مواضع الكلام على الإمالة في التيسير والشاطبية
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: مواضع الكلام على الإمالة في التيسير والشاطبية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,721

    افتراضي مواضع الكلام على الإمالة في التيسير والشاطبية

    السلام عليكم.
    هذه فوائد مختارة من بحث لي، أرجو أن ينفع الله بها وبأصلها.

    مواضع الكلام على الإمالة في التيسير والشَّاطبية
    قد بوَّب كلٌّ من الإمامين أبي عمرٍو الدَّاني في كتاب "التيسير" وأبي القاسم الشَّاطبي في قصيدته "حِرْز الأماني" بابًا للفتْح والإمالة وبين اللَّفْظين، وهو بابٌ من أبواب قسْم الأُصول، لكن لم يلتزِما بِجَمع كلِّ مسائِل الإمالة في هذا الباب، بل جَمَعَا فيه أكثرَ المسائِل، وما ندَّ من الكلِمات عنْه فمحلُّها موضِع هذه الكلمات في سُوَرِها في قسم الفرْش.
    وأنا هُنا أذْكُر ما وقفتُ عليْه عندهما ممَّا يخصُّ الإمالة، لكنَّهما ذكراه خارجَ هذا الباب المذْكور.
    فأمَّا أبو عمرو، فذكر كلِمة "التوراة" في أوَّل سورة آل عمران، قال:
    "قرأ أبو عمرو وابنُ ذكوان والكسائيُّ {التَّورَاة} بالإمالة في جَميع القرآن، ونافعٌ وحمزةُ بين اللفظين، والباقون بالفتْح، وقد قرأتُ لقالون كذلك".
    قوله: "كذلك"؛ أي: بالفتْح، فيكون لقالون - في كلام الإمام الدَّاني - وجْهان، الأوَّل: بين اللَّفظين كحمْزة وورْش، والثَّاني: الفتْح.
    - وذكر الفعل (رأى) في سورة الأنعام، عند ذكر قوله تعالى: {رَءَا كَوْكَباً} [الأنعام: 76].
    - وذكر إمالة "هار" في سورة التَّوبة، فقال:
    " ابنُ كثيرٍ وحمزةُ وحفصٌ وهشامٌ والنَّقَّاش عن الأخفش: {هَارٍ} بالفتْح، وورشٌ: بين اللفظين، والباقون: بالإمالة.
    والرَّاء في ذلك كانتْ لامًا من الفِعْل فَجُعِلَتْ عينًا منه بالقلْب".
    قولُه[1]: "والرَّاء في ذلك كانتْ لامًا من الفِعْل فَجُعِلَتْ عينًا منه بالقلْب"، نبَّه بِه - رحِمه الله - إلى أصْل كلمة "هار"؛ لأنَّها في ظاهِر شكلها مثل: جارٍ من جرى، وغازٍ من غزا.
    لكنَّها ليستْ كذلك في الحقيقة!
    فالرَّاء فيها ليستْ عينَ الكلِمة - في الميزان الصرفي - بل هي لام الكلِمة، وأصْل هذه الكلمة: هائر من "هـ و ر" مثل: جائر من "جـ و ر"، ومثل: خائر من "خـ و ر".
    أو هي من "هـ ي ر" مثل: طائر من "ط ي ر" ومثل: سائر من "س ي ر".
    ثمَّ حدث لها قلبٌ مكاني؛ فصارت الراء في موضع عيْن الكلمة، فصار اسم الفاعل: "هارٍ".
    والألف من "هار" هي ألِف اسم الفاعل، وعيْن الكلِمة الآن هي ياء محذوفة: "هاري" فالاسم منقوص، ووزْن هذه الكلِمة: "فالع" بتقْديم اللام على العَين، وإذا حذفت الياء حذفت العين فتقول: "فالٍ"
    ولهذا القلْب بهذه الكيفيَّة أمثلة أُخرى، قالوا: رجُل شاكي السِّلاح، أي شائك، وأنشدوا: وَلَمْ يَعُقْنِي عَنْ هَوَاهَا عَاقِ.
    أي: عائق،، والله أعلم.
    - وذكر ما يخصُّ إمالةَ الحروفِ المقطَّعة في أوَّل سورة يونس، وأوَّل سورة مريم، وأوَّل سورة طه.
    - وذكر "أدراك وأدراكم" في يونُس.
    - وذكر "يا بشرى" في سورة يوسف، فقال:
    الكوفيون: {يَا بُشْرَى} على وزن فُعْلى، وأمال فتحةَ الرَّاء: حَمزةُ والكسائي.
    والباقون بألِفٍ بعد الرَّاء وفتْحِ الياء.
    وقرأ ورْشٌ الرَّاء بين اللَّفظين، والباقون بإخلاص فتْحِها، وبذلك يأخذُ عامَّة أهل الأداء في مذهب أبي عمرو، وهو قول ابن مُجاهد، وبه قرأتُ، وبذلك ورد النَّصّ عنْه من طريق السوسي عن اليزيدي وغيره.
    - وذكر إمالة كلمة "أَعْمَى" في سورة الإسراء، وكذلك "نَأَى".
    - وذكر كلمتي "سوى" و "سدى" معًا في سورة طه، قال:
    "عاصمٌ وابنُ عامر وحمزة: {مَكَانًا سُوًى} بضمِّ السِّين، والباقون بِكَسْرِها، ووقفَ أبو بكر وحمزةُ والكِسائيُّ: "سوى"، وفي القيامة {أَنْ يُتْرَكَ سُدًى} بإمالةٍ، وورشٌ وأبو عمرٍو على أصلِهِما بين بين، والباقون بالفتْح على أصولهم".
    وقد جمع ابن الجزري هذه المسائل كلَّها في باب الإمالة، في كتاب "النشر".
    أمَّا الإمام الشاطبي - رحِمه الله - فلعلَّ أوَّل ذِكْر للإمالة في الشاطبيَّة عنده هو قوله في باب: "إدغام الحرفين المتقاربين في كلمة وفي كلمتين":

    وَلا يَمْنَعُ الإِدْغامُ إِذْ هُوَ عَارِضٌ = إِمَالَةَ كَالأَبْرَارِ وَالنَّارِ أَثْقَلا

    قال أبو شامة في شرح هذا البيت: "وهذه مسألة من مسائل الإمالة، فبابها أليق من باب الإدغام، وقد ذكر في باب الإمالة أنَّ عروض الوقف لا يمنع الإمالة، فالإدغام معه كذلك، وكان يغنيه عن البيتين هنا وثَمَّ أن يقول:

    وَلا يَمْنَعُ الإِدْغَامُ وَالوَقْفُ سَاكِنًا = إِمَالَةَ مَا لِلْكَسْرِ فِي الوَصْلِ مُيِّلا

    فيستغني عن بيتين مفرقين في بابين بهذا البيت الواحد في باب الإمالة". اهـ.
    ثم هو[2] بعد ذلكَ قدْ يُوافِق أبا عمرٍو الدانيَّ أو يُخالفُه بِحسَب ما يتأتَّى له في النَّظْم أو بِحسَب ما يرتضيهِ من التَّرتيب.
    - ففي سورة آل عمران يذكُر إمالة كلمة (التَّوراة) فيقول:

    وَإِضْجَاعُكَ التَّوْرَاةَ مَا رُدَّ حُسْنُهُ = وَقُلِّلَ فِي جَوْدٍ وَبِالخُلْفِبَل َّلا

    - وفي سورة الأنعام يذكر إمالة الفعل (رأى)، فيقول:

    وَحَرْفَيْ رَأَى كُلاًّ أَمِلْ مُزْنَ صُحْبَةٍ = وَفِي هَمْزِهِ حُسْنٌ وَفِي الرَّاءِ يُجْتَلا


    بِخُلْفٍ وَخُلْفٌ فِيهِمَا مَعَ مُضْمَرٍ = مُصِيبٌ وَعَنْ عُثْمَانَ فِي الكُلِّ قُلِّلا


    وَقَبْلَ السُّكُونِ الرَّا أَمِلْ فِي صَفَا يَدٍ = بِخُلْفٍ وَقُلْ فِي الهَمْزِ خُلْفٌ يَقِي صِلا


    وَقِفْ فِيهِ كَالأُولَى وَنَحْوَ رَأَتْ رَأَوْا = رَأَيْتَ بِفَتْحِ الكُلِّ وَقْفًا وَمَوْصِلا

    - ثم فيأوَّل سورة يونس يذكُر إمالة الحروف المقطعة، فيقول:
    وَإِضْجَاعُ رَا كُلِّ الفَوَاتِحِ ذِكْرُهُ .... حِمًى غَيْرَ حَفْصٍ
    طَا وَيَا (صُحْبَةٌ) وَلا[3]
    وَكَمْ صُحْبَةٍ يَا كَافَ والخُلْفُ يَاسِرٌ
    وَهَا صِفْ رِضًا حُلْوًا
    وَتَحْتُ جَنًى حَلا ... شَفَا صادِقًا
    حَم مُخْتَارُ صُحْبَةٍ
    وَبَصْرٍ وَهُمْ أَدْرى وَبِالخُلْفِ مُثِّلا
    وَذو الرَّا لِوَرْشٍ بَيْنَ بَيْنَ
    وَناَفِعٌ .... لَدى مَرْيَمٍ هَا يَا
    وَحَا جِيدُهُ حَلا
    - وأيضًا ترى الإمام الشاطبي - رحمه الله - في أثناء ذِكْرِه هذه الحروف يذكُر الخلاف في حرفٍ آخَر ليْس منها، وذلك قوله: وَبَصْرٍ وَهُمْ أَدْرَى وَبِالخُلْفِ مُثِّلا
    فأوضح الخلاف في إمالة لفظ "أدْرى" كيف أتى: (أدراك) و (أدراكم)؛ فيُميله البصري وهو أبو عمرو بنُ العلاء، ومدلولُ صحبةٍ - وهم: حمزة والكسائي وشعبة - وأيضًا ابن ذكْوان[4] لكن بخلاف عنه.
    قال أبو شامة: "وأمَّا لفظ "أدرى" فقد عُلِم من مذهب ورشٍ في إمالته بين بين من باب الإمالة، وإنَّما ذكره النَّاظم هنا لأجل زيادةِ أبي بكرٍ وابن ذكوان على أصحاب إمالتِه، وإلاَّ فهو داخلٌ في قولِه: "وَمَا بَعْدَ رَاءٍ شَاعَ حُكْمًا[5]"؛ فأبو عمرو وحمزة والكسائي فيه على أصولهم.
    - وفي سورة يوسف - عليه السَّلام - يذكر إمالة {يَا بُشْرَى}، فيقول:

    … … ….. = وَبُشْرَايَ حَذْفُ اليَاءِ ثَبْتٌ وَمُيِّلا


    شِفَاءً وَقَلِّلْ جِهْبِذًا وَكِلاهُمَا = عَنِ ابْنِ العَلا وَالفَتْحُ عَنْهُ تَفَضَّلا

    قوله: حذْف الياء ثبتٌ؛ أي: يحذف الياء من "بُشراي" ويقرؤها "بُشرى": الكوفيُّون[6]، وهي بهذا منادى نكِرة مثل التي في قوله تعالى: {يَا حَسْرَةً عَلَى العِبَادِ} [يس: 30]، إلا أنَّ كلمة "بشرى" اسم مقْصور فلم تظهر علامةُ الإعراب[7]، وممنوعة من الصَّرف فلم يظهر التنْوين[8].
    وعن السُّدّيّ أن "بشرى" علم على اسم الرَّجُل الذي نودي، فهو منادى مبني على ما يُرفع به، مثل "يا يحيى"، وقد ضُعِّف هذا القول.
    وقول الشاطبي: وميلا .. شفاءً؛ أي: يُميل كلمة "بُشْرى" من الكوفيِّين: حمزة والكسائي، وهما مَن يرمز لهما بالشين[9]، ولا يميلها عاصم.
    وَقَلِّلْ جِهْبِذًا؛ أي يقرأُ ورْشٌ - وهو الذي يُرْمَز له بالجيم -: يا بُشراي، بالتَّقليل أي الإمالة بين بين.
    وقوله: وَكِلاهُمَا عَنِ ابْنِ العَلا وَالفَتْحُ عَنْهُ تَفَضَّلا؛ أوْضح به أنَّ لأبي عمرو بن العلاء ثلاثةَ أوجُه: أقْواها بالفتح أي: بغير إمالة، والثاني بالإمالة المحْضة، ثم بالتقليل؛ أي بين بين، وهو يقرأ كغير الكوفيين: "يا بشرايَ".
    - وفي سورة طه لا يذكُر مذهبَ مَن يُميل أو يقلِّل قوله تعالى: {مَكَانًا سوًى} و {أَنْ يُتْرَكَ سُدًى} وإنَّما يقول:
    .... ..... .... ..... = ... .... وَاضْمُمْ سِوًى فِي نَدٍ كَلا
    وَيُكْسَرُ بَاقِيهِمْ وَفِيهِ وَفِي "سُدىً" = مُمَالُ وُقُوفٍ فِي الأُصُولِ تَأَصَّلا
    قال الشَّيخ أبو شامة: "ثم قال: "في الأصول تأصَّل" أي تأصَّل ذلك وتبيَّن في باب الإمالة من أبواب الأصول المقدَّمة قبل السُّور في قوله: سوًى وَسُدًى فِي الوَقْفِ عَنْهُمْ.
    أي عن صحبة[10]، أمالوهما إمالةً محْضة، وأبو عمرٍو وورْش يقرآنِهِما بين اللَّفظين كغيرِهِما من رؤُوس الآي، وإنَّما ذكر ذلك هُنا تَجديدًا للعهْد بما تقدَّم، وزيادةَ بيانٍ وتأْكيدًا لذلك؛ لئلاَّ يظنَّ أنَّ ضمَّ السّين مانعٌ من الإمالة لحمزة وأبي بكر، فقال: أَمْرُ الإمالة على ما سبقَ، سواءٌ في ذلك من كسَر السين وهو الكسائيُّ ومَن ضمَّها وهو حَمزة وأبو بكْر".
    أقول: وإنَّما ذكر الشَّاطبي ذلك هُنا أيضًا؛ لأنَّ أبا عمرو الدانيَّ ذكَره في هذا الموضِع، والشَّاطبي كانَ قد ذكَرَه في باب الإمالة، فهو هُنا يُحيل عليه حتَّى لا يظنَّ ظانٌّ ممَّن يقف على ما في التَّيسير أنَّ الشَّاطبيَّ أخلَّ في نظمِه بشيء ممَّا ذكرَه الدَّاني.
    وفي هذا مزيدُ فضلٍ من الإمام الشَّاطبي - رحِمه الله - فإنَّه يسَعُه أن يترُك مثل هذه الإشارة إذا خالفَ ترْتيب الإمام الدَّاني، كما فعل في مواضعَ أُخرى منها الكلام على إمالة "أعمى" و "نأى"،، والله أعْلم.

    [1] قمتُ هنا بشرح ما أشار إليه الإمام أبو عمرو - رحمه الله - وهذا الموضع من المواضع القليلة التي يتعرَّض فيها أبو عمرو لتوجيه أو تحليل القراءة، وللمفسِّرين توجيهان آخرانِ لهذه الكلِمة، راجعْهما في: الدر المصون للسَّمين الحلبي، ومثله: اللباب لابن عادل.

    [2] الإمام الشاطبي - رحمه الله.

    [3] ذكر أبو شامة هنا فتح الواو وكسرَها، واستحْسنَ الفتح، خلافًا لما في شرْح السَّخاوي شيخِه.

    [4] عن ابن عامر الشامي، وهو المقصود بالرمز الميم في قوله: "مُثِّلا".

    [5] الشين من "شاع" رمزٌ لحمزة والكسائي معًا؛ قال الشَّاطبي: وَذُو النَّقْطِ شِينٌ لِلكِسَائِي وَحَمْزَةٍ.
    والحاء من "حُكمًا" رمز لأبي عمرو بن العلاء.

    [6] ورمزهم الثاء من كلمة: ثبت، قال الشاطبي في بيان رموز الجمع: فَمِنْهُنَّ لِلكُوفِيِّ ثَاءٌ مُثَلَّثٌ.

    [7] الاسم المقصور: كل اسم معرب آخره ألف لازمة مفتوح ما قبلها، وهو يعرب بحركات تقديرية في الرفع والنصب والجر جميعًا.

    [8] ولا تداخُل بين ما ترتَّب على المنْعِ من الصَّرف وما ترتَّب على قصْر الاسم.
    فلو كان المنادى مقصورًا وليس ممنوعًا من الصَّرف - نحو: يا مولًى "نكرة غير مقصودة" - لظهر التَّنوين، وإن كان الإعراب مقدَّرًا.
    ولو كان المنادى ممنوعًا من الصرف وليس مقصورًا - نحو يا بشائر - لظهرت علامة الإعراب "الفتحة" وإن لم يظهر التنوين.

    [9] لقوله: وَذُو النَّقْطِ شِينٌ لِلكِسَائِي وَحَمْزَةٍ،، وقد سبق.

    [10] وتمام البيت المشار إليه:
    رَمَى صُحْبَةٌ أَعْمَى فِي الاسْرَاءِ ثَانِيًا = سوًى وَسُدًى فِي الوَقْفِ عَنْهُمْ تَسَبَّلا


    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,721

    افتراضي رد: مواضع الكلام على الإمالة في التيسير والشاطبية

    وهنا رابط أصل هذا الموضوع:

    http://www.alukah.net/Sharia/0/10064/
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,721

    افتراضي رد: مواضع الكلام على الإمالة في التيسير والشاطبية

    وليس باب الإمالة فقط هو ما حدث تداخل للمسائل بين قسمي الأصول والفرش في عرضه في الشاطبية.
    بل أيضا هذه المسألة من مسائل الهمز المفرد.
    قال الإمام الشاطبي - رحمه الله - في قصيدته في باب الهمز المفرد:
    وورْشٌ لئلاَّ والنسيء بيائِه * * * وأدْغم في ياء النَّسيء فثقَّلا
    وقال في فرْش سورة البقرة:

    وجمعًا وفردًا في النَّبيءِ وفي النُّبو * * * ءةِ الهمزَ كلٌّ غيرَ نافعٍ ابدَلا


    وقالونُ في الأحزاب في للنبيِّ معْ * * * بيوتِ النبيِّ الياء شدَّد مبدلا


    وفي الصَّابِئين الهمزُ والصابئونَ خُذ * * * وهزؤًا وكفؤًا في السَّواكن فُصِّلا


    فما الحكمة في جعْل البيت الأول في باب الهمز المفرد، والأبيات الثلاثة في الفرش؟
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,721

    افتراضي رد: مواضع الكلام على الإمالة في التيسير والشاطبية

    ويرجى الاطلاع على هذا الموضوع:
    http://qiraatt.com/vb/showthread.php?t=610
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •