مؤتمر (ماردين دار السلام) ما يريد المجتمعون من وراءه ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: مؤتمر (ماردين دار السلام) ما يريد المجتمعون من وراءه ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    9

    Question مؤتمر (ماردين دار السلام) ما يريد المجتمعون من وراءه ؟

    مؤتمر " ماردين دار السلام "

    التي تَسْتضيفه جامعة ماردين بتركيا
    والذي يُقِيمه المركز العالمي للترشيد والتجديد
    ويتطرّق إلى فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية حول مدينة ماردين
    وكان المؤتمر افتُتِح أمس بحضور والي محافظة ماردين الذي رحّب بالحضور وشكرهم على إقامة هذا المؤتمر، ثُمّ تناول الحديث مدير جامعة ماردين، حيث رحّب بالعلماء والضيوف ودعا إلى التواصل بين العلماء في العالم الإسلامي وبين الجامعات لتشجيع البحث ومراجعة التراث الإسلامي.
    عقب ذلك بدأت الجلسة الأولى للمؤتمر بكلمة الدكتور عبد الله عمر نصيف (رئيس مجلس أمناء المركز و نائب رئيس مجلس الشورى السعودي السابق) والتي عرف فيها بالمركز العالمي للترشيد والتجديد وأهدافه الرامية لمناقشة الأفكار والتصورات التي ينتج عنها السلوك الذي نعانِي منه في العالم الإسلامي.
    ثم تحدّث الحبيب علي الجفري (المؤسس والمدير العام لمؤسسة "طابة") والذي أشار إلى أهمية هذا المؤتمر بسبب زمانه الذي تُعانِي فيه الأمة من تَوَكّأ كثيرين على هذا النوع من الفتاوى دون استبيان أو تحقيق والمكان في مدينة ماردين الذي يرجعنا إلى ظروف و ملابسات تلك الفتوى المهمة.
    ومن جانبه تناول الدكتور على القرة داغي (عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين) الفتوى وكيفية إسقاطها على الواقع بشكل خاطئ مما أدّى إلى نتائج كارثية، كما طالب بألا يتطرق إلى هذا النوع إلا العلماء الراسخون وأن تكون الفتوى جماعية في مثل هذه القضايا الخطيرة.
    أما الشيخ الدكتور عبد الوهاب الطريري (نائب المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم) فقد استحضر تاريخ البلد العظيم تركيا وما قدّم من خدمات جليلة للإسلام وحَيَّى فكرة المؤتمر، مؤكدًا أنها فرصة لمراجعة تراثنا العلمي مراجعة المستلهم المحبّ المصحِّح لا الكاره الناقم الملغي.
    وختم الجلسة العلامة عبد الله بن بيه (رئيس المركز العالمي للتجديد والترشيد) الذي بيّن أن فتوى ماردين في شأن الدار هي إحدى فتاوى ابن تيمية المتعلقة بماردين لكنها تتعلق بصفة الدار ولها فرديتها وخصوصيتها إذ إن الدار في ذلك الزمان حسب التصنيف المعروف إمّا أن تكون دار إسلام أو عهد أو حرب، وشيخ الإسلام بناء على ما لاحظه في تركيبة هذه الدار من وجود تمازج بين الفريقين حكم عليها بأنها دار ذات أوجه لوجود أحكام إسلامية ومسلمين.
    والجلسة الثانية والتي جاءت تحت عنوان "صفة الدار في التراث و على ضوء العولمة" ترأسها فضيلة الشيخ محمد عبد الغفار الشريف وحاضر فيها البروفسور أحمد أوزيل، الأستاذ بمركز الدراسات الإسلامية، والدكتور ناصر الحنيني من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
    أما الجلسة المسائية الثالثة "فتوى ماردين: الزمان والمكان، العصر و الملابسات" فقد ترأسها الشيخ عبد الوهاب الطريري، وحاضر فيها كل من الشيخ عايض الدوسري والشيخ أحمد عزير وهو أكاديمي متخصِّص في تراث ابن تيمية.
    (الاسلام اليوم)
    ==============

    سؤالي : ماهو الذي يسعى إليه المجتمعون ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر المسلمة
    المشاركات
    343

    افتراضي رد: مؤتمر (ماردين دار السلام) ما يريد المجتمعون من وراءه ؟

    عالم سعودي: مؤتمر «ماردين» جرد فتوى «ابن تيمية» من توظيفها لتبرير الإرهاب
    المؤتمر الذي عقد في تركيا اعتبر جميع دول العالم «فضاء سلام»

    جدة: نايف الراجحي الرياض: هدى الصالح

    أكد الدكتور عبد الوهاب الطريري، نائب المشرف العلمي على موقع «الإسلام اليوم» الإلكتروني، ورئيس تحرير مجلة «الإسلام اليوم»، أن مناقشة علماء مسلمين مؤخرا فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية في أهل ماردين، والشهيرة بفتوى «ماردين»، هدفت إلى تجريد هذه الفتوى من أن تكون دليلا للإرهابيين، لتوظيفها سلبيا كدليل شرعي يبيح لهم ارتكاب أعمال إرهابية. ونبه الدكتور الطريري، وهو أحد العلماء المشاركين في مؤتمر «ماردين» في تركيا، إلى أن المؤتمر لم يسع إلى الرد على فتوى ابن تيمية، وإنما تجريدها من التوظيف السلبي لها من قبل الجماعات الإرهابية، على غرار آيات قرآنية وأحاديث نبوية أولها الإرهابيون في غير المقصود منها، خدمة لمنهجهم الفكري، مشيرا إلى أن فتوى ابن تيمية هي إحدى الفتاوى المهمة، التي ناقشت قضية الجهاد والدار، مشددا على أنها فتوى «سديدة» في تنزيلها على الواقع الزماني والمكاني المعاصر.
    وأوضح نائب المشرف العلمي على موقع «الإسلام اليوم» الإلكتروني، أن فتوى ابن تيمية «سابقة في عصرها، إذ تفتقت عبقريته عندما سئل عن بلدة ماردين، التي يسكنها مسلمون، واستولى عليها المغول، وهل هي بلد حرب أم سلم؟ باستحداث منزلة وتصنيف جديد يتجاوب مع ذلك الظرف الطارئ، فاعتبرها لا هي دار حرب أو سلام، وإنما قسم ثالث يعامل فيها المسلم بما يستحقه، ويقاتل الخارج عن شريعة الإسلام منهم بما يستحقه».
    وأشار الدكتور الطريري إلى أن المؤتمر هدف أيضا إلى إمكان إيجاد توصيف جديد للدول، يتوافق مع المستجدات العالمية، ومنها إنشاء المؤسسات والمنظمات الدولية، وإعلان المواثيق الدولية التي تعطي للدول توصيفات جديدة، غير حصرها في دور حرب أو سلام، لافتا إلى أن المؤتمر دعا إلى «اعتبار دول العالم جميعها، باستثناء الدول التي تخوض حربا ضد المسلمين كالكيان الصهيوني، (فضاء سلام)، إذ قلما يوجد بلد لا يعيش فيه مسلمون، ويتمتعون فيه بحقوق المواطنة».
    ودعا إلى الانطلاق من فتاوى العلماء المسلمين القدماء باعتبارها ثروة كبيرة، راعت الظروف الزمانية والمكانية المعاصرة لهم، على أن يجدد العلماء المعاصرون مثلما فعل العلماء السابقون، من خلال إيجاد أحكام شرعية تتوافق مع مستجدات العصر.
    من جهته، أكد الشيخ الدكتور عبد الله بن بية لـ«الشرق الأوسط» على تحريف فتوى ابن تيمية والزيادة عليها من قبل اتباعه، الامر الذي استدعى مراجعة تراث ائمة الاسلام، حيث ان ما ينسب اليهم قد يكون مجتزأ او ناقصا، مما يظهر عدم التكافوء في اقوالهم في حال ربطهم مع الاراء الأخرى الخاصة بهم.
    ونادى بن بية بضرورة تمحيص وتنقيح عدد من القضايا التي باتت تؤثر على الأئمة، مطالبا بضرورة تصحيح التصورات، التي على اساسها سيكون بناء التصرفات والسلوكيات.
    وذكر على سبيل المثال وليس الحصر اسماء عدة يجدر على المختصين الاسلاميين والعلماء مراجعة تراثهم امثال «الشاطبي» والعز بن عبد السلام والامام الغزالي في مواقفه الصوفية والفكرية، إلى جانب الامام حسن الاشعري، وغيرهم كثير، مشددا على اهمية عدم تجاهل التراث الذي من خلاله ستعرف مدى صحة التصورات.
    ورفض بن بية اسقاط الفتاوى القديمة على الواقع الجديد، منوها بوجود اشكالية ما بين التراث والواقع، اذ بات من الاهمية بمكان مراعاة المصالح والمفاسد والاحوال والمآلات، وقال «ما عدا الرسول الكريم المعصوم، ليس لدينا محرمات او محظورات فيما يتعلق بنقد الموروث الديني»، مؤكدا: أما غيره فكلامه يرد.
    وفيما يتعلق بنقد المذاهب الاربعة اوضح بن بية تأطير المذاهب الأربعة للفكر السني والذي اعتبره اطارا واسعا يمكن ان يوجد حلولا للقضايا المتشددة، مؤكدا أن المذاهب ليست لزاما على المرء في حال استطاعته على الاجتهاد.
    واضاف «اقوال المذاهب الاربعة ومقاصدها في ميدان فسيح للاجتهاد والتفاعل والتعامل».
    من جهته، أكد الدكتور حسن بن محمد سفر، أستاذ نظم الحكم والقضاء والمرافعات الشرعية في جامعة الملك عبد العزيز، عضو مجمع الفقه الإسلامي في جدة، أن تقسيم العالم إلى دار حرب ودار سلام «ليس من الشريعة الإسلامية في شيء»، مشيرا إلى أن هذا التقسيم مبني على حكم الواقع في الوقت الذي صدرت فيه فتوى ابن تيمية، الشهيرة بـ«فتوى ماردين».
    ونبه أستاذ نظم الحكم والقضاء والمرافعات الشرعية، عضو مجمع الفقه الإسلامي، في حديث إلى «الشرق الأوسط»، إلى أهمية اجتماع العلماء المسلمين للنوازل المستجدة ووضع الحلول لها، ومراجعة آراء العلماء السابقين وفتاواهم، ومنها فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية، والوقوف على زمانها ومكانها، والظروف التي أدت إلى إصدارها.
    وقال الدكتور سفر: «إن الأصل في قيام العلاقات بين الدول هو العلاقات السلمية، وهو ما يتفق مع المنهج الإسلامي الذي أرساه الرسول، صلى الله عليه وسلم، بمكاتبه ملوك وأمراء الدول المعاصرة لقيام الدولة الإسلامية في المدينة المنورة، التي دعتهم إلى السلم والسلام، وأعلمتهم بقيام الدولة الإسلامية».
    وشدد أستاذ نظم الحكم والقضاء والمرافعات الشرعية، عضو مجمع الفقه الإسلامي، على أن العلاقة بين الدولة الإسلامية وغيرها من الدول «قامت في الأساس على أسس السلم والسلام، واحترام الآخرين، والحوار معهم، وعدم التعدي عليهم، وفي المقابل مقاومة أي تعدّ على حقوق المسلمين»، مشددا على أن الدولة الإسلامية، لم تلجأ على الإطلاق إلى مباغتة الآخرين والتعدي عليهم بالحرب، بخلاف الصورة الشائعة عنهم، وهو ما يستدعي، في رأيه، تصحيح هذه الصورة الخاطئة.
    وشدد «إعلان ماردين دار السلام» على أن فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية في ماردين «لا يمكن بحال من الأحوال أن تكون متمسكا ومستندا لتكفير المسلمين، والخروج على حكامهم، واستباحة الدماء والأموال، وترويع الآمنين، والغدر بمن يعيشون مع المسلمين أو يعيش المسلمون معهم بموجب علاقة مواطنة وأمان، بل هي فتوى تحرم ذلك كله، فضلا عن كونها نصرة لدولة مسلمة على دولة غير مسلمة، وهو (ابن تيمية) في كل ذلك موافق ومتبع لعلماء المسلمين في فتاواهم في هذا الشأن، ولم يخرج عنهم»، مؤكدا أن «كل من استند إلى هذه الفتوى لقتال المسلمين وغير المسلمين، فقد اخطأ في التأويل، وما أصاب في التنزيل».
    وأكد الإعلان أن «وجود المعاهدات الدولية المعترف بها، وتجريم الحروب غير الناشئة عن رد العدوان ومقاومة الاحتلال، وظهور دولة المواطنة التي تضمن في الجملة حقوق الأديان والأعراق والأوطان، استلزم جعل العالم كله فضاء للتسامح والتعايش السلمي بين الأديان والطوائف جميعها، في إطار تحقيق المصالح المشتركة والعدالة بين الناس».
    وأضاف الإعلان الصادر: «إن علماء الإسلام ما فتئوا يؤكدون، عبر العصور، أن الجهاد، الذي يعتبر ذروة سنام هذا الدين، ليس نوعا واحدا، بل هو أنواع متعددة، منها القتال في سبيل الله، وهذا النوع أناط الشرع صلاحية تدبيره وتنفيذه بأولي الأمر (الدولة)، باعتباره قرارا سياسيا تترتب عليه تبعات عظيمة، ومن ثم فلا يجوز للفرد المسلم ولا لجماعة من المسلمين إعلان حرب، أو الدخول في جهاد قتالي من تلقاء أنفسهم، درءا للمفاسد واتباعا للنصوص الواردة في هذا الشأن».
    واعتبر أن أصل مشروعية الجهاد دفع العدوان، أو نصرة للمستضعفين، أو دفاع عن التدين، ولا ينشأ عن اختلاف في الدين أو البحث عن المغانم، كما نبه إلى أن «مفهوم الولاء والبراء لا يكون مُخرجا من الملة ما لم يكن مرتبطا بعقيدة كفرية، وما سوى ذلك فهو أنواع تتناولها الأحكام التكليفية الخمسة، وبناء عليه لا يجوز حمله على معنى واحد يكفر به المسلمون».
    عن عبد الله بن مطرف أنه قال فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة قيل لم يا أبا جَزْء قال إنه أورعهما عن محارم الله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    263

    افتراضي رد: مؤتمر (ماردين دار السلام) ما يريد المجتمعون من وراءه ؟

    يسعون إلى إعادة قراءة التراث بطريقة تستجيب لضغط الواقع

    يسعون لتطويع المسلمين للواقع السياسي الذي تهيمن فيه قوى الاستكبار عبر منظمات الظلم

    يسعون لترسيخ فكرة السلم كثابت لا عدول عنه.. في حين تعاني الأمة بين قتل وتشريد في المخيمات وانتهاك للحرمات وتعطيل للشريعة وهدم للدين

    يسعون لتمييع هدف فريضة الجهاد وتقديمه كممارسة دفاعية لا علاقة لها بإعلاء أحكام الله وإجرائها على الخلق

    يسعون لإنكار تقسيم العالم إلى دار إسلام تعلو عليها أحكام الله, ودار كفر تعلو عليها أحكام المشركين.. وبالتالي لا جهاد لإعلاء كلمة الله.. ولا هجرة.. ولا غضاضة كبيرة في الرضوخ والاستسلام لعلو القوانين الكفرية على الشريعة الربانية

    إنه عالم لا دار إسلام فيه.. لا هجرة.. لا جهاد.. لا يوجد حربي أو مستأمن أو ذمي أو حتى معاهد.. فالناس تحضرت وأصبح لها قوانين إنسانية حفظت دماء الجميع وحقنت دمائهم لإنسانيتهم لا لإسلامهم أو لعصمتهم بعقد شرعي.. فالشريعة لا مكان لها في هذا التحضر الجاهلي..

    باختصار: قبول كامل للقانون الدولي كبديل للأحكام الشرعية في العلاقات الدولية.. والاستثناء الوحيد هو فلسطين.. لا لحرمة دماء المسلمين فيها .. كلا.. فهي مباحة في دار السلام والأمان الذي عمّ العالم كله, ولكن لوجود المسجد الأقصى.. فهو الشيء الوحيد الذي بقي له حرمة أعظم من حرمات المسلمين وشريعتهم.. مع أن هدم الكعبة أهون عند الله من إراقة دم مسلم واحد

    ينبغي أن يعلم أن هذه التقريرات ليست جديدة, ولا لها علاقة بموجة ما يسمى بالإرهاب, بل هي قديمة عند كثير ممن ينتسبون للفكر الإسلامي, وقد وجدوا الأجواء الآن مناسبة لتسويق منتجاتهم..

    أرجو أن يقول العلماء كلمتهم في هذه المؤتمرات التي تعقد من الحين للآخر, وسيصل عدوانهم إلى مفاهيم كثيرة.. وتراث آخر لعلماء آخرين.. وستذكرون..
    تفضل بزيارة مدونتي:http://abofatima.maktoobblog.com/

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    263

    افتراضي رد: مؤتمر (ماردين دار السلام) ما يريد المجتمعون من وراءه ؟

    واعتبر أن أصل مشروعية الجهاد دفع العدوان، أو نصرة للمستضعفين، أو دفاع عن التدين، ولا ينشأ عن اختلاف في الدين أو البحث عن المغانم
    الجهاد لا ينشأ عن اختلاف في الدين ؟؟

    أما قال الله { قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُون }

    أما قال الله { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ }

    أما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الْإِسْلَامِ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ " كما في البخاري ومسلم

    أما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " جُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي " كما في البخاري

    وحتى في الدفع قالوا: دفاع عن التدين.. فصبغوا العبارة بصبغة تمييعية تشمل كل أشكال التدين بغض النظر عن كونه حقا منزلا

    والبيان مليء بالعبارات التي تدل على الحال المخزية التي وصل إليها البعض, فلا عجب أن يكون معهم من يفاخر بالشرك كصاحب الشطحات الصوفية الخرافية, سيء الصيت هذا:



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصر مشاهدة المشاركة
    الحبيب علي الجفري (المؤسس والمدير العام لمؤسسة "طابة")
    تفضل بزيارة مدونتي:http://abofatima.maktoobblog.com/

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    4

    افتراضي رد: مؤتمر (ماردين دار السلام) ما يريد المجتمعون من وراءه ؟

    أتمنى من الأخوة قراءة نص البيان لتتضح لهم الرؤية قبل الرد المستعجل، الإعلام يجيد لعبة العنوانين لإدراكه أن معظمنا لا يقرأ الأخبار قراءة متأنية، أترككم مع نص البيان(كما نقله شيخنا سليمان الخراشي):

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد،
    فقد انعقد بعون الله وتوفيقه مؤتمر قمة السلام (ماردين دار السلام) في مدينة ماردين التركية وفي حضن جامعتها (أرتوكلو) يومي السبت والأحد 11-12 ربيع الثاني 1431 هـ / 27 – 28 مارس 2010م برعاية المركز العالمي للتجديد للترشيد (لندن) وبالتعاون مع كانوبوس للاستشارات (لندن) وجامعة أرتوكلو ( ماردين) وبمشاركة ثلة مباركة من علماء الأمة الإسلامية من مختلف التخصصات ذات العلاقة لتدارس إحدى أهم أسس العلاقات بين المسلمين وإخوانهم في الإنسانية؛ وهي تصنيف الديار في التصور الإسلامي وما يرتبط به من مفاهيم كالجهاد والولاء والبراء والمواطنة والهجرة؛ لأهمية هذا التصور الفقهي في تأصيل التعايش السلمي والتعاون على الخير والعدل بين المسلمين وغيرهم إذا أحسن فهمه وفقا لنصوص الشريعة الإسلامية السمحة وقواعدها ومقاصدها العليا.
    وقد اختار منظمو المؤتمر فتوى ابن تيمية - - في تصنيف مدينة ماردين في عصره منطلقا للبحث لما تختزنه من دلالات علمية وحضارية ورمزية متميزة. ذلك أن ابن تيمية بما ألهمه الله من فهم للشريعة وفقه للواقع تجاوز في تصنيفه لمدينة ماردين تقسيم الديار الشائع بين فقهاء المسلمين إلى دار إسلام الأصل فيها السلم ودار كفر الأصل فيها الحرب ودار عهد الأصل فيها المعاهدة والمهادنة - إلى غير ذلك من التقاسيم- ليخصها بتصنيف مركب يمتنع بموجبه فتنة المسلمين في دينهم وتصان فيه دماءهم وأموالهم وأعراضهم، وتتحقق فيه العدالة بينهم وبين غيرهم.
    وهي فتوى متميزة في طرحها مشابهة في واقعها إلى حد كبير لعصرنا حيث اختلف الواقع السياسي للعالم عن واقع الفقهاء السابقين الذي كان مناطا لتقسيمهم للديار على هذا الأساس وهو ما راعاه ابن تيمية في فتواه وهو ما يقتضي أن يعيد الفقهاء المعاصرون النظر في هذا التقسيم لاختلاف الواقع المعاصر الذي ارتبط فيه المسلمون بمعاهدات دولية يتحقق بها الأمن والسلام لجميع البشرية وتأمن فيه على أموالها وأعراضها وأوطانها واختلط فيه المسلمون بناء على ذلك بغيرهم اختلاطا غير مسبوق في كثير من جوانبه السياسية والاجتماعية والاقتصادية ولحاجة المسلمين إلى الرؤية الشرعية الصحيحة التي لا تخالف النصوص الشرعية وتتوافق مع مقاصد الشريعة وتتكيف مع الواقع المعاصر.

    وفي ضوء ذلك تدارس الحاضرون بحوث وأوراق عمل المؤتمر التي ناقشوها وخلصوا إلى النتائج والتوصيات التالية:

    أولا: النتائج:
    • إن فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية في ماردين لا يمكن بحال من الأحوال أن تكون متمسكاً ومستنداً لتكفير المسلمين والخروج على حكامهم واستباحة الدماء والأموال وترويع الآمنين والغدر بمن يعيشون مع المسلمين أو يعيش معهم المسلمون بموجب علاقة مواطنة وأمان بل هي فتوى تحرم كل ذلك فضلا عن كونها نصرة لدولة مسلمة على دولة غير مسلمةوهو في كل ذلك موافق ومتبع لعلماء المسلمين في فتاويهم في هذا الشأن ولم يخرج عنهم.ومن استند على هذه الفتوى لقتال المسلمين وغير المسلمين فقد اخطأ في التأويل وما أصاب في التنزيل.

    • إن تصنيف الديار في الفقه الإسلامي تصنيف اجتهادي أملته ظروف الأمة الإسلامية وطبيعة العلاقات الدولية القائمة حينئذ.إلا أن تغير الأوضاع الآن ووجود المعاهدات الدولية المعترف بها وتجريم الحروب غير الناشئة عن رد العدوان ومقاومة الاحتلال وظهور دولة المواطنة التي تضمن في الجملة حقوق الأديان والأعراق والأوطان استلزم جعل العالم كله فضاء للتسامح و التعايش السلمي بين جميع الأديان والطوائف في إطار تحقيق المصالح المشتركة والعدالة بين الناس ويأمن فيه الناس على أموالهم وأوطانهم وأعراضهم وهو ما أقرته الشريعة ونادت به منذ هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ووضع أول معاهدة تضمن التعايش بين جميع الطوائف والأعراق في إطار العدالة والمصالح المشتركة ولا يسوغ التذرع بما يشوبها من نقص أو خرق دول معينة لها للتنكر لها وافتعال التصادم بينها وبين الشريعة السمحة.

    -من الأولويات التي على علماء الأمة ومؤسساتها العلمية الاضطلاع بها التحليل والتقويم للأفكار المسوغة للتطرف والتكفير والعنف باسم الإسلام؛فالتداب ير الأمنية مهما كانت عادلة لا تقوم مقام البيان بالحجة والبرهان.ومن ثم تقع المسؤولية على علماء الأمة في إدانة كل أشكال العنف في التغيير أو الاحتجاج داخل المجتمعات المسلمة وخارجها بوضوح وصراحة وجرأة في قول الحق منعا للالتباس وإزالة للغموض.

    • إن علماء الإسلام ما فتئوا يؤكدون عبر العصور أن الجهاد الذي يعتبر ذروة سنام هذا الدين ليس نوعا واحدا بل هو انواع متعددة منها القتال في سبيل الله وهذا النوع أناط الشرع صلاحية تدبيره وتنفيذه بأولي الأمر (الدولة) باعتباره قراراً سياسياً تترتب عنه تبعات عظيمة؛ ومن ثم فلا يجوز للفرد المسلم ولا لجماعة من المسلمين إعلان حرب أو الدخول في جهاد قتالي من تلقاء أنفسهم درءا للمفاسد واتّباعاً للنصوص الواردة في هذا الشأن.

    • وأصل مشروعية الجهاد أن ما كان دفعاً لعدوان (وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُم ْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) أو نصرة للمستضعفين (وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ...) أو دفاعاً عن التدين (أذن للذين يُقاتَلون...) وليس ناشئاً عن اختلاف في الدين أو بحثاً عن المغانم.

    • إن شأن الفتوى في الإسلام خطير ولهذا شدد العلماء في شروط المفتي ومنها ان يكون ذا اهلية علمية كاملة وفي شروط الفتوى خاصة تحقيق المناط في المكان والزمان والأشخاص والأحوال والمآل .

    • إن مفهوم الولاء والبراء لا يكون مُخرجاً من الملة ما لم يكن مرتبطاً بعقيدة كفرية، وما سوى ذلك فهو أنواع تتناولها الأحكام التكليفية الخمسة، وبناء عليه لا يجوز حمله على معنى واحد يكفر به المسلمون.

    ثانياً: التوصيات :
    يوصي المؤتمرون بالتوصيات التالية:
    • عقد مؤتمر سنوي في أوروبا لتعميق البحث في التصور الإسلامي للسلام والتعايش السلمي بين الأمم والأديان.
    • تأسيس مركز "ماردين" لدراسة النظرية السياسية في الإسلام.
    • إحداث شعب وأقسام دراسية في الجامعات والمعاهد الإسلامية العليا تعنى بالبحوث والتدريب والتأهيل في مجال الإفتاء في القضايا العامة للأمة.
    • تشجيع الدراسات العلمية النظرية والتطبيقية في مجال تنقيح المناط ودراسة علاقة الزمان والمكان والأشخاص والأحوال بتغير الفتوى
    • تشجيع الدراسات والبحوث العلمية الأكاديمية التي تعنى بدراسة الظروف والملابسات التاريخية لفتاوى أئمة الإسلام.
    • بذل مزيد من الجهد في مراجعة وتحقيق ودراسة تراث شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله- وتراث العلماء المقتدى بهم باعتبار أثرهم في الأمة وما يرجى من فهم تراثهم فهما سليما من ترشيد وتوجيه للعامة والخاصة.

    • رفع هذا البيان إلى المجامع الفقهية في العالم الإسلامي لإثرائه وتعميق النقاش حوله وتعميم الفائدة منه.
    وفي الختام يتقدم منظمو المؤتمر والمشاركون فيه بأسمى آيات الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح أعماله: وعلى رأسهم حضرة والي مدينة ماردين، وسعادة رئيس جامعة أرتكلو وفضيلة مفتي ماردين.
    وصلى الله وسلّم على سيدنا محمد وآله وصحبه، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    30

    افتراضي رد: مؤتمر (ماردين دار السلام) ما يريد المجتمعون من وراءه ؟

    تقرير راند ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    442

    افتراضي رد: مؤتمر (ماردين دار السلام) ما يريد المجتمعون من وراءه ؟

    لا أدري لم لا يجتمع البابوات والقسس وحاخامات اليهود كي يناقشوا الارهاب اليهودي والنصراني على المسلمين؟؟
    أفراد ارتكبوا تفجيرات في أماكن متفرقة نتج عنها ضحايا لم يبلغوا الألف وتبرأ علماء المسلمين من صنيعهم منذ وقت، تعقد لأجل فعلتهم المؤتمرات من قبل طلاب ود الآخر ، وخطاب رضى الآخر ممن ينتسبون للدين!!
    ومجازر ترتكب بحق آلاف المسلمين في غزة والعراق وأفغانستان ولا نرى تحركا من علمائهم!
    المهزوم نفسيا -أعني فقدان الشعور بعزة الإسلام- وماديا وعسكريا دائما يسابق لتقديم المزيد من التنازلات!
    لا بأس أن يلغى جزء من أحكام الجهاد ولا باس أن نطأطأ رؤوسنا إلى ما لا نهاية.. المهم أن يقال عنا متسامحون ومسالمون وحضاريون ومجددون والخ الخ الخ!!!!
    مثل هذه المؤتمرات هي في الحقيقة مؤامرات على عقيدة الولاء والبراء..وعلى تراث الأمة يريدون أن يتمطوه في سبيل تسامحهم ، يقولون ترشيد وهو في الحقيقة تحريف!
    ويزيد مؤتمراتهم خزيا ورزيا وجود الخرافيين بينهم ومعهم يشاركونهم في ترشيد التراث.
    وفاقد الرشد لا يُرَشِّد!
    قال ابن المبارك:
    وجدت الدين لأهل الحديث،والكلام للمعتزلة، والكذب للرافضة، والحيل لأهل الرأي.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    263

    افتراضي رد: مؤتمر (ماردين دار السلام) ما يريد المجتمعون من وراءه ؟

    للربط بالنقاش الآخر في المجلس العلمي:

    http://majles.alukah.net/showthread.php?p=351908
    تفضل بزيارة مدونتي:http://abofatima.maktoobblog.com/

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •