« أسألك بما مننت على موسى وبما فضلت محمَّدًا وبما نجيت إبراهيم ..» توسل بدعي (البراك)
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: « أسألك بما مننت على موسى وبما فضلت محمَّدًا وبما نجيت إبراهيم ..» توسل بدعي (البراك)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,779

    افتراضي « أسألك بما مننت على موسى وبما فضلت محمَّدًا وبما نجيت إبراهيم ..» توسل بدعي (البراك)

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    سُئِلَ صَاحِبُ الفَضِيلَةِ العلَّامةُ عبدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَاصِرٍ البَرَّاك ـ حَفِظَهُ اللَّـهُ تَعَالَى ، وَرَعَاهُ ـ :
    أسألك بما مننت على موسى وبما فضلت محمَّدًا وبما نجيت إبراهيم وبما كشفت عن أيوب، هل هذا توسل شرعي؟


    فأجاب :
    الحمد لله، هذا توسل بدعي فهو يشبه التوسل بجاه الأنبياء وحقوقهم، فإن جاه النبيّ وحق النبيّ وسيله له، فالتوسل الوارد في السؤال توسل بما ليس بينه وبين المتوسَّل له مناسبة، فنجاة إبراهيم والمنُّ على موسى وتفضيل محمَّد صلى الله عليهم وسلم لا يكون سببًا لإجابة دعاء من دعا متوسلا بذلك، والتنويع بين من ذكر من الرُّسل من حيث فضلُ الله عليهم لا معنى له، فقد نجى الله إِبْرَاهِيْمَ ومُوْسَى ومُحمَّدًا عليهم الصلاة والسَّلام ومنَّ عليهم وفضلهم، فلا وجه لتخصيص كل واحد بمعنى من هذه المعاني.

    رقم الفتوى : 37149

    المصدر : موقع شيخِنا الرَّسمي.

    2636 ـ وَالعِلْمُ يَدْخُلُ قَلْبَ كُلِ مُـوَفَّـقٍ * * * مِنْ غَـيْـرِ بَـوَّابٍ وَلَا اسْـتئْذَانِ
    2637 ـ وَيَرُدُّهُ الـمَـحْرُوْمُ مِنْ خِذْلَانِـهِ * * * لَا تُـشْـقِـنَا الـلَّهُـمَّ بِالـحِـرْمَـان ِ
    قاله الإمامُ ابنُ قيِّم الجوزيّة .« الكافية الشافية » [ ج 3، ص 614 ]. ط بإشراف شيخِنا العلّامة بكر أبو زيد.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: « أسألك بما مننت على موسى وبما فضلت محمَّدًا وبما نجيت إبراهيم ..» توسل بدعي (الب

    بارك الله فيكم وجزاكم خيرا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,842

    افتراضي رد: « أسألك بما مننت على موسى وبما فضلت محمَّدًا وبما نجيت إبراهيم ..» توسل بدعي (الب

    حفظ الله الشيخ البراك ، وأطال عمره في النفع والخير .
    تنبيه: بعض الناس يخلط بين الثناء على الله بهذه الأفعال ، ودعائه بحق أو بجاه تلك الأفعال.
    الأول أن أقول : أسألك يا من مننت على موسى، وفضلت محمدًا ونجيت إبراهيم ......
    والثاني : أسألك بما مننت على موسى وبما فضلت محمَّدًا وبما نجيت إبراهيم وبما كشفت عن أيوب.

    فالأول ثناء على الله بهذه الأفضال ، والثاني توسل إلى الله بما ليس بينه وبين المتوسل مناسبة، كما تقدم في كلام الشيخ حفظه الله.

    لكن ظهر لي معنى قد يكون مقبولا :
    أن يكون الداعي أراد أن يقول :
    أسألك بمنك الذي مننت به على موسى ، وفضلك الذي تفضلت به على محمد ، ... الخ .
    فيكون ذلك توسلا مشروعًا والله أعلم .
    والله أعلم
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •