ما الفرق بين الفتوى الحموية الصغرى والفتوى الحموية الكبرى لشيخ الاسلام؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: ما الفرق بين الفتوى الحموية الصغرى والفتوى الحموية الكبرى لشيخ الاسلام؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    20

    افتراضي ما الفرق بين الفتوى الحموية الصغرى والفتوى الحموية الكبرى لشيخ الاسلام؟

    ما الفرق بين الفتوى الحموية الصغرى والفتوى الحموية الكبرى لشيخ الاسلام؟

    وما هي الموضوعات التي احتواها الكتابان؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    165

    افتراضي رد: ما الفرق بين الفتوى الحموية الصغرى والفتوى الحموية الكبرى لشيخ الاسلام؟

    يقول ابن عثيمين الله يرحمه : (هذه الفتوى الحموية كتبها رحمه الله في قعدة واحدة بين الظهر والعصر. لكن يقال إنها كانت أقل مماهي عليه الآن. وأنه بعد ذلك زاد بعد ذلك نقولا. وليس هذا ببعيد. فيكون أصل الكلام الذي في الفتوى من الشيخ رحمه الله. وأما النقول فقد ألحقها بها أخيرا. لانه ينقل عن بعضهم إلى ما يكون ثلاثة صفحات او أربع أو خمس من كتبهم. وهو يقول إنما نقلت هذا لا لأني أقول بكل ما يقول. لكن لما صار بعض الناس منتسبا الى طائفة معينة. صار لا يقبل الحق من غيرهم. فرأيت أني آتي بشيء من كلامهم فيطمئن.

    ولا شك ان من كان لا يقبل الحق إلا من طائفة معينة فإنه مشابه لليهود. لقوله تعالى : (ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم). إلى آخرها. فالحاصل أن المؤلف رحمه الله كتب هذه الفتوى العظيمة في جلسة واحدة بين الظهر والعصر. إلا انه ألحقها نقولا بعد ذلك. ولهذا تسمى هذه الفتوى : الفتوى الحموية الكبرى. وكلمة الكبرى فيه إشارة إلى أن هناك صغرى).

    من كتاب الدرة العثيمينية (صفحة 38-39)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    190

    افتراضي رد: ما الفرق بين الفتوى الحموية الصغرى والفتوى الحموية الكبرى لشيخ الاسلام؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبدالعزيز مشاهدة المشاركة
    يقول ابن عثيمين الله يرحمه : (هذه الفتوى الحموية كتبها رحمه الله في قعدة واحدة بين الظهر والعصر. لكن يقال إنها كانت أقل مماهي عليه الآن. وأنه بعد ذلك زاد بعد ذلك نقولا. وليس هذا ببعيد. فيكون أصل الكلام الذي في الفتوى من الشيخ رحمه الله. وأما النقول فقد ألحقها بها أخيرا. لانه ينقل عن بعضهم إلى ما يكون ثلاثة صفحات او أربع أو خمس من كتبهم. وهو يقول إنما نقلت هذا لا لأني أقول بكل ما يقول. لكن لما صار بعض الناس منتسبا الى طائفة معينة. صار لا يقبل الحق من غيرهم. فرأيت أني آتي بشيء من كلامهم فيطمئن.

    ولا شك ان من كان لا يقبل الحق إلا من طائفة معينة فإنه مشابه لليهود. لقوله تعالى : (ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم). إلى آخرها. فالحاصل أن المؤلف رحمه الله كتب هذه الفتوى العظيمة في جلسة واحدة بين الظهر والعصر. إلا انه ألحقها نقولا بعد ذلك. ولهذا تسمى هذه الفتوى : الفتوى الحموية الكبرى. وكلمة الكبرى فيه إشارة إلى أن هناك صغرى).

    من كتاب الدرة العثيمينية (صفحة 38-39)
    التسمية بالصغرى والكبرى لا ندري هل هي قديمة أم حديثة ، والراجح أنها قديمة و الذي طبع الرسائل الكبرى في بداية القرن العشرين سماها الصغرى، وتلك المشهورة لدينا هي الكبرى وفي التسمية دلالة إلى أمرين :
    الأول : أما أن شخصا ما لخص الكبرى وسماها الصغرى .
    الثاني ما ذكره ابن عثيمين رحمه الله
    لكن لا يسعفنا شئ ممن ترجم لشيخ الإسلام لسبب التسمية .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    81

    افتراضي رد: ما الفرق بين الفتوى الحموية الصغرى والفتوى الحموية الكبرى لشيخ الاسلام؟

    الذي يظهر في كتب التواريخ و في مؤلفات الشيخ و تلميذه أن للشيخ فتوى حموية أولى مختصرة ناظره العلماء بسببها تحتوي باختصار على مذهب السلف من وجهة نظره في التعامل مع المتشابهات وقد سماها البعض بالعقيدة الحموية الأمر الذي يدل على أنها مجملة ، وله فتوى أخرى تناولت مواضيع تختلف عن الأولى تسمى الآن بالحموية الكبرى يظهر فيها اختصارات لكلام الشيخ مثل : ( ثم قال) و : ( إلى أن قال) و : (ثم ذكر الأحاديث التي...) و (ثم ذكر) .... مع أنها تحتوي في داخلها معتقد السلف مجملا .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: ما الفرق بين الفتوى الحموية الصغرى والفتوى الحموية الكبرى لشيخ الاسلام؟

    كتب شيخ الاسلام رحمه جواب السؤال مرتين
    مرة مختصرة ثم توسع في النقول في رسالة أخرى فميزت بالكبرى والصغرى
    هذا ما ذكره الشيخ عبدالرزاق البدر

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    203

    افتراضي

    ذكر الأُستاذُ الفاضلُ/عليُّ بنُ مُحمَّدٍ العِمرانُ (حواشيه على العُقود الدّرية: رقم [3] ص111 ط.عالم الفَوائدِ) أنّ الحَمَويّة الصُّغرى طبعت بالْهندِ عام 1295هـ, فمن يتأَكَّدُ من هذا الخبرِ؟ وإذا كان موجودًا فهلا وضعتمُوه ومعه كتابُ "الانتصار للفتوى الْحَمَوية وبيان الحيْف في القَضيّة", وفقكم اللَّهُ لِكُلِّ خيرٍ.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي

    أشار العلامة محمد عبد الرزاق حمزة - رحمه الله - وتبعه قصي محب الدين الخطيب في تقدمة إحدى طبعات هذه الرسالة ، إلى أن الفتوى الحموية الصغرى هي عبارة عن أصل هذه الفتوى، أجاب بها الشيخ وانتشرت بين الناس، ثم أخذها الشيخ وزاد عليها زيادات، وأضاف عليها إضافات، فخرجت للناس باسم الفتوى الحموية الكبرى.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي

    قال ابن عبد الهادي في العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ص 83 :وَله الحموية الْكُبْرَى والحموية الصُّغْرَى ، فَأَما الحموية الْكُبْرَى فأملاها بَين الظّهْر وَالْعصر وَهِي جَوَاب عَن سُؤال ورد من حماة سنة ثَمَان وَتِسْعين وسِتمِائَة وَجرى بِسَبَب تأليفها أُمُور ومحن وَتكلم الشَّيْخ فِيهَا على آيَات الصِّفَات وَالْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي ذَلِك وَقَالَ فِي مقدمتها وَهِي عَظِيمَة جدا..

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •