حديث يسرة رضي الله عنها في عقد الأنامل (تحت المجهر)
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: حديث يسرة رضي الله عنها في عقد الأنامل (تحت المجهر)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي حديث يسرة رضي الله عنها في عقد الأنامل (تحت المجهر)

    عن يسيرة رضي الله عنها: (أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهن أن يراعين التسبيح والتهليل والتقديس، وأن يعقدن بالأنامل، فإنهن مسئولات ومستنطقات).

    هذا الحديث لا يعرف إلا من رواية أبو عثمان هانئ بن عثمان الجهني الكوفي، عن أمه حميضة بنت ياسر الكوفية، عن جدتها أم ياسر يسيرة الكوفية رضي الله عنها _ وكانت من المهاجرات المبايعات؛ قال ابن سعد: أسلمت وبايعت _.
    وهو بهذا سندٌ كوفيٌ.. أشار إلى ذلك الإمام أحمد رحمه الله تعالى في (الجامع في العلل ومعرفة الرجال 3/409) وابن عبد البر في (الاستيعاب 4/1924) وغيرهما من الأئمة في تراجمهم.

    ثم هو يروى عن هانئ من عدة طرق بألفاظ متقاربة:
    - الطريق الأول: من رواية محمد بن بشر بن الفرافصة العبدي.. يرويه من طريقه:
    الإمام أحمد في (المسند رقم 26547) ومن طريقه أبو نعيم في (الحلية 2/68)، عبد بن حميد في (المسند رقم 1570) ومن طريق الترمذي في (السنن رقم 3583) ومن طريقه أيضاً مقروناً ابن الأثير في (أسد الغابة) ومن طريقه أيضاً ابن حجر في (نتائج الأفكار 1/86)، ابن أبي شيبة في (المصنف رقم 7730، 28844، 36047) ومن طريقه ابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني رقم 3285) ومن طريقه الطبراني أيضاً مقروناً في (الكبير 25/73) و(الدعاء رقم 1771) ومن طريقه أيضاً عن أبي يعلى عنه ابن حبان في (صحيحه رقم 842)، إسحاق بن راهوية في (المسند رقم 2327)، الطبراني في (الأوسط رقم 5016)، ابن سعد في (الطبقات 8/310)، الحسن القطان كما في (التدوين 3/52)، ابن أبي خيثمة في (السفر الثاني من تاريخه رقم 2025)، ابن معين في (التاريخ رواية الدوري رقم 206)، الحكيم الترمذي في (النوادر رقم 409).

    - الطريق الثاني: من رواية عبد الله بن داود الخريبي.. يرويه من طريقه:
    أبو داود في (سننه رقم 1501)، الحاكم في (المستدرك رقم 457) ومن طريقه البيهقي في (الدعوات الكبير رقم 265)، الطبراني في (الكبير 25/74) و(الدعاء رقم 1772) ومن طريقه ابن حجر في (نتائج الأفكار 1/87)، أبو بكر الشافعي في (الغيلانيات رقم 687) ومن طريقه الشجري في (الشجرية رقم 831) ومن طريقه أيضاً المزي في (تهذيب الكمال 30/141)، أبو نعيم في (معرفة الصحابة رقم 7916)، الخطيب البغدادي في (تاريخ بغداد )، ابن عساكر في (تاريخ دمشق 28/20)، الحكيم الترمذي في (النوادر رقم 407، 408).
    قال الطبراني: قال ابن داود: (بلغني أن الثوري سأل هانئ عن هذا الحديث).

    - الطريق الثالث: من رواية القاسم بن مالك المزني.. يرويه من طريقه:
    ابن أبي خيثمة في (السفر الثاني من تاريخه ).

    - الطريق الرابع: من رواية محمد بن ربيعة الكلابي.. يرويه من طريقه:
    الحكيم الترمذي في (النوادر رقم 410).. وقد أشار إليها الترمذي في سننه.

    وهذا الحديث حقيقة مدار سنده لا بأس بهم _ أقصد هانئ وأمه؛ وإلا يسيرة فصحابية قد جاوزت القنطرة _ والصحيح أن قول الحافظ ابن حجر عنهما (مقبولين) فيه نظر، أقله بلا شكٍ في هانئ، فقد روى عنه جماعة، وحديثه معروفٌ عندهم، ولم يذكر هو ولا أمه بما يشين ويجرح _ وليس لتوثيق ابن حبان لهما علاقة بهذا _، وبقية رجال الأسانيد بطرقها ثقات بإذن الله.
    والحديث قد صححه ابن حبان في (صحيحه) والحاكم في (المستدرك) ووافقه الذهبي في (التلخيص)، وحسنه النووي في (الأذكار) وابن حجر في (نتائج الأفكار) والألباني.. وهو قابل للتحسين فعلاً ومحتمله، ويشهد له الحديث الصحيح عن عبد الله بن عمرو بن العاص: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح) زاد الرواي: بيمينه.

    وقد وجدت الأخ (عبد القادر منير) في تخريجه لأحاديث كتاب (مفتاح التفقه الأصيل) لمحمد الهلالي رحمه الله؛ قد أبعد بعداً شديداً في تخريجه لهذا الحديث، ووقع في أخطاء وأوهام لا أدري كيف وقع فيها، وكان حقه لما أراد خوض هذا الميدان أن يحسن إعداد عدته وفقه الله، وأخشى أن هناك أخطاء وأوهام في كامل الكتاب.. فليستر الله.
    - حكم الأخ الفاضل على الحديث بقوله: (ضعيف جداً)!!.. وجعل مستنده في هذا قوله:
    (هانئ لا يعرف بعدالة، فهو مجهول الحال لم يوثقه أحد؛ اللهم إدخال ابن حبان له في كتابه كما هو معهود منه، وأمه مجهولة عيناً وحالا؛ فلم يرو عنها سوى هانئ ولدها هذا، ولما يوثق هو حتى ينفع غيره في رفع جهالته، فهذا إسناد لا تقوم به حجة؛ إذا غضضنا الطرف عن يسيرة التي لم يرو عنها غير الحفيدة، إذا تبين هذا ظهر أن قول الشيخ الألباني رحمه الله عن الحديث: (وهو حسن) ليس بحسن).
    قلت: أما قوله: (لا يعرف بعدالة) فكذلك لا يعرف بجرح، وحديثه مشهور عند أهل بلده، وقد رووا عنه، ولو نظر إلى من روى عنه لوجدهم من أوثق الناس. فتأمل
    وقوله: (مجهول الحال لم يوثقه أحد...) بل معروف عند أهل بلده، ولا يلزم لقبوله وتوثيقه أن يكون كثير الرواية محل رحلة وطلب، فإن كان لم يوثقه أحد بحسب زعمك؛فقد سبق قولي لك: لم يجرحه أحد، وقد روى عنه جماعة من أوثق الناس بل منهم من هو من رجال الصحيحين.. وليس لتوثيق ابن حبان علاقة بهذا حتى تطمئن.
    وقوله: (وأمه مجهولة عيناً وحالا...) وهذا لا يعني أنها غير معروفة عند أهل بلدها، وكونها ليست من أهل الرواية لا يعني هذا طرحها بالمرة من أجل أنك لم تقف على من عرف بها وترجم لها، وكيفي أن تعلم أنها امرأة من صاحبات الخدور.
    ثم يبني هذا الحكم عليها على حكم خاطئ سابق فيقول: (ولما يوثق هو حتى ينفع غيره في رفع جهالته) وقد بينا هذا الأمر فيما مضى.
    وقوله: (فهذا إسناد لا تقوم به حجة) بل قولك هذا غفر الله لك لا تقوم به حجة، ولا أدري كيف حسن بك مثل هذا الحكم وأنت متصدرٌ لخدمة تخريج أحاديث كتابٍ بلغ تخريجك له مجلدين.. والخافي أعظم.
    ثم تأتي الطامة الكبرى فيشكك في صحبة يسيرة رضي الله عنها؛ فيقول: (إذا غضضنا الطرف عن يسيرة التي لم يرو عنها غير الحفيدة) ولو أنه كلف نفسه البحث والتنقيب عن ترجمتها في كتب أهل العلم المتفرقة لعرف أنهم أثبتوا صحبتها من غير تعلقهم برواية حفيدتها عنها، كيف وقد عرفوا حالها من أنها أسلمت بعد كفر، وبايعت بعد فرقة، وهاجرت بعد غربة، وقد تكون رضي الله عنها رجعت إلى بلدها بعد ذلك كله ولم تكثر روايتها أو الاختلاط بها. فتأمل
    وقوله: (إذا تبين هذا) أقول: دعه يتبين أولاً ثم انقش عليه، وما ذكرته من كلام غير موزون هو الذي جعلك تتطفل على قول الشيخ الألباني رحمه الله بتحسينه للحديث بقولك: (ليس بحسن) بل ما أحسنت أنت بنفي الحسن!!.. وحقيقة أرى أن صنيعك صنيع مبتدئ لا خبرة لديه. فتمهل

    ثم أخذ يقرر من _ كيسه طبعاً _ لم حكم الشيخ الألباني على الحديث بالحسن؛ فمما قال هناك:
    (قد يقال عول الشيخ على ما ذكر هو نفسه من أن الحديث صححه الحاكم والذهبي، وحسنه النووي والعسقلاني)
    أقول: بل هذا ما قاله إلا أنت، والشيخ رحمه الله لا يهمه أقوال العلماء في الحديث قبل أن يحلله هو تحليلاً مفصلاً ويخرج نتيجته النهائية من هذا التحليل، فإذا خرجت استأنس بأقوال العلماء في الحديث. فتنبه
    فلذلك هو عرف هذا من الشيخ؛ ومع ذلك لم يستح في تقرير هذا عنه، لكن كل ذلك من أجل المحاولة المستميتة على تضعيف الحديث الضعف الموصوف بجداً؛ حيث قال:
    (المعهود على الشيخ رحمه الله تعالى عدم التعويل على تصحيحات بعض هؤلاء خاصة الحاكم، وقد لا يلتفت إلى أي منهم حين تلوح له الحجة).
    فما دمت تعرف هذا عن الشيخ فلم التأويل الباطل الفاسد لفعله هنا؟!!

    ثم أخذ يقرر أن الحاكم لم يصحح الحديث أصلاً وسطر أسطراً في ذلك لا طائل من نقلها هنا لتهافتها، ثم يتبين له الأمر بعد هذا التسطير كله، ويكتب في الحاشية: (الآن تبين المراد وهو أن الحاكم لم يسكت عن الحديث بل صححه، لأنه بعدما صحح الحديث الذي قبله قال: وله شاهد من حديث المصريين بإسناد أصح من هذا. لذلك لخص الذهبي حكم الحاكم فكتب (صحيح) لا إنشاء من عنده كما فهم).
    أقول: فما دمت عارفاً لهذا فلماذا سطرت ما سطرت في صلب الكتاب من هذيان، ومن ثم اكتفيت بالتنبيه على خطأك في أسطر معدودة في الحاشية؟!! وهل هذا صنيع عارف فاهم متصدر للتأليف في أشرف العلوم؟!!!
    ولو أنه نظر إلى كتب الأطراف ومنها البوصيري على وجه التحديد لعرف أنه وقف أيضاً على تصحيح الحاكم له هناك، بل ونقله أيضاً. فتأمل

    ثم ترك الافتئات على الشيخ الألباني وتوجه الآن للإمام النووي رحمه الله، فاخذ يتصرف بكلامه تصرف الطفل بلعبته؛ حيث قال هناك:
    (وتحسينه من المستبعد أن يكون لهذا الإسناد)!!!!
    انظر لهذا الكلام واضحك، ويعلم الله لا أدري هل الأخ (عبد القادر منير) من أصول عربية ويعرف دلالات الألفاظ وعوائد الكلام أم لا؟!
    بل الدعابة الكبرى هنا هي ما قرره في تبرير كلامه هذا عن الإمام النووي؛ حيث قال: (لما به من العلل)! وهل أنت النووي حتى تتصرف بكلامه كما يحلو لك وأن تصرفه إلى ما يوافق هواك؟!!

    ثم أخذ يقرر كلامه السابق، وبعد أن انتهى من ذلك فجر قنبلة فتاكة من قنابله في هذا التخريج، حيث قال:
    (إذا علمنا هذا فالظاهر أن النووي رحمه الله حسن التسبيح والتقديس والتهليل، أي أن التحسين متعلق بالأذكار لا بوسيلتها).
    أقول: انظر كيف افترى على الإمام النووي!! وهل سيقسم الإمام النووي حكم الحديث المتصل لفظه والذي لم يأت من وجه آخر؛ فيقول أوله حسن _ لأن هذا ما أراده عبد القادر منير _ وآخره ضعيف _ لأن هذا ما أراده أيضاً _!! أين العقل قبل الإنصاف؟
    بل هذا الظاهر الذي أظهرته لأنه أخفى من النملة السوداء في ليلة ظلماء، وما ذلك إلا لأن الشيخ رحمه الله عرف مداخل للحديث لم تعرفها أنت أو تقف عليها.

    ثم يقول مناقضاً نفسه لتحسين النووي للحديث: (وإن أراد لما بعده من الشواهد؛ فنعم، لكن ليس في ذلك شاهد للأمر بالعقد بالأنامل...).
    أقول: بل هو عينٌ ونصٌ في ذلك، لكنها لا تعمى الأبصار وإنما تعمى القلوب التي في الصدور.

    ثم ترك الافتئات على الإمامين، وتوجه للإمام الثالث ابن حجر، وما زال مصرا ومستمراً في أكاذيبه ومغالطاته على هؤلاء الأئمة؛ حيث قام برد تحسين الحافظ ابن حجر للحديث وجعله منصرفاً لحديث آخر؛ طبعاً كل هذا من هواجسه وتصرفاته التي لم يتق الله فيها؛ حيث قال:
    (تحسين الحافظ وقع فيه لبس، ولا يدخل في مناط الحكم المتنازع فيه؛ لأن الحافظ حسن غير هذا الحديث..)!!!
    أقول: أما تتقي الله يا هذا، والعتب ليس عليك حقيقة بل على المؤسسة التي طبعت لك هذا الكتاب.
    كلام الحافظ رحمه أوضح من الشمس في كبد السماء نهاراً بلا غيوم، قال نصاً حرفياً بعد أن ساق الحديث من طرقه:
    (هذا حديث حسن، أخرج أبو داود عن مسدد بهذا الإسناد، فوقع لنا موافقة عالية بدرجة، وبدلا عاليا بدرجة من الطريق الأولى، وبدرجتين من الطريق الأخير). نتائج الأفكار 1/87 طبعة دار ابن كثير بتحقيق السلفي.
    فهل هذا صنيع من خول نفسه لعمل مؤلفاً في تخريج أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!!

    الكلام يطول مع هذا الأخ.. وما ذكر إن شاء الله فيه كفاية وغاية.. وصلى الله على نبينا ورسولنا محمد وآله وصحبه وسلم.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: حديث يسرة رضي الله عنها في عقد الأنامل (تحت المجهر)

    أرجو من أحد الإخوة الكرام تغيير اسم (يسرة) إلى (يسيرة) رضي الله عنها وعنكم وعنا جميعاَ
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: حديث يسرة رضي الله عنها في عقد الأنامل (تحت المجهر)

    بارك الله فيك ياشيخ أبو عصام التميمي
    نعم الذي يظهر أن الحديث حسن إن شاء الله
    فجهالة الراوي إن كان من كبار التابعين ولم يأتي بمنكر ولا شاذ ولم يتفرد بأمر خارق للعادة
    أن حديثه يكون من قبيل الحسن و المقبول والمحتج به

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    95

    افتراضي رد: حديث يسرة رضي الله عنها في عقد الأنامل (تحت المجهر)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن بن شيخنا مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك ياشيخ أبو عصام التميمي
    نعم الذي يظهر أن الحديث حسن إن شاء الله
    فجهالة الراوي إن كان من كبار التابعين ولم يأتي بمنكر ولا شاذ ولم يتفرد بأمر خارق للعادة
    أن حديثه يكون من قبيل الحسن و المقبول والمحتج به
    قال الذهبي رحمه الله : أما المجهولون من الرواة ؛ فإن كان الرجل من كبار التابعين أو أوساطهم احتمل حديثه وتلقي بحسن الظن ، إذا سلم من مخالفة الأصول وركاكة الألفاظ
    وإن كان الرجل منهم من صغار التابعين فيتأنى في رواية خبره ، ويختلف ذلك باختلاف جلالة الراوي عنه ، وتجربة وعدم تجربة ذلك .
    وإن كان المجهول من أتباع التابعين فمن بعدهم فهو أضعف لخبره لا سيما إذا انفرد به
    ديوان الضعفاء (374)

    لكن هل يسلم للذهبي هذا التقعيد ؟

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    95

    افتراضي رد: حديث يسرة رضي الله عنها في عقد الأنامل (تحت المجهر)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن بن شيخنا مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك ياشيخ أبو عصام التميمي
    نعم الذي يظهر أن الحديث حسن إن شاء الله
    فجهالة الراوي إن كان من كبار التابعين ولم يأتي بمنكر ولا شاذ ولم يتفرد بأمر خارق للعادة
    أن حديثه يكون من قبيل الحسن و المقبول والمحتج به
    قال الذهبي رحمه الله : أما المجهولون من الرواة ؛ فإن كان الرجل من كبار التابعين أو أوساطهم احتمل حديثه وتلقي بحسن الظن ، إذا سلم من مخالفة الأصول وركاكة الألفاظ
    وإن كان الرجل منهم من صغار التابعين فيتأنى في رواية خبره ، ويختلف ذلك باختلاف جلالة الراوي عنه ، وتجربة وعدم تجربة ذلك .
    وإن كان المجهول من أتباع التابعين فمن بعدهم فهو أضعف لخبره لا سيما إذا انفرد به
    ديوان الضعفاء (374)

    لكن هل يسلم للذهبي هذا التقعيد ؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    482

    افتراضي رد: حديث يسرة رضي الله عنها في عقد الأنامل (تحت المجهر)

    الحديث فى المنتخب من مسند عبد بن حميد......وقال الشيخ أحمد أبو العينين حفظه الله أن اسناده ضعيف...وقال لكن له شواهد صحيحة...منها ماصح عن عبد الله بن عمرو العاص انه رأى النبى صلى الله عليه وسلم يعقدهن بأنامله.....وأورد أثرا عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت : أين المستنطقات...لما رأت أحدى الصحابيات-على ما أذكر-تسبح بالمسبحة...ولم يذكر صحة الأثر الأخير من عدمه.......ولعلى أنقل كلامه نصا ان سنح الوقت........وجزاكم الله خيرا.....

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: حديث يسرة رضي الله عنها في عقد الأنامل (تحت المجهر)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسلام الغرباوي أبو إدريس مشاهدة المشاركة
    لكن هل يسلم للذهبي هذا التقعيد ؟
    وما الذي يمنع من التسليم بما قال حفظك الله ؟؟

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •