ثمرات الأوراق # للمشاركة #
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ثمرات الأوراق # للمشاركة #

  1. #1

    Arrow ثمرات الأوراق # للمشاركة #

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ,
    وبعد
    الأفاضل الكرام
    أود طرح كل ما يقابلنا من فوائد من خلال ما استفدناه من الكتب بدون تمييز لنوع الفائدة (كناش)
    أصولية كانت أم حديثية أم فقهية ..... إلخ
    وأرجو منكم النصح والمشاركة
    بارك الله فيكم ونفع الله بكم

  2. #2

    افتراضي رد: ثمرات الأوراق # للمشاركة #

    التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل
    ---------------------
    ومن عوامده أنه يعمد إلى كلام لا علاقة له بالجرح فيجعله جرحاً !فمن أمثلة ذلك:
    1و2 : جرير بن عبد الحميد وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري ، قال الذهبي في خطبة ( الميزان ) : (( وفيه : يعني ( الميزان ) من تُكلم فيه مع ثقته وجلالته بأدنى لين وأقل تجريح ، فلولا أن ابن عدي أو غيره من مؤلفي كتب الجرح ذكروا ذلك الشخص لما ذكرته لثقته )) .
    وهكذا قد يذكر في الترجمة عبارة لا قدح فيها ولا مدح ، وإنما ذكرها لاتصالها بغيرها ، فمن ذلك أنه ذكر جرير بن عبد الحميد فقال في أثناء الترجمة : (( قال ابن عمار كان حجة وكانت كتبه صحاحاً ، قال سليمان بن حرب : كان جرير وأبو عوانة يتشابهان ما كان يصلح إلا أن يكونا راعيين ، وقال ابن المديني : كان جرير بن عبد الحميد صاحب ليل . وقال أبو حاتم : جرير يحتج به ، وقال سليمان بن حرب : كان جرير وأبو عوانة يصلحان أن يكونا راعيي غنم كانا يتشابهان في رأي العين ؛ كتبت عنه وأنا وابن مهدي وشاذان بمكة )) لم يتعرض صاحب ( التهذيب ) مع محاولته استيعاب كل ما يقال من جرح أو تعديل لقضية التشابه ولا الصلاحية لرعي الغنم لأنه لم ير فيها ما يتعلق بالجرح والتعديل .
    وأما الذهبي فذكر ذلك لاتصاله بغيره ، ولأن ذكر الصلاحية لرعي الغنم إنما فائدته تحقيق التشابه في رأي العين ، وبيان أنهما كانا يتشابهان ، ربما تكون له فائدة ما .
    والمقصود أن مراد سليمان من بيان صلاحية الرجلين لرعي الغنم هو تحقيق تشابهما في رأي العين كما يبينه السياق ، ووجه ذلك أن من عادة الغنم أنها تنقاد لراعيها الذي قد عرفته وألفته وأنست به وعرفت صوته ، فإذا تأخر ذاك الراعي في بعض الأيام وخرج بالغنم آخر لم تعهده الغنم لقي منها شدة لا تنقاد له ولا تجتمع على صوته ولا تنزجر بزجره . لكن لعله لو كان الثاني شديد الشبه بالأول لانقادت له الغنم ، تتوهم أنه صاحبها الأول ، فأراد سليمان أن تشابه جرير وأبي عوانة شديد بحيث لو رعى أحدهما غنماً مدة حتى ألفته وأنست به ثم تأخر عنها وخرج الآخر لانقادت له الغنم ، تتوهم أنه الأول .
    وقد روى سليمان بن حرب عن الرجلين ، وقال أبو حاتم : (( كان سليمان بن حرب قل من يرضى من المشايخ ، فإذا رأيته قد روى عن شيخ فاعلم أنه ثقة )) . أما الكوثري فإنه احتاج إلى الطعن في هذين الحافظين الجليلين جرير وأبي عوانة ، فكان مما تمحله للطعن فيهما تلك الكلمة ، وقطعها ، وفصلها بحيث يخفي أصل المراد منها ، فقال في صفحة 101 في جرير (( مضطرب الحديث لا يصلح إلا أن يكون راعي غنم عند سليمان بن حرب )) .
    وقال ص 92 في أبي عوانة : (( كان يراه سليمان بن حرب لا يصلح إلا أن يكون راعي غنم )) وأعاد نحو ذلك ص 118 .
    هب أنه لا يعرف عادة الغنم فقد كان ينبغي أن ينبهه السياق ، ولعله قد تنبه ولكن تعمد المغالطة ، ولذلك قطع العبارة وفصلها . والله المستعان (1) .
    --------------------------------------
    (1) لم يجب الكوثري في الترحيب عن هذا بشيء يذكر . وراجع التنكيل 1/ 216/ 63 . ن

  3. #3

    افتراضي رد: ثمرات الأوراق # للمشاركة #

    الوابل الصيِّب
    قال ابن القيِّم - رحمه الله تعالى - : سمعتُ شيخ الإسلام ابن تيميَّة - قدَّس الله روحه - يقول :

    إنَّ في الدنيا جنَّةً مَن لم يدخلها لم يدخل جنَّة الآخرة ، وقال لي مرَّة : ما يصنع أعدائي بي ؟ أنا جنَّتي وبستاني في صدري ، إنْ رحتُ فهي معي لا تُفارِقني ، إنَّ حبسي خلوة ، وقتلي شهادة ، وإخراجي من بلدي سياحة .

    وكان يقول في محبسه في القلعة : لو بذلتُ ملء هذه القلعة ذهبًا ما عدل عندي شكرَ هذه النعمة ، أو قال : ما جزيتهم على ما تَسبَّبوا لي فيه من الخير ، ونحو هذا .

    وكان يقول في سجوده وهو محبوس : اللهمَّ أعنِّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .

    وقال لي مرَّة : المحبوس مَن حبَسَه قلبُه عن ربِّه - تعالى - والمأسور مَن أسَرَه هواه ، ولَمَّا دخل إلى القلعة وصار داخل سورها نظر إليه وقال : {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ} [الحديد: 13] .

    وعلمَ اللهُ ما رأيتُ أحدًا أطيب عيشًا منه قطُّ ، مع كلِّ ما كان فيه من ضِيق العيش وخلاف الرفاهِيَة والنَّعِيم ؛ بل ضدها ، ومع ما كان فيه من التهديد والإرهاق ، وهو مع ذلك من أطيب الناس عيشًا ، وأشرحهم صدرًا ، وأقواهم قلبًا ، وأسرُّهم نفسًا ، تَلُوح نضرةُ النعيم على وجهه ، وكُنَّا إذا اشتَدَّ بنا الخوفُ وساءَتْ مِنَّا الظنون ، وضاقَتْ بنا الأرض ، أتيناه فما هو إلا أن نراه ونسمع كلامه ، فيذهب ذلك كله ، ويَنقَلِب انشراحًا وقوَّة ، ويقينًا وطمأنينة ، فسبحان مَن أشهد عباده جنَّته قبل لقائه ، وفتح لهم أبوابها في دار العمل ، فآتاهم من روحها ونسيمها وطيبها ما استفرغ قُواهم لطلبها والمسابَقة إليها.
    تحكيم الرجال من غير التفاتٍ إلى كونِهم وسائل للحكم الشرعي المطلوب شرعا ضلال .

    قالها الشاطبي رحمه الله

  4. #4

    افتراضي رد: ثمرات الأوراق # للمشاركة #

    التذكرة الحمدونية
    قال سفيان : إذا أردت أن تعرف الدنيا فانظر عند من هي !
    تحكيم الرجال من غير التفاتٍ إلى كونِهم وسائل للحكم الشرعي المطلوب شرعا ضلال .

    قالها الشاطبي رحمه الله

  5. #5

    افتراضي رد: ثمرات الأوراق # للمشاركة #

    (تهذيب التهذيب)
    و قال الساجى : سمعت محمد بن المثنى يقول : سمعت الأنصارى يقول : من زعم من أصحاب أشعث ممن كان يلزمه أنه كان لا يرانى إلى جنبه فهو من الكاذبين . كأنه يعرض بمعاذ بن معاذ ، و على هذا فقد تعارضا فتساقطا .
    قال : و سمعت بشر بن آدم ابن بنت أزهر يقول : سمعت الأنصارى يقول : قد وليت القضاء مرتين ، والله ما حكمت بالرأى ، و لقد بعت مدبرا .
    قال : و سمعت محمد بن عبد الله الزيادى يقول : سألت الأنصارى عن شىء قضى به علينا معاذ بن معاذ ، فأفتى بخلافة ، فلما ولى القضاء قضى فى تلك المسألة بما قضى به معاذ فسألته ، فقال : كنت أنظر فى كتب أبى حنيفة فإذا جاء دخول الجنة و النار لم نجد القول إلا ما قال معاذ . اهـ .
    تحكيم الرجال من غير التفاتٍ إلى كونِهم وسائل للحكم الشرعي المطلوب شرعا ضلال .

    قالها الشاطبي رحمه الله

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •