لماذا الأشاعرة ينكرون ما جاء في "منهج الأشاعرة في العقيدة" للحوالي؟؟ - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 26 من 26

الموضوع: لماذا الأشاعرة ينكرون ما جاء في "منهج الأشاعرة في العقيدة" للحوالي؟؟

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    48

    افتراضي رد: لماذا الأشاعرة ينكرون ما جاء في "منهج الأشاعرة في العقيدة" للحوالي؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن من دمشق مشاهدة المشاركة
    وأما قول الأشاعرة: مذهب السلف أسلم والخلف احكم
    لأن مذهب السلف (القرون الثلاثة الأولى) لا المتأخرون هو السكوت عن الخوض في مسائلَ شائكة.
    واما كون الخلف أحكمَ فنتيجةٌ لأنّه لما اضطرت الأمة للخوض فيما سكت عنه السلف رداً على بدع المعتزلة والجهمية وسواهم كان خوضهم مُوصِلاً للأدلة التي تدحضُ شُبَهَ وبدعَ المبتدعة.

    الباب الرابع: في بيان صحة مذهب السلف
    وبطلانِ القول بتفضيل مذهب الخلف في العلم والحكمة على مذهب السلف

    (من فتح رب البرية بتخليص الحموية
    للعلامة محمد بن صالح العثيمين
    رحمه الله تعالى)


    سبق القول في بيان طريقة السلف وذكر الدليل على وجوب الأخذ بها. أما هنا فإننا نريد أن نبرهن على أن مذهب السلف هو المذهب الصحيح، وذلك من وجهين:
    أحدهما: أن مذهب السلف دل عليه الكتاب والسنة. فإن من تتبع طريقتهم بعلمٍ وعدلٍ وجدها مطابقة لما في الكتاب والسنة جملةً وتفصيلاً، ولا بد. فإن الله تعالى أنزل الكتاب ليتدبر الناسُ آياتِه، ويعملوا بها إن كانت أحكاماً، ويصدقوا بها إن كانت أخباراً، ولا ريبَ أن أقرب الناس إلى فهمها وتصديقها والعمل بها هم السلف، لأنها جاءت بلغتهم وفي عصرهم، فلا جرم أن يكونوا أعلمَ الناس بها فقهاً وأقومَهم عملاً.
    الثاني: أن يقال: إن الحق في هذا الباب إما أن يكون فيما قاله السلف، أو فيما قاله الخلف. والثاني باطل، لأنه يلزم عليه أن يكون الله ورسوله والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار قد تكلموا بالباطل تصريحاً أو ظاهراً، ولم يتكلموا مرةً واحدةً بالحق الذي يجب اعتقاده لا تصريحاً ولا ظاهراً، فيكون وجود الكتاب والسنة ضرراً محضاً في أصل الدين، وتركُ الناس بلا كتاب ولا سنة خيراً لهم وأقومَ، وهذا ظاهر البطلان.
    هذا، وقد قال بعض الأغبياء: ( طريقة السلف أسلم، وطريقة الخلف أعلم وأحكم ). ومنشأ هذا القول أمران:


    أحدهما اعتقاد قائله - بسببِ ما عنده من الشبهات الفاسدة - أن الله تعالى ليس له في نفس الأمر صفة حقيقية دلت عليها هذه النصوص.


    الثاني اعتقاده أن طريقة السلف هي الإيمان بمجرد ألفاظ نصوص الصفات من غير إثباتِ معنىً لها. فيبقى الأمر دائراً بين أن نؤمنَ بألفاظٍ جوفاءَ لا معنى لها، وهذه طريقة السلف على زعمه، وبين أن نثبت للنصوص معانيَ تخالف ظاهرَها الدالَّ على إثبات الصفات لله، وهذه هي طريقة الخلف. ولا ريبَ أن إثباتَ معاني النصوص أبلغُ في العلم والحكمة من إثبات ألفاظٍ جوفاءَ ليس لها معنىً، ومن ثمَ فضّل هذا الغبيُّ طريقة الخلف في العلم والحكمة على طريقة السلف.




    وقولُ هذا الغبيِّ يتضمن حقاً وباطلاً. فأما الحق فقوله إن مذهب السلف أسلم، وأما الباطل فقوله إن مذهبَ الخلف أعلمُ وأحكمُ. وبيان بطلانه من وجوه:


    الوجه الأول: أنه يناقض قولَه إن طريقة السلف أسلم. فإنّ كَوْنَ طريقةِ السلف أسلمَ من لوازم كونها أعلمَ وأحكمَ، إذ لا سلامة إلا بالعلم والحكمة، العلمِ بأسباب السلامة، والحكمةِ في سلوك تلك الأسباب. وبهذا يتبين أن طريقة السلف أسلم وأعلم وأحكم. وهو لازم لهذا الغبي لزوماً لا محيدَ عنه.


    الوجه الثاني: أن اعتقادَه أن الله ليس له صفةٌ حقيقية دلت عليها هذه النصوصُ اعتقادٌ باطل، لأنه مبنيعلى شبهات فاسدة، ولأن الله تعالى قد ثبتت له صفات الكمال عقلاً وفطرة وشرعاً.


    فأما دلالة العقل على ثبوت صفات الكمال لله، فوجهه أن يقال إن كل موجود في الخارج فلابد أن يكون له صفةٌ، إما صفة كمال وإما صفة نقص، والثاني باطل بالنسبة إلى الرب الكامل المستحقِّ للعبادة، وبذلك استدل الله تعالى على بطلان ألوهية الأصنام باتصافها بصفات النقص والعجز - بكونها لا تسمع ولا تبصر ولا تنفع ولا تضر ولا تخلق ولا تنصر -. فإذا بطل الثاني تعين الأول، وهو ثبوت صفات الكمال لله. ثم إنه قد ثبت بالحس والمشاهدة أن للمخلوق صفاتِ كمال، والله سبحانه هو الذي أعطاه إياها، فمعطي الكمالِ أولى به.


    وأما دلالة الفطرة على ثبوت صفات الكمال لله، فلأن النفوس السليمة مجبولةٌ ومفطورة على محبة الله وتعظيمه وعبادته. وهل تحب وتعظم وتعبد إلا من عرفت أنه متصف بصفات الكمال اللائقة بربوبيته وألوهيته؟


    وأما دلالة الشرع على ثبوت صفات الكمال لله فأكثر من أن تحصر، مثلُ قوله تعالى: ( هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم. هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون. هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم ) وقولِه: ( وله المثل الأعلى في السموات والأرض ) وقولِه تعالى: ( الله لا إله إلاهو الحي القيوم - إلى قوله - وهو العلي العظيم ) ومثلُ قوله صلى الله عليه وسلم : ( أيها الناس اِربَعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصمَّ ولا غائباً، إنما تدعون سميعاً بصيراً قريباً، إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته )، إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث.


    الوجه الثالث: أن اعتقاده أن طريقة السلف مجردُ الإيمان بألفاظ النصوص بغير إثبات معناها اعتقاد باطل كذبٌ على السلف. فإن السلفَ أعلمُ الأمة بنصوص الصفات لفظاً ومعنىً، وأبلغُهم في إثبات معانيها اللائقة بالله تعالى على حسب مراد الله ورسوله.


    الوجه الرابع: أن السلف هم ورثة الأنبياء والمرسلين، فقد تلقوا علومهم من يُنبوع الرسالة الإلهية وحقائق الإيمان. أما أولئك الخلفُ فقد تلقَوا ما عندهم من المجوس والمشركين وضلال اليهود واليونان. فكيف يكون ورثةُ المجوس والمشركين واليهود واليونان وأفراخهمُ أعلمَ وأحكمَ في أسماء الله وصفاته من ورثة الأنبياء والمرسلين؟!


    الوجه الخامس: أن هؤلاء الخلفَ الذين فضّل هذا الغبي طريقتهم في العلم والحكمة على طريقة السلف كانوا حيارى مضطربين بسبب إعراضهم عما بعث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم من البينات والهدى، والتماسِهم علمَ معرفة الله تعالى ممن لا يعرفه بإقراره على نفسه وشهادة الأمة عليه. حتى قال الرازي - وهو من رؤسائهم - مبيِّناً ما ينتهي إليه أمرهم: ( نهاية إقدام العقول عقال، وأكثر سعي العالمين ضلال، وأرواحنا في وَحشة من جسومنا، وغايةُ دنيانا أذىً ووبالُ، ولم نستفد من بحثنا طولَ عمرنا، سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا. لقد تأملت الطرقَ الكلاميةَ والمناهجَ الفلسفيةَ فما رأيتها تشفي عليلاً ولا تروي غليلاً، ورأيت أقربَ الطرق طريقةَ القرآن، أقرأ في الإثبات ( الرحمن على العرش استوى ) ( إليه يصعد الكلم الطيب ) وأقرأ في النفي ( ليس كمثله شيءٌ ) ( ولا يحيطون به علماً ). ومن جرّب مثلَ تجرِبتي عرف مثل معرفتي ) انتهى كلامه.
    فكيف تكون طريقةُ هؤلاء الحيارى الذين أقروا على أنفسهم بالضلال والـحَيْرة أعلمَ وأحكمَ من طريقة السلفِ، الذين هم أعلام الهدى ومصابيح الدجى، الذين وهبهم الله من العلم والحكمة ما برزوا به على سائر أتباع الأنبياء، والذين أدركوا من حقائق الإيمان والعلوم ما لو جُمِع إليه ما حصَل لغيرهم لاستحيا من يطلب المقارنة، فكيف بالحكم بتفضيل غيرهم عليهم؟!


    وبهذا يتبين أن طريقة السلف أسلمُ وأعلم وأحكم

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    514

    افتراضي رد: لماذا الأشاعرة ينكرون ما جاء في "منهج الأشاعرة في العقيدة" للحوالي؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العاصمي من الجزائر مشاهدة المشاركة
    لأنّه هو المذهب الذي عليه الأشاعرة اليوم ولا يغرّنك إنكارهم فكتبهم حجّة عليهم ومع هذا فقد أشار الشيخ إلى تطور مذهب الأشعرية وتأريخ ابتعادهم عن أصول أهل الحديث وقربهم المستمر من أصول الجهمية إلى أن استقرّ مذهبهم على ما هو عليه الآن ..



    نعم .. ذلك هو ظاهر كلامه ولكنّ العبرة بتحقيق الدعوى ومدى استنادها للدليل وهذا ما لم يأت فيه الإدلبي بجديد
    ما زلنا ننتظر التفصيل
    جزاكم الله خيرا

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    956

    افتراضي رد: لماذا الأشاعرة ينكرون ما جاء في "منهج الأشاعرة في العقيدة" للحوالي؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة انس مشاهدة المشاركة
    ما زلنا ننتظر التفصيل
    جزاكم الله خيرا
    أختي الفاضلة التفصيل يتعلّق بنقطتين أراني غير متفرّغ لهما حاليا :

    1 - إضطراب مذهب الأشعرية ومخالفة متأخريهم للمتقدّمين منهم
    2 - دعوى أنّ ما قرره الشيخ سفر مجرّد (تصورات) ( مغايرة لما في كتب الأشاعرة )

    وحيث أنّي مشتغل الآن بأمور أخرى تحجزني عن الكتابة في هذا الموضوع حتى حين .. أكتفي بالإحالة إلى كتاب (موقف ابن تيمية من الأشاعرة) للشيخ الدكتور عبد الرحمن المحمود فقد أسهب في عرض النقطة الأولى ...
    أمّا بالنسبة للنقطة الثانية وحيث أنّي لا أستطيع الردّ على الكتاب بكتاب آخر لأنّي غير مؤهّل علميا لذلك كما لا أملك الوقت الكافي للنقض أدعوا الأخت الفاضلة إلى اختيار جزئية واحدة تمثل أعظم ما أثاره الإدلبي في نفسها لعلّي أن أشتغل بها وبنقضها حين أفرغ مما أنا فيه ولن تعدم - بإذن الله - من إخوانها -وأنا أقلّهم شأنا- فائدة .. شكرا

    ....................
    شغلي راجع إلى أمرين :
    * - العمل :
    1- ساعات العمل الطويلة
    2 - ضيق أوقات الفراغ
    * - ترتيب الأولويات
    1 - نسخ بعض المقالات النافعة (في رأيي) ورفعها على الشبكة
    2 - نسخ بعض تراجم علماء بلدي (المغمورين) ورفعها على الشبكة
    قال الشيخ العلامة حمود بن عبدالله التويجرى - رحمه الله - :" الألبانى علم على السنة والطعن فيه طعن فى السنة "

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    514

    افتراضي رد: لماذا الأشاعرة ينكرون ما جاء في "منهج الأشاعرة في العقيدة" للحوالي؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العاصمي من الجزائر مشاهدة المشاركة
    أختي الفاضلة التفصيل يتعلّق بنقطتين أراني غير متفرّغ لهما حاليا :

    1 - إضطراب مذهب الأشعرية ومخالفة متأخريهم للمتقدّمين منهم
    2 - دعوى أنّ ما قرره الشيخ سفر مجرّد (تصورات) ( مغايرة لما في كتب الأشاعرة )

    وحيث أنّي مشتغل الآن بأمور أخرى تحجزني عن الكتابة في هذا الموضوع حتى حين .. أكتفي بالإحالة إلى كتاب (موقف ابن تيمية من الأشاعرة) للشيخ الدكتور عبد الرحمن المحمود فقد أسهب في عرض النقطة الأولى ...
    أمّا بالنسبة للنقطة الثانية وحيث أنّي لا أستطيع الردّ على الكتاب بكتاب آخر لأنّي غير مؤهّل علميا لذلك كما لا أملك الوقت الكافي للنقض أدعوا الأخت الفاضلة إلى اختيار جزئية واحدة تمثل أعظم ما أثاره الإدلبي في نفسها لعلّي أن أشتغل بها وبنقضها حين أفرغ مما أنا فيه ولن تعدم - بإذن الله - من إخوانها -وأنا أقلّهم شأنا- فائدة .. شكرا

    ....................
    شغلي راجع إلى أمرين :
    * - العمل :
    1- ساعات العمل الطويلة
    2 - ضيق أوقات الفراغ
    * - ترتيب الأولويات
    1 - نسخ بعض المقالات النافعة (في رأيي) ورفعها على الشبكة
    2 - نسخ بعض تراجم علماء بلدي (المغمورين) ورفعها على الشبكة
    جزاكم الله خيرا
    وشكرا على اهتمامكم وما تفضلتم به من الاجابة
    وارجو الله لكم البركة في الو قت والتو فيق لما يحب و ير ضى

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    27

    افتراضي رد: لماذا الأشاعرة ينكرون ما جاء في "منهج الأشاعرة في العقيدة" للحوالي؟؟

    كثيرا ماتجمعني مجالس مع أشاعرة فنتطرق إلى الخلاف معهم في (الصفات) وتفسير شهادة التوحيد, و(الإيمان) وفعل المكلف)
    واشتراط التواتر , ومدى التزامهم هم في كتبهم بذلك الشرط في مسائل المعتقد
    لكنني أعياني أن أنجح إلى وقتي هذا في وضع النقاط على تحرير مسائل معينة تكون هي مثار السجال والحوار ثم نتخطاها إلى أخرى , فمثلا , يبدؤون بالهجوم والإتهام بالتجسيم , ثم ألح عليهم في مطالبتهم بالتركيز على موضوع معين , مثل( ما عقيدة السلف في الصفات هل هي التفويض أو التأويل؟ فيجيبون تارة بأنها التفويض ثم يوردون علي مزاعم زعموا ثبوتها عنهم في (التأويل) وإذا أجبتهم بأن هذا تناقض , أرجعوني إلى مذهب الأشاعرة , فيقولون : السلف يؤولون مارأوه صريحا في التشبيه والتجسيم - زعموا- ويفوضون الباقي معنى وكيفا , ثم يناقضون أنفسهم في نسبتهم إلى السلف أنهم أثبتوا معاني ودلا لات الصفات السبع ,
    على كل حال , الأمر جلي وله الحمد لكن القوم يحملون عقيدة السلف على عقيدة الأشاعرة فيتلقون ألفاظ السلف وهم قد أعدوا ونصبوا لها محامل متعسفة قبل لتطابق عقيدة الأشاعرة, وكم وددت لو ظفرت منهم بوضع الأصابع على مواضيع السجال موضوعا تلو موضوع , لأطيل معهم ولكن هيهات هيهات ,
    هذه تجربتي معهم,

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    الجزائر - باتنة -
    المشاركات
    500

    افتراضي رد: لماذا الأشاعرة ينكرون ما جاء في "منهج الأشاعرة في العقيدة" للحوالي؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أذكر يوما أني تناقشت مع أستاذ لنا في اللغة العربية
    ومن بين المناقشة، أن ذكر لي أن الشيخ سفر الحوالي جازف في كتابه: حول الأشاعرة
    قرأت الكتاب من الأول إلى آخره، فربما اختصرت لكم بعض الذي ينكرون:
    1. أن الشيخ بالغ كثيرا في بعض وصفه لهم.
    2. يلزم الشيخ -حفظه الله- في بعض مسائله الأشاعرة بإستلزامات، ثم ينطلق على أساس أنها حقائق.
    3. لم يفرق الشيخ بين مسائل خلافية داخل مذهب الأشاعرة، بل يجعل من بعض الأقوال الشاذة التي قال بها الواحد أو الاثنين اعتقادا لجميع الأشاعرة، رغم أن بعض الأشاعرة ينكرون هذه الأقوال في كتبهم.
    4. لم يجد الشيخ -شفاه الله وحفظه- في كل ما أورده عنهم، أن الأشاعرة لم يوافقوا السلفية إلا في مسألة واحدة، وهي موقفهم من الصحابة، وقد اعتمد أقوالا مختلفة في نقله.
    فمثلا: إذا أراد أن يستدل بأنهم يقولون كذا، أتى بقول بعضهم
    وفي المسألة الموالية ينقل أقوال لعلماء آخرين
    وفي مسألة ثالثة: ينقل عن آخرين
    ويجمع كل ذلك تحت: اعتقاد الأشاعرة
    والحق -كما يتصورون- أن لا يعتمد اختيار بعضهم -وخصوصا إن كان من المتأخرين- وتعميمه على المذهب جميعا.
    .....................
    عموم كلامهم: أن الكتاب لم ينصفهم
    ....................
    قال الإمام الشاطبي:
    "خذ من العلم لبه، ولا تستكثر من ملحه، وإياك وأغاليطه".

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •