سؤال مهم: هل قوم لوط كانوا على التوحيد؟ وهل عقوبتهم كانت بسبب الفاحشة؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 48
8اعجابات

الموضوع: سؤال مهم: هل قوم لوط كانوا على التوحيد؟ وهل عقوبتهم كانت بسبب الفاحشة؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    10

    افتراضي سؤال مهم: هل قوم لوط كانوا على التوحيد؟ وهل عقوبتهم كانت بسبب الفاحشة؟

    قرأت في موقع ما أن قوم لوط -عليه السلام- كانوا على التوحيد وأن العذاب الذي أنزله الله بهم كان بسبب المعصية العظيمة التي كانوا عليها (فاحشة اللواط).

    هل حقا أنهم كانوا موحدين وأن العقوبة لم تكن بسبب الشرك والفاحشة معا؟؟
    لأني قد سمعت منذ سنوات أحد الدعاة يقول أن الله ضاعف لقوم لوط العذاب لأنهم جمعوا بين الشرك والاعراض عن دعوة نبيهم لوط -عليه السلام- وبين فعل الفاحشة والمجاهرة بها.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    920

    افتراضي رد: سؤال مهم: هل قوم لوط كانوا على التوحيد؟ وهل عقوبتهم كانت بسبب الفاحشة؟

    (( فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين * فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ))
    سورة الذاريات
    اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    10

    افتراضي رد: سؤال مهم: هل قوم لوط كانوا على التوحيد؟ وهل عقوبتهم كانت بسبب الفاحشة؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمد مشاهدة المشاركة
    (( فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين * فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ))
    سورة الذاريات
    جزاك الله خيرا.
    سأعود لتفسير الآيات وأنقله هنا.
    وأنتظر المزيد من الفائدة.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    973

    افتراضي رد: سؤال مهم: هل قوم لوط كانوا على التوحيد؟ وهل عقوبتهم كانت بسبب الفاحشة؟

    كل الاقوام التي عذبها الله كانت تجمع بين الشرك بالله والسبب الموجب لتعذيبها كالتطفيف وفاحشة اللواط وعقر الناقة ولهذا كانت الايات المنزلة تصدر بالدعوة الى توحيد الالوهية - لا الربوبية - وعلى ذلك المنهج القويم درج السلف رضوان الله عليهم في الدعوة والارشاد والتوجيه لانه ان استقام الاصل صلح بقيته ونصوص شيخ الاسلام في عامة مؤلفاته تؤكد على هذا الاصل ويمكنك مراجعة كتاب العبودية او العبادة لشيخ الاسلام ففيه غنية وكفاية .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    165

    افتراضي رد: سؤال مهم: هل قوم لوط كانوا على التوحيد؟ وهل عقوبتهم كانت بسبب الفاحشة؟

    هناك بعض الايات التي تشير الى تكذيبهم :

    (كذبت قوم لوط المرسلين)

    (كذبت قوم لوط بالنذر)

    فإن قال قائل : تكذيبهم ليس بالشرك بل بفعلهم هذا الأمر المحرم ..

    إذا ماذا يقال عن قوله تعالى بعد ذكر قصص الأنبياء وآخرهم لوط :

    (قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى آلله خير أم ما يشركون)

    إلا إن قصد بالشرك استحلالهم للواط ..؟؟

    الله اعلم ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي رد: سؤال مهم: هل قوم لوط كانوا على التوحيد؟ وهل عقوبتهم كانت بسبب الفاحشة؟

    السلام عليكم
    عمل قوم لوط اذى متعد , ولهذا عجلت لهم العقوبة في الدنيا لذلك , بخلاف الشرك فإنه قد يؤخر , وهذا لا يعني ان يكون اتيان الرجل اقل شرا من الشرك .
    كما هي الحال في اقرار اهل الذمة على شركهم بخلاف مالو سرقوا او زنوا او غير ذلك , فإنهم لا يقرون على ذلك , مع ان شركهم اعظم من السرقة والزنى ...
    فالاشكال في تعدي الضرر .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    57

    افتراضي رد: سؤال مهم: هل قوم لوط كانوا على التوحيد؟ وهل عقوبتهم كانت بسبب الفاحشة؟

    جزاكم الله خيرا

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,005

    افتراضي رد: سؤال مهم: هل قوم لوط كانوا على التوحيد؟ وهل عقوبتهم كانت بسبب الفاحشة؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبتدئة في الطلب مشاهدة المشاركة
    قرأت في موقع ما أن قوم لوط -عليه السلام- كانوا على التوحيد وأن العذاب الذي أنزله الله بهم كان بسبب المعصية العظيمة التي كانوا عليها (فاحشة اللواط).

    هل حقا أنهم كانوا موحدين وأن العقوبة لم تكن بسبب الشرك والفاحشة معا؟؟
    لأني قد سمعت منذ سنوات أحد الدعاة يقول أن الله ضاعف لقوم لوط العذاب لأنهم جمعوا بين الشرك والاعراض عن دعوة نبيهم لوط -عليه السلام- وبين فعل الفاحشة والمجاهرة بها.
    يقول شيخ الاسلام في كتاب النبوات

    قوم لوط ذكر عنهم استحلال الفاحشة، ولم يذكروا بالتوحيد، بخلاف سائر الأمم. وهذا يدلّ على أنّهم لم يكونوا مشركين، وإنما ذنبهم استحلال الفاحشة، وتوابع ذلك. وكانت عقوبتهم أشد؛ إذ ليس في ذلك تديّن، بل شر يعلمون أنه شرّ . انتهى

    هنا استدل رحمه الله بعدم ذكر الشرك عنهم انهم لم يكونوا مشركين

    لكنه رحمه الله علل في موطن اخر ان عدم ذكر ذلك عنهم ان القران ذكر ما اختصوا به عن سائر ملل الكفر فلا يدل ذلك على انهم لم يكونوا مشركين .

    فقال رحمه الله في تفسير آيات أشكلت من القرآن

    وكانوا كفاراً من جهات؛ من جهة استحلال الفاحشة، ومن جهة الشرك، ومن جهة تكذيب الرسل؛ ففعلوا هذا وهذا، ولكن الشرك والتكذيب مشترك بينهم وبين غيرهم، والذي اختصوا به الفاحشة، فلهذا عوقبوا عقوبة تخصهم، لم يعاقب غيرهم بمثلها، وجعل جنس هذه العقوبة هو الرجم .


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    763

    افتراضي رد: سؤال مهم: هل قوم لوط كانوا على التوحيد؟ وهل عقوبتهم كانت بسبب الفاحشة؟

    .....
    انفضوا عن كاهلكم ما أثقلكم .. من اتخاذ قول فلان أو ابن فلان وكأنه آية فى القرآن ..
    تدبروا كتاب الله فأبواب العلم والحكمة فيه لاتحصى ولاتستقصى ..
    .....
    { كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ } .. تكذيب بالتوحيد .. شأنهم : كشأن قوم ثمود . وغيرهم .. { كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ } ..
    ...
    { وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ } ..
    إتيان للفاحشة .. شأنهم : كشأن قوم شعيب فى نقص الكيل والبخس فى الميزان ..

    { وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ }
    ...
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,879

    افتراضي رد: سؤال مهم: هل قوم لوط كانوا على التوحيد؟ وهل عقوبتهم كانت بسبب الفاحشة؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة
    .....

    تدبروا كتاب الله فأبواب العلم والحكمة فيه لاتحصى ولاتستقصى ..
    .....
    { كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ } .. تكذيب بالتوحيد .. شأنهم : كشأن قوم ثمود . وغيرهم .. { كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ } ..
    ...
    { وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ } ..
    إتيان للفاحشة .
    . شأنهم : كشأن قوم شعيب فى نقص الكيل والبخس فى الميزان ..
    { وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ }
    ...
    نعم بارك الله فيك اخى السعيد شويل- - سبحان الله - فى بعض الاحيان تأتى بفوائد أَتَّفِق معك فيها تماما لو تسير على هذا المسلك لكان الانتفاع من تدبرك لايات القرآن مفيد ولكن الخوف فى بعض الاحيان من الشطحات
    وهذا مزيد فائدة تزيد ما أتيت به حسنا وبيانا
    قال شيخ الإسلام في النبوات
    " إذ الدنيا ليست دار الجزاء التام وانما فيها من الجزاء ما تحصل به الحكمة والمصلحة

    كما في العقوبات الشرعية فمن أراد أعداؤه من أتباع الانبياء أن يهلكوه فعصمه الله وجعل صورة الهلاك نعمة في حقه
    ولم يهلك أعداءه بل أخزاهم ونصره فهو أشبه بإبراهيم واذا عصمه من كيدهم وأظهره حتى صارت الحرب بينه وبينهم سجالا ثم كانت العاقبة له فهو أشبه بحال محمد صلى الله عليه و سلم

    فان محمدا سيد الجميع وهو خليل الله كما أن ابراهيم خليله والخليلان هما أفضل الجميع وفي طريقتهما من الرأفة والرحمة ما ليس في طريقة غيرهما

    ولم يذكر الله عن قوم ابراهيم دينا غير الشرك وكذلك عن قوم نوح

    وأما عاد فذكر عنهم التجبر وعمارة الدنيا

    وقوم صالح ذكر عنهم الاشتغال بالدنيا عن الدين لم يذكر عنهم من التجبر ما ذكر عن عاد وإنما أهلكهم لما عقروا الناقة

    وأما أهل مدين فذكر عنهم الظلم في الاموال مع الشرك قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد أباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء

    وقوم لوط ذكر عنهم استحلال الفاحشة ولم يذكروا بالتوحيد بخلاف سائر الامم وهذا يدل على أنهم لم يكونوا مشركين وانما ذنبهم استحلال الفاحشة وتوابع ذلك وكانت عقوبتهم أشد إذ ليس في ذلك تدين بل شر يعلمون أنه شر وهذه الامور تدل على حكمة الرب وعقوبته لكل قوم بما يناسبهم فان قوم نوح أغرقهم اذ لم يكن فيهم خير يرجى"
    السؤال
    لماذا في قصص الأنبياء في القرآن يتم ذكر دعوة الرسل إلى قومهم بـ لا اله إلا الله. لكن قصة لوط يتم دائما ذكر لوط وهو ينهى عن الفاحشة من غير البدء في الدعوة بـ لا اله إلا الله مثل سائر الأنبياء ؟
    نص الجواب
    الحمد لله
    فحقيقة الأمر أنه ما من نبي إلا ودعا قومه إلى التوحيد ، وأمرهم بعبادة الله تعالى ، ونهاهم عن الشرك، كما دلت على ذلك الآيات الصريحة في كتاب الله تعالى ، ومن ذلك قوله تعالى: (ولَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ) النحل/ 36 . وقال تعالى: ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ) الأنبياء/25.
    ولوط عليه السلام هو من جملة الرسل الذين يصدق عليهم ما نصت عليه الآيات ، كما قال تعالى: (وَإِنَّ لُوطاً لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ ) الصافات/ 133.
    ويتضح ذلك بما ورد من النصوص الخاصة في قصة لوط ، والتي تدل على أنه دعاهم إلى التوحيد ، منها قوله تعالى: ( كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ . إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ . إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ . فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ . وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ) الشعراء / 160 – 163.
    وأول ما يتقي العبد ربه به هو عبادته لله ، واجتناب الشرك والأوثان، وهذه الآية وردت في سورة الشعراء وسبقها وتلاها قصص للأنبياء عليهم السلام، وكلهم قال لقومه: (أَلا تَتَّقُونَ . إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ . فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ) ، كما قال لوط عليه السلام مما يدل على اتحاد دعوتهم ، وأنها كانت دعوة إلى التوحيد ولوازمه ونهيا عن الشرك وشُعَبه.
    ولذا قال ابن كثير ـ رحمه الله ـ : " فدعاهم إلى الله عز وجل، أن يعبدوه وحده لا شريك له، وأن يطيعوا رسولهم الذي بعثه الله إليهم، ونهاهم عن معصية الله، وارتكاب ما كانوا قد ابتدعوه في العالم، مما لم يسبقهم الخلائق إلى فعله، من إتيان الذكْران دون الإناث) انتهى من "تفسير ابن كثير " (6/ 157) .

    قال القرطبي في تفسير قوله تعالى ـ عن قوم لوط ـ : (بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ) الأعراف/ 81 : " نظيره [ قوله تعالى ] :( بل أنتم قوم عادون ) في جمعكم إلى الشرك هذه الفاحشة" .
    فلا يصح أن يقال: إنه لم يبدأ قومه بالدعوة إلى التوحيد، ونهيهم عن الشرك، وإنما اقتصر في دعوته على النهي عن الفاحشة، للأدلة التي سبق إيرادها.

    غاية ما في الأمر أن يقال : ما الحكمة من عدم تنصيص القرآن على أنه لم يرد في قصته مع قومه أنه قال لهم كما قال غيره من الأنبياء: ( اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ).

    فيقال ـ والله أعلم ـ : لعل من أسرار ذلك: التنبيه إلى بشاعة ما كان عليه قوم لوطٍ من العصيان، ومخالفتهم للطبع والشرع، حيث ابتدعوا ذنوبًا لم يُسْبَقوا إليها، ومن أشدها إتيانهم الرجال من دون النساء،
    وجعلوا ذلك عملاً شائعا معلناً، ونظاما اجتماعيا يضاهون به الفطرة، ويبدلون به الشريعة، بل ويحاربون وينبذون من نهاهم عن ذلك حتى يكون عرضة للإهانة والطرد من بلدهم، وقد أشار القرآن صراحة إلى استنكار لوط ـ عليه السلام ـ لذلك بقوله: ( أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ * إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ ) الأعراف/80 ، 81 .

    اذا جواب السؤال لماذا لم يذكر القرآن الكريم عن لوط عليه السلام أنه دعا قومه إلى التوحيد على وجه الخصوص كما فعل مع باقي إخوانه من الرسل عليهم السلام؟
    الجواب
    نقول: السر في ذلك هو بشاعة ما كان عليه قوم لوطٍ من العصيان، ومخالفتهم للطبع والشرع، حيث ابتدعوا ذنوبًا لم يُسْبَقوا إليها، كان أشدها إتيانهم الرجال، وقد أشار القرآن صراحة إلى استنكار لوط لذلك بقوله: أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ * إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ
    المصدر: موقع الإسلام سؤال وجواب -

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    763

    افتراضي رد: سؤال مهم: هل قوم لوط كانوا على التوحيد؟ وهل عقوبتهم كانت بسبب الفاحشة؟

    فى بعض الاحيان تأتى بفوائد أَتَّفِق معك فيها تماما لو تسير على هذا المسلك لكان الانتفاع من تدبرك لايات القرآن مفيد
    ......
    يا أخى محمد .. تخلص من ممارسة الوصاية . وتذكر دائماً أنك عبد من عبد الله ..
    ......

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    763

    افتراضي رد: سؤال مهم: هل قوم لوط كانوا على التوحيد؟ وهل عقوبتهم كانت بسبب الفاحشة؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشيد الكيلاني مشاهدة المشاركة
    كل الاقوام التي عذبها الله كانت تجمع بين الشرك بالله والسبب الموجب لتعذيبها كالتطفيف وفاحشة اللواط وعقر الناقة .
    ........
    بارك الله فيكم أخى رشيد

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,879

    افتراضي رد: سؤال مهم: هل قوم لوط كانوا على التوحيد؟ وهل عقوبتهم كانت بسبب الفاحشة؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة
    ......
    تخلص من ممارسة الوصاية .
    ......
    ليست لمحمد عبد اللطيف ولا غيره وصاية على أحد -إحقاق الحق وإبطال الباطل ليس وصاية - فان كنت تسمى بيان الحق بإسم ممارسة الوصاية فهذا من تسمية الامور بغير اسمها كما يسمى البعض ايضا انكار المنكر بممارسة الوصاية على الناس - لا تتصور فكرة ثم تسميها بأسماء ثمَّ تأمرنى بالتخلص منها- فكثيرا ما يسمون الحق بأسماء لينفروا الناس عنه -يسمون الغلو فى الصالحين وعبادتهم من دون رب العالمين بالولاية والمحبة- ويذمون الرجل ويكفرونه بتجريد التوحيد والمتابعة- هذه هى الوصاية - وصاية الاحبار والرهبان فى افساد متبعيهم يحللون ويحرمون ويشرعون شرائع ما انزل الله بها من سلطان ثم يأمرون الناس بطاعتهم فى التبديل والتحريف هذه هى الوصاية وكذلك الوصاية فى الصوفية من الشيوخ لمريديهم يضلونهم عن طريق الانبياء والمرسلين بإسم الوصاية- وكذلك طاعة الناكبين المنحرفين عن توحيد رب العالمين فى اسمائه وصفاته والوهيته وربوبيته طاعة كل هؤلاء خلاف وصية الله لعباده

    - اما اخراج العباد من ربقة التقليد الاعمى وكشف اوهام وشبهات اهل الزيغ الذين يلبسون الحق بالباطل - ونصرة الحق و اتباع الصراط المستقيم فهذه وصية الله
    فالوصاية والوصية هنا من الله لعباده قال جل وعلا -وأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
    قال : ابن مسعود - رضي الله عنه - " من أراد أن ينظر إلى وصية محمد - صلى الله عليه و سلم - التي عليها خاتمه فليقرأ قوله - تعالى - : {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم ألا تشركوا به شيئا} إلى قوله : {و أن هذا صراطي مستقيما}

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    763

    افتراضي رد: سؤال مهم: هل قوم لوط كانوا على التوحيد؟ وهل عقوبتهم كانت بسبب الفاحشة؟

    .........
    ما زلت تمارس الوصاية أخى محمد .. حتى فى محاولة نفيها ..
    ....
    ولقد قلت حقاً هنا :
    فالوصاية والوصية هنا من الله لعباده قال جل وعلا -{ وأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}
    ....
    من الذى وصى : الله سبحانه .. إذن ما عليك إلا أن تبين ما أنزل الله .. لا أن تفرضه على عباده .. من ضل عنه فلنفسه . ومن اهتدى به فقد أثابك الله عليه ..
    ..........

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,879

    افتراضي رد: سؤال مهم: هل قوم لوط كانوا على التوحيد؟ وهل عقوبتهم كانت بسبب الفاحشة؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة
    من الذى وصى : الله سبحانه .. إذن ما عليك إلا أن تبين ما أنزل الله .. لا أن تفرضه على عباده .. من ضل عنه فلنفسه . ومن اهتدى به فقد أثابك الله عليه ..
    ..........
    نحن لا نفرض شيئا الله جلَّ وعلا هو الذى فرض التوحيد على جميع العباد
    لا أن تفرضه على عباده
    نحن لا نفرض شيئا نحن ندعوا الى ما فرضه الله على العباد ونجادل بالتى هى احسن
    قال الله سبحانه: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِين َ .
    فالحكمة هي التعريف بالحق، وهذه المرتبة للمستجيبين الطالبين للحق، والموعظة الحسنة هي قرن الحكمة بالترغيب والترهيب، وهذه المرتبة للغافلين المعرضين، وأما مرتبة الجدال، فهي للمعارضين المعاندين.

    قال شيخ الاسلام ابن تيمية: الإنسان له ثلاثة أحوال: إما أن يعرف الحق ويعمل به، وإما أن يعرفه ولا يعمل به، وإما أن يجحده.
    فأفضلها أن يعرف الحق ويعمل به. والثاني: أن يعرفه، لكن نفسه تخافه، فلا توافقه على العمل به. والثالث: من لا يعرفه، بل يعارضه.
    فصاحب الحال الأول هو الذي يدعى بالحكمة؛ فإن الحكمة هي العلم بالحق والعمل به. فالنوع الأكمل من الناس من يعرف الحق ويعمل به، فيدعون بالحكمة.
    والثاني: من يعرف الحق، لكن تخالفه نفسه، فهذا يوعظ الموعظة الحسنة.
    فهاتان هما الطريقان: الحكمة والموعظة. وعامة الناس يحتاجون إلى هذا وهذا؛ فإن النفس لها أهواء تدعوها إلى خلاف الحق وإن عرفته، فالناس يحتاجون إلى الموعظة الحسنة وإلى الحكمة، فلا بد من الدعوة بهذا وهذا.
    وأما الجدل: فلا يدعى به، بل هو من باب دفع الصائل. فإذا عارض الحق معارض، جودل بالتي هي أحسن؛ ولهذا قال: وجادلهم، فجعله فعلا مأمورا به، مع قوله: ادعهم، فأمره بالدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، وأمره أن يجادل بالتي هي أحسن. وقال في الجدال بالتي هي أحسن، ولم يقل بالحسنة، كما قال في الموعظة؛ لأن الجدال فيه مدافعة ومغاضبة، فيحتاج أن يكون بالتي هي أحسن حتى يصلح ما فيه من الممانعة والمدافعة والموعظة لا تدافع، كما يدافع المجادل. فما دام الرجل قابلا للحكمة أو الموعظة الحسنة، أو لهما جميعا لم يحتج إلى مجادلة. فإذا مانع، جودل بالتي هي أحسن .اهـ. من الرد على المنطقيين.
    وقال ابن القيم: والدعوة الى الله بالحكمة للمستجيبين، والموعظة الحسنة للمعرضين الغافلين، والجدال بالتي هي أحسن للمعاندين المعارضين. فهذه حال أتباع المرسلين وورثة النبيين.


    وقال أيضا: جعل الله سبحانه مراتب الدعوة بحسب مراتب الخلق. فالمستجيب القابل الذكي الذي لا يعاند الحق ولا يأباه: يدعى بطريق الحكمة. والقابل الذي عنده نوع غفلة وتأخر: يدعى بالموعظة الحسنة. وهي الأمر والنهي المقرون بالترغيب والترهيب. والمعاند الجاحد: يجادل بالتي هي أحسن .اهـ. من مفتاح دار السعادة.

    قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي
    (هَذِهِ سَبِيلِي) أنني أدعو إلى الله، فمهمة الرسل هي الدعوة إلى الله جل وعلا وهذا يدل على وجوب الدعوة الى التوحيد,
    أَدْعُو إِلَى اللَّهِ - الدعاء إلى الله جل وعلا لا إلى غيره، الدعوة إلى الله دعوة إلى توحيده, دعوة إلى دينه،
    فَلْيَكُنْ أَوّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاّ الله (وفي رواية: إلى أن يوحِّدوا الله)
    وفى قوله (أَدْعُو إِلَى اللَّهِ) فيها ايضا، التَّنبيهُ على الإخلاصِ ؛ لأنَّ كثيرًا من الناس لو دعا إلى الحقِّ ، فهو يدعو إلى نفسه .
    قال ابن عثيمين
    الثانية : التنبيه على الإخلاص: وتؤخذ من قوله : " أدعو إلى الله " ولهذا قال : " لأن كثيراً من الناس لو دعا إلى الحق ، فهو يدعو إلى نفسه
    " فالذي يدعو إلى الله هو الذي لا يريد إلا أن يقوم دين الله ،
    والذي يدعو إلى نفسه هو الذي يريد أن يكون قوله هو المقبول ، حقاً كان أم باطلاً
    (عَلَى بَصِيرَةٍ) البصيرة هي العلم؛ البصيرة للقلب كالبصر للعين يبصر بها المعلومات والحقائق،
    (أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي) يعني أدعو أنا إلى الله ومن اتبعني ممن أجاب دعوتي فإنهم يدعون إلى الله أيضا على بصيرة،
    إذن المتبعون للرسل الموحدون لابد لهم من الدعوة إلى الله؛ بل هذه صفتهم التي أمر الله نبيه أن يُخبر عن صفته وعن صفتهم، قال (قُلْ) يعني يا محمد, (هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي) فهذه إذن خصلة أتباع الأنبياء أنهم لم يعلموا التوحيد ويعملوا به فحسب؛ بل أنهم دعوا اليه.
    هذا أمر حتمي؛ لأن من عرف عِظم حق الله جل وعلا فلابد أن يدعو إلى أصل الدين وأصل الملة الذي اجتمعت عليه الأنبياء والمرسلون ألا وهو توحيده جل وعلا في عبادته وفي ربوبيته وفي أسمائه وصفاته جل وعلا .
    قال ابن القيِّم رحمه الله : «ولهذا كان الجهاد نوعين :
    جهادٌ بِاليَدِ والسِّنَانِ ، وهذا المُشَارِكُ فيه كَثِيرٌ !
    والثاني : الجِهَادُ بِالحُجَّةِ وَالبَيَانِ ، وهذا جِهَادُ الخاصَّةِ مِنْ أتْبَاعِ الرُّسُلِ وَهْوَ جِهَادُ الأَئِمَّةِ ، وَهْوَ أَفْضَلُ الجِهَادَيْن لِعِظَمِ مَنْفَعَتِهِ ، وَشِدَّةِ مُؤْنَتِهِ ، وَكَثْرَةِ أَعْدَائِهِ، قَال الله تعالى في «سُورة الفرقان» وهي مكية : ﴿ ولو شئنا لبعثنا في كلِّ قريةٍ نذيراً * فلا تُطِعِ الكافرين وجاهدهم به جهاداً كبيراً ﴾ . فهذا جِهَادٌ لهم بالقرآن وهو أكبرُ الجِهَادَيْن»

    الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا
    واما فضل من دعا الى الله
    فمن دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا أخرجه مسلم

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2020
    المشاركات
    49

    افتراضي رد: سؤال مهم: هل قوم لوط كانوا على التوحيد؟ وهل عقوبتهم كانت بسبب الفاحشة؟

    اذا كان قوم لوط جمعوا بين الشرك والفاحشة وتكذيبهم الرسول ، فهل يعقل ان ينكر عليهم الله في القرآن الفاحشة وتكذيبهم الرسول ، ولا ينكر عليهم الشرك في الالوهية ، هذا مذهب بعيد
    وكل من قوم نوح وعاد وثمود ومدين وقوم ابراهيم وفرعون وغيرهم جاءتهم رسلهم بقولهم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره ، الا قوم لوط ما قال لهم لوط قط، اعبدوا الله وحده ، او اتركوا شرككم بالله واتركوا الهتكم ، فاين الدليل علي شركهم في الالوهيه بعبادة اصنام او احجار او غيرها قبل ارسال لوط لهم
    اما المستدل بقول نبي الله شعيب ليقول انهم جمعوا بين الشرك في الالوهية واتيان الفاحشة بقوله تعالي { وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ } فهي دليل عليه كالعادة ، اذا ان شعيب انكر عليهم الشرك وانقاص الميزان ، فقال اعبدوا الله ثم قال اوفوا الكيل ، اما لوط فلم يقل لقومه اعبدوا الله ، فاذا كان قوم لوط اشركوا في الالوهية قبل ارسال لوط لهم ، فما الذي يمنع لوط ان يقول مثل ما قال شعيب ، وهل يعقل ان ينكر عليهم لوط الفاحشة ، ولا ينكر عليهم الشرك ، وماذا الذي تبدأ به الرسل في دعوة اقوامهم ، اليس ترك الاشراك بالله ان كانوا مشركين ، فلما لم يفعل لوط هذا علمنا انهم قبل ارسال لوط ما كانوا مشركين ، والله اعلي واعلم ، فايه شعيب دليل علي عدم اشراك قوم لوط في العبادة والألوهية قبل لوط فتدبر
    اما المستدل بقوله (( فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين * فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ))فهي ايضا ليس فيها دليل علي انهم اشركوا قبل ارسال لوط في الالوهيه بعبادة اصنام واحجار ، وبيان ذلك يرحمكم الله ، ان الاية تخص حالهم قبيل انزال عذاب الله عليهم ، وبعد ارسال الرسول لهم ، وقبيل عقابهم علي تكذيبهم لرسولهم وكونه اصالة رسول ، وعلي عدم الانقياد والاسلام والطاعة بترك الفاحشة ، فهم قبيل انزال العذاب عليهم ، وبعد ارسال الرسول لهم ، وبعد تكذيبهم الرسول ورفضهم طاعة ربهم ، لم يكونوا مؤمنين ، ولم يكونوا مسلمين
    لم يكونوا مؤمنين لان ركن الايمان هو الايمان بالرسل وهم كذبوا رسولهم انه رسول من عند الله
    ولم يكونوا مسلمين لان ركن الاسلام الانقياد لله بالطاعة والاستسلام لاوامره سبحانه ، وهم ما اطاعوا الله ولا اطاعوا رسوله بترك الفاحشة ، فكيف يكونوا مسلمين لله منقادين له ، بل هم تمادوا فيها حتي ضيقوا علي رسولهم فتدبر لذلك نري ان كفرهم كان لتكذيبهم رسولهم ، وان شركهم كان بعد الرسل من ناحية شرك الطاعة وليس قبل الرسل من ناحية شرك العبادة ، وجزاكم الله خيرا

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,879

    افتراضي رد: سؤال مهم: هل قوم لوط كانوا على التوحيد؟ وهل عقوبتهم كانت بسبب الفاحشة؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن أمارة;935851[B
    ولا ينكر عليهم الشرك في الالوهية ، هذا مذهب بعيد......
    .....، فاين الدليل علي شركهم في الالوهيه بعبادة اصنام او احجار او غيرها
    .....وان شركهم كان من ناحية شرك الطاعة وليس شرك العبادة ، [/B]
    أنت اثبتَّ لهم الشرك اخى الكريم- وهذا دليل قاطع على ان دعوة لوط عليه السلام كانت متضمنه الدعوة الى التوحيد
    ان شركهم كان من ناحية شرك الطاعة وليس شرك العبادة
    ما الفرق بين شرك الطاعة وشرك العبادة كله شرك- والدعوة تكون باعبدوا الله ما لكم من اله غيره-
    فاين الدليل علي شركهم في الالوهيه بعبادة اصنام او احجار او غيرها
    هل نحصر الشرك فى عبادة الاصنام والاحجار ؟!
    شركهم كما تقدم كان باستحلال الفاحشة جعلوا ذلك عملاً شائعا معلناً، ونظاما اجتماعيا يضاهون به الفطرة، ويبدلون به الشريعة،
    العبادة بالمعنى العام فهي : مطلق التعظيم والخضوع والطاعة وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُم ْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ) أي إذا جادلوكم في تحليل الحرام وتحريم الحلال فقد كذّبوا ، والتكذيب : كفرٌ ، لو أطعتموهم عليه لصرتم مكذّبين لله ومشركين في طاعته الشرك الأكبر
    قال تعالى: {اتخذُواْ أَحْبَـارَهُمْ وَرُهْبَـانَهُم ْ أَرْبَاباً مّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً واحِداً لاَّ إله إِلاَّ هُوَ سُبْحَـانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [التوبة:31].

    قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: "وتفسيرها الذي لا إشكال فيه هو طاعة العلماء والعباد في معصية الله سبحانه، لا دعاؤهم إياهم، كما فسّرها رسول الله صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم لما سأله فقال: لسنا نعبدهم! فذكر له أن عبادتهم طاعتهم في المعصية".

    عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب فقال: ((يا عدّي، اطرح عنك هذا الوثن))، وسمعته يقرأ في سورة براءة: {اتَّخَذُواْ أَحْبَـارَهُمْ وَرُهْبَـانَهُم ْ أَرْبَاباً مّن دُونِ اللَّهِ}، قال: ((أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئاً استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئاً حرموه)
    قال الامام محمد ابن عبد الوهاب
    قال تعالى: {وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرائيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} .
    وهو أربعة أنواع:
    "النوع الأول" شرك الدعوة، والدليل قوله تعالى: {فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ} .
    "النوع الثاني" شرك النية والإرادة والقصد، والدليل قوله تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .
    "النوع الثالث" شرك الطاعة، والدليل قوله تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} :
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    فقال رحمه الله في تفسير آيات أشكلت من القرآن

    وكانوا كفاراً من جهات ؛ من جهة استحلال الفاحشة، ومن جهة الشرك، ومن جهة تكذيب الرسل؛ ففعلوا هذا وهذا، ولكن الشرك والتكذيب مشترك بينهم وبين غيرهم، والذي اختصوا به الفاحشة، فلهذا عوقبوا عقوبة تخصهم، لم يعاقب غيرهم بمثلها، وجعل جنس هذه العقوبة هو الرجم .

    نعم

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2020
    المشاركات
    49

    افتراضي رد: سؤال مهم: هل قوم لوط كانوا على التوحيد؟ وهل عقوبتهم كانت بسبب الفاحشة؟

    يا اخي محمد بارك الله فيك
    الاختلاف هاهنا هل قوم لوط ، قبل ارسال لوط ، عبدوا غير الله فاشركوا بالله مع كونهم كانوا ياتون الفاحشة ، لذلك ارسل الله لهم لوطا
    ام انهم كانوا علي التوحيد ويأتون الفاحشة فارسل الله اليهم نبيهم ، فالاختلاف قبل ارسال الرسول وليس بعد ارساله فتدبر
    ثم نقول
    انه بعد ارسال الله لهم لوطا وتكذيبهم له ، وعدم طاعتهم لما شرعه لهم الله ، والانتهاء عن الفاحشة الصادرة منهم ، اصبحوا كافرين مشركين
    كفرهم من جانب التكذيب والاستحلال ، وشركهم من جانب عدم الطاعة والاستسلام لله فهذا هو شرك الطاعة ، وهو يختلف عن شرك العبادة
    وان كان كله شرك بارك الله فيك ولكن هذا تقسيم للشرك ، واقرأ اذا شئت تفسيرات قوله تعالي ( جعلوا له شركاء فيما آتاهما )
    فالذي نراه الي الان هنا ان قوم لوط قبل ارسال لوط لم يأتوا بشرك في العبادة ، مع اتيانهم الفاحشة ، وبعد ارسال لوط وقعوا في شرك الطاعة اذ لم ينقادوا مسلمين ، لاوامر رب العالمين، وعليه فالقول انهم كانوا مشركين قبل ارسال لوط لهم هو قول يفتقر الي الدليل ، والقول انهم كانوا موحدين بعد ارسال لوط لهم وبعد تدمير الله لهم ، هو قول مجانب للصواب ينقضه الدليل ، وقد عدلت في مشاركتي السابقة بما يزيد ايضاحا لما نقصده وفقني الله واياكم الي ما يحبه ويرضاه

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,879

    افتراضي رد: سؤال مهم: هل قوم لوط كانوا على التوحيد؟ وهل عقوبتهم كانت بسبب الفاحشة؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن أمارة مشاهدة المشاركة
    ، فالاختلاف قبل ارسال الرسول وليس بعد ارساله فتدبر
    ثم نقول
    .....، وعدم طاعتهم لما شرعه لهم الله ، والانتهاء عن الفاحشة الصادرة منهم ، اصبحوا كافرين مشركين
    كفرهم من جانب التكذيب والاستحلال ، وشركهم من جانب عدم الطاعة والاستسلام لله فهذا هو شرك الطاعة ، وهو يختلف عن شرك العبادة
    لوطاً عليه السلام -هو ابن أخي إبراهيم عليهما السلام آمن مع إبراهيم عليه السلام، وهاجر معه إلى أرض الشام، فبعثه الله تعالى إلى أهل (سدوم) -وهي اليوم من أراضي فلسطين المحتلة- وما حولها من القرى، يدعوهم إلى الله عز وجل، ويأمرهم بالمعروف، وينهاهم عما كانوا يرتكبونه من الفواحش، التي لم يسبقهم بها أحد من بني آدم، ودعوة لوط عليه السلام أهل سدوم كانت إلى الدين الحق وإلى طريق مستقيم، وصدَّر دعوته بالأمر بتقوى الله؛ إذ هي ملاك الأمر كله، {فاتقوا الله وأطيعون}
    وهذا شأن الرسل أجمعين
    وأول ما يتقي العبد ربه به هو عبادته لله ، واجتناب الشرك والأوثان، وهذه الآية وردت في سورة الشعراء وسبقها وتلاها قصص للأنبياء عليهم السلام، وكلهم قال لقومه: (أَلا تَتَّقُونَ . إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ . فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ) ، كما قال لوط عليه السلام مما يدل على اتحاد دعوتهم ، وأنها كانت دعوة إلى التوحيد ولوازمه ونهيا عن الشرك وشُعَبه.
    ولذا قال ابن كثير ـ رحمه الله ـ : "
    فدعاهم إلى الله عز وجل، أن يعبدوه وحده لا شريك له، وأن يطيعوا رسولهم الذي بعثه الله إليهم، ونهاهم عن معصية الله، وارتكاب ما كانوا قد ابتدعوه في العالم، مما لم يسبقهم الخلائق إلى فعله، من إتيان الذكْران دون الإناث) انتهى من "تفسير ابن كثير " (6/ 157) .
    وعدم طاعتهم لما شرعه لهم الله ، والانتهاء عن الفاحشة الصادرة منهم ، اصبحوا كافرين مشركين
    أنت المطالب بالدليل لأنك انت الذى تستثنى- ونحن على الاصل ان دعوة جميع الرسل مع اقوامهم المخالفين كانت بدايتها الدعوة الى عبادة الله وحده - كل رسول اول ما يقرع به اسماع قومه اعبدوا الله ما لكم من اله غيره فكيف تستثنى قوم لوط ثم تطالبنى بالدليل- والسؤال لماذا ارسل لوطا عليه السلام الى قوم سدوم وما الدين الذى كان عليه قبل ارسال لوط عليه السلام وما هو كتابهم ومن هو الرسول الذى ارسل اليهم قبل لوط كل هذه اسئلة انت المطالب بالرد عليها

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    763

    افتراضي رد: سؤال مهم: هل قوم لوط كانوا على التوحيد؟ وهل عقوبتهم كانت بسبب الفاحشة؟

    ........
    أخى ابن أمارة .. ماالذى تعنيه فى هذه الطلاسم :
    ..
    الاختلاف هاهنا هل قوم لوط ، قبل ارسال لوط ، عبدوا غير الله فاشركوا بالله مع كونهم كانوا ياتون الفاحشة ، لذلك ارسل الله لهم لوطا
    ام انهم كانوا علي التوحيد ويأتون الفاحشة فارسل الله اليهم نبيهم ،
    ......
    فاين الدليل علي شركهم في الالوهيه بعبادة اصنام او احجار او غيرها قبل ارسال لوط لهم
    ...

    إذا كنت تتساءل عن الدليل على كفر وشرك قوم لوط .. فأتى أنت بالدليل على إيمانهم .. ( حتى لانجعلهم من القوم المشركين )
    ..........

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •