حوار مع المفكر الإسلامي أحمد أبومزيريق
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: حوار مع المفكر الإسلامي أحمد أبومزيريق

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    6

    افتراضي حوار مع المفكر الإسلامي أحمد أبومزيريق

    المفكر الإسلامي الشيخ الأستاذ أحمد أبومزيريق :
    كتب الحديث ليست كتب دين ، وكتاب الدين في الإسلام هو القرآن
    ونزول عيسى عليه السلام آخر الزمان خرافة

    تابع الحوار على هذا الرابط:

    http://mlitan.blogspot.com/2009/01/1973-1993.html

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    في مكان ما من هذا العالم.
    المشاركات
    407

    افتراضي رد: حوار مع المفكر الإسلامي أحمد أبومزيريق

    وهل توافقه أنت على هذا الهراء ؟؟!!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,364

    افتراضي رد: حوار مع المفكر الإسلامي أحمد أبومزيريق

    لو كل كلب عوى ألقمته حجرا *** لأصبح الصخر مثقالاً بدينارِ
    طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل
    الجاهل يتعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    442

    افتراضي رد: حوار مع المفكر الإسلامي أحمد أبومزيريق

    الحمدُ للهِ و الصلاةُ و السلامُ على رسولِ الله ..
    (1) بالنسبةِ لكلامهِ عن كتبِ الحديث ، فلا يُوهمُ أنهُ يردُّ العمل بالحديثِ الشريف بدليل مجموع كلامه في الرابط المذكور .
    (2) كلامه عن المسيح مسبوق بأناسٍ كثيرين كرشيدِ رضا ، فيرى – أي رشيد رضا - أنَّ أحاديث المهدي و المسيح لم ترد في الصحاح أولاً ، و هيَ معلولة ثانية ، و من عِللها : أن الصحيح منها في أسانيدها روافض ، و التعارض ، و أنها من آثار النصرانيّة و اليهودية في انتظارِ المُخلّص ، و قد ردّ الألباني على السيد رشيد - رحمة ُ الله عليهما - و لم يقسوا عليه ، بل كانَ نقاشاً هادئاً علمياً ، و لم يصفهُ بالكلبِ كما يقع من بعض المتفيهقين .

    و الله تعالى أعلم و أحكم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,364

    افتراضي رد: حوار مع المفكر الإسلامي أحمد أبومزيريق


    رحم الله الشافعي القائل :


    إِذَا نَطَـقَ السَّفِيـهُ فَـلا تُجِبْـهُ * فَخَيـرٌ مِنْ إِجَـابَتِهِ السُكُـوتُ

    فَـإِنْ كَلَّمْتَـهُ فـَرَّجْـتَ عَنْـهُ * وَإِنْ خَـلَّيْتَـهُ كَمَـداً يَـمُـوتُ
    طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل
    الجاهل يتعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    442

    افتراضي رد: حوار مع المفكر الإسلامي أحمد أبومزيريق

    = كانَ يجلس عندَ أحمد بن حنبل خمسين ألفاً يتعلمون الأدب ، و خمسين يتعلمون العلم ، و يظهر أنَّ فركوس لم يُعلمكَ و لا واحدة منهما .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,364

    افتراضي رد: حوار مع المفكر الإسلامي أحمد أبومزيريق

    إذا سبنـي نـذل تزايـدت رفعـه وما العيب إلا أن أكـون مساببـه

    ولو لم تكن نفسـي علـى عزيـزة مكنتهـا مـن كـل نـذل تحاربـه

    ولو أنني اسعـى لنفعـي وجدتـن كثير التوانـي للـذي أنـا طالبـه

    ولكننـي اسعـى لأنفـع صاحبـي وعار على الشبعان إن جاع صاحبه
    طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل
    الجاهل يتعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,364

    افتراضي رد: حوار مع المفكر الإسلامي أحمد أبومزيريق

    لإثراء الموضوع : ما رأي الاخوة في هذا النقل من الرابط السابق :

    كتب الحديث ليست كتاب دين، وإنما كتاب الدين في الإسلام هو القرآن، والعمل بالحديث جعل العلماء له شروطا، مثلا عند المالكية لابد وأن يكون الحديث معمولا به، وهذا عندهم هو الحديث الصحيح، ولا يقصد بالصحة ما ورد في كتب المصطلح؛ لأنها ظهرت متأخرة بعد القرن الرابع، وظهرت معها كثير من المصطلحات في علم الحديث، من بينها ليس ما صح سندا يصح معنى. اهــ

    و النقل الثاني : نظام الحكم الإسلامي شورى، وهي ليست عقيدة ولا عبادة، وإنما مسألة دنيوية، وهي أمر طبيعي، تتطلب وجود الحرية الشخصية للاختيار، والأمر الطبيعي نتيجته فيه وهي نتيجة مباشرة، مترتبة على الفعل، أما الأمر الديني فلا بد فيه من وجود أمر إلهي "افعل ولا تفعل" والنتيجة، والعقاب أخروي، وهذا ما كان سائدا في صدر الإسلام. اهــ

    و النقل الثالث : دعوى"المحبة والسلام" التي تدعيها المسيحية، دعوة باطلة يكذبها الواقع، فلا محبة ولا سلام، وإنما حرب ودمار، وارتباط ذلك بنزول عيسى ليحقق لهم هذه الدعوة في آخر الزمان، عندما ينزل، موضوع فيه نظر؛ لأن اعتقادهم الراسخ أنه ابن الله، وأنه صلب ومات على الصليب ثم بعث ورفع إلى السماء، في انتظار النزول مجددا، وهو اعتقاد باطل من أساسه، بدليل آيات القرآن، التي تحدثت عن ذلك، "وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهون قول الذين كفروا" "إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا" وأما عقيدة الصلب والتشبيه فقد وقع فيها قول كثير، والأسلم والأصوب التمسك بما أورده النص القرآني "وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم" والآية نفت القتل والصلب، ونقضت معتقد المسيحية في ذلك، ولكن حدث اللبس عند بعض علماء المسلمين في "شُبِّه لهم" ما هو الذي شبه لهم؟ البعض قال شبه لهم الشخص، بحيث ألقى الله شبهة عيسى على أحد الأشخاص، فنال الجزاء على اعتبار أنه الواشى، ونجى عيسى من المكر والكيد، وأيدوا رأيهم بحديث آحاد، اعتبروه مسلما ولا يقبل النظر، وهذه الرواية توافق ما جاء في الإنجيل المكذوب وما فيه من حكايات وخرافات، وهي حكايات مصنوعة لا قيمة لها، ولكن عددا من العلماء المحققين نفوا ذلك، والمتأمل للنص يظهر له أنه "ما قتلوه يقينا" يقينا ما قتلوه، وانظر إلى بداية الآية "مالهم به من علم إلا اتباع الظن" أن ما يعتقدونه في عيسى هو مجرد ظن ووهم لا يثبت فيه شيء من الحقائق، ولهذا انتفى القتل وانتفى الصلب وانتفى الشبه كشخص، لكن بقى سؤال، ما الذي شبه لهم إذن؟ شبهت لهم حكاية الصلب وما تبعها من حكايات أخرى، وهي شبهة ألقاها اليهود الشياطين ليفسدوا ما جاء به عيسى، وقبلها النصارى الدراويش، وجازت عليهم، وأصبحت معتقد يكفر من ينكره عندهم "إلا ليؤمنن به قبل موته" ليس النزول كما وهم البعض، وإنما هو الإيمان بالصلب كمعتقد، ولهذا يحاولون نشره بكل الطرق وبكافة السبل، حتى أنهم حصروا المسيحية في الصليب، وعلى مختلف فرقهم "ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا" يكون عيسى عليهم شهيدا يكذب معتقداتهم، المخالفة لما نزل به – عليه السلام.. ونجد أن فكرة المخلص الذي يأتي آخر الزمان ليحقق النصر لأتباعه، فكرة منتشرة عند الشعوب، فاليهود ينتظرون مخلصهم، والنصارى ينتظرون نزول المسيح وعودته للدنيا مجددا، والمهدي المنتظر ينتظره الشيعة ليحقق لهم أحلامهم، حتى عند الشعوب الوثنية توجد فكرة المخلص والمنقذ ، الذي يأتي ناصرا لهم، وهي كلها عقائد باطلة، فليس لهم طريق للخلاص مما هم فيه من ضلال وضياع، إلا طريق الإسلام "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا" فلا دين إلا دين الإسلام، الذي نزل به محمد –صلى الله عليه وسلم– كخاتم لجميع الأنبياء والرسل، وهي قاعدة يجب الاحتكام إليها، في صحة نزول عيسى من عدمه.اهــ

    و النقل الرابع :

    نبي الله سليمان حكم الجن على طبيعتهم، مسخرين له، يعملون ما يأمرهم، بينما رسولنا الكريم وكما ينص القرآن "قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن" أخبر عن ذلك بطريق الوحي ولم يرهم مشاهدة، فالرسالة للبشر مباشرة وطبيعية، والجن رسلهم رسل البشر "إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى يهدى إلى الحق فآمنا به" "فلما سمعوه قالوا أنصتوا فلم قضي ولوا إلى قومهم منذرين" فهم دعاة للرسالة المطالبين بالإيمان بها، فالتكليف حسب الرسالة القائمة، والإشارات في النص القرآني ليست كثيرة ويكفى ما جاء ولسنا مطالبين بأكثر من ذلك، ويوجد عدد من الأحاديث تحدثت عنهم في بعض أمورهم، لكنها أحاديث آحاد ظنية لا تفيد العلم في باب العقائد، الذي يتطلب وجود نص قطعي، كما قال بذلك كثير من العلماء.. والاعتقاد في الخرافات والأساطير، تُنَغِّص على الإنسان حياته؛ لأنه إذا شعر بأن هناك من هو أقوى منه غير الخالق له، ضعفت إرادته وقلت قوته، وفشل في مهمته، وهذا بخلاف الحقيقة، فالإنسان مسؤول وهو قوي يستطيع القيام بما كلف به. اهــ


    و النقل الخامس :

    القرآن معجزة دائمة لأنه يحمل إعجازه داخله في ذاته، على خلاف المعجزات المادية التي أيدت الرسل الآخرين غير رسولنا محمد –صلى الله عليه وسلم- فالمعجزة المادية ارتبطت بزمانها ومكانها وبشخصية الرسول المؤيد بها، فأين ناقة صالح وعصا موسى ومعجزات عيسى وغيرهم، انتهت بانتهائهم، ولم يبق إلا القرآن معجزة خالدة ومتجددة لكل عصر في تحدٍ دائم لكافة البشر تطالبهم باتباع المنهج الإلهي وعبادته –سبحانه وتعالى- (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ...) ، (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى...) فالمقصود بالظهور هنا هو الخروج للوجود والمقصود بالذرية الطفل، فهذه الشهادة تتجدد بتجدد الحياة يومياً وليست خيالية تتم في عالم الدور كما ذهب المفسرون، فاستخلاف الله الإنسان لإعمار الكون يقابل العبودية والخضوع له، إذن الإعمار لابد وأن يخضع لأمر الله وأن يكون داخل إطار المنهج الإلهي، فالعبودية في معناها طاعة وانقياد لأمر الله، وأمر الله في كتابه، ورسولنا الكريم –صلى الله عليه وسلم- بلغ هذا البلاغ الكامل (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلاَمَ دِيناَ...) ومن هنا كان القرآن منهجاً للحياة ينظمها تنظيماً دقيقاً سواء في علاقة الإنسان مع ربه وخالقه أو في علاقته مع غيره من أفراد جنسه أو في علاقة الإنسان بالكون الذي يعيش فيه (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الذِي عَمِلُواْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ...) اهــ


    و هذا نقل من موقع آخر :

    الشيخ أحمد أبومزيريق في كتابه [ كشف المغطى من حقائق الموطا ] :

    القبض في الصلاة من أعمال النصارى .. والرسول منهي عن اتباعهم بنص القرآن .. وحديث الموطأ عن القبض لم يفهمه الكثيرون
    وفي الكتاب نقد شديد اللهجة للفرق الصوفية والوهابية.

    http://forum.maktoob.com/vb383/showthread.php?p=1296362

    من عنده هذا الكتاب فليتأكد لنا من هذا النقل و بارك الله فيكم
    طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل
    الجاهل يتعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    14

    افتراضي رد: حوار مع المفكر الإسلامي أحمد أبومزيريق

    عجيب المفكر الإسلامي !!

    منذ متى يعتبر الدين الإسلامي فكراً ؟

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •