تحقيق حديث ابتداء الطواف " اللهم إيماناً بك .. " .
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: تحقيق حديث ابتداء الطواف " اللهم إيماناً بك .. " .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    859

    افتراضي تحقيق حديث ابتداء الطواف " اللهم إيماناً بك .. " .

    كنت أقرأ في كتب الفقه في كتاب المناسك ، وهذه عادة يفعلها كثير من مشايخنا إذا أراد الحج أو العمرة يستذكر فيها بعض الأحكام والأدعية التي ربما طرأ عليها نوع من النسيان ، ومن المعلوم أن مذاكرة الإنسان لمسائل العلم تكون بالبحث عن الدليل وثبوته في أي مسألة تمر عليه ليكون عمله موافقاً لما جاء في كتاب الله وسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومن بين هذه المسائل التي استوقفتني ، مسألة : ما يقال عند البدأ في الطواف ، وكان يمر عليّ هذا الدعاء في أغلب الكتب الفقية التي تتكلم عن مناسك الحج والعمرة " اللهم إيماناً بك .... " فبحثت عنه وجمعت ما سطرته هنا ، أسأل الله أن ينفع به وأن لا يحرمنا أجره وثوابه ..
    حديث ابتداء الطوف :
    ( بسم الله ، والله أكبر ، اللهم إيماناً بك ، وتصديقاً بكتابك ، ووفاء بعهدك ، واتباعاً لسنة نبيك محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ) .

    قال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير في أحاديث الرافعي الكبير (2/241) :
    " حديث عبد الله بن السائب أنه كان يقول في ابتداء الطواف : " بسم الله ، والله أكبر ، اللهم إيماناً بك ، وتصديقاً بكتابك ، ووفاءً بعهدك ، واتباعاً لسنة نبيك " . لم أجده هكذا ، وقد ذكره صاحب المهذب من حديث جابر ، وقد بيض له المنذري والنووي وخرجه ابن عساكر من طريق ابن ناجية بسند له ضعيف .
    ورواه الشافعي عن ابن أبي نجيح ، قال : أُخبرت أن بعض أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال يا رسول الله ، كيف نقول إذا استلمنا ؟ قال : " قولوا : بسم الله ، والله أكبر ، إيماناً بالله ، وتصديقاً بما جاء به محمد " .
    قلت : وهو في الأم عن سعيد بن سالم ، عن ابن جريج ..... ورواه الواقدي في المغازي مرفوعاً " . انتهى .
    فالحديث مرفوعاً لا يثبت عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

    كلام العلماء على القول بهذا الدعاء في الطواف :
    قال الفاكهي في أخبار مكة (1/100 ، 101) :
    حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة ، قال : حدثنا ابن المقرئ ، قال : حدثنا يحيى بن سليم ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، قال : " قول الناس في الطواف : اللهم إيماناً بك ، وتصديقاً بكتابك ، شيء أحدثه أهل العراق " .

    وقال ابن الحاج في المدخل (4/225) : " سئل مالك ـ رحمه الله ـ عن قول الطائف : إيماناً بك وتصديقاً بكتابك ، فقال : هذه بدعة . لم يحدّ في ذلك حداً من قول مخصوص أو دعاء ، بل يدعو بما تيسر له .. " . أهـ

    وذكر الشيخ الألباني في حجة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من بدع الطواف : " قولهم عند استلام الحجر : اللهم إيماناً بك وتصديقاً بكتابك " .

    وقد روي هذا الدعاء موقوفاً عن :
    (1) علي بن أبي طالب .
    (2) وابن عباس .
    (3) وابن عمر ـ رضي الله عنهم ـ ، ولا يثبت ذلك عنهم .

    (1) أثر علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ :
    رواه أبو داود الطيالسي في مسنده (174) ، ومسدد في مسنده ـ كما في إتحاف الخيرة المهرة (3/189) ـ وابن أبي شيبة في مصنفه (4/105) و (10/367) والفاكهي في أخبار مكة (1/99 ، 100) ، والطبراني في الأوسط (1/157) ، وفي الدعاء (2/1200) ، والبيهقي في الكبرى (5/79) من طريق أبي إسحاق السبيعي ، عن الحارث الأعور ، عن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ أنهُ كانَ إذَا مَرَّ بالحَجَرِ الأسودِ فَرَأَى عليهِ زِحَاماً اسْتَقْبَلَهُ وكَبَّرَ، وقالَ : " اللهمَّ تصديقاً بكِتَابِكَ وسُنَّةِ نَبِيِّكَ ـ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ " .
    قال البيهقي : " ورُوِيَ من وجه آخر عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ؛ أنهُ كانَ يقولُ إذَا اسْتَلَمَ الحَجَرَ : " اللهمَّ إيمَاناً بِكَ وتَصْدِيْقاً بِكِتَابِكَ، واتِّبَاعاً لِسنة نَبِيِّكَ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " .
    وإسناده ضعيف جداً ، فيه الحارث الأعور . صاحب علي ، كذّبه الشعبـي في رأيه ورمي بالرفض وفي حديثه ضعف . تقريب تهذيب (1139)
    قال مُسْلم بن الحَجَّاج : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا جرير عن مُغيرة ، عن الشَّعْبـي ، قال : حدثني الحارث الأعور الهمْداني وكان كَذَّاباً. تهذيب الكمال (4/40) .
    قال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (3/189) : " مدار الإسناد على الحارث الأعور وهو ضعيف " .
    وقال الشيخ الألباني في الضعيفة (3/157) حديث رقم (1049) : " هذا إسناد واهٍ من أجل الحارث وهو الأعور وهو ضعيف " .

    (2) أثر عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ :
    روي عنه من طريقين :
    الطريق الأولى :
    رواه عبد الرزاق في المصنف (5/33 ، 34) ، ومن طريقه الطبراني في الدعاء (2/1201) عن محمد بن عبيد الله ، عن جوبير ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أنه كان إذا استلم قال : " اللهم إيماناً بك ، وتصديقاً بكتابك وسنة نبيك محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ " .
    إسناده واه بالمرَّة ، وإن شئت قل : إسناده ساقط بالمرَّة . فهو طريق لا يَعْبَأُ به أحد يدري ما الحديث .
    (أ) فيه محمد بن عبيد الله وهو ابن أبي سليمان العرزمي ، متروك .
    قال البخاري في التاريخ الكبير (1/123) : " تركه ابن المبارك ويحيى " .
    وقال الذهبي في " الكاشف فى معرفة من له رواية فى الكتب الستة " (3/64) : " قال أحمد : ترك الناس حديثه " . انظر العلل ومعرفة الرجال (1/313) .
    قال النسائي في الضعفاء والمتروكين (2/230) : " متروك الحديث " .
    (ب) وفيه جوبير ، وهو ابن سعيد الأزدي ، ضعيف جداً . انظر التقريب (987) .
    (ج) وفيه ـ أيضاً ـ انقطاع بين الضحاك بن مزاحم وابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ
    فالضحاك بن مزاحم ، صدوق كثير الإرسال ـ كما في التقريب (2978) ـ .
    قال الدارقطني في سؤالات البرقاني ص (38) : " لم يسمع من ابن عباس " .
    وقال المزي في تهذيب الكمال (9/175) : " وقال أبو داود الطيالسي ، عن شُعبة : حدثني عبد الملك بن مَيْسَرة ، قال : الضحاك لم يلق ابن عباس .
    وقال أبو أسامة ، عن المُعَلَّى ، عن شُعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، قلت للضحاك: سمعتَ من ابن عباس ؟ قال : لا . قلت : فهذا الذي تُحَدِّثُه عَن مَن أخذْتَه ؟ قال : عن ذا ، وعن ذا .
    وقال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان شعبة لا يحدِّث عن الضحاك بن مُزاحم ، وكان يُنْكِر أن يكون لقِيَ ابن عباس قطّ " .

    الطريق الثانية :
    رواه عبد الرزاق أيضاً في المصنف (5/34) عن بعض أهل المدينة ، عن الحجاج ، عن عطاء ، عن ابن عباس نحوه .
    وإسناده ضعيف :
    (أ) فيه مبهم " عن بعض أهل المدينة " .
    (ب) وفيه الحجاج ، وهو بن أرطأة ، صدوق كثير الخطأ والتدليس ـ التقريب (1119) ـ وقد عنعن .
    قال ابن حجر في طبقات المدلسين (117) : " حجاج بن أرطاة الفقيه الكوفيّ المشهور، أخرج له مسلم مقروناً ، ووصفه النَّسائي وغيره بالتدليس عن الضعفاء، وممن أطلق عليه التدليس : ابن المبارك ، ويحيى بن القَطّان ، ويَحيى بن معين ، وأحمد . وقال أبو حاتم : إذا قال : حدثنا فهو صالح وليس بالقوي " . أهـ

    (3) أثر عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ :
    رواه العقيلي في الضعفاء (1695) ، والطبراني في الأوسط (5486) ، (5843) ، وفي مسند الشاميين (1409) ، وأبو ذر الهروي ـ كما في جلاء الأفهام لابن القيم ص 559 ، 560) ـ من طريق عون بن سلام ، عن محمد بن مهاجر ، عن نافع ، عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أنه كان إذا أراد أن يستلم الحجر قال : " اللهم إيماناً بك ، وتصديقاً بكتابك وسنة نبيك محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، ثم يصلي على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
    وهذا الإسناد منكر :
    محمد بن المهاجر ، وهو القرشي الكوفي يروي عن نافع وعنه عون بن سلام .
    قال العقيلي في الضعفاء : " محمد بن مهاجر القرشي ، عن نافع .
    حدثني آدم ، قال : سمعت البخاري ، قال : محمد ابن مهاجر القرشي ، عن نافع لا يتابع على حديثه " . أهـ
    قال الذهبي في ميزان الإعتدال (6/346) : " قلت : ولا يُعرف " .
    وقال الحافظ في التهذيب (5/339) : " ذكره ابن حبان في «الثقات». قلت : قال البخاري : لا يتابع على حديثه " .
    وقال في التقريب (7177) : " ليّن " .
    ومن هنا تعلم أن قول الهيثمي في المجمع (3/240) ، والسخاوي في القول البديع (ص 397) : " رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح " ليس بصحيح .
    قال الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في الضعيفة (3/157) حديث رقم (1049) : " موقوف ضعيف " .
    وقال متعقباً قول الهيثمي : " والظاهر أن الهيثمي توهم أنه محمد بن مهاجر ابن أبي مسلم الأنصاري الشامي ؛ فإنه من رجال مسلم ، وهو ثقة ومن طبقة هذا ، ولكنه ليس به ، وليس من شيوخ نافع ، ولا من الرواة عنه عون بن سلام بخلاف الأول " .

    المحفوظ عن ابن عمر :
    والمحفوظ عنه ـ رضي الله عنه ـ أنه كان إذا استلم الحجر قال : " بسم الله ، والله أكبر " .
    رواه عبد الرزاق في المصنف (5/33) ، ومن طريقه الطبراني في الدعاء (2/1201) ، والبيهقي في السنن الكبرى (5/79) من طريق نافع ، عن ابن عمر به .
    قال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير في أحاديث الرافعي الكبير (2/241) :
    " وروى البيهقي ، والطبراني في الأوسط والدعاء ، من حديث ابن عمر ؛ أنه كان إذا استلم الحجر قال : " بسم الله ، والله أكبر " . وسنده صحيح " . أهـ

    الثابت عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في ابتداء الطواف :
    عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : " طَافَ النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالبيت عَلَى بَعِيرٍ، كُلَّمَا أَتَى الرُّكن أَشار إليه بشىء كان عنده وكبر ".
    أخرجه أحمد (2378) ، والدارمي (1845) ، والبخاري (1612) ، (1613) ، (1632) ، (5293) ، والترمذي (865) ، والنسائي في الصغرى (5/233) , وفي الكبرى (3912) ، و ابن خزيمة (2722) ، (2724) .
    قال الحافظ في الفتح (4/277) : " وفيه استحباب التكبير عند الركن الأسود في كل طوفة ". أهـ
    وقال العيني في عمدة القاري (9/256) : " فدل هذا على استحباب التكبير عند الركن الأسود في كل طوفة " .
    والمراد بالشيء : المحجن ـ كما جاء في الحديث الذي رواه الإمام أحمد في المسند (2776) وغيره : عن عكرمة ، عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ ، قال: «جاء النبي ـ صلى الله عليه وسلّم ـ وكان قد اشتكى ، فطاف بالبيت على بعير ومعه محجن ، كلما مر عليه استلمه به ، فلما فرغ من طوافه أناخ فصلى ركعتين ».

    هذا والله تعالى أعلم .
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: تحقيق حديث ابتداء الطواف " اللهم إيماناً بك .. " .

    جزاك الله كل خير
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضيدان بن عبد الرحمن اليامي مشاهدة المشاركة
    قلت : وهو في الأم عن سعيد بن سالم ، عن ابن جريج ..... ورواه الواقدي في المغازي مرفوعاً " . انتهى .
    فالحديث مرفوعاً لا يثبت عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
    لوفصلت قليلا حفظك الله
    وبينت سبب الضعف يكون جميلا

    وإضافة بسيطة
    في معرفة السنن والآثار للبيهقي (3027)
    وَأَنْبَأَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، إِجَازَةً ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، عَنِ الشَّافِعِيِّ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ : أُخْبِرْتُ ، عن بَعْضَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ نَقُولُ إِذَا اسْتَلَمْنَا ؟ قَالَ : " قُولُوا : بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ إِيمَانًا بِاللَّهِ ، وَتَصْدِيقًا بِمَا جَاءَ بِهِ محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَيَقُولُ كُلَّمَا حَاذَى الرُّكْن بَعْدُ : اللَّهُ أَكْبَرُ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَمَا ذَكَرَ اللَّهَ بِهِ وَصَلَّى عَلَى رَسُولِهِ فَحَسَنٌ .

    وفي أخبار مكة للفاكهي(39)
    وحدثنا عبد الله بن أبي سلمة قال : ثنا محمد بن عمر الواقدي قال : ثنا محمد بن عبد الله بن أخي ابن شهاب ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر إلى الحجر ثلاثة أشواط وكان إذا استلم الركن قال : « بسم الله ، والله أكبر ، إيمانا بالله وتصديقا بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم » ، ويقول فيما بين الركنين : اليماني والأسود : « ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار »

    و في الباب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه موقوفا
    أنظر أخبار مكة (459)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: تحقيق حديث ابتداء الطواف " اللهم إيماناً بك .. " .

    .
    في أخبار مكة
    حدثنا أبو الوليد قال : وأخبرني جدي ، عن سعيد بن سالم ، قال : أخبرني موسى بن عبيدة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن سعيد بن المسيب ، أن عمر بن الخطاب ، كان يقول إذا كبر لاستلام الحجر : بسم الله ، والله أكبر ، على ما هدانا الله ، لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، آمنت بالله ، وكفرت بالطاغوت وباللات والعزى وما يدعى من دون الله ، إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين قال عثمان : بلغني أنه يستحب أن يقال عند استلام الركن : بسم الله ، والله أكبر ، اللهم إيمانا بك ، وتصديقا بما جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

    وفي مو ضع آخر بلفظ آخر عن عمر مو قوفا .


    وفي السنن الصغير للبيهقي(1275)
    حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، أنا أبو سعيد بن الأعرابي ، نا الحسن بن محمد الزعفراني ، نا يحيى بن سليم ، وأخبرنا أبو علي الروذباري ، أنا أبو بكر بن داسة ، نا أبو داود ، نا محمد بن سليمان الأنباري ، نا يحيى بن سليم ، عن ابن خثيم ، عن أبي الطفيل ، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم : « اضطبع فاستلم وكبر ، ثم رمل ثلاثة أطواف »

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضيدان بن عبد الرحمن اليامي مشاهدة المشاركة
    محمد بن المهاجر ، وهو القرشي الكوفي يروي عن نافع وعنه عون بن سلام .
    وفي الكامل
    محمد بن مهاجر القرشي عن نافع كان بن عمر إذا استقبل الحجر قال إيمانا بك لم يتابع عليه سمعت بن حماد يذكره عن البخاري
    قال الشيخ ومحمد بن مهاجر ليس بمعروف أيضا لا عن نافع ولا عن غيره


    .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: تحقيق حديث ابتداء الطواف " اللهم إيماناً بك .. " .

    وفي المصنف لابن أبي شيبة
    حدثنا أبو بكر قال ثنا بن فضيل عن حجاج عن عطاء عن بن عباس قال إذا حاذيت به فكبر وادع وصل على النبي صلى الله عليه و سلم
    ورواه البيهقي في السنن الكبرى من طريقه

    وفي السنن الكبرى للبيهقي
    أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ ثنا أبو الحسن محمد بن اسحاق بن ابراهيم الحنظلي املاء في مسجد رجاء بن معاذ أنبأ على بن عبد الله ثنا مفضل بن صالح عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر انك رجل قوى لاتؤذ الضعيف إذا اردت استلام الحجر فان خلا لك فاستلمه والا فاستقبله وكبر

    أقول وأخرج الحديث أبويعلى وأحمد بن حنبل والحاكم والطبري في تهذيب الآثار في مواضع وغيرهم

    وفي السنن الكبرى للبيهقي
    وأخبرنا أبو بكر بن الحسن ثنا أبو العباس الاصم أنبأ الربيع أنبأ الشافعي أنبأ سعيد بن سالم عن عمر بن سعيد بن أبى حسين عن منبوذ بن أبى سليمان عن امه انها كانت عند عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ام المؤمنين رضى الله عنها فدخلت عليها مولاة لها فقالت لها يا ام المؤمنين طفت بالبيت سبعا واستلمت الركن مرتين أو ثلاثا فقالت لها عائشة رضى الله عنها لا أجرك الله لا أجرك الله تدافعين الرجال الا كبرت ومررت

    وفي تهذيب الآثار للطبري
    حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، قال : حدثنا خالد بن الحارث ، قال : حدثنا الأشعث ، عن الحسن ، قال : « إذا قدم فاستطاع أن يستلم الحجر استلمه ، وإلا رفع يده وكبر ثلاث تكبيرات ، ثم طاف سبعة أشواط ، حتى إذا فرغ من سبعة أشواط استلم الحجر في آخرها إن استطاع ، وإلا رفع يده وكبر ثلاث تكبيرات ، ثم أتى المقام فصلى ركعتين ، ثم أتى الصفا والمروة

    وفي الصنف لابن عبد الرزاق
    عبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن كان إذا استلم الركن سبح وكبر ثم قال اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر ومواقف الذل
    وفيه أيضا
    عبد الرزاق عن الثوري عن عبيد المكتب عن إبراهيم أنه كان يقول عند استلام الحجر لا إله إلا الله والله أكبر اللهم تصديقا بكتابك وسنة نبيك صلى الله عليه و سلم

    ولعلك لو بحثت أكثر لوجدت المزيد والمزيد حفظك الله وزاك علما

    .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    859

    افتراضي رد: تحقيق حديث ابتداء الطواف " اللهم إيماناً بك .. " .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن بن شيخنا مشاهدة المشاركة
    جزاك الله كل خير


    لوفصلت قليلا حفظك الله
    وبينت سبب الضعف يكون جميلا

    وإضافة بسيطة
    في معرفة السنن والآثار للبيهقي (3027)
    وَأَنْبَأَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، إِجَازَةً ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، عَنِ الشَّافِعِيِّ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ : أُخْبِرْتُ ، عن بَعْضَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ نَقُولُ إِذَا اسْتَلَمْنَا ؟ قَالَ : " قُولُوا : بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ إِيمَانًا بِاللَّهِ ، وَتَصْدِيقًا بِمَا جَاءَ بِهِ محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَيَقُولُ كُلَّمَا حَاذَى الرُّكْن بَعْدُ : اللَّهُ أَكْبَرُ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَمَا ذَكَرَ اللَّهَ بِهِ وَصَلَّى عَلَى رَسُولِهِ فَحَسَنٌ .

    وفي أخبار مكة للفاكهي(39)
    وحدثنا عبد الله بن أبي سلمة قال : ثنا محمد بن عمر الواقدي قال : ثنا محمد بن عبد الله بن أخي ابن شهاب ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر إلى الحجر ثلاثة أشواط وكان إذا استلم الركن قال : « بسم الله ، والله أكبر ، إيمانا بالله وتصديقا بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم » ، ويقول فيما بين الركنين : اليماني والأسود : « ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار »

    و في الباب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه موقوفا
    أنظر أخبار مكة (459)
    أخي عبد الرحمن ـ حفظه الله ـ :
    هذه الروايات كلها سبق الإشارة إليها وهي ضعيفة لا تصح كما تعلم ،
    الأولى : معلة بالانقطاع .
    والثانية : فيها محمد بن عمر الواقدي .
    ولقد اكتفيت بذكر كلام الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ .
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    859

    افتراضي رد: تحقيق حديث ابتداء الطواف " اللهم إيماناً بك .. " .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن بن شيخنا مشاهدة المشاركة
    وفي المصنف لابن أبي شيبة
    حدثنا أبو بكر قال ثنا بن فضيل عن حجاج عن عطاء عن بن عباس قال إذا حاذيت به فكبر وادع وصل على النبي صلى الله عليه و سلم
    ورواه البيهقي في السنن الكبرى من طريقه

    وفي السنن الكبرى للبيهقي
    أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ ثنا أبو الحسن محمد بن اسحاق بن ابراهيم الحنظلي املاء في مسجد رجاء بن معاذ أنبأ على بن عبد الله ثنا مفضل بن صالح عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر انك رجل قوى لاتؤذ الضعيف إذا اردت استلام الحجر فان خلا لك فاستلمه والا فاستقبله وكبر

    أقول وأخرج الحديث أبويعلى وأحمد بن حنبل والحاكم والطبري في تهذيب الآثار في مواضع وغيرهم

    وفي السنن الكبرى للبيهقي
    وأخبرنا أبو بكر بن الحسن ثنا أبو العباس الاصم أنبأ الربيع أنبأ الشافعي أنبأ سعيد بن سالم عن عمر بن سعيد بن أبى حسين عن منبوذ بن أبى سليمان عن امه انها كانت عند عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ام المؤمنين رضى الله عنها فدخلت عليها مولاة لها فقالت لها يا ام المؤمنين طفت بالبيت سبعا واستلمت الركن مرتين أو ثلاثا فقالت لها عائشة رضى الله عنها لا أجرك الله لا أجرك الله تدافعين الرجال الا كبرت ومررت

    وفي تهذيب الآثار للطبري
    حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، قال : حدثنا خالد بن الحارث ، قال : حدثنا الأشعث ، عن الحسن ، قال : « إذا قدم فاستطاع أن يستلم الحجر استلمه ، وإلا رفع يده وكبر ثلاث تكبيرات ، ثم طاف سبعة أشواط ، حتى إذا فرغ من سبعة أشواط استلم الحجر في آخرها إن استطاع ، وإلا رفع يده وكبر ثلاث تكبيرات ، ثم أتى المقام فصلى ركعتين ، ثم أتى الصفا والمروة

    وفي الصنف لابن عبد الرزاق
    عبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن كان إذا استلم الركن سبح وكبر ثم قال اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر ومواقف الذل
    وفيه أيضا
    عبد الرزاق عن الثوري عن عبيد المكتب عن إبراهيم أنه كان يقول عند استلام الحجر لا إله إلا الله والله أكبر اللهم تصديقا بكتابك وسنة نبيك صلى الله عليه و سلم

    ولعلك لو بحثت أكثر لوجدت المزيد والمزيد حفظك الله وزاك علما

    .
    كل ما ذكرته أخي الكريم عبد الرحمن لا علاقة له بالدعاء المذكور الذي نحن بصدد الكلام عنه وثبوت سنيته . سواء ما جاء عن إبراهيم أنه كان يقول عند استلام الحجر لا إله إلا الله والله أكبر اللهم تصديقا بكتابك وسنة نبيك صلى الله عليه و سلم ـ كما رواه عبد الرزاق ، وهذا لا يثبت سنية هذا الدعاء عند البدأ بالطواف .
    بارك الله فيك وجزاك الله كل خير على بحثك وإفادتك .
    لا حرمك الله الأجر على ذلك . أخوك المحب .
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: تحقيق حديث ابتداء الطواف " اللهم إيماناً بك .. " .

    أخي المعذرة فقد ظننتك تريد تخريجا موسعامع ذكر جميع المصادر
    مع ذكر كل ماورد في الباب من البديل والتحقق من صحتها وكذلك ماود عن السلف في الباب.

    وجزاك الله خيرا ماشاء الله تخريج مفيد جدا وجميل ومنسق
    فلا تحرمنا من مثل هذه التخريجات فنحن ننتظرها دائما
    وبمناسبة تخريجك ذكر استلام الركن ليتك بدأت بتخريج موسع لجميع أذكار الصباح والمساء
    وتجعل ذلك في سلسلة حفظك الله وسدد خطاك .

    .



  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    859

    افتراضي رد: تحقيق حديث ابتداء الطواف " اللهم إيماناً بك .. " .

    جزاك الله خيرًا يا شيخ عبد الرحمن وبارك فيك ، منكم والله نستفيد .
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •