الشيخ الإمام العلامة الــ(ضال)
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 31

الموضوع: الشيخ الإمام العلامة الــ(ضال)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,077

    افتراضي الشيخ الإمام العلامة الــ(ضال)

    أصحاب البدع على أضرب، فمنهم:
    1- الجاهل مفضوح الحال.
    2- صاحب بدعة مؤصلة ونصيب من علوم الشرع.
    وهذا الأخير الذي أتحدث عنه. ولا أتحدث عنه لأبين ضلاله، ولكن أتحدث عنه مخاطبا أولئك القوم الذين فتنوا به وبأمثاله.
    فكثير من هؤلاء المبتدعة قد رد عليهم أهل العلم، وأظهروا عوارهم ودحضوا بدعتهم وفضحوا أمرهم كي لا يغتر بهم عامة الناس.
    وعلى الرغم من ذلك، تجد من طلاب العلم من لازال مغترا بهم.

    ومن صفات هؤلاء القوم، أن عندهم من الذكاء الشىء الكبير، وكذلك من المراوغة، ودس السم في العسل.. وهذه الصفات غالبا ما تكون صفات مشتركة، فتجدها في الزمخشري على سبيل المثال، وتجدها أيضًا في كثير من المبتدعة من أصحاب البدع المؤصلة.
    وكذلك تجد عندهم نصيب جيد من العلوم.
    وفي الغالب يضطر إليها هؤلاء المبتدعة اضطرارًا، لأنه هناك من يخالفهم ويرد عليهم، فبالتالي عندهم رغبة قوية في الاطلاع والمعرفة والبحث والتمحيص كي يكونوا قادرين على الرد على مخالفيهم.
    وكلما ازداد اطلاع أحدهم ومعرفته وبحثه.. كلما ازدادت نسبة من يغتر به.

    والنتيجة... بدلا من أن يكون هناك جيل جديد من طلاب العلم الأقوياء من أصحاب العلم الصحيح والمؤصل نجد هناك من يرتمي في أحضان البدع لاغتراره وقلة فطنته وعدم سماع تحذير أهل العلم قديمًا وحديثا.
    فيصبح مسخا، لا هو سلفي على الجادة، ولا هو في ضلال شيخه.
    فهو يصيب فيما وافق السلف فيه، ولم يخلو من فكر ضال سببه شيخه الذي ربما قد مات ولازال فكره الضال في كتبه.. وهذا المسكين عاكف على كتبه. فسبحان الله..!

    بل ويحاول البعض أن يستخدم منهج الموازنة ليتسنى له أن يفتح الطريق أمام أقوال بعضهم، وإن كان الثمن هو النيل والتعريض بالسلف الكرام.
    الموازنة يا قوم نقوم بها كي لا يظلم أحد، وليس لفتح باب من أبواب الفتنة والضلال.
    والموازنة لا تكون في جميع الأمور والشئون والأحوال، فلكل مقام مقال.
    فلا يلزم الذي ينكر المنكر الصريح أن يقوم بعمل موازنة.
    فما من أحد إلا ويؤخذ منه ويرد عليه (إلا) أنبياء الله صلوات الله عليهم وسلامه.
    والسلامة في الدين مطلوبة بالدرجة الأولى.. وهي غاية لنا ووسيلة نتقرب إلى الله بها، ودعوة نسأل الله أن يستجاب لها.
    فإياكم والفتن، والاغترار بأمثال هؤلاء.
    والله يعلم ما تصنعون.
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    429

    افتراضي رد: الشيخ الإمام العلامة الــ(ضال)

    بارك الله فيك و جزيت خيرا
    إذا لم تتحرك الفطرة والعفاف والطهر فاجعلوا التاريخ لا يجد منكم إلا الصمت فالصمت لا يكتبه التاريخ ولا يصوره الزمن ولا تعرفه الكتب ولا يُحتاج معه إلى الاعتذار
    (الشيخ المحدث عبدالعزيز الطريفي حفظه الله)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    اليمن
    المشاركات
    88

    افتراضي رد: الشيخ الإمام العلامة الــ(ضال)

    بارك الله فيك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    اللهم باركـ لنا في شـامنا
    المشاركات
    874

    افتراضي رد: الشيخ الإمام العلامة الــ(ضال)

    قد عرفنا من عُنيت , لكن من يسمع !
    بارك الله فيك أيها الأسد الحبيب / أسامة .
    يا رب !!
    اجْعلني من الرَّاسخين في العلم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    244

    افتراضي رد: الشيخ الإمام العلامة الــ(ضال)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الهمام البرقاوي مشاهدة المشاركة
    قد عرفنا من عُنيت , لكن من يسمع !
    بارك الله فيك أيها الأسد الحبيب / أسامة .
    أما أنا فسمعت ولكن مازال الكلام مفتوحا رغم جماله يمكن أن يسقطه كل دعيٍّ للحق من نفسه ومريديه لنفسه ومنهجه

    بارك الله فيك اخي اسامه وكنت اتمنى لو فهمت من تعني فمثلا الصوفية والغلاة أيضا يستطيعون القول .. السلفيون أو من يتسمون بالسلفية في عصرنا الحاضر هم المبتدعون والحقيقة ليسوا كذلك ... وهكذا
    فائدة ضرب الأمثلة من العصر الحاضر مفيدة جدا لبيان فصل المواقف فالزمخشري معلوم حاله لكن يبقى من ينتهج بعض منهجه لا يقول أنه تابع له بل وربما يبدعه
    لك الله كم أحب النهار



    محبك
    (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )
    يارجل هل صدقت ؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    508

    افتراضي رد: الشيخ الإمام العلامة الــ(ضال)

    بارك الله فيك يا أبا فراس حفظك الله ونفع بك ...
    إذا استفدت من مشاركتي أو لم تستفد منها فادع الله أن يغفر لي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,077

    افتراضي رد: الشيخ الإمام العلامة الــ(ضال)

    بارك الله فيكم أيها الفضلاء.. ونفع بكم.
    ــــ
    الأمثلة المعاصرة كثيرة.
    لذا فالأمر في نظري أوسع من حصره.
    لأن هذا الاغترار يختلف من واحد لآخر، فهذا مغتر بصوفي قبوري، وهذا مغتر بأشعري جلد، وهذا مغتر بمن تسمى بالمفكر الإسلامي، وآخر يأخذ دينه عن أديب من الأدباء.. بل هناك من يجمع بين هؤلاء جميعا.
    والنتيجة واحدة..
    مسخ، لا هو سلفي.. ولا هو في ضلال شيخه.
    والحسرة..
    أنه الضحية لجريمته.
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    777

    افتراضي رد: الشيخ الإمام العلامة الــ(ضال)

    أحسن الله إليك أيها الشيخ الجليل الأصيل / أسـامة ..
    [والإجماع منعقد على وجوب التوبة ؛ لأن الذنوب مهلكات مبعدات عن الله ، وهي واجبة على الدوام ، فالعبد لا يخلو من معصية ، لو خلا عن معصية بالجوارح ، لم يخلُ عن الهم بالذنب بقلبه]
    (ابن قدامة المقدسي)

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    597

    افتراضي رد: الشيخ الإمام العلامة الــ(ضال)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسـامة مشاهدة المشاركة
    أصحاب البدع على أضرب، فمنهم:
    1- الجاهل مفضوح الحال.
    2- صاحب بدعة مؤصلة ونصيب من علوم الشرع.
    وهذا الأخير الذي أتحدث عنه. ولا أتحدث عنه لأبين ضلاله، ولكن أتحدث عنه مخاطبا أولئك القوم الذين فتنوا به وبأمثاله.
    فكثير من هؤلاء المبتدعة قد رد عليهم أهل العلم، وأظهروا عوارهم ودحضوا بدعتهم وفضحوا أمرهم كي لا يغتر بهم عامة الناس.
    وعلى الرغم من ذلك، تجد من طلاب العلم من لازال مغترا بهم.

    ومن صفات هؤلاء القوم، أن عندهم من الذكاء الشىء الكبير، وكذلك من المراوغة، ودس السم في العسل.. وهذه الصفات غالبا ما تكون صفات مشتركة، فتجدها في الزمخشري على سبيل المثال، وتجدها أيضًا في كثير من المبتدعة من أصحاب البدع المؤصلة.
    وكذلك تجد عندهم نصيب جيد من العلوم.
    وفي الغالب يضطر إليها هؤلاء المبتدعة اضطرارًا، لأنه هناك من يخالفهم ويرد عليهم، فبالتالي عندهم رغبة قوية في الاطلاع والمعرفة والبحث والتمحيص كي يكونوا قادرين على الرد على مخالفيهم.
    وكلما ازداد اطلاع أحدهم ومعرفته وبحثه.. كلما ازدادت نسبة من يغتر به.

    والنتيجة... بدلا من أن يكون هناك جيل جديد من طلاب العلم الأقوياء من أصحاب العلم الصحيح والمؤصل نجد هناك من يرتمي في أحضان البدع لاغتراره وقلة فطنته وعدم سماع تحذير أهل العلم قديمًا وحديثا.
    فيصبح مسخا، لا هو سلفي على الجادة، ولا هو في ضلال شيخه.
    فهو يصيب فيما وافق السلف فيه، ولم يخلو من فكر ضال سببه شيخه الذي ربما قد مات ولازال فكره الضال في كتبه.. وهذا المسكين عاكف على كتبه. فسبحان الله..!

    بل ويحاول البعض أن يستخدم منهج الموازنة ليتسنى له أن يفتح الطريق أمام أقوال بعضهم، وإن كان الثمن هو النيل والتعريض بالسلف الكرام.
    الموازنة يا قوم نقوم بها كي لا يظلم أحد، وليس لفتح باب من أبواب الفتنة والضلال.
    والموازنة لا تكون في جميع الأمور والشئون والأحوال، فلكل مقام مقال.
    فلا يلزم الذي ينكر المنكر الصريح أن يقوم بعمل موازنة.
    فما من أحد إلا ويؤخذ منه ويرد عليه (إلا) أنبياء الله صلوات الله عليهم وسلامه.
    والسلامة في الدين مطلوبة بالدرجة الأولى.. وهي غاية لنا ووسيلة نتقرب إلى الله بها، ودعوة نسأل الله أن يستجاب لها.
    فإياكم والفتن، والاغترار بأمثال هؤلاء.
    والله يعلم ما تصنعون.
    هل هذه تدخل ضمن الوسائل المشروعة للتقرب إلى الله أم أنها محرمة كالطواف على القبور والتوسل بالصالحين ...؟؟؟
    الرجاء توضيح ذلك ...
    هذه العبارة غامضة علينا نوعا ما ...
    ياحبذا لو ابنتها لنا ياشيخنا الجليل ...
    إذا أصلحنا أعمالنا التي يحبها الله ونستطيعها ، أصلح الله أحوالنا التي نحبها ولانستطيعها ...!!!

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,077

    افتراضي رد: الشيخ الإمام العلامة الــ(ضال)

    بارك الله فيكم، وأحسن إليكم.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح الطريف مشاهدة المشاركة
    هل هذه تدخل ضمن الوسائل المشروعة للتقرب إلى الله أم أنها محرمة كالطواف على القبور والتوسل بالصالحين ...؟؟؟
    الرجاء توضيح ذلك ...
    هذه العبارة غامضة علينا نوعا ما ...
    ياحبذا لو ابنتها لنا ياشيخنا الجليل ...
    بارك الله فيك.
    أظن أن الاشكال في:
    والسلامة في الدين مطلوبة بالدرجة الأولى.. وهي غاية لنا ووسيلة نتقرب إلى الله بها، ودعوة نسأل الله أن يستجاب لها.
    السلامة في الدين يندرج تحتها السلامة من جميع ما قد يشوب دين المرء من قوادح في دينه من البدع والمحدثات والضلالات والشبهات وغير ذلك.
    وهي مطلوبة بالدرجة الأولى، نظرًا لأن لا شىء يعدل السلامة في الدين.. وهذا لا خلاف فيه.
    وهي غاية لنا، ولذا شرعت لنا الهجرة للفرار بدينك، وعدم تمني لقاء العدو.. وغير ذلك.
    وهو وسيلة نتقرب إلى الله بها، ومن المقرر عندنا أن نتقرب إلى الله -عز وجل- بالأعمال الصالحة، ولا شك أن الحفاظ على الدين وصيانته وسلامته من أفضل الأعمال الصالحة.
    - فإن كانت صيانة اللسان عن الكذب والنميمة والغيبة والسباب ونحو ذلك من الأمور المهمة؛ وفي عدم صيانته مهالك وكبائر منهي عنها.
    فما بالك بصيانة الدين وسلامته.
    - وإن أصابت المؤمن آفة مثل العجب، لنعمة أنعمها الله -عز وجل- عليه، فهذه الآفة قد تهلكه ويعذب عليها.
    فما بلك بصيانة الدين وسلامته.
    بلغنا الله وإياكم حسن الخاتمة.
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    84

    افتراضي رد: الشيخ الإمام العلامة الــ(ضال)

    بارك الله فيك أخي الفاضل
    ووفقك الله لكل خير.

    وإني لأحبك في الله؛ فإني من الحريصين على متابعة جميع مشاركاتك، نفع الله بك.


  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    244

    افتراضي رد: الشيخ الإمام العلامة الــ(ضال)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسـامة مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم أيها الفضلاء.. ونفع بكم.
    ــــ
    الأمثلة المعاصرة كثيرة.
    لذا فالأمر في نظري أوسع من حصره.
    لأن هذا الاغترار يختلف من واحد لآخر، فهذا مغتر بصوفي قبوري، وهذا مغتر بأشعري جلد، وهذا مغتر بمن تسمى بالمفكر الإسلامي، وآخر يأخذ دينه عن أديب من الأدباء.. بل هناك من يجمع بين هؤلاء جميعا.
    والنتيجة واحدة..
    مسخ، لا هو سلفي.. ولا هو في ضلال شيخه.
    والحسرة..
    أنه الضحية لجريمته.

    أخي الحبيب أسامة حفظه الله
    مازلت تصر على الكلام المفتوح الذي لا يجعل البيع يد بيد
    وعلى كل حال
    لي معك وقفات
    الأولى : لايسوغ جعل لقب المفكر قبيلا مناسبا لمناهج فكرية اذا لايخلو هذا الصنيع من حالين أما ظلم المفكر بعينه بإخراجه من دائرة الصواب " والصواب هنا هم السلف " وهذا حق منحه اياه الله عز وجل تغتصبه انت فتأمل ، وإما تمييع الحدود الفاصلة بين اهل الحق واهل الباطل ببوهيمية المسميات حتى لايستنكرها العامي عندما يسمع أن ذاك الشخص مفكر اسلامي وبالتالي يحتاج الى عقود طويله حتى يعلم من هذا الشخص وعلى ماذا يبني منهجه ويستلهم افكاره ومن أي الزوايا ينظر لدين الله
    فالمفكر قد يكون جهميا وقد يكون معتزليا وقد يكون سلفيا وقد يكون صوفيا وقد وقد وقد
    واذا يجب ابقاؤه جزء من كتلة ينسب اليها ولا يصح ان يكون كتلة بذاته إلا أن يخرج بجديد كالجهم وغيره فيكون التحديد باسمه لا بصفة يسوغ الذهن حدوثها في غيره ممن ليسوا كهو واعني لفظ " مفكر "

    الثانية :
    ربما كان قريب مما سبق في الاولى الأديب لكني افردته اذ أنني اتحسس هنا دم يوسف ، وما دمت تصر على تعويم الكلام لتعم الفكرة فانت وذاك ولكني أجاريك وأقول :

    هب أني أمام رجلين
    رجل " يدعي السلفية " ملأ الدنيا ضجيجا بصراخه المبحوح طوال الليل يقرر في أذهان الناس منهجه وكل ماهنالك ذاك الضجيج وحسب أما في النهار فليس من أهله
    ورجل لم يقل هو ممن وكان كل عمله بهدوء تام يقرر حيثما كان موقفه تجاه مايحدث حوله رفظا أو إيجابا يفصل بالحق الذي يعتقده ولا يكترث كثيرا لمن يخالفه ويترفع عن محاور الجدالات العقيمة قاصدا الجرح بمبضعه يعامله
    قلي بالله عليك أيهما يركن اليه القلب ؟

    ثم هب أني أمام رجلين
    رجل " يدعي السلفية " سلم كل البشر والشجر والحجر منه الا من قال لااله الا الله محمد رسول الله ، فقد اشتغل فيهم جرحا وجرحا اذا لاتعديل في قاموسه الا لمن صفق له وطبل وهلل وربما تهلهل ومع انه كان يستطيع البراءة من أعراض من أنتهك بالتعميم لكن اصر الى الانصراف الى الاعيان والشخوص ولو أن مايثلمهم لا يعدو ريبة استرابها ليلا فصدقها نهارا
    ورجل أنصرف عن الخلق كلهم لا جرحا ولا تعديلا بل ليسوا في حساباته الا أقوام جرحوا لا اله الا الله محمد رسول الله جرحا ظاهرا لا يجادل فيه الا من لا خلاق له ومع انه كان يعرفهم باعيانهم وحجته فيهم قام فيها النص الصريح الصحيح أصر على الانصراف عن الاعيان الى الفاظ العموم
    قلي بالله عليك أيهما يركن اليه القلب ؟

    ثم هب أني امام رجلين
    رجل " يدعي السلفية " جعجيع لجوج متذمر أحمق مملق ماوجدت فيه الا سلاطة اللسان وقيل وقال وهو أجبن من أبي دلامة أن يفعل
    ورجل قال ثم لم يقبل بأقل من تقديم روحه ثمنا لما قال
    قلي بالله عليك أيهما يركن اليه القلب ؟

    ثم وختاما هب أني أمام رجلين
    رجل " يدعي السلفية " أرى جهله المركب في اللغة التي هي آلة النظر بدين الله بشقيه الكتاب والسنة وأظن أن آخر عهد له بكتاب يتحدث عن علوم اللغة كان في الصف الخامس الابتدائي وهو مع هذا يدعي ماليس له وينسب نفسه أحد احفاد أحد الاخافش في اللغة وعيبه وعوره ظاهر لا يغمض عنه الا من يرتجي منه نوالا أو يخشى منه على عرضه
    ورجل لغوي فحل هرم في فنه يعلم دقائق الكلم ودلالات المفردة لايعوزه السياق من فقر ولا تضجره الشاردة من فقه دلالي
    قلي بالله عليك أيهما يركن اليه القلب ؟

    لاحظ أني أقول بكل هذا " يدعي " ولم اشهد له بذاك

    ثم اعلم يا أخي المبارك حفظك الله أنه وإن التوت الأفكار وتعددت الألسن وتمايلت بمرونق الصياغات فالقلوب لايمكن أن تنساق الا لمن حدثها بمثلها وجعل اللسان خادمها لا العكس واعلم أن من خلق القلوب وبيده تصريفها يعلم صدق هذا فيصرف القلوب له ولم تسمع له كثير لجاج ويصرفها عن بعضهم وقد أثار النقع بلجاجه وتدبيجه بالايات والاحاديث التي لم تجاوز ترقوته

    أخي إني أحبك فأحذر من أن تلقى الله بعرض مسلم أدخله الله في ذمته وقد خفرتها بحجة ليست كالشمس في رابعتها و" دعك من بنيات الطريق "

    حفظك الله اخي
    (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )
    يارجل هل صدقت ؟

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    2,403

    افتراضي رد: الشيخ الإمام العلامة الــ(ضال)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسـامة مشاهدة المشاركة
    ومن صفات هؤلاء القوم، أن عندهم من الذكاء الشىء الكبير، وكذلك من المراوغة، ودس السم في العسل.. وهذه الصفات غالبا ما تكون صفات مشتركة، فتجدها في الزمخشري على سبيل المثال، وتجدها أيضًا في كثير من المبتدعة من أصحاب البدع المؤصلة
    هل التمثيل بالزمخشري على من هذه صفته من هذا الضرب -ممن كان قبله وممن جاء بعده ممن تلبّس ببدعة- يفهم منه شطبه واخراجه من دائرة العلماء والائمة الذين يقرأ لهم طالب العلم ويدرس علومهم ويستفيد من كتبهم ويقاطعه كل المقاطعة وتمامها حتى ينشأ سلفيا محضا, هل هذا هو المقصود؟

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    148

    افتراضي رد: الشيخ الإمام العلامة الــ(ضال)

    الحمد لله ، و الصلاة و السلام على النبي الأكرم ، و على آله و صحبه ، أجمعين :
    زجرت ُ نفسي كثيراً عن الخوض في هذه الجادّة ، و وقوفي موقف "غيري جنى" .. خير لي من موقف "وأنا المعاقب فيكُم" كما قال ابن شرف القيرواني ، و للحق أنَّ خواطر كُثر قد ألمّت بي عند قراءاتي هنا ، و لعلّني أجعل هذه الخواطر في وقفات مسطّرة :

    - المناقشات حول "الفكر الإسلامي" قد تقادم عليها الزمن ، و أخذ منها مواقف علماءُ و مفكرون ، و كما يقال قياساً على مقولة الفيلسوف الألماني جوزيف سايفرت : (الفكر برهاناً على صوابيّة الفكر) ، و اللبس الحاصل من هكذا مناقشات إنما هو من أمرين :
    (1) تحرير معنى : الفكر ، و تحرير معنى : الإسلامي ، المقيّد به .
    (2) ما ينطوي تحت مقولة الفكر الإسلامي .

    و لعلَّنا مجمعون - إن شاءَ الله - : على عدم صوابيّة التعميم ، في اتخاذ موقف ٍ يُعطى بهِ قيمة هذا قيمة َ ذاك ، بمجرد تشابه أسماء !

    و لنضرب مثالاً هنا :
    الأستاذ الدكتور : عبد الكريم بكار ، مفكر إسلامي كما يُعبر عن نفسه ، و جمال البنا مفكر إسلامي كما يُعبر عن نفسه ، فهل قيمة الأول كقيمة الثاني في ميزان الصواب و الخطأ ؟

    و لنضرب مثلاً آخر ، لتقريب مجالات الفكر :
    الدكتور عبد الوهاب المسيري - عليه رحمة الله - مفكر إسلامي - كما يقول عن نفسه - ، و محمد الحاج قاسم مفكر إسلامي كذلك ، فهل مجال الأول في النظر كمجال الثاني ؟

    إذ الأول - لمن لا يعلم - مهتم في نقده ، بالفلسفات المادية و تطبيقاتها المتنوعة من نازية و صهيونية ، و ما يجول في نظر المفكرين عنها ، و ما ينسحب منها من نقد للحضارة الغربيّة و الكفر العقلاني المحض ، في حين أنَّ الثاني مهتم بقضايا النهضة و توضيح أصول المعرفة الإسلامية ، و مجالاتها ، و نقد الأفكار المختلفة في قضايا الإسلام و الواقع .

    و لنقرب المسألة بإيضاح أكبر :
    - يمكننا أن نقول أنَّ : الفكر الإسلامي يشبه بوجه ما أصول الفقه ، و أنَّ الفكر امتداد لعلم أصول الفقه ، في الفقه بمعناه اللغوي العام ، و أن يكون مسألة إجرائيّة ، لا "حكماَ شرعيّاً" ، و إعطاء صورة ذهنيّة صافية عن الواقع ، لتجليته و حصر أسبابه ، و إسقاط التالف منها .

    - و يمكننا - كذلك - أن نشبّه الفكر الإسلامي بعلم الأنثربولوجي (علم الإنسان) ، فعلم الإنسان يبحث في مجالات ثقافيّة نفسية إجتماعيّة بيولوجية ، تتعلَّق بظاهرة الإنسان ، و لذلك لا تجد - مثالاً - فرقاً واضحاً بين Biological anthropology و Human biology ، هذا لِمن يحاول أن يشغّب علينا بمسألة التخصص أو عدم الفرق - على كلامنا - بين : أصول الفقه ، و الفكر الإسلامي .

    هذا ما أردتُ إيضاحه على عجالة ، في مسألة الفكر ، و أنَّ منه الصواب ، و منه الخطأ ، و هنا يجب أن أُلمح إلى مسألة : في كتاب الشيخ سفر بن عبد الرحمن الحوالي - حفظه الله و شفاه - و هو رسالة الدكتوراه عَنْوَنَهُ : ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي ، و ما أفهمه أنَّ : الفكر الإسلامي ، هو الحراك الثقافي التطوري عبر سلسلة متعاقبة من التاريخ ، يصلح عليها بمناهجها و مدارسها و تياراتها مقولة : الصواب و الخطأ ، حسب الميزان الذي يضعه الباحث لنفسه ، و لا شك ، أنَّ الإرجاء فكر إسلامي ، أصبح ظاهرة ً ، منهُ "المعفوّ عنه" كإرجاء الفقهاء و بعض المحدثين ، و منها التالف المتروك المذموم .

    - هنا تعليقة ، كنت أرددها في نفسي ، أظنني سأقبلها - إن ْ شاءَ الله - ، و هي : أن التجهّم ، و الإرجاء ، ليستا مذهباً أو فرقةً ، بالمعنى الإصطلاحي لكلمة : فرقة ، أي : لا أجد هناك رجل منسوب إلى فرقة تسمى : الجهميّة ، إنما الصواب أنَّ نقول : نزعة لفكرة جهميّة ، أي موافقة لمقولات الجهم بن صفوان ، و الإرجاء من نفس السبيل ، و لتوكيد كلامي في الإرجاء أقول متسائلاً : أليس تاريخ الافتراق و الفكر غامضاً في توضيح مقولات هؤلاء ، مما جعلنا نظن أن هناك فرقة تسمى : المرجئة ؟!

    أي ، و بالإمثلة كذلك ، أليس من وجود ..
    - أشاعرة مرجئة .
    - فقهاء من أهل السنة مرجئة .
    - محدثين مرجئة ..
    ما يجعلنا أن نقول أن الإرجاء عند هؤلاء نزعة إلى مقولة إرجائية ، لا نزعة إلى انتساب إلى مذهب يسمى : المرجئة ؟ ؟

    - الفكرة الأخيرة - و ما لديّ من خواطر كثير ، و لكن قد أتعبت عيناي ، و لعلني أكمل في وقتٍ لاحق - : أليس الأخذ من مناهج عدّة ، مما يلتبس فيها صواب و خطأ مقبول في نطاق ٍ معيّن ؟ ، و أنَّ الفكرة المقتبسة من مقولة ما ، قد انتزعت من سياقها الأصلي ، و أصبحت تتمثل في سياق مقتسبها ، بفكر يقبلها صاحبها المقتبِس ، و أنَّ الضلال ليس ينسحب على منهج بأكمله ، إنما على مقولاتٍ مرفوضة في عرف المنتقد .

    و لعلني أضرب أمثلة :
    - أخوكم الكاتب ، قد تعلَّم التجويد تعلماً عمليّاً ، على يد أستاذ في التجويد صوفيّ ، و أخذ ما لديه من خير ، و ترك ما لديه من خطأ ، و مع ذلك .. يدعو له ، و يرجوا له السلامة .

    - أليس في الأشاعرة من هو من خيرة القوم ، و أكثرهم صدقاً و عملاً و نصحاً ، من أمثال : سعيد حوى ، و عبد الرحمن حسن حبنكة ، و البوطي ، و .. غيرهم ؟

    و ها هو : ذهبي العصر الإمام عبد الرحمن المعلمي ، يقول عن الأستاذ الكوثري - رحمهما الله - : الشيخ الأستاذ الكبير ... ثم يردُّ عليه بأروع ما رُدَّ به في هذا العصر ، في التنكيل و التأنيب .

    الصواب صواب في نفسه لا في قائله ، و المقبول هو قبول الفكرة و المقولة ، لا قبول الأشخاص ، و الله ينزعنا إلى السلامة و إلى قبول الحق .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    148

    افتراضي رد: الشيخ الإمام العلامة الــ(ضال)

    - أليس في الأشاعرة من هو من خيرة القوم ، و أكثرهم صدقاً و عملاً و نصحاً ، من أمثال : سعيد حوى ، و عبد الرحمن حسن حبنكة ، و البوطي ، و .. غيرهم ؟
    كي لا يُفهم كلامي جزافاً سِراعاً ، أقول : الخيريّة هنا تنصب ُّ على مجال دون مجال ، و النصح مثله ، فلا تصويب عام هنا ..

    إنما - و بالأمثلة - :
    - في كتب سعيد حوى : الخمينية شذوذ في المواقف و شذوذ في العقائد خير يستلزم خيراً نفس الكاتب .
    - و في كتب البوطي : نقض المادية الجدليّة الديالكتيكية ، خير يستلزم خيراً في نفس المؤلف .
    - و في كتب عبد الرحمن بن حسن حبنكة الميداني : أجنحكة المكر .. و غيرها ، خير كبير يستلزم نصح و خيرية و صدق الرجل .

    ؟ ؟ كلمات تستدعي النظر و التصحيح .

  16. #16

    افتراضي رد: الشيخ الإمام العلامة الــ(ضال)

    كان الله في عونك يا أخ أسامة

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,077

    افتراضي رد: الشيخ الإمام العلامة الــ(ضال)

    الأوزاعي
    أحسن الله إليك أخي الحبيب، وأحبك الذي أحببتني له.
    نفع الله بك.
    ـــــــــــــــ ــــــــــــ

    عمر بن سليمان
    بارك الله فيك أخي الكريم.
    فيما أظن أننا نتحدث عن أصحاب البدع المؤصلة، وإن تسموا بأي اسم، فالسبل كثيرة.
    قال الله تعالى: وَإِنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ
    وفي المسند والسنة لابن أبي عاصم والمستدرك وغيرهم :
    خَطَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، خَطًّا بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا سَبِيلُ اللهِ مُسْتَقِيمًا ، قَالَ : ثُمَّ خَطَّ عَنْ يَمِينِهِ ، وَشِمَالِهِ ، ثُمَّ قَالَ : هَذِهِ السُّبُلُ ، لَيْسَ مِنْهَا سَبِيلٌ إِلاَّ عَلَيْهِ شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ ثُمَّ قَرَأَ : {وَإِنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ}.
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم- : ما بال أقوام لم ينهض أحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم- قائلا بنحو ما قلته.
    لأن الكلام واضح لا لبس فيه. وينزل على كل فكر منحرف، وعلى كل مبتدع من ذوي الكتب المصنفة والأقوال المبثوثة.
    وأكثرتَ الكلام حفظك الله- حول من لم نتحدث عنهم ولم نفردهم بحديث.
    وأمثلتك لا يندرج تحتها عالم واحد من علماء أهل السنة والجماعة، لا قديمًا ولا حديثا.
    وإن اندرج تحتها بعض المنتسبين للعلم.. من طلابه وقلة في بعض الدعاة.
    فالناس على اختلاف فيما بينهم من زيادة ونقصان.. في الإيمان، والعلم، والتقوى.
    والنظر من خلال هذه الزاوية الضيقة قد يوحي بالحصر بين هذا وذاك.
    وكأننا عدمنا العلماء من أصحاب العلم الصحيح والنهج القويم واللسان المستقيم.. وما تبقى لنا إلا هذا وذاك.
    ربما يقول هذا القول من يقارن بين طالب علم ما، وبين مفكر ما، ويتحدث من صورة مرسومة في ذهنه حول أشخاص بأعينهم.
    كأن يكون طالب العلم هذا والمفكر هذا فيهما بنحو ما ذكرته في أمثلة.
    فانظر لحال هذا المسكين الذي يقارن بين هذا وذاك، ويفاضل بينهما ؟!
    أما كان عنده شىء يقوم بفعله أجود من القراءة لهؤلاء؟
    فالمسكين بدلا من أن يقرأ كتب التفسير، وشروح السنة، وكتب الفقه والاعتقاد.. يفاضل بين من عليه ملاحظات ومن منهجه لم يسلم من اعتراض.
    وإن صادفته شبهة ما.. هلع إلى ماكينة البحث لتسعفه بما يجهل.
    فلم يتعلم من الذين قرأ لهم شيئا.
    وهذا حسبه.. وبه مقاله.. وعليه اعتراضه.
    وأما ركون القلب المضروب في الأمثلة هو ركون للهوى، وليس ركونا للحق.
    فقبول الأقوال وطرحها ليس للهوى وركون القلب.. ولكن بموافقة الشرع أو مخالفته.
    وهب أن أحد الأشخاص يدعي السلفية وآخر يرهص بفكره.. فالأول أفضل منه، وليس كما صورته.
    فالأشياء التي تؤاخذه بها مطروحة عليه، ولكن دعوته مقبولة منه.. على عكس الآخر، دعوته مردودة عليه.
    والظن بالأول أنه طالب علم يصلح من نفسه كلما ازداد علما، وأما الثاني فيتمادى في غيه كلما ازداد معرفة.
    والأول تشبه بقوم صالحين، والآخر تشبه بالمعتزلة ومن نحا نحوهم.
    فأي الفريقين؟

    وأخيرا..
    لا تحسس دم يوسف، أتظن أن أكله الذئب؟ الدم دم كذب.
    ما قمتُ بكتابة الموضوع لاسقاط الساقط، وجرح المجروح، وإهلاك التالف.
    وإنما هي رسالة أخوية لبعض المغترين بأصحاب البدع.
    وكم تمنيت أن أرى لك مشاركة هادفة تخدم الموضوع أو على الأقل ذات صلة به.
    ـــــــــــــــ ــــــــــــ

    أبو وائل الجزائري
    أصبتَ ، سلمك الله أخي الكريم.
    ـــــــــــــــ ــــــــــــ

    عراق الحموي
    هذا "الفكر الإسلامي" من جملة البلايا التي طلت برأسها مؤخرا على هذه الأمة، وأصبح كل من يريد النيل من هذا الدين يستتر تحت هذا الشعار ليملي إخراجات عقله.
    السياسة والتنمية والثقافة، هذا هو الدين عندهم، وهذه هي دعوتهم.
    أهذا هو الدين؟
    إن قارنت بين "العالِم الإسلامي" و"المفكر الإسلامي" لأصبت بالذهول. شتان!
    وإن قارنت كتب الأولين بكتب المفكرين، لأصابتك الحسرة على ما نحن فيه.
    [هذا إن قارنت بين الكتب المقبولة من كتب هؤلاء القوم، ولا أقصد الكتب الفاسدة التي تعج بها المكتبات، ولا أكثر ما تنشره الصحف من مقالات.]
    وعلى عادة فيّ.. إن قرأت كتابا أحاول أن أضع له ملخصا، فلك أن تتخيل أن بعض هذه الكتب والتي بنحو من 150 صفحة، قد تجد المادة العلمية التي يمكن الاستفادة منها لا تتجاوز الصفحة و الصفحتان بعد التلخيص.
    بل يمكنك وضع ملخصك على فهرس الكتاب، وحسبك بهذا.
    وأما كتب الأوائل فتحتاج إلى وضع حواشي عليها مما تقف عليه من الكتب الأخرى.
    فأي فائدة؟!
    وأي مقارنة؟!

    هذا "الفكر الإسلامي" باب من أبواب الشر. دخل منه كل من لا يحسن العلم ليتكلم فيه.
    ورفعهم من يغتر بالأسلوب الأدبي والعبارة المرونقة.. أتباع كل ناعق.
    ومن التلبيس الفادح، أن يسموا أنفسهم بـ(الطبقة المثقفة)!
    وأي دليل على ذلك؟ يقول لك انظر في كتبه، ما إن تتصفحها إلا تجده يقول قال فلان "المستشرق"، وقال فلان "الفيلسوف"، وقال فلان "مبدع الـ.."
    وأين قال الله، قال الرسول؟
    بل يصل الغلو عند بعض أتابعهم، إلى الطعن فيمن يقول: قال الله، قال الرسول.
    وأما الذي يقول: قال المستشرق، وقال الفيلسوف.. فهو جهبذ من جهابذة الفكر الإسلامي.
    ما لكم كيف تحكمون؟
    وما يقال فيهم إلا كما قيل في أسلافهم ممن:
    (قد طاف على أبواب الآراء والمذاهب، يتكفف أربابها، فانثنى بأخس المواهب والمطالب.
    عَدَل عن الأبواب العالية الكفيلة بنهاية المراد وغاية الإحسان، فابتلي بالوقوف على الأبواب السافلة المليئة بالخيبة والحرمان.
    قد لبس حُلّة منسوجة من الجهل والتقليد والشبه والعناد، فإذا بذلت له النصيحة، ودعي إلى الحق، أخذته العزة بالإثم، فحسبه جهنم ولبئس المهاد.
    فما أعظم المصيبة بهذا وأمثاله على الإيمان! وما أشد الجناية به على السنة والقرآن! وما أحب جهاده بالقلب واليد واللسان إلى الرحمن! وما أثقل أجر ذلك الجهاد في الميزان) [مقدمة نونية ابن القيم]

    أما تشبيهك الفكر الإسلامي بعلم أصول الفقه، والذي وصفته بأنه أكثر إيضاحًا !
    خطأ من وجوه، وتلبيس مردود، لذا قلتَ (من يشغب علينا)..! وكفى بحطك والتسليم لمخالفك، فقد أسقطت قولك بنفسك.
    ومن أنتم؟! "سؤال استكشافي".
    وأظن أننا قد تحدثنا في هذا الموضوع من قبل عدة أشهر، ما ظننت أنك لازلت تحوم حول هذه الموضوع.

    وأما وجود الخطأ والصواب في كلام القوم، فهذا مما لا شك فيه.
    وهل تظن أننا نقول: (قال الإمام المعصوم؟)..!

    ودعني أسألك:
    ما الفكر الإسلامي عندك؟ ومن هو المفكر الإسلامي؟
    إن كنت تقصد معرفة الواقع والإلمام به كما صورته، فقد تركوا ما هو أولى بالمعرفة، معرفة الشرع.
    فلا هم علماء ولا هم عوام.
    بل شغلوا العلماء وطلاب العلم بما لا فائدة فيه.
    وشغلوا عامة الناس عما هم به أولى.

    أما قولك في المرجئة والجهمية وباقي أصحاب البدع.. فهو قول عجاب.
    يا بني اركب معنا.
    واعلم أن من يقول في واحد كالبوطي وأمثاله أنهم من خيرة القوم، أنه واحد من اثنين:
    شخص عنده جهل مركب، أو شخص يقصد التلبيس.
    فالأول ليس على خير... والثاني امرء سوء.
    ـــــــــــــــ ــــــــــــ

    أبو نسيبة
    سددك الله ووفقك ونفع بك أينما حللت.
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    148

    افتراضي رد: الشيخ الإمام العلامة الــ(ضال)

    الحمد لله ، و الصلاة و السلام على النبيِّ الأكرم ، و على آله و صحبه ، أجمعين :

    إلى الأخ الفاضل : سأكمل ُ النقاش - إن ْ شاءَ الله - بشرطيْن :

    الأوّل : أن تذهب عن نفسك طبع التهمة بالسوء و الجهل ، و سوء النيّة .
    الثاني : أن تذهب عن نفسك : (أنا ، و أنتُم) ، و الاستشراف الذي لا ينفع ، و التصنيفات هذه التي بين "الظنِّ" و "الظنِّ" - فقد آثر بكر أبو زيد السلامة َبنتَ الذين - ،

    و ليت َ - و متى تنفع ليت ؟ - : الحِلف بمن رفع السموات و الأرض نفعت ؟ فمن حلف بالله فصدقوه ، و لا إشكال ، و لم تنفع الجاهات ، و هي جاهة ٌ مقرَّبة مقرِّبة .

    و لتعلم يا أخانا - إن ْ أردت الإخوّة مني - : أنَّ موضوعك التصنيفي رؤية أضيق من رؤية الأعرابي ، الذي قال : اللهم ارحمني و ارحم محمداً ، و لا ترحم معنا أحداً .

    إنها تحجير الواسع ! ، فإنَّ القاعدة الأولى من قواعد التغيير - إنَّ لا يُّغير إلا .. - مقولة : إنِّي لم أتبعُك على أنَّك نَبِيّ .

    إني - و الله الذي خلقني و خلقك - أدعوا لك بالهداية و الصواب و الخير .

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,077

    افتراضي رد: الشيخ الإمام العلامة الــ(ضال)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عراق الحموي مشاهدة المشاركة

    و لتعلم يا أخانا - إن ْ أردت الإخوّة مني - : أنَّ موضوعك التصنيفي رؤية أضيق من رؤية الأعرابي ، الذي قال : اللهم ارحمني و ارحم محمداً ، و لا ترحم معنا أحداً .
    .
    يرحمك الله، تحدث في الموضوع مباشرة، فلسنا بحاجة إلى اللغو.
    واعلم أن الموضوع الذي وصفته بـ"الموضوع التصنيفي" والذي هو "أضيق من رؤية الأعرابي"، وقبيله ضمنت كلامك بذكر الشيخ بكر أبو زيد -رحمه الله-.. فهذا لقول عجاب.
    أليس هو هو الذي صنف كتاب "هجر المبتدع" ؟!
    يا أخي الفاضل...
    إن كان لديك شىء ترى فيه فائدة في تجلية الموضوع، أو زيادة عليه، أو تصحيح خلل فيه.. فلا تحرمنا منه.
    فالحق لله، والغاية هي الصواب، والله حسبي وحسبك.
    وإن كانت المشاركات القادمة بنحو من المشاركات السابقة، فلعلي أفسح الطريق لغيري لمناقشتك.
    فهات ما عندك.
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    244

    افتراضي رد: الشيخ الإمام العلامة الــ(ضال)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسـامة مشاهدة المشاركة
    وكم تمنيت أن أرى لك مشاركة هادفة تخدم الموضوع أو على الأقل ذات صلة به.
    بارك الله فيك اخي ونفع بك
    لا يشغلني الموضوع بأي واد ذهب إذ كانت المقارنة بينه وبين مايجول في صدري من خوف على من أحببت ، حينها ليس شيء في الدينا أحب من نصحي لأخي عن حمى أخشى عليه من الوقوع فيه حتى إذا بثثته حقه كـ"مسلم " فلا أجد عملا أبرع فيه كالاستماع والاستمتاع

    كل الود لك اخي
    (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )
    يارجل هل صدقت ؟

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •