تعليق شيخِنا عبدِ الرَّحمنِ البَرَّاك على كلام إبراهيم الحربي حول مسجد البيعة.
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: تعليق شيخِنا عبدِ الرَّحمنِ البَرَّاك على كلام إبراهيم الحربي حول مسجد البيعة.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,779

    افتراضي تعليق شيخِنا عبدِ الرَّحمنِ البَرَّاك على كلام إبراهيم الحربي حول مسجد البيعة.

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    « تعليق شيخِنا عبدِ الرَّحمنِ البَرَّاك ـ سلَّمهُ اللَّـهُ ـ
    على كلام إبراهيم الحربي حول مسجد البيعة.»

    النص:
    قال إبراهيم الحربي رحمه الله: " الطريق إلى منى...، وقبل أن تصعد إلى منى عن يسار الطريق بأصل الجبل المسجدُ الذي بايع فيه الرسول صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة"([1]).

    التعليق:
    الحمد لله؛ قول إبراهيم الحربي رحمه الله: "المسجد الذي بايع فيه الرسول صلى الله عليه وسلم" يوهم أن المسجد كان موجودا في وقت البيعة، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم بايعهم في ذلك المسجد، والصواب أنه لم يكن وقت البيعة هناك مسجد، وإنما المسجد بني على المكان الذي وقعت فيه البيعة على المشهور، والمسجد لم يبن إلا بعد البيعة بأكثر من مئة وأربعين سنة، لأن المشهور أن الذي بناه أو بني في عهده الخليفة العباسي أبوجعفر المنصور، والذي عليه جمهور الصحابة والتابعين لهم بإحسان أنه لا يجوز تحري الصلاة في المواضع التي صلى فيها الرسول صلى الله عليه وسلم اتفاقا، فضلا عن بناء المساجد عليها، وهكذا المواضع التي كان فيها حدث من أحداث السيرة كبيعة الرضوان تحت الشجرة، وبيعته صلى الله عليه وسلم للأنصار عند العقبة، لأن ذلك يتضمن تفضيل هذه المواضع واستحباب الصلاة فيها وارتيادها لذلك، وقد أمر عمر رضي الله عنه بقطع الشجرة التي بويع تحتها النبي صلى الله عليه وسلم لما بلغه أن أناسا يذهبون ليصلوا عندها، وقد روى عبد الرزاق وغيره عن عمر أنه رأى في بعض أسفاره بين مكة والمدينة قوما ينزلون فيصلون في مسجد، فسأل عنهم، فقالوا: مسجد صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "إنما هلك من كان قبلكم أنهم اتخذوا آثار أنبيائهم بِيَعا، مَن مرَّ بشيء من المساجد فحضرت الصلاة فليصل، وإلا فليمض"([2]).
    وعلى هذا فتحري الصلاة في هذه المواضع بدعة في الدين، وبناء المساجد عليها من أعظم الدواعي لتحري الصلاة وغيرها من العبادات فيها لاعتقاد فضيلة هذه المساجد، وأن العبادة فيها أفضل من غيرها، ومعلوم أنها لا تثبت فضيلة زمان ولا مكان إلا بدليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والله أعلم([3]).
    ـــــــــــــــ ــــــــ
    [1] ) المناسك وأماكن طرق الحج ومعالم الجزيرة (ص 503) لإبراهيم الحربي، تحقيق حمد الجاسر، نشر دار اليمامة، الرياض، الطبعة الثانية، 1401هـ.
    [2]) رواه عبد الرزاق في المصنف (2/118) (2734) وابن أبي شيبة في المصنف (2/376) والطحاوي في مشكل الآثار (14/397) وإسناده صحيح، وصحح الخبر ابن حجر في فتح الباري (1/678) وعزاه ابن كثير في مسند الفاروق (1/142) لإسماعيل بن محمد الصفار في مسنده وقال: "هذا إسناد صحيح".
    [3] ) من كتاب المنتخب من تعليقات الشيخ عبد الرحمن البراك (1/153).

    2636 ـ وَالعِلْمُ يَدْخُلُ قَلْبَ كُلِ مُـوَفَّـقٍ * * * مِنْ غَـيْـرِ بَـوَّابٍ وَلَا اسْـتئْذَانِ
    2637 ـ وَيَرُدُّهُ الـمَـحْرُوْمُ مِنْ خِذْلَانِـهِ * * * لَا تُـشْـقِـنَا الـلَّهُـمَّ بِالـحِـرْمَـان ِ
    قاله الإمامُ ابنُ قيِّم الجوزيّة .« الكافية الشافية » [ ج 3، ص 614 ]. ط بإشراف شيخِنا العلّامة بكر أبو زيد.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,779

    افتراضي رد: تعليق شيخِنا عبدِ الرَّحمنِ البَرَّاك على كلام إبراهيم الحربي حول مسجد البيعة.

    المصدر : موقع الشيخ البرّاك الرّسمي.
    2636 ـ وَالعِلْمُ يَدْخُلُ قَلْبَ كُلِ مُـوَفَّـقٍ * * * مِنْ غَـيْـرِ بَـوَّابٍ وَلَا اسْـتئْذَانِ
    2637 ـ وَيَرُدُّهُ الـمَـحْرُوْمُ مِنْ خِذْلَانِـهِ * * * لَا تُـشْـقِـنَا الـلَّهُـمَّ بِالـحِـرْمَـان ِ
    قاله الإمامُ ابنُ قيِّم الجوزيّة .« الكافية الشافية » [ ج 3، ص 614 ]. ط بإشراف شيخِنا العلّامة بكر أبو زيد.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    46

    افتراضي رد: تعليق شيخِنا عبدِ الرَّحمنِ البَرَّاك على كلام إبراهيم الحربي حول مسجد البيعة.

    بارك الله فيك
    وهذه فائدة من كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لشيخ الإسلام ص 575
    والكلام هنا في ثلاث مسائل
    إحداها: أن التأسي به في صورة الفعل الذي فعله من غير أن يعلم قصده فيه أو مع عدم السبب الذي فعله فهذا فيه نزاع مشهور وابن عمر مع طائفة يقولون بأحد القولين وغيرهم يخالفهم في ذلك والغالب والمعروف عن المهاجرين والأنصار أنهم لم يكونوا يفعلون كفعل ابن عمر رضي الله عنهما وليس هذا مما نحن فيه الآن
    *ومن هذا الباب أنه لو تحرى رجل في سفره أن يصلي في مكان نزل فيه النبي صلى الله عليه وسلم وصلى فيه إذا جاء وقت الصلاة فهذا من هذا القبيل
    *المسألة الثانية أن يتحرى تلك البقعة للصلاة عندها من غير أن يكون ذلك وقتا لصلاته بل أراد أن ينشىء الصلاة والدعاء لأجل البقعة فهذا لم ينقل عن ابن عمر ولا غيره وإن ادعى بعض الناس أن ابن عمر فعله فقد ثبت عن أبيه عمر أنه نهى عن ذلك وتواتر عن المهاجرين والأنصار أنهم لم يكونوا يفعلون ذلك فيمتنع أن يكون فعل ابن عمر لو فعل ذلك حجة على أبيه وعلى المهاجرين والأنصار
    والمسألة الثالثة: أن لا تكون تلك البقعة في طريقه بل يعدل عن طريقه إليها إو يسافر إليها سفرا طويلا أو قصيرا مثل من يذهب إلى حراء ليصلي فيه ويدعو أو يسافر إلى غار ثور ليصلي فيه ويدعو أو يذهب إلى الطور الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام ليصلي فيه ويدعو أو يسافر إلى غير هذه الأمكنة من الجبال وغير الجبال التي يقال فيها مقامات الأنبياء وغيرهم أو مشهد مبني على أثر نبي من الأنبياء مثل مكان مبني على نعله ومثل ما في جبل قاسيون وجبل الفتح وجبل طور سيناء الذي ببيت المقدس ونحو هذه البقاع فهذا ما يعلم كل من كان عالما بحال رسول الله صلى الله عليه وسلم وحال أصحابه من بعده أنهم لم يكونوا يقصدون شيئا من هذه الأمكنة

  4. #4
    محمد بن عبدالله غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,507

    افتراضي رد: تعليق شيخِنا عبدِ الرَّحمنِ البَرَّاك على كلام إبراهيم الحربي حول مسجد البيعة.

    بارك الله فيكم.
    تنبيه: في نسبة الكتاب -ومن ثم الكلام- إلى إبراهيم الحربي بحث ونظر، فليُتحرَّ في الأمر.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •