الحلقة النقدية: العلاماتية وعلم النص - إعداد وترجمة: منذر عياشي
عيد فطر مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: الحلقة النقدية: العلاماتية وعلم النص - إعداد وترجمة: منذر عياشي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    162

    افتراضي الحلقة النقدية: العلاماتية وعلم النص - إعداد وترجمة: منذر عياشي


    الكتاب: العلاماتية وعلم النص
    المؤلف: متعدد
    المترجم والمعدّ: منذر عياشي
    الناشر: المركز الثقافي العربي ـ بيروت 2004
    الطبعة: الأولى
    الصفحات: 192 صفحة من القطع المتوسط
    الحجم: 3.6 ميغا
    الرابط:
    http://www.mediafire.com/?0jjjqmimwjz

    عرض الكتاب: منقول - بقلم نجم الدين السمان
    مؤلف هذا الكتاب هو الناقد والمترجم السوري د. منذر عياشي المهتم اصلاً بعلم اللسانيات، له عدة كتب ابرزها «هسسة اللغة» وترجم كتب أخرى لرولان بارت وغيره من النقاد المعروفين، وهو استاذ جامعي حصل على الدكتوراه من جامعة السوربون في باريس.
    بعد كتبه النقدية، وترجماته التي تختص باللسانيات وسواها من نظريات الحداثة في النقد الغربي المعاصر، الفرنسي: خصوصاً، امثال: رولان بارت، بيير جيرو، جان ايف تادييه، جاك دريدا، تودوروف وسواهم، متوجاً عمله بانجاز الترجمة الكاملة للقاموس الموسوعي الجديد لعلوم اللسان الذي وضعه أوزوالد ديكرو. يقدم كتابه «العلاماتية وعلم النص».
    حيث خصص القسم الأول من الكتاب لعلم العلامات «السيمولوجيا» والثاني لعلم النص، عبر مقالات أساسية، وتأسيسية في هذين المجالين. ويبدأ مع جان ماري سشايفر، في لمحة تاريخية عن السيمولوجيا، حيث توجد روابط عميقة بين العلامات والتأويل، كما ذكر امبرتو ايكو، تأسيساً على «موريس 1938» وذلك لأن: «شيئاً ما، لا يكون علامة، الا لأنه يؤول بوصفه علامة لشيء ما، بوساطة مؤولٍ ما».ومع ذلك، فالعلاماتية المعاصرة، قد تطورت عموماً بشكل مستقل عن التأويل، وارادت ان تكون نظرية وعلماً يصنف العلامات ولم تشأ ان تكون نظرية للتأويل. لكن العلاماتية وجدت منذ القديم ضمنياً في التأملات اللسانية التقليدية، حين نعزو البدايات الى «سانت اوغستين» وخاصة في تمييزه بين العلامات الطبيعية والعلامات التواضعية، وكذلك في وظيفة العلامات عند الحيوانات وعند البشر التي أولاها السفسطائيون أهمية عظمى.
    ويمكن القول ان الفيلسوف الاسباني «ج. بوانسوت» في كتابه: فن المنطق، قد اقترح النظرية الأولى للعلامات، مميزاً بين التمثيل والمعنى.
    ولكن.. كان يجب انتظار الفيلسوف لوك، لنرى انبثاق اسم «العلاماتية» نفسه، حتى اصبحت العلاماتية علماً مستقلاً مع اشتغال الفيلسوف شارلز ساندرز بيرس «1839-1914» عليها، بوصفها مرجعاً لأي دراسة اخرى، حيث تعد مساهمته رئيسية في نقطتين، اولاهما: ان المؤوِّل هو العلاقة «الاستبدالية» بين علامة وعلامة أخرى، وهو هكذا على الدوام: علامة أيضاً، سيكون لها: مؤوِّلها.. وهكذا دواليك وثانيهما: اعترافه بتنوع العلامات، ليصل بها الى ستة وستين نوعاً، مميزاً بين: العلامة النموذج، وبين العلامة المتواترة: الايقونة ـ الرمز ـ الأثر.
    ثم أعلن اللساني فرديناند دي سوسير عن العلاماتية بقوله: «ان اللغة نسق من العلامات التي تعبر عن الافكار، وانها لتقارن بهذا: مع الكتابة، مع أبجدية الصم ـ البكم، مع الشعائر الرمزية ومع العلامات العسكرية، وصيغ اللباقة.. الخ».
    وبهذا اسهم سوسير في ان تطور العلاماتية قد احتذى مثال اللسانيات بشكل دقيق، خصوصاً في فرنسا.
    الى جانب انها استمدت من ظاهراتية «هوسرل» الذي طور في كتابه «البحوث المنطقية» نظرية عامة للقصدية، بوصفها علامة احالة، انشأ في اطارها نظرية للعلامات وللمعنى أيضاً. كما من اشتغال «ارنست كاسيرير» في كتابه: فلسفة الأشكال الرمزية، وطور تشارلز موريس ـ 1938 نظرية عامة للعلامات من منظور سلوكي يحدد العلامة.. بوصفها مثيراً اعدادياً بالنسبة الى موضوع آخر، لا يمثل مثيراً في اللحظة التي ينطلق فيها هذا السلوك. بينما اقترح «ايريك بويسانس» في كتابه: الألسنة والخطاب ـ 1943، نموذجاً علاماتياً يستلهم الفئات عند دي سوسير.
    واعتمدت كتابات اللسانيين البنيويين: سابير ـ جاكبسون ـ تروبيتسكوي ـ هيلميسلف .. الخ، المنظور العلاماتي، وحاولت ان تحدد مكان اللسان في قلب الانساق الاخرى للعلامات. بينما اقترح «جان ميكاروفسكي» من حلقة براغ اللسانية، ان تصبح دراسة الفنون جزءاً لا يتجزأ من العلاماتية، خصوصاً: العلامة الجمالية، بوصفها علامة مستقلة تكتسب اهميتها بذاتها، وليس من كونها وسيطاً للمعنى فقط. حيث تكتسب الفنون ايضاً محتوى اللسان الكلامي كوظيفة تواصلية.
    وتضيف الفيلسوفة «سوزان لانجر» ايضاً: «الموسيقى كشكل من اشكال الدلالة، والتي بفضل بنيتها الدرامية، تستطيع التعبير عن اشكال من التجربة الحية، تكون اللغة ازاءها غير ملائمة» حيث يتكون البعد الدلالي للموسيقى من: المشاعر والحياة والحركة والانفعال. وفي هذا القسم من الكتاب، يدرس «آرت فان زويست» العلاقة بين التأويل والعلاماتية، بينما يبحث «بول ريكور» في قضية: الذات.. التحدي العلاماتي.
    يفتتح «تزيفتيان تودوروف» القسم الثاني ببحثه «النص» فيبين ان مفهوم النص «لا يقوم على المستوى نفسه الذي يقوم عليه مفهوم الجملة، فالنص يمكنه ان يتطابق مع جملة، كما.. يمكن ان يتطابق مع كتاب كامل، وانه ليتحدد باستقلاله وبانغلاقه ـ ليس من نص مغلق تماماً ـ ويكون نسقاً يجب ألا يتطابق مع النسق اللساني، ولكنه يوضع في علاقة معه: علاقة تجاور وتشابه في الوقت نفسه». كما لا يجب اختزال الدراسة الاجمالية للنص الى «تحليل الخطاب» فحسب، كما يفعل اللسانيون التوزيعيون «ز. هاريس وتلاميذه» ويشير تودوروف الى باحثين في فرنسا من مثل «جوليا كريستيفا» قد حاولوا انشاء نظرية عامة للنص من منظور علاماتي، الى درجة لم يعد في المستطاع تطبيقها على كل متتالية منظمة من الجمل، وعن القصة وفن القص، يشير تودوروف الى تصنيف «كونغاس وماراندا» للقصص تبعاً للنتائج،حيث ميز بين اربعة انواع فرعية هي: غياب الوسيط، فشل الوسيط، نجاح الوسيط: بالغاء التوتر البدئي، ونجاح الوسيط بانقلاب التوتر البدئي.
    ويستند كلود بريمون في نموذجه للتتابعات السردية الى سيرورة تأخذ بحسبانها العوامل التالية:
    اولاً: اللحظة، في تسلسل الاحداث السردية حيث يستحوذ البطل على الوسائل التي تسمح له بالوصول الى هدفه، ثانياً: البنية الداخلية لعمل الاستحواذ، ثالثاً: العلاقات بين البطل والمالك السابق لهذه المسائل. ويشير تودوروف الى ان تحليلات القصة قد سعت لكي تكتشف انقلاب الايجابي الى سلبي او.. العكس، لكن.. ثمة عدد آخر من التحولات: الانتقال من الارغام او الرغبة الى الفعل، ومن الجهل الى المعرفة، ومن المعرفة الى التعبير عنها، ومن الفعل الى تطوره.. الى آخره. حيث قام «ن. فريدمان» بتصنيف هذه التعارضات الثنائية او الثلاثية الى، أولاً: فعل ـ شخصيات ـ فكرة:
    وهو ما نجده في شعرية ارسطو.
    ثانياً: بطل ظريف او كريه بالنسبة الى القارئ.
    ثالثاً: فعل يحمل فاعله المسئولية كاملة ومسئولية ما يكابده سلباً. واخيراً: تحسن وضع او انحطاطه.
    وشارك ايضاً في هذا القسم، الناقد جان ماري سشايفر بمادته عن «النص» المنشورة في القاموس الموسوعي الجديد لعلوم اللسان، ثم شارك «تون آ. فان ديك» ببحثين عن النص: بنى ووظائف، وبمدخل اوليّ الى علم النص.

    عن المعدّ والمترجم: منقول من مصادر إلكترونية عدة

    اسم مهم في الأوساط الثقافية العربية وعَلم فيما يخص اختصاصه: علوم اللسان، من مواليد حلب 1945، دكتوراه في الأسلوبيات المقارنة –إكس أن بروفانس / 1978، دكتوراه في اللسانيات (النظرية التوليدية ونحو الجملة العربية) دار العلوم القاهرة 1983، عمل في جامعات حلب (سوريا) – الملك عبد العزيز (السعودية) – جامعة البحرين (البحرين).
    من مؤلفاته: قضايا لسانية وحضارية – اللسانيات والدلالة – الأسلوبية وتحليل الخطاب – الكتابة الكافية وفاتحة المتعة...
    من كتبه المترجمة: علم الدلالة: بيير جيرو – علم الإشارة: بيير جيرو – الأسلوبية: بيير جيرو- مدخل الى التحليل البنيوي للقصص: رولان بارت – لذة النص: رولان بارت – هسهسة اللغة: رولان بارت – النقد الادبي في القرن العشرين: جان ايف تادييه – أطياف ماركس: جاك ديريدا – مفهوم الادب: تزيفتان تودوروف – العلاماتية وعلم النص: مجموعة من المؤلفين - ليلة ناعمة (مجموعة قصصية): دينو بوتزاتي – الجنرال المجهول (مجموعة قصصية) دينو بوتزاتي، إضافة لكل هذا فقد ترجم عياشي عملاً موسوعياً ضخماً هو القاموس الموسوعي الجديد لعلوم اللسان: اوزوالد ديكرو جان ماري سشايفر، وآخر كتبه المترجمة هو صراع التأويلات لــ بول ريكور.
    ترأس تحرير نشرة "صور" بالفرنسية والعربية, نائب رئيس تحرير مجلة ثقافات الصادرة عن جامعة البحرين .. ساهم في العديد من النشاطات والمؤتمرات العلمية.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    250

    افتراضي رد: الحلقة النقدية: العلاماتية وعلم النص - إعداد وترجمة: منذر عياشي

    بارك الله فيك اخي المستهدي .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    285

    افتراضي رد: الحلقة النقدية: العلاماتية وعلم النص - إعداد وترجمة: منذر عياشي

    شكرا لك ... بارك الله فيك ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    870

    افتراضي رد: الحلقة النقدية: العلاماتية وعلم النص - إعداد وترجمة: منذر عياشي

    جزاك الله خيرا.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    2,990

    افتراضي رد: الحلقة النقدية: العلاماتية وعلم النص - إعداد وترجمة: منذر عياشي

    شكر الله لك أخانا الحبيب .. واصل وصلك الله بكل الخير

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    846

    افتراضي رد: الحلقة النقدية: العلاماتية وعلم النص - إعداد وترجمة: منذر عياشي

    أحسنت أحسن الله إليك ودعاؤنا بالمزيد في المكتبة النصية وليكن منها " النص والخطاب والإجراء" تأليف: روبرت دي بوجراند، ترجمة د/ تمام حسان ـ حفظه الله ـ.
    قناة روح الكتب على التيليجرام فوائد متجددة
    https://telegram.me/Qra2t

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    176

    افتراضي رد: الحلقة النقدية: العلاماتية وعلم النص - إعداد وترجمة: منذر عياشي

    بارك الله فيك أخي العزيز على هذا الجهد المبارك.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •