الأحبة الكرام: أخوكم في حاجة لتوثيق نص من الغرر البهية في شرح البهجة الوردية لزكريا
عيد فطر مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: الأحبة الكرام: أخوكم في حاجة لتوثيق نص من الغرر البهية في شرح البهجة الوردية لزكريا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    643

    Post الأحبة الكرام: أخوكم في حاجة لتوثيق نص من الغرر البهية في شرح البهجة الوردية لزكريا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأحبة الكرام
    أعياني البحث عن هذا الكتاب وأنا في حاجة لتوثيق هذا النص من كتاب: الغرر البهية في شرح البهجة الوردية / لشيخ الإسلام: أبي زكريا الأنصاري
    النص المطلوب توثيقه من أول: وقال شيخ الإسلام.

    اِخْتَلَفَ النَّاسُ فِي أَفْضَلِ أَزْوَاجِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَلْ فِي أَفْضَلِ النِّسَاءِ مُطْلَقَاً .
    وَالأَقْرَبُ عِنْدَ كَثِيْرٍ: أَنَّ أَفْضَلَ النِّسَاءِ مَرْيَمُ، ثُمَّ خَدِيْجَةُ، ثُمَّ فَاطِمَةُ، ثُمَّ عَائِشَةُ، ثُمَّ آَسِيَةُ؛ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ.
    وَقَالَ شَيْخُ الإِسْلامُ في شَرْحِ البهْجَةِ
    "الَّذِي أَخْتَارُهُ أَنَّ الأَفْضَلِيَةَ مَحْمُوْلَةٌ عَلَى أَحْوَاْلٍ: فَعَائِشَةُ أَفْضَلَ مِنْ حَيْثُ العِلْمِ، وَخَدِيْجَةُ مِنْ حَيْثُ تَقَدُّمِهَا وَإِعَانَتُهَا لَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المُهِمَاتِ، وَفَاطِمَةُ مِنْ حَيْثُ البِضْعِيَةِ وَالقَرَابَةِ، وَمَرْيَمُ مِنْ حَيْثُ الاخْتِلافِ فِي نُبُوَتِهَا وَذِكْرُهَا فِي القُرْآَنِ مَعَ الأَنْبِيَاءِ، وَآَسِيَةُ مِنْ حَيْثُ الاخْتِلافِ فِي نُبُوَتِهَا، وَإِنْ لَمْ تُذْكَر مَعَ الأَنْبِيَاءِ"ا ْتَهَى .
    والرجاء من يتكرم علينا بهذا التوثيق أن يذكر بيانات التوثيق
    وفقكم الباري لما يحبه ويرضاه
    اللهم اغفر لأبي وارحمه كما رباني صغيرا
    اللهم اجعله في مستقر الرحمة والرضوان مع النبيين والصديقيين والشهداء والصالحين وحسن أؤلئك رفيقا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    137

    افتراضي رد: الأحبة الكرام: أخوكم في حاجة لتوثيق نص من الغرر البهية في شرح البهجة الوردية لزكر

    راجع هذا النقل معزوا إليه في: تهذيب الفروق والقواعد السنية للشيخ محمد علي بن حسين المالكي مفتي المالكية في مكة : 2/221-224، لكنه عزاه إلى شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في شرح البخاري.
    وفقك الله إلى البر والتقوى، ومن العمل الصالح ما يرضى
    مصطفى حسنين عبد الهادي، أبو أسلم العدوي.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    500

    افتراضي رد: الأحبة الكرام: أخوكم في حاجة لتوثيق نص من الغرر البهية في شرح البهجة الوردية لزكر

    حياك الله أبا أسلم، ونفع بك، عاش من قرأ إفاداتك!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    643

    افتراضي رد: الأحبة الكرام: أخوكم في حاجة لتوثيق نص من الغرر البهية في شرح البهجة الوردية لزكر

    الأخ الكريم/ مصطفى حسنين
    بارك الله فيك وجعل الجنة مثواك
    هلا تكرمت بذكر بيانات الطبعة للتوثيق
    دمت معطاءا وأجرى الله الخير على يديك الكريمتين
    اللهم اغفر لأبي وارحمه كما رباني صغيرا
    اللهم اجعله في مستقر الرحمة والرضوان مع النبيين والصديقيين والشهداء والصالحين وحسن أؤلئك رفيقا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    181

    افتراضي رد: الأحبة الكرام: أخوكم في حاجة لتوثيق نص من الغرر البهية في شرح البهجة الوردية لزكر

    لِقَوْلِهِ تَعَالَى { مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ } قَالَ وَنَصَّ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ أَبُو الْمُؤْمِنِينَ أَيْ فِي الْحُرْمَةِ وَمَعْنَى الْآيَةِ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَدَ صُلْبِهِ ، وَزَوْجَاتُهُ أَفْضَلُ النِّسَاءِ وَثَوَابُهُنَّ وَعِقَابُهُنَّ مُضَاعَفٌ وَلَا يَحِلُّ سُؤَالُهُنَّ إلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَيَحِلُّ سُؤَالُ غَيْرِهِنَّ مُشَافَهَةً وَأَفْضَلُهُنَّ خَدِيجَةُ وَعَائِشَةُ وَفِي أَفْضَلِهِمَا خِلَافٌ صَحِيحُ ابْنِ الْعِمَادِ تَفْضِيلُ خَدِيجَةَ لِمَا ثَبَتَ { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَائِشَةَ حِينَ قَالَتْ لَهُ قَدْ رَزَقَك اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا لَا وَاَللَّهِ مَا رَزَقَنِي اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا آمَنَتْ بِي حِينَ كَذَّبَنِي النَّاسُ وَأَعْطَتْنِي مَالَهَا حِينَ حَرَمَنِي النَّاسُ } وَسُئِلَ ابْنُ دَاوُد أَيُّهُمَا أَفْضَلُ فَقَالَ عَائِشَةُ أَقْرَأَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّلَامَ مِنْ جِبْرِيلَ وَخَدِيجَةُ أَقْرَأَهَا جِبْرِيلُ مِنْ رَبِّهَا السَّلَامَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ فَهِيَ أَفْضَلُ قِيلَ لَهُ فَمَنْ أَفْضَلُ خَدِيجَةُ أَمْ فَاطِمَةُ فَقَالَ { إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي } وَلَا أَعْدِلُ بِبَضْعَةِ رَسُولِ اللَّهِ أَحَدًا ، وَيَشْهَدُ لَهُ { قَوْلُهُ : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهَا أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إلَّا مَرْيَمَ } وَاحْتَجَّ مَنْ فَضَّلَ عَائِشَةَ بِمَا احْتَجَّتْ بِهِ مِنْ أَنَّهَا فِي الْآخِرَةِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدَّرَجَةِ وَفَاطِمَةُ مَعَ عَلِيٍّ فِيهَا وَسُئِلَ السُّبْكِيُّ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ الَّذِي نَخْتَارُهُ وَنَدِينُ اللَّهَ بِهِ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ أَفْضَلُ ثُمَّ أُمُّهَا خَدِيجَةُ ثُمَّ عَائِشَةُ ثُمَّ اسْتَدَلَّ لِذَلِكَ بِمَا تَقَدَّمَ بَعْضُهُ : وَأَمَّا خَبَرُ الطَّبَرَانِيِّ { خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ثُمَّ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ ثُمَّ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ آسِيَةُ
    امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ } فَأَجَابَ عَنْهُ ابْنُ الْعِمَادِ بِأَنَّ خَدِيجَةَ إنَّمَا فَضَلَتْ فَاطِمَةَ بِاعْتِبَارِ الْأُمُومَةِ لَا بِاعْتِبَارِ السِّيَادَةِ وَاخْتَارَ السُّبْكِيُّ أَنَّ مَرْيَمَ أَفْضَلُ مِنْ خَدِيجَةَ لِهَذَا الْخَبَرِ وَلِلِاخْتِلَاف ِ فِي نُبُوَّتِهَا .
    وَخَصَائِصُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَنْحَصِرُ فِيمَا ذُكِرَ وَفِيهَا كُتُبٌ مُشْتَمِلَةٌ عَلَى بَعْضِهَا
    الشَّرْحُ
    اظن انه من كلام ابن الوردي
    والبحث من خلال الشاملة
    كتاب النكاح
    وليس عندي الكتاب مصور كي اجزم
    والله اعلم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    181

    افتراضي رد: الأحبة الكرام: أخوكم في حاجة لتوثيق نص من الغرر البهية في شرح البهجة الوردية لزكر

    الكتاب : الغرر البهية في شرح البهجة الوردية

    المؤلف :
    زكريا بن محمد بن زكريا الأنصاري ، زين الدين أبو يحيى السنيكي (المتوفى : 926هـ)
    [ هو شرح البهجة الوردية لابن الوردي ، عمر بن مظفر (المتوفى : 749 هـ) ]

    مصدر الكتاب :
    موقع الإسلام

    [ الكتاب مشكول ومرقم آليا غير موافق للمطبوع ]
    بطاقة الكتاب

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10,706

    افتراضي رد: الأحبة الكرام: أخوكم في حاجة لتوثيق نص من الغرر البهية في شرح البهجة الوردية لزكر

    الغرر البهية (المطبعة الميمنية-د.ط - د.ت) ج4 ص91-92
    وَقَالَ الْوَاحِدِيُّ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا لا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ هُوَ أَبُو الْمُؤْمِنِينَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ } (52) قَالَ وَنَصَّ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ أَبُو الْمُؤْمِنِينَ أَيْ فِي الْحُرْمَةِ وَمَعْنَى الآيَةِ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَدَ صُلْبِهِ ، وَزَوْجَاتُهُ أَفْضَلُ النِّسَاءِ وَثَوَابُهُنَّ وَعِقَابُهُنَّ مُضَاعَفٌ وَلا يَحِلُّ سُؤَالُهُنَّ إلا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَيَحِلُّ سُؤَالُ "92" غَيْرِهِنَّ مُشَافَهَةً وَأَفْضَلُهُنَّ خَدِيجَةُ وَعَائِشَةُ وَفِي أَفْضَلِهِمَا خِلافٌ صَحِيحُ ابْنِ الْعِمَادِ تَفْضِيلُ خَدِيجَةَ لِمَا ثَبَتَ < أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَائِشَةَ حِينَ قَالَتْ لَهُ قَدْ رَزَقَك اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا لا وَاَللَّهِ مَا رَزَقَنِي اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا آمَنَتْ بِي حِينَ كَذَّبَنِي النَّاسُ وَأَعْطَتْنِي مَالَهَا حِينَ حَرَمَنِي النَّاسُ > وَسُئِلَ ابْنُ دَاوُد أَيُّهُمَا أَفْضَلُ فَقَالَ عَائِشَةُ أَقْرَأَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّلامَ مِنْ جِبْرِيلَ وَخَدِيجَةُ أَقْرَأَهَا جِبْرِيلُ مِنْ رَبِّهَا السَّلامَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ فَهِيَ أَفْضَلُ قِيلَ لَهُ فَمَنْ أَفْضَلُ خَدِيجَةُ أَمْ فَاطِمَةُ فَقَالَ < إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي > (53) وَلا أَعْدِلُ بِبَضْعَةِ رَسُولِ اللَّهِ أَحَدًا ، وَيَشْهَدُ لَهُ < قَوْلُهُ : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهَا أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إلا مَرْيَمَ > وَاحْتَجَّ مَنْ فَضَّلَ عَائِشَةَ بِمَا احْتَجَّتْ بِهِ مِنْ أَنَّهَا فِي الآخِرَةِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدَّرَجَةِ وَفَاطِمَةُ مَعَ عَلِيٍّ فِيهَا وَسُئِلَ السُّبْكِيُّ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ الَّذِي نَخْتَارُهُ وَنَدِينُ اللَّهَ بِهِ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ أَفْضَلُ ثُمَّ أُمُّهَا خَدِيجَةُ ثُمَّ عَائِشَةُ ثُمَّ اسْتَدَلَّ لِذَلِكَ بِمَا تَقَدَّمَ بَعْضُهُ : وَأَمَّا خَبَرُ الطَّبَرَانِيِّ < خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ثُمَّ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ ثُمَّ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ > (54) فَأَجَابَ عَنْهُ ابْنُ الْعِمَادِ بِأَنَّ خَدِيجَةَ إنَّمَا فَضَلَتْ فَاطِمَةَ بِاعْتِبَارِ الأُمُومَةِ لا بِاعْتِبَارِ السِّيَادَةِ وَاخْتَارَ السُّبْكِيُّ أَنَّ مَرْيَمَ أَفْضَلُ مِنْ خَدِيجَةَ لِهَذَا الْخَبَرِ وَلِلاخْتِلافِ فِي نُبُوَّتِهَا . وَخَصَائِصُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا تَنْحَصِرُ فِيمَا ذُكِرَ وَفِيهَا كُتُبٌ مُشْتَمِلَةٌ عَلَى بَعْضِهَا
    وآفة العقلِ الهوى ، فمن علا *** على هواه عقله ، فقد نجا
    ابن دريد

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    643

    افتراضي رد: الأحبة الكرام: أخوكم في حاجة لتوثيق نص من الغرر البهية في شرح البهجة الوردية لزكر

    بارك الله فيكم جميعا
    وشفى الله والد أخينا أبا الحمراء
    آمين
    آمين
    آمين
    اللهم اغفر لأبي وارحمه كما رباني صغيرا
    اللهم اجعله في مستقر الرحمة والرضوان مع النبيين والصديقيين والشهداء والصالحين وحسن أؤلئك رفيقا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •