هل قراءة الإمام بغير القرءاة المعروفة عند العامة لا يجوز؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: هل قراءة الإمام بغير القرءاة المعروفة عند العامة لا يجوز؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    508

    افتراضي هل قراءة الإمام بغير القرءاة المعروفة عند العامة لا يجوز؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    هل قرءاة الإمام في الصلاة بغير القرءاة المعروفة عند العامة حرام ؟
    قال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى :
    واعلم أن القراءة التي ليست في المصحف الذي بين أيدي الناس لا تنبغي القراءة بها عند العامة لوجوه ثلاثة:.
    الوجه الأول: أن العامة إذا رأوا هذا القرآن العظيم الذي قد ملأ قلوبهم تعظيمه، واحترامه إذا رأوه مرةً كذا، ومرة كذا تنزل منزلته عندهم؛ لأنهم عوام لا يُفرقون..
    الوجه الثاني: أن القارئ يتهم بأنه لا يعرف؛ لأنه قرأ عند العامة بما لا يعرفونه؛ فيبقى هذا القارئ حديث العوام في مجالسهم..
    الوجه الثالث: أنه إذا أحسن العامي الظن بهذا القارئ، وأن عنده علماً بما قرأ، فذهب يقلده، فربما يخطئ، ثم يقرأ القرآن لا على قراءة المصحف، ولا على قراءة التالي الذي قرأها . وهذه مفسدة..
    ولهذا قال عليّ: "حدِّثوا الناس بما يعرفون؛ أتحبون أن يُكذب الله، ورسوله" ، وقال ابن مسعود: "إنك لا تحدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة" ؛ وعمر بن الخطاب لما سمع هشام بن الحكم يقرأ آية لم يسمعها عمر على الوجه الذي قرأها هشام خاصمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهشام: "اقرأ" ، فلما قرأ قال النبي صلى الله عليه وسلم: "هكذا أنزلت" ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: "اقرأ" ، فلما قرأ قال النبي صلى الله عليه وسلم "هكذا أنزلت" ؛ لأن القرآن أنزل على سبعة أحرف، فكان الناس يقرؤون بها حتى جمعها عثمان رضي الله عنه على حرف واحد حين تنازع الناس في هذه الأحرف، فخاف رضي الله عنه أن يشتد الخلاف، فجمعها في حرف واحد . وهو حرف قريش؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم الذي نزل عليه القرآن بُعث منهم؛ ونُسيَت الأحرف الأخرى؛ فإذا كان عمر رضي الله عنه فعل ما فعل بصحابي، فما بالك بعامي يسمعك تقرأ غير قراءة المصحف المعروف عنده! والحمد لله: ما دام العلماء متفقين على أنه لا يجب أن يقرأ الإنسان بكل قراءة، وأنه لو اقتصر على واحدة من القراءات فلا بأس؛ فدع الفتنة، وأسبابها..
    تفسير القرآن للعثيمين ......

    هل هناك نقولات أخرى عن العلماء تؤيد كلام الشيخ أم تعارضه بارك الله فيكم ؟
    إذا استفدت من مشاركتي أو لم تستفد منها فادع الله أن يغفر لي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,135

    افتراضي رد: هل قراءة الإمام بغير القرءاة المعروفة عند العامة لا يجوز؟

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيرًا...
    ورحم الله شيخنا الإمام محمد بن صالح العثيمين، وأجزل له المثوبة والأجر.
    قال شيخنا الدكتور أيمن خليل في استراحة التراويح منذ ثلاثة أعوام بنحو هذا الكلام... وأيده.
    وهذه المسألة تشمل القراءات وتشمل أيضًا السنن المهجورة التي لا يعلمها الناس، وبالنسبة للأخيرة يمكن للإمام أن يُخبر بها فلا تحدث بلبلة، كالتي قد تحدث في الصفوف إن جعل الإمام دعاء القنوت بعد الرفع من الركوع وأهل البلدة يقومون به قبل الركوع... ونحو ذلك.
    فإن كان المأموم يدري وعنده علم، فلا بأس بذلك.
    وفي هذا الموضع فالعبرة بحال المأموم لا الإمام بالدرجة الأولى، وعلى افتراض آخر أن يحتاج الإمام لمن يفتح عليه، فقد لا يجد من يفتح عليه في هذا الموضع.
    وقد يكون في هذا مضيعة للخشوع المأمور به، فتشتت العقول ولا يخفى على أحد ما في ذلك من مفاسد.
    والله أعلم.
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    549

    افتراضي رد: هل قراءة الإمام بغير القرءاة المعروفة عند العامة لا يجوز؟

    إنك لست محدثا قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة
    وما فائدة تغيير القراءة؟
    استعراض؟
    هذا يحدث بلبلة عند العامة
    وربما تسبب في فتنة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    2,721

    افتراضي رد: هل قراءة الإمام بغير القرءاة المعروفة عند العامة لا يجوز؟

    كنت أود أن أقف على كلام أحد من أهل العلم والذكر في هذه القضيَّة، لربما وَجَد في قراءة الإمام بغير الرواية الشائعة شيئا من التشجيع لنشر هذا العلم، الذي هو - بالتأكيد - علم قراءة القرآن.
    = رواية حفص مع جودتها وإتقان من تُنسب إليه إلا أنها - كغيرها - تتفرد ببعض المواضع لا يشارك حفصا فيها أحد من الرواة أو القراء.
    على سبيل المثال:
    (هزؤا و كفؤا) لا تقرأ بالواو إلا لحفص، ولحمزة عند الوقف.
    (فيوفيهم أجورهم) في آل عمران، بياء الغيبة لحفص، ولرويس عن يعقوب من العشرة.
    (خير مما يجمعون) فيها أيضًا بالياء لحفص فقط.
    (سوف يؤتيهم) في النساء.
    (استحق عليهم الأوليان) ببناء الفعل للفاعل، له فقط.
    (تَلْقَف) بتخفيف القاف له فقط.
    وغير ذلك.
    فكيف يكون الاستمرار على رواية حفص - مع العلم بغيرها - في هذه المواضع هو المختار دائمًا؟!
    والله أعلم.
    صورة إجازتي في القراءات العشر من الشيخ مصباح الدسوقي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,135

    افتراضي رد: هل قراءة الإمام بغير القرءاة المعروفة عند العامة لا يجوز؟

    وفقك الله
    لا يختلف أحد على أهمية نشر العلم.
    ولكن، الأمر ما بين مصالح ومفاسد، والمفسدة التي قد تقع في الصلاة هي ولا شك مفسدة عظيمة واجبة الدفع. فالناس ليسوا على خطأ ونرشدهم للصواب إن استبدلنا القراءة، بل هو استبدال المثل بالمثل. ولكن هذا الاستبدال قد يوقع بلبلة لسنا بحاجة إليها.
    وخاصة أن جميع هذه القراءات قراءات صحيحة متواترة.
    بارك الله فيكم ونفع بكم.
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •