اهالي غزة يجابهون الحصار بالابتكار .
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: اهالي غزة يجابهون الحصار بالابتكار .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    947

    افتراضي اهالي غزة يجابهون الحصار بالابتكار .

    على الرغم مما قيل عن رفع الحصار عن غزة إلا أن أحوال أهل القطاع لم تتحسن بعد، فالحصار لم يرفع كليا ، بل انه لا يزال موجودا من الناحية العملية. وفي كل الأحوال يتعايش أهالي غزة مع معاناتهم عبر التحايل عليها بالابتكار والاختراع. وهكذا يعلو الفلسطينيون على كوارثهم ونكباتهم ليس السياسية فقط، بل في مختلف مجالات الحياة.

    ولعل الاختراعات التي ابتكرها المواطنون في قطاع غزة مؤخرا، على الرغم من الحصار الصهيوني الخانق منذ أكثر من عام، خير دليل على الإصرار الفلسطيني على التقدم والحياة بصورة أفضل .


    فقد
    ابتكر الغزيون حلولا فريدة وغير مسبوقة لمشاكلهم وأزماتهم المستعصية على الحل أو الانفراج،

    ومن تلك الاختراعات:

    1ـ "سيارة صديقة للبيئة"، فقد تمكن مهندس من سكان غزة من تحويل سيارته التي تعمل على البنزين للعمل على الكهرباء بواسطة البطارية، لتجاوز الحاجة الى الوقود، في ظل نفاده من القطاع بسبب الحصار. انه المهندس وسيم الخزندار، سيارته من نوع "بيجو 204".
    يقول: إن الفكرة جاءت للتغلب على أزمة الوقود و ندرة البنزين، ففكرت أن اشغل المركبة على بطاريات الكهرباء، حيث قمت بفك مولد البنزين وتركيب مولد كهربائي وبطاريات للشحن لتشغيل المركبة. والحمد لله السيارة اشتغلت من دون مشاكل، وتسير بنفس قوة أية سيارة. لقد تم تحويل هذه المركبة من بنزين إلى مركبة تسير على بطاريات الكهرباء .وتم تركيب مولد "اي سي 3 فاز". وهي فكرة جديدة وبطاريات وجهاز "انفيرتر" يأخذ الكهرباء ويحولها 3 فاز للمولد، وبلغت نسبة النجاح نحو97% وأضاف الخزندار: إن هذه السيارة صديقة للبيئة وتستطيع أن تسير بسرعة 100 ـ 120. أما بالنسبة للبطاريات في حال تم تفريغها من الشحن تستغرق 7 ساعات حتى يتم شحنها بالكهرباء. وتستطيع السير بها 180 كيلو مترا. أما بالنسبة لتكلفة تحويل المركبة فقد بلغت 2500 دولار، وهو ثمن المولد الكهربائي والبطاريات. وكان بعض المختصين في ميكانيك السيارات تمكنوا من استبدال وقود السيارات المعروف كالبنزين والسولار وحتى غاز الطبخ إلى زيت قلي الطعام (السيرج) ، بعد أن انعدم وجود الوقود ومشتقات البترول بسبب منع الاحتلال الإسرائيلي تزويد سكان القطاع بالبترول منذ مدة طويلة، وبعد تحذيرات المختصين من مخاطر التلوث البيئي وانتشار أمراض سرطانية، وخاصة في الجهاز التنفسي جراء استعمال السيرج كوقود للسيارات، عمل الفنيون في غزة مع أصحاب ورش ميكانيك السيارات على التقليل من الأضرار الناجمة عن احتراق زيت القلي بدرجة كبيرة، عبر اختراع فلتر خاص يتم تركيبه في "موتور" السيارة .

    2ـ أجهزة طبخ بالطاقة الشمسية أنجز المهندس خالد بشير، من سكان المحافظة الوسطى بقطاع غزة ، مجموعة من الاختراعات السهلة الاستعمال والرخيصة الثمن من شأنها المساهمة في تخفيف معاناة أهالي غزة الذين يعانون من قلة غاز الطهي ومشتقات الوقود، فضلا عن الكهرباء بسبب الحصار الإسرائيلي. وقال بشير إن الجهاز يولد درجة حرارة تصل الى 140 درجة مئوية، ويعمل على إنضاج الطعام بالكهرباء والطاقة الشمسية، إذ يواصل في حال غياب الشمس عملية إنضاجه للطعام أوتوماتيكيا بوساطة الكهرباء عبر جهاز استشعار بسيط يعمل على تحويل الجهاز من الطاقة الشمسية إلى الكهربائية بوساطة مسخن كهربائي ومنظم للحرارة.
    وأضاف انه مزج الطين بالتبن الجاف للحصول على هيكل وجسم متينين للجهاز غير قابلين للصدأ، إلى جانب قدرته على تحمل الصدمات والاحتفاظ بالحرارة حسب المواصفات العالمية. و يتكون الغطاء العلوي للجهاز من الزجاج ورقائق الألمنيوم للحصول على سطح عاكس للحرارة، مشيراً إلى سهولة عمل الجهاز، إذ يقتصر دور ربة المنزل على فتح باب الجهاز ووضع ما تريد طبخه وانتظار ساعتين لنضج الطعام.

    3ـ وأشار بشير إلى أنه ابتكر أيضا جهازا لتحلية المياه عبارة عن صندوق معزول بطول أربعة أمتار وعرض متر واحد ومائل باتجاه الشمس ومغطى بزجاج. ويتم تعبئة الماء فيه بواسطة صنبور خلفي مرة كل أسبوع. ويتولد عنه يوميا نحو 28 لترا من الماء المكرر. ويعتمد الجهاز على أشعة الشمس التي تخترق الزجاج العلوي وتسخن الماء إلى درجة حرارة التبخير، إذ يصطدم البخار المتصاعد بالسطح الداخلي للزجاج، ما يؤدي إلى تكثفه وتحوله من بخار إلى ماء مسال يسقط على شكل قطرات في مجرى خاص إلى خزان ماء الشرب داخل المنزل.

    4ـ غاز من المواد العضوية إلى جانب الابتكارات السابقة، تمكن باحث فلسطيني من استخراج غاز من المواد العضوية، قال عن ابتكاره الجديد: إن فكرة إنتاج الغاز تقوم على تخمير المادة العضوية التي قد تكون مياه صرف صحي أو روث حيوانات أو بقايا المطبخ وغيرها، حيث تخلط هذه المواد بالماء وتعزل تماماً عن الهواء الخارجي لتتخمر في فترة زمنية تتراوح بين 10-14 يوماً، حيث تقوم البكتيريا غير الهوائية بإنتاج غاز الميثان. وتابع: إن لهذه الطريقة مزايا عديدة، فبالإضافة لكونها اقتصادية لقلة تكاليفها وبساطة عملية إنتاجها فهي أيضاً صديقة للبيئة. ويتم إعداد المادة العضوية بمعزل عن الهواء مما يؤدي إلى توفير الأكسجين والمحافظة على عدم تلوثه. ويعدد الباحث، وهو محمد. م، مزايا ابتكاره بقوله: هذه الطريقة تقضي على البكتيريا والجراثيم الضارة؛ لأنها تموت في وضع التخمر، وبالإضافة لذلك فإن بقايا عملية التخمر المترسبة تستخدم كسماد هو الأجود للنبات. وعن طبيعة الغاز الناتج من عملية التخمر، أكد الباحث انه غاز أمين للاستعمال البيتي؛ لأنه أقل انضغاطاً من الغاز المستعمل حالياً، مضيفا: لا توجد خطورة من انفجاره. وقال: أنا منشغل الآن بالسعي لتحويل اعتماد بيتي بشكل كامل على الغاز الحيوي، وأعتزم مستقبلاً إصدار كتيب لشرح هذه التقنية بأسلوب مبسط وتوزيعه على المواطنين للاستفادة منه. مع "غوغل" تطوير برمجيات.

    5ـ وفي إبداع من نوع آخر فاز أحمد حسن الحسني، الطالب في المستوى الخامس بقسم هندسة الكهرباء والحاسوب في كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية، بالمشاركة الفلسطينية الأولى ، المقدمة لبرنامج شركة "غوغل" لتطوير البرمجيات للعام 2008م. وذكر الحسني أنه تقدم إلى "غوغل" بفكرة مشروع للمساهمة في تطوير الإدارة والتحكم بالشبكات المحوسبة العملاقة. وذلك كجزء من منظومة بيرفسونا الخاصة بإدارة الشبكات، التي تطورها جمعية الجيل الثاني من الإنترنت المعروفة باسم "انترنت2"، والتي تضم تجمعاً مؤلفاً من أكثر من (150) من الشركات الكبيرة، إلى جانب أكثر من (200) جامعة أميركية و مؤسسات البحث العلمي الأميركية والأوروبية، ومن دول شرق آسيا، وبعض المؤسسات العربية.

    صفحة الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك
    www.saaid.net/Doat/almubarak/k.htm - 24k -

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    37

    افتراضي رد: اهالي غزة يجابهون الحصار بالابتكار .

    اللهم انصرهم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •