ماذا يقصد المحدثون بقولهم : (( هذا حديث فائدة )) ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: ماذا يقصد المحدثون بقولهم : (( هذا حديث فائدة )) ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    241

    افتراضي ماذا يقصد المحدثون بقولهم : (( هذا حديث فائدة )) ؟

    أتمنى إفادتي
    ماذا يقصد المحدثون بقولهم : (( هذا حديث فائدة )) ؟
    ولكم من الله الأجر

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,844

    افتراضي رد: ماذا يقصد المحدثون بقولهم : (( هذا حديث فائدة )) ؟

    أخي الحبيب القرشي الذي يحضرني في هذا الموضوع أن قول المحدثين : (( هذا الحديث فائدة ؟ )) يعني أنه حديث غريب منكر ، وللإمام أحمد قول لا يحضرني تخريجه الآن قال - رحمه الله - : (( إذا سمعت أهل الحديث يقولون هذا الحديث فائدة فاعلم أنه غريب منكر )).
    ولعل أحد الفضلاء ممن لديه الوقت يقوم بجمع كلام أهل العلم في ذلك بارك الله في الجميع .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    132

    افتراضي رد: ماذا يقصد المحدثون بقولهم : (( هذا حديث فائدة )) ؟

    جزاكم الله خيراً ، وهذه مشاركة أرجو أن تقوم ببعض المقصود .
    يسمي المحدث الحديث فائدةً إذا كان يرى أنه لا يوجد إلا عنده ، أو أنه يُغرب به على أقرانه أو على من يلقاهم من المحدثين ، أو على أهل بلده ، أو على أهل عصره .
    وإذا نبَّه محدثٌ أو طالبُ حديثٍ صاحباً له على حديث غريب يوجد عند بعض المشايخ وذكره له ليسمعه من ذلك الشيخ – ويكون قريباً في الغالب- فإن ذلك المنبَّه يقول : أفادنيه فلان ؛ قال أبو عوانة في (مسنده) (4/249) (6674) : (حدثنا إسماعيل بن عيسى الجيشاني قثنا إبراهيم بن محمد الجندي عن ابن أبي الزناد عن أبي الزناد عن ابن شهاب عن مالك بن أوس بن الحدثان النصري عن عمر بن الخطاب ) ثم ذكر حديثاً مرفوعاً وقال عقبه : (أفادنيه ابنُ المقري ، وما أعلمه عند أحدٍ اليوم غيري) .
    وقال ابن عدي في (الكامل) (4/196) : (ثنا محمد بن محمد الباغندي ثنا أبو كامل ثنا غندر عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الأذنان من الرأس ؛ قال أبو كامل : لم أكتب عن غندر إلا هذا الحديث الواحد أفادنيه عنه عبد الله بن سلمة الأفطس) .
    وقال أبو نعيم في (حلية الأولياء) (7/140) : (حدثنا عمر بن أحمد بن عمر القاضي ثنا جبير بن محمد الواسطي ثنا زكريا بن يحيى بن موسى الأكفاني ثنا قبيصة ثنا سفيان ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير بن العوام ) وذكر الحديث مرفوعاً ، ثم قال عقبه : (غريب من حديث الثوري ، لم نكتبه إلا من حديث جبير ، أفادنيه عنه أبو الحسن الدارقطني) .
    *والحقيقة أنَّ أكثر الفوائد من المرويات إنما صارت فوائد أو غرائب ، بسبب خطأ وقع في روايتها ؛ أي أن أكثر الفوائد لا تصح إما من جهة إسنادها أو من جهة متنها؛ فينبغي التثبت في قبولها، لأنها نوع من أنواع الأحاديث الغريبة ؛ قال الإمام أحمد رحمه الله : (إذا سمعتَ أصحاب الحديث يقولون : هذا حديث غريب ، أو : فائدة، فاعلم أنه خطأ ، أو دخل حديثٌ في حديث أو خطأ من ‏المحدِّث أو حديثٌ ليس له إسناد، وإن كان قد روى شعبة وسفيان؛ فإذا سمعتهم يقولون : "هذا لا شيء" فاعلم أنه حديثٌ صحيح)؛ أخرجه عنه الخطيب البغدادي في ‏(الكفاية في علم الرواية) (ص142).‏
    وقد جمع كثير من الحفاظ فوائدهم في كتب أو أجزاء سميت بهذا الاسم ؛ وقد ذكر طرفاً منها الكتاني في (الرسالة المستطرفة) فقال (ص94-97) : (ومن الفوائد :
    فوائد تمام بن محمد بن عبد الله بن جعفر الرازي ثم الدمشقي الحافظ بن الحافظ المتوفى سنة أربع عشرة وأربعمئة ---- ، وهي في ثلاثين جزءاً .
    وفوائد أبي بشر إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبدي الأصبهاني الملقب بسمويه ، الحافظ المتقن الطواف المتوفى سنة سبع وستين ومئتين ، وهي في ثمانية أجزاء ؛ قال الذهبي : "ومن تأمل فوائده المروية علم اعتناءه بهذا الشأن" اهـ .
    وفوائد أبي عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن منده العبدي مولاهم الأصبهاني الحافظ الفاضل المتوفى بأصبهان سنة خمس وسبعين وأربعمئة .
    وفوائد أبي بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الأصبهاني الخازن الشهير بابن المقرئ ، بضم الميم وسكون القاف ، صاحب "المعجم الكبير" و "الأربعين حديثاً" و "مسند أبي حنيفة" أيضاً ، المتوفى سنة إحدى وثمانين وثلاثمئة ، وهي في ثمانية أجزاء .
    وفوائد أبي القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود بن موسى بن بشكوال الخزرجي الأنصاري القرطبي مؤلف كتاب "الصلة" الذي جعله ذيلاً على تاريخ علماء الأندلس لأبي الوليد ابن الفرضي ،وغير ذلك ، المتوفى بقرطبة سنة ثمان وسبعين وخمسمئة .
    وفوائد أبي الحسين محمد بن علي بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدى بالله ، ويعرف بابن الغريق ، المتوفى ببغداد سنة خمس وستين وأربعمئة ، وهو آخر من حدَّث عن الدارقطني وابن شاهين وغيرهما .
    وفوائد العراقيين لأبي سعيد النقاش .
    وفوائد أبي الحسين بن بشران .
    وفوائد أبي بكر الشافعي .
    وفوائد أبي الحسن الخلعي .
    وفوائد أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي النيسابوري ، ممن سمع ابن خزيمة وغيره ، سمع منه البرقاني والحاكم وابن أبي الفوارس وغيرهم ، وتعرف بالمزكيات .
    وفوائد أبي طاهر المخلص ، وهي من تخريج أبي الفتح محمد بن أحمد بن محمد بن فارس بن سهل البغدادي المعروف بابن أبي الفواس ، المتوفى سنة اثنتي عشرة وأربعمئة ، ومن تخريج أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن علي بن البقال ، المتوفى سنة سبع وسبعين وأربعمئة .
    وفوائد أبي بكر النجاد صاحب "السنن" .
    وفوائد أبي محمد عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد العسكري ، نسبة الى عسكر مكرم ، الأهوازي الجواليقي المعروف بعبدان صاحب التصانيف ، المتوفى في آخر سنة ست وثلاثمئة .
    وكتب الفوائد الحديثية كثيرة أيضاً ، وقد ذكر جملة منها في "صلة الخلف" فراجعه) اهـ .
    وهذا بعض ما طُبع – أو طُبع بعضه - من كتب الفوائد :
    فوائد عبد الوهاب بن منده .
    فوائد ابن الباغيان .
    فوائد أبي الشيخ عبدالله بن محمد الأصبهاني (ت369هـ) .
    فوائد حديث أبي ذر الهروي .
    فوائد أبي يعلى الخليلي .
    فوائد محمد بن مخلد .
    فوائد حديث ابن القاص .
    فوائد أبي بكر الشاشي .
    الحادي عشر من فوائد أبي جعفر بن البختري .
    جزء الألف دينار ، وهو الخامس من الفوائد المنتقاة والأفراد والغرائب الحسان ، لأبي بكر أحمد بن جعفر القطيعي (ت 368هـ) .
    الفوائد العوالي المؤرخة من الصحاح والغرائب ، لأبي القاسم علي بن الحسن التنوخي (ت 447هـ) ، تخريج أبي عبدالله محمد بن علي الصوري (ت 490هـ) .
    الفوائد المنتقاة العوالي الحسان ، لأبي عمرو السمرقندي .
    الفوائد المنتقاة عن الشيوخ العوالي ، لعلي بن عمر الحربي .
    فوائد أبي محمد الفاكهي .
    فوائد خيثمة بن سليمان القرشي الأطرابلسي (250-343هـ) ؛ طبع ضمن مجموع سمي (من حديث خيثمة بن سليمان----).
    فوائد أبي بكر الشافعي ، الشهيرة بالغيلانيات .
    فوائد ابن ماسي .
    من فوائد ابن شاهين .
    فوائد مؤمل بن أحمد الشيباني .
    فوائد تمام الرازي .
    فوائد العراقيين ، لأبي سعيد النقّاش الحنبلي .
    فوائد العيسوي .
    الأول والثاني من فوائد أبي الحسين ابن بشران .
    فوائد الليث بن سعد .
    فوائد محمد بن الحسن الفريابي .
    فوائد أبي علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف (ت 395هـ) ، الجزء الثالث منها .
    ولإدخال الحديث في كتاب من هذا النوع دلالة نقدية مهمة؛ قال المعلمي في تعليقه على (الفوائد المجموعة) (ص482) : (وإخراجه هذا الخبر في فوائده معناه أنه كان يرى أنه لا يوجد عند غيره، فإن هذا معنى الفوائد في اصطلاحهم)؛ جاء هذا في تخريج مطول لبعض أحاديث الكتاب؛ وهو حديث (ما من معمر يعمر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه أنواعاً من البلاء : الجنون، والجذام، والبرص؛ فإذا بلغ خمسين----) الحديث؛ وقد قال الشوكاني في تخريجه : (وله طرق كثيرة أوردها ابن حجر بعضها رجاله [رجال] الصحيح؛ وقد نقل كلامه صاحب اللآلىء، وأطال البحث؛ وقد أوردت كثيراً من طرق الحديث في رسالتي التي سميتها (زهر النسرين الفائح بفضائل المعمرين)؛ فقال المعلمي : (ليس من تلك الروايات، ما هو بهذه الصفة، وأشبهها رواية ابن الأخشيد، وستأتي.
    واعلم أن هذا الخبر يتضمن معذرة وفضيلة للمسنين، وإن كانوا مفرطين أو مسرفين على أنفسهم، فمن ثَمَّ أولع به الناس، يحتاج إليه الرجل ليعتذر عن نفسه، أو عمن يتقرب إليه، فإما أن يقويه، وإما أن يركب له إسناداً جديداً، أو يلقنه من يقبل التلقين، أو يدخله على غير ضابط من الصادقين، أو يدلسه عن الكذابين، أو على الأقل يرويه عنهم ساكتاً عن بيان حاله.
    فأشبه طرقه ما في (اللآلىء) (1/75) : ( قال إسماعيل بن الفضل الأخشيد في (فوائده) : ثنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، ثنا أبو بكر بن المقري، حدثنا أبو عروبة الحراني، حدثنا مخلد بن مالك، حدثنا الصنعاني ـ هو حفص بن ميسرة ـ به) يعني : عن زيد بن أسلم، عن أنس، فذكره مرفوعاً.
    إسماعيل مقرىء مسند معروف؛ توفي سنة 524، ذكره ابن الجزري في (طبقات القراء)؛ وصاحب (الشذرات)، ولم يذكرا أن أحداً وثقه، وقيد الذهبي وفاته في (التذكرة)، في ترجمة غيره.
    وإخراجه هذا الخبر في (فوائده)، معناه أنه كان يرى أنه لا يوجد عند غيره، فإن هذا معنى الفوائد في اصطلاحهم.
    وشيخه أبو طاهر لم أجد له ترجمة.
    وابن المقري، حافظ ثقة مشهور، له أيضاً كتاب جمع فيه فوائده؛ ورواه عنه جماعة من الحفاظ، والظاهر أن هذا الخبر ليس فيها، وإلا لكان اشتهر وانتشر، ولم يكن من فوائد ابن الأخشيد؛ [قلت : هذه فائدة أيضاً].
    وأبو عروبة حافظ ثقة مشهور.
    وشيخه هو مخلد بن مالك بن شيبان الحراني، له ترجمة في (تهذيب التهذيب) (10/76) فيها : (قال أبو حاتم : شيخ؛ وقال أبو زرعة : لا بأس به؛ وذكره ابن حبان في (الثقات). ).
    والظاهر أنهم لم يطلعوا على روايته هذا الخبر، وإلا لكان لهم وله شأن آخر؛ [قلت : وهذه فائدة أيضاً].
    ثم ذكر في (التهذيب) : أن ابن عدي ذكر حديثاً تفرد به مخلد هذا عن عطاف، قال ابن عدي : (وهو منكر، سمعت ابن أبي معشر (هو أبو عروبة) يقول : كتبنا عن مخلد كتاب عطاف قديماً ولم يكن فيه هذا)؛ قال ابن حجر : كأنه أومى إلى أن مخلداً لين هذا الحديث) [قال المعلمي : كذا، وكلمة (هذا) من زيادة الناسخ]؛ وهذه أيضاً حال حديثنا هذا؛ فإنه منكر ولم يكن في أصل مخلد من كتاب زيد وإلا لسمعه منه أبو حاتم وأبو زرعة وغيرهما.
    هذا إن صح أن مخلداً رواه.
    ثم هو متفرد به عن حفص؛ فأما ما قيل : إن ابن وهب رواه عن حفص فسيأتي بيان حاله.
    وأحاديث حفص بن ميسرة المعروفة مجموعة في نسخة معروفة كانت عند جماعة، ولم يدرك مسلم منهم إلا سويد بن سعيد، فاحتاج إلى روايته عنه مع ما فيه من الكلام؛ ولما عوتب في روايته عنه في الصحيح قال : (فمن أين كنت آتي بنسخة حفص بن ميسرة؟!).
    ومن الواضح أن هذا الخبر لم يكن فيها وإلا لاشتهر وانتشر؛ [وهذه فائدة أخرى].
    ومع ذلك فحفص فيه كلام، وإنما أخرج له البخاري أحاديث يسيرة ثبت كل منها من طريق غيره، كما ترى ذلك في ترجمته في (مقدمة الفتح)؛ ولعل حال مسلم نحو ذلك؛ وزيد بن أسلم ربما دلس.
    وأنس رضي الله عنه كان بالبصرة وبها أصحابه الملازمون له المكثرون عنه، فكيف يفوتهم هذا الخبر ويتفرد به زيد بن أسلم المدني، ثم كيف يفوت أصحاب زيد الملازمين له المكثرين عنه ويتفرد به عنه هذا الصنعاني، وهكذا فيما بعد كما علم مما مر، مع أن هذا الخبر مرغوب فيه كما يعلم من كثرة الروايات الواهية له؟! [وهذه فائدة أخرى].
    فأما ما قيل أن ابن وهب رواه عن حفص، فهذا شيء انفرد به بكر بن سهل الدمياطي عن عبد الله بن محمد بن رمح عن ابن وهب؛ ابن وهب إمام جليل، له أصحاب كثير منهم من وصف بأن لديه حديثه كله، وهما ابن أخيه أحمد بن عبد الرحمن، وحرملة، ولا ذكر لهذا الخبر عندهما ولا عند أحدهما ولا عند غيرهما من مشاهير أصحاب ابن وهب؛ [وهذه فائدة أخرى].
    ولا بن وهب مؤلفات عدة رواها عنه الناس وليس هذا فيها؛ [وهذه فائدة].
    وأما عبد الله بن محمد بن رمح فمقل جداً، له ترجمة في (تهذيب التهذيب)، لم يذكر فيها راوياً عنه إلا ثلاثة : بكر بن سهل، روى هذا وسيأتي حاله، ومحمد بن محمد بن الأشعث أحد الكذابين، وابن ماجة، وليس له عند ابن ماجه إلا حديثان غربيان؛ ومع ذلك قال ابن حجر في القول المسدد : (ثقة) وفي التقريب : (صدوق)، وهذا مخالف لقاعدة ابن حجر التي جرى عليها في التقريب، ولكنه تسمح هنا جرياً مع سماه في خطبة القول المسدد (عصبية لا تخل بدين ولا مروءة)؛ [وهذا تنبيه مهم من المعلمي رحمه الله].
    والتحقيق أن هذا الرجل مجهول الحال ومثله لا يلتفت إلى ما تفرد به، ولا سيما عن ابن وهب فكيف إذا انفرد عنه بكر بن سهل، وبكر حاول ابن حجر وفاء بتلك العصبية تقويته ولم يصنع شيئاً، بكر ضعفه النسائي ولم يوثقه أحد، وله أوابد تقدم بعضها في التعليق (صفحات 135 و 226 و 245 و 467)؛ وقال الذهبي في ترجمته من الميزان : (ومِنْ وضعِهِ) فذكر قول بكر (هجرت ـ أي بكرت ـ يوم الجمعة فقرأت إلى العصر ثمان ختمات)؛ قال الذهبي : (فاسمع إلى هذا وتعجب).
    وأرى أن تفرد بكر عن ابن رمح عن ابن وهب مردود من جهة التفرد عن ابن وهب بمثل هذا الخبر مع شدة رغبة الناس فيه؛ [وهذه فائدة تقدم معناها]؛ فمن هنا لا يصلح هذا متابعة لخبر ابن الأخشيد، ولا خبر ابن الأخشيد متابعة لهذا.
    وأما بقية الروايات----) ثم تكلم عليها المعلمي رحمه الله بكلام عظيم نفيس حافل بالفوائد يخضع لجلالته كل عارف بهذا الفن؛ فانظره في أصله؛ فإني ما أريد أن أشق عليك بأكثر مما صنعته بتطويلي هذا وخروجي عن أصل موضوعي؛ وهو معنى (الفوائد)؛ وما دعاني إلى الاسترسال إلا كثرة ما في الكلام الذي نقلته من الفوائد.
    وقال الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف في (أحاديث ومرويات في الميزان) (ك2 ص138) : (وكتب الفوائد تعتني بالغرائب وأخطاء الرواة ، فلا يُظن وقوع الصحيح فيها دون الكتب المشهورة) .

    تنبيه : ما كان من الكلام محصوراً هكذا [ ] فهو من كلامي .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,747

    افتراضي رد: ماذا يقصد المحدثون بقولهم : (( هذا حديث فائدة )) ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد خلف سلامة مشاهدة المشاركة
    فإني ما أريد أن أشق عليك بأكثر مما صنعته بتطويلي هذا وخروجي عن أصل موضوعي؛ وهو معنى (الفوائد)؛ وما دعاني إلى الاسترسال إلا كثرة ما في الكلام الذي نقلته من الفوائد.
    جزاكم الله خيرا
    وما أجمل هذه المشقة فليتك زدتنا .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    717

    افتراضي

    ما شاء الله
    أخي الفاضل محمد خلف سلامة جزاك الله خيراً ؛ لقد أجدت وأفدت ودللت على علم جم
    وسأنتفع بما كتبتَ إن شاء الله في مقدمة كتابي :
    " الجامع في العلل والفوائد "

  6. #6
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,544

    افتراضي رد: ماذا يقصد المحدثون بقولهم : (( هذا حديث فائدة )) ؟

    بارك الله فيكم
    يحسن هنا نقل ما ذكره الدكتور اللاحم في مبحث التفرد له حيث قال:

    أما الاتجاه الثاني الذي يسير فيه كلام النقاد وتصرفاتهم
    فهو أنه قد اشتهر عنهم الاهتمام بكتابة الغرائب التي يسمونها الحسان والفوائد والطرائف ، قال عبد الله بن أحمد ( سألت أبي عن محمد بن الحسن الواسطي ، الذي يقال له المزني ، قال : ليس به بأس ... ، وقد حدثتكم عنه ، كتبت عن إسماعيل ـ يعني ابن أبي خالد ـ أحاديث غرائب ، كتبت عنه أول سنة انحدرت إلى البصرة ، ولم ألقه في السنة الثانية ، وكان قد مات ) (1)
    وقال عبد الله أيضا ( قدمت الكوفة سنة ثلاثين ومئتين ، فعرضت عليه أحاديث أبي بكر بن أبي شيبة عن شريك ، فقال : عند أبي بكر بن أبي شيبة أحاديث حسان ، غرائب عن شريك ، لو كان هاهنا سمهنا منه ) (2)
    وقال حميد بن زنجوية لعلي بن المديني ( إنك تطلب الغرائب فأت عبدالله بن صالح ، واكتب عن معاوية بن صالح تستفد منه مئتي حديث ) (3)
    وسأل ابن أبي حتم أبا زرعة الرازي عن معاوية بن عبدالله الزبيري ، فقال : لا بأس به ، كتبنا عنه بالبصرة ، أخرج إلينا جزءاً من حديثه ، فانتخبت منه أحاديث غرائب وتركت المشاهير ) (4)
    ولشدة اهتمام النقاد بهذا النوع من الأحاديث فقد اشتهر عندهم تخصيص كتاب أو جزء ، يجمع فيه النقاد ما يمر من هذا النوع . (5)
    وفوق ذلك أن النقاد قد صححوا من الأحاديث الغريبة غرابة مطلقة أونسبية شيئا كثيرا ، وفي الصحيحين من ذلك قدر كبير ، وأول حديث في صحيح البخاري ، وآخر حديث فيه هو الغريب المطلق .
    وهذان الاتجاهان في موقف النقاد من التفرد لايتعارضان ، فالنهي عن كتابة الغريب إنما ذلك ما يأتي عن الضعفاء ومن دونهم ، فالأمر كما قال الخطيب ( والغرائب التي كره العلماء الاشتغال بها ، وقطع الاوقات في طلبها ، إنما هي ما حكم أهل المعرفة ببطوله ، لكون رواته ممن ييضع الحديث ، أو يدعي السماع ، فأما ما استغرب لتفرد راويه به ، وهو من أهل الصدق والأمانة ، فذلك يلزم كتبه ، ويجب سماعه وحفظه ) . (6)
    فالناقد يكتب عمن هو أهل للكتابة عنده ، ولا يلزم أن يكون ما كتبه عنه كله صحيح عنده ، فقد يكون يراه صحيحا ، وقد يكون يراه خطأ ، بل قد يضع الناقد ما يستنكره ويضعفه في مصنف له ، ومن نظر في (الجزء المطبوع من علل الخلال) وما فيه من الأحاديث التي ضعفها أحمد وهي في (مسنده ) أدرك ذلك بسهولة .
    فمن المهم جدا معرفة أن الناقد قد يكتب حديثا غريبا ، وقد يظهر فرحه به ، لكونه ليس عنده قبل أن يقف عليه ، وهو مع ذلك يستنكره ويراه خطأ ، وما يفعله بعض الباحثين من التعويل على ذلك في تقوية الحديث ليس بجيد ، وأكتفي بسوق مثال واحد يتضح به المراد .
    التقى أحمد بن حنبل بأحمد بن صالح المصري الحافظ ، فجرت بينهما قصة شهدها أبو بكر بن زنجوية ، قال ( ... فقام إلية ، ورحب به ، وقرَّ به ، وقال له ( القائل أحمد بن حنبل ) بلغني أنك جمعت حديث الزهري ، فتعال نذكر ما روى الزهري عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعلا يتذاكران ولا يغرب أحدهما عن الآخر ، حتى فرغا ، فما رأيت أحسن من مذاكرتهما ، ثم قال أحمد بن حنبل : تعال نذكر ما روى الزهري عن أولاد الصحابة فجعلا يتذاكران ولا يغرب أحدهما على الآخر إلى أن قال أحمد بن حنبل لأحمد بن صالح عند الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف قال النبي صلى الله عليه وسلم( ما يسرني أن لي حمر النعم ، وأن لي حلف المطيبين) فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل أنت الأستاذ وتذكر مثل هذا ؟ فجعل أحمد يتبسم ويقول رواه عن الزهري رجل مقبول أو صالح عبد الرحمن بن إسحاق فقال من رواه عن عبد الرحمن ؟ فقال حدثناه ثقتان إسماعيل بن علية وبشر بن المفضل فقال أحمد بن صالح سألتك بالله إلا أمليته علي فقال أحمد من الكتاب فقام ودخل فأخرج الكتاب وأملى عليه ، فقال أحمد بن صالح لو لم أستفد بالعراق إلا هذا الحديث كان كثيرا ثم ودعه وخرج ) . (7)
    فهذا الحديث قد كتبه أحمد بن حنبل ، ويذاكر به ، ويرويه مع أنه يراه منكرا ، إذ استنكره على عبدالرحمن بن إسحاق وقال ما رواه غيره . (8)



    ـــــــــــــــ ــ الحواشي
    (1) العلل ومعرفة الرجال (3/299)
    (2) العلل ومعرفة الرجال (3/350)
    (3) الكامل (6/2400)
    (4) علل الحديث (1/268)
    (5) ينظر مظاهر إهتمام الأئمة بالغرائب ، مقدمة التحقيق لـ (نسخة يحيى بن معين ) لعصام السناني ص 189 ـ 236
    (6) الجامع لأخلاق الراوي (2/160)
    (7) تاريخ بغداد (4/196) ، سير أعلام النبلاء (12/169)
    (8) علل المرّوذي ص 64
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    132

    افتراضي رد: ماذا يقصد المحدثون بقولهم : (( هذا حديث فائدة )) ؟

    بارك الله فيكم جميعاً ، وأتمنى أن يشرح لنا الشيخ ماهر الفحل منهجه وشروطه في كتابه (الجامع في العلل والفوائد) - إن تيسر ذلك ولم يمنع منه مانع - ، ولعل الأنفع أن يفرده بموضوع مختص به ، ثم لعله يليق بذلك الموضوع أن يوضع في باب (أخبار الكتب) ، وعسى أن يدور حوله من مناقشات الأخوة ومذاكراتهم ما يكون نافعاً جداً ، إما لمؤلفنا الماهر حفظه الله ، وإما لرواد المنتدى بارك الله فيهم ، أو للطرفين معاً ، وذلك المرجو ، والله الموفق .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    121

    افتراضي رد: ماذا يقصد المحدثون بقولهم : (( هذا حديث فائدة )) ؟

    جزاك الله خيراً

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    717

    افتراضي رد: ماذا يقصد المحدثون بقولهم : (( هذا حديث فائدة )) ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد خلف سلامة مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم جميعاً ، وأتمنى أن يشرح لنا الشيخ ماهر الفحل منهجه وشروطه في كتابه (الجامع في العلل والفوائد) - إن تيسر ذلك ولم يمنع منه مانع - ، ولعل الأنفع أن يفرده بموضوع مختص به ، ثم لعله يليق بذلك الموضوع أن يوضع في باب (أخبار الكتب) ، وعسى أن يدور حوله من مناقشات الأخوة ومذاكراتهم ما يكون نافعاً جداً ، إما لمؤلفنا الماهر حفظه الله ، وإما لرواد المنتدى بارك الله فيهم ، أو للطرفين معاً ، وذلك المرجو ، والله الموفق .
    أجزل الله لك الثواب على ما قدمت في خدمة السنة .
    كتابكم العظيم " لسان المحدثين " انتفعت به كثيراً ، وأحلت إليه مئات المرات ، واتخذت لذلك منهجاً كما اتخذت للسان العرب وتاج العروس بالعزو إلى المادة .
    إن أمد الله في العمر حتى 1/جمادى الأولى من هذا العام سأكتب تفصيلاً عنه ( الجامع في العلل والفوائد ) وهو روحي كما أطلق الطبراني على معجمه الأوسط .
    وفي 1/جمادى الآخرة إن شاء الله سأعرض الكتاب للنشر .
    والكتاب في خمس مجلدات . أسأل الله أن يتمم لنا ذلك وييسر لنا ولكم ولجميع المسلمين .
    مجموعة من كتبي وقف لله يحق لكل مسلم طبعها ، شريطة التقيد بالنص
    http://www.saaid.net/book/search.php...C7%E1%DD%CD%E1

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    717

    افتراضي رد: ماذا يقصد المحدثون بقولهم : (( هذا حديث فائدة )) ؟

    مميزات كتاب " الجامع في العلل والفوائد "

    1- جاء رسم الكتاب " الجامع في العلل والفوائد " لأنه يجمع جميع أنواع العلل ، سواء ما كان منها في السند ، أو في المتن ، أو في كليهما من حيث التنظير الوافي مع حشد عدد كبير من الأحاديث التي تدخل ضمن تلك العلة .
    أما الفوائد فتشير إلى أمرين :
    أولهما : أن الكتاب أصل في الأحاديث المعلة والغريبة والمنكرة التي نشأت عن أوهام الرواة ، فهي ( فوائد ) على اصطلاح أهل العلم .
    والآخر : أن الكتاب غني بالفوائد العلمية ، والنكت الوفية المتعلقة بالأسانيد ، ودقائق الجرح والتعديل ومناهج المحدثين ، وكذلك الفوائد المتعلقة بالكتب وخصائصها ومناهج مؤلفيها .
    فضلاً عن ذلك فإن كلمة ( الجامع ) يستوحى منها ما يقوم بجمع أشياء متفرقة سواء أكانت هذه الأشياء متباعدة أم متقاربة .
    2- اشتمل الكتاب على طريقتي المحدثين في التصنيف في علل الحديث : التنظير ، والتطبيق ، وهو شبيه بعمل الإمام مسلم في كتابه ( التمييز ) .
    3- الكتاب تبسيط لعلم العلل وتذليل له بالأمثلة المتنوعة ، وشرح لإعلالات المحدثين لتلك الأحاديث شرحاً وافياً بطريقة واضحة .
    4- حريٌّ بهذا الكتاب أن يكون موسوعة في علم علل الحديث ؛ فالذي لم يتكلم فيه أشار إليه ، وما لم يتناوله بالتفصيل أجمله ، وهلم جراً .
    5- إنه كتاب تعريفات ؛ فقد جمع كثيراً من التعريفات والحدود من حيث اللغة والاصطلاح ، مهتماً ببيان مدى ارتباط المعنى الاصطلاحي للفظ بالمعنى اللغوي له .
    6- هو كتاب تأريخ ؛ إذ تناول نشوء علم العلل منذ عصر الصحابة رضي الله عنهم ، وجمع المصطلحات المستعملة للتعبير عن العلة ، واضعاً لها في ميزان أهل اللغة والحديث .
    7- صار هذا الكتاب ثبتاً لأئمة هذا الفن ومؤسسيه منذ نشأته وإلى يوم الناس هذا .
    8- كان ( كشفاً ) لأسماء الكتب الموضوعة في هذا العلم القديمة والحديثة .
    9- جمع الكتاب بين التأليف والتحقيق ، فعلى الرغم من أن الكتاب هو مؤلف عصري ، إلا أنه حقق كثيراً من المسائل ، ولاسيما في باب التصحيف والتحريف ، ولو لم يكن له إلا التنبيه لكفاه .
    10- الحرص على حشد أقوال الأئمة النقاد ، وفي طليعتهم المتقدمون في إعلالهم للأحاديث أو تصحيحها .
    11- جمع ما يخص علل الحديث من جميع كتب العلم المتنوعة كالأصول والتفسير والفقه وغيرها ، وعدم الاقتصار على كتب الحديث فقط ؛ ليتجلى علم العلل بوضوح ولتتم مقاصده ، وليكون العمل استقرائياً .
    12- البحث في إعلال الحديث إعلالاً شمولياً يشمل كل ما يخص الإعلال سواء كان الإعلال واقعياً أو غير واقعي ، وإن كان غير واقعي تتم الإجابة عليه كما هو الحال في كثير من الأحاديث التي أعلها الفقهاء ، على أن الكتاب مؤلف على طريقة أهل الحديث لكنه يشمل جميع إعلالات الآخرين .
    13- شرح قواعد العلل التي قعّدها المتقدمون ، وسار عليها العمل من بعدهم ممن حذا حذوهم ، وكذلك فيما يتعلق بالسلاسل الإسنادية ، والتوثيق الضمني .
    14- التأكيد على سبب العلة ، وكشف سبب خطأ الراوي ووهمه في ذلك الحديث ؛ ليكون العمل ميزاناً من خلاله تنقد الأخبار .
    15- استخلاص كثير من أسباب العلل التي لم يتطرق إليها غالب من كتب في هذا الفن ، لاسيما أن بحثنا شامل للتنظير والتطبيق ، مع محاولة الاستيعاب لكثير من الدقائق .
    16- تذليل المصطلحات الصعبة العامة والخاصة التي استخدمها الأئمة النقاد وبيان مرادهم بها ، إذ إن المتقدمين ممن تكلم في العلل لهم مصطلحات ومناهج قد يعسر فهمها على كل أحد ، ولا يفهمها إلا الحذاق ممن مارس هذا الفن ، وكانت له بضاعة في هذه الصناعة ، ولعل من أوجب الواجبات على المشتغلين بهذا الفن الشريف تبسيط هذا الفن على الناس .
    17- الحكم على المئات من الأحاديث التي توسّع كلام النقد والإعلال فيها ، مع حشد أقوال المصححين والمعللين بالنقول والأدلة ؛ ليتضح للقارىء الحكم الصحيح ، وليكون الكتاب خير دليل للباحث عن أحسن طرائق الحكم .
    18- كانت خلاصة الحكم على المتن بعد استنفاد الوسع في الكلام على الأسانيد .
    19- تناولت بعض الأحاديث التي أُعلت لسبب معين ، أو اتسع الخلاف فيها مع رجحان صحتها ، فقد بحثت عدداً من الأحاديث لبيان صحتها والدفاع عنها كما هو ديدن الذين صنفوا في العلل .
    20- توسعت في التمثيل لكل نوع وفرع وصورة ، وكان التمثيل لأنواع العلة الخفية كثيراً ، أما غيرها من العلل القادحة الظاهرة فيختلف الحال حسب أهمية ذلك النوع من أنواع علل الحديث .
    21- البحث في تخريج الحديث وجمع الطرق على طريقة الاستيعاب ، ومتابعة موارد المخرجين ومن استقى منهم ؛ لمعرفة الصواب وتمييز الخطأ .
    22- العناية بنقل النصوص عن الأئمة العلماء خاصة ، مثل نقل أقوال الترمذي النقدية عقب الأحاديث ، والموازنة بين طبعات الجامع الكبير له وتحفة الأشراف ، ومَن نقل أقوال الترمذي .
    23- بذل الجهد والوسع في تخريج المعلقات التي يذكرها الترمذي والدارقطني والبيهقي وغيرهم عند ذكر المتابعات والمخالفات مع الإشارة إلى عدم العثور على مالم يُعثر عليه .
    24- أُلف الكتاب وفق أحدث الطرق ، وتم اختيار الطريق الأحسن والأسلم في التخريج والترتيب والعزو ؛ وكان المنهج رائد العمل من أوله إلى آخره .
    25- بيان اختلاف الروايات ثم إثبات رواية معينة ، وبيان سبب الترجيح وذكر سبب الاختلاف ما وجدنا لذلك سبيلاً .
    26- الحكم على الرواة بالنظر والمقارنة بين أقوال أئمة الجرح والتعديل ، وليس لنا في ذلك تقليد محض ، بل نجتهد فيمن اختلف فيهم في الأعم الأغلب .
    27- حوى الكتاب كثيراً من الدراسات الجادة في الرجال ، وتم تعقب كثير من اجتهادات المحدثين في الرواة ، و قد ضم أكثر من ( 500) ترجمة للرواة ناقشت في بعضها أسباب الجرح والتعديل مبيناً الصواب وفق القواعد العلمية الرصينة .
    28- التنبيه على أخطاء الرواة ، وتم عمل إحصائية دقيقة لكل راو أخطأ في هذا الكتاب .
    29- حفل الكتاب بإحصاء مرويات بعض الرواة في بعض الكتب ، وهذا قلما تجده في غيره .
    30- إبراز خصوصيات بعض الرواة في بعض الشيوخ ، فبعضهم ثقات في أنفسهم ، ضعفاء في بعض الشيوخ .
    31- دراسة كثير من الرواة المختلف فيهم مع سبر مروياتهم من أجل الخلوص إلى حكم صحيح شامل ، وكذلك صنعت مع الرواة الذين لم يترجم لهم في كتب التراجم .
    32- جاءت بعض التراجم مطولة للضرورة ؛ ليعرف من خلالها خلاصة الحكم على الرواة .
    33- العناية بنقل التوثيق والتضعيف من الأسانيد وكتب العلل من أجل لملمة أقوال ترصد لتوضع في أماكنها في كتب الرجال .
    34- شرح كثير من قواعد الجرح والتعديل ، وإيضاح المعاني المختلفة للفظة الواحدة واختلاف النقاد في معانيها ، وكنت أحاول جاهداً الوقوف على أقدم شرح للقاعدة أو اللفظة ، فإن لم أجد للمتقدمين في شرحها شيئاً اعتمدت على ما دوّنه المحققون من المتأخرين والمعاصرين .
    35- بيان مصطلحات العلماء في مؤلفاتهم عند النقل عنهم ، لتكتمل الفائدة ؛ على أن ما يذكر من تلك الفوائد لا يذكر على سبيل الإسهاب ، بل يؤتى بها بألخص عبارة وأوجز إشارة .
    36- إحالات الكتب غالباً على الطبعات المعتمدة ، وقد أرجع إلى طبعات متعددة لعدد من الكتب خاصة عند الاختلاف .
    37- بيان أخطاء الكتب ، وتصويب الكلام المخطوء عند نقله ، وتصحيح التصحيف وتحرير التحريف والإشارة إلى الزيادة والنقص عند النقل .
    38- إن كان للكتاب طبعتان أو أكثر ووُجد خطأ في إحدى الطبعات فإنه يُرصد ، وتدقق بقية الطبعات ؛ ليعلم تقليد المتأخر للمتقدم .
    39- التعريف بكثير من الكتب والأجزاء الحديثية مع بيان خصائصها بعبارات موجزة شاملة لفوائد نادرة .
    40- الاهتمام بذكر أوهام محققي الكتب في نقد الأحاديث أو تعيين الرواة إذا كان في ذلك فائدة أو دفع مفسدة ، مع ترك كثير من ذلك حين لا يكون في بيانه كبير فائدة .
    41- رصد المخالفين في انتقاص مخالفيهم ، وإيضاح ذلك حتى لا يقع النقد في غير موضعه .
    42- تضمن الكتاب الكلام على بعض المصادر وتحقيق صحة نسبتها إلى مؤلفيها .
    43- ومع تخصص الكتاب الدقيق في الحديث والعلل والأسانيد والجرح والتعديل لم يخل من كثير من الفوائد الفقهية والعقدية والشوارد اللغوية وغيرها .
    44- شمل الكتاب مقدمات نافعة ، وقواعد ماتعة ، وفهارس متنوعة ، تيسر صعوبة الكتاب ، وتذلل طرائق البحث فيه ، وتضمن للباحثين إحصائيات مهمة .
    45- من يطالع الكتاب يجد أبحاثاً حديثية مهمة ودراسات إستقرائية قلَّ نظيرها ، ومن يعاود النظر في الكتاب سيجد الفرق بين مناهج المتقدمين والمتأخرين جلياً .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    636

    Post رد: ماذا يقصد المحدثون بقولهم : (( هذا حديث فائدة )) ؟

    وفَّقكُمُ الله... وبارك فيكم.







الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •