ما صِحَّة حديث: "إذا تجشأ أحدكم فليستغفر الله"؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: ما صِحَّة حديث: "إذا تجشأ أحدكم فليستغفر الله"؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    9

    افتراضي ما صِحَّة حديث: "إذا تجشأ أحدكم فليستغفر الله"؟

    ما مدى صحة الحديث

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المشاركات
    1,050

    افتراضي رد: اذا تجشم احدكم فليستغفر الله

    هذا حديث لا أصل له عن النبى صلى الله عليه و سلم .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: اذا تجشم احدكم فليستغفر الله

    السؤال: فضيلة الشيخ! إذا تجشأ الإنسان أو تثاءب فهل هناك ذكر معين يقوله؟
    الجواب:
    . إذا تجشأ الإنسان أو تثاءب فليس له ذكر، خلافاً للعامة، فالعامة إذا تجشئوا يقولون: الحمد لله! والحمد لله على كل حال؛ لكن لم يرد أن التجشؤ سبب للحمد، كذلك إذا تثاءبوا قالوا: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وهذا لا أصل له، ولم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يفعل ذلك. لكن قد يقول قائل: أليس التجشؤ نعمة، والنعمة يستحق الله عز وجل عليها الحمد؟ قلنا: بلى. هو نعمة؛ لكن لم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يحمد الله إذا تجشأ، وإذا لم يرد فإنه ليس مشروعاً بناء على قاعدة معروفة عند العلماء، وهي: أن كلَّ شيء وُجِد سببه في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام فلم يفعله ففعلُه ليس بسنة؛ لأن فعل الرسول سنة وتركه سنة، فالتجشؤ موجود، ولم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يحمد الله عليه، إذاً: ترك الحمد هو السنة. كذلك الاستعاذة من الشيطان الرجيم عند التثاؤب قد يقول قائل: إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (التثاؤب من الشيطان)، وقد قال الله تعالى: وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنْ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ [الأعراف:200]! قلنا: إن المراد بقوله تعالى: وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنْ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ [الأعراف:200] أنك إذا هممتَ بمعصية أو بترك واجب فاستعذ بالله؛ لأن الأمر بالفحشاء من الشيطان، الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمْ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ [البقرة:268] فإذا حصل هذا النزغ فاستعذ بالله. أما التثاؤب فإن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: (التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدُكم فليَكْظِم ما استطاع، فإن عجز فليضع يده على فيه) ولم يقل: إذا تثاءب أحدكم فليستعذ بالله، مع أنه قال: (التثاؤب من الشيطان)، فدل هذا على أن الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم عند التثاؤب ليست بسُنَّة.
    من " لقاء الباب المفتوح".الشيخ العلامة ابن عثيمين.

    منقول
    .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    146

    افتراضي رد: ما صِحَّة حديث: "إذا تجشأ أحدكم فليستغفر الله"؟

    فائدة قيمة

    جزاكم الله خيراً

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    859

    افتراضي رد: ما صِحَّة حديث: "إذا تجشأ أحدكم فليستغفر الله"؟

    " إذا تجشأ أحدكم فليستغفر الله " لا أصل له من كلام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ !!
    وهل التجشؤ ذنب حتى يستغفر منه ؟
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    20

    افتراضي رد: ما صِحَّة حديث: "إذا تجشأ أحدكم فليستغفر الله"؟

    الأخ الكريم ضيدان /

    لو قال لك قائل :

    وهل دعاء الخروج من الخلاء "غفرانك" لحدوث ذنب ؟

    كيف ترد عليه !

    مع العلم أنه يعلم الحكمة التي التمسها العلماء من هذا الدعاء وهي مشهورة لكن دعنا مع التعليل فقط وفقك الله .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    859

    افتراضي رد: ما صِحَّة حديث: "إذا تجشأ أحدكم فليستغفر الله"؟

    أخي الكريم والفاضل ابن مجلد ـ حفظه الله ورعاه ـ :
    قوله : " إذا تجشأ أحدكم فليستغفر الله " إن صح الحديث ، ولم يصح ، فهو أمر وطلب لمن تجشأ أن يستغفر .
    أما قولنا : " غفرانك " فهو دعاء وطلب للمغفرة ، وليس هذا من أجل وقوع في ذنب ، بقدر ما هو تقصير في شكر نعم الله على عبده ، والمغفرة تطلب في كل وقت وتتأكد فيما وردت به السنة .
    أما الأول فهو طلب وأمر لكل من تجشأ أن يستغفر .
    فما معنى هذا ؟
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    20

    افتراضي رد: ما صِحَّة حديث: "إذا تجشأ أحدكم فليستغفر الله"؟

    أحسنت وفقك الله , وكلامك في محله لكن :
    أتكلم على التعليل لا الدليل إن كان ثمة دليل ــ وعلى فرض الصحة ــ فيقال أثر التجشأ طلب للمغفرة وكذا دعاء الخروج من الخلاء طلب للمغفرة لماذا لأن له فعلا مقدرا محذوفا إما اغفر أو أسألك غفرانك فالمؤدى واحد.ويحملان على الاستحباب لما تقرر في الاصول من صرف ماكان للأدب والارشاد إلى الاستحباب كحديث النهي عن مس الذكر باليمين (حال البول) على الصحيح وغيره لكن نثبت العرش ثم ننقش.

    فالخلاصة أني أردت أن أقول أن الاستغفار لايلزم أن يكون من ذنب .بل هو عبادة وذكر بذاته.
    أسعدني كثيرا أدب ردك وسعة صدرك .فقهك الله في الدين وبكت عليك السماوات والارضين بعد طول عمر على التوحيد والاتباع والطاعة واقتفاء أثر السلف الصالحين.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    859

    افتراضي رد: ما صِحَّة حديث: "إذا تجشأ أحدكم فليستغفر الله"؟

    أسعدني كثيرا أدب ردك وسعة صدرك .فقهك الله في الدين وبكت عليك السماوات والارضين بعد طول عمر على التوحيد والاتباع والطاعة واقتفاء أثر السلف الصالحين.
    أكرمك الله أخي ورفع قدرك ، ولك مني دعوة في ظهر الغيب ، أسأل الله أن يتقبلها .
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,947

    افتراضي رد: ما صِحَّة حديث: "إذا تجشأ أحدكم فليستغفر الله"؟

    هل يشرع حمد الله بعد الجشاء ، والاستعاذة بعد التثاؤب ؟

    السؤال


    لاحظت أن البعض يستغفر أو يحمد الله بعد أن يتجشأ، فهل ذلك سنة أم بدعة يجب الابتعاد عنها؟
    نص الجواب




    الحمد لله :
    أولاً : الجُشاء هو : خروج الهواء بصوت من المعدة عن طريق الفم عند حصول الشبع ‏.‏ ‏
    ولم يرد في السنة ما يدل على أنه يستحب للمسلم إذا تجشأ أن يحمد الله أو يستغفره أو يذكره بأي ذكر ، وقد تجشأ رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يأمره بشيء من ذكر الله تعالى بعد الجشاء .
    فقد روى الترمذي (2478) وحسنه ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: تَجَشَّأَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: (كُفَّ عَنَّا جُشَاءَكَ ؛ فَإِنَّ أَكْثَرَهُمْ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُهُمْ جُوعًا يَوْمَ القِيَامَةِ) وحسنه الألباني في "صحيح الترمذي" .
    فالجشاء ناتج عن كثرة الأكل ، وكثرة الأكل مذمومة في الشرع .
    قال المناوي رحمه الله : " لأَن من كثر أكله كثر شربه فَكثر نَومه فكسل جِسْمه " انتهى .
    "التيسير" (1/ 312) .
    فنهاه الرسول صلى الله عليه وسلم عن الجشاء بحضرة الناس ، لأن ذلك يؤذيهم ، فهو خلاف الأدب ، وحضه على قلة الأكل .
    ولم يحضه على ذكر خاص ، ولا أمره بالاستغفار ولا غيره ، فدل ذلك على أن الذكر عند التجشؤ ليس من السنة .
    ثانياً : قول ( الحمد الله ) بعد التجشؤ ، له أحوال :
    1= أن يقول ذلك معتقدًا أنه سنة وعبادة خاصة يتقرب به إلى الله .
    فتكون بدعة ؛ لأنها تقرب إلى الله بما لم يشرعه .
    2= أن يجري ذلك على لسانه على سبيل العادة دون اعتقادٍ لفضيلة خاصة.
    فهذا لا يوصف بكونه سنة ولا بدعة ، بل هو من الأمور المباحة .
    3= أن يقولها مراعيًا لمعنىً قام في ذهنه ، وهو أن التجشؤ ناتج عن الشبع ، فهو نعمة يستحق الله الحمد عليها ، ومثله من يتثاءب ويستحضر أن هذا التثاؤب من الشيطان ، فيستعيذ بالله منه ، ولكنه لا يعتقد أن هذا سنةٌ مشروعة ، بل يقوله للمعنى الذي قام في نفسه .
    فهذه الحالة الأقرب : أنه لا حرج فيها .
    وهذا التفصيل بين هذه الحالات الثلاث هو خلاصة ما أفادنا به شيخنا عبد الرحمن البراك حفظه الله تعالى بعد عرض المسألة عليه.
    قال ابن مفلح : " وَلَا يُجِيب الْمُجَشِّي بِشَيْءٍ ، فَإِنْ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ ، قِيلَ لَهُ : هَنِيئًا مَرِيئًا ، أَوْ هَنَّأَكَ اللَّهُ وَأَمْرَاك ، ذَكَرَهُ فِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى وَابْنُ تَمِيم ، وَكَذَا ابْنُ عَقِيلٍ ، وَقَالَ : لَا نَعْرِفُ فِيهِ سُنَّةً، بَلْ هُوَ عَادَة مَوْضُوعَة " انتهى من "الآداب الشرعية " (2/346).
    وسئل الشيخ عبد المحسن العباد: ما حكم الحمد عند التجشؤ؟
    فقال: " لا يوجد شيء يدل عليه ، لكن كون الإنسان يحمد الله على كل حال ، وأن هذا الشبع الذي حصل له من نعمة الله عز وجل : لا بأس بذلك ، لكن كونه يعتقد أن هذا أمر مشروع في هذه المناسبة ، فليس هناك شيء يدل عليه فيما أعلم". انتهى من "شرح سنن أبي داود" (492/ 19، بترقيم الشاملة آليا).
    ومن فتاوى العلماء في مسألة ( الاستعاذة بعد التثاؤب ) وهي نظير مسألتنا .
    ففي فتاوى "اللجنة الدائمة " (5/320) برئاسة الشيخ ابن باز : " فإن الاستعاذة بعد التثاؤب لم ترد أصلا ، لكن يكظم ما استطاع ، ولو استعاذ من الشيطان عند التثاؤب في الصلاة أو خارجها فلا شيء عليه ". انتهى .
    وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى : ما حكم الاستعاذة عند التثاؤب، وهل ورد دليل على ذلك؟
    فقال : " لا حرج فيها ؛ لأنها من الشيطان ، لكن لم يرد شيء يدل على استحبابها ، لكن أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن ( التثاؤب من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع ) ، وفي لفظ آخر: (فليضع يده على فيه) ، فهذا يدل على أنه من الشيطان.
    فإذا قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فلا بأس ، لكن لم يرد في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم".
    http://www.binbaz.org.sa/mat/9357
    وقال أيضاً :
    " كثير من العامة يفعلون ذلك لأنهم علموا أن هذا من الشيطان فلهذا فعلوه ، وإلا فلا نعلم شيئاً في السنة جاء في هذا الباب ، ولا شك أن التثاؤب من الشيطان ، وأنه يشرع للمؤمن عند الكسل وعندما يحصل له ما يضره من عدو الله يشرع له التعوذ بالله من الشيطان الرجيم، والإكثار من ذكر الله، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، لكن لا نعلم أنه ورد شيء معين في هذه المسألة، فإذا تعوذ بالله من الشيطان عند التثاؤب لعلمه بأنه من الشيطان فلا حرج في ذلك، لكن لا نقول أنه سنة لعدم الدليل".
    http://www.binbaz.org.sa/mat/9414.
    وقال الشيخ عبد المحسن العباد :
    " فالإنسان إذا تعوذ بالله من الشيطان على اعتبار أن التثاؤب من الشيطان ، ولم يعتقد أن في ذلك سنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام : فليس فيه بأس ، ولكن كونه يعتقد أن هذه سنة أو يقول : إن الإنسان يشرع له عند التثاؤب أن يقول كذا وكذا ، فهذا غير صحيح ، ولكن كونه يتذكر بأن التثاؤب من الشيطان فيتعوذ بالله من الشيطان بسبب ذلك دون أن يعتقد أن هذه سنة لا بأس بذلك". انتهى من "شرح سنن أبي داود" (492/ 17، بترقيم الشاملة آليا)
    والله تعالى أعلم .
    https://islamqa.info/ar/answers/2269...A7%D9%88%D8%A8
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •