من فضلكم دلناعلي التفصيل عن شق صدرالنبي صلي الله غليه وسلم
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: من فضلكم دلناعلي التفصيل عن شق صدرالنبي صلي الله غليه وسلم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    921

    افتراضي من فضلكم دلناعلي التفصيل عن شق صدرالنبي صلي الله غليه وسلم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وبعد.
    من فضلكم دلناعلي التفصيل عن شق صدرالنبي صلي الله غليه وسلم
    شكرا لك ... بارك الله فيك ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    9,942

    افتراضي رد: من فضلكم دلناعلي التفصيل عن شق صدرالنبي صلي الله غليه وسلم

    السؤال
    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله و بركاته أود السؤال عن مدى صحة حادثة شق صدر الرسول صلى الله عليه وسلم. و مدى صحة الأحاديث الواردة بهذا الصدد مع العلم أنًّ أكثرها عن حليمة السعدية التي توفيت قبل البعثة والله أعلم

    الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏
    فقد ثبت شق صدر النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات: الأول في طفولته عند حليمة ‏لنزع العلقة التي قيل له عندها هذا حظ الشيطان منك، والحديث في ذلك ثابت صحيح ‏أخرجه مسلم وغيره ولفظ مسلم (عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى ‏الله عليه وسلم أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرج ‏القلب فاستخرج منه علقة فقال: هذا حظ الشيطان منك ثم غسله في طست من ذهب ‏بماء زمزم ثم لأمه ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه - يعني ظئيره- فقالوا إن ‏محمداً قد قتل. فاستقبلوه وهو منتقع اللون. قال أنس: أرى أثر المخيط في صدره". والظئير ‏المرضعة وهي هنا حليمة كما هو معلوم.‏
    الثانية : عند مبعثه ليتلقى ما يوحى إليه بقلب قوي في أكمل الأحوال من التطهير قال ‏الحافظ في الفتح عند شرحه لحديث باب المعراج من البخاري قال: وثبت شق الصدر عند ‏البعثة كما أخرجه أبو نعيم في الدلائل.‏
    وقد ذكر هذه الشقة أصحاب السير.‏
    والثالثة: عند الإسراء والمعراج ليتأهب للمناجاة. قال الحافظ ويحتمل أن تكون الحكمة في ‏هذا الغسل لتقع المبالغة في الإسباغ بحصول المرة الثالثة كما تقرر في شرعه صلى الله عليه ‏وسلم وقد ثبتت هذه المرة في الصحيحين وغيرهما.‏
    وقال عبد العزيز اللمطي في نظمه قرة الأبصار في سيرة المشفع المختار :‏
    وشق صدر أكرم الأنام *وهو ابن عامين وسدس العام
    وشق للبعث وللإسراء *أيضاً كما قد جاء في الأنباء
    وقد ختم الحافظ مبحثه في شق صدره صلى الله عليه وسلم وغسل قلبه بكلمة تحدد ‏واجب المسلم تجاه ما ثبت في هذا الصدد ونحن نختم بها جوابنا هذا قال الحافظ :(وجميع ما ‏ورد من شق الصدر واستخراج القلب وغير ذلك من الأمور الخارقة للعادة مما يجب ‏التسليم له دون التعرض لصرفه عن حقيقته لصلاحية القدرة فلا يستحيل شيء من ذلك).
    والله أعلم.‏
    المصدر

    تَصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍ ... عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    10

    افتراضي رد: من فضلكم دلناعلي التفصيل عن شق صدرالنبي صلي الله غليه وسلم

    التحقيق أن شق الصدر لم يثبت إلا مرتين
    قال الحافظ: (( ورجح عياض أن شق الصدر كان وهو صغير عند مرضعته حليمة وتعقبه السهيلي بان ذلك وقع مرتين وهو الصواب)) ((الفتح 1/460))
    الأولى: عندما كان صغيرا عنده مرضعته وحاضنته وهي التي في صحيح مسلم من حديث أنس.
    الثانية: قبل رحلة الإسراء.
    وكل ما ورد في غير هاتين الحادثتين معلول لا يثبت.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    157

    افتراضي رد: من فضلكم دلناعلي التفصيل عن شق صدرالنبي صلي الله غليه وسلم

    عدد المرات التي شق فيها صدر النبي صلى الله عليه وسلم:
    اختلف أهل العلم في عدد المرات التي شُقَّ فيها صدر النبي صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وسبب هذا الاختلاف يرجع إلى اختلاف الأحاديث الواردة في ذلك ؛ صحة وضعفا ، إذ صحت بعض الأحاديث عند بعضهم وقبلوها ، بينما لم يعتمدها بعض منهم، ومن هنا ذهب بعضهم إلى أن شق الصدر كان مرتين، الأولى :وهو صغير في ديار بني سعد. الثانية : قبل الإسراء .
    بينما ذهب بعضهم إلى أنّها ثلاث مرات: الأولى: وهو صغير في بني سعد. الثانية: عند المبعث. الثالثة: قبل الإسراء. وإلى هذا ذهب ابن حجر، والبيهقي، والسيوطي .
    بينما ذهب الصالحي إلى أن معجزة الشق كانت أربع مرات , وجعل المرة الثانية في سن العاشرة , في بطحاء مكة([1]).
    لكني أرجح أن معجزة شَقَّ صدر النبي صلى الله عليه وسلم حدثت ثلاث مرات, وهي كالآتِي :
    الأولى: في ديار بني سعد, وهو صغير لم يتجاوز الثانية والنصف من عمره, والشاهد فيها ما رواه ابن إسحاق, والبيهقي, والإمام أحمد, والحاكم .
    الثانية: في بطحاء مكة, وسنه عشر سنوات. وشاهدها ما أورده عبد الله بن في زوائده (المسند: 21261).
    وشق صدره الشريف من رواية أبى ذر ، دون تحديد السن: أخرج البزار فى مسنده (9/437) رقم (4048) ، والطبرى فى تاريخه (2/304-305) ، وأبو نعيم فى الدلائل (1/286)
    الثالثة: في المسجد الحرام, بعد البعثة، وقبل العروج إلى السموات العلى.
    وشاهدها أحاديث المعراج من حديث أبي ذر، البخاري ( 349 ) ومسلم (163) ومسند الإمام أحمد رقم: (21288)، و حديث مالك بن صعصعة أخرجه البخاري أيضا (3207)، ومن طريق سليمان ين المغيرة انظرالجمع بين الصحيحين ، البخاري ومسلم، للإمام المحدث محمد بن فتوح الحُميدي، تحقيق الدكتور على حسين البواب، دار ابن حزم، دار الصميعي، 2/ 533 534 . وانظر مسلم [430 -(...) 260]، وأخرجهالحافظ ابن مَنده: (ت395) في كتابه: (الإيمان).
    أما ما أخرجه الإمام مسلم من طريق حماد بن سلمة فهذه أخذها حماد وفصلها عن حديث المعراج، وتصرف في روايتها أيضا، فبدلا من أنها كانت قبل المعراج جعلها حماد وهو صغير في ديار بني سعد. وإنما أصلها هو من طريق سليمان عن ثابت.



    ([1]) انظر سبل الهدى والسلام 2/82-89

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •