دفاعا عن الشيخ..(ملف متابعة فتوى العلامة عبدالرحمن البراك في الاختلاط ) - الصفحة 3
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 48 من 48

الموضوع: دفاعا عن الشيخ..(ملف متابعة فتوى العلامة عبدالرحمن البراك في الاختلاط )

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    782

    افتراضي رد: دفاعا عن الشيخ..(ملف متابعة فتوى العلامة عبدالرحمن البراك في الاختلاط )

    نور الإسلام ـ خاص


    الأمير نايف يوجه بمنع الاختلاط في معرض الكتاب الدولي الثالث
    نور الإسلام ـ خاص : وجه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ـ النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بمنع الاختلاط ومصادرة الكتب المخالفة للشريعة الإسلامية في معرض الكتاب الدولي الثالث .
    فشكر الله لسموه ما صنع من دفع الباطل عن دين وأعراض المسلمين ، ونأمل المزيد من تقليم أظفار الذين يريدون الإساءة إلى ديننا وحرماتنا وبلادنا المباركة .

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    523

    افتراضي رد: دفاعا عن الشيخ..(ملف متابعة فتوى العلامة عبدالرحمن البراك في الاختلاط )

    بيان في نصرة العلامة البراك والرد على أهل الصحافة
    المحدث/ عبد الله السعد.

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدُ لله وليِّ الصالحينَ، ولا عدوانَ إلا على الظالمينَ، والصلاةُ والسلامُ على من أرسله ربُّه رحمةً للعالمينَ، وعلى آله وصحبه أجمعينَ، أما بعدُ...
    فَمِنْ سُننِ الله أنْ كانَ الحقُّ والباطلُ في صراعٍ مستمرٍ منذُ فجرِ الإنسانيةِ الأولى، يكونُ فيه للباطلِ أعوانٌ منَ الملأ، كما يكونُ للحقِّ أنصارٌ مِنَ الأولياءِ، بهم تُخْمَدُ نِيرانُ الباطلِ وتُقْطَعُ جَهيزَتُه، ومعهم نورُ الهدى وبهم تقوم شَوْكَتُه، فللَّهِ حياتهم وللهِ مماتهم، اختصَّهم الله بخاصةِ العلمِ فجعلهم صوت حَقٍّ ومنابرَ هُدَى .
    ولا شكَّ أنَّ المسلمينَ يعيشون اليوم في حالةٍ مِنَ الضَّعْفِ والهوانِ لا تخفى على مَنْ له أدْنى بصيرةٍ ، حتى عَظُمَ البلاءُ فأصبحنا نُخَرِّبُ بيوتَنا بأيدِينا وأيدي أعدائِنا ، وإنَّ مِنْ أعظمِ ما تعانيه أمَّةٌ مِنَ الأممِ هو أنْ تُبْقَرَ في خاصِرَتِهَا، وَتُنْخَرَ في سَاقِها التي تقومُ عليها ، فتُدَمِّرُ أخلاقَها التي تمثلُ حصانةً للمجتمعِ مِنَ الرذيلةِ والتَّفكُّكِ والانحلالِ ، حتى تغدوَ أمَّةً هشَّةً مُتناثِرةً مِنْ داخلها يسهلُ على أعدائها افتراسُها وتمزيقُها.
    لقد ابْتُلِينَا - والله المستعانُ - بِثُلَّةٍ مِنَ المنافقينَ هَمُّهُمُ التَّضْلِيلُ، ودَيْدَنُهُمُ التَّلْبِيسُ على الناسِ، ولَيْتَهُمْ - إِذْ لم يُسَارِعُوا إلى الخيراتِ - امْتَنَعُوا عَنْ تأْجِيجِ الفتنةِ ونشرِ الرذيلةِ، ومنها استغلالُ المرأةِ بإِيقَاعِهَا في دركاتِ الاختلاطِ بالرِّجَالِ الأجانبِ، فيُجَرِّدُونَهَ ا مِنَ الحياءِ والعِفَّةِ، ويجعلونها للناسِ فتنةً، أولئكَ أربابُ القنواتِ الفضائيَّةِ والصُّحُفِ غيرِ النَّقِيَّةِ التي قَضَتْ على الحياءِ أوْ كادتْ ، واستعْبَدَتِ الناسَ بشَاشَاتِهَا وما تَوَانَتْ ، فَتَنَتِ النَّاسَ في أنفسِهم وأُسَرِهم وبُيُوتهم ، وأيُّ فِتْنَةٍ أعظمُ مِنْ أنْ يُفْتَنَ المرءُ في عُقْرِ دارِه ويُحَارَبُ في نفسِه وأهلِه وولدِه ! لم يراعوا في هذا إلاًّ ولا ذِمَّةً ، ولمْ يَقُمْ في قلوبهم خوفٌ مِنَ اللهِ فَيُوقِظُ غفْلَتَهم ، أوْ حياءٌ مِنَ الخلقِ فَيَكُفُّوا عَنِ المسلمينَ أذيَّتَهُمْ وَشَرَّهُمْ .
    اسْتَغَلُّوا المرأةَ فجرَّدُوها مِنَ الحياءِ والعِفَّةِ، وعَرَضُوهَا فِتْنَةً للنَّاسِ تُبْدِي لهم مفاتِنَها وتَدْعُوهُمْ للافتِتَانِ بها ، وَأَرَوْهُمُ الكأْسَ مُبَهْرَجًا فأَغَرَوْا الغرَّ بِشُرْبِهِ ، وبَهْرَجُوا لهم طريقَ الجريمةِ والاعتداءِ على النفسِ والعِرْضِ والمالِ؛ فَعَظُمَ شرُّهُمْ واسْتَطَارَ شَرَرُهُمْ .
    لقدْ أصبحَ مِنَ الهوانِ الذي تعيشُه نفوسُ أولئكَ أنْ مَجَّدُوا لهم بعضَ الْمُجَّانِ لِيَفْتَتِنَ بهم شبابُ المسلمين وفتياتُهم ، فصنعُوا لهم نجومًا مُظْلِمَةً مُتَفَسِّخَةً تُنَادِي بالويْلِ والثُّبُورِ ؛ حتى تسمَّوْا بأسمائِهم ولَبِسُوا لباسَهم وتشبَّهُوا بأخلاقِهم ، وطافُوا ديارَهم وبكوْا فِرَاقَهم ، و(مَنْ يَهُنْ يَسْهُلُ الْهَوَانُ عَلَيْهِ) .
    وإِنِّي حالفٌ بالله إنهم في كَدَرٍ من عيشِهم، وإنْ هَمْلَجَتْ بهم صَوْلَجَانَاتُه ُمْ ، فكمْ لشَاشَاتِهِم مِنْ صرِيعٍ في هواه ! وكم لِقَنَواتِهم منْ مَفْتُونٍ في دِينهِ ! فأيُّ حياةٍ يعيشونها وأيُّ نَعِيمٍ يتلذَّذُونَ به ؟ وهُم يُعادُون اللهَ بما يُغْوُونَ به عبادَه ويُؤْذُونَ به أوليَاءَه .
    وإنِّي سائِلٌ عُقَلاءَ قَوْمِي أنْ يَتَفَقَدُوا أخْلاقَ بُيُوتِهم ومجتمعاتِهم ، وكيفَ ذهبتِ الرَّحْمةُ مِنْ بيننا فأصبحْنَا بَدَلَ الجسدِ الواحدِ أجسادًا مُتَفَرِّقَةً ، وبدل القلبِ النابضِ قلوبًا مَيْتَةً ، فَقَسَتِ القلوبُ وتنافرَتْ ، وضَعُفَ الوازِعُ الأخلاقِيُّ عندَ شبابنا وبناتِنا إلا مَنْ رَحِمَ اللهُ ، وإنَّنَا مع هذا لنخْشَى أنْ نُؤْخَذَ بجريرَةِ أولئكَ مالم يؤخذْ على أيدِيهم ممنْ ولاهُمُ الله الأمرَ، فإنَّ ما نَشْهَدُهُ مما لم نَرَهُ في سنينَ خلتْ مِنْ تتابُعِ الزَّلازِل وامتناعِ القَطْرِ وغلاءِ الأسْعَارِ وقَسْوةِ القلُوبِ وتنافُرِها لَمُؤْذِنٌ بما هو أكبرُ - نعوذُ بالله مِنْ سَخَطِه وأليمِ عِقَابِه -.
    ولعلَّ هذا ماأَقَضَّ مَضْجِعَ بعضِ فُضَلائنِا كصاحبِ الفضيلَةِ الشيخِ/ عبدِ الرَّحمنِ بنِ ناصرٍ البرَّاك أمدَّ الله في عمرِه على طاعته ، وهو مَنْ هو ممنْ حَبَاه الله علمًا وفهمًا ، مِنْ تلكَ البقيَّةِ الباقيَةِ مِنْ أهلِ العلمِ والفضلِ ، نحسبه - والله حسيبه ولا نزكيه على الله تعالى- فلقدْ دعا تِلْكُمُ الثلَّةَ إلى الحقِّ بالحقِّ، وبيَّنَ لهم وبَالَ أمْرِهم لعلَّهم يتَّعِظُونَ ، ولسانُ حالِه ومقالِه: ﴿ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴾[color=window****][1] وما فعلَ ذلك إلا طمعًا منه في صلاحِهم وهدايتِهم ، فليسَ وبالُهم مقصورًا عليهم في خاصَّةِ أنفسِهم ، إنما تعدَّى أمرَهم حتى آذَوُا المسلمينَ في عُقْرِ دورِهم ، ولم يراعُوا في جرمهم حُرْمَةَ زمانٍ أوْ مكانٍ ؛ فكانَ لِزَامًا على مثلِه القيامُ بمثلِ ما قامَ به من النُّصْحِ والتوجيهِ ، فَلَعَمْرُ الحقِّ لقدْ أحسنَ في زمنٍ قلَّ فيه أهلُ الإحسانِ ، ونصح في زمنٍ عَزَّتْ فيه النَّصِيحةُ واسْتَنْسَر الرخَامَ .[/color]
    وإنَّ مَنْ له قَدْرٌ من العقلِ والدين لَيُقِرُّ بخطرِ فتنةِ اختلاطِ الرجالِ بالنِّساءِ، بلْ وشرِّها على دينِ المسلمِ وهويَّتِه وعربيَّتِه ، وقدْ أجمعَ العقلاءُ على خطرِ شُرْبِ الْمُسْكِرِ والمخدِّرِ وأنَّه مُفْسِدٌ لعقلِ مُتَعاطِيه ومالِه ، وأشدُّ مِنْ ذلكَ جُرْمًا الْمُرَوِّجُ لهذه السمومِ ، ومن المعلومِ أنَّ ضررَها متعلِّقٌ بالمالِ والبدنِ ، أفلا يكونُ الْمُرَوِّجُ لفسادِ مُعْتَقَدَاتِ النَّاسِ وأخلاقِهم وهُوِيَّتِهم - أشَدَّ جُرْمًا وخطرًا ، وأولى بأنْ يُؤْخَذَ على يدِه ويُؤْطَرَ على الحقِّ أطْرًا؟!.
    وقد كانَ من المفترضِ أنْ يُقَابَلَ الإحسانُ بالإحسانِ والعرفانِ ، إلا أنَّ هناك من القلوبِ قلوبًا صَدِئَةً لا تنفعُها المواعظُ ، كأنما قدْ طُبِعَ على سمعها وبصرِها فلا تفْهَمُ لغةَ النَّاصِحِ أو الواعظِ ، لها أقلامٌ شَوْهَاءُ كأنما هي أذنابُ الشياطينِ ، وصفحَاتٌ سوْدَاءُ تَلُوكُ فيها أعْرَاضَ الصَّالحينَ ، فأخذت تَقْلِبُ الكلامَ على غيرِ وجْهِه ، وتسْتَدْعِي على الشيخِ الموافِقَ والمخَالِفَ ، وتجلبَ عليه بخيْلِهَا وَرَجِلِهَا فَتُرْعِدُ وتُبْرِقُ وتُجلسُ وتُنجدُ ، ونحنُ نقولُ لفضيلةِ الشيخِ: لنْ تُرَاعَ؛ فقدْ كفاكَ الله شرَّهم بالاستعاذَةِ ، فاسْتَعِذْ بالله مِنْ شرِّهم فإنما هم أذنابُ الشياطِينِ، وقدْ قالَ تعالى: ﴿ وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾[color=window****][2] فهم – والله - إنْ كانَ الله معكَ لأهونُ مِنْ شعرةٍ في بعْرَةٍ ، ولعمْرُ الحقِّ إنَّ في أذيَّتِهم لوجهًا من الإحسانِ لوْ علِمُوه لأخفَوْه ؛ ذلك أنهم يذكِّرون بأنَّ المؤمنَ لا بدَّ أنْ يُبْتلى ويمتحنَ في حياته بأذنابِ قوْمِه ، فشهدوا على أنفسهم أنهم أذنابُ الشياطينِ .[/color]
    وخِتَامًا فإنَّا نُثَنِّي على ما وجَّهَ به شيخُنَا إلى دُعَاةِ الاختلاطِ ، منْ أنْ يتقُوا الله ، ولْيَعْلَمُوا أنها - وإنْ طابتْ لهم ساعتُهم وسَكِرُوا بغفلتِهم - فإنَّه لا بدَّ لهم مِن اسْتِفَاقَةٍ في آخرَتِهم تَطُولُ معها حسْرَتُهم وتَجِفُّ دمْعَتُهم ، إنْ لم يُبَادِرُوا بالتوبَةِ والإصْلاحِ .
    كما أُذَكِّرُ كُلَّ مُسلِمٍ غَيورٍ على أبنائه وبناته وزَوْجِه بأنْ يتَّقِيَ اللهَ فيهم ، وأنْ يُقَاطِعَ القَنَواتِ وَالصُّحُفَ التي تدْعُو إلى نشرِ الشرِّ والفسادِ مُقَاطعةً تامَّةً قبلَ أنْ تَحِلَّ سَاعَةُ النَّدَمِ، وأُذَكِّرُه بأنه مسؤولٌ عمَّنْ تحتَ يدِه، ولا بُدَّ أنْ يُسْأَلَ: أَحَفِظَ أمْ ضَيَّعَ؟ فَلْيَتَّقِ اللهَ فيمَنْ تحتَ يدِه، ولْيَتَّعِظْ الجميعُ بموعظةِ اللهِ التي قالَ فيها سبحانه: ﴿ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴾[color=window****][3].[/color]
    كما أَهِيبُ بإخواني مِنْ طُلابِ العِلْمِ أنْ يكونَ لهم وَقْفَةٌ في مُنَاصَرَةِ الشيخِ عبدِ الرَّحمنِ، والذَّبِّ عنه وعنِ الحقِّ الذي نبَّهَ عليْه ، وأنْ يَحْذَرُوا مِنْ تلاعُبِ أصْحَابِ الصُّحُفِ بهم وجَرِّهم إلى تسْفِيهِ أهْلِ العلْمِ والطَّعْنِ في فتَاويِهم، وأُذَكِّرُهم بالميثَاقِ الذي أَخَذَه الله على أهْلِ العلمِ في بيانِ الحقِّ والتكاتُفِ في الدَّعْوةِ إليه بالتي هيَ أحْسَنُ ، وتَبْصِيرِ النَّاسِ بخطرِ هذهِ الأفكارِ على عقيدةِ المسلمِ وسلوكِهِ.
    ونحنُ نقولُ لبعضِ أربابِ تِلْكُم الصُّحُفِ مِمَّنْ يُحْسِنُ في بحرِ الإساءَةِ بأنْ يتقيَ الله ، فقدْ كانَ أهلُ النِّفَاقِ يخرجُون مع أصحابِ رسولِ الله إلى الغزو ويحضرُون معه المشاهدَ وهم مُنْغمِسُونَ في النفاقِ ، فما يكتبونه منْ مقالاتٍ نافعةٍ على نُدْرَةٍ أو قِلَّةٍ ، إنما هي كالطُّعْمِ والدَّعْوَةِ لمتابعةِ سِوَاها منْ مقالاتٍ ضارَّةٍ بعقيدةِ المسلمِ وسلوكِه .
    فدعوتُنا للجميعِ بأنْ يتَّقُوا الله ، وأنْ يَسْتَفِيقُوا مِنْ غفلتِهم ، وأنْ يُحْيُوا مبدأَ الرَّحْمَةِ والتنَاصُحِ الذي يؤلِّفُهم جسدًا واحدًا في وجْهٍ هذه الحمْلَةِ الممقوتةِ ، وأنْ ينظرَ كلُّ امرئٍ ما قدَّمَتْ يداه، أَخَيْرًا قدَّمَ أمْ شرًّا أعَدَّ ، ثم لْيَكُنْ على يَقينٍ بأنَّ هناكَ مَنْ يحصِي عليه أعمالَه حتى يراها منشورةً أمامَه ، ومِنْ بينها هذه المقالاتُ الظالمةُ التي تهزُّ الفِطْرَةَ وتحارِبُ الفضيلةَ، فلْيَنْظُرِ المسلمُ في أيِّ الكِفَّتينِ يضعها ثم لْيَحْزِمْ أمْرَه ، فإنه سيموتُ وحدَه ، ويُدْفنُ وحدَه ، ويلاقِي ربَّه وحدَه. نسألُ الله الهدايةَ للجميعِ وباللهِ التوفيقُ .

    [[1]- سورة الأعراف ( 7/ 164 ك).
    [2] - سورة الأعراف ( 7/ 200 ك ).
    [3] - سورة الإسراء ( 17/ 36 ك ).


    عَبْد الله بن عبْد الرَّحمن السَّعْد
    لا إله إلا الله


  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: دفاعا عن الشيخ..(ملف متابعة فتوى العلامة عبدالرحمن البراك في الاختلاط )

    الحمدلله رب العالمين , الحمدلله كثيرًا ..
    افتتح موقع الشيخ البراك , وموقع نور الإسلام أيضا

    http://albrrak.net/

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    523

    افتراضي رد: دفاعا عن الشيخ..(ملف متابعة فتوى العلامة عبدالرحمن البراك في الاختلاط )

    ابراهيم السكران

    الصحافة السعودية تلعب بالنار ! مايجري الآن في الصحافة السعودية لايبتعد كثيراً عن مداعبة أعواد الثقاب بجانب خزانات الوقود.. رمي أعقاب السجائر الليبرالية في وجه عقائد الشباب المسلم المتدين، هذه حالة خرجت عن السجال الفكري إلى المجازفة الأمنية ..

    الشيخ عبدالرحمن البراك اليوم هو أهم رمز شرعي في نفوس الشباب المسلم المتدين.. وله من المكانة الأثيرة في قلوبهم ما لايخطر ببال .. ومع ذلك يتجرأ سفهاء الصحافة الليبرالية للاستهتار بهذا الشيخ الإمام .. فأحد الصحفيين يقول يجب أن يذهب إلى دار العجزة .. وآخر يتهمه بأنه مخرّف .. وآخر يقول بأنه مريض.. وآخر يلمزه بأنه كاهن.. وآخر يقول بأنه تكفيري.. الخ سلسلة السباب والإسفاف الليبرالي التي صار يستفز بها الشباب المسلم المتدين في ظرف أيام محدودة..

    إهانة العلماء الذين يلتف حولهم الشباب المسلم، وبهذا الشكل المكثف؛ ثم توقع أن هؤلاء الشباب سيأخذون الأمور بكل هدوء؛ هذه قلة وعي كارثية بمشاعر الشاب المتدين ..
    حين تأتي لشخص يضع والده بين عينيه .. ثم تتهجم على والده بأقذع العبارات التي يجيش بها حقدك عليه، وتتوقع أن الابن سيأخذ الأمور بهدوء، فأنت جاهل بحريق العواطف وأين يمكن أن يذهب..

    إن أخطر وصف أطلقه الصحفيون على الشيخ البراك هو وصفه بأنه "تكفيري" . أتعرف لماذا؟ لأن هذا الوصف يمثل خدمة مجانية لمجموعة الغلاة (وهم فريق محدود جداً وليس ظاهرة) حيث يعطيهم شرعية اجتماعية لم يحلموا بها..

    كان وصف الغلو في التكفير وصف يتحاشاه الشاب الذي وقع في حبائل الغلو، لكن بعد سفاهات الليبرالية هذه فقدَ هذا الوصف تشوهه الاجتماعي لأن الناس صاروا يسمعون الصحافة تطلق على الربانيين من أهل العلم وصف التكفيري! فمالفرق إذن؟!

    فتوى البراك تتابعت بيانات المشايخ الآن في تأييد مضمونها الشرعي، ومع ذلك لايزال سفهاء الصحافة الليبرالية يطلقون عليها وصف "التكفير والعنف" ! ولايعلم هؤلاء كيف يقضون على الوهج السلبي لمفهوم "التكفير والعنف" ويحولونه عبر استهلاكه بهذه الطريقة من "جريمة اجتماعية" إلى "سباب فكري ممضوغ" .. إنه بكل بساطة استنزاف غير واعي لمفاهيم يجب أن يبقى لها وهجها الذي يدفع النفوس لتحاشيها.. ولكن أين الوعي في مجموعة تحولت من شقق البلوت إلى الأعمدة الصحفية..

    وضع البراك وجمهور المشايخ الذين أصدروا البيانات الآن في تأييده؛ وضع هؤلاء كلهم في استراحة "التكفير والعنف" هذا يعني خلطهم العمدي بفريق الغلاة وكسر الحواجز بينهم بما يؤدي لفتح قنوات توفير الكوادر الجديدة لفريق الغلاة .. وبالتالي تزويد الأوكسجين للخلايا النائمة..

    أنا أدرك أن حدود الممكن في الصحافة السعودية لم يعد تتحكم به إرادة واحدة كما كنا طوال تاريخ السعودية، بل صارت حدود الصحافة الليبرالية منطقة صراع توازنات داخلية، لكن مع ذلك يجب الوعي أن الصحافة السعودية الآن تعابث ولاعتها بين ترسانات العواطف، وحين ينفلت الزمام فلن ينفع بتاتاً أن تقول لرجل المرور (أوه .. عفواً لم أتنبه إلى أن السرعة تجاوزت 120كلم) ..

    يؤلمني أن أرى أصحاب (مدرسة المذبذبين) يشاركون سفهاء الصحافة الليبرالية في التهجم على الإمام عبدالرحمن البراك -بطريقة مباشرة أو غير مباشرة- ويتحدثون عن مخاطر فتوى بافتراضات متكلفة بعيدة، ولايرون مخاطر (إهانة العلماء) وأثرها الخطير في نفوس الشباب المسلم وعمق ولائه!

    فتوى واحدة من البراك تستل من سياق فتاواه ويتم إخضاعها لتخيلات سينمائية لا أول لها ولا آخر ينهونها دوماً بنهايات تراجيدية، ولايتفطنون إلى الغضب العارم الذي يغلي في نفوس الشباب الآن تجاه دهس كرامة رموزهم الشرعية!

    مدرسة المذبذبين هذه وقفت صفاً واحداً ضد إهانة السيستاني، ولكن بالمقابل وقفت صفاً واحداً مع إهانة الإمام عبدالرحمن البراك! لقد كانت أحد الجريرتين كافية، فكيف وقد جمعوهما، فإنا لله وإنا إليه راجعون!

    وهاهنا دعوتان، الدعوة الأولى دعوة لمدرسة المذبذبين أن يصلحوا نظاراتهم العوراء، وأن يبصروا الغضب الشبابي المتوقد من إهانة العلماء بنفس الدقة التخيلية التي ينسجون بها أفلام الرعب حول فتوى البراك المنتزعة من سياق فتاوى الشيخ.

    ودعوة أخرى لعقلاء المسؤولين أن يستدركوا الأمور عاجلاً، ويحفظوا لأهل العلم هيبتهم، ويكفوا السفهاء عن رمي العلماء بالعبارات السوقية، وأن يستوعبوا أن خلط العلماء الربانيين بفريق الغلاة هو إسباغ للشرعية عليهم، فالغلاة يحاولون دوماً أن يجعلوا أنفسهم امتداداً لمنهج أهل السنة، ولكن العلماء الربانيون يوضحون دوماً انحراف هذه الفئة المحدودة، فجاء سفهاء الليبراليين وحققوا المطلوب بكل سهولة، وهدموا كل مابناه أهل العلم في مقاومة شرعية الغلو التكفيري..
    لا إله إلا الله


  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    523

    افتراضي رد: دفاعا عن الشيخ..(ملف متابعة فتوى العلامة عبدالرحمن البراك في الاختلاط )

    الدِّفاعُ العمليُ عنْ الشَّيخِ البَّرّاك...

    أحمد بن عبد المحسن العسّاف


    أشعرُ بالوقعِ الأليمِ لهجومِ صحفِنا وقنواتِنا الإعلاميةِ على الشَّيخِ المحتسبِ عبدِ الرَّحمنِ البَّرَاكِ- أعلى الله منزلته-، ولديَّ اعتقادٌ غالبٌ أنَّ بعضاً منْ أكابرِ المسؤولينَ لا يرضونَ بذلك، بيدَ أنَّهم عاجزونَ عنْ فعلِ شيءٍ تجاهَ الفورةِ الليبراليةِ الشَّبيهةِ بفورةِ المعتزلة-أوْ هكذا يظُّنون-، وحُقَّ للشَّيخِ أنْ ينامَ قريرَ العينِ بمصابهِ في ذاتِ الله وفي سبيلِ الدِّفاعِ عنْ الحقِّ وحمايةِ المجتمعِ منْ غوائلِ الشَّرِ التي يجرُّه إليها المفسدون.
    وقدْ كتبَ عددٌ منْ أفاضلِ الكُّتَّابِ دفاعاً عنْ الشَّيخِ الأجلّ، وصدرتْ بياناتٌ علميةٌ وفتاوى فرديةٌ تأييداً للشَّيخِ ضدَّ الاستعداءِ والغاراتِ الصَّحفيةِ التي بدأَتْ ولا تزالُ وسوفَ تستمر؛ فالصَّحفيُ في مأمنٍ منْ القضاء، ومستوثقٌ منْ نقضِ الأحكامِ التَّأديبيةِ الموجعةِ في حالِ صدورها.
    وهذا البلاءُ المتناسلُ خلالَ الأعوامِ السَّابقةِ قاصمةٌ لمْ نعهدها؛ ولا ضيرَ منْ النَّقدِ مع الأدبِ والعلمِ بالموضوع؛ وموطنُ الخلافِ حولَ أسلوبِ التَّعاطي معْ الفتوى والأهليةِ العلميةِ للصَّحفي. وقد امتنَّ الله على عددٍ منْ الكُّتَّابِ بأداءِ واجبِ القلمِ نصرةً للشَّريعةِ ومؤازرةً لحملتها، وأجدُني اليومَ غيرَ محتاجٍ لتأكيدِ ما قيلَ في حوادثِ الاعتداءِ السَّابقةِ الآثمة، وعسى أنْ يكونَ في هذه المقالةِ أفكارٌ عمليةٌ جاهزةٌ للتَّطبيقِ الفوري؛ إذ العملُ نيةٌ وقولٌ وفعل، ولا مناصَ منْ الإبداعِ في التَّفاعل؛ وتجديدِ الوسائلِ القديمةِ وابتكارِ أخرى جديدة، وكمْ تركَ الأولُ للآخر.
    فمنْ وسائلِ الدِّفاع عنْ العلامةِ البَّرّاكِ وإخوانهِ العلماءِ المدَّونينَ على قوائمِ الهجومِ المستقبلي:
    1- الاجتهادُ في نشرِ العلمِ الشَّرعي؛ منْ خلالِ دروسِ المساجدِ والبيوت، والدَّوراتِ العلميةِ الموسمية، ومسابقاتِ حفظِ الوحيينِ الشَّريفينِ ثمَّ المتونِ العلمية، وتخصيصُ شيءٍ منْ هذهِ البرامجِ للمهنيينَ وموظفي القطاعاتِ المختلفة، مثل المحامين، وموظفي قطاعي التَّعليمِ والصِّحة، ورجالِ الأمنِ والجيشِ، وأيُّ غصَّةٍ ستصيبُ المجرمينَ منْ رؤيةِ العلمِ مبثوثاً متاحاً للكَّافة؟
    2- مضاعفةُ جهودِ الدَّعوةِ إلى الله في خطبِ الجمعةِ، والنَّدواتِ والمحاضراتِ العامة، وكلماتِ المساجد، والبرامجِ الإعلاميةِ، وداخلَ المؤسساتِ الاجتماعيةِ والتَّعليميةِ والأدبيةِ والرِّياضيةِ وغيرها.
    3- الثَّباتُ على منهجِ الاحتسابِ العلمي والفكري والعملي وتربيةُ النَّاسِ عليه، فبالاحتسابِ يزدادُ الإصلاحُ ويندحرُ الفساد.
    4- تعريةُ عتاةِ كتَّابِ الصُّحفِ بمتابعةِ مقالاتِهم ولقاءاتِهم، وعندنا كتَّابٌ فضلاءُ ذوي قدراتٍ علميةٍ وفكريةٍ وأساليبٍ ساخرةٍ أوْ مزلزلة، وهذا أوانهم خاصَّة معْ المناداةِ بحريةِ الرَّأي.
    5- رفعُ سقفِ الصَّراحةِ والوضوحِ في الفتيا، وبيانُ خطلِ رموزِ الفسادِ ووسائله؛ ولا مناصَ منْ استجلابِ قدرٍ منْ الشَّجاعةِ يناسبُ المرحلة.
    6- تفعيلُ خطبةِ الجمعة، وكمْ للخطبةِ منْ أثر؛ برفعِ مستوى الوعي في المجتمعِ وربطِ النَّاسِ بالكتابِ والسنَّة.
    7- إقناعُ خيارِ أثرياءِ المسلمينَ بالوقفِ على نشرِ العلمِ، والوقفِ على المشاريعِ الإعلاميةِ الهادفة، معْ تحري أنسبِ الأماكنِ للوقفِ حتى لا يوأد.
    8- إصدارُ تقريرٍ دوري عنْ موقفِ الإعلامِ منْ القيمِ الدِّينيةِ وعواملِ الوحدةِ الوطنية ومقاومةِ الفساد، وسيجدُ الباحثُ طواماً تنتظرُ مَنْ يعي مآلاتها!
    9- الاستثمارُ الفعَّالُ للتقنية، فمواقعُ الفديو وقنواتُ اليوتيوب، ومحرِّكاتُ البحث، والمواقعُ المعرفيةُ والاجتماعية، كلها ميدانٌ خصب، وبيئةٌ جاهزةٌ لتكونَ صوتاً ومنبراً، والتَّجاربُ القائمةُ تؤكدُ هذا، فهلْ منْ مشَّمرٍ لهذا الرَّوضِ الأنفِ ؟
    10- إعادةُ النَّظرِ بجديةٍ في مناهجِ التَّربيةِ وطرقها، فطوفانُ التَّغيراتِ والمفاجآتِ معْ مستوى التَّربيةِ الهشَّةِ قدْ تقودُ الشَّبابَ إلى فجورٍ وزيغٍ أوْ إلى غلوٍ وشطط، وكمْ شقيتْ الوسطيةُ الشَّرعيةُ بمثلِ هؤلاء.
    11- إصلاحُ البواطن، وتنقيةُ النُّفوس، والاختصاصُ بخبيئةٍ منْ عملٍ صالح، وتعاهدُ القلبِ بالأعمالِ فهيَ الأساسُ لكلِّ خير.
    12- الدُّعاء، فقدْ دعى النَّبيُ -صلى الله عليه وسلم- بالثَّبات، وبنصرةِ الحقِّ وخذلانِ الباطل، وبهدايةِ أقوامٍ وإهلاكِ آخرين، وإنَّ ظهورَ الشَّريعةِ وخفوتَ المنكراتِ وأمنَ الأوطانِ ودحرَ المفسدينَ منْ أولى ما يدعو به المرء.
    وكمْ سيغتبطُ الشَّيخُ البَّرّاكُ وإخوانه منْ العلماءِ بتنفيذِ هذهِ الأفكارِ وغيرها، وكمْ سيغتاظُ المرجفونَ منْ تطبيقاتِها المباركة، وليكنْ دفاعُنا بركةً على البلدِ وأهله، وكربةً على دعاةِ الضَّلالة، فهلْ نجعلُ منْ هذهِ الحوادثِ سلَّماً للمجاهدةِ الطَّويلةِ على بصيرةٍ وهدى، حتى يُظهرَ اللهُ أمرَه وينصرَ أوليائه ويخزيَ المنافقينَ أيَّاً كانتْ أسماؤهم وأماكنهم؟
    لا إله إلا الله


  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    14

    افتراضي رد: دفاعا عن الشيخ..(ملف متابعة فتوى العلامة عبدالرحمن البراك في الاختلاط )

    بارك الله فيكم ..
    اللهم احفظ شيخنا الجليل عبد الرحمن البراك رفع الله قدره ..
    ما الذي يحدث !؟
    الإختلاط حرام إجماعا .. لا يختلف عليه إثنان و لا ينتطح عليه عنزان ..
    فتوى العلامة الجليل البراك حفظه الله طارت بها المواقع و المنتديات الجهادية ..
    فما بال بني علمان و تيارات التخريب لا تكف عن نقاع الضفادع ..
    لماذا لا يخرس التيار الليبرالي العلماني .. !؟
    يا معشر الليبراليين التخريبيين: لتجر بكم البغال الشهب ..

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    523

    افتراضي رد: دفاعا عن الشيخ..(ملف متابعة فتوى العلامة عبدالرحمن البراك في الاختلاط )

    الاختلاطيون المخلِّطون



    توقف أبو أسامة، أخي عبدالعزيز قاسم، عند قولي إن فتيا الشيخ البراك (فتيا ذهبية)، فطلب شرحاً وتوضيحاً لكلام الشيخ، ومراده من تلك الفتيا – أيده الله ومتع به -.


    نعم هي فتيا (ذهبية). لا بل هي أغلى من الذهب المصفَّى. ومن يقرؤها بعقلٍ واعٍ، وقلبٍ طاهرٍ، فلن يكون بحاجةٍ لمزيد شرحٍ وبيانٍ. لكنَّ العقول والقلوب المنكوبة، هي التي تحتاجُ إلى تنظيف، وصيانة، وإعادة صياغة كي ترجع سويةً تميز بين المعروف والمنكر.

    ومع أن للشيخ البراك في ذمتي ديوناً كثيرةً، فقد أضفت إليها – بعد هذه الفتيا - قبلةَ امتنانٍ على جبينه الطاهر، ودعواتٍ بأن يمتع الله به، ويكثر في علماء المسلمين من أمثاله الناصحين الصادقين. فبقدر ما أنزعجُ حين أقرأ (تكفيراً) صادراً من غرٍّ أحمقَ جاهلٍ، فإني بالمقابل أسعدُ وآنسُ حين أقرأ لعالمٍ راسخٍ محنَّكٍ كلاماً عن حدود الإيمان ونواقضه. فمن عادةِ الراسخ المسدَّد إذا تكلم في هذا البابِ أن يجيء كلامه موزوناً رصيناً لا غلوَّ فيه ولا جفاء.

    وفتيا الشيخ البراك من هذا النوع، وقد ذكرتنا بفتاوى الأئمة قبله : ابن عثيمين، ابن بازٍ، ابن إبراهيم... إلى آخر تلك السلسلة الذهبية المتصلة التي تنتظم في حلقاتها سائر أعلام الإسلام وأئمته العظام. بدءاً من الصحابة فالتابعين فأتباع التابعين، وأتباعهم عبر القرونِ إلى يومنا هذا.

    لم يكن أولئك الأعلام يتحرَّزون من الكلام والفتيا في نواقض الإسلام وحدوده، بل كانوا يعدون هذا باباً من أهمِّ أبواب العلم وأجلها. إلى أن ابتليت الأمة بشيوخ (الآخر) الذين لم يدخروا وسعاً في إفهام الناس أن الحديثَ في باب الرِّدة كله من الشر المحضِ، سواء صدر من عالمٍ أو جاهلٍ، وسواءٌ وافق الكلامُ محله أو لم يوافق!

    كما قلتُ من قبلُ: فتيا الشيخ لا تحتاجُ لشرحٍ وبيانٍ. والتكفير الموجود فيها لا يتعلق بالرجال والنساء المختلطين، بل هو موجهٌ أصالةً لمن يفتي بحل المخالطة وجوازها مهما تضمَّنت من انتهاكٍ للمحرَّمات المقطوع بها.

    هكذا هي فتيا الشيخ أيده الله. وهذا معناها الظاهر.

    فمبيح المحرمات القطعية، أعظم جرماً من مرتكبها، بل لا مقارنة بين الاثنين.

    فشارب الخمرة عاصٍ يرجو رحمة الله.

    أما مبيحها فكافرٌ مرتدٌ، ولو لم يذق في حياته قطرةَ خمرٍ.

    لكن دعونا من هذا كله، فلدي أمرٌ لحظته أثناء متابعة تداعيات الفتيا الذهبية :

    فقبل صدور فتيا الشيخ البراك ببضعةِ أيامٍ صدرت فتيا (تكفيرية) من الراحل شيخ الأزهر، محمد سيد طنطاوي، أعلن فيها تكفير من يسيء إلى أيِّ أحدٍ من صحابة النبي – صلى الله عليه وسلم -.

    ومع أن الفتيا خاطئة بنسبة (100%)، إلا أن وسائل الإعلام المسيَّسة تناقلتها بقبولٍ وارتياحٍ وطمأنينةٍ وسكينةٍ.

    وبعد فتيا الشيخ البراك بأيامٍ، صدرت فتيا أخرى من رئيس جماعة "منهاج القرآن" المقيم بلندن، أعلن فيها أن "الانتحاريين" كفارٌ خارجون عن الإسلام. ومع أن هذه الفتيا – أيضاً - خاطئة بنسبة (100%) إلا أن وسائل الإعلام المدجَّنة المهجَّنة تناقلتها بالقبول الحسن، ولم تبدِ أيَّ تحفظٍ عليها.

    أما فتيا الشيخ البراك التي تحملُ نسبةَ صحة تصل إلى (101%)، فما كان إعلام (الاختلاطيين) ليتركها تمرُّ دون إقامة معركةٍ عالميةٍ عليها.

    ولعل هذا من جميل تدبير الله لعبده البراك، فقد تسببت تلك المعركة الإعلامية المفتعلة في نشر الفتيا على أوسع نطاقٍ، فجاء مفعولها بحمد الله أبلغ مما كان متوقعاً.

    الجميل في هذا كله أن من أظهر خصال شيخنا البراك الثبات وقوة الشكيمة، فتلك الحملات الإعلامية لا تحرك فيه شعرةً واحدةً. ولقد ضحكت ملءَ فيَّ حين قرأت لمراسل صحيفة (خاشقجي) أنه طلب من الشيخ تصريحاً، فأجابه الشيخ: لا مزيد لديَّ على ما قرأتم. فالشيخ بهذا المسلك الذكيِّ فوَّت على صحافة التزوير فرصة العبث بكلامه.

    وبالمناسبة فقد نسيتُ أن أستأذن الشيخ إبراهيم السكران في استعارة مصطلح (الاختلاطيين)، فقد راقتني هذه التسميةُ كثيراً، إذ هي لقبٌ مشتقٌّ يطابق أبرز أوصاف هؤلاء الذين تميزوا عن العقلاء الأسوياء حين سوَّغوا ما شهد العقل والنقل والواقعُ بفساده وضرره.

    طيلة الأيام الماضية، كنت أتحاشى كتابة شيءٍ حول أولئك (الاختلاطيين) (المخلطين)، لأن كتابتي عن هؤلاء لن تكونَ هادئةً أبداً. فقناعتي التامة المستقرة أن الذي يبيح الاختلاط في المدارس الجامعات والوظائف -بالصورة التي يستنكرها البراك- هو بلا ريبٍ مصاب في عقله ودينه، بل وفي رجولته أيضاً!

    هل هذه نظرةٌ إقصائية متطرفة ؟

    ليكن الأمر كذلك... فالإقصاء حين يسلط على فكرة حمقاء يعدُّ منقبةً لا مثلبةً.

    قد ألتمسُ عذراً لمن عاشَ ونشأ خارج هذه البلاد، فاعتادَت عينه منظراً يراهُ كل يومٍ، فصار لا يستنكر تلك المخالطة المنكرة التي تم تطبيعها قسراً في تلك المجتمعاتِ.

    وقد أفهم أن فتاةً لم تجد وظيفةً إلا في بيئة مختلطة فتنازلت وقبلت بها كارهةً.

    لكن الذي أعجزُ عن استيعابه أن يأتي من عاشَ ونشأ في بلدٍ لا يزال - في الجملةِ - محافظاً على الوضع الطبعي الموافق للدين والفطرة، ثم يرفع صوته بأن مخالطة بناته للشباب في المدارس والجامعات والوظائف مسألة "هامشية" لا تستحق الضجيج!! وأقبح من هذا شيخ سوءٍ وزورٍ يتحدث عن أن هذا الاختلاط "فيه خلافٌ"، أو أنه "مصطلح بدعي"!

    وأقبحُ من الثلاثة ذو لحيةٍ يمارس التزوير بالحديث عن المخالطة في الطريق والطوافِ. فأيُّ قياسٍ وأي منطقٍ يتحدثُ به هذا الاختلاطيُّ المخلِّط؟!

    لقد سمعنا بصديقِ دراسة، وسمعنا بزميل في العمل. لكنا لم نسمع يوماً بصديق طوافٍ، أو زميل شارعٍ!!

    عقلي –أيها الأفاضل- لا يستوعب أن يصدر هذا الكلام ممن يحمل ذرة رجولة أو كرامةٍ. فضلاً عن علمٍ ومعرفةٍ.

    عقلي لا يستوعب أن ينشأ رجلٌ في بيت يوجد فيه (مجلس رجال)، و(مجلس نساء)، ثم بعدما شابَ رأسه، انتكست فطرته، فأعلن على الملأ أنه لا يرى بأساً أن تصاحب زوجته صديقها الشاب، بشرط ألا يكون هناك خلوة!!

    أحبتي...قائل هذا يستحق شيئاً واحداً لا أحب أن أسيء إلى أسماعكم بذكره.

    رحم الله الشيخ سليمان الدويش....هذا كل ما أستطيع قوله.


    بندر الشويقي.


    25/3/1431هـ


    لا إله إلا الله


  8. #48
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    438

    افتراضي الشيخ الطريفي يُصدِر بياناً في تأييد البراك ..

    الشيخ الطريفي يُصدِر بياناً في تأييد البراك .. ( الاختلاط .. وانحناء القلوب ) !

    أصدر فضيلة شيخنا العلاّمة الزاهد، والشيخ الوقور الصادق، وإمامُ الاِحتسابِ وقولِ الحق، الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البرّاك – متّع اللهُ بحياتهِ – بياناً شاملاً كافياً وافياً حولَ الحكمِ الشرعيّ الصريح بكفرِ مستحلِّ الاِختلاطِ ومُبيحهِ – إن أدّى إلى مُحرم – فتناوشَ الرويْبِضاتُ والأقزامُ فناء الشيخِ المبارك، وشوّشوا على فتواه، وحرّفوها، وحمّلوها ما لاتحتملُ، وألبسوها ثوبَ التكفيرِ والتحريضِ والإرهاب – زعموا – فكانَ لِزاماً على أهلِ العلمِ والفضلِ والاِحتساب القيامُ بواجبهم تجاهَ الشريعة، ثمّ تجاهَ شيخنا – بارك الله في عمُرِه – وممن قامَ بواجبه فضيلة الشيخ / عبد العزيز بن مرزوق الطريفي – باركَ اللهُ في علمِه – وإليكم بيانَ الشيخَ :

    الاختلاط .. وانحناء القلوب


    بسم الله الرحمن الرحيم ..

    فقد تابعت ما يُطرح في مسألة “الاختلاط بين الجنسين” ونظرت فيما انتهى إلي فيه، وقرأت ما كتبه الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر البراك في هذه المسألة فرأيته لا يَخرج عن الحق لفظاً ولا معنى.

    والحق مع وضوحه وجلائه قد يغيب عن طالبه لورع بارد تمكن منه، أو لغلبة مصلحة متوَهمة، أو لغياب نصٍ متفق عليه عملاً، لا يُحسن الناظر فيه تنزيله على بعض الصور والنوازل الداخلة فيه بأدنى تأمل، والعالم الصادق لا يَتهيب المخالفة قدر تهيبه القصور عن قول الحق الغائب والعمل به، ولو كان المخالف له منسوباً إلى الإصلاح والفقه، فأبو بكر الصديق رضي الله عنه قال في مانعي الزكاة قولاً غاب عن جمهور الصحابة وعلية الخلق بعد الأنبياء كعمر بن الخطاب رضي الله عنهم، فكان هذا نوعاً من الذهول العارض يؤوب معه الصادق عند بيانه كأوبة خير القرون خلف أبي بكر صفاً واحداً، فلا يُعاب على الذاهل ذهولاً عارضاً ذهوله ما آب، وإن حضره الدليل فحضور الدليل لا يتلازم مع تمكن الفهم وإصابة الحق، لأن إصابة الحق قد لا تحضر في ذهن الناقل ولو حمل النص بين جنبيه، ولهذا كان “شر الأمة آخر الزمان القراء”، كما في الحديث، وهذا في حملة نص القرآن، فكيف بحملة نص السنة.

    وأدرك يقيناً أن كثيراً من العلماء الصادقين وهم يرون جلد الإعلام الشاذ في ترويض الاختلاط موزّعو العقل والقلب بين ما يؤمنون به وما يرون تحت بصرهم من الوحي الصادق والإجماع الثابت على حرمة الاختلاط في التعليم والعمل وبين ما يراد أن يُفعل، وقلّة حيلتهم استحكمت عليهم فلزموا الصمت، والصمت خيرٌ ولكن في غير هذا الموضع، لأن الساكت يُحمد إذا لم يُنسب إليه قول، وأما في حال نسبة القول إليهم فالسكوت عن قول الحق في معنى النطق بالباطل، وهذا ما وصف الله به اليهود قال الله تعالى: (سماعون للكذب أكالون للسحت) فجعل سمعهم الكذب وكذبهم سواء.

    وأما من يخالف ما قاله الشيخ عبد الرحمن البراك بجهالةٍ، وهو خال القلب من نور الوحي، أو طال انحناء ظهره لسطوة الإعلام فطال أمده فظن أنه إنما خُلق أحدب الظهر، فاستروحت نفسه وجسده الانحناء، وتألمت مع القوام، فحاله لا تُغير ما خلق الله البشر عليه: (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)، وللقلب انحناءة كانحناءة الجسد وقوام كقوامه.

    وكثيراً ما يعجز حملة الأقلام عن التحرر من نيران الشبهات، ونصرة ما حقه النصرة، وخذلان ما حقه الخذلان، لقوة الإعلام في تقزيم عملاق وعملقة قزم، وتهيب إرهاب الإعلام بألفاظ مثل التشدد والغلو والتخلف، فتوءد الجسارة على قول الحق واعتقاده في قلوب الكثير.

    والسكوت لا عبرة به في موازين الحق، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن السكوت سيصل حداً أبعد من تقرير مسألة الاختلاط، ولكن الحق حقٌ والباطل باطل، فيروى عند ابن حبان والحاكم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل إلى المرأة فيفترشها في الطريق فيكون خيارهم يومئذٍ من يقول لو واريناها وراء هذا الحائط).

    وما يضر الحق تسمية أهل الباطل إياه باطلاً، فضلاً عن سكوت الساكتين عنه .

    ولتوضيح الرأي حول ما قاله الشيخ عبدالرحمن البراك فالحديث عنه من عدة جهات :

    أولاً : بخصوص تحريم الاختلاط، فهذا مما لا يُخالف فيه أحدٌ من علماء الإسلام من سائر المذاهب المتبوعة ونص على الإجماع أئمة كثير، وقد بَسطت المسألة في كتاب “الاختلاط تحرير وتقرير وتعقيب” يَنبغي الرجوع إليها لمعرفة نصوص الشريعة وإجماع الأمة عبر القرون، ولا عبرة بمقالاتٍ تُنشر هنا وهناك لمنتسبي الفقه في القرن الخامس عشر.

    ثانياً : وأما بشأن ما نص عليه الشيخ من تكفير المستحل مع إقراره واعتقاده بلزوم الاختلاط لبعض المحرمات القطعية معلومة التحريم في الإسلام ضرورة، فقد مثل الشيخ لبعضها (النظر المحرم والكلام الحرام والتبرج والسفور الحرام) وقد حكى الإجماع على كفر مستحلها غير واحد من العلماء في مواضع مختلفة كابن تيمية في “الفتاوي” (5/449) وابن مفلح في مواضع وخلق من فقهاء المذاهب الأربع.

    فالاختلاط المقصود هو الاختلاط في التعليم والعمل، وأما الاختلاط العابر كالأسواق والمساجد والطرقات بلا ممازجة ومماسة فهذا يفعله الناس في كل العصور علماء وعامة لم يقصده أحدٌ في تحريم وإيراده على العلماء يدل على عدم معرفة بالنصوص وفعل القرون المفضلة أو تجاهل ومكابرة .

    ثم إنه من المقطوع به في مسائل الاعتقاد أن من استحل المباح في ذاته اللازم لزوماً لا ينفك بأي حال عن المُحرم القطعي المعلوم من الدين بالضرورة، وأُقر الإنسان على هذا اللزوم فأقر به ومع ذلك يستحله، فحكمه كحكم مستبيح المُحرم القطعي أصلاً، لأنه لا يمكن أن ينفك الكفر عن لازمه القطعي ووسيلته التي لا توصل إلا إليه أو إلى غيره معه يقيناً، وهذا خاص باللازم القطعي لا باللازم الظني ولا الأغلبي، وهذا في الأمور معلومة الإباحة التي لم يرد فيها نص بذاتها بالتحريم، فكيف وقد جاءت النصوص وأجمعت الأمة على تحريم الاختلاط .

    فمن قال: إن من دخل دار فلان فلا بد أن يفعل مُحرماً قطعياً كشرب الخمر مثلاً أو رؤية العُراة، يُلزم الداخلون جميعاً بلا استثناء من فعل المحرم القطعي، وغير الداخل معافى، ولا إكراه على الدخول، فمن عرف ذلك واستيقن حقيقة فعل الداخلين جميعاً للمحرم حيث لا ينفرد منهم أحد بمباح، ثم أباح الدخول للدار فهذه استباحة حرام قطعي، وإن حاول التفريق بين إباحة السبب والمحرم القطعي في مثل هذه الحال، فهذا جمع بين المتناقضات عقلاً وشرعاً للوصول لشهوة أو شبهة مقصودة، لا يختلف العلماء في ذلك .

    ولهذا صح عنه صلى الله عليه وسلم قوله: (من أتى كاهنا فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد) رواه أحمد والترمذي وغيرهما، مع احتمال كون التصديق له لموافقة المحسوس .

    ولو احترزت النصوص الشرعية لكل ما يُستثنى من النوادر، لما وُجد في الشريعة عموم، ولما صح إطلاق، والقرآن والسنة مليئان من ذلك، والعلماء يُفرقون بين نصوص الإطلاق، وقضايا الأعيان وتنزيل الأحكام عليها .

    ويجب أن لا يغتر الناس بوَلع كثير من الكتاب بالاستنثاءات النادرة، والإلزام بها، فهذا من الورع البارد ليُدخلوا العامة في حُكم الأفراد المستثنتاة ليُعطلوا بذلك أحكام الإسلام العامة .

    والمعلوم ضرورة أن من فعل المحرم كالزنا وشرب الخمر وأكل الربا والاختلاط في التعليم والعمل والخلوة مجرد فعلٍ بلا اعتقاد حلها فهذا مسلم مذنب عاصٍ أمره إلى الله لا يجوز الخوض في تكفيره إلا عند الخوارج، والكلام هنا على مسألة الاستحلال للمحرم وتحريم الحلال المقطوع به .

    ولكون مسألة الاختلاط من المسائل المنصوصة وقد أجمع عليها العلماء ومن أسباب فعل المحرم المتيقن فمن استباحه مع يقينه أنه يحدث معه قطعاً أشياء محرمة فهو كمستبيح المحرم، وهذا ما قرره العلماء، وسُبق الشيخ البراك إلى ذلك من جمع من الأئمة بل حُكي الإجماع عليه .

    فمن ذلك : ما قاله الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الله العامري (469-530هـ) في “أحكام النظر” (ص 285): ( ثم قد اتفقت علماء الأمة أن من اعتقد هذه المحظورات وإباحة امتزاج الرجال بالنسوان الأجانب فقد كفر واستحق القتل بردته، وإن اعتقد تحريمه وفعله وأقر عليه ورضي به فقد فسق لا يسمع قول ولا تقبل له شهادة ) انتهى .

    ومن ذلك ما قاله أبو الفضل راشد ابن أبي راشد الوليدي المالكي (ت675) كما في “المعيار المعرب” (11/228) : ( وأما من غلب على ظنك أنه يعلم ذلك ويستبيحه – أي الاختلاط- فهذا كافر يجب جهاده إن قدرت بيدك أو بلسانك فإن لم تقدر فبقلبك ) انتهى .

    ثالثاً : أن العلماء يطلقون كثيراً أحكام الحدود في كتب العقائد والفقه، والمتقرر عندهم بلا تقييد في كل موضع أن الذي يجب في حقه القيام بذلك هم ولاة الأمر، وهذا ما هو معروف عند علماء الإسلام وفقهائه في كل عصر ومنهم الشيخ البراك فكتبه وشروحه مليئة من تقرير هذا، وهذا ما نص عليه، الفقيه راشد ابن أبي راشد الوليدي كما سبق قال بعد بيان حُكم مبيح الاختلاط: ( وتغيير ذلك عليه مما يختص بالحاكم) انتهى .

    هذا وجمع الله للأمة شملها، وحفظ لها دينها، والله أعلم وأحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد ومن اتبع .


    عبدالعزيز الطريفي
    الباحث العلمي في وزارة الشئون الإسلامية
    إذا لم تتحرك الفطرة والعفاف والطهر فاجعلوا التاريخ لا يجد منكم إلا الصمت فالصمت لا يكتبه التاريخ ولا يصوره الزمن ولا تعرفه الكتب ولا يُحتاج معه إلى الاعتذار
    (الشيخ المحدث عبدالعزيز الطريفي حفظه الله)

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •