أقوال و مواقف الإمام مالك :
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: أقوال و مواقف الإمام مالك :

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    859

    افتراضي أقوال و مواقف الإمام مالك :

    أقوال و مواقف الإمام مالك :
    الإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث الأصبحي الحميري أبو عبد الله المدني ، شيخ الأئمة ، وعالم المدينة وإمامها ، وأحد المجتهدين الأربعة ، وصاحب كتاب الموطأ ، في الحديث الشريف . سئل الإمام أحمد بن حنبل ، عن كتاب مالك بن أنس ، فقال : ما أحسنه لمن تدين به . ( أبو نعيم في الحلية (6/351) .
    قال السيوطي في تذكرة الحفاظ(1/95) : "قال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : من أثبت أصحاب الزهري ؟ قال : مالك أثبت في كل شيء .
    أخرج أبو نعيم في الحلية ( 9/76) عن يونس بن عبد الأعلى ، يقول : سمعت الشافعي يقول : إذا جاء مالك فمالك كالنجم .
    وفي رواية : " إذا جاء الأثر كان مالك كالنجم " . الحلية (6/347) .
    يدع الجواب فلا يراجع هيبة *** والسائلون نواكس الأذقان
    أدب الوقار وعز سلطان التقى *** فهو المطاع وليس ذا سلطان
    مات بالمدينة ، رحمه الله ـ سنة تسع وسبعين ومائة وهو ابن تسعين سنة . وقبره في بقيع الغرقد ، وكان وفاته في أيام الرشيد .
    قال المزي في تهذيب الكمال (17/ 387 ، 388) :
    "وقال محمد بن سَعْد ، عن إسماعيل بن أبي أُوَيْس : اشتكى مالك بن أنس أياماً يَسِيرة ، فسألتُ بعضَ أهلنا عما قالَ عند الموت ، فقالوا : تَشَهَّدَ ثم قال : ( لله الأمْرُ مِنْ قَبْلُ ومِنْ بَعْدُ ) ، وتوفِّي صبيحةَ أربع عشرة من ربيع الأوَّل سنة تسع وسبعين ومئة في خلافة هارون ، وصَلَّى عليه عبد الله بنُ محمد بن إبراهيم بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن العَبَّاس وهو يومئذٍ والٍ على المدينة ، ودُفِنَ بالبقيع وكان ابن خمس وثَمانين .
    قال محمد بن سَعْد : فذكرتُ ذلك لمُصْعَب بن عبد الله ، فقال : أنا أحفظ الناس لموت مالك بن أنس مات في صَفَر سنة تسع وسبعين ومئة " .
    ذكر القاضي عياض في ترتيب المدارك (1/61) : " جاء نعي مالك إلى حماد بن زيد ، فبكى حتى جعل يمسح عينيه بخرقة .
    وقال : يرحم الله مالكاً لقد كان من الدين بمكان ...
    وفي رواية ثم قال حماد : اللهم أحسن علينا الخلافة بعده ".أهـ
    أحد النبلاء وأكمل العقلاء ، ورث حديث الرسول ونشر في أمته علم الأحكام والأصول تحقق بالتقوى فابتلى بالبلوى .
    قال مالك بن أنس : " ما أفتيت حتى شهد لي سبعون أني أهل لذلك " .
    وعن خلف بن عمرو قال : سمعت مالك بن أنس يقول : " ما أجبت في الفتيا حتى سألت من هو أعلم مني : هل يراني موضعاً لذلك ؟ سألت ربيعة ، وسألت يحيى بن سعيد فأمراني بذلك ، فقلت له: يا أبا عبد الله فلو نهوك ؟ قال : كنت أنتهي ، لا ينبغي لرجل أن يرى نفسه أهلاً لشيء حتى يسأل من هو أعلم منه " . أبو نعيم في الحلية (6/345 ، 346) .
    إنه لا يفي بتعداد فضائل هذا الطود العظيم الأشم ، والبحر الزخار الأطم ، بطون الكتب ، ومضامين الأسفار ، فضلاً عن هذه السطور . وقد شهد له السلف الصالح ، وأهل العلم بالإمامة في العلم بالكتاب والسنة والفقه والصدق في الرواية .
    هذا الإمام له من الأقوال والمواقف والمسائل ما يكتب بماء الذهب ، ويحفظ في وعاء الصدور ، له منهج في العلم والتعليم والتربية والأخلاق والورع والدين ما يعجز البارع في الكلام والفصاحة عن وصفه ، وما تلك المقولة التي سرت مسير الشمس من المشرق إلى المغرب عندما سأله رجل عن قوله تعالى : (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ) [طه5] إلا دلالة على قوة علمه وصحة عقيدته وتمسكه بالأثر حتى رددها كبار الأئمة من العلماء وطلاب العلم .
    (1) أخرج البيهقي في الأسماء والصفات ، عن يحيى بن يحيى ، قال : كنا عند مالك بن أنس فجاء رجل فقال : يا أبا عبد الله ، ( الرحمن على العرش استوى ) فكيف استوى؟ قال : فأطرق مالك برأسه حتى علاه الرحضاء ثم قال : « الاستواء غير مجهول ، والكيف غير معقول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة ، وما أراك إلا مبتدعا . فأمر به أن يخرج » .

    وأخرج أبو نعيم في الحلية (6/355) قال : " حدثنا محمد بن علي بن مسلم العقيلي ، حدثنا القاضي أبو أمية الغلابي ، حدثنا سلمة بن شبيب ، حدثنا مهدي بن جعفر ، حدثنا جعفر بن عبد الله ، قال : كنا عند مالك بن أنس فجاءه رجل ، فقال : يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استوى ؟ فما وجد مالك من شيء ما وجد من سألته ، فنظر إلى الأرض وجعل ينكت بعود في يده حتى علاه الرحضاء ـ يعني العرق ـ ثم رفع رأسه ورمى بالعود وقال: الكيف منه غير معقول ، والاستواء منه غير مجهول ، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة ، وأظنك صاحب بدعة ، وأمر به فأخرج " .

    يتبع ....
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    859

    افتراضي رد: أقوال و مواقف الإمام مالك :

    (2) قال القاضي عياض ـ رحمه الله ـ في ترتيب المدارك وتقريب المسالك (1/72) : سئل مالك عن مسألة ، فقال : لا أدري .
    فقال له السائل : إنها مسألة خفيفة سهلة ، وإنما أردت أن أُعلم بها الأمير.
    وكان السائل ذا قدر ، فغضب مالك ، وقال : مسألة خفيفة سهلة ، ليس في العلم شيء خفيف ، أما سمعت قول الله تعالى : ( إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً ) [المزمل5] فالعلم كله ثقيل وبخاصة ما يسأل عنه يوم القيامة ".

    (3) وعن ابن وهب ، قال :" لو شئت أن أملأ ألواحي من قول مالك بن أنس لا أدري فعلت " . أبو نعيم في الحلية (6/353) .

    (4) قال عبد الرحمن بن مهدي : " رأيت رجلاً جاء إلى مالك بن أنس يسأله ، عن شيء أياماً ما يجيبه ، فقال : يا أبا عبد الله إني أريد الخروج ، قال : فأطرق طويلاً ثم رفع رأسه ، وقال : ما شاء الله يا هذا ، إني إنما أتكلم فيما أحتسب فيه الخير ، وليس أحسن مسألتك هذه " . أبو نعيم في الحلية (6/353)

    (5) وقال عبد الرحمن بن مهدي : " سأل رجل مالكاً عن مسألة ، فقال : لا أحسنها ، فقال الرجل : إني ضربت إليك من كذا وكذا لأسألك عنها ، فقال له مالك : فإذا رجعت إلى مكانك وموضعك فأخبرهم أني قد قلت لك إني لا أحسنها " . أبو نعيم في الحلية (6/353) .

    (6) وعن عمرو بن يزيد ـ شيخ من أهل مصر ـ صديق لمالك بن أنس ، قال : قلت لمالك : يا أبا عبد الله يأتيك ناس من بلدان شتى قد أنضوا مطاياهم ، وأنفقوا نفقاتهم، يسألونك عما جعل الله عندك من العلم تقول : لا أدري فقال : يا عبد الله يأتيني الشامي من شامه ، والعراقي من عراقه ، والمصري من مصره ، فيسألونني ، عن الشيء لعلي أن يبدو لي فيه غير ما أجيب به فأين أجدهم ؟ قال عمرو : فأخبرت الليث بن سعد بقول مالك . أبو نعيم في الحلية (6/353) .

    يتبع ...
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    859

    افتراضي رد: أقوال و مواقف الإمام مالك :

    (7) قال مالك بن أنس : كلما جاءنا رجل أجدل من رجل تركنا ما نزل به جبريل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وسلم لجدله " .
    أبو نعيم في الحلية (6/354) ، طبقات الحنابلة (1/221) .

    (8) قال أبو ثور : سمعت الشافعي ، يقول : كان مالك بن أنس إذا جاءه بعض أهل الأهواء، قال : أما إني على بينة من ربي وديني ، وأما أنت فشاك إلى شاك مثلك فخاصمه ، وكان يقول : لست أرى لأحد يسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الفيء سهماً .
    أبو نعيم في الحلية (6/354)

    (9) قال مالك بن أنس ـ رحمه الله ـ : " من تنقص أحداً من أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، أو كان في قلبه عليهم غل ، فليس له حق في فيء المسلمين ثم تلا قوله تعالى : ( ما أفاء الله على رسوله ) [ الحشر 7] . حتى أتى قوله : ( والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً ) [ الحشر 10] الآية . فمن تنقصهم أو كان في قلبه عليهم غل فليس له في الفيء حق " . أبو نعيم في الحلية (6/357)

    (10) قال رسته أبو عروة ـ رجل من ولد الزبير ـ : كنا عند مالك فذكروا رجلاً ينتقص أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فقرأ مالك هذه الآية : (محمد رسول الله والذين معه أشداء ) وحتى بلغ : ( يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار) [ الفتح 29] .
    فقال مالك : " من أصبح في قلبه غيظ على أحد من أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقد أصابته الآية " . أبو نعيم في الحلية (6/357) .

    يتبع ..
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    859

    افتراضي رد: أقوال و مواقف الإمام مالك :

    (11) وعن خالد ـ يعني ابن نزار ـ قال : سمعت مالك بن أنس ، يقول لفتى من قريش : " يا ابن أخي تعلم الأدب قبل أن تتعلم العلم " . أبو نعيم في الحلية (6/360)

    (12) وقال خالد بن خداش : ودعت مالك بن أنس ، فقلت : أوصني يا أبا عبد اللـه ، قال : " تقوى اللـه ، وطلب الحديث من عند أهلـه " . أبو نعيم في الحلية (6/348) .

    (13) وعن الحارث بن مسكين ، وعبد اللـه ابن يوسف ، قالا : سئل مالك بن أنس عن الداء العضال ، فقال :" الخبث في الدين " . أبو نعيم في الحلية (6/348)

    (14) وابن وهب ، قال : قال مالك : " العلم نور يجعلـه اللـه حيث يشاء ، ليس بكثرة الرواية " . أبو نعيم في الحلية (6/348)

    (15) قال مالك : " وحق على من طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية ، والعلم حسن لمن رزق خيره ، وهو قسم من الله فلا تمكن الناس من نفسك ، فإن من سعادة المرء أن يوفق للخير ، وإن من شقوة المرء أن لا يزال يخطئ ، وذل وإهانة للعلم أن يتكلم الرجل بالعلم عند من لا يطيعه " . أبو نعيم في الحلية (6/349)

    (16) عن ابن وهب ، قال : سمعت مالكاً ، يقول : " أن حقاً على من طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية، وأن يكون متبعاً لأثر من مضى قبله " . أبو نعيم في الحلية (6/354)

    (17) وعن الفروي ، قال: سمعت مالكاً ، يقول : " إذا لم يكن للإنسان في نفسه خير لم يكن للناس فيه خير ". أبو نعيم في الحلية (6/350)

    (18) وعن ابن وهب قال : سئل مالك بن أنس ، عن الرجل يدعو يقول : يا سيدي؟ فقال : " يعجبني أن يدعو بدعاء الأنبياء ؛ ربنا ، ربنا ". أبو نعيم في الحلية (6/349)

    (19) وعن مطرف ، قال : قال لي مالك: ما يقول الناس في ؟ قلت : أما الصديق فيثني، وأما العدو فيقع ، قال : ما زال الناس كذا لهم صديق وعدو ، ولكن نعوذ بالله من تتابع الألسنة كلها . أبو نعيم في الحلية (6/350)

    (20) كان مالك يقول : " لا يؤخذ العلم إلا عن من يعرف ما يقول " . أبو نعيم في الحلية (6/352) .
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    859

    افتراضي رد: أقوال و مواقف الإمام مالك :

    (21) وعن يحيى بن خلف بن الربيع الطرسوسي - وكان من ثقات المسلمين وعبادهم ، قال : كنت عند مالك بن أنس ودخل عليه رجل ، فقال : يا أبا عبد الله ما تقول فيمن يقول القرآن مخلوق ؟ ، فقال مالك : زنديق اقتلوه ، فقال : يا أبا عبد الله إنما أحكي كلاماً سمعته ، فقال : لم أسمعه من أحد ، إنما سمعته منك ، وعظم هذا القول . أبو نعيم في الحلية (6/355) .

    (22) وقال مالك ـ رحمه الله ـ : " القرآن كلام الله غير مخلوق " . أبو نعيم في الحلية (6/355)
    (23) وعن ابن أبي أويس ، قال : سمعت مالك بن أنس ، يقول : " القرآن كلام الله، وكلام الله من الله ، وليس من الله شيء مخلوق ". أبو نعيم في الحلية (6/355)

    (24) وعن الحسن بن عبد العزيز ، قال : سمعت أبا حفص ، يقول : سمعت مالك بن أنس ، يقول :
    ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) [القيامة 22 , 23] قوم يقولون : إلى ثوابه. قال مالك : كذبوا فأين هم ، عن قول الله تعالى: ( كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ) [المطففين 15] . أبو نعيم في الحلية (6/355)

    (25) وقال ابن وهب : سمعت مالكاً يقول لرجل : سألتني أمس عن القدر؟ قال : نعم ، قال : إن الله تعالى يقول : ( ولو شئنا لآتينا كل نفسي هداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ) [ السجدة 13] . فلا بد من أن يكون ما قال الله تعالى . أبو نعيم في الحلية (6/356)

    (26) وعن سعيد بن عبد الجبار ، يقول: سمعت مالك بن أنس ، يقول : رأى فيهم أن يستتابوا فإن تابوا وإلا قتلوا ، يعني القدرية . أبو نعيم في الحلية (6/356)

    (27) وعن مروان بن محمد ، قال : سئل مالك بن أنس ، عن تزويج القدري فقرأ : ( ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم ) [البقرة 221] . أبو نعيم في الحلية (6/356)

    (28) وجاء رجل إلى مالك وسأله عن مسألة، قال : فقال له : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كذا ، فقال الرجل : أرأيت ؟ قال مالك : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) [النور 63] . أبو نعيم في الحلية (6/356)

    (29) وعن عبد الله بن نافع ، قال : كان مالك يقول : " الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ". أبو نعيم في الحلية (6/357) .

    (30) قال مالك : " ليس شيء أشبه بثمار الجنة من الموز ، لا تطلبه في شتاء ولا صيف إلا وجدته ، وقرأ : ( أكلها دائم ) [الرعد 35]. أبو نعيم في الحلية (6/361)

    يتبع ...
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    859

    افتراضي رد: أقوال و مواقف الإمام مالك :

    (31) قال أبو مسهر : سأل المأمون مالك بن أنس هل لك دار ؟ فقال : لا، فأعطاه ثلاثة آلاف دينار ، وقال : اشتر لك بها داراً ، قال : ثم أراد المأمون الشخوص ، وقال لمالك : تعال معنا فإني عزمت أن أحمل الناس على الموطأ كما حمل عثمان الناس على القرآن ، فقال له : مالك إلى ذلك سبيل ، وذلك أن أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ افترقوا بعده في الأمصار فحدثوا، فعند كل أهل مصر علم ، ولا سبيل إلى الخروج معك فإن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، قال : والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون . وقال : المدينة تنفي خبثها كما ينفى الكير خبث الحديد ، وهذه دنانيركم فإن شئتم فخذوه ، وإن شئتم فدعوه .
    أبو نعيم في الحلية (6/361)

    (32) وعن عبد الله ابن عبد الحكم ، قال: سمعت مالك بن أنس ، يقول : شاورني هارون الرشيد في ثلاث ؛ في أن يعلق الموطأ في الكعبة ويحمل الناس على ما فيه ، وفى أن ينقض منبر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويجعله من جوهر وذهب وفضة ، وفى أن يقدم نافع بن أبي نعيم إماماً يصلي في مسجد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فقلت: يا أمير المؤمنين؛ أما تعليق الموطأ في الكعبة فإن أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ اختلفوا في الفروع وتفرقوا في الآفاق ، وكل عند نفسه مصيب، وأما نقض منبر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ واتخاذك إياه من جوهر وذهب وفضة فلا أرى أن تحرم الناس أثر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وأما تقدمتك نافعاً إماماً يصلي بالناس في مسجد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإن نافعاً إمام في القراءة ، ولا يؤمن أن تندر منه نادرة في المحراب فتحفظ عليه ، قال : وفقك الله يا أبا عبد الله . أبو نعيم في الحلية (6/362)

    (33) كان مالك كثيراً ما يتمثل :
    وخير أمور الدين ما كان سنة *** وشر الأمور المحدثات البدائع
    ترتيب المدارك وتقريب المسالك للقاضي عياض (1/87)

    (34) مَرَّ مالك بن أنس علـى أبـي حازم ، وهو جالسٌ فجازَهُ ، فقـيـل له ، فقال : ما أَجد موضعاً أجلس فـيه ، وكرهت أن آخُذَ حديث رسول الله وأنا قائم .
    تهذيب الكمال (1/357) .

    (35) وعن عليَّ بن عثام قال : سُئل مالك بن أنس عن الشطرنج ، فقال مالك للسائل : أمن الحق هو؟ قال : لا. قال : فماذا بعد الحق إلا الضَّلالُ .
    تهذيب الكمال (1/359) .

    (36) وقال أبو بكر الأعْيَن عن أبـي سَلَـمة الـخُزاعيِّ : كان مالك بن أَنَس إذا أراد أن يَخْرج يُحدِّث توضأ وضوءَهُ للصَّلاة ، ولبسَ أحسنَ ثِـيابه ، ولَبس قلنسوة ومَشّط لـحيَتَه، فقـيـل له فـي ذلك، فقال: أُوَقِّر به حديثَ رسول الله.
    تهذيب الكمال (17/381)

    (37) وقال إبراهيـم بن الـمنذر الـحِزامي عن مَعْن بن عيسى: كان مالك بن أنس إذا أرادَ أن يجلسَ للـحديثِ اغتسل وتَبَخَّرَ وتَطَيَّبَ فإن رَفعَ أحدٌ صوتَهُ فـي مـجلسهِ زَبَرَه، وقال: قال الله تعالـى: ( يا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِـيِّ ) فمن رفعَ صوتَهُ عند حديث رسول الله فكأنـما رفعَ صوتَهُ فوقَ صوتِ رسول الله .
    تهذيب الكمال (17/385)

    (38) وقال مالك ابن أنس : كان رجل لـه زوجة وكان لـها محباً ، وكانت قد أعطيت شدة وكانت لـه قاهرة فضربته يوماً، فجعل يبكي وجعلت تغيظ عليه وتقول لـه : أتبكي ؟ فيقول لـها : نعم ! واللـه ، أبكي على رغم أنفك .
    ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد (16/224) :

    (39) قال أبو المعافى بن أبي رافع المديني :
    ألا إنَّ فَقْدَ العِلْم في فَقْد مالك *** فلا زالَ فينا صالحُ الحَالِ مالكُ
    يقيمُ طَريقَ الحَقِّ والحَقُّ واضحٌ *** ويَهْدي كما تَهْدِي النُّجومُ الشَّوابِكُ
    فلولاهُ ما قامَت حُدودٌ كثيرةٌ *** ولولاهُ لاشتدَّت علينا المَسَالِكُ
    عَشَوْنا إليه نَبْتَغِي ضَوْءَ رَأيهِ *** وقد لَزِمَ الغَيّ اللَّحوحُ المُماحِكُ
    فجاءَ برأي مِثْلهُ يُقتدى به *** كنظم جُمَان زَيّنتهُ السَّبَائِكُ
    تهذيب الكمال (17/388)
    تم ما أردناه بحمد الله ..
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    508

    افتراضي رد: أقوال و مواقف الإمام مالك :

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضيدان عبدالرحمن السعيد مشاهدة المشاركة
    قلت في أول ترجمة الامام مات في خلافة الرشيد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضيدان عبدالرحمن السعيد مشاهدة المشاركة
    (31) قال أبو مسهر : سأل المأمون مالك بن أنس هل لك دار ؟ فقال : لا، فأعطاه ثلاثة آلاف دينار ، وقال : اشتر لك بها داراً ، قال : ثم أراد المأمون الشخوص ، وقال لمالك : تعال معنا فإني عزمت أن أحمل الناس على الموطأ كما حمل عثمان الناس على القرآن ، فقال له : مالك إلى ذلك سبيل ، وذلك أن أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ افترقوا بعده في الأمصار فحدثوا، فعند كل أهل مصر علم ، ولا سبيل إلى الخروج معك فإن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، قال : والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون . وقال : المدينة تنفي خبثها كما ينفى الكير خبث الحديد ، وهذه دنانيركم فإن شئتم فخذوه ، وإن شئتم فدعوه .
    أبو نعيم في الحلية (6/361)

    ولعل الصواب الاول قال المزي في تهذيب الكمال :
    مات في خلافة الرشيد.
    حفظ الله يا أخي ضيدان وأحسن إليك ونفع بك.
    اللهم اغفر للإمام مالك واجزه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
    إذا استفدت من مشاركتي أو لم تستفد منها فادع الله أن يغفر لي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    38

    افتراضي رد: أقوال و مواقف الإمام مالك :

    قال خالد بن نزار الأيلي رحمة الله عليه ( ما رأيت أحدا أنزع بكتاب الله من مالك بن أنس)
    ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل

    قال معن بن عيسى : سمعت مالك بن أنس يقول ( إنما أنا بشر أخطئ وأصيب , فانظروا في رأي ,فكل ما وافق الكتاب والسنّة فخذوا به, وكل ما لم يوافق الكتاب و السنّة فاتركوه)
    ابن عبد البر في الجامع 1/775

    عن مطرف بن عبدالله قال :سمعت مالك بن أنس إذا ذكر عنده الزّائغون في الدين يقول: قال عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه :(سنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر بعده سننا, الأخذ بها تصديق لكتاب الله عز وجلو واستكمال لطاعته , وقوّة على دين الله,ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها ولا النّظر في رأي من خالفها,ومن استبصر بها أبصر, ومن خالفها واتّبع غير سبيل المؤمنين ولاّه الله عز وجل ماتولاّه, وأصلاه جهنم وساءت مصيرا)
    رواه عبدالله في السنة 766 واللاّلكائي 134

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    859

    افتراضي رد: أقوال و مواقف الإمام مالك :

    أخي أبو بكر الذيب ..
    أخي الغيور على دينه ...
    بارك الله فيكما ونفع بكما .
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •