كتبه- خالد المرسى
بعد أن صرح الشيخ محمد العريفى ( حفظه الله ) بزندقة السيستانى المرجع الشيعى (قاتله الله ) قامت مشادة طائفية بين اهل السنة وبين الشيعة فى السعودية وطرح الكاتب محمد محفوظ فى مداخلته ببرنامج البيان التالى حلقة بعنوان (شرارة الطائفية بين العريفى والسيستانى )
حلا بأن يُسن قانون يجرم ويعاقب كل من يسئ للرموز التاريخية وقال انه لايقر بسب الصحابة ولابسب أى رمز تاريخى وهو حل فى ظاهره التسامح وفى باطنه العذاب ( ان أمكن سنه كقانون أصلا )
وتعقيبى كالأتى
هذا الحل لايصلح الا فى بلاد قائمة على العلمنة ويفتخر روادها وساستها بحرب الاسلام أما فى السعودية وهى بلد قائمة على الاسلام كأساس لها فلايصلح فيها هذا الحل بل مجرد طرحه غير متَصَور أصلا ! لأنه يناقض أصول الاسلام اذ الرد على المخالف من أصول الاسلام كما هو عنوان كتاب للشيخ بكر أبوزيد رحمه الله تعالى . فكيف اذا لو كان هذا المخالف يخالف أهل الاسلام فى أصول الدين وفروعه كما هى عقيدة الشيعة الاثنى عشرية (وحتى الشيخ سلمان العودة وهو من المتساهلين يُقر بذلك ) كما فى كتبهم المعتمدة القديمة المعظمة عند المعاصرين أيما تعظيم . وكما يقول الدكتور ناصر القفارى أن الشيعة الاثنى عشرية شربت مذاهب الغلاة حتى الثُمالة وينقل عن بعض مفكريهم المعاصرين ( من باب وشهد شاهد من أهلها ) فيقول وقد أقر بعض مفكرى الشيعة فى العصر الحاضر (وهو مصطفى الشيبى فى كتاب الصلة بين التصوف والتشيع ص235 ) بأنن الفكر الاثنى عشرى قد استوعب أراء وعقائد الفرق الشيعية القديمة حيث يقول الأستاذ مصطفى ( ولكن يجب أن نشير قبل أن نضع القلم بأن ما مر بنا من أفكار الشيعة مما كان خاصا بفرقة بعينها لم يلبث أن دخل كله فى التشيع الاثنى عشرى ودعم بالحجج العقلية وبالنصوص والتشيع الحالى انما هو زبدة الحركات الشيعية كلها من عمار الى حجر بن عدى الى المختار وكيسان الى محمد بن الحنفية وأبى هاشم الى بيان بن سمعان . والغلاة الكوفيين الى الغلاة من أنصار عبد الله بن الحارث الى الزيديين والاسماعيليين ثم الامامية التى صارت اثنا عشرية . وقام بعملية المزج متكلموا الشيعة ومصنفوها ) انتهى الكلام
وكيف أيضا اذا كانوا لايخالفوننا فى أصول الدين فقط بل ان دينهم قائم على لعن والتسفيه من شعائر الاسلام ولعن شهود الشرع وحملته من أول الصحابة الى أخر عالم معاصر . وهم فى هذه الجزيئة أكبر خطرا وتحريفا من خطر وتحريف أهل الكتاب على أهل الاسلام . وأرجو من الاخوة أن يقرؤا المجلد الثالث من كتاب أصول مذهب (دين ) الشيعة الاثنى عشرية مجلد مخصص لبيان عقيدة الشيعة المعاصرين على أعلى درجة من التوثيق والانصاف لمؤلفه الدكتور ناصر القفارى وبتعليق صوتى للشيخ محمد اسماعيل المقدم (حفظهما الله تعالى )
وهذا رابط الكتاب
وهذا رابط شرح الشيخ محمد اسماعيل للمجلد الثالث
http://www.anasalafy.com/catplay.php?catsmktba=1115

وأما قول الكاتب الاستاذ محمد محفوظ وكذا بعض المعاصرين أنهم لايقرون بسب الصحابة . فهذا الاقرار لاعبرة له اذ كما نعلم أن التقية عندهم من أصول الدين .ثم اذا كانوا صادقين فكيف يجتمع اقرارهم هذا مع تعظيمهم لكتب أصول الدين المملوءة بها مكتباتهم وتعظيمهم لرموزهم مؤلفى هذه الكتب التى تنضح بتحريف أصول الدين مما هو معلوم من الدين بالضرورة فى كل زمان ومكان الى يومنا هذا ! كموقفهم من القرآن الكريم والسنة والتأويلات الباطنية لأيات القرآن وتوحيد الالوهية والربوبية ...الخ فليس ثمة من حل اذا كانوا صادقين فى الرغبة فى الحل وفى اقرارهم هذا .الا بأن يكفروا كل رمز أو عالم تورط فى نقل هذه الانحرافات مقرا لها وداعيا اليها ويحرقوا هذه الكتب كما نفعل نحن أهل الاسلام مع بعض الرموز التى تزندقت كبن عربى والحلاج وبن سبعين وغيرهم . فما الذى يمنعهم من هذا الحل الوحيد اذا كانوا فعلا صادقين فى اقرارهم يعدم رضاهم عن سب الصحابة !فضلا عن سائر أصول الدين !! هذا واجب على كل شيعى عالم بتلك العقائد واجب لايسقط الا بوقوع اكراه مُعتَبر على أحدهم