عبارة (يا رضى الله ورضى الوالدين) هل تصح؟
عيد فطر مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: عبارة (يا رضى الله ورضى الوالدين) هل تصح؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    48

    افتراضي عبارة (يا رضى الله ورضى الوالدين) هل تصح؟


    للاستماع للفتوى: مـــن هـــنــــــــــ ا

    [س/ نرى عبارة مكتوبة على بعض السيارات: يا رضى الله ورضى الوالدين.

    الشيخ صالح آل الشيخ:
    ج/ قوله (يا رضى الله ورضى الوالدين) فيها غلط من جهتين:

    الجهة الأولى: أنه نادى رضى الله، ومناداة صفات الله جل وعلا بـ(يا) النداء لا تجوز؛ لأن الصفة في هذا المقام غير الذات في مقام النداء؛ ولهذا إنما ينادى الله جل وعلا المتصف بالصفات، وقد نصّ شيخ الإسلام ابن تيمية في رده على البكري، وغيرُهُ من أهل العلم على أن مناداة الصفة محرم بالإجماع، فإذا كانت الصفة هي الكلمة -كلمة الله جل وعلا- كان كفرا بالإجماع؛ لأن من نادي الكلمة يعني بها عيسي عليه السلام فيكون تأليها لغير الله -جل وعلا، ورضى الله جل وعلا صفة من صفاته، فلا يجوز نداء الصفة.

    والمؤاخذة الثانية: في تلك الكلمة أنه جعل رضى الوالدين مقرونا برضى الله جل وعلا بالواو، والأنسب هنا أن يكون العطف بـ(ثُمّ)، يقول: مثلا أسأل الله رضاه ثم رضى الوالدين، وإن كان استعمال الواو في مثل هذا السياق لا بأس به؛ لأن الله جل وعلا قال ?أَنْ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ المَصِيرُ?[لقمان:14]، وقال جل وعلا ?وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَي ْنِ إِحْسَانًا?[الإسراء:23] ولأن الواو هنا تقتضي تشريكا في أصل الرضى، وهذا الرضى يمكن أن يكون من الوالدين أيضا، فيكون التشريك بأصل المعنى لا المرتبة، نعم.] (81)
    من شرح كتاب التوحيد



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    48

    افتراضي رد: عبارة (يا رضى الله ورضى الوالدين) هل تصح؟

    "مناداة الصفة محرم" سمعت هذه العبارة مرارا ولا أعرف الدليل عليها.
    فما الفرق بين دعاء الصفة والحلف بها؟

    و لا حظت أن الشيخ صالح وفقه الله لم يتعرض لنداء "رضى الوالدين" فهي صفة مخلوق، فتكون مخلوقة، أليس ذلك محذورا آخر في هذه العبارة.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    392

    افتراضي رد: عبارة (يا رضى الله ورضى الوالدين) هل تصح؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة بن منصور مشاهدة المشاركة
    "مناداة الصفة محرم" سمعت هذه العبارة مرارا ولا أعرف الدليل عليها.

    فما الفرق بين دعاء الصفة والحلف بها؟

    نقل شيخ الإسلام الإجماع على ذلك في رده على الأخنائي أو رده على البكري ما عدت أذكر.
    والفرق بينهما أن الحلف بصفة الله تعالى تعظيم لله جل وعلا.
    وأما دعاء الصفة فهو دعاء لوصف قائم في موصوف،والأصل أن تدعو الموصوف الله وحده لا شريك الله.
    والله أعلم.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    48

    افتراضي رد: عبارة (يا رضى الله ورضى الوالدين) هل تصح؟

    جزاك الله خيرا.

    بقي السؤال الثاني لم يجب عليه:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة بن منصور مشاهدة المشاركة
    و لا حظت أن الشيخ صالح وفقه الله لم يتعرض لنداء "رضى الوالدين" فهي صفة مخلوق، فتكون مخلوقة، أليس ذلك محذورا آخر في هذه العبارة؟



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    48

    افتراضي رد: عبارة (يا رضى الله ورضى الوالدين) هل تصح؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة بن منصور مشاهدة المشاركة
    ومناداة صفات الله جل وعلا بـ(يا) النداء لا تجوز؛ لأن الصفة في هذا المقام غير الذات في مقام النداء؛ ولهذا إنما ينادى الله جل وعلا المتصف بالصفات، وقد نصّ شيخ الإسلام ابن تيمية في رده على البكري، وغيرُهُ من أهل العلم على أن مناداة الصفة محرم بالإجماع، ...


    يشكل علي في هذه القاعدة جواز الاستغاثة برحمة الله.
    فقد جاء في الحديث (برحمتك أستغيث)
    والإستغاثة من أنواع الدعاء.

    وهذه فتوى من إسلام ويب:
    ما حكم قولك أنا أستغيث برحمة الله؟

    الجواب:



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فإن الاستغاثة برحمة الله إنما هي استغاثة به سبحانه، وقد جاء في سنن الترمذي عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كربه أمر قال: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث. وحسنه الألباني.
    وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها: ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به أن تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين. رواه النسائي والبزار بإسناد صحيح والحاكم وقال صحيح على شرطهما وحسنه الألباني.</SPAN>
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: وَالِاسْتِغَاثَ ةُ بِرَحْمَتِهِ اسْتِغَاثَةٌ بِهِ فِي الْحَقِيقَةِ كَمَا أَنَّ الِاسْتِعَاذَةَ بِصِفَاتِهِ اسْتِعَاذَةٌ بِهِ فِي الْحَقِيقَةِ وَكَمَا أَنَّ الْقَسَمَ بِصِفَاتِهِ قَسَمٌ بِهِ فِي الْحَقِيقَةِ.</SPAN>
    والله أعلم.

    http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة بن منصور مشاهدة المشاركة

    يشكل علي في هذه القاعدة جواز الاستغاثة برحمة الله.
    فقد جاء في الحديث (برحمتك أستغيث)
    والإستغاثة من أنواع الدعاء.
    ليس هناك إشكال ولله الحمد.
    وقد قرر شيخ الإسلام في رده على البكري في أوائله أن نداء الصفة كفر بالإجماع، وهذا يعني به صفة معينة وهي: ( الكلام ) الكلمة وهي ( يا كلمة الله ) ويُعنى بها المسيح عليه السلام أو على نحو معتقدات النصارى. فهو كان يؤصله للفرق بين الكلام عند أهل السنة وغيرهم وضلال النصارى فقال : دعاء الصفة ويعني به دعاء الكلمة قال: كفر بالإجماع، وأما نداء الصفات الأخر فهو محرم؛ وذلك لأن الصفات من جهة النداء والدعاء غير الذات في ذلك المقام.
    فدعاء الصفة ( يا رحمة الله) غير الدعاء والتوسل بها ( برحمتك استغيث)!

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •