الأحاديث المعلة التي لم ينص الأئمة صراحة على إعلالها-منقول-
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: الأحاديث المعلة التي لم ينص الأئمة صراحة على إعلالها-منقول-

  1. #1

    افتراضي الأحاديث المعلة التي لم ينص الأئمة صراحة على إعلالها-منقول-

    أحبتى الكرام
    إليكم مانقتله لكم وهو موضوع من أهم وأفضل المواضيع في باب العلل الخفية
    والموضوع بعنوان
    ( الأحاديث المعلة التي لم ينص الأئمة صراحة على إعلالها)
    للشيخ أبي عبد الله الحميدي

    حفظه الله
    قال حفظه الله
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد
    أرغب من الأحبة المشاركة في هذا الموضوع
    فكرته :
    ذكر الأحاديث المعلة التي لم ينص الأئمة صراحة على إعلالها،أو ربما لم يصلنا حكمهم عليها ، سواء في كتب العلل أو غيرها مما هو مظنة وجودها فيه .
    على أن تكون العلل على نحو مما في علل الدار قطني من الإرسال والوقف والاضطراب ونحوها
    وأرغب أن يكون إيراد المشاركة على نحو مما سأذكره .
    بارك الله في الجميع

    عن عائشة قالت : قام النبي صلى الله عليه وسلم بآية من القرآن ليلة .
    علة الحديث : الإرسال .
    رواه الترمذي في سننه( 448 )من طريق أبي بكر محمد بن نافع البصري حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن إسماعيل بن مسلم العبدي عن أبي المتوكل الناجي عن عائشة به .
    قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه .
    قال ابن العربي في عارضة الأحوذي ( 2 /240 ) : ( أبو المتوكل مخصوص بأبي سعيد ، وعائشة منه بعيد ، فهذه أحد الوجوه التي أزالت عنه الصحبة ) .
    وقال المباركفوري في تحفة الأحوذي ( 2 / 542 ) : في إسناده أبو بكر محمد بن نافع البصري لم أقف على حاله .
    قال الألباني رحمه الله- في مختصر الشمائل المحمدية ( 151 ) : ( إسناده صحيح ، رجاله ثقات على شرط مسلم ، وشيخ المؤلف أبو بكر محمد بن نافع البصري قد نسبه إلى جده نافع ، واسم أبيه ( أحمد ) ، وهو مشهور بكنيته ، وفيمن اسم أبيه ( نافع ) أورده ابن أبي حاتم ، والله أعلم ) .
    قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب : صدوق ، قلت : وهو من شيوخ الإمام مسلم ، الذين روى عنهم في صحيحه .
    ولا أعلم أحداً روى هذا الحديث عن عبد الصمد بن عبد الوارث سوى أبي بكر محمد بن نافع .
    والحديث اختلف فيه على إسماعيل بن مسلم العبدي .
    فرواه عبد الصمد بن عبد الوارث كما تقدم عن إسماعيل بن مسلم العبدي عن أبي المتوكل الناجي عن عائشة به .
    ورواه سعيد بن منصور في سننه ( 160 ) . والحسين بن حسن المروزي في الزهد ( 104 ) ، ومن طريقه أبو الشيخ في العظمة ( 34 34 ) .
    كلاهما ( سعيد بن منصور ، الحسين بن حسن المروزي ) عن عبد الله بن المبارك عن إسماعيل بن مسلم العبدي عن أبي المتوكل الناجي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً ، ولفظه ( أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قام ذات ليلة بآية من القرآن يكررها على نفسه ) .
    وتابع ابنَ المبارك على رواية الإرسال ونفس اللفظ عبدُ الله بن داود عند أبي الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ( 572 ) .
    لكن عبد الله بن داود فيه كلام ، وفي من روى عنه وهو إسحاق بن عبد الله الفارسي شيخ أبي الشيخ جهالة مع أنه أكثر عنه .
    فأين تقع رواية عبد الصمد بن عبد الوارث من رواية ابن المبارك ، وقد توبع أيضاً ابن المبارك على رواية الإرسال وإن كان فيها كلام - ، فبلا ريب أن الإرسال هنا مقدم على الوصل

    ثم علق عليه
    الشيخ محمد بن عبد الله بما نصه

    بارك الله فيكم.
    وفي الحديث وجه آخر:
    حيث أخرجه أحمد (3/62)، والبيهقي في شعب الإيمان (1881) من طريق أبي مسلم، كلاهما عن زيد بن الحباب، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ردَّد آية حتى أصبح.

    وهو في مسند أحمد وجادة؛ وجده عبدالله بخط يد أبيه، وقال: " وأحسبني قد سمعته منه في مواضع أخر "، وعُيِّن إسماعيل بن مسلم فيه بـ (الناجي)، ولذا لم يعرفه الهيثمي -في مجمع الزوائد (2/557)-، ولم ينقل ابن حجر -في أطراف المسند (6/369)- إلا قوله: (إسماعيل بن مسلم)، ولعله لم يكن في أصوله تعيينُه؛ فإن من منهج ابن حجر في الأطراف الحرص على سوق الأسانيد كما جاءت، أو أنَّه تلافى ذكره لتوقّفه في صحة هذا التعيين.
    وأما في رواية البيهقي في الشعب؛ فقد عُيِّن بـ (العبدي)، ولعل هذا بيان لما في المسند -إن صحَّ ما فيه-، ويؤيده أن الحديث معروف من طريق إسماعيل بن مسلم العبدي، وهو مداره، وعليه الاختلاف فيه.
    ولم أعرف أبا مسلم في سند البيهقي، إلا أن يكون الكجي إبراهيم بن عبدالله بن مسلم الحافظ، لكن الراوي عنه: محمد بن غالب تمتام، وهو في طبقته، فربما كان من رواية الأقران، وإلا فيُنظر مَن أبو مسلم. وسند البيهقي يحتاج مزيد نظر وتأمل.
    وزيد بن الحباب ثقة له أوهام.


    ثم قال الشيخ الحميدي مانصه
    محمد بن عبد الله
    جزاك ربي خيراً على هذه الإفادة ، ولم يكن بخاف علي - والحمد لله - حديث أبي سعيد الخدري ، ورأيت الشيخ سعد الحميد يوافقك في الرأي ( في تخريجه لأحاديث سنن سعيد بن منصور ) غير أنه لم يشر إلى الاختلاف الذي ذكرته في مشاركتي السابقة .
    والذي يظهر أن حديث أبي سعيد الخدري غير هذا الحديث .
    وأن شيخ يزيد هذا مجهول ، ويؤيده كلام ابن حبان حيث قال : - رحمه الله - : ( يعتبر حديثه - أي يزيد - إذا روى عن المشاهير ، وأما روايته عن المجاهيل ففيها المناكير ) .
    وأظنه وقع في بعض نسخ المجمع للهيثمي ( الناخي ) بدلاً من ( الناجي ) ، وقد فتشت كثيراً ولم أجد لهذه النسبتين أثراً .
    على أن كلامك محتمل جداً وليس ببعيد .
    وفي نفسي شيء مما وقع في المطبوع من شعب البيهقي من نسبته ( العبدي ) ( فإن صحت النسبة فكلامك متجه )

    بورك فيك

    للفائدة / لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ردد آية حتى أصبح ، وفي الباب خمسة أحاديث .

    أبو مسلم هو ( عبد الرحمن بن يونس بن هاشم الرومي ، أبو مسلم المستملي البغدادي ) روى له البخاري ، والعلم عند الله تعالى .

    إضافة :

    قال الألباني - رحمه الله تعالى - :
    ( ويحتمل أن يكون هو إسماعيل بن مسلم العبدي الذي في إسناد الترمذي ؛ يرويه عن الناجي - وهو : أبو المتوكل - عن أبي نضرة عن أبي سعيد . وعليه فيكون سقط من الإسناد حرف (عن) بين إسماعيل بن مسلم وبين الناجي ، ويؤيد ذلك أنهم ذكروا في الرواة عن الناجي هذا - وهو : علي بن داود ، أبو
    المتوكل - إسماعيلَ بن مسلم العبدي هذا ، وهو من طبقة شيوخ زيد بن الحباب .
    وفي " المسند " (3/48) حديث من طريق إسماعيل بن مسلم : ثنا أبو المتوكل عن أبي سعيد .
    لكن المعروف أن أبا المتوكل يروي عن أبي سعيد مباشرة - كما في هذا السند - ، ولم يذكر أحد - فيما علمت - أنه يروي عنه بواسطة أبي نضرة ، وهما في طبقة واحدة ، وإن كان جائزاً أن يروي مثله عن مثله . فإذا ثبت ذلك ؛ فالحديث صحيح على شرط مسلم . والله أعلم ) ا.هـ

    أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ( 2 / 538 )

    ***********************
    يتبع إن شاء الله......
    في موضوع مستقل بعنوان
    حديث(2)-من سلسلة الأحاديث المعلة -منقول-
    .






  2. #2

    افتراضي حديث-(2)-من سلسلة الأحاديث المعلة -منقول-

    من سلسلة ( الأحاديث المعلة التي لم ينص الأئمة صراحة على إعلالها)
    للشيخ أبي عبد الله الحميدي
    إليكم
    الحديث الثاني

    عَنْ أَبِيْ سَعِيدٍ قَالَ : نَهَى رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ ، وَأَنْ يُنْفَخَ فِيْ الشَّرَابِ .
    عِلَّةُ الـحَدِيثِ : الْوَهْمُ فِيْ الـمَتْنِ .
    هَذَا الخَبَرُ جَاءَ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الله بْنِ وَهْبٍ عَنْ قُرَّةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْـمَعَافِرِيّ ِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيْ سَعِيدٍ قَالَ : نَهَى رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فَذَكَرَهُ .
    رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِيْ مُسْنَدِهِ ( 11777) ، وَابْنُهُ عَبْدُ الله فِيْ الزَّوَائِدِ ( 11777) ، وَابْنُ حِبَّانَ فِيْ صَحِيحِهِ ( 5315 ) ( 1/332 مَوَارِدِ ) ، وَأَبُو دَاودَ فِيْ سُنَنِهِ ( 3722 ) ، وَالْبَيْهَقِيّ ُ فِيْ شُعَبِ الْإِيمَانِ ( 6019 ) ( 5 / 117 ) ، وَتَمَّامُ الرَّازِيُّ فِيْ الْفَوَائِدِ ( 1528 ) .

    قَالَ الدَّارَقُطْنِي ُّ ([1]) : تَفَرَّدَ بِهِ قُرَّةُ بْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَتَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ وَهْبٍ عَنْهُ .
    وَأَعَلَّهُ ابْنُ حَزْمٍ وَابْنُ مُفْلِحٍ بِقُرَّةَ ([2]) .
    وَقَالَ الْبَغَوِيُّ ([3]) : رُوِيَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ .
    قَالَ البَيْهَقِيُّ ([4]) : ( بَعْدَ أَنْ سَاقَ أَسَانِيْدَهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، بلفظ ( نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ )
    وَرَوَاهُ قُرَّةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ ... ، وَقَالَ فِيْ لَفْظِهِ : نَهَى رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ ، وَأَنْ يُنْفَخَ فِيْ الشَّرَابِ .
    وَهَذَا إِشَارَةٌ مِنْهُ إِلَى إِعْلَالِهِ – رَحِمَهُ اللهُ - ، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ بِصَرِيحٍ .
    وَقُرَّةُ هَذَا ( [5] ) :
    قَالَ عَنْهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ : مُنْكَرُ الحَدِيثِ جِدَّاً ، وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : ضَعِيفُ الحَدِيثِ ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : الْأَحَادِيثُ الَّتِيْ يَرْوِيهَا مَنَاكِيرٌ ،
    وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَالنَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِقَوِيٍّ ، وَقَالَ أَبُو دَاودَ : فِيْ حَدِيثِهِ نَكَارَةٌ .

    بعض الأحاديث التي أخطأ فيها قرة بن عبد الرحمن المعافري : ( إضافة إلى ما ذكرت )
    1. وصل حديث ( من حسن إسلام المرء تركه ما لايعنيه ) فجعله عن الزهري عن ابي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً ، وأصحاب الزهري يروونه عن علي بن الحسين مرسلاً ، وصوب جمع من الحفاظ إرساله .
    2. وصل حديث ( كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أقطع ) فجعله عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، وأصحاب الزهري يروونه عنه مرسلاً ، وصوب جمع من الحفاظ إرساله .
    3. تفرده بالحديث القدسي ( أحب عبادي إلي أعجلهم فطرا ) فرواه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة .
    4. تفرده بأثر ( حذف السلام سنة ) فرواه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، وتارة يرفعه وتارة يقفه .
    5. أخطأ في حديث الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة ( من أدرك من الصلاة فقد أدرك الصلاة ) فرواه بزيادة ( قبل أن يقيم الإمام صلبه ) وأصحاب الزهري لا يقولون ذلك .
    6. وصل حديث عبد الله بن حذافة السهمي : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن ينادي في أهل منى : أن لا تصوموا في هذه الأيام ، فإنها أيام أكل ، وشرب ، وذكر الله )فجعله عن الزهري ، عن مسعود بن الحكم .
    وبعض أصحاب الزهري يروونه عنه ، قال : حدثت عن مسعود ، عن عبد الله بن حذافة، ( رجح هذا الوجه أبو حاتم والدار قطني ) ، وفي الحديث اختلاف أكثر من هذا .
    7. أخطأ في حديث ( مر رسول الله صلى الله عليه و سلم برجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : دعه فإن الحياء من الإيمان ) فجعله عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، وأصحاب الزهري يروونه عن سالم بن عبد الله بن عمر بن أبيه
    8. وصل حديث ( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا خطب يوم الجمعة دعا فأشار بأصبعه وأمن الناس ) فجعله عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة موصولا ، وهو من مراسيل الزهري.
    ولقرة أحاديث كثيرة تستنكر غير ما ذكرت ، وغالب أحاديث الزهري يجعلها عن أبي سلمة عن أبي هريرة .
    ** ولعل أحداً ينشط لجمعها ، فإن معرفة مثل هذا مهم جداً **

    وَعِلَّةُ هَذَا الـخَبَرِ
    هِيَ تَفَّرُدُ قُرَّةَ بِهَذَا اللفْظِ ، وَمُـخَالَفَتُه ُ لِعَامَّةِ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ ، فَقَدْ رَوَى هَذَا الْـخَبَرَ :
    1. سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ( في صحيح مسلم وغيره )
    2. يُونُسُ بْنُ يَزِيدٍ الأَيْلِيْ ( في الصحيحين وغيرهما ) .
    3. ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ( في البخاري وغيره ) .
    4. معمر بْنُ رَاشِدٍ ( مصنف عبد الرزاق ) .
    5. عُقَيْلُ بْنُ أَبِيْ خَالِدٍ ( مستخرج أبي عوانة ) .
    6. الأَوْزَاعِيُّ ( المعجم الأوسط للطبراني ) .
    7. صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ ( علل الدارقطني ) .
    8. عَبْدُ اللهِ بْنُ عَاِمرٍ ( علل الدارقطني ) .
    9. زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ ( مسند أبي داود الطيالسي ) .
    10. إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الـمَكِيُّ ( السنن الكبرى للبيهقي ) .
    11. إِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ ( علل الدارقطني ) .
    كُلُّهُمْ رَوَوْهُ بِلَفْظِ ( نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ ) ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُ الرُّوَاةِ قَدْ أَخْطَأَ فِيْ الإِسْنَادِ .

    فائدة :
    لا يصح في النهي عن الشرب من ثلمة القدح حديث مرفوع ، وفي الباب ثلاثة أخبار .
    وأما الآثار عن ابن عباس وابن عمر ففيها اضطراب وضعف .
    وما جاء عن أبي هريرة فإسناده صحيح ، لكن اختلف في لفظه ما بين ابن المبارك وعبد الرزاق فإن ثبت بلفظ ( نُهِيَ ) وهي رواية ابن المبارك فقد قال العراقي في ألفيته :
    قول الصحابي من السنة أو نحو أمرنا حكمه الرفع ولو
    بعد النبي قاله بأعصــــر على الصحيح وهو قول الأكثر
    وإن ثبت بلفظ ( كَرِهَ ) وهي رواية عبد الرزاق ، فهو موقوف على أبي هريرة .

    1. أطراف الغرائب والأفراد ، ترتيب ابن طاهر رقم ( 4716 ) .
    2. المحلى ( 7 /521 ) ، الآداب الشرعية ( 3 /167 ) .
    3 . شرح السنة للبغوي ( 5 / 497 ) .
    4. ( شعب الإيمان ( 5 / 116 ) .
    5 . تهذيب الكمال ( 23 / 582 ) ، تهذيب التهذيب ( 8 / 333 ) .

    قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ : سُئِلَ مَالِكٌ عَنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ وَمَا يَلِـي الْأُذُنَ ؟ فَقَالَ مَالِكٌ : قَدْ سَمِعْتُ سَمَاعَاً كَأَنَّهُ يُضَعِّفُهُ ، وَمَا سَلَّمْتُ فِيهِ بِنَهْيٍّ . ( التمهيد لابن عبد البر ( 16/108 )
    وَقَالَ ابْنُ حَزْمٍ : والشرب من ثلمة القدح مباح ، لأنه لم يصح فيه نهي . المحلى ( 7 /521 ) .

    وعلق عليه
    الشيخ محمد بن عبد الله بما نصه
    بارك الله فيك، ونفع بك.
    هذا الموضوع جيد، ويستحق المتابعة والاستفادة.
    للفائدة: قال ابن هانئ في مسائله عن الإمام أحمد (1788)-بواسطة موسوعة أقوال أحمد-: عرضت على أبي عبدالله من حديث أبي همام، عن ابن وهب، قال: أخبرني قرة بن عبدالرحمن، عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن أبي سعيد الخدري، أنه قال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن ينفخ في الشراب،
    ونهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يشرب من ثلمة في القدح.
    قال لي أبو عبدالله: (حديثا أبي سعيد منكران).


    ***********************
    يتبع إن شاء الله......
    في موضوع مستقل بعنوان
    حديث(3)-من سلسلة الأحاديث المعلة -منقول-



  3. #3

    افتراضي حديث(3)-من سلسلة الأحاديث المعلة -منقول-

    من سلسلة ( الأحاديث المعلة التي لم ينص الأئمة صراحة على إعلالها)
    للشيخ أبي عبد الله الحميدي
    إليكم
    الحديث الثالث

    عن عبد الله بن زيد بن عاصم رضي الله عنه قال : قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استسقى لنا أطال الدعاء ، وأكثر المسألة ، قال : ثم تحول إلى القبلة ، وحول رداءه فقلبه ظهراً لبطن ، وتحول الناس معه .
    علة الحديث :المخالفة في المتن بذكر زيادات منكرة .
    رواه الإمام أحمد في المسند ( 16465 ) ، ومن طريقه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ( 327 )
    من طريق يعقوب قال حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال حدثني عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم الأنصاري ثم المازني عن عبد الله بن زيد بن عاصم رضي الله عنه .
    وقد خولف محمد بن إسحاق في المتن ، فرواه جماعة عن
    1. عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، من دون ذكر ( أطال الدعاء وأكثر المسألة ... وتحول الناس معه ) ، ومن هؤلاء :
    ** مالك ورواه عنه جماعات .
    ** سفيان بن عيينة ( روايته في الصحيحين )
    ** شعبة بن الحجاج ( روايته في البخاري وغيره ) ، واختلف عليه في تسمية شيخه ، فربما يكون هذا من شعبة ( يتأمل فيها ) ، وربما يكون شيخه محمد أخو عبد الله ، فيكون متابعاً لمن روى عن عباد بن تميم .

    ورواه :
    ** يحيى بن سعيد الأنصاري ( روايته في الصحيحين ) .
    ** المسعودي ( روايته في البخاري وغيره )
    كلاهما ( يحيى بن سعيد ، والمسعودي ) عن
    2. أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ( والد عبد الله ) عن عباد بن تميم به .

    ورواه :
    3. الزهري( وهذه أشهر رواية فيما يظهر ، ورواه عنه جماعات )
    4. عمارة بن غزية ( روايته عند أبي داود وغيره )
    كلاهما عن عباد بن تميم .

    فهؤلاء خمسة :
    1. أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ( والد عبد الله )
    2. الزهري
    3.عمارة بن غزية.
    4. محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم ( إن ضبطه شعبة ) .

    رووه عن عباد بن تميم من دون ذكر زيادات ابن إسحاق .
    5. عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم ، ويروي عنه الجبال ( مالك بن أنس ، سفيان بن عيينة ، شعبة بن الحجاج ) ، ولا يذكرون ما يذكره ابن إسحاق ، والكلام فيه معروف ، فكيف مع هذا يقال زيادة مقبولة ؟! بل هي مناكير من ابن إسحاق .

    ** تنبيه : في رواية بعض من ذكرت كلام واختلاف .

    حديث عبد الله بن زيد يحتاج إلى تحرير رواياته ، ففي بعضها تفرد ومخالفة :
    1. رواية الزهري عن عباد بن تميم ، فقد اختلف على الزهري في متنه كثيراً ، كرواية معمر والزبيدي وابن أبي ذئب و شعيب بن أبي حمزة ، ( واختلافهم على شعيب ) وغيرها ، ورواية النعمان بن راشد حيث أخطأ في إسناده ومتنه .
    2. رواية الدراوردي عن عمارة بن غزية عن عباد بن تميم .
    3. رواية عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم ، واختلافهم عليه .
    4. رواية مالك عن عبد الله بن أبي بكر ، واختلاف الرواة على مالك .
    5. رواية المسعودي عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم .


    ***********************
    يتبع إن شاء الله......
    في موضوع مستقل بعنوان
    حديث(4)-من سلسلة الأحاديث المعلة -منقول-
    .

  4. #4

    افتراضي حديث(4)-من سلسلة الأحاديث المعلة -منقول-

    من سلسلة ( الأحاديث المعلة التي لم ينص الأئمة صراحة على إعلالها)
    للشيخ أبي عبد الله الحميدي
    إليكم
    الحديث الرابع

    حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لو يعلم الناس ما في الوحدة ما سار راكب بليل )
    علة الحديث : الوهم في المتن .
    يرويه
    ( 1 ) عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ... فذكره .
    ويرويه عن عاصم بهذا اللفظ أو قريباً منه اثنا عشر نفساً :
    1. أبو نعيم الفضل بن دكين ( صحيح البخاري ) .
    2. أبو الوليد الطيالسي ( صحيح البخاري ) .
    3. سفيان بن عيينة ( مسند الإمام أحمد والترمذي وغيرهما )
    4. سفيان الثوري ، وفيها كلام ( الغرائب والأفراد للدار قطني ) بواسطة الأطراف .
    5. وكيع بن الجراح ( مسند أحمد ومصنف ابن أبي شيبة )
    6. بشر بن المفضل ( صحيح ابن خزيمة ، مستدرك الحاكم ) استدركه الحاكم وهو في صحيح البخاري .
    7. هاشم بن القاسم ( مسند الإمام أحمد )
    8. يحيى بن عباد ( صحيح ابن خزيمة )
    9. محمد بن عبيد ( مسندي الإمامين أحمد وعبد بن حميد )
    10. مالك بن إسماعيل النهدي ( التمهيد لابن عبد البر )
    11. الهيثم بن جميل ( مسند الدارمي )
    12. عمرو بن مرزوق ( المستخرج لأبي نعيم )

    وتابعه
    ( 2 ) أخوه عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر ، ورواه عنه :

    1. مؤمل بن إسماعيل ( مسند أحمد ، المعجم الكبير للطبراني ) ، وأحياناً يرسله ( كما في المسند )
    2. محمد بن ربيعة ( سنن النسائي ) .
    كلاهما :
    ( 1 ) عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر
    ( 2 ) عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر

    عن أبيهما عن جدهما عبد الله بن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً .
    ورواه أبو عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد عن عاصم بن محمد به ، فأخطأ في لفظه وزاد في متنه .
    فذكره بلفظ : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الوحدة أن يبيت الرجل وحده أو يسافر وحده ) وروايته في مسند الإمام أحمد (5650 )
    تنبيه :
    قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عاصم وهو ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر
    ينبغي تأمل كلام الترمذي ( وهل تصح متابعة مؤمل بن إسماعيل ومحمد بن ربيعة أم أنهما أخطأ في تسمية شيخهما ) .
    وأظن النسائي يميل إلى ذلك لأنه أورد رواية محمد بن ربيعة ثم أتبعها برواية الجبل سفيان بن عيينة .

    ** جاء في الباب أخبار في النهي عن بيتوتة الرجل لوحده من المرفوع والموقوف ، ولا يصح منها شيء .

    فائدة :
    في مسائل إسحاق بن منصور الكوسج ( 3333 ) للإمامين
    قلت : تكره أن يسافر الرجل وحده ؟ قال : إني أخبرك أكرهه ، وأكره أن يبيت وحده في البيت . قال إسحاق : كما قال ( سواء ) .

    ** قال ابن مفلح : ( الآداب الشرعية ( 1 / 457 )
    فصل في كراهة سفر الرجل ومبيته وحده
    قال الخلال : ما يكره أن يبيت الرجل وحده أو يسافر وحده .
    أنبأنا عبد الله سمعت أبي يقول : لايسافر الرجل وحده ولا يبيت في بيت وحده .
    وقال جعفر : سألت أحمد عن الرجل يبيت وحده ، قال : أحب إلي أن يتوقى ذلك .
    قال : وسألت أحمد عن الرجل يسافر وحده ، قال : لا يعجبني .
    وقال - في رواية الحسن بن علي بن الحسن - : ما أحب ذلك يعني في المسألتين
    إلا أن يضطر مضطر .


    ***********************
    يتبع إن شاء الله......
    في موضوع مستقل بعنوان
    حديث(5)-من سلسلة الأحاديث المعلة -منقول-
    .

  5. #5

    افتراضي حديث(5)-من سلسلة الأحاديث المعلة -منقول-

    من سلسلة ( الأحاديث المعلة التي لم ينص الأئمة صراحة على إعلالها)
    للشيخ أبي عبد الله الحميدي
    إليكم
    الحديث الخامس
    قال ابن أبي الصقر في مشيخته ( 27 )
    أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن إبراهيم بن عمر بن الحسن بن علي بن الصواف العدل بقراءتي عليه في الجامع العتيق أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسين بن بندار الأذني حدثنا القاضي أبو عمران موسى بن الأشيب حدثنا إسماعيل بن إسحاق ولم أكتبه عن غيره وكتبته من أصله حدثنا إبراهيم الهروي حدثنا أبو معاوية عن عبد الواحد بن أيمن عن أبيه عن أبي سعيد قال : كان النبي إذا سقط القرص أفطر .
    علة الحديث : الوقف .
    أشار إلى هذا الحديث أبو عيسى الترمذي في سننه ، ولم يقف المباركفوري على مخرجه .
    قال المحقق حاتم العوني : إسناده حسن غريب جداً .
    ولم يقف على علته .
    وقد خولف أبو معاوية في رفعه إن كان الخطأ منه -
    فقد رواه :
    1. وكيع بن الجراح ، عند ابن أبي شيبة في مصنفه ( 2 / 430 ) ، ( 2 / 518 ) .
    2. سفيان بن عيينة ، عند سعيد بن منصور في سننه ، كما في تغليق التعليق ( 3 / 195 ) .
    موقوفاً على أبي سعيد الخدري ، وهو الصواب ، وعلقه البخاري في صحيحه عن أبي
    سعيد مجزوماً به ، حيث قال : وأفطر أبو سعيد الخدري حين غاب قرص الشمس .
    ولفظه فيه اختلاف :
    فقد رواه ابن أبي شيبة ( 2 / 518 ) عن وكيع عن عبد الواحد بن أيمن عن أبيه عن أبي سعيد قال دخلت عليه فأفطر على تمر .
    وتارة يرويه ( 2 / 430 ) عن وكيع عن عبد الواحد بن أيمن عن أبيه عن أبي سعيد قال دخلت عليه فأفطر على عرق ، وإني أرى الشمس لم تغرب .
    وأما سعيد بن منصور فرواه عن سفيان عن عبد الواحد بن أيمن عن أبيه أنه نزل على أبي سعيد فرآه يفطر قبل مغيب القرص .

    ثم علق عليه الشيخ محمد بن عبد الله بمانصه
    بارك الله فيكم ونفع بكم.
    للفائدة:

    أشار إلى هذا الحديث أبو عيسى الترمذي في سننه ، ولم يقف المباركفوري على مخرجه .
    يُنازع في صحة ما وقع في جامع الترمذي من قوله: (وفي الباب عن ابن أبي أوفى وأبي سعيد)، قال الشيخ حسن الوائلي في نزهة الألباب (3/1255): (تنبيه: وقع في الجامع قوله: " وفي الباب عن ابن أبي أوفى وأبي سعيد "، فظن المباركفوري أنه أبو سعيد الخدري، فلذا قال: لم يقف عليه إلا موقوفًا ا.هـ، والنسخ الذي وقع فيه أبو سعيد غلط من وجهين:
    الأول: أن الطوسي ذكر في مستخرجه أنه أبو سعد الخير.
    الثاني: ذكر مرتب علل المصنف الكبير في هذا الباب أن الترمذي ذكر في جامعه " ابن أبي أوفى وأبا سعد الخير " ا.هـ)،
    يريد الشيخ بالوجه الأول: أن الطوسي -في مستخرجه على الترمذي (3/320)- قال: (وفي الباب عن ابن أبي أوفى وأبي سعد الخير)،
    ويريد بالوجه الثاني: أن أبا طالب القاضي ذكر حديث أبي سعد الخير -في ترتيب علل الترمذي الكبير (ص113، 114)- في باب: ما جاء إذا أقبل الليل وأدبر النهار فقد أفطر الصائم، ثم قال: (كُتِبَ هذا الحديث في هذا الباب؛ لأن أبا عيسى قال فيه في الجامع: " وفي الباب عن ابن أبي أوفى وأبي سعد الخير ").
    وأزيد وجهًا ثالثًا: وهو أن نص كلام الترمذي المثبت في نسخة الكروخي للجامع (54أ) -وهي أصح نسخ الكتاب-: (وفي الباب عن ابن أبي أوفى وأبي سعد الخير).


    ***********************
    يتبع إن شاء الله......
    في موضوع مستقل بعنوان
    حديث(6)-من سلسلة الأحاديث المعلة -منقول-

    .

  6. #6

    افتراضي حديث(6)-من سلسلة الأحاديث المعلة -منقول-

    من سلسلة ( الأحاديث المعلة التي لم ينص الأئمة صراحة على إعلالها)
    للشيخ أبي عبد الله الحميدي
    إليكم
    الحديث السادس
    عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يفطر أيام البيض في حضر ولا سفر .
    علة الحديث : الوهم في المتن .
    رواه النسائي في السنن الصغرى ( 2345 ) ، والكبرى ( 2654 ) ومن طريقه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ( 4 / 113 )
    من طريق القاسم بن زكريا
    ورواه البزار في مسنده ( 5035 ) من طريق محمد بن عثمان بن كرامة
    كلاهما ( القاسم بن زكريا ، محمد بن عثمان بن كرامة ) عن عبيد الله بن موسى .
    ورواه الطبراني في المعجم الكبير ( 12320 ) ومن طريقه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ( 4 / 113 )
    من طريق إبراهيم بن إسحاق الصيني
    كلاهما ( عبيد الله بن موسى ، إبراهيم بن إسحاق الصيني )
    عن يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يفطر أيام البيض في حضر ولا سفر . وهذا لفظ عبيد الله بن موسى .
    في رواية القاسم بن زكريا قال ( في حضر ولا سفر )
    وفي رواية محمد بن عثمان بن كرامة قال ( في سفر ولا حضر )
    أما إبراهيم بن إسحاق الصيني فرواه بلفظ ( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يدع صوم أيام البيض في سفر ولا حضر ) .

    قال النووي : رواه النسائي بإسناد حسن . رياض الصالحين .
    قال الشوكاني : في إسناده يعقوب بن عبد الله القمي ، وجعفر بن أبي المغيرة القمي ، وفيهما مقال . نيل الأوطار ( 4 / 345 )
    قال البزار : وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد . مسند البزار ( 5035 )

    والصواب رواية عبيد الله بن موسى .
    ويعقوب القمي ، لخص حاله الحافظ ابن حجر فقال : صدوق يهم .
    قال الدار قطني : ليس بالقوي ، وقال النسائي : ليس به بأس .
    أما جعفر بن أبي المغيرة فلخص حاله الحافظ ابن حجر حيث قال : صدوق يهم .
    قال ابن مندة : ليس بالقوي في سعيد بن جبير .

    والذي يظهر أن جعفر بن أبي المغيرة وهم في المتن ، والصواب ما رواه :
    1. أبو بشر جعفر بن أبي وحشية ( روايته في الصحيحين ) .
    2. عثمان بن حكيم الأنصاري ( روايته عند مسلم )
    كلاهما عن سعيد بن جبير عن ابن عباس بلفظ ( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول ما يريد أن يصوم ) ، بألفاظ متقاربة ، وهذا هو المحفوظ .

    فائدة :
    لم يثبت في الباب حديث مرفوع في صيام أيام البيض ، والعمدة على الموقوفات عمر وابن مسعود وابن عباس وأبو عسيب رضي الله عنهم ، وقد صامها الحسن البصري وإبراهيم النخعي .
    ولعل هذا سبب تبويب البخاري في صحيحه ( باب صيام أيام البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة ) .
    وقد بوب أيضاً على استحبابهما ابن خزيمة وابن حبان وغيرهما .

    ***********************
    يتبع إن شاء الله......
    في موضوع مستقل بعنوان
    حديث(7)-من سلسلة الأحاديث المعلة -منقول-
    .

  7. #7

    افتراضي حديث(7)-من سلسلة الأحاديث المعلة -منقول-

    من سلسلة ( الأحاديث المعلة التي لم ينص الأئمة صراحة على إعلالها)
    للشيخ أبي عبد الله الحميدي
    إليكم
    الحديث السابع
    عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول ما يريد أن يفطر ويفطر حتى نقول ما يريد أن يصوم ، وكان يقرأ كل ليلة بني إسرائيل والزمر .
    علة الحديث : التفرد والنكارة .
    رواه حماد بن زيد عن مروان أبي لبابة عن عائشة ... وذكر الحديث .
    ورواه عن حماد بن زيد سبعة عشر راوياً ، بعضهم رواه بتمامه - وهم الأكثر - ، وبعضهم اقتصر على الشاهد :
    1. سليمان بن حرب . الحاكم في المستدرك ( 3625 ) ، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان ( 2470 ) .
    2. أحمد بن عبدة . ابن خزيمة في صحيحه ( 1163 ) .
    3. محمد بن النضر بن مساور . النسائي في السنن الكبرى ( 2656 ، 10548 ، 11444 ) ، والصغرى ( 2347 ) .
    4. يحيى بن آدم . إسحاق بن راهويه في مسنده ( 1372 ) .
    5. صالح بن عبد الله . الترمذي في سننه ( 2920 ) ، ( 3405 ) .
    6. حسن بن موسى الأشيب . أحمد في المسند ( 24388 ) .
    7. عفان بن مسلم . أحمد في المسند ( 24908 ) .
    8. عبد الرحمن بن مهدي .أحمد في المسند ( 25556 ) .
    9. مسدد بن مسرهد . الثعلبي في الكشف والبيان ( 8 / 220 ) ، المزي في تهذيب الكمال ( 27 /413 ) .
    10. يزيد بن هارون . أسلم الواسطي في تاريخ واسط ( 1 /116 ) .
    11. مسلم بن إبراهيم . البيهقي في لدعوات الكبير ( 359 ) .
    12. يحيى بن يحيى . محمد بن نصر المروزي كما في مختصر قيام الليل للمقريزي - ( 196 ) .
    13. محمد بن عبيد بن حساب . محمد بن نصر المروزي كما في مختصر قيام الليل للمقريزي - ( 196 ) .
    14. حامد بن عمر . محمد بن نصر المروزي كما في مختصر قيام الليل للمقريزي - ( 196 ) .
    15. أبو الربيع الزهراني . المزي في تهذيب الكمال ( 27 /413 ) ، ابن المنذر في الأوسط ( 2531 ) ، ووقع في الأوسط المزمل بدلاً من الزمر ، فربما يكون من المخطوط أو الناسخ ، وهي على الصواب في تهذيب الكمال .
    16. الحسن بن عمر بن شقيق . أبو يعلى في مسنده ( 4643 ) ( 4764 ) ، وفيه ( تنزيل السجدة والزمر ) وهذا خطأ .
    17. بشر بن معاذ . المستغفري في فضائل القرآن ( 854 ) ، رواه مقتصراً على سورة ( آلم تنزيل ) يريد السجدة ، وهذا خطأ ، ولعله أراد ( تنزيل ) بداية الزمر كما وقع في رواية بعض الرواة .

    عزاه السيوطي لابن مردويه . الدر المنثور ( 5 /181 )

    قال البخاري : أبو لبابة هذا ، اسمه مروان مولى عبد الرحمن بن زياد ، وسمع من عائشة ومنه حماد بن زيد .
    قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب .
    قال ابن خزيمة : باب استحباب قراءة بني إسرائيل والزمر كل ليلة استنانا بالنبي صلى الله عليه وسلم إن كان أبو لبابة هذا يجوز الاحتجاج بخبره فإني لا أعرفه بعدالة ولا جرح .
    قال الهيثمي : رجاله ثقات . مجمع الزوائد ( 2 /322 )
    وحسنه ابن حجر في نتائج الأفكار ( 3 /65 )

    ومروان هذا وثقه ابن معين ، وذكره ابن حبان في الثقات .

    وقد تفرد بالزيادة في هذا الخبر مروان أبو لبابة ، ولا يحتمل منه التفرد - وإن وثقه ابن معين - ، وقد خالفه :
    1. أبو سلمة بن عبد الرحمن ( روايته في الصحيحين )
    2. عبد الله بن شقيق ( روايته عند مسلم ) .
    فروياه بلفظ ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم ) ، وفيه اختلاف يسير في اللفظ ، ولم يذكروا الزيادة .

    وكيف نقبل فعلاً يشتهر عمن ليس بمشتهر ، فأين أصحاب عائشة الثقات ؟!

    فوائد :
    1. جاءت قراءة السورتين من أوجه أخر منكرة .
    2. لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام قراءة سور قبل النوم سوى المعوذات - إذا اشتكى - ، على الصحيح ، وهناك من قال بأن لابن شهاب فيه إسنادين ، وفيه نظر .
    3. تساؤل : من يصحح قراءة بني إسرائيل والزمر والسجدة وتبارك والكافرون والمعوذات وغيرها من السور كل ليلة ، ألا يخطر بباله بُعْدُ جمع تلك السور كل ليلة ؟!

    ***********************
    يتبع إن شاء الله......
    في موضوع مستقل بعنوان
    حديث(8)-من سلسلة الأحاديث المعلة -منقول-
    .

  8. #8

    افتراضي حديث(8)-من سلسلة الأحاديث المعلة -منقول-

    من سلسلة ( الأحاديث المعلة التي لم ينص الأئمة صراحة على إعلالها)
    للشيخ أبي عبد الله الحميدي
    إليكم
    الحديث الثامن
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن لكل شيء سناماً ، وسنام القرآن سورة البقرة ، فيها آية سيدة آي القرآن ، لا تقرأ في بيت وفيه شيطان إلا خرج منه -يعني آية الكرسي - ) .

    علة الحديث : الوهم في المتن .
    يرويه حكيم بن جبير عن أبي صالح عن أبي هريرة ، ورواه عنه راويان :
    1. سفيان بن عيينة ، واللفظ المذكور من روايته ، وهي في سنن سعيد بن منصور وغيره .
    2. زائدة بن قدامة ، ولم يذكر ( لا تقرأ في بيت وفيه شيطان إلا خرج منه ) ، وهي في المستدرك وغيره .

    قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، و الشيخان لم يخرجا عن حكيم بن جبير ؛ لوهن في رواياته ، إنما تركاه لغلوه في التشيع . المستدرك ( 2059 )
    وقال مرة : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه . المستدرك ( 3030 ) ، ( 3027 ) .
    قال الذهبي : صحيح . التلخيص .
    قال الزركشي : أخرج الحاكم في مستدركه بسند صحيح . البرهان ( 1 / 439 ) .
    قال الترمذي : هذا حديث غريب ، لا نعرفه إلا من حديث حكيم بن جبير ، وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير وضعفه . السنن( 2878 ) .
    قال ابن خزيمة : عن حكيم بن جبير مع براءتي من عهدته . فضائل القرآن للمستغفري ( 723 )
    قال ابن كثير : روى الترمذي من حديث حكيم بن جبير ، وفيه ضعف . تفسير القرآن العظيم ( 1 / 149 )

    وحكيم بن جبير ، ضعفه شعبة وأحمد وابن معين وأبو حاتم وغير واحد من الأئمة .
    وقد خالفه سهيل بن أبي صالح فرواه عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تجعلوا بيوتكم مقابر ؛ فإن الشيطان ليفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة ) ، وهذا هو المحفوظ ، وهو في صحيح مسلم وغيره .

    وكل من رواه عن سهيل رواه بهذا اللفظ أو قريب منه ، وتفرد يحيى بن بكير ، عن يعقوب بن عبد الرحمن القاري عن سهيل بزيادة ( وزينوا أصواتكم بالقرآن ) ، مخالفاً كل من رواه عن يعقوب ، وكل من رواه عن سهيل ، ولم أر من أعل هذا أيضاً .

    تمثيل القرآن :

    1. سنام القرآن : جاء من حديث أبي هريرة وابن مسعود وسهل بن سعد ومعقل بن يسار ، وموقوفاً على السائب بن خباب .
    2. فسطاط القرآن : جاء من حديث أبي سعيد الخدري ، ومن قول خالد بن معدان .

    فائدة :
    قال العقيلي : ( لما ذكر حديث سهل بن سعد الساعدي ( سورة البقرة سنام القرآن )
    وفي فضل سورة البقرة رواية أحسن من هذا الإسناد وأصلح بخلاف هذا اللفظ ، وأما في تمثيل القرآن فليس فيه شيء يثبت . الضعفاء ( 2 / 6 )

    ***********************
    يتبع إن شاء الله......
    في موضوع مستقل بعنوان
    حديث(9)-من سلسلة الأحاديث المعلة -منقول-
    .

  9. #9

    افتراضي حديث(9)-من سلسلة الأحاديث المعلة -منقول-

    من سلسلة ( الأحاديث المعلة التي لم ينص الأئمة صراحة على إعلالها)
    للشيخ أبي عبد الله الحميدي
    إليكم
    الحديث التاسع
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الرجل ليصلي ستين سنة ، وما تقبل له صلاة ، ولعله يتم الركوع ولا يتم السجود ويتم السجود ولا يتم الركوع ) .

    علة الحديث : الاضطراب .
    رواه الأصبهاني في الترغيب والترهيب (1922) .
    قال : أخبرنا محمد بن عبد الواحد المصري أنبأ أبو بكر بن أبي نصر في كتابه أنبأ أبو محمد بن حيان قال حدثني أبو علي بن إبراهيم ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا أبو الشعثاء ثنا عبدة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الرجل ليصلي ستين سنة وما تقبل له صلاة ؛ ولعله يتم الركوع ولا يتم السجود ، ويتم السجود ولا يتم الركوع ) .

    ورواه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (7/256) فقال : حدثنا يحيى بن محمد بن أخي حرملة ثنا محمد بن أبي السري ثنا عبدة بن سليمان ثنا محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( إن الرجل ليصلي ستين سنة ، ولا يقبل الله له صلاة ؛ لعله يتم الركوع ولا يتم السجود ) .

    فهذه متابعة من محمد بن المتوكل المعروف بابن أبي السري لأبي الشعثاء علي بن الحسن الحضرمي .

    وابن أبي السري له أوهام وأغلاط ، قاله ابن عدي وغير واحد ، ولينه أبو حاتم .
    ويحيى بن محمد بن أخي حرملة ، قال عنه ابن عدي : له عن عمه حرملة وغيره من المناكير ما ليس هو بمحفوظ غير ما ذكرت ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق .

    قال ابن عدي : وهذا الحديث بهذا الإسناد ، والمتن غير محفوظ .
    ويقع في نفسي أن في الإسناد وهماً ، وأن هذا حديث أبي الشعثاء ، ولعل الخطأ من يحيى بن محمد ، وربما من شيخه ابن أبي السري .

    والخبر قد رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (1/322) ، فقال : حدثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة موقوفاً عليه ، بلفظ حديث أبي الشعثاء عن عبدة .

    وتابع سعيدُ بن يحيى اللخمي عبدةَ عند هشام بن عمار في حديثه( 132) لكنه قال : ثنا محمد بن عمرو عن مشيختهم قالوا : قال أبو هريرة .

    قال ابن المديني : قلت ليحيى : محمد بن عمرو كيف هو ؟ ، قال : تريد العفو أو تشدد ؟ قلت : لا بل أشدد ، قال : ليس هو ممن تريد ،وكان يقول : حدثنا أشياخنا أبو سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب .
    قال يحيى : وسألت مالكاً عن محمد بن عمرو ، فقال فيه نحواً مما قلت لك .
    وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن محمد بن عمرو ، فقال : ما زال الناس يتقون حديثه ، قيل له : و ما علة ذلك ؟
    قال : كان يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء من رأيه ، ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة عن أبي هريرة .
    قال الإمام أحمد (سؤالات ابن هانىء) : مضطرب الحديث .
    وقال أيضاً (سؤالات المروذي) : ربما رفع أحاديث يوقفها غيره ، وهذا من قبله .
    وقال أيضاً (سؤالات الميموني) : ربما رفع بعض الحديث ، وربما قصر به ، وهو يحتمل .

    ***********************
    يتبع إن شاء الله......
    في موضوع مستقل بعنوان
    حديث(10)-من سلسلة الأحاديث المعلة -منقول-
    .

  10. #10

    افتراضي رد: الأحاديث المعلة التي لم ينص الأئمة صراحة على إعلالها-منقول-


    من سلسلة ( الأحاديث المعلة التي لم ينص الأئمة صراحة على إعلالها)
    للشيخ أبي عبد الله الحميدي
    إليكم

    الحديث العاشر

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينام الرجل وحده ، وأن يسافر وحده ) .

    علة الحديث :الإرسال .

    رواه ابن عدي في الكامل (3/289) .
    قال : حدثنا مكي بن عبدان ثنا سهل بن عمار ثنا سليمان بن عيسى ثنا ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينام الرجل وحده ، وأن يسافر وحده ) .

    سليمان بن عيسى ليس بشيء ، وقد أخطأ في رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد خالفه :
    1. سفيان الثوري عند ابن أبي شيبة في المصنف (12/522) .
    2. حفص بن غياث عند ابن أبي شيبة في المصنف (9/38) ، واختصره في مصنفه أيضاً (12/520) ، - ومن طريقه أبو داود في المراسيل (290) -
    فجعلاه من مراسيل عطاء ، وبلفظ : ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر الرجل وحده ، أو يبيت في بيت وحده ) .

    .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •