلفية هي لزوم الكتاب والسنة الصحيحة بفهم سلف الامة ، اما مسالة التسمي بالسلفية فهي كما قال اخونا ابو الفداء مسالة حسمت منذ زمن ويكفيك ان ترجع لكلام العلماء من امثال الشيخ الالباني او ترجع لكلام الشيخ المقدم في محاضرته بعنوان " سبيل المؤمنين " .
    ولا حجة لك في فعل الشيخ " الفلاني " في مصر من دعواه بانني لست سلفيا ولا ... ولا ..... فاذا كنت رايت الناس يقبلون على المنهج بهذا الكلام فلقد رايت الاخوة الملتزمون الجدد في الالتزام ينفرون منه ويقولون " يعني ايه الكلام ده !!!!" ، ولا اريد ان اطيل في هذه النقطة حتى لا ينقلب الموضوع لجدالا لا يثمر فائدة .
    بارك الله تعالى فيك ..
    هذا الأمر محسوم نعم ، قد بينه الله عز وجل في كتابه وبينه النبي صلى الله عليه وسلم في سنته .
    والكلام الملون بالأحمر السبب الوحيد لعدم الرد عليه هو عدم تحول الموضوع لجدال حول شرعية التسمي السلفية ،
    أما بخصوص ما ذكرته عن الملتزم الجديد .
    دعوتنا هي دعوة الناس للمنهج السلفي .
    والملتزم الجديد قد التزم بالمنهج السلفي ولله الحمد ، فيبقى دعوة باقي الناس للمنهج السلفي .
    وما يهمنا هو النتائج .
    فدعوة الشيخ الفلاني الذي هو أشهر دعاة مصر على الإطلاق قد لاقت ولله الحمد اقبال كبير حتى في أوساط الأزهر وغيره من الأفكار ..
    في حين من رفعوا هذا الشعار ليل نهار دعوتهم لا تقارن بأمثال الشيخ .
    وحتى اللآف من الملتزمين الجدد على أيدي هذا الشيخ وأمثاله لا يذكرون ما ذكرت ولا ينكرون على الشيخ هذا الكلام ،، بل لا ينكر هذا الكلام من الشيخ من الملتزمين الجدد إلا من التزموا على أيدي غيره من الذين رفعوا هذا الشعار ، وهم أقل ممن التزموا على أيدي الشيخ وأمثاله .
    والمحصلة أن كثير من الناس ولله الحمد دخلت للفرقة الناجية بفضل رب العالمين .
    [ نرجو من كل مسلم ومسلمة دعاء الله عز وجل بشفاء أخي وشقيقـى من المرض الذي هو فيه ]

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    815

    افتراضي رد: تجزئة السلفية!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القضاعي مشاهدة المشاركة
    الفتنة بين المنتسبين للمنهج السلفي ظهرت بعد عام 1990 بالتاريخ الإفرنجي , فما كان قبلُ هو السلفية الصحيحة وإمامها الشيخ ابن باز رحمه الله , فكل ما اُحدث بعدُ , ولم يوجد قبلُ , فليس من السلفية في شيء .
    وهذا مصداق قول السلف : إذا فسدت الجماعة فعليك بما كانت عليه الجماعة قبل أن تفسد . انتهى
    فمن أراد الخير لنفسه ولزوم الحق , فعليه أن يلزم ما كان قبل الفتنة , مع اعتبار ما انكشف بها من باطل بعض الناس واجتنابه والتحذير منه ببصيرة .
    بارك الله تعالى فيك .
    [ نرجو من كل مسلم ومسلمة دعاء الله عز وجل بشفاء أخي وشقيقـى من المرض الذي هو فيه ]

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    82

    افتراضي رد: تجزئة السلفية!

    الإخوة الكرام
    إتباع القرآن والسنة والتمثل بالقرون الصالحة اجمالاً طريق لا يختلف عليه أحد من جهة الإجمال أياً كان هذا الأسم الذي تختارة عنواناً لهذا الإتباع سواءً كان السلفية أو أهل السنة أو أهل الحديث أو ما سيجد في المستقبل من أسماء تعبيراً عن هذه الحقيقة
    وإذا كان حديثنا اليوم عن السلفية فلا بد من التنبيه على عدم الخلط بين السلفية كمنهج وبين السلفيين كأناس يحاولون التمثل الصحيح لهذا الاسم
    ولا شك ان الذين توجهوا إلى السلفيات الأخرى إذا صح التعبير فلأنهم وجدوا فيها ما لم يجدوه عند السلفيين الذين تركوهم وهذا يفتح باباً لتأمل هذه الظاهرة ومعرفة ما ينقصنا ويميز الآخرين ومن هنا يمكن الانتفاع بمخالفة المخالفين والتوصل إلى معرفة أفضل بالنفس وعيوبها
    أما الحديث عن أن هؤلاء أهل أهواء وبدع فهذا حديث يحسنه كل أحد ولا طائل من وراءه وأسهل منه وأقل فائدة وأكثر ضرراً أن يقال كما قالت المشاركة الاولى:
    ولا شك أن الذي روج لهذه السلفيات المتعددة وبثها هو العدو المخالف (سواء العدو الكافر أو العدو المنافق) لأغراض خبيثة
    هذا التصور البسيط جداً والذي لا يرقى إلى تعقيد الواقع أكثر اضراراً بنا مما نظن فهو يغلق باب النقد الذاتي ويفتح أبواب كبيرة لتوهم مؤامرة أكبر بكثير من حقيقتها
    وجزاكم الله خيراً

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    271

    افتراضي رد: تجزئة السلفية!

    الحمد لله رب العالمين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حيا الله الإخوة الفضلاء رواد هذا المجلس المبارك جميعا.. وأخي أبا الفداء أخصه هنا بالتحية..
    وأقول له : مثلك يا أيها الفاضل لا يعزب عنه أن مشكلتنا الأساسية في العموميات التي لا يختلف فيها اثنان من الناحية المصطلحية، فإن فتشت تحتها وجدت خلافا رائجة سوقه في مفهوم ذلك المصطلح.
    فالسلفية من حيث هي الشعار: " نحن نريد إرجاع الأمة إلى الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة الصالح "، دعوة أو دعوى عامة لا يختلف فيها اثنان من المسلمين - أو على الأقل هكذا ينبغي أن يكون _ ،لكن كيف ذلك؟
    ما لم يحلل الهدف ويحدد، لا يمكن أن تنجح أصلاً، إذ كيف يقاس أن الأمة رجعت فعلاً إلى الكتاب والسنة؟!
    ومتى يكون لدينا شهادة على أنها رجعت للكتاب والسنة؟!
    إذاً: هذا هدف غير محدد، وغير محلل، ولا يمكن قياسه، فلابد من تحديد الأهداف وتحليلها.
    وقد قلت حفظك الله:

    واليوم نحن نرى طوائف شتى تتنازع اسم السلفية بما فيهم الصوفية الحلولية والأشاعرة، وطوائف من الخوارج والمرجئة وغيرهم .. فإن خرج العلماء يبينون للناس حقيقة مسمى السلفية، لا كدعوة إلى حزب أو طائفة، وإنما كدعوة إلى منهج السلف الصالح، حتى لا يغتر العوام بمن نسبوا أنفسهم إليه وهو منهم ومن طريقتهم براء، فلا يقال لهؤلاء أنتم تدعون الناس إلى شعار "مبتدع"!


    وهذا كذلك منك تعميم، وقد عهتك أيها الفاضل طويل النفس في التقرير، دقيق النظر في التحديد لموطن النزاع، فلعلها كلمات منك جاءت ردا على غير أهبة فلم تر ان تطيل التحبير .. وقد كنت اود منك أن تفعل.
    فالمعضلة هنا أنه إن كان المقصود رفع الغرر عن العوام، فإن هؤلاء العلماء الذين أشرت - متعك الله بنعم الإيمان - إلى أنهم يبينون للناس حقيقة مسمى السلفية، هم في نظر العوام منقسمون كذلك ذات القسمة النكدة، فالتجريحيون سيحذرون من التكفيريين والعكس واقع، والحركيون يحذرون من المرجئة أو العكس، والعلميون يحذرون من أولئك، وأولئك يحذرون من هؤلاء...
    وهكذا .. أدوار تدع الحليم حيران، فكيف والمقصود: العامي الذي يبحث عن طريق النجاة.

    وقد كان المفترض أن يناقش الموضوع باعتبار آخر أيضا، وهو: تجزئة الإسلام!!
    فالسلفية هي المنهج الصواب لفهم الإسلام، وهذا كذلك لا يناقش فيه مسلم - في الأصل - كما لا يناقش مسلم في أن الإسلام هو الدين الحق.
    نعم، يرى البعض أن التسمية مبتدعة وأن الأولى الحفاظ على مسمى الإسلام لا يستبدل، ويرى البعض أنه لا مشاحة في الإصطلاح وأن التسمية هنا جاءت للتمايز.
    لكن هنا التمايز لم يعد حاصلا، بل غدا الاسم موهما في هذه المرحلة، ولكن رغم ذلك لا ضرورة للدعوة لرفع الاسم باعتبار كونه أصبح موهما، فإن اسم الإسلام عندها سيكون أكثر إيهاما.
    فنخلص إلى أن العبرة بالحقائق، لا بالمسمى.

    ولذا أعود لما قالت الأخت في المقال الذي هو أصل الموضوع حيث قالت:

    ومن هنا يظهر لنا مسيس حاجة المسلمين لإيضاح حقيقة السلفية وتنقيتها عن كل ما ألصق به ومن ألحق بها وهي منه براء.
    وإعادة الناس للمحجة البيضاء التي تركنا عليها نبي الهدى ، وتجلية حال هذه الجماعات المتسلفة كذبا وزورا كي لا يخدع عامة الناس بهم
    ولن يقوم بهذه التنقية والتجلية والكشف سوى طلاب العلم المؤصلين فهم أكثر الناس تكليفا ليهبوا لنجدة عامة المسلمين من أتون التخبط، ولينفوا عن هذا الدين غلوا الغالين، وانتحال المبطلين.
    كما أنه يتعين على بعض لغافلين من الدعاة وطلاب العلم المندفعين خلف الأسماء المرديين لشبهات الآخر (المخالف) من حيث لا يعلمون، أن يعودوا للراسخين في العلم كي يستجلوا الأمر ولا يكون بوقا يبث شبهات من لا يريد بنا خيرا.
    فأقول: باختصار، يظهر لنا مسيس حاجة المسلمين للعلم بدينهم والتقليل من التكلف والابتعاد عن الجب المردي: جب التصنيف والاختزال للمعاني البسيطة في الكلمات والجمل الكلية.
    فاسم اللعبة اليوم هي : كلمة موهمة وافهم ما شئت فالكل مقر للكلمة، وبهذا جاؤونا : بالحرية والعدالة ونبذ العنف والتطرف والأمن والمساواة والإرهاب و و و ....
    وليست هذه ببدع من الفتن فقبلها كانت اللعبة ذاتها لكن على مستوى أعمق، لكنها تميعت اليوم باعتبار أن التفاهة _ ماركة مسجلة اليوم _
    فاللعب على الألفاظ الموهم كان ومازال شنشنة نعرفها من كل صاحب بدعة، ومن هناك جاؤونا : بالكلام في القدر ومسمى الإيمان والعدل والوعد والوعيد والتوحيد ( طبعا عند المعتزلة ) والكلام النفسي ولفظي بالقرآن مخلوق و و و ...
    فما الحل؟

    لو تأملت معي أيها الفاضل أبا الفداء - رزقني الله وإياك حسن الخاتمة والقارئين - لوصلت معي إلى أنه لا طريق لنا إلا طريق الذين ندندن وندعي بأننا على هديهم مقتفون وسائرون.
    فكيف تعامل الأئمة في كل عصر مع هذه المعضلة، إن أقررت معي أنها ليست في شيء من محدثات هذا العصر؟
    وجواب هذا جواب ذلك .
    نسأل الله أن يبصرنا بالحق، وأن يهدينا إلى سواء السبيل.
    لا يكذب المرء إلا من مهانـته *** أو عادة السوء أو من قلة الأدب
    لجيفة الكلب عندي خير رائحة *** من كذبة المرء في جد وفي لعب

  5. #25
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,107

    افتراضي رد: تجزئة السلفية!

    حياك الله أيها الفاضل، ونفع بك.
    نعم ليست هذه في شيء من محدثات هذا العصر، بارك الله فيك..
    فقد كانت ولا تزال الأمة مبتلاة بالكلمات العامة التي يطلقها كل واحد من أهل القبلة والمنتسبين إلى الإسلام على نفسه وعلى طائفته، يقول "سبيلنا هذا هو السبيل فالزموه".. فإن قلنا إن العوام اليوم مبتلون في زماننا بشعار (السلفية) الذي لا يجدون تحته إلا طوائف متناحرة يبدع بعضها بعضا، فقد كانوا من قبل في ابتلاء بطوائف تنتسب كلها إلى أهل السنة والحديث كذلك، وكلها يرمي بعضها بعضا كذلك، حتى ابتلي إمام كالبخاري رحمه الله وانتهى به الأمر - وانظر في أي قرن كان - إلى الطرد من بلاده على أنه مبتدع ضال، على أيدي أقوام نرى في زماننا أمثالهم!
    فالشاهد أن ابتلاء العوام بالأسماء والشعارات العامة واقع لا محالة، وهو سنة كونية في الحقيقة لا يمكن رفعها عن الأمة.. ولا يكون علاج ما قد يقع على كثير من العوام من غرر بسبب تلك الفتنة = بإسقاط مشروعية الانتساب إلى السلفية وأهل السنة والأثر ونحو ذلك من الأسماء العامة المجملة التي تنسب رجلا أو طائفة من المسلمين إلى ما كان عليه السلف الأول لمصلحة معتبرة شرعا.. ولا يكون علاجها كذلك بترك التصنيف لتلك الطوائف والنحل عند دعوى الحاجة إليه! وإنما علاجها أن يُبَصَّر الناس بالكتاب والسنة وأن يُعَلّموا الحق بدليله.. وأن يحذرهم من يثقون في دينه ممن لا خلاق لهم، ومن أقوال ينسبها أصحابها إلى منهج السلف وليست منه في شيء (بتعيين قائلها أو بإبهام عينه = هذا تقديره متوقف على المصلحة والمفسدة في كل حالة بحسبها، وهو محل اجتهاد).
    ولن ينفك حال العامي - بوصفه عاميا - عن التقليد في كثير من أمور دينه - أصولا كانت أو فروعا - ما دام في حكم العامي، مهما سمع من هذا ومن ذاك.. فإن سمع شيخا يقول السلفية كذا وكذا وفلان هذا مبتدع فلا تسمعوه، ثم وجد هذا المرميَّ بالبدعة يقول السلفية كذا وكذا، وهذا الذي رماني إنما هو رأس من رؤوس البدعة فاهجروه، فمن يتبع ومن يسمع وممن يأخذ دينه؟؟
    الأصل في حق العامي أن يقلد الأوثق والأعلم عنده، ممن ظاهرهم السنة والتمسك بها، وأن يجتهد ما وسعه في رفع عارض الجهل عن نفسه حتى يتمكن من التمييز بين الأقوال، ويرى بنفسه أي الطائفتين أسعد بالحق وبالدليل! وإلا فلو سلَّم ذاك العامي أذنه لكل طاعن ومبِّدع حيثما وجده، فإنه لن يسلم له أحد من أهل العلم المعتبرين يقبل منه بضاعته ويسترشد به في أمر دينه، كائنا من كان!
    وقد كنا جميعا في بداية الطلب نقلد تقليدا محضا كثيرا من المشايخ المتسننين ولا نتصور أن تكون لهؤلاء مخالفات لمنهج السلف، ثم لما أنعم الله علينا بقدر من العلم والنظر، تبين لنا - بالدليل - مخالفة من خالف، وصرنا نقدرها بقدرها، وازدادت قدرتنا بفضل الله على تمييز ما عند تلك الطوائف من حق وباطل، وكيف أن كثيرا منهم قد لا نختلف في كونهم - على ما عندهم من مخالفات - أقرب الطوائف إلى ما كان عليه السلف (مع ضرورة التنبيه على مخالفاتهم بفقه وحكمة).. وما ذاك إلا من زيادة البصيرة بالكتاب والسنة وهدي السلف الأول في العلم والعمل، فلا يستوي من رفع ربقة التقليد المحض من عنقه وصار له حظ من التمييز والنظر، بمن لا يزال بعد عاميا ليس أمامه إلا شيخ متسنن يحسن الظن به ويقلده!
    نسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن يرفع عارض الجهل عن المسلمين.
    فقولك - بارك الله فيك:
    نعم، يرى البعض أن التسمية مبتدعة وأن الأولى الحفاظ على مسمى الإسلام لا يستبدل، ويرى البعض أنه لا مشاحة في الإصطلاح وأن التسمية هنا جاءت للتمايز.
    لكن هنا التمايز لم يعد حاصلا، بل غدا الاسم موهما في هذه المرحلة، ولكن رغم ذلك لا ضرورة للدعوة لرفع الاسم باعتبار كونه أصبح موهما، فإن اسم الإسلام عندها سيكون أكثر إيهاما.
    فنخلص إلى أن العبرة بالحقائق، لا بالمسمى.
    هذه هي خلاصة الأمر، ولا يوفق إلى تحقيقها إلا من أراد الله له خيرا..
    أسأل الله أن يجمعني وإياك في دار كرامته.
    أبو الفداء ابن مسعود
    غفر الله له ولوالديه

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: تجزئة السلفية!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأثري مشاهدة المشاركة
    نعم، يرى البعض أن التسمية مبتدعة وأن الأولى الحفاظ على مسمى الإسلام لا يستبدل، ويرى البعض أنه لا مشاحة في الإصطلاح وأن التسمية هنا جاءت للتمايز.
    لكن هنا التمايز لم يعد حاصلا، بل غدا الاسم موهما في هذه المرحلة، ولكن رغم ذلك لا ضرورة للدعوة لرفع الاسم باعتبار كونه أصبح موهما، فإن اسم الإسلام عندها سيكون أكثر إيهاما.
    فنخلص إلى أن العبرة بالحقائق، لا بالمسمى.
    السلام عليكم،
    المقارنة أراها لا تستقيم، ولا تجوز !.
    فالذي سمّانا المسلمين رب العالمين على لسان نبيه إبراهيم عليه الصلاة والسلام الموحى إليه، بالتالي لا يمكن ولا يجوز استبدال التسمية تحت أي ظرف موهم، بل يجب الاستمساك بها، وعدم تقديم أي تسمية أخرى عليها.. بينما الذي سمّانا لاحقاً السلفية شخص لا يوحى إليه .

    وكذلك الذي سمّى منهجنا الذي أمرنا باتباعه "منهاج النبوة" هو رسول الله عليه الصلاة والسلام الموحى إليه من رب العالمين، بينما الذي سمى المنهج الحالي الذي نحن عليه الآن "المنهج السلفي" هو رجل لا يوحى إليه.!

    بل والله التسميات والمسميات والكلمات لها كل الأثر، لا سيما عندما تكون المفاضلة بين ما سماه رب العالمين ورسوله الكريم عليه الصلاة والسلام، وبين ما نسميه نحن ونستمسك به ونأبى الرجوع عنه إلى ما سماه رب العالمين.

    وها قد رأيتم أنّه لم يعد هناك أي تمايز حقيقةً ! فعلام الاستمساك إذن ؟!
    ما الفائدة التي ترجى إذن!
    بل يجب إرجاع الحياة لكلمة واسم ( مسلم ) التي ماتت في القلوب وأصبحت حبر على ورق، ويجب إرجاع مفهوم ومسمى منهاج النبوة إلى الحياة، ما أجمله من اسم!!

    والذي لا إله إلا هو يكاد عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ينزل ليحكم "بمنهاج النبوة"، يحكم بهذا الاسم لا باسم "منهج السلف"، فتأملوا يا قومي! وسارعوا للرجوع، فأنتم أولى الناس بالرجوع، أنتم ومن سواكم!!.

    والله المستعان.

    رأيت أنّ نصي يتعلق بما أورد أبو جهاد وأبو الفداء فتشجعت لطرح ما عندي.

  7. #27
    أسامة بن الزهراء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    3,956

    افتراضي رد: تجزئة السلفية!

    وكذلك الذي سمّى منهجنا الذي أمرنا باتباعه "منهاج النبوة" هو رسول الله عليه الصلاة والسلام الموحى إليه من رب العالمين، بينما الذي سمى المنهج الحالي الذي نحن عليه الآن "المنهج السلفي" هو رجل لا يوحى إليه.!

    بل والله التسميات والمسميات والكلمات لها كل الأثر، لا سيما عندما تكون المفاضلة بين ما سماه رب العالمين ورسوله الكريم عليه الصلاة والسلام، وبين ما نسميه نحن ونستمسك به ونأبى الرجوع عنه إلى ما سماه رب العالمين.

    وها قد رأيتم أنّه لم يعد هناك أي تمايز حقيقةً ! فعلام الاستمساك إذن ؟!
    ما الفائدة التي ترجى إذن!
    بل يجب إرجاع الحياة لكلمة واسم ( مسلم ) التي ماتت في القلوب وأصبحت حبر على ورق، ويجب إرجاع مفهوم ومسمى منهاج النبوة إلى الحياة، ما أجمله من اسم!!

    والذي لا إله إلا هو يكاد عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ينزل ليحكم "بمنهاج النبوة"، يحكم بهذا الاسم لا باسم "منهج السلف"، فتأملوا يا قومي! وسارعوا للرجوع، فأنتم أولى الناس بالرجوع، أنتم ومن سواكم!!.
    لو التزمت جميع الطوائف منهاج النبوة، لما دعت الحاجة إلى التمايز ...
    وهذا أمر يكاد يكون بدهيا، ولا حاجة لتفسيره !!
    ثم إنه لا مشاحة في الاصطلاح؛ منهاج النبوة هو قطعاً منهاج السلف ...

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    20

    افتراضي رد: تجزئة السلفية!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تيم الله مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم،

    وها قد رأيتم أنّه لم يعد هناك أي تمايز حقيقةً ! فعلام الاستمساك إذن ؟!
    ما الفائدة التي ترجى إذن!
    بل يجب إرجاع الحياة لكلمة واسم ( مسلم ) التي ماتت في القلوب وأصبحت حبر على ورق، ويجب إرجاع مفهوم ومسمى منهاج النبوة إلى الحياة، ما أجمله من اسم!!
    والله لا ادري لما الخلط وفيم العجب ؟؟؟!!!
    والله إني لاعجب اشد العجب عندما يتحدث الاخوة عن الاسم وكأن الاسم هو الذي فـرّق !!
    الاستمساك اخي بارك الله فيك ...حتى لا تضيع معالم الدين في وسط كلمة مطاطية ينتسب اليها القاصي والداني , الصالح والطالح ، السني والبدعي !!
    اليس الشيعة يقولون نحن مسلمون فهل من الاسلام سب ابي بكر وعمر ؟
    اليس الصوفية يقولون نحن مسلمون ، فهل من الاسلام الحلول والإتحاد ؟
    اليس المبتدعة يقولون نحن مسلمون ، فهل كل هذه البدع من الاسلام ؟
    أخي اليس من هم من اهل السنة والجماعة يقولون نحن مسلمون ملتزمون سليون ، وهم بمنأى عن منهاج النبوة ؟
    أترضى ان يميع الدين باسم الاسلام ؟؟ أترضى أن تضيع الثوابت ونفقد هويتنا باسم الاسلام ؟ اذا كان قد تميع باسم السلفية فاصبحنا نرى سلفيات وهوالمصطلح الذي يفترض ان يُحدث التمايز !! فما ظنك بغيره !!
    أليس النبي الذي قال " ... وستفترق امتي "
    أليس ابن عباس _ فيما اذكر _ هو القائل " نحن اهل السنة والجماعة "
    اخوتاه !!
    إن أردتم مناقشة شيئ فليكن لماذا وصلنا الى هذه الدرجة من البعد عن منهج الله ومنهج النبي ؟؟ لماذا وصلنا الى هذا الحد من عدم الفهم والوعي ؟؟ كيف الخــــــــلاص ؟؟ وهذا فيما اعتقد هو الاهم بالنسبة لهذه المرحلة .
    اسال الله تعالى ان يبارك في الجميع وان يرحمنا جميعا من الفتن ما ظهر منها وما بطن ..
    جزاكم الله خيرًا

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    465

    افتراضي رد: تجزئة السلفية!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الفداء مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم.
    لا شك أنه ليس كل المنتسبين إلى السلفية على الجادة والصواب في سائر القضايا العلمية والعملية، ولا يوجد - خلا المعصوم صلى الله عليه وسلم - من هو على الصواب في كل شيء!!! ومن هؤلاء المنتسبين إلى السلفية في زماننا طوائف وجماعات شتى كما هو معلوم، يختلفون اختلافات منها ما هو خلاف اجتهادي فرعي ومنها ما هو منهجي أصلي يصل إلى درجة الخلاف في قضايا كلية في الاعتقاد كقضايا الإيمان والكفر!
    فإن قيل إن هناك مدرسة منتسبة إلى السلفية اسمها مدرسة الإسكندرية (مثلا)، تختلف معها مدرسة أخرى منتسبة إلى السلفية كذلك اسمها مدرسة كذا (نسبة إلى مكان ينتشرون فيه أو إلى شيخ تلقوا عنه منهجهم)، فلا يُنكر على هذا القائل ويقال إنه يجزئ السلفية! وإنما هو يصنف المنتسبين إلى السلفية لا أنه يعدد وجوه السلفية نفسها .. فليتنبه لهذا الفرق الدقيق.

    ولبيان هذا المعنى، نقول وبالله المستعان:
    لا شك في أن من التلبيس على العوام أن يُنسب الجميع إلى السلفية بإضافة صفة زائدة (كقولهم الجهادية أو الحركية أو العلمية أو نحو ذلك) تعبر عن وجه اختلاف هذه الطائفة أو تلك عما سواها من الطوائف المنتسبة إلى السلفية.. إذ السلفية كمهنج لا يتجزأ والحق لا يتعدد ولا ريب.. وإنما الذي يتعدد هو أفكار ومناهج هؤلاء المنتسبين إليها من طوائف وجماعات شتى، قد تكون الواحدة منها ليست - في الحقيقة - إلا شيخا في مسجد أو زاوية ومعه تلامذته يقلدونه في كل شيء على أن هذه هي السلفية وهي الإسلام كما أنزله الله، ويقولون نحن سلفيون! وهؤلاء الموصوفون بالسلفية الكذا والسلفية الكذا في تصانيف بعض الكتاب قد يكون منهم طوائف خارجية محضة أو مرجئة محض الإرجاء أو غير ذلك!! ولكن جهل الجاهلين في إطلاق التصنيف لا يسقط أصل مشروعية التصنيف نفسه عند الحاجة إليه..
    (ومن هذه البابة العلمية نفسها ما دعانا إلى تصنيف المذاهب الفقهية في أهل السنة فنقول هذا حنبلي وهذا مالكي وهذا شافعي وكذا..)
    فإذا ما دعت الحاجة العلمية (من بحث ودراسة) أو الدعوية (لتنبيه صغار الطلبة وتحذيرهم من مخالفات بعض المشايخ المتبوعين) وأراد الباحث أو طالب العلم أن يدرس الفروق المنهجية والفكرية بين تلك الطوائف في سياق الطرح العلمي والمناقشة العلمية المتخصصة في العقيدة أو فقه السياسة الشرعية - مثلا - فله أن يميزهم بوصف جامع. ولا يلزم من ذلك "التصنيف" جعلهم فرقة مبتدعة ضالة هالكة ولابد كما يغلو أولئك الجراحون الذين أدخلوا بعض طوائف أهل السنة في الفرق المارقة والهالكة بما قد لا يستوجب ذلك، إذ كل مخالفة تقدر عند أهل العلم والإنصاف بقدرها، والأمر مقيد كما تقدم بحدود دعوى الحاجة العلمية للدراسة والنقد والتحليل، ومن ثمّ النصح والتوجيه لطلبة العلم. فإن أراد الدارس أن يثبت كونهم من عموم أهل السنة، وأن ما فيهم من موافقة للخوارج (خارجية) أو المرجئة (إرجاء) أو غيرهما من الفرق = لا يخرجهم من عموم أهل السنة (على غرار تفريق علماء السلف بين الجهمي ومن فيه تجهم، والمرجئ ومن عنده إرجاء وهكذا)، فلا نشاححه في الاصطلاح إن اتفقنا معه على ما تقدم بيانه من المعاني، وإلا فإن خشي من التلبيس واختلاط المفاهيم من قوله (سلفيون فيهم إرجاء) أو (سلفيون فيهم كذا وكذا)، فليكتف بنسبتهم إلى شيخهم صاحب المخالفة التي تابعوه عليها، وذلك في مقام النقد والتحليل، لا على سبيل جعل ذلك الشيخ ومن وافقوه - بالضرورة - فرقة من الفرق المبتدعة التي يجب تحذير المسلمين منها ومحاربتها محاربة أهل البدع والأهواء! فيقول مثلا (الشيخ فلان وتلامذته عندهم كذا) أو (مدرسة الشيخ فلان فيهم كذا وكذا)، وهذا أولى لا سيما وقد رأينا من تلك الطوائف المنتسبة إلى السلفية من عنده موافقة للخوارج في قضايا، وللمرجئة في قضايا أخرى في ذات الوقت! أو توجه تلك النسبة إلى المكان كقولهم مدرسة الإسكندرية أو مدرسة المنوفية أو نحو ذلك إن كانت الطائفة تتميز بانتشارها في بلدة بعينها وكان معهودا في أذهان طلبة العلم أعيان المشايخ المتوجه إليهم هذا التصنيف ..
    هذا وقد يقع الخلاف - وهو واقع لا محالة - على بعض تلك الطوائف ذات المخالفة أهي من جملة أهل السنة - أصلا - أم أن مخالفتها تلحقها بالفرقة التي وافقتها رأسا وتخرجها من دائرة السلفية.. وهذا الخلاف قد يكون مما يسوغ أو مما لا يسوغ، والضابط في ذلك كله كما هو معلوم إنما هو الرجوع إلى الكتاب والسنة وما كان عليه السلف الأول.. نسأل الله أن يرزقنا عمق الفهم والإنصاف وسعة النظر.
    فالقصد أن إطلاق الدعوى بأن أي تصنيف علمي أيا كان للطوائف المنتسبة إلى السلفية يفضي ولابد إلى تفريق وتمزيق أهل السنة، أو تحويل المنهج الحق إلى مناهج شتى بما يفضي إلى التلبيس على العوام = هذا إطلاق ليس بمستقيم (وهو ليس لازما من طرح الأخت صاحبة الموضوع، ولكن رأيت أن أبين هذا المعنى حتى لا يساء فهم المقال، والله الموفق للسداد).
    أما قضية تحذير العوام من رجل بعينه من أهل السنة عنده - وأتباعه - مخالفة في كذا وفيه كذا وكذا، فمقام آخر له فقه مخصوص، يقدر فيه المصلحة والمفسدة بحسبها، والله أعلم.
    ----------
    تنبيه: نرجو من الإخوة الكرام المشاركين في الموضوع فيما يستقبل من الأمر ألا يعينوا أحدا من المشايخ بعينه ولا طائفة من الطوائف بعينها حتى لا نضطر إلى إغلاق الموضوع .. وفقكم الله ورزقنا وإياكم حسن النظر.
    أحسنت احسن الله إليك، ولا خلاف حول ما ذكرت. في ردك المضيء.
    لا خلاف على أن التصنيف بحق مطلوب بقدر ما يدفع من المفاسد ويجلب من مصالح تبصير الأمة وبخاصة عامة الناس.
    كما أن التصنيف المبالغ فيه آفة ابتلي بها البعض.
    ولا شك أن هناك من تلبس ببدعة محضة كمن تلبس ببدعة الخروج وبدعة الإرجاء، وأنه يختلف عمن داخله شيء من ذلك مع بقائه ضمن حدود السلفية.
    ولكن هناك من يطلق على فئات أو مناهج اسم السلفية لأغراض مشبوهة..مثال ذلك:
    التكفيريون يطلق عليهم الإعلام المغرض السلفية الجهادية ويطلقون على من يقابلهم من العلماء الكبار السلفية العلمية.
    وهذا يؤثر سلبا على مفاهيم العامة.
    كثير من عوام الناس يظنون شخصيات معروف عنها التكفير لعامة الحكام وحتى العلماء سلفيين جهاديين!!!
    وهذه مصيبة بحد ذاتها وتضليل لهؤلاء.
    مثال آخر:
    ما يسمى بالعصرانيين وهم من تلبس بأمور تخالف السلفية كالدعوة للتجديد الفقهي أو ما يسمى إعادة فهم النصوص بما يتوافق ومتغيرات العصر. وإعادة النظر في موقفنا من المخالف...الخ
    هؤلاء يطلق عليهم البعض السلفية العصرية!!
    وهلم جرا.


    ==========
    وأرى في بعض المداخلات من الإخوة الأفاضل نظرة تشاؤمية لا داعي لها؛ فمنهج الحق باقٍ وإن قل أتباعه، وهو موجود بيننا نجده عند كبارنا ممن شابت لحاهم في الطلب. وعند الثقات من طلاب العلم. وأصول السلف موجودة مدونة في كتبهم نحتاج من طلاب العلم ـن يخرجوها للعامة ويبسطوا معانيها حتى يميزوا بين الحق والباطل.
    قال ابن المبارك:
    وجدت الدين لأهل الحديث،والكلام للمعتزلة، والكذب للرافضة، والحيل لأهل الرأي.

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    815

    افتراضي رد: تجزئة السلفية!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دجانة مشاهدة المشاركة
    والله لا ادري لما الخلط وفيم العجب ؟؟؟!!!
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دجانة مشاهدة المشاركة
    والله إني لاعجب اشد العجب عندما يتحدث الاخوة عن الاسم وكأن الاسم هو الذي فـرّق !!
    الاستمساك اخي بارك الله فيك ...حتى لا تضيع معالم الدين في وسط كلمة مطاطية ينتسب اليها القاصي والداني , الصالح والطالح ، السني والبدعي !!
    اليس الشيعة يقولون نحن مسلمون فهل من الاسلام سب ابي بكر وعمر ؟
    اليس الصوفية يقولون نحن مسلمون ، فهل من الاسلام الحلول والإتحاد ؟
    اليس المبتدعة يقولون نحن مسلمون ، فهل كل هذه البدع من الاسلام ؟
    أخي اليس من هم من اهل السنة والجماعة يقولون نحن مسلمون ملتزمون سليون ، وهم بمنأى عن منهاج النبوة ؟
    أترضى ان يميع الدين باسم الاسلام ؟؟ أترضى أن تضيع الثوابت ونفقد هويتنا باسم الاسلام ؟ اذا كان قد تميع باسم السلفية فاصبحنا نرى سلفيات وهوالمصطلح الذي يفترض ان يُحدث التمايز !! فما ظنك بغيره !!
    أليس النبي الذي قال " ... وستفترق امتي "
    أليس ابن عباس _ فيما اذكر _ هو القائل " نحن اهل السنة والجماعة "
    اخوتاه !!
    إن أردتم مناقشة شيئ فليكن لماذا وصلنا الى هذه الدرجة من البعد عن منهج الله ومنهج النبي ؟؟ لماذا وصلنا الى هذا الحد من عدم الفهم والوعي ؟؟ كيف الخــــــــلاص ؟؟ وهذا فيما اعتقد هو الاهم بالنسبة لهذه المرحلة .
    اسال الله تعالى ان يبارك في الجميع وان يرحمنا جميعا من الفتن ما ظهر منها وما بطن ..
    جزاكم الله خيرًا
    الإعتذار موصول للأخت الفاضلة شذى الجنوب :
    ----------------

    الاسم الذي اختاره رب العالمين لا هو موهم ولا هو مطاطي كما ذكر بعض الناس ونبرأ إلى الله تعالى من هذه الأقوال وندعوا قائلها إلى البراءة منها ،، ولا أحد سبق هؤلاء أبدًا من العلماء في وصف اسم الإسلام بهذه الأوصاف السيئة : (( موهم - مطاطي )) لا حول ولا قوة إلا بالله .
    رب العالمين يقول { هو سماكم المسلمين }، وهذا يقول اسم مطاطي !!
    المسلم يلزم الأدب مع رب العالمين ، وما اختاره رب العالمين .
    والتسمي بالسلفي اسم محدث في دين الله مبتدع لا أرداه الله عز وجل ولا أرداه رسوله صلى الله عليه وسلم ، ويفرح به إبليس لأنه نجح في ابعاد الناس عن ما يريده رب العالمين ونجح في ابعادهم عن أمر رسوله الكريم بتسمية المسلمين بالأسماء الشرعية في الدين .
    وهنا أصل يجب التنبيه عليه من فعل الصحابة رضي الله عنهم وأتباعهم في عصرهم ...
    لما ظهرت في عصر الصحابة البدع والاهواء حتى قتلوا الخلفاء الراشدين !!
    لم يمتاز أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن معهم من المؤمنين بغير الأسماء الشرعية .
    ومن يزعم ذلك فليأتي بدليل ولن يجد دليل واحد !
    بل كانوا يصفون المخالف بأسماء ويميزونهم عن جماعة المسلمين لا العكس !!
    أما نحن فنحن اعلم وأحرص على الخير من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لما ظهرت في عصرهم أهل البدع والأهواء حتى قال أبو الدرداء : والله لا أعلم فيهم شىء من أمر محمد صلى الله عليه وسلم إلا أنهم يصلون جميعًا .
    بل نصف اختيار رب العالمين بأنه اختيار موهم !!!
    وأنه اختيار مطاطـى !!
    خلاص التسمي بالسلفية انتهى ورفع شعار السلفية انتهي لأن أهل البدع والأهواء دخلوا في هذا المسمى ..

    ماذا ستفعلون ستختارون اسم بعد اسم السلفية لتمتازوا به لأن التكفيرين والمرجئة والمبتدعة يسمون انفسهم سلفيين والناس تقر لهم ذلك!
    وبعد اختراع الاسم الجديد سيدخل إن شاء الله تعالى جماعات مبتدعة في نفس الاسم .
    ثم تخترعون اسم جديد !! وهكذا ...
    وفي آخر المطاف لن يسعكم إلا ان تسلموا بقضاء رب العالمين وتسميته للمسلمين بالمسلمين .
    وأمر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : تسموا باسم الله الذي سماكم المسلمين المؤمنين عباد الله ..
    إلى من يوجه كلامه النبي صلى الله عليه وسلم !!
    يوجه كلامه لنا نحن المسلمين .
    { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم }
    [ نرجو من كل مسلم ومسلمة دعاء الله عز وجل بشفاء أخي وشقيقـى من المرض الذي هو فيه ]

  11. #31
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,107

    افتراضي رد: تجزئة السلفية!

    يبدو أن الإخوة الكرام يصرون على تحويل الموضوع إلى النزاع في أصل مشروعية التسمي باسم إضافي إلى اسم الإسلام، كأهل السنة والسلفية ونحو ذلك.. وهذه المسألة قد سبق مناقشتها في المجلس من قبل في غير موضوع، ونُقلت فيها فتاوى أهل العلم الكبار، فتفضلوا بالنظر هنا (غير مأمورين):
    http://majles.alukah.net/showthread....D3%E1%DD%ED%C9
    وهنا:
    http://majles.alukah.net/showthread....D3%E1%DD%ED%C9
    وهذا ما وقفت عليه الآن في عجالة، وفي المجلس المزيد لمن بحث.. فلا داعي لتكثير الموضوعات في هذه المسألة، بارك الله فيكم، وأرجو كذلك ألا ندخل في مناقشة مفهوم السلفية وفهم السلف نفسه، وليلتزم الإخوة الكرام بأصل الطرح حتى لا نضطر لإغلاق الموضوع، والله الموفق.
    أبو الفداء ابن مسعود
    غفر الله له ولوالديه

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    465

    افتراضي رد: تجزئة السلفية!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الفداء مشاهدة المشاركة
    يبدو أن الإخوة الكرام يصرون على تحويل الموضوع إلى النزاع في أصل مشروعية التسمي باسم إضافي إلى اسم الإسلام، كأهل السنة والسلفية ونحو ذلك.. وهذه المسألة قد سبق مناقشتها في المجلس من قبل في غير موضوع، ونُقلت فيها فتاوى أهل العلم الكبار، فتفضلوا بالنظر هنا (غير مأمورين):
    http://majles.alukah.net/showthread....d3%e1%dd%ed%c9
    وهنا:
    http://majles.alukah.net/showthread....d3%e1%dd%ed%c9
    وهذا ما وقفت عليه الآن في عجالة، وفي المجلس المزيد لمن بحث.. فلا داعي لتكثير الموضوعات في هذه المسألة، بارك الله فيكم، وأرجو كذلك ألا ندخل في مناقشة مفهوم السلفية وفهم السلف نفسه، وليلتزم الإخوة الكرام بأصل الطرح حتى لا نضطر لإغلاق الموضوع، والله الموفق.
    العدل يا شيخ -بارك الله فيك- ألا تغلق، بل تحذف كل ما هو خارج النطاق. عقوبة من يخرج خارج إطار البحث والمناقشة أن يُحذف رده.. لا أن يغلق الموضوع.
    وفقك الله.
    قال ابن المبارك:
    وجدت الدين لأهل الحديث،والكلام للمعتزلة، والكذب للرافضة، والحيل لأهل الرأي.

  13. #33
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,107

    افتراضي رد: تجزئة السلفية!

    عقوبة من يخرج خارج إطار البحث والمناقشة أن يُحذف رده
    لا عقوبة - إن شاء الله - لا في الحذف ولا في الإغلاق إن وقع، بارك الله فيك.
    وإنما هو اجتهاد من الإشراف بالنظر إلى مجموع ما في المجلس من أطروحات ذات صلة وما يضاف في الموضوع الواحد من فوائد، وما يفضي إليه سير الموضوع من مناقشات. ولهذا نرجو من الإخوة ألا يضطرونا لا إلى حذف ولا إلى إغلاق، وذلك بألا يكتبوا إلا بالتركيز في مادة البحث.. والله الموفق للصواب.
    أبو الفداء ابن مسعود
    غفر الله له ولوالديه

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: تجزئة السلفية!

    الأخ المشرف الفاضل ( أبو الفداء)
    لم يخرج كلامي هذه المرة عن سياق ما أوردتموه أنت والأخ الأثري! وتعلم أن الموضوع متشابك، ولولا هذا لما سبقتمونا للحديث فيما لا تريدون منا الخوض فيه ههنا! أم لأن كلامي مخالف لما تفضلتم به ؟! في الحقيقة يا إخوتي لن تحل مشكلة تجزئة السلفية هذه ما لم نحل الموضوع من أصله.

    على كلِّ لن أزيد، وقد كفاني الأخ (صدى الذكريات) بارك الله فيه مؤونة الرد، وما في القرآن الكريم وفي كلام رسول الله عليه الصلاة والسلام (منهاج النبوة) كفاية، والحمد لله رب العالمين.

    فأكملوا ما كنتم فيه، ولا تقلقوا من الإزعاج.
    والسلام عليكم.

  15. #35
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,107

    افتراضي رد: تجزئة السلفية!

    جزاك الله خيرا..
    لا أدري أين سبقتك بالحديث فيما لا نريد الخوض فيه؟
    على أي حال أرجو أن تحسن الظن بأخيك.
    وفقك الله وسددك إلى كل خير.
    أبو الفداء ابن مسعود
    غفر الله له ولوالديه

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: تجزئة السلفية!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة بن الزهراء مشاهدة المشاركة
    لو التزمت جميع الطوائف منهاج النبوة، لما دعت الحاجة إلى التمايز ...
    وهذا أمر يكاد يكون بدهيا، ولا حاجة لتفسيره !!
    ثم إنه لا مشاحة في الاصطلاح؛ منهاج النبوة هو قطعاً منهاج السلف ...
    فقط وجب التنويه -بعد إذنكم- بأن منهاج النبوة ليس هو قطعاً منهاج السلف!
    فالسلف الصالح أصاب وأخطأ، ورد بعضه على بعض، فهل في منهاج النبوة أخطاء!!! قطعاً لا.
    والأبواب تبقى مفتوحة للاجتهادات طالما هناك ثابت وهو منهاج النبوة الذي استقى سلفنا الصالح منه فأصابوا وأخطأوا، وعلينا كذلك أن نفعل ملتزمين بما التزموا من البينة والحق، حتى ينزل فينا عيسى بن مريم حكماً عدلاً يحكم بمنهاج النبوة الحق لا منهاج سلف ولا خلف.. بلا أخطاء بإذن الله تعالى، ويبين لنا ما اختلفنا فيه.

    الأخ الكريم أبو الفداء
    لا يوجد سوء ظن إن شاء الله تعالى، قصدتُ يا أخي إقرارك للأخ الأثري الذي اقتبستُ مداخلته وعقّبتُ عليها، واستعجلتُ فلم أقتبس معها تعقيبك وإقرارك. بارك الله فيك هذا ما قصدته، بأنّ مداخلة الأخ وتعقيبك هما ما أوجبا الرد من طرفي فيما رأيتم أنه خروج.
    فأنت ترى أن الإخوة -وأنت بينهم- يقولون عبارات وقد يرى أمثالي وجوب الرد عليها في مكانها.

    وألتمس العذر مجدداً، ولكن فعلاً الموضوع متشابك ولعله إن شاء الله تعالى يكون لنا نقاش في موضوع مخصص، والله أعلم.

  17. #37
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,107

    افتراضي رد: تجزئة السلفية!

    فقط وجب التنويه -بعد إذنكم- بأن منهاج النبوة ليس هو قطعاً منهاج السلف!
    فالسلف الصالح أصاب وأخطأ، ورد بعضه على بعض، فهل في منهاج النبوة أخطاء!!! قطعاً لا.
    يا أخي الكريم ينبغي التفريق بين (المنهج) أو المنهاج من جانب، والإصابة والخطأ في جزئيات وفرعيات ما يشرع فيه الاجتهاد بناءا على ذلك المنهاج الأصل من الجانب الآخر! نحن نتكلم عن منهج واحد جامع في العقيدة والدعوة والجهاد والفقه والأخلاق والمعاملات وفي كل شيء، ولا يماري مسلم في أن هذا المنهج الجامع الذي كان عليه السلف = هو منهاج النبوة! ولا يعني تقريرنا هذا المعنى أن الحق قد اجتمع كله في شخص واحد بعد المعصوم، فهذا لم يكن ولن يكون! أما المنهج فمعلوم وله أئمته في كل عصر، الذين يأخذون من مشكاة واحدة .. وإنما تدعي كل طائفة من المسلمين موافقة السلف في ذلك المنهج الشامل! والفرق الضالة إنما خالفت إذ خالفت بأهوائها في أصول هذا المنهج - الذي هو منهاج النبوة - بدءا من مصادر التلقي نفسها .. لا في فرعيات الاجتهاد التي يسوغ فيها الخلاف تحت ذلك المنهج (التي يدخل فيها بعض الأصول الكلية في النظر في أدلة الفقه، وهو ما أدى إلى ظهور المذاهب الفقهية تحت هذا المنهاج الواحد)، ولولا هذا ما جاء النص في تلك الفرق بالوعيد (كلها في النار إلا واحدة)! فالقصد أنه لا يلزم من القول بلزوم منهج السلف - بحال من الأحوال - تقليد آحاد السلف في اجتهاداتهم، فتأمل الفرق بارك الله فيك..
    وكنت أتجنب الخوض معك في هذا التفريق لأنه قد سبق الخوض في مسألة فهم السلف هذه من قبل في موضوع طويل (بل موضوعات) وليست هي موضوع هذه الصفحة، فدعنا من هذا، بارك الله فيك.
    أبو الفداء ابن مسعود
    غفر الله له ولوالديه

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •