التعجب .. من الفعل ( لعب ) - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 36 من 36

الموضوع: التعجب .. من الفعل ( لعب )

  1. #21
    أبو مالك العوضي غير متواجد حالياً مشرف سابق ومؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,483

    افتراضي رد: التعجب .. من الفعل ( لعب )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الواحدي مشاهدة المشاركة
    جَمَعتُ لك الخاءَ المُكَرَّر رَسْمُها --- بـ "فَعْفَعَ" عيْنًا فازْهُ فَخْرًا وأَرِّخِ
    إذن فهذه القطعة تضاف إلى الضوابط الشعرية الـ(ممخمخ) عليها!
    كمثل قطعة (العين) المعروفة للعلامة ابن فارس:
    يا دار سعدى بذات الخال من إضم .... سقاك صوب الحيا من واكف العين

    زدنا -غير مأمور- من هذه الضوابط مع تقليل الأبيات إن أمكن.

    وما رأيك في النمط المشجر الذي مد أطنابه أبو الطيب اللغوي؟
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    805

    افتراضي رد: التعجب .. من الفعل ( لعب )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة

    وما رأيك في النمط المشجر الذي مد أطنابه أبو الطيب اللغوي؟
    ألا ترى أنّ له رحمًا تصله بمنظومة "Open Source"؟

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    805

    افتراضي رد: التعجب .. من الفعل ( لعب )

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
    قبل أن نطرق الباب لنلج الموضوع، إليك هذه لفتح الشهية:
    ** في الصفحتين 76-77 من "شجر الدر" (تحقيق: محمد عبد الجواد) نقرأ:
    والعظم: ظَهْر عَجْسِ القَوس، قال برّام صاحب:
    شريانة لم يُبْقِ إلا عظمَها --- صدقُ المِصَاعِ فحُرِمْتُ رَجْمَها"
    ثم نقرأ:
    "أما قائل هذا البيت فلم نعثر على حقيقته وترجمته، مع تقليب الاسم على جميع الأوجه، وبعد البحث عنه بين الأعلام الفارسية والهندية وما ماثلها. وكل ما وجدناه من النصوص التي نتنسم منها روح الحقيقة هو:
    أ_ في قاموس الأعلام لشمس الدين السامي:
    برام: اسم لجبل قرب البقيع بالمدينة المنورة.
    ب_ في ل (أي: لسان العرب): وبهرام: اسم المريخ وإياه عنى القائل:
    أما ترى النجم قد تولى _ _ _ وهمَّ بهرام بالأفول
    ج_ بالرجوع إلى مجلد (5) من دائرة المعارف للبستاني وجدنا اثنين من الملوك كلاهما يدعى بهرام شاه، هما صاحب بعلبك والآخر ملك غزنة. وللأول شعر رصين جزل يشبه إلى حد ما شعر الشاهد والله أعلم."
    وكأنّي بالمحقق غرق في أبواب "التداخُل"، فاختلطت عليه المصادر. فما دخل قاموس شمس الدين سامي ودائرة معارف البستاني في هذا المبحث؟ وما علّة اللجوء إليهما دون ما سبقهما من المراجع؟
    ولماذا التفت إلى "بهرام" واستحوذت عليه الهاء، مع أنه لم يشر إلى ورودها في المخطوطات التي استند إليها؟
    ثم ما دخل المرّيخ في تعيين صاحب الشاهد؟
    وإذا افترضنا أنّ صاحب الشاهد اسمه بهرام، كيف يستقيم فهم هذه العبارة: "قال بهرام صاحب"؟
    وقد أعيت المحقِّقَ عبارةُ "صاحب"، فذهب ذهنه إلى الملوك، "مستصحبًا" بهرام و"هاءه". وصادف أن وجد ملكًا شاعرًا اسمه "بهرام"، "فتنسَّم روح الحقيقة منه"، واعتقد أنّ شعره يشبه "إلى حد ما" شعر الشاهد!
    وبهرام شاه (الملِك الأمجد، صاحب بعلبك) توفي عام 628 هـ، وأبو الطيِّب اللغوي توفي عام 351 هـ!
    أمّا دعوى أنّ شعره يشبه شعر الشاهد، ففيها تجوُّز نقديّ مقلق...
    والأدهى من هذا وذاك أن تقرأ في فهرس الأعلام (ص 271): "برّام صاحب"!
    ولا شك أنّ المحقق الفاضل حرّر هذا المبحث وقد بلغ غاية الإرهاق. وإنّ تحقيق كتاب في هذا الفنّ لمرهق...
    أمّا شفرة "برّام صاحب"، فراجح الظنّ أنّ صواب العبارة: "ابنُ أُمِّ صَاحِب".
    وهو قَعْنَب بن ضَمْرة الغطفاني: من شعراء العصر الأموي، توفي نحو 95 هـ، وله أراجيز.
    ولو قُدِّر للمحقِّق أن يقرأ كلامي هذا، لأجابني ببيت من نونية ابن أمّ صاحب. وما ذلك أردت؛ بل كلُّ قصدي التنبيه إلى ضرورة التحوّط في قراءة النص وضبطه.
    والله ولِيُّ التوفيق.

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    805

    افتراضي رد: التعجب .. من الفعل ( لعب )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة

    وما رأيك في النمط المشجر الذي مد أطنابه أبو الطيب اللغوي؟
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
    وقبْل أنْ نطرق الموضوع، هذه أيضًا جملة من التقييدات انقدحت أثناء مراجعة "شجر الدر" بتحقيق الأستاذ محمد عبد الجواد. وهي لا تنتقص من جهد المحقق أو إتقانه؛ بل أثبتها رجاء أن يستفاد من صوابها ويراجع خطؤها. وقد ركزتُ على الشواهد حصرًا. وبالله التوفيق:

    [1]
    * الصفحة 69:
    "وسارَتْ إلى يَبرينَ خَمِسًا فأَصبحتْ --- يَخِرُّ على أَيدي السُّقاةِ جَدَالُها"

    ** والصواب: "خَمْسًا".
    ====
    [2]
    * الصفحة 82:
    "أَنخْنَ وهُنَّ أَغْفالٌ عليه --- فقد ترك الصَّلاءُ بهن نارَا"

    ** البيت للراعي، وهو في ديوانه، وفيه: "أغْفالٌ عَلَيها"، وتأنيث الضمير أكثر مناسبة للسياق.
    وفيه أيضًا: "أُنِخْنَ". وهو الصواب.
    ====
    [3]
    * الصفحة 83:
    "والمواهب: الغدران، واحدها موهِبة، قال الشاعر:
    ولفوكِ أَطيبُ لو بذلتِ لنا --- من ماء مَوْهِبَة على خَمْر"

    ** ويصحّ أيضًا: "موهَبة"، بفتح الهاء؛ تمييزًا لها عن العطية بالكسر.
    ويروى: "ولَفُوكِ أَشْهى...". ويروى أيضًا:
    ولَفُوكِ أَشْهى لو يَحِلُّ لَنا --- مِنْ ماء مَوْهبَةٍ على شَهْدِ
    ====
    [4]
    ** الصفحة 84:
    "قال جرير:
    وهل كنت يا بن القَيْن في [الأرض] مالكاً --- بَعِيرَ بَعِيرٍ بَلْهَ مَهْريةً نُجُبا"

    ** والصواب "نُجْبَا"، ليستقيم الوزن.
    وفي "الخزانة": "لِغَيْر بَعِيرٍ".
    ===
    [5]
    * الصفحة 92:
    "نَجَّيت نفسي وتركتُ حَزْرَه --- نعم الفتى غادَرْتُه بثَبْره
    هل يُسلمُ الحرُّ الكريمُ بَِكره"

    وفي الهامش (5) نقرأ:
    "الـحَزْرة: خيار مال الرجل".
    ** وحَزْرَة هو: الابن البِكر من أولاد عُتَيْبة بن الحارث بن شهاب، والرَّجز له. وكان فرَّ يوم ثَبْرَةُ تاركًا ابنَه حَرزة، فقتله بنو تغلب، فقال ما قال. وثَبْرَة: موضِع.
    وكلُّ ما ذكره المحقق شارحًا "حزرة"، و"ثبرة"، و"بكره"، كان ينبغي تحريره بما يتفق مع الأرجوزة ومناسبتها.
    ====
    [6]
    * الصفحة 102:
    "قال الشاعر: بناجيةٍ كالفَنيقِ القَطِمْ"
    هامش 4: "للأعشى: بزيافةٍ كالفنيق القطم. الزيافة: التي تتبختر في مشيتها. الجمهرة 3/155".

    ** وفي رواية: "عُذافِرَةٍ كالفَنِيقِ الـقَطِم"
    ويقول الأعشى في قصيدة أخرى:
    بِناجِيةٍ كأتَانِ الثَّمِيل --- تُقَضِّي السُّرَى بَعْد أَيْنٍ عَسِيرًا
    ولعلّ المصنّف كان يكتب مِن ذاكرته، فالتبس عليه بيتٌ بآخر للشاعر نفسه.
    ====
    [7]
    * الصفحة 103:
    "والحمار: صفيجُ حجرٍ يُنَضَّدُ على الجدَفِ"

    ** والصواب: صفيح.
    ===
    [8]
    * الصفحة 103
    "والمنزِلة: الـمَرْتبة. قال الشاعر: الشماخ:
    ومَنزلةٍ لا يُستقالُ بها الرَّدى --- تلافَى بها حلمي عن الجهل حاجزُ".

    ** في سائر المصادر: "ومَرتبة" بدل "ومنزلة"، وفي بعضها: "ومَرْقَبَة".
    فلعلّ ذلك سهوٌ من أبي الطيّب، وليس روايةً. إذ جاء في "المعاني" لابن قتيبة: "مرتبة: منزلة".
    ===
    [9]
    * الصفحة 109:
    "شِمالَ من غارَبَه مفَرِّعا --- وعن يَمين الجالِس المُنْجدِ"

    وفي تتمة الهامش، في الصفحة 110: "فرَّع وأفرَع: صعَّد وانحدر. قال رجل من العرب: لقيتُ فلاناً فارِعاً مُفْرِعاً."
    ثم: "يصف الشاعرُ مكانًا بأنّه على شِمال مَن غارَبَهُ مُصعداً أو مُنْحدراً، وعلى يمين الآتي نَجْداً".
    ** "مُفَرِّعًا": لا يستقيم بها الوزن. والصواب: "مُفْرِعًا". يقال: "أفْرَعَ في الوادي"، إذا انحدر فيه. وكذا المعنى الذي ذكره المحقِّق في الهامش.
    = "غارَبَه": والصَّواب: "غارَ بِه"، أي دخَل الغور.
    وللعرجيّ أيضًا، وقيل لعمر بن أبي ربيعة:
    وإنْ شئتِ غُرْنا نَحْوَكُم ثمَّ لم نَزَل --- بمكّة حتىَّ تُجْلِسوا قابلاً نَجْدَا
    وهل يصح "غارَبْتُه" و"شارَقْتُه"، بالمعنى الذي أومأ إليه المحقق، كما يقال "غارِبٌ" و"شارِق"؟
    ====
    [10]
    * الصفحة 111:
    "فحانهما"

    ** فخانهما

    (يتبع بإذن الله)

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    805

    افتراضي رد: التعجب .. من الفعل ( لعب )

    (... تابع)
    [11]
    * الصفحة 111
    هامش 4: "البيتان لأبي دلامة"
    ** بعض المصادر ينصّ على أنه أنشدهما لنفسه، وبعض آخر ينص على أنّه أنشدهما أمام المهدي. لكن في "أخبار النساء" ما يشير إلى أنّ قائلته جارية. وفي أمالي القالي الخبر أتم، وبإسناد إلى أبي السمراء (العلاء بن عاصم الغساني).
    ===
    [12]
    [color="blue"]* الصفحة 113:
    "
    تِيحَ لها بعدك حِنْزابٌ وَأَى
    مُعْرَنْزِمٌ عَرْدُ المَطا جَلْدُ القُوى
    من اللُّجَيْمِيَّي ْنَ أرباب القُرى
    لَيْسَتْ به واهِنَةٌ ولا نَسَا"
    ** والصواب: اللُّجَيْمِيِّي نَ.
    ** الشعر للأغلب العجْلي في سجاح لمّا تزوّجت مسيلمة الكذّاب.
    وفي "طبقات فحول الشعراء": "تاحَ لها" بدل "تِيح". ويروى "وزى" بدل "وأى"، كما في "تهذيب اللغة".
    =====
    [13]
    * الصفحة 134:
    "متَى يَشَّجِرْ قومٌ يَقُلْ سَرَواتُهُم --- هُمُ بيننا فَهُمْ رِضاً وهُمُ عُدْلُ"
    ** الرواية: "يَشْتَجِر"، وهي كذلك في إحدى النُّسخ المخطوطة.
    ** والصواب "وهُمُ عَدْلُ"، بدل "وهُمُ عُدْلُ". يقال: "رجُلٌ عَدْلٌ"، و"رجُلان عَدْلٌ"، و"رِجالٌ عَدْلٌ". وهذا من باب الوصف بالمصدر الذي هو بمعنى فاعل. وكذا ضُبطَت في شرح ثعلب للديوان. قال: "رضا وعَدْل ودَنَف يكون للتثنية والجمع في حروف كثيرة". وفي شرح الشنتمري: "أَفْرَد "رضا" و"عدل" لأنهما مصدران يقعان بلفظ الواحد للاثنين والجميع". والبيت شاهدٌ في هذه المسألة.
    ===
    [14]
    * الصفحة 140:
    "وقال أبو النجم: "الحمد لله العليّ الواسع"
    ** والمعروف المشهور: "الأجْلَلِ" بدل "الواسع"، وهو من الشواهد، من أرجوزة لاميّة مطلعها:
    الحمدُ لله العَلِيِّ الأجْلَلِ
    الواسعِ الفضلِ الوَهوبِ الـمُجْزِلِ
    وهنا أيضًا لعلّ أبا الطيِّب اللغوي اعتمد على ذاكرته...
    وقد يكون الشطر لغير أبي النجم، لثبوت عدد من الأراجيز تبدأ بنفس المفردات، ومنها قول العجّاج:
    الحمدُ لله العليِّ الأعظَمِ
    باري السّماواتِ بِغيْر سُلَّمِ
    وقول أحدهم:
    الحمدُ لله العليِّ المنّانْ
    صار الثّريدُ في رؤوس العيدانْ
    وقول الآخر:
    الحمدُ لله العليِّ الماجدِ
    أعطى على رغْم العدُوِّ الحاسدِ
    ====
    [15]
    * الصفحة 143:
    "نِعْم ظهيرُ الـمُمْلِق ابنُ مَعْمَر
    في الأَزمات والسنين الـغُمَّر"
    في الهامش 4: "ابن معمر هو عمر بن عبيد الله بن معمر القرشي، وكان سيد أهل البصر وواليها".
    ** وقد يستغرب القارئ ذكرَ المحقِّقِ الممدوحَ وإغفالَه المادح. وممّن مدح ابن معمر، قاهر الخوارج: العجّاج، ويُنسَب له رجْزٌ لعلّ ما ذُكِر جزء منه، لمجيئه على نفس الرّويّ ولأنه قيل في ابن معمر، وهو:
    لقد شفاك مَعْمَرُ بْنُ عُمَرِ
    مِنَ الحَرُورِيِّينَ يومَ العَسْكرِ
    وَقْع امرئٍ ليس كوَقْعِ الأعْوَرِ
    ====
    [16]
    * الصفحة 150:
    "قال الأخطل:
    إيهاً أَتاك على الفراق جَليدًا".
    ** الهامش 4: "وهذه الشطرة للأخطل، ولقد بحثنا في ديوانه فلم نجده، غير أنا وجدنا قصيدة قالها الأخطل يمدح بها يزيد بن معاوية ومنها هذه الأبيات:
    إن تك عبسٌ ولدتْ وليدا --- وولدت كلبا بنو يزيدا
    ..."
    ** ولعلّ الصواب "أراك"، لا "أتاك".
    ** أمّا ما ذكره المحقّق في الهامش فلا وجه له، لأنّ الشاهد من الكامل، وما ساقه من الرجز.
    =====
    [17]
    * الصفحة 151:
    "والسقفاء: النعامة، قال الشاعر:
    والبهو بَهْوُ نعامةٍ سَقْفاء"
    ** السقفاء: النعامة طويلة العنق، فاللفظ صفة للنعامة. لكن إذا قيل: "سقفاء"، أريد به النعامة لا غير.
    ====
    [18]
    * الصفحة 158:
    "إنَّ أبا ثابت لمُفْتَقَدُ الشَّكْــــلِ شريفُ الآباءِ والبَيْتِ"
    ** ويروى:
    "إنَّ أبا ثابت لمُجْتَمِع الرَّأْ --يِ كريمُ الآباءِ والبَيْتِ"
    ** الهامش 1 يومئ إلى أنَّ أبا ثابت المذكور في هذا البيت هو نفسه أبو ثابت الذي هجاه الأعشى، ولا أمارة على ذلك.
    ====
    [19]
    * الصفحة 163:
    "قال الراجز:
    عُمِّرُوا أُمَّةً من الدهر فيها
    آهلاتٍ أَعزَّ قوْم جنابا
    "
    ** البيت المذكور من الخفيف وليس رجزا.
    ** في إحدى النُّسخ التي اعتمدها المحقق: "الشاعر"، لا الراجز. فلعلَّه سبق قلم من المحقق.
    ** وفي النفس شيء من "آهلات"، ولعلّها "أَهَلات"...
    ====
    [20]
    * الصفحة 168:
    يَقْتُلُ نفسَه إن لم يَنَلْها --- فَحُقَّ له رئيس أو بعيج"
    ** ويروى، كما في "المعاني" لابن قتيبة:
    يُهْلِكُ نَفْسَه إنْ لم يَنَلْها --- فَحُقَّ له سَحِيرٌ أو بعيجُ"
    والبيت لأسامة بن الحارث الهذلي.

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    805

    افتراضي رد: التعجب .. من الفعل ( لعب )

    (... تابع)

    [20]
    * الصفحة 168:
    يَقْتُلُ نفسَه إن لم يَنَلْها --- فَحُقَّ له رئيس أو بعيج"

    ** ويروى، كما في "المعاني" لابن قتيبة:
    يُهْلِكُ نَفْسَه إنْ لم يَنَلْها --- فَحُقَّ له سَحِيرٌ أو بعيجُ"
    والبيت لأسامة بن الحارث الهذلي.
    ===
    [21]
    * الصفحة 173:
    "قال الشاعر:
    جُلنْدى الذي أعطى الوديَّ بحَمْلها --- مُسَجَّرة من بَيْنِ فَرْضٍ وبلْعَقِ"
    في الهامش 3:
    "البيت للأعشى، فقد جاء في اللسان: جُلَنْدا اسم ملك، يمد ويقصر، ذكره الأعشى في شعره."
    ** ذِكْر الأعشى للجُلنْدى في شعره لا يعني أنّه قائل هذا البيت يقينًا.
    ** "مُسَجَّرة". صوابه، والله أعلم: مُشَجَّرة. وبه يستقيم المعنى. وكذا ورد في إحدى نُسخ جمهرة ابن دريد (وفي الأخرى: "مسحّرة"). والتشجير في النخل: أن توضَع العُذُوق على الجريد، وذلك إذا كَثُر حمْل النّخلة وعظُمت الكَبائس، فخِيفَ على الجُمَّارة أو على العرجون. ذكر ذلك ابن سيده. وللصاغاني والفيروزابادي: "التشخير" بالخاء. وفي كلتا الحالتين، السين ليست مهملة.
    ===
    [22]
    * الصفحة 175:
    "والأنوف: الأَوائل من كل شيء والواحد أُنْفٌ بضم الهمزة، قال الشاعر:
    قد غَدَا يحملني في أَنْفِه --- لاحقُ الإِطْلَيْن محبوكٌ مُمَرّ
    أي في أول جريه، وهو الأنف، بضمتين أيضاً."
    ** "في أَنْفِه": الأَوْلى ضبطها بفتح الهمزة (في أُنْفِه")، انسجامًا مع ضبط المصنّف.
    وهو مرويٌّ عن شيوخ ثقات، كما أشار إلى ذلك صاحب الصناعتين.
    ====
    [23]
    * الصفحة 177:
    "إذا ما اسْتَحَمَّتْ أَرضُه من سَمائه --- جرى وهو مَوْدُوعٌ وَواعِدُ مَصْدَقِ"
    ** "مَصْدَق" كجعفر. ويصحّ أيضًا "مِصْدَقِ". جاء في "تاج العروس": "وشُجاعٌ ذو مِصْدَقٍ، كمِنْبَر، هكذا في العُبابِ والصّحاح، أي: صادِقُ الْحَمْلَةِ . وفَرَسٌ ذو مِصْدَقٍ: صادِقُ الجَرْيِ، كأنّه ذو صِدْقٍ فيما يعِدُك من ذلك."
    ====
    [24]
    * الصفحة 184:
    هامش 2: "والقبض: السَّوقُ السريع".
    ** وجاء في "الزاهر"، إزاء ذِكر شرح الأصمعي: "والقابض الذي يقبض الصدقة".
    ===
    [25]
    * الصفحة 185:
    "أؤمِّل أَنْ أَعيشَ وإِنَّ يوْمي --- بأولَ أو بأَهْوَنَ أو جُبارِ"
    ** معظم المحقِّفين ضبطها "وأَنَّ يَوْمِي". وضبط المحقِّق أكثر انسجامًا مع معنى البيتين. والله أعلم.
    ====
    [26]
    * الصفحة 193:
    "قال الراجز:
    ما بالُ عَينِي كالشَّعِيبِ الـعَيِّنِ"
    ** ويصحّ "الـعَيَّنِ"، بفتح الياء؛ وقد أثبتته الرواية، فيكون محمولاً على معنى السِّقاء.
    ====
    [27]
    * الصفحة 193:
    في تكملة الهامش 6 من الصفحة السابقة: "دارٌ كرَقْمِ الكاتب الـمُرَقِّنِ"

    ** يضاف إلى معاني "رقَّنَ": الحرف يُعلَّم عليه أو يُضرب عليه. وهو الأشبه مطابقةً للمعنى. والله أعلم.

    =====
    [28]
    * الصفحة 201:
    "ولا عيبَ فينا غير عِرْق لـمَعْشَرٍ --- كرام وأنا لا نَخُط على النَّمْل"
    في الهامش: من الصفحة 200: "والبيت لروح بن زنباع الجزامي"
    ** و"الجزامي" تصحيف "الجذامي".
    ** ويروى البيت أيضًا:
    ولا عيْب إلاّ نزْعُ عِرْقٍ لـِمَعْشَرٍ...
    ** والبيت نسبه ابن قتيبة في "المعاني" إلى عمرو بن حممة الدّوسيّ، وكذا الجواليقي في "شرح أدب الكاتب" وأشار إلى أنه يروى لمزاحم العقيلي ولعروة بن أحمد الخزاعي.
    لكن، من هو عروة بن أحمد الخزاعي؟
    ====
    [29]
    * الصفحة 214:
    "فضَمَّ ثيابَه من غَيْر بِرٍّ --- على شَعْراء تَنْقُضُ بالبِهام"
    ** ويُروى، كما في "الشعر والشعراء" و"المعاني" لابن قتيبة:
    فضَمَّ ثيابَه مِن غَيْر بُرءٍ --- على شَعْراء تُنْقِضُ بالبِهامِ
    والبيت للنابغة الجعدي، وهو في ديوانه. و"البرء" أنسب، لصلته بمعنى البيتين السابقين.
    ** و"شعراء": مضبوطة في "اللسان" بكسر الشين، وهي بالفتح أكثر مناسبةً للمعنى.
    ** و"تُنقِضُ": كذا ضبطها الشيخ أحمد شاكر في تحقيقه للشعر والشعراء، وبرّر ذلك بتوجيه وجيه.
    ** أمَّا الشَّعْراء، فلا علاقة لها بالذباب الأزرق الذي يصيب الدواب، كما ذكر المحقق في الهامش. والبيت مرتبط بسابقيه، وشرحه مبسوط في "اللسان"، وتحقيق "الشعر والشعراء"، و"المعاني".
    والله أعلم.

    _ انتهى_

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    805

    افتراضي رد: التعجب .. من الفعل ( لعب )

    وأرى البرنامج يقلب بعض الحركات؛ ممّا يُفقِد بعض الملاحظات معناها، إذ يقع التصحيف في الاستدراك على التصحيف.
    وقد صوّبت بعض التصحيفات عدّة مرّات، لكن دون جدوى!
    فالرجاء من الإخوة المشرفين على الجانب التقني الالتفات إلى هذا الخلل.
    فإذا رأيت شدَّةً فوق الحرف تحتها كسرة، فاعلم أنّ حركة الحرف الفتح لا الكسر.
    وقد تجد الشدّة فوق الضمّة...
    ومن يملك نسخةً من الكتاب يدرك المقصود بسهولة.
    بارك الله في الجميع.

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    805

    افتراضي رد: التعجب .. من الفعل ( لعب )

    ** تصويبات **

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الواحدي مشاهدة المشاركة
    [1]
    السُّقاةِ= السُّقاة.
    ====
    [2]
    وهُنَّ = وهُنَّ (بالفتح)

    الصَّلاءُ = الصَّلاء (بفتح الصاد)
    ====
    [5]
    * الصفحة 92:
    "نَجَّيت = نَـجَّيت (الجيم مفتوحة)
    والرَّجز له = والرَّجز (بفتح الراء)
    وكان فرَّ = فرَّ (بفتح الراء
    يوم ثَبْرَةُ = ثَبْرَةَ
    ====
    [7]
    يُنَضَّدُ = يُنَضَّدُ (بفتح الضاد)
    ===
    [8]
    الرَّدى = الرَّدى (بفتح الراء)

    ===
    [9]
    فرَّع = فرَّع (بفتح الراء)
    والصَّواب = والصّواب (بفتح الصاد) + ابتسامة تميمية...
    حتىَّ = حتّى
    ====

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    805

    افتراضي رد: التعجب .. من الفعل ( لعب )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الواحدي مشاهدة المشاركة
    (... تابع)
    [12]

    [color="blue"]"
    من اللُّجَيْمِيَّي ْنَ = اللُّجَيْمِيَّي ْنَ

    =====
    [13]
    يَشَّجِرْ = يَشَّجِرْ
    ====
    [15]
    الـغُمَّر = الـغُمَّرِ
    =====
    [18]
    الشَّكْــــلِ = الشَّكْلِ
    الرَّأْيِ = الرَّأْيِ
    ====
    [19]
    عُمِّرُوا أُمَّةً = أُمَّةً
    أَعزَّ = أَعزَّ
    ====
    [20]
    فَحُقَّ = فَحُقَّ
    ثم ... انفتحت نافذة في الشاشة قيل لي فيها: عدد الأحرف قليل! (ابتسامة...)

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    805

    افتراضي رد: التعجب .. من الفعل ( لعب )

    (... تابع)

    [21]
    مُسَجَّرة = مُسَجَّرة
    مُشَجَّرة = مُشَجَّرة
    الجُمَّارة = الـجُمَّارة
    ===
    [23]
    اسْتَحَمَّتْ = اسْتَحَمَّتْ
    ====
    [24]
    السَّوقُ = السَّوقُ
    ====
    [26]
    ويصحّ "الـعَيَّنِ" = الـعَيَّنِ"
    ====
    [28]
    النَّمْل = النَّمْل
    ====
    [29]
    فضَمَّ = فضَمَّ
    ** أمَّا الشَّعْراء = أمَّ الشَّعْراء

    (انتهت التصويبات. والله المستعان)

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    148

    افتراضي رد: التعجب .. من الفعل ( لعب )

    الله .. الله .
    هي الدنيا نُنافسُها حضورًا وكُلُّ نَصِيبِنا منها الغِيابُ
    ما أجمل هذه المقابلة !
    و قد طربتُ لهذا البيت طَرباً نرجسيّاً ، و عندما أنشدتُه بيني و بين نفسي أصابتني تمايلات البحتري .
    و أُعْطِيْتَ طَبْعَ البُحْتُريّ و شِعْرَهُ --- فَمَنْ لِيْ بِجُوْدِ الْوَاحِديّ وَ فَضْلِهِ

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    805

    افتراضي رد: التعجب .. من الفعل ( لعب )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    وما رأيك في النمط المشجر الذي مد أطنابه أبو الطيب اللغوي؟
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
    أطلتُ النظر في "الفتوحات المكّيّة" لابن عربي خلال شهر رمضان المبارك من عامنا هذا، استكمالا لبحثٍ شغلني، فاستوقفني فصلٌ عجيب، له صلة بموضوعنا، فأحببتُ الإشارة إليه، لعلّ المشتغلين بالدراسات اللغوية أو الصوفية يلتفتون إليه.
    وقد اقترح له الأستاذ يحيى عثمان العنوان التالي: "مساق المسلسل في لغة العرب: شرحُ ألفاظِ اصطلاح القوم". وهو جزء من "السؤال الثالث والخمسين ومائة" في السفر 13 من الفتوحات. مبتدؤه: الصفحة 160، ومنتهاه: الصفحة 235.
    وهو فصلٌ عجيب في بابه. ولعلّ ابن عربي الوحيد الذي أخضع فنّ التعريفات الاصطلاحية لفنّ المسلسل. وقد قال في ختامه:
    "فهذا قد بيّنّا لك ارتباطَ المقامات والمراتب بضربٍ مِن التّناسُب، وتَعَلُّقَ بعضِها ببعض. وقليلٌ [مِن أصحابِنا] مَن سَلَك في إيضاحها هذا المسلك. وهذا مساقُ الـمُسَلْسَل في لغات العرب. وهي طريقة غريبةٌ، أشار إليها إبراهيمُ بنُ أَدْهَم وغيرُه، رضي الله عنهم؛ وبان منها شرْحُ ألفاظِ اصطلاحِ القومِ. فحصل من ذلك منها فائدتان: الواحدةُ: معرفةُ ما اصطلحوا عليه، والثاني: المناسبات التي بينها. والله الموفّق."
    والفرق بين نهج ابن عربي وغيره في صوغ مسلسله أنّه لجأ إلى السؤال والجواب في تحرير تعريفاته. يضاف إلى ذلك إخضاعه مصطلحات الصوفية لهذا الفن.
    يبدأ ابنُ عربي فصله هذا بتعريف "التّحَلّي"، ويختمه بتعريف "الهاجس".
    وهذه قطعة من ذاك الفصل، اخترتُها لاختصار عبارتها:
    "فإن قلتَ: وما الهُجوم؟ قلنا: ما يَرِد على القلب بقوّة الوقت، مِن غير تصنُّعٍ منك، عقيب البَوَادِهِ.
    فإن قلتَ: وما البَوادِهُ؟ قلنا: ما يفجأ القلبَ مِن الغيب على سبيل الوهلة: إمّا موجب فرحٍ، أو موجِب تَرَح. ولكن مع كونِها بَوادِه، لا بُدّ أن تتقدّمها لَوامِع.
    فإن قلتَ: وما اللّوامع؟ قلنا: ما ثبَتَ مِن أنوار التّجلّي وقتَيْن، وقريبًا مِن ذلك بَعْدُ الطوالع.
    فإن قلتَ: وما الطوالع؟ قلنا: أنوارُ التوحيد تطلع على قلوب أهل المعرفة فتطمس سائر الأنوار، عندما تحكم على الأسرار اللوائحُ.
    فإن قلتَ: وما اللّوائحُ؟ قلنا: ما يلوح للأسرار الظاهرة مِن السّمُوّ مِن حالٍ إلى حال..."
    والحمد لله على توفيقه وفضله.

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    579

    افتراضي رد: التعجب .. من الفعل ( لعب )

    دخلت فقط للسلام على أستاذنا الفاضل (الواحدي) حفظه الله ورعاه وجعل الجنة مثواه ... عودًا حميدًا ...

  14. #34
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,544

    افتراضي رد: التعجب .. من الفعل ( لعب )

    بارك الله فيكم

    وقع في يدي وأنا في الثانوية كتاب سلك فيه مؤلفه هذه الطريقة المسلسلة من أول الكتاب إلى آخره
    وفاتني الآن اسمه واسم مؤلفه
    فهل من مذكر به يذهب حسرتي عليه؟
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    778

    افتراضي رد: التعجب .. من الفعل ( لعب )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطيني مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم

    وقع في يدي وأنا في الثانوية كتاب سلك فيه مؤلفه هذه الطريقة المسلسلة من أول الكتاب إلى آخره
    وفاتني الآن اسمه واسم مؤلفه
    فهل من مذكر به يذهب حسرتي عليه؟
    أحسن الله إليك.

    المعروف أن أول من كتب في هذا الفن هو أبو عمر المطرّز غلام ثعلب وكتابه هو: "المداخَل"، ثم تبعه أبو الطيب اللغوي وكتابه هو : "شجر الدر في تداخل الكلام بالمعاني المختلفة"، ثم أبو طاهر محمد بن يوسف السرقسطي وكتابه هو : "المساسل في غريب لغة العرب".
    والله تعالى أعلم.

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    43

    افتراضي رد: التعجب .. من الفعل ( لعب )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الواحدي مشاهدة المشاركة
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
    قبل أن نطرق الباب لنلج الموضوع، إليك هذه لفتح الشهية:
    ** في الصفحتين 76-77 من "شجر الدر" (تحقيق: محمد عبد الجواد) نقرأ:
    والعظم: ظَهْر عَجْسِ القَوس، قال برّام صاحب:

    شريانة لم يُبْقِ إلا عظمَها --- صدقُ المِصَاعِ فحُرِمْتُ رَجْمَها"
    ثم نقرأ:
    "أما قائل هذا البيت فلم نعثر على حقيقته وترجمته، مع تقليب الاسم على جميع الأوجه، وبعد البحث عنه بين الأعلام الفارسية والهندية وما ماثلها. وكل ما وجدناه من النصوص التي نتنسم منها روح الحقيقة هو:
    أ_ في قاموس الأعلام لشمس الدين السامي:
    برام: اسم لجبل قرب البقيع بالمدينة المنورة.
    ب_ في ل (أي: لسان العرب): وبهرام: اسم المريخ وإياه عنى القائل:
    أما ترى النجم قد تولى _ _ _ وهمَّ بهرام بالأفول
    ج_ بالرجوع إلى مجلد (5) من دائرة المعارف للبستاني وجدنا اثنين من الملوك كلاهما يدعى بهرام شاه، هما صاحب بعلبك والآخر ملك غزنة. وللأول شعر رصين جزل يشبه إلى حد ما شعر الشاهد والله أعلم."
    وكأنّي بالمحقق غرق في أبواب "التداخُل"، فاختلطت عليه المصادر. فما دخل قاموس شمس الدين سامي ودائرة معارف البستاني في هذا المبحث؟ وما علّة اللجوء إليهما دون ما سبقهما من المراجع؟
    ولماذا التفت إلى "بهرام" واستحوذت عليه الهاء، مع أنه لم يشر إلى ورودها في المخطوطات التي استند إليها؟
    ثم ما دخل المرّيخ في تعيين صاحب الشاهد؟
    وإذا افترضنا أنّ صاحب الشاهد اسمه بهرام، كيف يستقيم فهم هذه العبارة: "قال بهرام صاحب"؟
    وقد أعيت المحقِّقَ عبارةُ "صاحب"، فذهب ذهنه إلى الملوك، "مستصحبًا" بهرام و"هاءه". وصادف أن وجد ملكًا شاعرًا اسمه "بهرام"، "فتنسَّم روح الحقيقة منه"، واعتقد أنّ شعره يشبه "إلى حد ما" شعر الشاهد!
    وبهرام شاه (الملِك الأمجد، صاحب بعلبك) توفي عام 628 هـ، وأبو الطيِّب اللغوي توفي عام 351 هـ!
    أمّا دعوى أنّ شعره يشبه شعر الشاهد، ففيها تجوُّز نقديّ مقلق...
    والأدهى من هذا وذاك أن تقرأ في فهرس الأعلام (ص 271): "برّام صاحب"!
    ولا شك أنّ المحقق الفاضل حرّر هذا المبحث وقد بلغ غاية الإرهاق. وإنّ تحقيق كتاب في هذا الفنّ لمرهق...
    أمّا شفرة "برّام صاحب"، فراجح الظنّ أنّ صواب العبارة: "ابنُ أُمِّ صَاحِب".
    وهو قَعْنَب بن ضَمْرة الغطفاني: من شعراء العصر الأموي، توفي نحو 95 هـ، وله أراجيز.
    ولو قُدِّر للمحقِّق أن يقرأ كلامي هذا، لأجابني ببيت من نونية ابن أمّ صاحب. وما ذلك أردت؛ بل كلُّ قصدي التنبيه إلى ضرورة التحوّط في قراءة النص وضبطه.
    والله ولِيُّ التوفيق.
    الأخ الفاضل الواحدي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،،،،،،،،،،،، ،،
    رائع ما ذكرت ما من توجيه عبارة أبي الطيب اللغوي، وفقك الله وجعل جهدك في موازين حسناتك يومَ توزن الأعمال ، على
    أنك ذكرت أنّ لقعنب ابن أم صاحب أراجيز ، فلعلك تذكر أين وقفت عليها ؛ ذلك أنني أعمل على جمع شعره ، ولم أقف
    له إلا على بقية أرجوزة على اللام .

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •