قصيدة في مدح الصديق والفاروق معا رائعة جدا
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: قصيدة في مدح الصديق والفاروق معا رائعة جدا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    431

    افتراضي قصيدة في مدح الصديق والفاروق معا رائعة جدا

    قل إن خير الأنبياء محمد
    وأجلَّ من يَمشي على الكُثبان
    وأجلَّ صَحْبِ الرُّسل صَحْب محمدٍ
    وكذاك أفضل صحبه العمران
    رجلان قد خُلقا لنصر محمد
    بدمي ونفسي ذانك الرجلان
    فهما اللّذان تظاهرا لنبيِّنا
    في نصره وهما له صهران
    بنتاهما أسن نساء نبينا
    وهما له بالوحي صاحبتان
    أبواهما أسْنَى صحابة أحمد
    ياحبَّذا الأبوان والبنتان
    وهما وزيره اللَّذان هُما هما
    لفضائل الأعمال مُستَبِقانِ
    وهما لأحمد ناظره وسمعه
    وبقربه في القبر مُضطَجعَان
    كانا على الإسلام اشفق أهله
    وهما لدين محمد جَبَلانِ
    أصفاهما أقواهُما أخشاهما
    أتقاهما في السِّرِّ والإعلان
    آسناهما أزكاهما أعلاهما
    أوفاهما في الوزن والرُّجحان
    صديق أحمد صاحب الغار الذي
    هو في المغارة والنبيُّ اثنان
    أعني أبا بكر الذي لم يختلف
    من شرعنا في فضله رجلان
    هو شيخ أصحاب النبي وخيرهم
    وإمامهم حقَّا بلا بطلان
    وأبو المطهرة التي تنزيهها
    قد جاءنا في النور والفرقان
    عبدالله القحطاني الأندلسي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    22

    افتراضي رد: قصيدة في مدح الصديق والفاروق معا رائعة جدا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأيام مشاهدة المشاركة
    رجلان قد خُلقا لنصر محمد
    قصيدة جميلة حقا لكن لي ملاحظة؛ فالله سبحانه وتعالى قال "وما خلقت الجن والإنس إلا لبعبدون" فكيف تقول قد خلقا لنصر محمد!!!!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    789

    افتراضي رد: قصيدة في مدح الصديق والفاروق معا رائعة جدا

    قصيدة جميلة وتنبيه الراي الاخر في محلة ليتك تعيد صياغة هذا البيت
    يارعاك الله

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    تونس
    المشاركات
    328

    افتراضي رد: قصيدة في مدح الصديق والفاروق معا رائعة جدا

    جزاك الله خيرا
    وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ[الحديد:25]

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    تونس
    المشاركات
    328

    افتراضي رد: قصيدة في مدح الصديق والفاروق معا رائعة جدا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرأي الآخر مشاهدة المشاركة
    قصيدة جميلة حقا لكن لي ملاحظة؛ فالله سبحانه وتعالى قال "وما خلقت الجن والإنس إلا لبعبدون" فكيف تقول قد خلقا لنصر محمد!!!!
    لكن الكاتب لم يحصر غاية خلقهما في نصر محمد يعني لم يقل لم يخلقا إلا لنصر محمد...؟
    وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ[الحديد:25]

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    الجزائر العميقة ولاية الجلفة
    المشاركات
    499

    افتراضي رد: قصيدة في مدح الصديق والفاروق معا رائعة جدا

    القصيدة في غاية الروعة بارك الله فيك , وأما اعتراض الأخ على البيت ..خلقا لنصرمحمد ... فليس في محله لأن النصرة تتضمن نصرة العبادة من باب أولى وهدا ثقة بفهم القارئ , وهو أسلوب معروف عند العرب , أرجو ألا تجد علي أخي ..
    ومن باب إتمام الفائدة التعريف بصاحب القصيدة:قال أحمد بن المقري التلمساني في«نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب
    أبو عبد الله محمد بن صالح القحطاني، المعافري الأندلسي المالكي رحل إلى المشرق فسمع بالشام خيثمة بن سليمان، وبمكّة أبا سعيد ابن الأعرابي، وببغداد إسماعيل بن محمد الصفّار، وسمع بالمغرب بكر ابن حماد التّاهرتي ومحمد بن وضاح وقاسم بن أصبغ، وبمصر جماعة من أصحاب يونس والمزني. روى عنه أبو عبد الله الحاكم وقال: اجتمعنا به بهمذان، مات ببخارى سنة (383) ، وقيل: سنة ثمان، وقيل: سنة تسع وسبعين.
    وقال فيه أبو سعيد الإدريسي: إنّه كان من أفاضل الناس، ومن ثقاتهم
    هوأبو عبد الله محمد بن صالح بن السمح بن صالح بن هاشم بن غريب القحطاني المالكي المعافري الأندلسي.
    وذكره ابن الفرضي في «تاريخ علماء الأندلس» فقال:
    محمد بن صالح المُعافري: من أهل قرطبة.
    سمع بقرطبة: من قاسم بن أصبغ وغيره، ورحل إلى المشرِق فسمع بمكة: من ابن الأَعرابيّ ومن غيره من المكييّن ودخل العراق فكتبَ بها عن كثير من مُحَدِّثيها. وكان كتّابة للحديث، ورحل إلى خُراسَان فتَرَدّد بها، واستوطن بُخَارَى ولم يزل مقيماً فيها إلى أن تُوفِّيَ رحمه الله: سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة فيما ذكره عبد الرحمن بن عبد الله التَّاجر. انتهى من تاريخ ابن الفرضي
    وقال غنجار، في «تاريخ بخارى»: هو محمد بن صالح بن محمد بن السمح المعافري الأندلسي، كان فقيهاً حافظاً، جمع تاريخاً لأهل الأندلس. روى عن محمد بن رفاعة، ومحمد بن الوضاح، وإبراهيم بن القزاز، والحسن بن سعد، وأحمد بن حزم، والقاسم بن أصبغ، الأندلسيين. وسمع بالشام خثيمة بن سليمان الأطرابلس، وببغداد إسماعيل بن محمد الصفار. ذكره أبو سعد الإدريسي في تاريخ سمرقند وقال: أبو عبد الله الفقيه القحطاني، قدم علينا سمرقند قبل الخمسين والثلاثمائة، وكتبت بها عن مشايخنا للأندلسيين، سمعناه منه بسمرقند، وكان من أفضل الناس، ومن ثقاتهم، جمع منه الحديث شيئاً لا يوصف، من مشايخ الأندلس والمغرب والشام والحجاز والعراق والجبال وخراسان ما وراء النهر، مات رحمه الله ببخارى في نيف وسبعين وثلاثمائة.
    ذكره الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور فقال: محمد بن صالح بن محمد بن سعد بن نزار بن عمر بن ثعلبة القحطاني المعافري، الفقيه الأندلسي المالكي، وكان ممن رحل من المغرب إلى المشرق، وإنا اجتمعنا بهمذان، في شوال سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، فتوجه منها إلى أصبهان وقد كان سمع في بلاده وبمصر من أصحاب يونس بن عبد الأعلى وأبي إبراهيم المزني، وبالحجاز من أبي سعيد بن الإعرابي، وبالشام من خيثمة بن سليمان، وبالجزيرة من أصحاب عليّ بن حرب، وببغداد من إسماعيل الصفار، ورد نيسابور في ذي الحجة سنة إحدى وأربعين، سمع الكثير، ثم خرج إلى مروان ومنها إلى أبي بكر بن حنيف فبقي بها إلى أن توفي رحمه الله ببخارى، في رجب سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة.
    وقال غنجار: توفي أبو عبد الله الأندلسي ببخارى، سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. إنتهى من الأنساب.
    وقال السمعاني فيه: كان فقيهاً حافظاً، رحل في طلب العلم إلى المشرق والمغرب، رحمه الله تعالى. انتهى من نفح الطيب للتلمساني .
    ومن مؤلفاته النونينة



الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •