سؤال :يطرحه المنكرون لوجود الله فكيف نجيب عنه ؟؟ - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 28 من 28

الموضوع: سؤال :يطرحه المنكرون لوجود الله فكيف نجيب عنه ؟؟

  1. #21

    افتراضي رد: سؤال :يطرحه المنكرون لوجود الله فكيف نجيب عنه ؟؟

    هل يقدر الله أن يخلق مثله؟

    مثله = خالق = غير مخلوق.
    بالتعويض:

    هل يقدر الله أن يخلق غير مخلوق؟ ==> سؤال باطل أساسا،
    مثله في البطلان:
    هل يقدر الله أن يميت ميتا؟

    فهذا ما يسمى بخيال الفساد، أتجوّزه على الله؟
    تعالى الله جل جلاله وتقدست أسماؤه

    الوحدانية صفة ذاتية لا تتعلق بالإرادة.

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    84

    افتراضي رد: سؤال :يطرحه المنكرون لوجود الله فكيف نجيب عنه ؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الساري مشاهدة المشاركة
    هذي قبلة على رأسك ( عن بعد )
    جزاك الله عيرا كثيرا مضاعفا من فضله سبحانه أضعافا لا يحصيها سواه
    عالجت الخوالج زادك الله علما ونورا

    الحقيقة أن الذي دعاني لأن أسأل : أليس يصلح أن نقول إن الله - تعالى - قادر على أن يخلق إله مثله لكنه لا يريد ؟ أني كنت قد فهمت من السؤال في رأس الموضوع أن قول الملاحدة إله ((( مثله ))) يعني أنه مثله في التدبير والقدرة لا في كونه الأول الذي لم يخلق ’ فإني لم آخذ بهذا لكوني لم أتصور عاقلا يطرح سؤالا بالمعنى الذي ذهبتم إليه حتى ولو كان زعيم الملاحدة إنسهم وجنهم , فالسؤال بهذه المثابة أحمق لا يمكن أن يصدر من عاقل يحترم عقله

    جزاك الله خيرا أخي الفاضل، ونسأله سبحانه وتعالى لك بمثل ما دعوت لأخيك الفقير لعفو ربه وزيادة......!
    وأقول أخي الحبيب: انه وعلى الرغم مما تحمله هذه الشبهة الالحادية من خبث ودهاء قد يزعزع بها إبمان بعض المؤمنين!، الا انها وفي ذات الوقت لمن تأملها وفهم الأمر على حقيقته ليزداد إيمانه بالله تعالى وبقدرته سبحانه وتعالى وبأنه سبحانه وتعالى الذي لا إله الا هو -ليس كمثله شيء-.
    قُلتَّ أخي الكريم:(( أليس يصلح أن نقول إن الله - تعالى - قادر على أن يخلق إله مثله لكنه لا يريد ؟ أني كنت قد فهمت من السؤال في رأس الموضوع أن قول الملاحدة إله ((( مثله ))) يعني أنه مثله في التدبير والقدرة لا في كونه الأول))...
    فأقول: لو سلمنا جدلا بأنهم يفهمون من سؤالهم الخبيث والمغلوط -في نفس الوقت- ما فهمته أنت!، فهل يصح لنا أن نقول بأنه يستطيع ولكنه لا يُريد!؟؟
    فنقول إجابة على ذلك:
    اعلم أولا بأنك هاهنا قد تتعرض لأسئلة لهي أشدُ قسوة وضراوة من سؤالهم الرئيسي، وبإجابتك هذه تكون قد انزلقت في هوة الزاماتهم التي قد لا تقدر على الخروج منها، وأعطيك مثالا- وقبل طرح المثال أنبه بأن ما أقوله في هذه النقطة من باب موافقتك أنت فيما ترى وذلكم بغض النظر عما إذا كانت رؤيتك صحيحة أم مغلوطة- واليك بما يحضرني من أمثلة إلزامية قد تُجابهكم إن أجبتم بمثل جوابكم هذا:
    فمثلا: لم لا يريد ذلك؟؟ ...... وهاهنا قد يُضاف شق آخر للسؤال فيكون الالزام به قوي يناسب جوابكم السابق!، ولن تجد له جوابا، وساعتها يحققون هدفهم ومرادهم من سؤالهم الاول، ((وذلكم سواء أجبت هاهنا أو لم تُجب..........!))
    ثانيا: يقال لك: إذن لو افترضنا بأنه خلق اله مثله(( وحسب فهمك أنت)) فهل سيقدر ربك من بعد ذلك على إماتة مثيله؟ أم لا؟
    فسترى هاهنا عند السؤال الثاني بأنك أمام أحد أمرين وأحلاهما مر:
    فالأول : أن تقول لا يستطيع إماتته فهو مثله بالقدرة والتدبير! فتكون قد أعطيتهم ما أرادوا!
    وأما الثاني: أن تقول نعم يستطيع!!، فتعود معهم من حيث ابتدأتم!، فيعودون لذات السؤال: هل يستطيع أن يخلق اله مثله؟.
    أرأيت أخي الفاضل هذه سفسطة ما لها أول من آخر، فليست بشيء أصلا...!
    وأخيرا: قد قدم الأخ ابن الشاطيء ردا طيبا فانظره أخي الحبيب، وقد نضيف على ما قُلناه إن تيسر لنا ذلك فيما بعد إن شاء الله لنا ذلك، والى ذلكم الحين نعيد التأكيد على أن سؤالهم هذا لا يصح على الاطلاق!!

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    القصيم
    المشاركات
    163

    افتراضي رد: سؤال :يطرحه المنكرون لوجود الله فكيف نجيب عنه ؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الشاطيء الحقيقي مشاهدة المشاركة
    لايمكن ان يوجد مثل الله لا في التدبير والقدرة ولافي الصفات لان ذلك يتعلق بكمال الغني وكمال القدرة -وهذا لله وحده -والغنى هنا غنى ذاتي اي ان الذات الموصوفة بها هي ذات خالقة غير مخلوقة فلايمكن ان تكون هناك ذات اخرى في الوجود مدبرة لها نفس القدرة الربانية الكاملة المستغنية بذاتها ليست محتاجة الى غيرها ،ذلك ان كل محلوق سابق او لاحق هو محتاج ومحتاج الى الغني بذاته فرجع الامر الى واحد وهو الله عز وجل فهو االكامل في الصمدية والكامل في الصمدية ولشيخ الاسلام رسالة طيبة جدا في شرح قل هو الله احد مفيدة جدا في هذه القضية
    ما أسعدني بموضوع أستاذي يزيد ! وما أسعدني بطرحي تساؤلي آنفا !
    فقد دلّني على علم انطوت عليه أفئدتكم لم يظهر إلا بعد أن حرّكه يزيد , وحمّسته ( بلاهة سؤالي )
    كلامك أحتاج قراءته أكثر من مرّة فهو واسع المعنى عظيم الإفادة .
    جزاك الله من الخير ما يضاعفه بكرمه سبحانه .

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    القصيم
    المشاركات
    163

    افتراضي رد: سؤال :يطرحه المنكرون لوجود الله فكيف نجيب عنه ؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاوزاعي مشاهدة المشاركة
    وأقول أخي الحبيب: انه وعلى الرغم مما تحمله هذه الشبهة الالحادية من خبث ودهاء قد يزعزع بها إبمان بعض المؤمنين!، الا انها وفي ذات الوقت لمن تأملها وفهم الأمر على حقيقته ليزداد إيمانه بالله تعالى وبقدرته سبحانه وتعالى وبأنه سبحانه وتعالى الذي لا إله الا هو -ليس كمثله شيء-.
    قُلتَّ أخي الكريم:(( أليس يصلح أن نقول إن الله - تعالى - قادر على أن يخلق إله مثله لكنه لا يريد ؟ أني كنت قد فهمت من السؤال في رأس الموضوع أن قول الملاحدة إله ((( مثله ))) يعني أنه مثله في التدبير والقدرة لا في كونه الأول))...
    فأقول: لو سلمنا جدلا بأنهم يفهمون من سؤالهم الخبيث والمغلوط -في نفس الوقت- ما فهمته أنت!، فهل يصح لنا أن نقول بأنه يستطيع ولكنه لا يُريد!؟؟
    فنقول إجابة على ذلك:
    اعلم أولا بأنك هاهنا قد تتعرض لأسئلة لهي أشدُ قسوة وضراوة من سؤالهم الرئيسي، وبإجابتك هذه تكون قد انزلقت في هوة الزاماتهم التي قد لا تقدر على الخروج منها، وأعطيك مثالا- وقبل طرح المثال أنبه بأن ما أقوله في هذه النقطة من باب موافقتك أنت فيما ترى وذلكم بغض النظر عما إذا كانت رؤيتك صحيحة أم مغلوطة- واليك بما يحضرني من أمثلة إلزامية قد تُجابهكم إن أجبتم بمثل جوابكم هذا:
    فمثلا: لم لا يريد ذلك؟؟ ...... وهاهنا قد يُضاف شق آخر للسؤال فيكون الالزام به قوي يناسب جوابكم السابق!، ولن تجد له جوابا، وساعتها يحققون هدفهم ومرادهم من سؤالهم الاول، ((وذلكم سواء أجبت هاهنا أو لم تُجب..........!))
    ثانيا: يقال لك: إذن لو افترضنا بأنه خلق اله مثله(( وحسب فهمك أنت)) فهل سيقدر ربك من بعد ذلك على إماتة مثيله؟ أم لا؟
    فسترى هاهنا عند السؤال الثاني بأنك أمام أحد أمرين وأحلاهما مر:
    فالأول : أن تقول لا يستطيع إماتته فهو مثله بالقدرة والتدبير! فتكون قد أعطيتهم ما أرادوا!
    وأما الثاني: أن تقول نعم يستطيع!!، فتعود معهم من حيث ابتدأتم!، فيعودون لذات السؤال: هل يستطيع أن يخلق اله مثله؟.
    أرأيت أخي الفاضل هذه سفسطة ما لها أول من آخر، فليست بشيء أصلا...!

    صدقت .
    وأستغفر الله العظيم وأتوب إليه
    طيب : عندي لهم جواب آخر أظنه صحيح هذه المرّة , أن أبصق في وجه أحدهم لو سألني , وأتركه لشيطانه يواسيه .
    فمن يحاور ويلجم هؤلاء الأنجاس هم أهل العلم وحدهم بعون من الله وتسديد .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاوزاعي مشاهدة المشاركة
    وقد نضيف على ما قُلناه إن تيسر لنا ذلك فيما بعد إن شاء الله لنا ذلك، والى ذلكم الحين نعيد التأكيد على أن سؤالهم هذا لا يصح على الاطلاق!!
    أسأل الله تعالى أن ييسر لك جميع شأنك .

  5. #25

    افتراضي رد: سؤال :يطرحه المنكرون لوجود الله فكيف نجيب عنه ؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمار السلفي مشاهدة المشاركة
    فهذا ما يسمى بخيال الفساد
    تصحيح:
    فهذا ما يسمى بفساد الخيال

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    919

    افتراضي رد: سؤال :يطرحه المنكرون لوجود الله فكيف نجيب عنه ؟؟

    هؤلاء الملاحدة مساكين كما تقول جداتنا!
    فلو انغلق الانسان على ذاته او قعد مع نفسه ونظر داخله وتفكر في عمليات تشغيله في دقتها وسرعتها ولطافتها وتهدماتها الداخلية وتخلقاتها الداخلية! اي كانه ماكينة مصنوعة! فسيعرف اولا انه حتما مخلوق وفي احسن تدبير ولابد !
    لو نظر الى كيف يعمل دماغه وملايين الخلايا تعمل فيه وملايين العمليات تتم في كل موضع من مساحة جسده في ان واحد في مضعة واحدة او عين واحدة او رئة واحدة او دم يسري او كبد يشتغل بجد ونشاط وحركة دؤوب او اكسجين يدفع الدم او امعاء تمتص خلاصة الغذاء ويلطف ويدق حتى يكون شيئا اخر غير مادخل معدته شيئا يتوزع ويتحرك في اتجاهات غاية في اللطافة والدقة والابداع
    اسنانه-شفتيه-ريقه الذي يساعد في عملية هضم الطعام في المعدة وفي نفس الوقت لايستطيع الانسان ان يستسيغ الطعام لو كان الريق مالح او حلو فلابد ان يكون ذلال ليستطعم الطعام
    لو نظر الانسان الي نفسه وابصر
    وفي انفسكم افلاتبصرون
    لو نظر الى وعيه داخل جسده اي لو قعد ينظر في ذاته الداحليه ونفسه الجوانيه لعلم ان احد خلقه وموجود فعله وابدعه!
    ولو نظر حوله في الكائنات والمبتدعات والالوان والاذواق
    لو صعد نظره الى الافاق
    الى الاعماق والانهار والبحار والاسماك والمرجان والشعاب
    واسرار البحار والمحيطات
    الى الكواكب
    وفائدة الشمس للارض والمزروعات والحيوانات والانسان والدواب لعلم ان هناك من نظم وابدع واخرج هذا كله للوجود
    لو نظر الى لطافة الارواح والاقلام والكلمات ومخارج الحروف واصوات العصافير بل والاسود وخروج المواليد واختلافها من النمل حتى الاسود والنمور والسباع لعلم ان ليس شيء من ذلك صدفة
    لكن من ابدع هذا وخلقه
    هذه قضية اخرى
    لكن الملاحدة لايفكرون في القضية البديهية الملازمة لهم وهي داخلهم وفي ارواجهم وتسري في دمائهم بل هي كل جزء يتجزء فيهم
    بل لو علموا لعرفوا ان هناك قضية الزم من هذه واوضح الا وهي قضية انه مفطور على التوجه الى رب واحد لاارباب متفرقون وصانع واحد لا الهة متنازعون
    فكل شيء فيه يدل على ان ربه واحد
    وكل شيء في الكون يدل على ان خالقه واحد
    فلانزاع في الكون
    ولو كان الاله معه غيره اذا لكانت معارك واستيلاء متبادل على الاكوان والافاق والانسان ولخرب العالم وماستقر ولما طلعت الشمس كل يوم من المشرق وخرب الكون كله
    لكن نظام الكون البديع يدل على ان الله حي يدبره لاغيره
    اما ان الاله مخلوق او غير مخلوق فهذه قضية رغم انها بالفطرة واضحة الا ان الانسان السائل وهو معاند اي الملحد الذي يلقي الاسئلة للتشكيك او السخرية يلقي سؤاله وكأن كل شيء مما قلناه التبس عليه بدءا من العمليات المليونية التي تجري فيه كل ثانية-بل اقل من الثانية- داخل جسده كله ..وكأنه التبس عليه ان هناك من اجراها بهذا الصورة الدقيقة اللطيفة وفي مساحة قليلة جدا من طول وعرض وشكل جذاب وفي احسن صورة وترى الانسان يمشي وكأن لاشيء يحدث داخله في كل ثانية .. قعوده وجلوسه وجريه ولعبه -سبحان الله الذي خلق الانسان في احسن تقويم
    والا فهل تركيب الانسان المخلوق هكذا بهذه الدقة واللطافة صدفة !
    لكن ليهرب صاحبنا الملحد من هذه يلجأ الى الاسئلة الخائبة
    مستهزءا او متحيرا مع ان كل شيء فيه مطمئن وواضح ودال!
    وشخص كهذا لايتحير -واولى له هنا ان يتحير!!اذا كان ديدنه التفكر والتحير والشك او يسلم لخالقه ويعترف بذنبه وضعفه وفقره وحاجته الى الله- شخص كهذا لايتحير عندما يلقي اللقمة الي فمه لتلقي مصيرها في ملايين العمليات المتقنة في جسده حتى تصير دما وفكرا وحركة وتلقى فضلاتها الى الخارج في عمليات متقنة طاردة وكل ذلك يدل على مصمم لها ومبدع لكلها
    او لايتحير عندما يفكر فكرة وتصير قرارا في عمليات قلبية وعقلية وذهنية تستعمل فيها خلايا عقلية وبسرعة فائقة لعمليات تفكيرية-لاتلعثم فيها
    ويقولون صدفة
    منذ لحظات كنت اشاهد فيلما عن اعماق البحار
    فوجدت علماء البحار والمحيطات والخبراء عمليا بها وهم الذي يغطسون بانفسهم وياخذون عينات مما يشاهدون يؤكدون ماقاله الله عز وجل عندما قال ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس
    قال احدهم كنت اظن ان امراض الشعاب المرجانية وغيرها مما يحدث في اعماق البحار من فساد انما هو وضع داخلي لاشأن لليابسة فيه لكن الان وبعد دراسة تيقنت وعلمت واكتشفت ان هذه الامراض الحديدة حدثت نتيجة مايحدث خارج المحيطات والاعماق والبحار والانهار
    انها يد الانسان الذي يفسد في البر فتصل مفاسده الى البحر ..والجو
    اذن الكون منظم بصورة عظيمة ومتقنة التصميم والابداع
    وايدي الناس وعقولهم اذا فسد مافيها فان البر والبحر يفسد
    امر اخر
    قرأنا لشيخ الاسلام يقول ان الفلاسفة حيارى وان عقول ذكية ضلت افهامها واضطربت نظرياتها لما انشغلوا بالباطل
    ووجدنا فعلا ان الضلال اتسع بصورة اكبر فعندما تقرا لكلود ليفي شتراوس حواراته المشهورة اقصد الحوارات معه تطلع على خبرة في هذا المجال
    فالرجل يكشف لك عن خيبة الفكر الغربي في الوصول لاي حقيقة وان ليس شيء واضح وضوح الموت وان دوركاييم وسارتر وغيرهم ممن قابله شترواس او صادقه او سمع عنهم وقرا لهم او نقض نظرياتهم كلهم كان يبحث عن مركز او منصب او مكانة في معركة غاية في البشاعة وتتشكل نظراته غالبا في هذا الجو
    فتنتج النظريات متخمرة بخمير ذلك المحيط!
    وفي النهاية لاحقيقة ثابتة وجدوها وشتراوس نفسه قال ان نظريته آيله للهدم والضياع والنقض وانه لم يكتبها لتبقي!
    مع ان العلمانيين العرب الان مفتونون بها ويبدو انهم لايقرؤونه ولكن يقرؤون النظرية!
    وانما هي حياة يعيشونها وافكار ليس واحد منها صادق او يحمل الحقيقة الكلية فهم على لاشيء ولو عندي الان وقت لجلبت لكم مئات النصوص في هذا الباب
    فالذي يفتن بما يحدث في الغرب افكارا وحياة وينسى نفسه هو فعلا كما قالت العجائز مسكين
    ولاحول ولاقوة الا بالله

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    112

    افتراضي رد: سؤال :يطرحه المنكرون لوجود الله فكيف نجيب عنه ؟؟

    لو أن رجلاً قال لملك إن كنت ملكا فضع رأسك تحت قدمي فعدم فعل الملك لهذا هو الكمال وفعله هو النقص
    هذا جواب من الإجوبة

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    عمان-الأردن
    المشاركات
    507

    افتراضي رد: سؤال :يطرحه المنكرون لوجود الله فكيف نجيب عنه ؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمار السلفي مشاهدة المشاركة
    هل يقدر الله أن يخلق مثله؟

    مثله = خالق = غير مخلوق.
    بالتعويض:

    هل يقدر الله أن يخلق غير مخلوق؟ ==> سؤال باطل أساسا،
    مثله في البطلان:
    هل يقدر الله أن يميت ميتا؟
    أحسنت أخي الكريم ففي باب القدر وأفعال الله يجب ان تبين أن السؤال خطأ لأنه كما ثبت عن علي بن أبي طالب قوله : (القدر سر الله فلا تسألوا عن سر الله) فيجب أن بين أن هذه الأسئلة جائت لفساد التصور كما حصل مع المعطلة والمؤولة.
    يعني أي سؤال من شبيه هذه الأسئلة مثل هل يستطيع الله أن يميت نفسه؟؟ -عياذاً بالله-
    طبعاً الجواب: لن يفعل الله ذلك.
    وثريث معي لترى كيف سأنقض السؤال..
    فإذا لم يمت الله نفسه ففي عرف الملحد سيكون = لم يستطع
    وإذا امات الله نفسه = يستطيع
    والله تعالى عما يصفه هؤلاء المخبولون لن يفعل ذلك؛ إذاً عند الملاحدة = لم يستطع
    إذا سيصبح السؤال بالتعويض بهذ الصورة:-
    هل يستطع ربك أن يميت نفسه؟ = لن يفعل =لن يستطيع
    إذا السؤال بالتعويض هل يستطيع ربك أن لا يستطيع ؟؟!!!!
    وهذا سؤال رجل مجنون وليس بعاقل
    دمتم بحفظ الله

    أخوكم:
    أبو الحسن الرفاتي
    عمان - الأردن

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •