حياة الإمام البخاري
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: حياة الإمام البخاري

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    1

    افتراضي حياة الإمام البخاري

    حياة الإمام البخاري

    أولاً – سيرة الإمام البخاري

    1- اسمه ولقبه وكنيته :
    هو ابو عبد الله محمد بن ابي الحسن([1]) اسماعيل بن ابراهيم ([2]) بن المغيرة ([3]) بن بَردزِبة([4]) الجعفي ([5]) -مولاهم -البخاري([6]). غير ان بعض المصادر تبين لنا ان بردزبة ليس اسماً وانما دلالة مهنة ، لأن بردزبة باللغة الفارسية تعني الزراع أو الزراعة([7]). فنرى ان ابن خلكان مثلا يذكر ان اسم والد المغيرة هو الأحنف بردزبة([8]) . وبردزبة مجوسي مات على ديانته ، وابنه المغيرة اسلم على يد يمان الجعفي والي بخارى ، فنسب اليه البخاري لأنه مولاه ولاء الاسلام ([9]) ، ووالد البخاري ابو الحسن اسماعيل بن ابراهيم كان من العلماء الورعين ([10]) .

    2 - مولده :
    ولد البخاري يوم الجمعة بعد صلاتها لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر شوال سنة اربع وتسعين ومئة للهجرة([11]) وكانت ولادته في مدينة بخارى([12]) وقد دون والد البخاري هذه المعلومات التي تخص ولادة البخاري بيده([13]) .

    3 - نشأته ونبوغه :
    ولد الامام البخاري وترعرع في بيت تقوى وعلم حيث كان والده اسماعيل من أهل الصلاح ومن العلماء العاملين والنبلاء الورعين([14]) . إلا ان والده توفي والبخاري صغير في حجر أمه([15]) . فاتجهت به أمه الى التعليم بعد ان رد الله عز وجل على البخاري بصره الذي فقده بعد ولادته([16]) . وما ان شب البخاري وبلغ العاشرة حتى ظهرت بوادر نبوغه العلمي المبكر بصورة لافتة للنظر فألهم حفظ الحديث النبوي الشريف ، وقد بين الامام البخاري هذا عندما سئل عن ذلك فقيل له : " كيف كان بدء امرك في طلب الحديث ؟ قال : ألهمت حفظ الحديث وأنا في الكتّاب. قال كم أتى عليك إذ ذاك ؟ قال عشر سنين أو أقل "([17]) . وفي ضوء هذه الرواية يتضح ان نشأة الامام البخاري رضي الله عنه كانت علمية اذ بدأ حياته العلمية والفكرية منذ طفولته . ويمكن ان نلمس ذلك من خلال تصحيحه لاشكالات وقع فيها شيوخه واستدراكه لامور فاتتهم وتنبيههم على ذلك وهو في سن مبكرة([18]) .
    إن نشأة الامام البخاري العلمية اصبحت محط اهتمام ابرز علماء عصره ويمكن ان نلحظ ذلك من خلال كلام سليم بن مجاهد([19]) الذي يقول : " كنت عند محمد بن سلام البيكندي (ت225هـ/839م) فقال لي لو جئت قبل قليل لرأيت صبيا يحفظ سبعين الف حديث . قال فخرجت في طلبه حتى لقيته ، فقلت انت الذي تقول انا احفظ سبعين الف حديث ؟ فقال نعم وأكثر منه ولا اجيئك بحديث من الصحابة او التابعين إلا عرفت مولد أكثرهم ووفاتهم ومساكنهم ولست اروي حديثا من حديث الصحابة او التابعين إلا ولي في ذلك اصل احفظ([20]) ذلك عن كتاب الله وسنة رسوله (r)" ([21]).
    ويمكن انم نلمس نبوغ الامام البخاري رحمه الله تعالى من خلال رؤيتنا لحال اصحابه عندما احتاروا في امره حين كانوا يذهبون معه الى مشايخ البصرة فقد كانوا يكتبون وهو لا يكتب وقد الح عليه اثنان من اصحابه كي يعرفا سبب عدم كتابته فقال لهم بعد ستة عشر يوماً : " انكما اكثرتما علي والححتما فأعرضوا علي ما كتبتم فأخرجنا ماكان عندنا فزاد على خمسة عشر الف حديث فقرأها كلها عن ظهر قلب حتى جعلنا نحكم كتبنا على حفظه ثم قال : أترون اني اختلف هدراً واضيع ايامي ؟ فعرفوا انه لا يتقدمه أحد "([22]) .
    إن استقراءنا للنصوص السالفة يجعلنا ندرك مدى عظمة هذه الشخصية العلمية التي تركت آثارها بارزة في الحضارة العربية الاسلامية .

    4 – صفاته الخَلقية والخُلُقية :
    إن شهرة الامام البخاري وسمو مكانته جعلت الناس يهتمون به وينقلون حتى أوصافه الخلقية ؟. فيقول احد الذين رأوه : " رأيت محمد بن ساماعيل بن ابراهيم شيخاً نحيف الجسم ليس بالطويل ولا بالقصير "([23]).
    واضاف الذهبي في روايته انه مائل الى السمرة([24]) . وكان البخاري قد فقد بصره بعد ولادته إلا ان الله عز وجل رد عليه بصره([25]).
    اما اخلاق الامام البخاري فهي فوق ان توصف ذلك انه ضرب لنا باخلاقه اروع الامثلة عن اخلاق العلماء الورعين فقد كان للاسرة التي خرج منها ولتربيته الدينية ومعرفته باحكام الشريعة ابلغ الأثر في اضفاء النور الرباني والصفاء القلبي والخلق العالي على شخص الامام البخاري وسنتطرق الى بعض خصاله فعلى سبيل المثال عندما كان يمتهن التجارة حملت اليه بضاعة فاجتمع بعض التجار اليه بالعشية فطلبوها منه بربح خمسة الاف درهم ، فقال لهم انصرفوا الليلة ، فجاءه في الغد تجار آخرون فطلبوا منه تلك البضاعة بربح عشرة آلاف درهم فردهم وقال : اني نويت البارحة ان ادفع الى الذين طلبوا امس بما طلبوها اول مرة فدفعها الى الذين طلبوها اول مرة بالامس بربح خمسة الاف درهم وقال : لا أحب ان انقض نيتي ([26]).
    وعرف عن الامام البخاري انه كان شديد الحفظ للسانه فكان يتجنب الغيبة والنميمة فيقول : " اني ارجو ان القى الله ولا يحاسبني اني اغتبت أحدا "([27]) ودليل كلامه هذا ومصداقيته نجده في طريقة جرحه وتضعيفه للرجال . فكان اقصى ما يقوله في الرجل المتروك الذي لا يروي عنه : فيه نظر ، او سكتوا عنه ولا يكاد يقول فلان كذاب ولا فلان يضع الحديث ، وهذا من شدة ورعه . فهذا لا يعد من الغيبة . فحين قال البخاري انه لم يغتب احداً ذكر له كتابه التاريخ وما ورد فيه من الجرح والتعديل وغير ذلك فقال : " ليس من هذا ، قال النبي (r): ( ائذنوا له فبئس اخو العشيرة )([28]) ونحن انما روينا ذلك رواية ولم نقله من عند انفسنا" ([29]) .
    إن الذي اوردناه من النصوص ماهو إلا نبذة من أقوال العلماء وما اوردوه من روايات حول الامام البخاري وشخصيته القويمة كيف لا وهو صاحب الاخلاق الرفيعة والمناقب الجليلة وجامع سنة النبي (r) .

    5 – تقواه وورعه واستعداده للجهاد :
    إن الخصال الحميدة التي تمتع بها الامام البخاري عديدة وكثيرة سنتطرق هنا الى جزء يسير منها وأول ما نذكره هنا هو روايته للحديث الشريف كونه العلم الجليل الذي تصدره الامام البخاري . فلم يكن يروي كل ما يحفظه من الاحاديث الشريفة اذا ما رأى ان في بعض ما يحفظه شيئا يخالف منهجه العلمي الرصين الذي سار عليه في رواية الاحاديث الشريفة فقال البخاري عندما سئل ذات مرة عن حديث: " يافلان تراني أدلس ؟ تركت انا عشرة آلاف حديث لرجل لي فيه نظر ، وتركت مثله أو أكثر منه لغيره لي فيه نظر "([30]) إن هذه الرواية تبين لنا ان تقوى البخاري هي بحق تقوى العلماء حيث لا يروي أي حديث يحفظه كي يبين سعة علمه وبراعته ، وانما يروي الحديث الذي يكون صحيحاً ولا يرقى اليه الشك .
    ومن تقواه وورعه ما رواه وراقه([31])حيث قال : كان لأبي عبد الله غريم قطع عليه مالا كثيراً . فبلغ آمل([32]) ، ونحن بفربر ([33]) ، فقلنا له : ينبغي ان تعبر وتأخذه بما لك ، فقال : ليس ان نروعه ثم بلغ غريمه مكانه بفربر فخرج الى خوارزم فقلنا له : ينبغي ان تكتب الى عامل خوارزم ([34]) ليأخذ حقك ، فقال : ان اخذت منهم كتابا طمعوا مني بكتاب ولن ابيع ديني بدنياي ، ثم صالح غريمه على ان يعطيه كل شهر عشرة دراهم ، وذهب ذلك المال كله وكان المبلغ يقدر بخمسة وعشرين الفا([35]).
    إن في هذا النص اكثر من اشارة الى تقوى الامام البخاري وورعه وهي انه لم يكن يرغب في ترويع المدين والالحاح عليه . والجانب الآخر الذي يمكن ان نلمسه هو ان البخاري لم يكن يرغب بالذهاب الى الولاة حتى لا يأخذوا منه كتابا او اجازة في رواية الحديث عنه دون حق .
    وعرف البخاري بالصفات الحميدة التي تدل على ورع صاحبها وزهده بالدنيا وانشغاله بالحديث الشريف والسنة النبوية فكان البخاري عفيفا لا يطمع بما عند غير، ويبتعد عن ملذاة الدنيا وبهرجها ولا يغتر بالأموال فكان يبتغي وجه الله تعالى في العلم فكان يعلم الناس حسبة لله تعالى ([36]).
    إن سعي الامام البخاري لكسب العلم وجمع الحديث وتصنيف الكتب لم يكن ليصرف نظره عن الجهاد والذي هو اسمى درجات العمل فكان رحمه الله تعالى كثير التدريب على الرماية فيقول وراقة : " وكان يركب الى الرمي كثيراً ، فما اعلمني رأيته في طول ما صحبته أخطأ سهمه الهدف إلا مرتين ، فكان يصيب الهدف في كل ذلك ، ولا يسبق "([37]).
    ومن الصور الرائعة التي تبين لنا كيف جمع هذا الامام الجليل بين العلم والجهاد الرواية التي يقول فيها وراقه : " استلقى البخاري على قفاه يوما ونحن بفربر في تصنيفه كتاب التفسير واتعب ذلك اليوم في كثرة إخراج الحديث . فقلت له : إني اراك تقول : ما أثبت شيئا لغير علم قط منذ عقلت ، فما الفائدة في الاستلقاء ؟ قال : أتعبنا انفسنا اليوم وهذا ثغر من الثغور . خشيت أن يحدث حدث من أمر العدو ، فأحببت ان استريح فإن غافصنا([38]) العدو كان بنا حراك "([39]).

    6 - أسرتـــه :
    كانت اسرة الامام البخاري اسرة علمية عرفت بحبها للحديث النبوي الشريف والاهتمام به . فكان والد البخاري اسماعيل بن ابراهيم من أهل العلم ([40]). وكان ثقة كما يتضح من ترجمته التي ذكرها ابن حبان البستي (ت354هـ/965م) في الثقات([41]). وكذلك ترجمته التي ذكرها البخاري([42]) وترجمته التي وردت في تهذيب التهذيب ([43]).
    عند خروج والد الامام البخاري الى الحج التقى الامام مالك بن أنس
    ( ت179هـ/795م) امام أهل المدينة ، ورأى عبد الله بن المبارك (ت181هـ/797م) وغيرهم([44]) . وقد انعم الله عز وجل على والد البخاري بثروة فتركها لاسرته فاستثمر الامام البخاري معظمها في طلب العلم والصدقة على اصحاب الحديث ([45]) .

    اما والدة الأمام البخاري فهي تقية ورعة كانت احد أهم الاسباب التي ساعدت على بناء شخصية البخاري ذلك انها دفعته للعلم وكما اسلفنا . فضلا عن اخذها اياه الى الحج ([46])لكن المصادر لا تذكر لنا أي تفاصيل عن اسم والدته أو نسبها وما الى ذلك .
    أما فيما يخص افراد اسرته فالمعلومات عنهم قليلة جداً فلا تمدنا المصادر بالتفاصيل سوى ذكر اسم أخيه احمد والذي ذهب معه وامه الى الحج ([47]). وورد ذكر زوجة أخيه دون ذكر اسمها ([48]) .
    إن شحة المعلومات حول عائلة البخاري تتجلى أكثر اذا ما تطرقنا الى ذكر زواج البخاري وذريته فهناك مصادر تفيد بعدم زواج البخاري ([49]) غير ان مصادر أخرى تبين ان البخاري تزوج فيذكر وراقه ان البخاري قال له " لي جوارٍ وامرأة… "([50]) ومن الجهة الاخرى نجد ان الحاكم النيسابوري يؤكد ان البخاري تزوج ولم ينجب ([51]). غير اني وجدت معلومة ذكرها الذهبي ولم تشر اليها الدراسات الحديثة التي اطلعت عليها والتي تناولت حياة البخاري وهذه المعلومة تفيد بأن البخاري كان له ابن اسمه احمد ([52]) وهو الذي انفد اليه البضاعة التي لم يبعها للتجار والتي ذكرناها في صفاته الخلقية والخلقية .
    ان الذي تجدر الاشارة اليه هو أن هذه الاسرة وبدعمها العلمي والمادي والمعنوي الذي قدمته للبخاري جعلت منه شخصا يشار اليه بالبنان ومثلا يقتدي به كل عالم ومتعلم .

    7 – الأوضاع العامة في عصره :
    إن من المعروف خلال دراسة أي شخصية لابد من استعراض الاوضاع السياسية والفكرية والاجتماعية وغيرها من الاوضاع التي نشأت خلالها هذه الشخصية ذلك ان الانسان وكما هو معلوم يتأثر ويؤثر فيما حوله لذا نرى من الضروري هنا ان نوجز الاوضاع العامة التي ترعرع الامام البخاري في ظلها .
    إذا تطرقنا في بادىء الأمر الى الحالة السياسية نرى ان الامام البخاري عاصر قيام الامارة الطاهرية([53]) ( 205هـ-259هـ/820م-872م) و واكـــب




    مسيرتها وعاش اوضاعها السياسية والادارية والثقافية لما يقرب من نصف قرن وكان الطاهريون يتمتعون بمنزلة كبيرة عند العباسيين ([54])ويعود ذلك لاسباب عدة وهي الكفاءة السياسية والادارية التي عرف بها الطاهريون ، كذلك لانهم،هم لم يتأثروا بالتيارات الايرانية التي كانت سائدة في المشرق . لذا فقد استمروا بالحكم المدة من ( 205هـ/259هـ-820م/872 م) . وقد تم اعطاؤهم ولاية الشرطة في بغداد فالخلافة كانت تعتمد على اخلاص الطاهريين الذين عملوا على حماية السلطة من تدخلات الاجانب ([55]). ومن هذا نلمس ان الخلافة العباسية كانت تجد في الطاهرين الاتجاه المخلص في ايران عكس التيارات المناوئة للعباسيين فكريا وسياسياً هناك .
    عمل الطاهريون على تشجيع الحركة الفكرية في خراسان ودفعها بالاتجاه الصحيح . ذلك ان الطاهريين كانوا معروفين بتدينهم وسلامة عقيدتهم لذا عملوا بإخلاص من أجل نشر العقيدة السليمة في ربوع خراسان فاهتموا اهتماماً بالغاً بالفكر والأدب والشعر ، لذا فقد شهدت الحالة الفكرية في عصرهم انتعاشاً كبيراً . وهذا ما نراه في العدد الكبير من العلماء والفقهاء والمحدثين الذين انجبتهم خراسان خلال مدة حكم الطاهريين([56]). عندما آلت السلطة الطاهرية الى محمد بن طاهر سنة 248هـ-862م بدأت مرحلة ضعف الطاهريين ذلك ان الصفاريين([57])برزوا على مسرح الاحداث بقوة فقد تمكن يعقوب بن الليث الصفار من اسقاط الامارة الطاهرية واقام مكانها الامارة الصفارية عام 259هـ/872 م([58]). والتي عاصر الامام البخاري بداياتها وقبل ان تصبح امارة .
    ومن الحركات التي عاصر الامام البخاري قيامها الحركة الزيدية ([59])التي قامت في طبرستان والديلم وولاية الجبل([60]).
    اما في ما وراء النهر فقد كانت المنطقة تنعم بالامان فالذي كان يتولى أمور المنطقة هم السامانيون([61]) منذ عام 204هـ-819م وبأمرٍ من المأمون .وقد اسندت اليهم فيما بعد ادارة خراسان مع ما وراء النهر وامتد سلطانهم الى طبرستان والري والجبل وسجستان ([62]). فبهذا يكون الامام البخاري قد عاصر السامانيين ايضا.

    ([1]) ابن خلكان ، ابو العباس شمس الدين احمد بن محمد بن ابي بكر (ت681هـ) ، وفيات الاعيان وانباء ابناء الزمان ، تح .احسان عباس ، بلا .ط( بيروت ، دار الثقافة ، د.ت) ج4 ، ص188 ؛ السبكي ، تاج الدين ابي نصر عبد الوهاب بن تقي الدين (ت771هـ) ، طبقات الشافعية الكبرى ، تح. عبد الفتاح محمد الحلو ومحمود محمد الطناحي ، ط1 ، (مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه ، 1383هـ/1964م) ج2 ، ص212.

    ([2]) ابن النديم ، محمد بن اسحاق (ت385هـ) ، الفهرست ، بلا .ط (بيروت ، دار المعرفة ، 1398هـ/1977م) ص321 .

    ([3]) الخطيب البغدادي ، ابو بكر احمد بن علي بن ثابت (ت463هـ) ، تاريخ بغداد ، تحقيق وتعليق د. بشار عواد معروف ، ط1 (بيروت ، دار الغرب الاسلامي ، 1422هـ/2001م) ح2 ، ص322 .

    ([4]) السبكي ، طبقات الشافعية الكبرى ، ح4 ، ص188 .

    ([5]) نسبة الى قبيلة جعفي بن سعد العشيرة وهو من مذجح ( ينظر : السمعاني ، ابو سعد عبد الكريم بن محمد التميمي المروزي ( ت562هـ) ، الانساب ، اعتناء وتعليق الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني ، ط1 ، ( حيدرآباد الدكن ، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية ، 1383هـ/1963م) ح3 ، ص291 .

    ([6]) نسبة الى بخارى وهي من أعظم مدن ماوراء النهر واجلها .. بينها وبين جيحون يومان .. وبينها وبين سمرقند سبعة ايام ( ينظر : ياقوت الحموي ، شهاب الدين بن عبد الله (ت626هـ) ، معجم البلدان ، بلا .ط (بيروت ، دار الفكر ، د.ت) ح1 ، ص353 ؛ البغدادي ، صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق (ت739هـ) ، مراصد الاطلاع على اسماء الأمكنة والبقاع ، تح . علي محمد البجاري ، بلا .ط (القاهرة ، دار احياء الكتب العربية ، 1375هـ/1955م) ح1 ، ص132 .

    ([7]) الدليمي ، احمد صالح مهدي ، البخاري مؤرخاً دراسة منهجه في كتابه التاريخ الكبير ، رسالة دكتوراه مطبوعة على الآلة الكاتبة ، مقدمة الى مجلس كلية الآداب ، جامعة بغداد ، 1418هـ/1998م
    ص ص31-32.

    ([8]) وفيات الاعيان ، ح4 ، ص188 .

    ([9]) الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد ، ح2 ، ص324 ؛ السمعاني ، الانساب ، ح3 ، ص291 .

    ([10]) السبكي ، طبقات الشافعية الكبرى ، ح2 ، ص213 .

    ([11]) الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد ، ح2 ، ص324 ؛ ابن حجر ، احمد بن علي العسقلاني (ت852هـ) ، مقدمة فتح الباري شرح صحيح البخاري ، ط1، ( بيروت ، دار الكتب العلمية ، 1410هـ/1989م) ص622 .

    ([12]) الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد ، ح2 ، ص324.

    ([13]) ابن حجر ، مقدمة فتح الباري ، ص662 .

    ([14]) السبكي ، طبقات الشافعية الكبرى ، ح2 ، ص213 ؛ ابن حجر ، مقدمة فتح الباري ، ص662.

    ([15]) القسطلاني ، ابو العباس شهاب الدين احمد بن محمد (ت923هـ) ، ارشاد الساري لشرح صحيح البخاري ، بلا .ط (بيروت ، دار احياء التراث العربي ، د.ت) ج1 ، ص31 .

    ([16]) الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد ، ح2 ، ص329 ؛ ابن ابي يعلى ، القاضي ابو الحسين محمد (ت526هـ) ، طبقات الحنابلة ، تصحيح محمد حامد الفقي ، بلا .ط (القاهرة ، مطبعة السنة المحمدية ، 1372هـ/1952م) ح1 ص274 ؛ السبكي ، طبقات الشافعية الكبرى ، ح2، ص216 .

    ([17]) الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد ، ح2 ، ص324-325 ؛ ابن حجر ، مقدمة فتح الباري، ص623.

    ([18]) الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد ، ح2 ، ص325 ؛ المزي ، جمال الدين ابي الحجاج يوسف (ت742هـ) ، تهذيب الكمال في اسماء الرجال ، تح .الشيخ احمد علي عبد وحسن احمد آغا ، راجعه وقدم له سهيل زكار ، بلا.ط (بيروت ، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ، 1415هـ/1994م) ح16 ترجمة رقم 5646 .

    ([19]) لم أعثر على ترجمته .

    ([20]) القسطلاني ، ارشاد الساري ، ح1 ص31 .

    ([21]) ابن حجر، مقدمة فتح الباري ، ص ص 673 –674 .

    ([22]) الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد ، ح3 ، ص334 .

    ([23]) الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد ، ح2 ، ص324 .

    ([24]) الذهبي ، محمد بن احمد بن عثمان ( ت748 هـ) ، تذكرة الحفاظ ، بلا .ط ( بيروت ، دار احياء التراث العربي ، د. ت) ح2 ص555 .

    ([25]) ابن ابي يعلى ، طبقات الحنابلة ، ح1 ص274 ؛ السبكي ، طبقات الشافعية الكبرى ، ح2 ص216 .

    ([26]) الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد ، ح2 ، ص330 ؛ السبكي ، طبقات الشافعية الكبرى ، ح2 ص227 .

    ([27]) الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد ، ح2 ، ص332 ؛ ابن ابي يعلى ، طبقات الحنابلة ، ح1 ص276 ؛ النووي ، ابو زكريا محي الدين بن شرف (ت676هـ) ، تهذيب الاسماء واللغات ، اعتناء وتصحيح وتعليق مجموعة من العلماء ، بلا . ط ( مصر ، ادارة المطابع المنيرية ، د.ت) ق1 ص68 .

    ([28]) ينظر البخاري ، ابو عبد الله محمد بن اسماعيل (ت256 هـ) ، الجامع الصحيح ، اشراف مكتب البحوث والدراسات ، ط1 (بيروت ، دار الفكر ، 1418هـ/1997م) حديث رقم 5911 .

    ([29]) ابن كثير ،عماد الدين ابي الفداء اسماعيل بن عمر (ت774هـ) ، البداية والنهاية ، بلا . ط ( بيروت ، مكتبة المعارف ، 1409هـ/1988م) ح11 ص26 .

    ([30]) الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد ، ح2 ص346 .

    ([31]) هو ابو جعفر محمد بن ابي حاتم البخاري النحوي والذي لا تزودنا المصادر بترجمة وافية له .

    ([32]) مدينة مشهورة غربي جيحون في طريق بخارى من مرو يقابلها في شرقي جيحون فربر ( ينظر : البغدادي ، مراصد الاطلاع ، ح1 ، ص6 ) .

    ([33]) فربر بليدة بين جيحون وبخارى تبعد عن جيحون نحو فرسخ ( ينظر : ياقوت الحموي ، معجم البلدان ، ح4 ، ص245 ) .

    ([34]) خوارزم ناحية كبيرة عظيمة على جيحون ( ينظر البغدادي ، مراصد الاطلاع ، ح1، ص487 ) .

    ([35]) الذهبي ، سير اعلام النبلاء ، ح10 ، ص304 .

    ([36]) الذهبي ، سير اعلام النبلاء ، ح10 ، ص308 .

    ([37]) م . ن ، ج10 ، ص306 .

    ([38]) غافصنا أي اخذنا على حين غرة ( ينظر : الرازي ، محمد بن ابي بكر بن عبد القادر (ت 666هـ)،مختار الصحاح،بلا .ط (بيروت ، دار الكتاب العربي، 1402هـ/1981م) ص 477

    ([39]) الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد ، ح2 ، ص333 ؛ النووي ، تهذيب الاسماء واللغات ، ق1 ، ص76 .

    ([40]) السبكي ، طبقات الشافعية الكبرى ، ح2 ، ص213 ؛ ابن حجر ، مقدمة فتح الباري ، ص662 .

    ([41]) ابن حبان البستي ، ابو حاتم بن حبان بن احمد التميمي (ت354هـ) ، الثقات ، ط1 ، ( حيدرآباد الدكن ، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية ، 1400هـ/1980م ) ح8 ، ص98 .

    ([42]) البخاري ، ابو عبد الله محمد بن اسماعيل (ت256هـ) ، التاريخ الكبير ، ط2 (بيروت ، مؤسسة الكتب الثقافية ، 1412هـ/1991م) ق1 ، ح1 ، ص ص 342-343 .

    ([43]) ابن حجر ، احمد بن علي العسقلاني (ت852هـ) ، تهذيب التهذيب ، ط1 (حيدرآباد الدكن ، 1326هـ/1908م) ح1 ، ص274 .

    ([44]) السبكي ، طبقات الشافعية الكبرى ، ح2 ، ص213 ؛ ( ينظر : حوى ، محمد سعيد ، منهج الامام البخاري في الجرح والتعديل ، رسالة دكتوراه مطبوعة على الآلة الكاتبة ، مقدمة الى مجلس كلية العلوم الاسلامية ، جامعة بغداد ، 1416هـ/1996م ، ص36 .

    ([45]) الذهبي ، محمد بن احمد بن عثمان ( ت748هـ) ، سير اعلام النبلاء ، تح محب الدين ابي سعيد عمر بن غرامة العمروي ، ط1 ، ( بيروت ، دار الفكر ، 1418هـ/1997م) ح10 ، ص309 .

    ([46]) الذهبي ، سير اعلام النبلاء ، ح10 ، ص278 ؛ ابن حجر ، مقدمة فتح الباري ، ص662 .

    ([47]) الذهبي ، سير اعلام النبلاء ، ح10 ، ص278 ؛ ابن حجر ، مقدمة فتح الباري ، ص662.

    ([48]) الذهبي ، السير ، ح10 ، ص308 .

    ([49]) حوى ، منهج الامام البخاري ، ص40 .

    ([50]) الذهبي ، سير اعلام النبلاء ، ح10 ، ص310 .

    ([51]) الحاكم ، ابو عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوي (ت405هـ) ، معرفة علوم الحديث ، ط1 (دار احياء العلوم ، 1407هـ/1986م) ص52 .

    ([52]) الذهبي ، سير اعلام النبلاء ، ح10 ، ص307 .

    ([53]) تنتسب الامارة الطاهرية الى طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق (ت207هـ/822م) قائد الخليفة المأمون (198هـ/218هـ-813م/833م) على جيوش خراسان عند حربه مع الأمين (193هـ/198هـ-808م/833م) ( عن تفاصيل الامارة الطاهرية ينظر : الحديثي ، قحطان عبد الستار ، الطاهريون دراسة في احوالهم السياسية و الادارية و الفكرية في خرسان و بغداد ، رسالة ماجستير مطبوعة على الالة الكاتبة ، مقدمة الى مجلس كلية الاداب ، جامعة بغداد ، 1386هـ/1966م) .



    ([54]) اليعقوبي ، احمد بن يعقوب المعروف بابن واضح (توفي بعد 292هـ) ، التاريخ ، بلا . ط (النجف ، مطبعة الغرى ، 1358هـ/1939م) ح2 ص174 .

    ([55]) مسكويه ، ابو علي احمد بن محمد بن يعقوب ( ت421هـ) ، تجارب الامم وتعاقب الهمم ، طبع مع كتاب العيون والحدائق ، بلا .ط ( بريل ، ليدن ، 1286هـ/1869 م ) ح6 ص577 .

    ([56]) محمود والشريف ، حسن احمد واحمد ابراهيم ، العالم الاسلامي في العصر العباسي ، بلا.ط (القاهرة ، دار الفكر العربي ، 1386هـ/1966م) ص453 ؛ الحديثي ، قحطان عبد الستار ، الدولة العربية في العصور العباسية المتاخرة ، بلا.ط(مطبعة جامعة البصرة ، 1408هـ/1987م) ص132 وما بعدها .

    ([57]) تنتسب الامارة الصفارية الى يعقوب بن الليث الصفار (ت265هـ/878م) (عن تفاصيل الامارة الصفارية ينظر : ابن الاثير ، عز الدين ابو الحسن علي بن مكرم الشيباني (ت630هـ) ، الكامل في التاريخ ، بلا .ط (بيروت ، دار صادر للطباعة والنشر ، 1385هـ/1965م) ح7 ص184 ؛ الحديثي ، الدولة العربية في العصور العباسية المتأخرة ، ص173 .

    ([58]) اليعقوبي ، التاريخ ، ح2 ص605 .

    ([59]) تنتسب الحركة الزيدية الى الحسن بن زيد العلوي (ت250هـ) ( عن تفاصيل الحركة الزيدية ينظر : الحديثي ، الدولة العربية في العصور العباسية المتأخرة ، ص122 .

    ([60]) المسعودي ، ابو الحسن علي بن الحسين (ت346هـ، مروج الذهب ومعادن الجوهر ، تح . محمد محي الدين عبد الحميد ، ط5 ) ( بيروت ، مطبعة دار الفكر ، 1393 هـ/1973م) ح4 ص253 .

    ([61]) ينتسب السامانيون الى جدهم الاعلى سامان خداة عن السامانيين ( ينظر: النرشخي ، ابو بكر محمد بن جعفر (ت348هـ) ، تاريخ بخارى ، تعريب وتقديم وتحقيق وتعليق امين عبد المجيد بدوي ونصر الله مبشر الطرّازي ، بلا . ط (مصر ، دار المعارف ، د.ت) ص86 .

    ([62]) الحديثي ، الدولة العربية في العصور العباسية المتأخرة ، ص305 .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    ~✿على ضفة البحر الأبيض المتوسط✿~
    المشاركات
    5,053

    افتراضي رد: حياة الإمام البخاري

    بارك الله فيك
    توثيق ممتاز سهلت علي سهل الله عليك ، وصلت للصفحات بعينها .
    اللهم ارزق أمتك شميسة ووالديها حُسن الخاتمة
    اللهم ارزقني الإخلاص في القول والعمل

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •