تعريف الصحابي
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 14 من 14
2اعجابات
  • 1 Post By ابن محمود
  • 1 Post By ابن محمود

الموضوع: تعريف الصحابي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    23

    Arrow تعريف الصحابي

    الحمد لله الداعي إلى بابه ، الموفق من شاء لصوابه ، أنعم بإنزال كتابه ، يشتمل على مُحْكَم ومتشابه ، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ، وأما الراسخون في العلم فيقولون آمنا به ، أحمده على الهدى وتيسير أسبابه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أرجو بها النجاة من عقابه ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أكمل الناس عملا في ذهابه وإيابه ، صلى الله عليه وعلى صاحبه أبي بكر أفضل أصحابه ، وعلى عمر الذي أعز الله به الدين واستقامت الدنيا به ، وعلى عثمان شهيد داره ومحرابه ، وعلى علي المشهور بحل المشكِل من العلوم وكشف نقابه ، وعلى آله وأصحابه ومن كان أولى به ، وسلم تسليما .
    فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فقد عرف ابن حجر رحمه الله الصحابي في كتابه الاصابة بقوله
    وأصح ما وقفت عليه من ذلك [ أن ] الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم | مؤمنا به ، ومات على الإسلام ؛ فيدخل فيمن لقيه من طالت مجالسته له أو قصرت ، ومن روى عنه أو لم يرو ، ومن غزا معه أو لم يغز ، ومن رآه رؤية ولو لم يجالسه ، | ومن لم يره لعارض كالعمى . ويخرج بقيد الإيمان من لقيه كافرا ولو أسلم بعد ذلك إذا لم يجتمع به مرة أخرى . وقولنا : ' به ' يخرج من لقيه مؤمنا بغيره ، كمن لقيه من مؤمني أهل الكتاب قبل البعثة . وهل يدخل من لقيه منهم وآمن بأنه سيبعث أو لا يدخل ؟ محل احتمال . ومن هؤلاء بحيرا الراهب ونظراؤه . ويدخل في قولنا : ' مؤمنا به ' كل مكلف من الجن والإنس ؛ فحينئذ يتعين ذكر من حفظ ذكره من الجن الذين آمنوا به بالشرط المذكور ، وأما إنكار ابن الأثير على أبي موسى تخريجه لبعض الجن الذين عرفوا في كتاب الصحابة فليس بمنكر لما ذكرته . وقد قال ابن حزم في كتاب الأقضية من المحلى : من ادعى الإجماع فقد كذب على الأمة ؛ فإن الله تعالى قد أعلمنا أن نفرا من الجن آمنوا وسمعوا القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فهم صحابة فضلاء ؛ فمن أين للمدعي إجماع أولئك ؟ وهذا الذي ذكره في مسألة الإجماع لا نوافقه عليه ؛ وإنما أردت نقل كلامه في كونهم صحابة . وهل تدخل الملائكة ؟ محل نظر ؛ قد قال بعضهم : إن ذلك ينبني على أنه هل كان | مبعوثا إليهم أو لا ؟ وقد نقل الإمام فخر الدين في أسرار التنزيل الإجماع على أنه صلى الله عليه وسلم
    لم يكن مرسلا إلى الملائكة . ونوزع في هذا النقل ؛ بل رجح الشيخ تقي الدين السبكي أنه كان مرسلا إليهم . واحتج بأشياء يطول شرحها . وفي صحة بناء | هذه المسألة على هذا الأصل نظر لا يخفى . وخرج بقولنا : ' ومات على الإسلام ' من لقيه مؤمنا به ثم ارتد ، ومات على ردته والعياذ بالله . وقد وجد من ذلك عدد يسير ؛ كعبيد الله بن جحش الذي كان زوج أم حبيبة ؛ فإنه أسلم معها ، وهاجر إلى الحبشة ، فتنصر هو ومات على نصرانيته . وكعبد الله بن خطل الذي قتل وهو متعلق بأستار الكعبة ، وكربيعة بن أمية ابن خلف على ما سأشرح خبره في ترجمته في القسم الرابع من حرف الراء . ويدخل فيه من ارتد وعاد إلى الإسلام قبل أن يموت ، سواء اجتمع به صلى الله عليه وسلم مرة أخرى أم لا ؛ وهذا هو الصحيح المعتمد . والشق الأول لا خلاف في دخوله وأبدى بعضهم في الشق الثاني احتمالا ؛ وهومردود لإطباق أهل الحديث على عد الأشعث بن قيس في الصحابة ، وعلى تخريجأحاديثه في الصحاح والمسانيد ؛ وهو ممن ارتد ثم عاد إلى الإسلام في خلافة أبي بكر . وهذا التعريف مبني على الأصح المختار عند المحققين ؛ كالبخاري ، وشيخه أحمد ابن حنبل ، ومن تبعهما ؛ ووراء ذلك أقوال أخرى شاذة : كقول من قال : لا يعد صحابيا إلا من وصف بأحد أوصاف أربعة : من طالت مجالسته ، أو حفظت روايته ، أو ضبط أنه غزا معه ، أو استشهد بين يديه ؛ وكذا من اشترط في صحة الصحبة بلوغ الحلم ، أو المجالسة ولو قصرت . وأطلق جماعة أن من رأى النبي صلى الله عليه وسلم فهو صحابي . وهو محمول على من بلغ سن التمييز ؛ إذ من لم يميز لا تصح نسبة الرؤية إليه . نعم يصدق إن النبي صلى الله عليه وسلم رآه فيكون صحابيا من هذه الحيثية ، ومن حيث الرواية يكون تابعيا ؛

    وهل يدخل من رآه ميتا قبل أن يدفن كما وقع ذلك لأبي ذؤيب الهذلي الشاعر ؟إن صح محل نظر . والراجح عدم الدخول . ومما جاء عن الأئمة من الأقوال المجملة في الصفة التي يعرف بها كون الرجل صحابيا وإن لم يرد التنصيص على ذلك - ما أورده ابن أبي شيبة في مصنفه من طريق لا بأس به ، أنهم كانوا في الفتوح لا يؤمرون إلا | الصحابة . وقول ابن عبد البر : لم يبق بمكة ولا الطائف أحد في سنة عشر إلا أسلم ، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع . ومثل ذلك قول بعضهم في الأوس والخزرج : إنه لم يبق منهم في آخر عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلا من دخل في الإسلام ، وما مات النبي صلى الله عليه وسلم وأحد منهم يظهر الكفر . والله أعلم . ( الفصل الثاني في الطريق إلى معرفة كون الشخص صحابيا ) وذلك بأشياء : أولها أن يثبت بطريق التواتر أنه صحابي ، ثم بالاستفاضة والشهرة ، ثم بأن يروى عن آحاد من الصحابة أن فلانا له صحبة مثلا ؛ وكذا عن آحاد التابعين ، بناء على قبول التزكية من واحد ؛ وهو الراجح ثم بأن يقول هو إذا كان ثابت العدالة والمعاصرة : أنا صحابي . أما الشرط الأول - وهو العدالة - فجزم به الآمدي وغيره ؛ لأن قوله قبل أن تثبت عدالته : أنا صحابي أو ما يقوم مقام ذلك - يلزم من قبو قوله إثبات عدالته ؛ لأن الصحابة كلهم عدول ، فيصير بمنزلة قول القائل : أنا عدل ؛ وذلك لا يقبل
    هذا وثصلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والتابعين لهم باحسان
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخوكم ابو عبدالرحمن عبدالله الاثري المغربي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    139

    افتراضي رد: تعريف الصحابي

    بارك الله فيك أخي الكريم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    25

    افتراضي رد: تعريف الصحابي

    الصحابي هو كل من لقي الرسول صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ولازمه زمنا طويلا ومات على الاسلام

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    163

    افتراضي رد: تعريف الصحابي

    ولازمه زمنا طويلا
    إنما اشترط طولَ الملازمة بعضُ الأصوليين.
    أما جمهور المحدثين فلايشترطون طول الملازمة، بل يكتفون بالملاقاة.
    والله أعلم
    فتدبر القرآن إن رُمْت الهدى ::: فالعلم تحت تدبر القرآن
    ابن القيم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    363

    افتراضي رد: تعريف الصحابي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوخالد النجدي مشاهدة المشاركة
    إنما اشترط طولَ الملازمة بعضُ الأصوليين.
    أما جمهور المحدثين فلايشترطون طول الملازمة، بل يكتفون بالملاقاة.
    والله أعلم
    هذا الشرط الذي اشترطه الأصوليين في الصحابي الذي يكون قوله حجة وهذا الشرط لا شك فيه كيف نقول لمن جاء من الأعراب وشاهد الرسول وسمع منه حديث أو حديثان ثم انصرف إلى أهله أن قوله حجة على أئمة الإسلام بل إن بعض الحنفية قال لا بد أن يكون الصحابي الذي يكون قوله حجة أن يكون من أهل الفتوى فقط أما ماعداهم لا يكون قولهم حجة .
    قال شيخ الإسلام : ولهذا يحتاج المتدين المتورع إلى علم كثير بالكتاب والسنة والفقه في الدين وإلا فقد يفسد تورعه الفاسد أكثر مما يصلحه كما فعله الكفار وأهل البدع من الخوارج والروافض وغيرهم .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    بلد العلم والمعرفة المحروسة
    المشاركات
    299

    افتراضي رد: تعريف الصحابي

    أصل هذا المبحث تمهيد لبحث كتبته تحت عنوان " التبيان في دفع الافتراء عن الخليفة عثمان "



    تمهيد فى بيان من هو الصحابى
    وقبل البحث بالتفصيل فيما يتعلق باعتقاد أهل السنة فيما يخص الصحابة ينبغى أن نعرف من هو الصحابي الذى ثبت له مقام الصحبة ويترتب على ذلك تبعاً تلك الآثار العظيمة والنتائج الكريمة التى تثبت لكل من صحب النبي  .
    أما الصحابي في اللغة : فهو منسوب إلى الصحابة والصحابة إما بمعنى الصحبة ، وإما بمعنى صاحب ، فكل من صحب غيره ولو ساعة فهو صاحب ؛ لأن الصاحب اسم فاعل من صَحِبَ . وله معانى فى اللغة تدور حول الملازمة والانقياد.
    وأما تعريف الصحابي في الاصطلاح فللعلماء فيه أقوال :
    القول الأول :
    وهو الذى عليه جمهور المحدثين وذكره الآمدى فى الأحكام وفصله ابن حجر فى الإصابه والفتح وشرح النخبة .
    قال الآمدى الصحابي هو من رأى النبي وإن لم يختص به اختصاص المصحوب يعني وإن لم يكن له مصاحباً ملازماً ولا روى عنه ولا طالت مدة صحبته له فهو صحابي وهو قول الجمهور وضبطه الحافظ قال : أصح ما وقفت عليه من ذلك أن الصحابي هو ( من لقي النبي مؤمناً به ومات على الإسلام ).
    قلت : هذا تعريف جامع مانع لأن من شروط التعريف أن يكون جامعاً مانعاً ، جامعاً لكل صفات المعرف ، مانعاً لغير صفات المعرف أن يدخل فيه ؛ فيدخل فى ذلك من طالت صحبته ومجالسته للنبي أو من قصرت ، ومن روى عنه ومن لم يرو ، ومن غزى معه ومن لم يغز ، ومن رآه رؤية وإن لم يجالسه , بل ومن لم يراه لعارض كالعمى كعبد الله بن ام مكتوم , قال الحافظ : ويدخل كل مكلف من الجن والإنس إذا انطبقت عليه شروط التعريف .
    والصحابي فى إطلاقه يشمل الحر والعبد والمولى والذكر والأنثى والكبير والصغير إذا انطبقت عليه الشروط السابقة لأن المراد هو الجنس أي جنس الصحابة .
    ويدخل فى ذلك من ارتد وعاد إلى الإسلام قبل أن يموت سواء اجتمع بالنبي  مرة أخرى أم لا وهذا هو الصحيح المعتمد كطليحة فهذا من أصحاب رسول الله  فى أخريات حياة النبي  تنبأ وارتد عن الإسلام ثم لما مات النبي  جمع الصعاليق وهاجم مدينة النبي  ورُدَ عن المدينة بأمور فيها كثير من المشقة إلا أنه وقد مات النبي  هداه الله إلى الإسلام فأسلم وذلك بعد موت النبي  فأسلم وحسن إسلامه ومات شهيداً فالصحيح المعتمد أن له صحبة وهو مذهب الشافعي ومن تبعه وهو أن الردة لا تحبط العمل إلا بموت المرتد كافراً .
    وأما مذهب أبي حنيفة أن الردة تبطل ثواب جميع الأعمال ولو رجع إلى الإسلام مرة أخرى فإن الرجل إذا كان قد حج ثم ارتد عن الإسلام ثم عاد إليه فإنه يجب عليه أن يحج مرة أخرى عند أبي حنيفة قال لأنه فرض عمري فتبطل صحبته بالردة فلا يكون صحابي إلا إذا ثبتت له رؤية أخرى وإلى هذا ذهب مالك أيضاً ولكن الأول أرجح .
    ويخرج من ذلك من لقيه  كافراً ولو أسلم بعد موته إذا لم يجتمع به مرة أخرى وكذلك يخرج من لقيه مؤمناً بغيره فمن لقي النبي  مؤمناً بموسى أو بعيسى ولم يؤمن بالنبي  فلا يعد صحابياً ، وكذلك يخرج من لقيه مؤمناً ثم ارتد, فقد أخرج الإمام مسلم وكذلك البخاري عن الرجل الذي كان نصرانياً ثم أسلم وظل يتعلم القرآن حتى حفظ البقرة وآل عمران وكان من كتاب الوحي ثم أدْرَكَتْهُ شِقوته وقعدت به فكفر بالله ولحق بأهل الكتاب حتى مات على ذلك يقول أنس حتى قسم الله رقبته ثم دفن فلفظته الأرض كما فى الحديث .
    هذا التعريف هو الصحيح المعتمد عند البخاري وشيخه أحمد وقد قال أحمد كل من صحبه شهراً أو يوماً أو ساعةً فهو من أصحابه وقال البخاري من صحب النبي أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه .
    القول الثانى :
    أن الصحابى هو من طالت صحبته للنبى  وكثرت مجالسته على طريق التبع له والأخذ عنه حكاه السمعانى وقال : وهذا طريق الأصوليين ، وقال البلطيني : هذا الذى حكاه السمعانى هو طريق بعض الأصوليين والمشهور عندهم هو المعروف عند المحدثين وهو الذى عليه جمهور أهل العلم وهو أن الصحابي هو من لقى النبي  مؤمناً به ومات على الإسلام وعليه فيثبت لكل من شهد مع النبي  حجة الوداع مقام الصحبة من الآفاقـيِّن الذين جاؤوا من الآفاق ومن الصحراء والقبائل من بطونها ليشهدوا مع النبي  الموسم فكل هؤلاء من أصحاب رسول الله  .
    القول الثالث :
    أن الصحابي هو من أقام مع رسول الله  سنة أو سنتين وغزى معه غزوة أو غزوتين وهو مروى عن سعيد بن المسيب كما رواه الخطابي فى الكفاية قال العراقى : لا يصح هذا عن سعيد ففى الإسناد إليه محمد بن عمر الواقدي وهو ضعيف فى الحديث .
    القول الرابع :
    وهو اشتراط طول الصحبة مع اشتراط الأخذ عنه حكى هذا القول عمر بن يحيى فى كتاب الأحكام فى أصول الأحكام .
    القول الخامس :
    أن الصحابي هو من رأى النبي  مسلماً بالغا عاقلا حكاه الواقدي قال العراقي : التقيد بالبلوغ شاذ لأن من صغار الصحابة الذين كانوا عايشوا النبي  جملة وافرة وقد حملوا عنه أحاديث متكاثرة ومنهم على سبيل u0645ود بن ال'لمثال محربيع قال عقلت عن رسول الله  مجة مجها فى وجهي ولي خمس سنين وقد بوب البخاري وذهب غيره من علماء المحدثين أنها بداية سن التحمل فى العلم على أن الصواب ضد هذا إذ هي ليست مقيدة بسن إنما مبناها على مسألة الانتباه والتركيز والوعي فإذا كان فاهماً واعيا لما يقال له فإنه يكون أهلا للتحمل كما هو المختار عند علمائنا إذن إذا قيل أن الذى رأه مسلماً بالغا عاقلا هو الذى يثبت له مقام الصحبة فهذا يخرج كثيراً من أصحاب رسول الله  من صغارهم الذين لم يبلغوا حتى توفى الله النبي  ولذلك يقول العراقي التقيد بالبلوغ شاذ لا يذهب إليه جمهور أهل العلم.
    القول السادس :
    أن الصحابي هو من أدرك زمن النبي  وإن لم يره ، فهذا القول أدخل كل من كان في عهد النبي  مسلماً وإن لم يكن قد رأى النبي  .
    قلت : والقول المختار هو القول الأول وهو الذى عليه جمهور أهل العلم والذى اختاره الحافظ وهو أن الصحابي هو من لقي النبي  مؤمناً به ومات على هذا.

    وكتبه أبو زياد النعماني

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    363

    افتراضي رد: تعريف الصحابي

    هناك فرق بين من تقبل روايته وبين من يكون قوله حجة أما الأول كاد أن يكون إجماعا وهو تعريف المحدثين وعليه الأصوليين إلا ما ذكر عن ابن المسيب وذكر بعض المحققين أنه لا يصح عنه هذا القول .
    أما الثاني ففيه خلاف بين الأصولين .
    قال شيخ الإسلام : ولهذا يحتاج المتدين المتورع إلى علم كثير بالكتاب والسنة والفقه في الدين وإلا فقد يفسد تورعه الفاسد أكثر مما يصلحه كما فعله الكفار وأهل البدع من الخوارج والروافض وغيرهم .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    بلد العلم والمعرفة المحروسة
    المشاركات
    299

    افتراضي رد: تعريف الصحابي

    لعلك أخي تقصد من يكون قوله مرجح
    لأن قول الصحابي لا يكون حجة إلا بشروط هذه الشروط تتوافر حتى في من لقي النبي ولو مرة واحدة
    وهي ألا يخالف نصا من كتاب او سنة
    أن يشتهر هذا عنه
    ألا يخالفه غيره من الصحابة
    وعلى هذا يكون تعريفه عند أهل الأصول هو هو تعريفه عند جماهير المحدثين كما قال البلطيني - رحمه الله -

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    363

    افتراضي رد: تعريف الصحابي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زياد النعماني مشاهدة المشاركة
    لعلك أخي تقصد من يكون قوله مرجح

    لأن قول الصحابي لا يكون حجة إلا بشروط هذه الشروط تتوافر حتى في من لقي النبي ولو مرة واحدة
    وهي ألا يخالف نصا من كتاب او سنة
    أن يشتهر هذا عنه
    ألا يخالفه غيره من الصحابة

    وعلى هذا يكون تعريفه عند أهل الأصول هو هو تعريفه عند جماهير المحدثين كما قال البلطيني - رحمه الله -
    هذه الشروط التي ذكرت هي في قول الصحابي الذي طالت صحبته للنبي أو في أهل الفتوى منهم كما ذكر بعض الحنفية أما من لقي النبي مرة أو مرتين فليس قوله حجة عند الأصولين ولكن عدل تقبل روايته في نقل أحاديث النبي وله خاصية الصحبة أما أن يكون قوله حجة على أئمة الإسلام فهذا لا يكون إلا فيمن طالت صحبته للنبي أو أهل الفتوى منهم .
    قال شيخ الإسلام : ولهذا يحتاج المتدين المتورع إلى علم كثير بالكتاب والسنة والفقه في الدين وإلا فقد يفسد تورعه الفاسد أكثر مما يصلحه كما فعله الكفار وأهل البدع من الخوارج والروافض وغيرهم .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    بلد العلم والمعرفة المحروسة
    المشاركات
    299

    افتراضي رد: تعريف الصحابي

    لا يا أخي لعلك تدقق النظر فيما كتب من شروط
    فهذه الشروط لو وجدت في رجل لقي النبي مرة واحدة يكون قوله حجة لأنه أولا لم يخالف النص ثانيا لم يخالفه أحد من الصصحابة مع اشتهار ذلك عنه فيدخل في حد الاجماع السكوتي كما في الصحابي الذي طالت صحبته
    وأما شرط طول الصحبة فليس عليه دليل بارك الله فيك

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    363

    افتراضي رد: تعريف الصحابي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زياد النعماني مشاهدة المشاركة
    لا يا أخي لعلك تدقق النظر فيما كتب من شروط




    فهذه الشروط لو وجدت في رجل لقي النبي مرة واحدة يكون قوله حجة لأنه أولا لم يخالف النص ثانيا لم يخالفه أحد من الصصحابة مع اشتهار ذلك عنه فيدخل في حد الاجماع السكوتي كما في الصحابي الذي طالت صحبته

    وأما شرط طول الصحبة فليس عليه دليل بارك الله فيك
    لعل عندك خلط بين الإجماع السكوتي وقول الصحابي الحجة عند من يقول بذلك .
    الأول أن يقول الصحابي قولا وينتشر بين الصحابة ولم يخالفه فيما قال أحد فهذا هو الإجماع السكوتي أما الثاني فليس كذلك بل هو قول الصحابي إذا لم ينتشر ولم يعلم له مخالف من الصحابة فهذا لا يكون حجة إلا لمن طالت صحبته عند من يقول بإن قول الصحابي حجة .
    قال شيخ الإسلام : ولهذا يحتاج المتدين المتورع إلى علم كثير بالكتاب والسنة والفقه في الدين وإلا فقد يفسد تورعه الفاسد أكثر مما يصلحه كما فعله الكفار وأهل البدع من الخوارج والروافض وغيرهم .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    بلد العلم والمعرفة المحروسة
    المشاركات
    299

    افتراضي رد: تعريف الصحابي

    غفر الله لي ولك
    إذا لم ينتشر عنه فليس بحجه يا حبيب بل لابد أن ينتشر عنه فلا يخالفه أحد
    ما هو وجه قولهم اشتهر ولم يخالفه أحد ؟ هل هو بلا معنى ؟ أو له معنى ؟ وما هو هذا المعنى ؟
    في انتظار اجابتك أخي الفاضل

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Dec 2019
    المشاركات
    303

    افتراضي رد: تعريف الصحابي

    قال عبدالرحمن بن منده في مستخرجه
    أَخْبَرنا عَبْدُ الصَّمَدِ العَاصِمِيُّ، أَخْبَرنا إبْرَاهِيمُ بنُ أحْمَدَ المُسْتَمْلِيُّ ، حدَّثني أَبو مُحمَّدٍ السِّجْزِيُّ أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ اللَّيْثِ، حدَّثني إبْرَاهِيمُ بنُ يَحْيَى بنِ حَمَّادٍ العَسْكَرِيُّ السِّجِسْتَانِي ُّ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ سَيَّارٍ قالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ عَتِيكٍ يَقُولُ: قَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِينِيّ مَنْ رأَى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أَو صَحِبَهُ ولَوْ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ فَهُو مِنْ أَصْحَابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Dec 2019
    المشاركات
    303

    افتراضي رد: تعريف الصحابي

    قال الخطيب في الكفاية
    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ الْبَزَّازُ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ السُّكَّرِيُّ , قَالَا: أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ , ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ أَبِي الْعَنْبَرِ , ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمِنْقَرِيُّ الْبَصْرِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُوسُ بْنُ مَالِكٍ الْعَطَّارُ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَذَكَرَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَّ أَهْلَ بَدْرٍ فَقَالَ: ثُمَّ §أَفْضَلُ النَّاسِ بَعْدَ هَؤُلَاءِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَّ الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثَ فِيهِمْ , كُلُّ مَنْ صَحِبَهُ سَنَةً أَوْ شَهْرًا أَوْ يَوْمًا أَوْ سَاعَةً أَوْ رَآهُ فَهُوَ مِنْ أَصْحَابِهِ , لَهُ مِنَ الصُّحْبَةُ عَلَى قَدْرِ مَا صَحِبَهُ , وَكَانَتْ سَابِقَتُهُ مَعَهُ , وَسَمِعَ مِنْهُ , وَنَظَرَ إِلَيْهِ "
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •