الإمام أحمد كفر المأمون . - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 27 من 27

الموضوع: الإمام أحمد كفر المأمون .

  1. #21
    ابن رجب غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    2,022

    افتراضي رد: الإمام أحمد كفر المأمون .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغُندر مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعدُ :
    ففي اثنا استماعي لشرح العقيدة الواسطية للشيخ سليمان العلوان سمعت الشيخ يقول ان الامام احمد كفر المأمون وذكر ذلك ابو بكر بن الخلال في كتابه السنة اه.
    فأليك ما قال ابو بكر بن الخلال : أخبرني أحمد بن محمد بن مطر ، قال : ثنا أبو طالب ، قال : قلت لأبي عبد الله : إنهم مروا بطرسوس بقبر رجل ، فقال أهل طرسوس : الكافر ، لا رحمه الله . فقال أبو عبد الله : « نعم ، فلا رحمه الله ، هذا الذي أسس هذا ، وجاء بهذا » ومعروف ان المأمون دفن في طرسوس ذكر ذلك الذهبي في السير .

    شكر الله لكم أخأنا الغندر ..

    وغفر الله لأخينا الثوري فقد ذهب أو ذهب به قبل أن يكمل الموضوع .
    صدقت.
    قل للذي لايخلص لايُتعب نفسهُ

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    116

    افتراضي رد: الإمام أحمد كفر المأمون .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو رقية الذهبي مشاهدة المشاركة
    1- قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (13/ 116) وعنه الشيخ الشنقيطي في "تفسيره"/طـ المجمع (1/81-82):
    «قال [أي: ابن التين]: وقد أجمعوا انه أي الخليفة إذا دعا إلى كفر أو بدعة أنه يقام عليه واختلفوا إذا غصب الأموال وسفك الدماء وانتهك هل يقام عليه أو لا انتهى وما أدعاه من الإجماع على القيام فيما إذا دعا الخليفة إلى البدعة مردود الا ان حمل على بدعة تؤدي إلى صريح الكفر والا فقد دعا المأمون والمعتصم والواثق إلى بدعة القول بخلق القرآن وعاقبوا العلماء من أجلها بالقتل والضرب والحبس وانواع الاهانة (((ولم يقل أحد))) بوجوب الخروج عليهم بسبب ذلك ودام الأمر بضع عشرة سنة حتى ولي المتوكل الخلافة فأبطل المحنة وأمر بإظهار السنة»اهـ.

    2- قال الشيخ عبد اللطيف - كما في "الدرر السنية" (8/378-388)-:
    " ... ولم يَدْرِ هؤلاء المفتونون أن أكثر ولاة أهل الإسلام من عهد يزيد بن مُعَاوِيَة -حاشا عُمَر بن عبد العزيز ومن شاء الله من بني أمية- قد وقع منهم من الجرأة والحوادث العظام والخروج والفساد في ولاية أهل الإسلام، ومع ذلك فسيرة الأئمة الأعلام والسادة العظام معهم معروفة مشهورة، لا ينْزعونَ يدًا من طاعة فيما أمر الله به ورسوله من شرائع الإسلام، وواجبات الدين. وأضربُ لك مثلاً ...الطبقة الثانية من أهل العلم، كأحمد بن حنبل، وَمُحَمَّد بن إسْمَاعيل، وَمُحَمَّد بن إدريس، وَأَحْمَد بن نوح، وإسحاق بن راهويه، وإخوانهم... وقع فِي عصرهم من الملوك ما وقع من البدع العظام وإنكارالصفات، ودُعُوا إلى ذَلِكَ، وامتُحِنُوا فيه، وقُتِلَ من قُتِلَ، كمحمد بن نصر، ومع ذَلِكَ، (((فلا يُعْلَم))) أنَّ أحدًا منهم نزَعَ يدًا من طاعة ولا رأى الخروج عليهم» اهـ باختصار.

    قلتُ:
    فهذان الإجماعان فيهما أن الإمام أحمد وغيره من أهل العلم لم يكفروا خلفاء الفتنة -ومنهم المأمون-؛ وإلا كيف ينقل الإجماع على وجوب طاعة كافر! -وهو المأمون!-؟!؛ بل وكيف ينقل الإجماع على أن أحدًا لم يَرَ حتى جواز الخروج على كافر ؟!. فلو كان المامون كافرًا بعينه؛ لما صح نقل هذان الإجماعان.

    أما بالنسبة للمسألة من حيث النقل عن الإمام أحمد؛ فهي محل بحث كما ذكرتُ. والله المستعان.
    اسأل الله العلي العظيم ان يعطيك من العلم ما اعطى الامام احمد , فلقد كان يقال له الا نخرج عليهم ياامام فيقول اني اخشى ان تراق دماء المسلمين .
    قلت لوكان له قوة لما اوقفه الا غرز المهند في نحر المرتد .

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    مصر - محافظة الشرقية - مدينة الإبراهيمية
    المشاركات
    1,501

    Arrow رد: الإمام أحمد كفر المأمون .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغُندر مشاهدة المشاركة
    اسأل الله العلي العظيم ان يعطيك من العلم ما اعطى الامام احمد
    آمين، ولكل السامعين بمثله، وجزاكم الله خيرا على الدعاء لنا

    أما بالنسبة لقولك:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغُندر مشاهدة المشاركة
    فلقد كان يقال له الا نخرج عليهم يا امام؛ فيقول اني اخشى ان تراق دماء المسلمين
    قال ابن مفلح في «الآداب الشرعية» (1/ 196):
    قَالَ حَنْبَلٌ: اجْتَمَعَ فُقَهَاءُ بَغْدَادَ فِي وِلايَةِ الْوَاثِقِ إلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَقَالُوا لَهُ: إنَّ الأَمْرَ قَدْ تَفَاقَمَ وَفَشَا -يَعْنُونَ إظْهَار الْقَوْلِ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ وَغَيْر ذَلِكَ- وَلا نَرْضَى بِإِمْرَتِهِ وَلا سُلْطَانه؛ ((فَنَاظَرَهُمْ فِي ذَلِكَ))، وَقَالَ عَلَيْكُمْ بِالإِنْكَارِ بِقُلُوبِكُمْ وَلا تَخْلَعُوا يَدًا مِنْ طَاعَة وَلا تَشُقُّوا عَصَا الْمُسْلِمِينَ ، وَلا تَسْفِكُوا دِمَاءَكُمْ وَدِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ مَعَكُمْ، وَانْظُرُوا فِي عَاقِبَةِ أَمْرِكُمْ، وَاصْبِرُوا حَتَّى يَسْتَرِيح بَرٌّ أَوْ يُسْتَرَاح مِنْ فَاجِر وَقَالَ لَيْسَ هَذَا صَوَاب، هَذَا خِلاف الآثَار»اهـ والأثر موجود في «السنة» للخلال (1/ 133-134).
    فأقول:
    لم يمتنع الإمام أحمد من الخروج بسبب إرقة الدماء (فقط)؛ وإلا لوافق فقهاء بغداد رأيهم لما قالوا له «بأنهم لا يرضون بإمرته وسلطانه»، ولما ناظرهم في ذلك؛ فكيف يناظرهم في ثبوت إمامة كافر؟!.
    ولكنه ناظرهم في ثبوت إمرته وسلطانه؛ هذا أولاً،
    ((ثم)) ثانيًا: أمرهم بألا يسعوا في إراقة دماء المسلمين كما ذكرتَ.
    وهذا الذي أقول؛ هو ما فهمه أئمة الإسلام، ولم أرَ من خالفهم في ذلك؛ وسيأتي من كلام شيخ الإسلام ما يدل على ذلك، وأن الإمام أحمد كان يرى لهم ما يراه ((لأمثالهم)) من الأئمة.
    وأما نقل أخينا أبي شعيب عن المجد أنه قال: «كل بدعة كفرنا فيها الداعية ، فإنا نُفسق المُقلد فيها ، كمن يقول: بخلق القرآن ، أو أن علم الله مخلوق ، أو أن أسمائه مخلوقة ، أو أنه لا يُرى في الآخرة ، أو يسب الصحابة -رضي الله عنهم- تديناً ، أو أن (((الإيمان مُجرد الاعتقاد)))، وما أشبه ذلك ، فمن كان عالماً في شئ من هذه البدع يدعو إليه ، ويناظر عليه ، محكوم بكفره ، نص أحمد على ذلك في مواضع»اهـ.
    فنقل المجد -رحمه الله- عليه ملاحظات:
    الأولى: خطأه في تكفير الداعية القائل بأن (((الإيمان مُجرد الاعتقاد))):
    قال شيخ الإسلام في «مجموع الفتاوى» (7/ 507-508) -بعد ذكره للمرجئة-:
    «إن ((السلف والأئمة)) اشتد إنكارهم على هؤلاء وتبديعهم وتغليظ القول فيهم ؛ ((ولم أعلم أحدا منهم نطق بتكفيرهم))؛ بل هم ((متفقون)) على أنهم ((لا يكفرون في ذلك))؛ وقد نص أحمد وغيره من الأئمة: على عدم تكفير هؤلاء المرجئة. ومن نقل عن أحمد أو غيره من الأئمة تكفيرا لهؤلاء؛ أو جعل هؤلاء من أهل البدع المتنازع في تكفيرهم؛ (((فقد غلط غلطا عظيما)))؛ والمحفوظ عن أحمد وأمثاله من الأئمة؛ إنما هو تكفير الجهمية والمشبهة وأمثال هؤلاء ... وأما المرجئة (((فلا يختلف قوله في عدم تكفيرهم)))»اهـ.
    الثانية: خطأ من يستدل بكلامه -إن صحَّ- على المأمون:
    فالمجد يقول: «فمن كان عالماً في شئ من هذه البدع...»، والمأمون لم يكن عالمًا، ولذلك رُوِيَ تكفيرُ أحمد لابن أبي دؤاد، واشتهر ذلك عند الحنابلة، ولم يُرْوَ مثل ذلك عن المأمون -على الراجح-؛ ولم يقل به أحد من الحنابلة فيما أعلم؛ بل ولم يشتهر ذلك ألبتة!، ولا أدل على ذلك من قول شيخ الإسلام -وهو من هو استقراءً لمذهب الإمام أحمد- كما في مجموع فتاواه؛ قال (7/ 507-508)؛ قال:
    «مع أن أحمد (((لم يكفر أعيان الجهمية)))، ولا ((كل)) من قال إنه جهمي كفره، ولا ((كل)) من وافق الجهمية في بعض بدعهم؛ بل:
    1- صلى خلف الجهمية الذين ((دعوا إلى قولهم)) وامتحنوا الناس وعاقبوا من لم يوافقهم بالعقوبات الغليظة ((لم يكفرهم أحمد وأمثاله))؛
    2- بل كان يعتقد إيمانهم (((وإمامتهم)))،
    3- ويدعو لهم،
    4- ويرى الائتمام بهم في الصلوات خلفهم والحج والغزو معهم،
    5- و[يرى] المنع من الخروج عليهم (((ما يراه لأمثالهم من الأئمة))).
    وينكر ما أحدثوا من القول الباطل الذي هو كفر عظيم (((وإن لم يعلموا))) هم أنه كفر؛ وكان ينكره ويجاهدهم على رده بحسب الإمكان؛ فيجمع بين:
    1- طاعة الله ورسوله في إظهار السنة والدين وإنكار بدع الجهمية الملحدين؛
    2- وبين رعاية (((حقوق المؤمنين من الأئمة والأمة)))؛ وإن (((كانوا جهالا))) مبتدعين؛ وظلمة فاسقين» انتهى كلامه شيخ الإسلام رحمه الله.
    فقد نص شيخ الإسلام أن الأئمة الذين انتحلوا مذهب الجهمية -ودعوا الناس وامتحنوهم- لم يكونوا عالمين؛ وإنما (((كانوا جهالا))) كما هو نَصُّ عبارته؛ فإن سلمنا بصحة كلام المجد؛ فلا نسلم بتنزيله على أئمة الفتنة، وخصوصًا المامون، والله أعلم.

    وأما قولك:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغُندر مشاهدة المشاركة
    قلتُ!: لوكان له قوة؛ لما اوقفه الا غرز المهند في نحر المرتد!
    فـ«لو» -يا أخانا- تفتح عمل الشيطان! -كما تعلم!-. ثم ما أدراك أنه «لو»!! كان كما ذكرتَ؛ لفعل ذلك؟!؛ {هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا...!!...}؟!
    ثم إن القوة كانت موجودة؛ فلقد كان الإمام ذا مكانة في قلوب المسلمين؛ حتى إن فقهاء بغداد لم يجرؤا أن يتحركوا حركة دون استشارته؛ فلما نهاهم؛ سكنوا، وامتثلوا. وعلماء المسلمين يومئذ ليسوا كعلماء اليوم!؛ فما أيسر أن يحضوا الناس على الخروج عليه؛ فيجابوا لذلك، ولكنه علم أن هذا خلاف الآثار التي تحرم الخروج على الأئمة مال لم يكفروا (((بأعينهم))) كما ذكر العلماء -كما حققناه في موضوع «سقوط الولاية بالحكم بالقوانين»؛ فلينظر-

    وأما قولك عن المأمون بأنه :
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغُندر مشاهدة المشاركة
    المرتد!!!
    فكيف حكمت بردته ؟!!
    أهو التقليد! للإمام أحمد -إن صح ما ينسب إليه- ؟!
    أم أنكم تحققتم من توفر شروط تكفير المعين في المامون ؟!
    فهل كان المأمون متأولاً ؟! أم لم يكن ؟!
    فإن كان متأولاً ؛ فكيف يُقَلَّدُ الإمام في شيءٍ أخطأ فيه -على فرض صحة النسبة إليه-؟!؛ فالمعلوم أن أهل السنة لا يكفرون المتأول -وإن كان داعيًا لبدعته- حتى تزال عنه الشبهة؟!
    فإن قيل: زالت عنه الشبهة ولم يكن متأولاً؛ فنقول: فأين الدليل (الصحيح) على ذلك؟!
    وكيف نصنع بما فهمه علماء المسلمين -كابن تيمية وغيره- من هذه الواقعة؛ من أنه لم يكن كافرًا؟! وأن أحمد لم يكفر ((كل)) الجهمية -كما قال ابن تيمية- وإن كانوا جميعًا من الدعاة إلى بدعهم.
    وكيف نصنع بالإجماع المنقول على ذلك؟!!
    أجبني بالله عليك!

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    711

    افتراضي رد: الإمام أحمد كفر المأمون .

    الأخ (أبو رقية الذهبي) ،

    المجد - رحمه الله - لعله أخطأ التعبير وعنى الجهمية بقوله أن الإيمان مجرد الاعتقاد . فجمعاً بين نصوص الأئمة ، نرى أنه لم يكفّر جهلة الجهمية وكفر دعاتهم ورؤوسهم .. فعليه يكون قوله "الاعتقاد" بمعنى "تصديق القلب" أو "معرفة الله" .. كما يقول جهم بن صفوان .

    أما مسألة الجهمية وعدم تكفيره لأعيانهم ، فقد ذُكر أن الإمام أحمد كان يصلي وراء أئمة الجهمية ، ثم يُعيد الصلاة .

    فلعل ابن تيمية - رحمه الله - لم يصله موقف الإمام أحمد - رحمه الله - منهم في آخر أمره ، وهو ترك الصلاة خلفهم ووجوب إعادتها ، بما يدل على تكفيره لهم .

    ذكر أبو داود في مسائله عن الإمام أحمد (ص 43 ) أنه سأله عن حكم صلاة الجمعة أيام كان يصلي الجمع مع الجهمية ، قال : أنا أعيد . متى ما صليت خلف أحد ممن يقول القرآن مخلوق فأعد .

    وروى ابن أبي يعلى أن الإمام أحمد سئل عن الصلاة خلف المبتدعة فقال : أما الجهمية فلا ، وأما الرافضة الذين يردون الحديث فلا . طبقات الحنابلة (1/168 ) .

    ويقول الإمام البربهاري في كتاب السنة (ص 49 ) : والصلوات الخمس جائزة خلف من صليت ، إلا أن يكون جهمياً ، فإنه معطل ، وإن صليت خلفه فأعد صلاتك .

    وقال الإمام البربهاري : وإن كان إمامك يوم الجمعة جهمياً وهو سلطان فصل خلفه وأعد صلاتك . شرح السنة ( ص 49 ) .

    فمسألة رؤية الائتمام بهم معارضة صريحة لهذه النصوص . ولعلي آتيك بقول أحد علماء الدعوة النجدية (نسيت اسمه للأسف) يشرح ذلك ويقول إن الإمام أحمد تغيّر موقفه من الجهمية ، فبعدما كان يصلي خلفهم ويدعو لهم ويرى الائتمام بهم ، استقر رأيه على المنع من ذلك ، وتكفير دعاتهم وأئمتهم .


    وأما نقلك عن الشيخ عبد اللطيف - من "الدرر السنية" (8/378-388) ، فكلامه فيه نظر .

    فمحمد بن نصر الخزاعي ، رحمه الله ، انقلب على الواثق وسعى في خلعه ، لما أحدثه من فتنة خلق القرآن .. وهذا مذكور في البداية والنهاية ، ولعلك تعرف القصة ، فلا حاجة لإيرادها هنا .

    فقول الشيخ - رحمه الله - : ( فلا يُعْلَم أنَّ أحدًا منهم نزَعَ يدًا من طاعة ولا رأى الخروج عليهم ) ، فيه نظر .. ويكفي فيه فعل محمد بن نصر ، رحمه الله .

    هذا ، والله أعلم

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    711

    افتراضي رد: الإمام أحمد كفر المأمون .

    تجد آخر ما استقر عليه موقف الإمام أحمد من الجهمية والائتمام بهم في هذه الصفحة رابطها : http://majles.alukah.net/showthread....443#post121443

    فهو أفتى بالمنع مطلقاً ، ووجوب الإعادة لمن فعلها .

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    171

    افتراضي رد: الإمام أحمد كفر المأمون .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود الشرقاوي مشاهدة المشاركة
    نعم صحيح جزاك الله خيرا بالفعل تمت المناظرة بين الكناني وبشر امام المامون.
    ميزان الاعتدال (2/ 639)
    عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز الكنانى المكى الذى ينسب إليه الحيدة في مناظرته لبشر المريسى، فكان يلقب بالغول لدمامته.
    وذكر داود الظاهرى أنه صحب الشافعي مدة.
    روى عن ابن عيينة وجماعة يسيرة.
    روى عنه أبو العيناء، والحسين بن الفضل البجلى، وأبو بكر يعقوب بن إبراهيم التميمي.
    وله تصانيف.
    قلت: لم يصح إسناد كتاب / الحيدة إليه، فكأنه وضع عليه.
    والله أعلم.

    ميزان الاعتدال (3/ 517)

    7395 - محمد بن الحسن بن أزهر الدعاء.
    عن عباس الدوري.
    اتهمه أبو بكر الخطيب بأنه يضع الحديث.
    قلت: هو الذي انفرد برواية كتاب الحيدة.
    رواه عنه أبو عمرو بن السماك، ورأيت له حديثا أسناده ثقات سواه، وهو كذب: في فضل عائشة.
    ويغلب على ظنى أنه هو الذي وضع كتاب الحيدة، فإنى لاستبعد وقوعها جدا.
    قال أبو بكر الخطيب (2): هو أبو بكر القطائعى الاصم الدعاء.
    حدث عن قعنب بن المحرر، وعمر بن شبة، والعباس بن يزيد البحراني (3).
    روى عنه ابن السماك، ومحمد بن عبدالله بن بخيت (4) الدقاق، وأبو حفص بن شاهين، وأبو حفص الكتاني - قال: وكان غير ثقة.


  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي رد: الإمام أحمد كفر المأمون .

    نفع الله بكم .
    هذا الرابط له علاقة بالموضوع : http://majles.alukah.net/t113983/

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •