فائدة في ابتداء الله سبحانه سورَ المسبّحات بالماضي أحياناً وبالمضارع أخرى
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: فائدة في ابتداء الله سبحانه سورَ المسبّحات بالماضي أحياناً وبالمضارع أخرى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    920

    افتراضي فائدة في ابتداء الله سبحانه سورَ المسبّحات بالماضي أحياناً وبالمضارع أخرى

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

    فائدة عن مناسبة ابتداء الله سبحانه سورَ المسبّحات بالماضي أحياناً وبالمضارع أخرى .
    نقلتها من هذا الرابط عن الشيخ حسام النعيمي :
    http://66.102.9.104/search?q=cache:d...lnk&cd=1&gl=sa
    يبقى المضارع والماضي: طبعاً الفعل الماضي نحن تكلمنا في المرة الماضية لا يراد به المضي دائماً يعني مضى وانقضى، قد يراد به المواصلة والاستمرار. عندما تُسأل ما شأن فلان؟ تقول: سكن في حارتنا أو محلتنا. سكن فعل ماض يعني هو الآن ليس ساكناً؟ كلا بل تعني والآن ما زال ساكناً. فلما يأتي (سبح لله) يعني هذه الموجودات سبّحت لله سبحانه وتعالى نزهته وقدسته لكنها هي ماضية على ذلك. عندما يكون الحديث حديث يحتاج إلى ذكر للحاضر والمستقبل (للاستمرار للحضور) يعني فيه كلام عن الحضور يستعمل المضارع (يسبح لله). لاحظ في سورة الجمعة قال (يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1)) لكن انظر كيف قال (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (2) ) الكلام على الرسالة والرسالة حاضرة ومستقبلة. قال (يتلو) ما قال تلا فيسبح تنسجم مع يتلو ويعلّم ويزكيهم ويعلّمهم الكتاب. لما كان الكلام كلاماً على حاضر ومستقبل استعمل الفعل يسبح ولما كان الكلام مطلقاً استعمل الفعل الثابت سبّح. فيها كلام كثير لكن لا تريد أن نطيل الاجابة.
    وأقول أيضاً بناءً على توجيه الشيخ : أنّ المضارع في سورة التغابن ؛ ناسب قولَه سبحانه بعده : ((هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن ، والله بما تعملون بصير )) .

    حيث أنّ الكافر والمؤمن حاضران ومستمران .
    اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    18

    افتراضي رد: فائدة في ابتداء الله سبحانه سورَ المسبّحات بالماضي أحياناً وبالمضارع أخرى

    جزاكم الله خيراً وفي البرهان للإمام الزركشي جـ 1ص164 أشار إلى أن القرآن الكريم استفتحت سوره بـ 10 أنواع من الاستفتاحات منها :
    ((الاستفتاح بالثناء
    الأول استفتاحه بالثناء عليه عز وجل والثناء قسمان إثبات لصفات المدح ونفى وتنزيه من صفات النقص
    والإثبات نحو الحمد لله فى خمس سور و تبارك فى سورتين الفرقان تبارك الذى نزل الفرقان والملك تبارك الذى بيده الملك والتنزيه نحو سبحان الذى أسرى بعبده سبح اسم ربك الأعلى سبح لله ما فى السموات يسبح لله كلاهما فى سبع سور فهذه أربع عشرة سورة استفتحت بالثناء على الله لثبوت صفات الكمال ونصفها لسلب النقائص
    قلت وهو سر عظيم من أسرار الألوهية قال صاحب العجائب
    سبح لله هذه كلمة استأثر الله بها فبدأ بالمصدر منها فى بنى إسرائيل لأنه الأصل ثم الماضى سبح لله فى الحديد والحشر والصف لأنه أسبق الزمانين ثم المستقبل فى الجمعة والتغابن ثم بالأمر فى سورة الأعلى استيعابا لهذه الكلمة من جميع جهاتها وهى أربع المصدر والماضى والمستقبل والأمر المخاطب فهذه أعجوبة وبرهان )) أهـ

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    250

    افتراضي رد: فائدة في ابتداء الله سبحانه سورَ المسبّحات بالماضي أحياناً وبالمضارع أخرى

    الحمد لله

    قال الكرماني في البرهان في تاويل متشابه القرآن -سورة الحديد -

    قوله تعالى سبح لله وكذلك الحشر و الصف ثم يسبح في الجمعة و التغابن هذه الكلمة استأثر الله بها فبدأ

    بالمصدر في بني اسرائيل لأنه الاصل ثم بالماضي لأنه أسبق الزمانين ثم بالمستقبل ثم بالامر في سورة الاعلى استيعابا

    لهذه الكلمة من جميع جهاتها وهي اربع المصدر و الماضي و المستقبل و الامر للمخاطب.

    والله اعلم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •