هل زيادة (فاستخرجته بعد ستة أشهر) صحيحة ؟؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: هل زيادة (فاستخرجته بعد ستة أشهر) صحيحة ؟؟

  1. #1

    افتراضي هل زيادة (فاستخرجته بعد ستة أشهر) صحيحة ؟؟

    .
    قال البخاري في صحيحه
    (1286)حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا حَضَرَ أُحُدٌ دَعَانِي أَبِي مِنْ اللَّيْلِ فَقَالَ مَا أُرَانِي إِلَّا مَقْتُولًا فِي أَوَّلِ مَنْ يُقْتَلُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنِّي لَا أَتْرُكُ بَعْدِي أَعَزَّ عَلَيَّ مِنْكَ غَيْرَ نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ عَلَيَّ دَيْنًا فَاقْضِ وَاسْتَوْصِ بِأَخَوَاتِكَ خَيْرًا فَأَصْبَحْنَا فَكَانَ أَوَّلَ قَتِيلٍ وَدُفِنَ مَعَهُ آخَرُ فِي قَبْرٍ ثُمَّ لَمْ تَطِبْ نَفْسِي أَنْ أَتْرُكَهُ مَعَ الْآخَرِ فَاسْتَخْرَجْتُ هُ بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ فَإِذَا هُوَ كَيَوْمِ وَضَعْتُهُ هُنَيَّةً غَيْرَ أُذُنِهِ .

    ماتقولون في زيادة(فَاسْتَخْ َجْتُهُ بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ فَإِذَا هُوَ كَيَوْمِ وَضَعْتُهُ هُنَيَّةً غَيْرَ أُذُنِهِ)

    مع ملاحظة الآتي
    1- روى (البخاري وغيره) بطرق مختلفة عن سعيد بن عامر عن شعبة عن ابن أبي نجيح عن عطاء عن جابر رضي الله عنه قال : دفن أبي مع رجل فلم تطب نفسي حتى أخرجته فجعلته في قبر على حدة . بدون تلك الزيادة

    2-أن أذني والد جابر جدعتا يوم أحد قال ابن حجرفي فتح الباري فإن قلت روى الطبراني بإسناد صحيح عن محمد بن المنكدر عن جابر أن أباه قتل يوم أحد ثم مثلوا به فجدعوا أنفه وأذنيه الحديث قلت يحمل هذا على أنهم قطعوا بعض أذنيه لا جميعهما فافهم .

    3- عطاء وإن كان ثقة متفق عليه إلا أنه
    قال يحي القطان كان عطاء بآخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد
    وقال الذهبي أن ذلك الترك إصلاحي
    ولكن ما قاله الذهبي فيه نظر
    فقد قال يعقوب بن سفيان سمعت سليمان بن حرب يذكر عن بعض مشايخه قال رأيت قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء قال فسألته عن ذلك فقال لأنه نسي أو تغير فكدت أن أفسد سماعي منه .
    قال يحي بن سعيد القطان كان يأخذ عن كل ضرب
    وقال أحمد كان يأخذ عن كل أحد

    4- عطاء يحتمل التدليس وقد عنعن
    قال ابن حجر
    فقد روى الأثرم عن أحمد ما يدل على أنه كان يدلس فقال في رواية طويلة ورواية عطاء عن عائشة لا يحتج بها إلا أن يقول سمعت
    ولم يذكره ابن حجر في كتاب المدلسين
    وقد روى الحديث بدون تلك الزيادة وفيها شعبة وكان يتحرز من التدليس

    5- في فتح الباري لابن حجر مانصه
    وأما أبو نعيم فأخرجه من طريق أبي الأشعث عن بشر بن المفضل فقال عن سعيد بن يزيد عن أبي نضرة عن جابر وقال بعده ليس أبو نضرة من شرط البخاري قال وروايته عن حسين عن عطاء عزيزة جدا قلت وطريق سعيد مشهورة عنه أخرجها أبو داود وبن سعد والحاكم والطبراني من طريقه عن أبي نضرة عن جابر واحتمل عندي أن يكون لبشر بن المفضل فيه شيخان إلى أن رأيته في المستدرك للحاكم قد أخرجه عن أبي بكر بن إسحاق عن معاذ بن المثنى عن مسدد عن بشر كما رواه أبو الأشعث عن بشر وكذا أخرجه في الإكليل بهذا الإسناد إلى جابر ولفظه لفظ البخاري سواء فغلب على الظن حينئذ أن في هذه الطريق وهما لكن لم يتبين لي ممن هو ولم أر من نبه على ذلك وكأن البخاري استشعر بشيء من ذلك فعقب هذه الطريق بما أخرجه من طريق بن أبي نجيح عن عطاء عن جابر مختصرا ليوضح أن له أصلا من طريق عطاء عن جابر والله أعلم


    6- أن الأصل هو عدم الوقوع لأنها أمر خارق للعادة فيلزم فيه مزيد تثبت والتأكد من السماع المباشر من جابر وعدم خطأ في السند.

    7-كون رواية البخاري لها في باب( باب هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة )

    مع العلم أن للرواية شاهدا
    أخرجه البيهقي(12459) و أبو نعيم(3871)
    بطرقهم عن بشر بن المفضل ، ثنا أبو مسلمة ، عن أبي نضرة ، عن جابر بن عبد الله ، قال : لما حضر قتال أحد دعاني أبي من الليل ، فقال : يا بني إني لا أراني إلا مقتولا في أول من يقتل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وإني والله ما أدع بعدي أحدا أعز علي منك غير نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن علي دينا فاقض عني ، واستوص بأخواتك خيرا ، قال : فأصبحنا فكان أول قتيل ، قال : فدفنته مع آخر في قبر ، ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع آخر في قبر ، فاستخرجته بعد ستة أشهر ، فإذا هو كيوم وضعته غير هنية عند أذنه

    وقال ابو داود
    (3234)حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ أَبِى مَسْلَمَةَ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ دُفِنَ مَعَ أَبِى رَجُلٌ فَكَانَ فِى نَفْسِى مِنْ ذَلِكَ حَاجَةٌ فَأَخْرَجْتُهُ بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ فَمَا أَنْكَرْتُ مِنْهُ شَيْئًا إِلاَّ شُعَيْرَاتٍ كُنَّ فِى لِحْيَتِهِ مِمَّا يَلِى الأَرْضَ.

    وفي مشكل الآثار للطحاوي
    (4301) حدثنا عبد الغني بن أبي عقيل قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن أبي الزبير سمع جابر بن عبد الله يقول :( لما أراد معاوية يجري العين التي عند قبور الشهداء بالمدينة أمر مناديا ، فنادى : من كان له ميت ، فليأته قال جابر : فذهبت إلى أبي ، فأخرجناهم رطابا يتثنون ، فأصابت المسحاة أصبع رجل منهم ، فانفطرت دما)

    قال أبو عمر في التمهيد
    فإن قلت وقع في ( الموطأ ) عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة له بلغه أن عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو الأنصاري كانا قد حفر السيل قبرهما وكانا في قبر واحد فحفر عنهما ليغيرا من مكانهما فوجدا لم يتغيرا كأنهما ماتا بالأمس وكان بين أحد ويوم حفر عنهما ست وأربعون سنة انتهى وهذا يخالف ما ذكره جابر قلت أجاب ابن عبد البر بتعدد القصة ورد عليه بعضهم بقوله لأن الذي في حديث جابر أنه دفن أباه في قبر واحد بعد ستة أشهر وفي حديث ( الموطأ ) أنهما وجدا في قبر واحد بعد ستة وأربعين سنة فإما أن المراد بكونهما في قبر واحد قرب المجاورة أو أن السيل غرق أحد القبرين فصارا كقبر واحد قلت فيه ما لا يخفى والأوجه أن يقال المنقول عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة بلاغ فلا يقاوم المروي عن جابر رضي الله تعالى

    وفي رواية ذكرها رزين قال : « جَرَفَ السيلُ على قَبْر أبي وآخر كان إلى جنبه ، فأخرجناهما، فوجدناهما على هيئتهما يوم وضعناهما ، ويَدُ أبي قد وضعها على جَرحه، فنَحَّيناها عن موضعها ، وأرسلناها ، فعادت كما كانت إلى موضعها ، وكان بين يوم أُحد ويوم جَرْفِ السيل على قبره : أربعون سنة »
    وفي الباب
    مارواه البيهقي بطريقه عن
    حماد بن زيد عن أيوب عن أبي الزبير عن جابرقال: لما أجرى معاوية العين عند قتلى أحد بعد أربعين سنة استصرخناهم إليهم، فأتيناهم فأخرجناهم فأصابت المسحاة قدم حمزة فانبعث دماً.
    وفي إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة
    وقال مسدد: (ثنا سفيان بن عيينة) عن أبي الزبير، عن جابر قال: "لما أمر بحفر العين التي عند أحد بالمدينة، نودي بالمدينة من كان له قتيل فليخرج إليه. قال جابر: فخرجنا إليهم فأخرجناهم رطابا (يتمثنون) فأصابت المسحاة أصبع رجل منهم فانفطرت دمًا
    وعند عبد الرزاق عن بن عيينة عن أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول لما أراد معاوية أن يجري الكظامة قال من كان له قتيل فليأت قتيله يعني قتلى أحد قال فأخرجهم رطابا يتثنون قال فأصابت المسحاة رجل رجل منهم فانفطرت دما.

    فماترون حفظكم الله؟؟؟

    .

  2. #2

    افتراضي رد: هل زيادة (فاستخرجته بعد ستة أشهر) صحيحة ؟؟

    فماترون حفظكم الله؟؟؟ أنت أعلم منا وننتظر الجواب منك رعاك الله

  3. #3

    افتراضي رد: هل زيادة (فاستخرجته بعد ستة أشهر) صحيحة ؟؟

    أخي الكريم العلل في أسانيد صحيح البخاري-إن وجدت- ليست كالعلل في غيره فهي في العادة تكون خفية جدا ومن الصعب جدا الحكم فيها
    فأرجو من الأحبة طرح مالديهم ....وجزاهم الله خيرا

  4. #4

    افتراضي رد: هل زيادة (فاستخرجته بعد ستة أشهر) صحيحة ؟؟

    ليس هناك جديد يا شيخنا

  5. #5

    افتراضي رد: هل زيادة (فاستخرجته بعد ستة أشهر) صحيحة ؟؟

    أخي الكريم الذي يظهر لي أن السند
    إنما هو عن سعيد عن أبي نضرة عن جابر
    و ليس عن حسين عن عطاء عن جابر
    وأن مسددا تصحف عليه السند فالكلمات متقاربة الشكل وجل من لايسهو
    فقد رواه غير واحد عن بشر بن المفضل عن سعيد عن أبي نضرة عن جابر
    قال ابن جحر فغلب على الظن حينئذ أن في هذه الطريق وهما لكن لم يتبين لي
    وقال:
    وكأن البخاري استشعر بشيء من ذلك
    وأبو نضرة البصري لم أرأحدا من المتقدمين وثقه وذكره ابن حبان في ثقاته وقال ربما أخطأ
    أقول:ومثله لا يحتمل منه مثل هذالمتن
    فالحديث: ضعيف

    وأما أحاديث أبي الزبير عن جابر فحالها معروف لاسيما وفي متن أبي نظرة وأبي الزبير أخلافات
    وأما قول أن الحادثة تكررت فبعيد جدا

    وفي شرح علل الترمذي لابن رجب
    ما نصه
    وأما الزبير : محمد بن مسلم بن تدرس المكي :
    فإن شعبة ترك حديثه ، وأعتلّ بأنه رآه لا يحسن يصلي ، وبأنه رآه يزن ويسترجح في الوزن ، وبأن رجلاً أغضبه فافترى عليه وهو حاضر . قال شعبة : (( وفي صدري لأبي الزبير عن جابر أربعمائة حديث ، والله لا حدثت عنه حديثاً أبداً )) ، ولم يذكر عليه كذباً ولا سوء حفظ . وقد اختلف العلماء فيه :
    قال المروذي سألت أبا عبد الله – يعني أحمد – عن أبي الزبير ؟ فقال : : (( قد روى عنه قوم واحتملوه ، روى عنه أيوب ، وغير واحد ، إلا أن شعبة لم يحدث عنه . قلت : هو لين الحديث ؟ فكأنه لينه ، قلت : هو أحب إليك ، أو أبو نضرة ؟ قال : (( أبو نضرة أحب إلىّ )) . انتهى .
    وتكلم فيه أيوب أيضاً : (( قال ابن المديني ثنا سفيان ثنا أيوب ثنا أبو الزبير وهو أبو الزبير فغمزه )) . كذا خرّجه العقيلي من طريق البخاري عن علي .
    وهذا خلاف ما فسره به الترمذي أنه عنى حفظه وإتقانه .
    وخرّج ابن عدي هذا الأثر من طريق الترمذي عن ابن أبي عمر عن سفيان وعنده قال سفيان : (( هذه نقيصة )) وهذا خلاف ما وجدنا في نسخ كتاب الترمذي .
    وقال عبد الله بن أحمد قال أبي : (( كان أيوب يقول : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير أبو الزبير ، قلت لأبي : (( كأنه يضعفه ؟ قال : نعم )) .
    وخرج العقيلي أيضاً من طريق أبي عوانة قال : (( كنا عند عمرو بن دينار جلوساً ومعنا أيوب ، فحدثنا أبو الزبير بحديث ، فقلت لأيوب : تدري ما هذا ؟ فقال : هو لا يدري ما حدث ، أدري هذا ؟! )) . وهذا يدل على أن أيوب كان يغمزه لا أنه كان يقويه .
    وخرج العقيلي من طريق أبي داود أنا رجل من أهل مكة قال قال ابن جريج : (( ما كنت أرى أن أعيش حتى أرى حديث أبي الزبير يروى )) .
    ومن طريق نعيم بن حماد قال : سمعت سفيان يقول : (( حدثني أبو الزبير وهو أبو الزبير ، كأنه يضعفه .
    وروى عبد الجبار بن العلاء نا ابن عيينة : (( حدثني عمرو ابن دينار ، وأبو الزبير . وعمرو بن دينار أوثق عندنا من أبي الزبير )) . [ و ] قال ابن خراش : وثنا زيد بن أخزم نا أبو عاصم سمعت ابن جريج يقول : (( إن أبا الزبير اتخذ جابراً مطية )) . وقد وثقه ابن معين .
    وقال أحمد في رواية ابن هانئ : (( هو حجة احتج به )) .
    وقال يعلى بن عطاء المكي : (( نا أبو الزبير المكي وكان أكمل الناس عقلاً وأحفظه )) .
    وقال ابن عدي : (( كفى بأبي الزبير صدقاً أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكاً لا يحدث إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحداً من الثقات تخلف عنه إلا وقد كتب عنه ، وهو في نفسه ثقة صدوق ولا بأس به )) انتهى .
    أقول:
    و قال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن أبي الزبير ؟ فقال : روى عنه الناس . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إنما يحتج بحديث الثقات
    وقال أبو حاتم يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إليَّ من أبي سفيان
    وقال سعيد بن أبي مريم ، عن الليث بن سعد : قدمت مكة فجئت أبا الزبير فدفع إلي كتابين فانقلبت بهما ، ثم قلت في نفسي : لو عاودته فسألته هل سمع هذا كله من جابر؟ فقال : منه ما سمعت ومنه ما حدثت عنه ، فقلت له : أعلم لي على ما سمعت ، فأعلم لي على هذا الذي عندي .
    وقال الشافعي أبو الزبير يحتاج إلى دعامة

    هذا ما تبين لي من أن الأحاديث في الباب ضعيفة وبل ويسقط بعضها بعضا

    والله تعالى أعلم
    .

  6. #6

    افتراضي رد: هل زيادة (فاستخرجته بعد ستة أشهر) صحيحة ؟؟

    جزاك الله خيرا وبارك الله فيك . وسنواصل البحث حتى نجد ما نرجوه وبالله التوفيق.

  7. #7

    افتراضي رد: هل زيادة (فاستخرجته بعد ستة أشهر) صحيحة ؟؟

    وأبو نضرة البصري لم أرأحدا من المتقدمين وثقه وذكره ابن حبان في ثقاته وقال ربما أخطأ
    أقول:ومثله لا يحتمل منه مثل هذالمتن
    فالحديث: ضعيف
    تصحيح
    قال عنه ابن حبان في ثقاته وكان ممن يخطىء
    وأورده العقيلي في الضعفاء ولم يذكر فيه تجريحا
    وقال ابن سعد وليس كل أحد يحتج به
    وكذا أورده ابن عدي في الكامل وقال:كان عريفا لقومه وأظن ذلك لما أشار إليه ابن سعد ولهذا لم يحتج به البخاري
    ووثقه ابن معين وأبوزرعة والنسائي وأحمد وقال مرة ما علمت إلا خيرا
    أقول:ومثله لا يحتمل منه مثل هذالمتن
    لاسيما وقد اضطرب فيه فمرة يقول(فَإِذَا هُوَ كَيَوْمِ وَضَعْتُهُ هُنَيَّةً غَيْرَ أُذُنِهِ)ومرة يقول(فَمَا أَنْكَرْتُ مِنْهُ شَيْئًا إِلاَّ شُعَيْرَاتٍ كُنَّ فِى لِحْيَتِهِ مِمَّا يَلِى الأَرْضَ)
    فالحديث: فيه ضعف
    ويحتمل أيضا أنه دخل سند سعيد بن عامر في سند سعيد بن يزيد ولعله أقرب

  8. #8

    افتراضي رد: هل زيادة (فاستخرجته بعد ستة أشهر) صحيحة ؟؟

    .
    الحمد لله لقد وجدت أيضا ما يؤيد ما ظهرلي
    من أن السند هو كالتالي مسدد عن بشر بن المفضل عن أبي سعيد أبي مسلمة عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
    فقد أخرج البيهقي في السنن الكبرى(13054)والحا م في مستدركه(4913) كلاهما عن أحمد بن إسحاق ثنا أبو المثنى ثنا مسدد ثنا بشر بن المفضل ثنا أبو مسلمة ثنا أبو نضرة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما بنفس الإسناد والمتن
    وقد تابع أبو الأشعث مسدد على هذا الإسناد والمتن
    وتابع بشر بن المفضل حماد بن زيد على سنده ونحو متنه

    فتبين أن حديث عطاء إنما هو للمتن الآخر
    وأن ما حدث إنما هو دخول سند في آخر بسبب تصحيف ولأن متنيهما يتعلق بموضوع واحد

    والله المو فق .
    .

  9. #9

    افتراضي رد: هل زيادة (فاستخرجته بعد ستة أشهر) صحيحة ؟؟

    بارك الله فيك
    إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •