القناة العلمية لزاد
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: القناة العلمية لزاد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    96

    افتراضي القناة العلمية لزاد


    اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم, وبارك على محمد وعلى أزواجه وذيته كما باركت على آل إبراهيم في العالمين, إنك حميد مجيد


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    في هذه المساحه, أود أن أطرح رسائل جوال زاد-القناة العلميه-كما تصلني على الهاتف النقال-نصّاً. وأود من الأخوه القراء بأن يدعوا لأنفسهم وللمسلمين ولنفسي ووالديَّ بِخَيْرِ خَيْرَيِ الدنيا والآخره, ولكن أرجوا أن يتكرموا علي بأن تكون هذه الدعوات مستمرَّةً وبظهر الغيب؛ وأن لا تكون بمشاركةٍ في الموضوع, لأنني سأخصصه لكتابة الرسائل المعنيه(لا تزيد عن عشر ولا تقل عن واحده لكل زيارة لي للمنتدى)


    الرساله الأولى:


    بعض المخالفين للحنابله وغيرهم ممن يرون مشروعية صيام اليوم الذي يلي اليوم التاسع والعشرين من شعبان إن لم يثبت كونه من رمضان[بشرط وجود سحاب أو قتر]يحتجون عليهم بحديث النهي عن صوم يوم الشك.

    -وهذه الطريقه في الحجاج غير صحيحه هنا؛ وذلك لأنهم لا يسمُّون ذلك (اليوم يوم شك)ولذلك فعلى المحتج أن يثبت أولاً صحة تسمية ذلك اليوم(يوم شك)

    فإن صحت هذه المقدمه صح الإنتقال إلى الإحتجاج بحديث النهي.

    تنبيه: ينبغي لطالب العلم أن يحرر الأدلَّه والأقوال في هذه المسأله, وأن لا يعجل في الحكم دون تفصيل و تبيين؛ خاصةً إذا استحضر أن أقوال العلماء في هذه المسأله قد استوعبت الأحكام الخمسه, وأنه لابد من ضبط الأصول المتعلقه بهذه المسأله كحجية قول الصحابي, ومتى يكون لقوله حكم الرفع, وحكم الإحتياط ومحله.


    الرساله الثانيه:


    قال تعالى:


    {وكان في المدينةِ تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون}

    -روى عبد الرزاق في تفسيره.2/83 عن يحيى بن ربيعه عن عطاء بن أبي رباح أنه قال:

    (كانوا يقرضون الدراهم)أي:يقصون منها-قاله بن كثير في تفسيره وتاريخه-أي: كان فسادهم اقتصادياً

    -لكن قال بن جزي: (ولفظ الفساد أعم من ذلك)التسهيل211/3. أي: فتبقى على إطلاقها ما لم يأت دليل على التقييد.


    الرساله الثالثه:


    قال الحق:

    {وما كنت بجانب الغربي}القصص44


    في وصفه بـ(الغربي)هنا وعدم وصفه بـ (الأيمن)-كما في سورة مريم52{وناديناه من جانب الطورالأيمن} نكتة لطيفه أشار إليها السهيلي بقوله: (لم يقل بالجانب الأيمن؛ تخليصاً للفظ من...توهم الذم...وإكراماً له أن يقول: (وما كنت بالجانب الأيمن). [التعريف]ل44/أ

    -وقال الزركشي بأنه (اعجب احتراس), وأنه(أصلٌ عظيم في الأدب في الخطاب)3/66

    [/align]



    الرساله الرابعه:


    قال بن القيم بعد عزوه حديثاً لأبي داوُد, ونقله لإعلال أبي داوُد له في سننه-: (هذا لفظ أبي داود فلا ينبغي أن يقتصر المخرِّج له من السنن على قوله: رواه أبو داود, ويسكت عن تعليله له) الفروسيه ص127


    الرساله الخامسه:


    {قل إن الخاسرين..} تأمل هذه الآيه وما فيها من حصر للخسران باختصاصه بهذا الفريق وتأكيد ذلك بـ:

    1-الجمله الأسميه

    2-<ألا>الإستفتاحيه

    3-اسم الإشاره [ذلك]

    4-الإشاره باللام الداله على البعد

    5-أن هذا الخسران بلغ الغايه البعيده

    6-الإتيان بضمير الفصل[هو]وجعله بين المبتدأ والخبر

    7-تأكيد الخبر بالوصف.

    [مختصراً من شرح النونيه لعبد اللطيف بن عبد الرحمن27]


    الرساله السادسه:


    (المرض في القرآن-مرض القلوب-نوعان: مرض شبهات وشكوك, ومرض شهوات وفسوق.

    والطريق إلى تمييز هذا من هذا مع ورودها في القرآن يدرك من السياق؛ فإن كان هذا السياق في ذم المنافقين والمخالفين في شيء من أمور الدين, كان هذا مرض الشكوك والشبهات.

    وإن كان السياق في ذكر المعاصي والميل إليه اكان مرض الشهوات)

    [القواعد الحسان] للسعدي-القاعده33ص94


    الرساله السابعه:


    (<الكفران> في جحود النعمه أكثر استعمالآً. و<الكفر>في الدين أكثر. و<الكفور>فيهما جميعاً.) [المفردات]للراغب الأصفهاني ص714


    الرساله الثامنه:


    قال بن القيِّم: (..وهذه الطريقه[اي:الجمع بين بعض الأحاديث-التي قد تبدو لبعض الناس متعارضه-باختلاف الأحوال أو اختلاف المخاطبين]لطيفةٌ حسنةٌ جداً, من أعطاها حقها ورزق فقه نفسه فيها أزالت عنه تعارضاً كثيراً يظنه بالسنة الصحيحه)

    [زاد المعاد]4/134


    الرسالة التاسعه:


    يقول الغفّار تعالى في الحديث القدسي: <من يستغفرني فأغفر له>

    (في <أغفر >وجهان؛ الرفع على تقدير: فأنا أغفرُ له, والنصب على جواب استفهام.

    ونظيره قول الحق: {من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً}ثم قال:{فيضاعفه له} قريء بالرفع والنصب) إعراب الحديث للعبكري141

    ورفع{فيضاعفه له} للسبعة إلا ابن عامر وعاصماً فبالنصب.


    الرسالة العاشرة:


    قال الله: {ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن, وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون}

    (فيها أنه ينبغي لمن ناظر غيره أن يؤسس الأسس التي يتفق عليها المتناظران).[مجموع الفوائد] للسعدي ص255

    وقال الألوسي: (لا بد للمتناظرين من مرجع يكون مهيمناً على الحق الذي يدعيه كل منهما, وإلا فالمناظرة لا تتم) غاية الأماني1/76


    الرساله الحادية عشر:


    باب النيات من أعظم أبواب الدين وأوسعها[لكثرتها في ذاتها ولكثرة المستطيعين لها]وكثير من الناس يفوتهم كثير من الخير لتقصيرهم أو غفلتهم عن خقيقة هذا الباب. [وماذا يكلف أحدنا لو أنخذ من وقته ثواني معدوده لاستحضار النيةالحسنه؟ّ!]

    ومثال هذا التقصير في هذا الشهر الذي جاءت الأحاديث بالإحتساب في قيامه وصيامه{إيماناواحتسابان بعض موائد الإفطار يكون عليها كثيرون فلا تجد فيهم محتسباًأجرها إلا صاحب الدعوة! مع أنه كان بإمكان البقية أن يحتسبوا كذلك نفع صاحبها[وقد يكون أحد الوالدين].

    -روى أبو نعيم6/235 بسند صحيح عن الطفاوي أنه سأل الشحام عن عبادة عتبة بن أبان فكان مما قال: (...وربما جائني وهو ممس فيقول: أخرج لي شربة من ماء أو تمراتٍ أُفطر عليها فيكون لك مثل أجري)


    الثانية عشر:


    {السائحون} الصائمون.

    -هذا قول الجمهور[حكاه عنهم ابن الجوزي(تذكرة133)و لشوكاني2/506 وحكاه الزجَّاج إجماعاً(معاني2/472)وفي حكايته نظر؛ فإن الخلاف مشهور] وهو قول ابن مسعود وأبي هريرة وابن عباس[وهو ثابت عنهم عند الطبري وغيره]

    -بعض القائلين بقول الجمهور خصوه بالمداومين على الصوم[روي هذا عن العبدي] ومنهم من خصه بصوم رمضان[روي هذا عن الحسن]

    -من حجج الجمهور( أن الله إذا ذكر الصائمين لم يذكر السائحين, وإذا ذكر السائحين لم يذكر الصائمين)جمع الأمهات للسنوسي[ظ:مواهب3/275]

    -مما علل به لتسمية الصائم سائحاً: أن السائح-غالباً-تارك للذاته من المطعم والمنكح, فهو كالصائم[وهذا التعليل مروي عن ابن عيينه(ظ:الدر المنثور7/548)وهناك تعليلات أخرى متكلفه(ظ:الرازي16/209ونزهة المجالس/باب فضل رمضان)]



    الثالثة عشر


    لم ذكرت الواو عند ذكر أهل الجنه{حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها} ولم تذكر عند ذكر النار؟

    قال ابن القيم[بعد أن ضعَّف القول بأنهما واو الثمانيه, وضعف القول بزيادتها لغير معنى, ورجَّح أن الجواب محذوف قبلها]: ( الملائكة تسوق أهل النار إليها, حتى إذا وصلوا إليها فتحت في وجوههم فيفجؤهم العذاب. وأما الجنه فيشفع النبي إليه سبحانه في فتح أبوابها, فيشفعه ويفتحها) حادي68


    الرابعة عشر


    أبو نعيم9/288 عن أحمد بن عاصم الأنطاكي: "التمس وجود الفكر في مواطن الخلوات."





    الخامسة عشر


    ليست كثرة الطرق دائما شواهد مقويه؛ لأنه ربما كانت شديدة الضعف لا ترتقي بغيرها. فال الزيلعي(كم من حديث كثرت رواته, وتعددت طرقه, وهو حديث ضعيف)1/359 ونحوه في(الصارم المنكي)184


    وذكر ابو موسى المديني انه سأل ابا القاسم الأصفهاني عن حديث ضعيف قد جمع له أبو موسى طرقاّ فأجاب: (مثل هذا الحديث الضعيف لا تزيده كثرة الطرق إلا ضعفاّ)[اللآلئ المنثورة105]


    السادسة عشر


    (لا أرى يتعصب للحلاج إلا من قال بقوله)لسان الميزان3/212

    وهذه الجمله كالضابط في هذا الباب؛ فإنه لا يدافع عن الملحد ويتكلف التأول لأقواله إلا موالٍ له ولمذهبه الباطل[إلا أن يكون جاهلاً بحقيقة ما هو عليه من باطل]


    السابعة عشر


    قال جبير بن مطعم: يقولون في التيه[يعني في نفسي كبر]وقد ركبت الحمار ولبست الشمله[كساء متواضع]وحلبت الشاة وقد قال صلى الله عليه وسلم(من فعل هذا فليس فيه من الكبر شيء).


    فإذا ركب الإنسان اليوم سيارة وضيعه ولبس ثيابا زهيدة ولو أحيانا ولم يأنف من حلب الشاة إن وجدت, ويعمل عمل

    خَدَمِهِ أحيانا فإن في ذلك تربية عظيمة على التواضع وكسر الكبر والغرور.


    الثامنة عشر


    روى أبو طاهر ابن أبي هاشم[أخبار النحويين17]والرامهرمزي[المحدث الفاصل525ٍ]عن حماد بن سلمه أنه قال: (من لحن فليس يحدث عني)

    وهذا يدل على دقة ورع هذا الإمام رحمه الله وشدة تحريه للناقلين عنه. لإإن العلم أمانه؛ فإن إئتمن عليها من لا يحفظها[لقلة فهم أو لسوء قصد] فقد ضيعها.


    التاسعة عشر


    قال ابن تيميه(جميع أهل الضلال إذا احتججوا بشيء من كتاب الله وكلام أنبيائه كان في نفس ما احتجوا به ما يدل على فساد قولهم)الجواب الصحيح4/43

    وقال أيضاً: (نفس الدليل الذي يحتج به المبطل هو بعينه إذا أعطي حقه تبين أنه يدل على فساد قول المبطل المحتج به في نفس ما احتج به. وهذا عجيب..! قد تأملته فيما شاء الله من الأدله السمعيه فوجدته كذلك)الفتاوى6/ب288


    العشرون


    ابن طاهر: (قرئ هذا الحديث[إذا رأيتم معاوية فاقتلوه] على الإسماعيلي, فقرا القارئ<إذا رأيتم معاوية فاقبلوه> فقال بعض الغاوية إنما روي بالتاء, فقال: معاذ الله ان الأمة خالفت أمر نبيها. على أن الحديث موضوع. وقال: والله ما رأيت تصحيفاً أحسن من هذا)تذكرة35


    وهذا مما يلغز به فيقال: حديث إذا صحف كان أصح[لأنه بالتاء منكر سنداً ومتناً, وبالتصحيف-الباء-منكر سنداَ]


    الحادية والعشرون


    روى أبو نعيم في[الحلية7/369]بسند ثابت- عن إبراهيم بن أدهم أنه قال: (لم ينبل عندنا من نبل بالحج والجهاد, وإنما نبل عندنا من نبل من كان يعقل ما يدخل جوفه من حله).


    -وكذلك رواه السلفي[2/333]وابن عساكر[6/295]ورويا مثله-أيضا-بسند ثابت عن الفضيل بن عياض:[2/329],48/444


    الثانية والعشرون


    في الجامع للخلال[وهو كتاب نفيس جداً لكن أكثره مفقود/وهذا النص منقول من كتاب<النهي عن الرقص>للدشتي2/706]أنه قيل للإمام أحمد: إذا اختلف أصحاب رسول الله فهل يجوز لرجل أن يأخذ بقول بعضهم على غير اختيار؟[أي من غير اجتهاد في طلب الراجح منها]

    فقال: (لا إلا على اختيار)

    فقيل له: كيف يختار؟

    فقال: (ينظر إلى أقرب الأقوال إلى السنه)




    الثالثه والعشرون


    روى شقيق البلخي(مثل المؤمن كمثل رجل غرس نخله وهو يخاف أن تحمل شوكاَ, ومثل المنافق كمثل رجلٍ زرع شوكاً وهو يطمع أن يحصد تمراً)الحليه8/71

    الرابعة والعشرون


    قال العلامة محمد تقي الدين الهلالي-رحمه الله-في رسالة له في الألفاظ التي أصلها غير عربي ص13-:
    (اعلم أن علماء اللغة اتفقوا على أن كل لغة عظيمة تنسب إلى أمة عظيمة لابد أن توجد في مفرداتها كلمات وردت عليها من أمة أخرى؛ لأن الأمة العظيمة لا بد أن تخالط غيرها من الأمم)

    الخامسة والعشرون


    قال عمر بن الخطاب: (إياكم والبطنة فإنها مكسلة عن الصلاة, مفسدة للجسم, مؤدية إلى السقم. وعليكم بالقصد في قوتكم فهو أبعد من السرف, وأصح للبدن, وأقوى للعبادة. وإن العبد لن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه)[نثر الدر]
    زاد/العامَّه

    السادسة والعشرون


    ختم أبو سعد النيسابوري كتابه[شرف المصطفى]6/188بما يلي:
    (قال أحمدبن عاصم الأنطاكي:
    العلم شفيع إذا استعمل, وخصم إذا ضيع).

    السابعة والعشرون


    (كتب رجل إلى أخيه: أما بعد فاطلب ما يعنيك بترك ما لا يعنيك؛ فإن في ترك ما لا يعنيك درك لما يعنيك)[الحلية]لأبي نعيم9/291

    -ورواه ابن البناء في[الرساله المغنيه في السكوت ولزوم البيوت39]من قول زيد بن علي لابنه

    الثامنة والعشرون


    حكى الخطيب[3/183-بتصرف]عن شيخ شيوخه الدارقطني أنه حضر مجلساً لأبي بكر الأنباري, فصحف اسم أحد الرواة.

    قال الدارقطني: فأعظمت أن يحمل عن مثله في فضله وهمٌ وهِبْتُهْ, فلما انقضى المجلس ذكرت ذلك للمستملي, ثم حضرت الجمعة الثانية, فقال ابن الأنباري للمستملي: عِّرف الحاضرين أنَّا صحفنا الجمعة الماضية, ونبهنا ذلك الشاب, وأنَّا رجعنا للأصل فوجدناه كما قال.

    التاسعة والعشرون


    روى ابن عبد البر2211عن سحنون: (أجرأ الناس على الفتيا أقلهم علما؛ يكون عند الرجل الباب الواحد من العلم يظن أن الحق كله فيه)!
    وقال بن تيميه( من لم يعرف إلا قول عالم واحد وحجته دون العالم الآخر وحجته فإنه من العوام)35/233
    وفي<عمدة المفتي>:(لاينبغي لأحد أن يفتي إلا أن يعرف أقاويل العلماء ويعلم من أين قالوا)[ظ:صلاح العلَم بإفتاء العالِم24]


    الرسالة الثلاثون


    عقد ابن الوزير في[تنقيح الأنظار197]فصلاً في الكلام على رواية المجهول, صدَّره بقوله تعالى{أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون}<المؤمنون69>

    ثم قال: (وفي هذا إشارة إلى ما في فطر العقول من الشك في خبر من لا يُعْرَفْ)


    الواحدة والثلاثين


    روى التنوخي في نشوار المحاضرة: أن الزجَّاج لما أراد تعلم النحو أتى المبرد فقال: كسبي كل يوم درهم ونصف, وأنا أشرط أن أعطيك كل يوم درهما.قال: فلزمته حتى استقللت, ومع ذلك كنت أعطيه الدرهم حتى مات.[بتصرف]


    وقال الجاحظ-وهو من المعتزله- (من لم تكن نفقته التي تخرج في الكتب الذ عنده من إنفاق عشاق القيان, والمستهترين بالبنيان لم يبلغ في العلم مبلغاً رضياً)الحيوان1/55


    الثانية والثلاثين


    عقد الهروي في أواخر أبواب كتابه[ذم الكلام]5/53باباً في ذم أخذ العلم عن المتكلمين وأهل البدع افتتحه بهذا الحديث{إن هذا العلم دين؛ فلينظر أحدكم ممن يأخذه}, ثم روى مثله موقوفاً عن بعض الصحابة, ثم روى مثله عن جماعة من التابعين, ثم أشار إلى ضعف رفع هذا الحديث إلى النبي-صلى الله عليه وسلم-وضعَّف وقفه أيضاً, وقال بأنه(عن التابعين أثبت), ثم أورد فيه أحاديث وآثارأً أخرى.


    الثالثة والثلاثين


    -إن قيل: قد اتفق النحويون على عدم جواز النسبة إلى الجمع فكيف جازت في نحو قول بعض العلماء: هذا شعوبي؟


    -فالجوابإنما يكون كذلك أن لو كانت نسبةً إلى <معنى>شعوب كما في مضري وتميمي, وليست بها, وإنما هي نسبة إلى< لفظة>شعوب؛ فتكون نسبةً إلى مفرد)

    [التخمير] للخوارزمي 1/136



    الرابعة والثلاثين


    (الحرب خَدْعة[بالفتح]يعني:من خدع فيها خدعة[واحدة] فليس له إقالة. ومن قال خُدعة[بالضم] أراد أنها تُخدع[بضم التاء] كما يقال :لعنة, إذا كان يلعن كثيراً, وإذا خدع أحد الفريقين صاحبه في الحرب فكأنما خدعت هي. ومن قال:خُدعة[ضمٌ ففتح] أراد أنها تخدع أهلها, كما يقال: رجل لعنة إذا كان يلعن الناس.

    الحرب أول ما تكون فتية*تسعى بزينتها لكل جهول)ش.الفصيح146


    الرسالة الخامسة والثلاثين


    يقال للذي لا زوج له: عزب.
    وقد غلط همزه[أعزب]غير واحد من علماء اللغة؛ كابن قتيبة وابو حاتم السجستاني وابن دريد والقزاز والصفدي وغيرهم.
    -وقيل: همزه لغة قليله[ظ: تهذيب اللغة, القاموس, الفتح1/535, شرح مسلم17/171]

    السادسة والثلاثين


    (كل حرف وقع قبل ألف أو قبل تاء التأنيث لا يكون إلا مفتوحاً, فشكله[أي:وضع الفتحة عليه] تكلف يستغنى عنه, فقس على ما فسرت لك وأجر أمر الشكل عليه؛ تصب إن شاء الله). كتاب الكتاب, لابن دستوريه ص 101

    السابعة والثلاثين


    في (النور السافر) في ترجمة محمد بن أفلح[وفيات973]: (سمعت من أثق به يقول: إنه لو اشتغل بقدر فهمه في العلم لكان وصل فيه إلى ما لم يصل إليه غيره إلا أنه كان يميل إلى اللهو والبطالات ويعجبه التماشي والإجتماعات)

    الثامنة والثلاثين


    من أبلغ الأمثلة التي تدل على أن حكم الحفاظ على زيادة الثقة ليس مطردا[إلا بالرد او القبول أو ترجيح الأكثر مطلقاً] وأنهم وإن اعتمدواعلى قواعد عامه, فإن لكل حديث حكمه الخاص من حيث القرائن وغيرها: أن بعض الحفاط أعلُّو حديث الإستسعاء بمخالفة راوٍ واحد لسبعة رواة فيهم من هو أوثق من هذا الواحد[ظ:قطعة من (أحاديث لبس الخفين للمحرم)لابن عبد الهادي148, الفتح5/157]

    التاسعة والثلاثين


    ذكر اليونيني[ذيل مرآة الزمان1/252ضمن أحدث سنة699]ما جرىمن هزيمة التتر للمسلمين خارج دمشق, وأنه اشيع بعد رجوعهم أن التتر قد دخلوا دمشق, فكان مما قال-واصفاً هلع الناس الشديد لهذا الأمر الجلل-وخرج النساء مكشفات الوجوه..وترك الناس دكاكينهم وهربوا)

    -فانظر ما نوع الحال التي قد تلجئ نساء ذلك الزمان - على ما فيه من فساد-إلى كشف وجوههن.



    ألأربعون


    قال احسيني [ذيل تذكرة الحفاظ]50سمعت شيخنا الذهبي يقول يومئذ[يوم وفاة الحافظ بن عبد الهادي] ما اجتمتعت به قط إلا واستفدت منه رحمه الله).
    وقال بن حجي-وهو يتحدث عن الحافظ بن كثير-: (ما اجتمعت به قط إلا واستفدت منه) [ظ:أنباء الغمر1/46]

    فانظر كيف استغل هؤلاء الكبار مجالسهم إما بإفادة غيرهم أو باستدرار الفائدة ممن هو أعلم منهم.



    الواحدة والأربعون


    روى ابن عبد البر 1142عن الحسن: شر الأهل أهل الميت؛ يبكون عليه ولا يقضون عليه دينه.

    الثانية والآربعون


    روى ابن عساكر32/374[وهذا لفظ الذهبي-التذكرة2/754]عن الدينوري: (حضرت أبا زرعه وخراسانيٌ يلقي عليه الموضوعات, وهو يقول: باطل والرجل يضحك, ويقول: كل ما لا يحفظه يقول: باطل! فقلت: ما مذهبك؟قال: حنفي. قلت: ما أسند أو حنيفة عن حمّاد؟فوقف! فقلت: يا أبا زرعه؛ ما تحفظ لأبي حنيفة عن حماد؟فسرد أحاديث, فقلت: ألا تستحي؟ تقصد إمام المسلمين بالموضوعات وأنت لا تحفظ حديثاً لإمامك!!)

    الثالثة والأربعون


    قيل إن شيخ الإسلام [الهروي]عقد على تفسير قوله{إن الذين سبقت لهم منا الحسنى} 360 مجلساً)[النبلاء]18/514 [العلو]260
    ومثله في ذيل ابن رجب.



    الرابعة والأربعون


    قال بن دستوريه[كتاب الكتاب]134: (يقال: أهللنا الهلال إهلالا. أي:رأيناه وقد أهله الله علينا. أي: أطلعه...
    ولا يجعل هذا الفعل للهلال, ولا يقال: أهل الهلال أو الشهر ولا استهلا؛ لأن الإهلال والإستهلال إطلاع الهلال أو رؤيته؛ ولذلك قيل لرفع الصوت عند رؤيته ورؤية غيره: الإهلال والاستهلال). ثم ذكر أنه يقال إذا جعل الفعل للهلال: هل/يهل/هلولا وهلة وهلالاً.

    الخامسة والأربعون


    أجمع أهل الفقه والآثار من جميع الأمصار أن أهل الكلام أهل بدع وزيغ, ولا يعدون عند الجميع في طبقات الفقهاء, وإنما العلماء أهل الأثر والتفقه فيه, ويتفاضلون فيه بالإتقان والميز والفهم)جامعه2/942

    الرسالة السادسة والأربعون


    (أنه لبَّى [عند ذي الحليفة]بعد ما استوت به راحلته أكثر وأصح)نصب الراية3/21


    السابعة والأربعون


    يعزو كثير من الفقهاء حديث دخول النبي صلى الله عليه وسلم المسجد الحرام من باب بني شيبة إلى صحيح مسلم وعزوه إلى صحيح مسلم خطأ؛ فليس الحديث في صحيحه.[ظ:التلخيص1571]


    الثامنة والأربعون


    روى ابن شيبة5/305وغيره عن سلمة عن طاووس عنن ابن عباس:سمعت عمر ابن الخطاب يقول: (لو اعتمرت ثم اعتمرت ثم حججت لتمتعت)[وله ألفاظ أخرى متقاربة]

    -ورجال سنده ثقات متقنون, وسلمة سمع من طاووس[ظ:المعرفة1/702معاني الآثار2/147سنن الدارقطني2/258] وقد صحح هذا الإسناد البوصيري[الإتحاف171/3]وقال بن القيم: (صح عنه[عمر]من غير وجه)زاد المعاد2/188


    التاسعة والأربعون


    مالك1/438 عن نافع عن أسلم: أن عمر رأى على طلحة ثوباً مصبوغاً وهو محرم, فقال: ما هذا الثوب المصبوغ؟!

    فقال طلحة: إنما هو مدر[طين].

    فقال عمر: إنكم أيها الرهط أئمةٌ يقتدي بكم الناس, فلو أن رجلاً جاهلاً رأى هذا الثوب لقال: إن طلحة قد كان يلبس الثياب المصبغة[أي: بما نهي عنه من الورس أو الزعفران] في الإحرام.




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    96

    Post رد: القناة العلمية لزاد

    الخمسون

    روى أبو نعيم 9/281عن ابن عاصم: إذا صارت المعامة إلى القلب استراحت الجوارح

    الواحدة والخمسون

    في فتاوى أبي الليث: لو أن الكفار تترسوا بنبي فهل يجوز رميهم؟ [مسألة التترس]
    فأجاب: يسأل ذلك النبي!
    [ظ:الأشباه والنظائر لابن نجيم ص389]

    الثانية والخمسون


    (..ومن ظن أنه يعرف الأحكام من الكتب والسنة بدون معرفة ما قاله هؤلاء الأئمة وأمثالهم [خاصة أئمة القرون الثلاثة المفضلة], فهو غالط مخطئ.

    ولكن ليس الحق وقفاً على واحدٍ منهم). من رسالة[الاتباع]لابن أبي العز ص43


    الثالثة والخمسون


    يحكى أن أبا يوسف قال لمالك( :ما يقول الشيخ في المحرم إذا أخذ في كمه ميزاناً؟

    فقال مالك: ليس عليه شيء

    فقال أبو يوسف: وهل يكون للمحرم كم؟

    .. فقال مالك: ما تقول في صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم-يوم الجمعة بعرفات؟

    فقال أبو يوسف: صلى جمعةً لأنه خطب لها قبل الصلاة.

    فقال مالك: أخطأت؛ لأنه لو وقف بعرفات يوم السبت لخطب قبل الصلاة. صلى ظهراً مقصورةً؛ لأنه أسر)المنثور2/411


    الرابعة والخمسون


    (التعبير عن البطلان بالفسخ يقع كثيراً في كلام الفقهاء لا سيما المتقدمين) شرح القونوي للحاوي3/582

    -فائدة: قال اليافعي بأنه أحسن شروح الحاوي


    الخامسة والخمسون


    قد غلط في السورة[سورة الكافرون] خلائق, وظنوا أنها منسوخة بآية السيف..وظن آخرون أنها مخصوصة بمن يقرون على ديينهم-وهم أهل الكتاب.

    وكلا القولين غلط.. فإن أحكام التوحيد يستحيل دخول النسخ فيه, ومعاذ الله أن تكون الآية اقتضت إقراراً بل لم يزل رسول لله في أول الأمر وأشده على الإنكار عليهم, وإنما الآية اقضت البراءة المحضه) بدائع الفوائد1/247


    السادسة والخمسون

    (قال قوم لا علم لهم بكلام العرب: ليس النخل ولا الرمان من الفاكهه, حين سمعوا قول الله{فيها فاكهةٌ ونخلٌ ورمان} فغلطوا.
    وإنما ذكرهما الله في الجملة ثم أفردهما تفضيلاً, كما قال{قل من كان عدواً لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال } تفضيلاً لهما على سائر الملائكة, وكما قال{وإذ أخذنا من النبيين كيثاقهم}..ثم قال{ومنك ومن نوح..}فأفردهم تفضيلاً.[النخلة40]لأبي حاتم.

    السابعة والخمسون

    إن كتاب الله وسنة رسوله وإجماع الأمه قد اتفقت على أن من قال الكفر أو فعله كفر, ولا يشترط في ذلك انشراح الصدر بالكفر[أي ما دام عالماً بكونه كفراً<غير جاهل>, قاصداً ذلك القول أو الفعل<لم يصدر منه على سبيل الخطأ؛ كأن يقرأ{ إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ} فيتلعثم فيرفع لفظ {الله}, ذاكراً <غير ناسٍ>]ولا يستثنى من ذلك إلا المكره)[الدفاع]لحمد بن عتيق ص21

    الثامنة والخمسون

    ذكر الفخرالرازي في <المحرر>أن تركيب الكاف واللام والميم يحتمل ستة وجوه: خمسة معتبرة, وواحدٌ ضائع, وأن جميعها موضوعٌ للقوة, ثم شرح معنى القوة فيها.
    -وجاء في حاشية الكتاب:"أما القسم السادس من تركيب الكاف واللام والميم فهو<لمك>فذكر المصنف أنه مهمل, وقد استعمل ما أنشده الفرأء:
    فلما رآني قد حممت ارتحاله***تَلَمّ ك لو يجدي عليه التلمُّكُ"[ظ: تذكرة النحاة690]

    التاسعة والخمسون


    (في الفوائد الزينية[لابن نجيم] بأنه لا يجوز الفتوى بما تقتضيه الضوابط؛ لأنها ليست كلية, بل أغلبية). [منقول من كتاب:غمز عيون البصائر للحموي1/52]

    -تنبيه: ليس هذا الكلام في المطبوع من <الفوائد الزينية> لابن نجيم.


    الستون

    قال بن الدمياطي: سمعت جماعة من شيوخي: "كان الناس يقولون: يخرج بن ناصر لغوي بغداد, وابن الجواليقي محدثها[كانوا يقولون ذلك ؛ لأن ابن ناصر كان في أول الأمر أميل إلى اللغة, والجواليقي أميل إلى الحديث]

    فانعكس الأمر؛ فصار ابن ناصر محدث بغداد, وابن الجواليقي لغويها"! [ألإنتقاء]40

    الرسالة الواحدة والستون


    قال الحافظ زين الدين العراقي:" لا يقبل ممن اجترأ على مثل هذه المقالات القبيحة[أي: مقالات الصوفية الشركية ونحوها] أن يقول: <أردت بكلامي هذا خلاف ظاهره>, ولا نؤول له كلامه ولا كرامه!"

    [انظر: (مصرع التصوف)ص66]


    الثانية والستون


    (أجمع مصنف فيهم[الصحابة]كتاب الإصابة لشيخنا[ابن حجر])الإلمام للسخاوي82


    الثالثة والستون


    (كان تعظيم الصحابة-ولو كان اجتماعهم به-صلى الله عليه وسلم قليلاً-مقرراًعند الخلفاء الراشدين وغيرهم؛ فمن ذلك ما قرأت في كتاب<أخبار الخوارج>عن الأسود: كنا عنده[يعني أبا سعيد] فتناول رجلٌ معاوية, فاستوى أبو سعيد الخدري جالساً, ثم قال: نزلنا على أهل أبيات... ومعنا رجلٌ من أهل البادية..) الخ. ثم ذكر أن عمر سمّاه صحابياً.[الإصابة1/164وقال: رجاله ثقات]


    الرابعة والستون


    من وجوه فساد القول بالصرفة[ومعناه: أن إعجاز القرآن محصور في المنع عن مثله بعد التحدي, وإن كانوا مستطيعين لذلك قبله!]

    1-لو كان كذلك لما كان تعجبهم من فصاحته وغيرها, بل من المنع مما كانوا يستطيعونه قبل.

    2-لو كان كان كلامهم-قبل التحدي-مقارباً لفصاحته لعارضوه به.

    3-النسيان الشديد في المدة اليسيرة يدل على زوال عقولهم, وهذا خلاف الواقع<نهاية الإيجاز33>


    الخامسة والستون


    قال الغزي: "العلماء مخاطبون بفرضٍ واحد على الكفاية وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, والجاهلون مخاطبون بفرض العلم, والأمر والنهي؛ لأنهما لا يؤديان إلا بالعلم"[آية الأمر بالمعروف]ص38

    وقال-عند ذكر الشرط الثالث للأمر والنهي<العلم>-: (ليس هذا شرطاً للوجوب؛ لأنه واجب على سائر المكلفين, وعليهم العلم به؛ ليفعلوا وجوباً على الكفاية كما سبق, وإنما هذا شرطٌ للصحة)92


    مستنسخ من إحدى المنتديات العلميه

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    96

    افتراضي رد: القناة العلمية لزاد

    السادسة والستون

    روى السلمي[طبقاته465]-إجازة-عن شيخه ابن خفيف أنه قال:"ليس شيء أضر من مسامحة النفس في ركوب الرخص, وقبول التأويلات".
    -لم يرد<بالرخص>هنا: الرخص التي جاءت النصوص السرعية بمشروعيتها, وإنما أراد: الرخص التي تتتبع وتنتقىمن أقوال الفقهاء, وهي التي يسميها ابن القيم-في المجلد الثاني من مدارج السالكين وفي غيره-بـ<رخص التأويلات>أو<الر خص التاويلية>.

    السابعة والستون

    "إن الله تعالى حيث ذكر الصلاة في كتابه عبر عنها بالإقامة والمحافظة ونحوها, إلا في موضع أريد ذم القائمين بها؛ لأنهم كانوا غافلين عنها, غير ملتفتين إلى مراعاتها من تحسين هيئاتها, حيث قال{فويلٌ للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون} <الماعون4-5>"[فصول مهمة في حصول المتمة] للقلري35

    لثامنة والستون

    "وكما قلت في كثير من كتبي وأماليّ: إنه لا ينبغي لمصنف أن يقول: هذا البيت مسروق المعنى من فلان...وهكذايجب أيضاً ألا يطلق أحد في معنى من المعاني أنه منفرد به وسابقٌ إليه, وإن كان لم يسمع له نظيراً ولا عثر له على شبه؛ لأنه لا يأمن أن يكون فيما لم يبلغه...فإن الخواطر لا تنضبط.
    والإنصاف أن يقال:...ينفرد به فلان<على ما بلغني>"[طيف الخيال] للمرتضي ص141

    التاسعة والستون

    "قد تواصى الحكماء فيما دونوه ورسموه من حدود الجدل, وآداب النظر بترك من هذا صفته[يعني:قلة الإنصاف وكثرة التشغيب], وأمروا بالسكوت والإعراض عنه".
    من[أعلام الحديث في شرح صحيح البخاري]للخطابي3/1514

    السبعون

    للحافظ يحيى بن منده كتاب<أسامي أرادف النبي>أشار في مقدمته ص12 إلى أنه قصد فيه استيعاب جميع من روى أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفهم في دابته [بصرف النظر عن ثبوت ذلك من جهة السند]. وقد عد 34وليس فيهم امرأة ليست له بمحرم سوى امرأة من غفار. لكن حديثها ضعيف؛ ضعفه بن القطان<بيان الوهم608,5/20/2>والمنذري<ظ:مغلطا على بن ماجه3/891>والنووي<خلاصة1/185>والألباني<ضعي بن داود الكبير9/133>[وانظر:تهذيب الكمال 8/519]
    -ومع ذلك فإن الذي جاء في الحديث أنه أركبها<على حقيبة رحله>, قال السندي: "الحقيبة: الزيادة التي تجعل في مؤخرة القتب, وبالجملة فقد كان مؤخر الرحْل حجاباً بين النبي-صلى الله عليه وسلم-وبينها؛ فلا إشكال"<حاشية المسند15/53>أي: فلا يلزم من ركوبها معه أن تكون قريبة منه أو مماسة له.
    -ثم إن العلماء لهم عن مثل هذا الحديث أجوبة عامة؛ فمن ذلك:
    1/ من خصوصيات النبي -صلى الله عليه وسلم[عياض7/77وابن عثيمين<التعليق على البخاري ش14/ب>]وخصوصياته في هذا الباب مشهوره.2/قبل الحجاب[المهلب< ظ: ابن بطال7/350> وابن الملقن25/112 وابن حجر9/324]
    -وهناك أجوبة خاصه بحوادث خاصة, ومن ذلك ما سبق من الجواب عن حديث الغفارية بأنه ضعيف.

    الحادية والسبعون

    {سنستدرجهم من حيث لا يعلمون} سورة الأعراف182
    قال بن الجوزي في كتابه<السر المكتوم>[انظر:الفروع11/119]: (كيف لا يوصف بالإستدراج من يعمل لثبوت الجاه بين الخلق, ويمضي عمره في تربية رياسته ليقال: هذا فلان؟!]

    الثانية والسبعون

    قال ثعلب الفصيح: (<الحلقه>من الناس, ومن الحديد=بسكون اللام).
    وقال بن هشام اللخمي:"هذا هوالمشهور"[شرح الفصيح]ص 307
    -وقد حكي فيهما الفتح أيضاً[انظر: المدخل إلى تقويم اللسان لابن هشام اللخمي ص207]

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    السعودية، المدينة النبوية
    المشاركات
    120

    افتراضي رد: القناة العلمية لزاد

    أعتذر عن المقاطعة لكن ليتها كانت مصنّفة (عقيدة، بدعيات، تفسير، حكم على أحاديث، جرح وتعديل، تعريف بكتب أو أعلام، أوهام وأغلوطات، في الحفظ والمذاكرة، في علو الهمة، ...الخ) هكذا أحبّ أصنّف رسائلهم حسب ما تصل إلي، حتى يحسن الاستفادة منها، والرجوع إليها بسهولة عند الحاجة
    كما بدأت إحدى الفاضلات مسبقًا هنا:
    http://majles.alukah.net/showthread.php?t=10744

    شكر الله لكم، وجعل نقلكم في ميزان حسناتكم
    وأعتذر أخرى
    تمام الانتفاع بالعلم أن يستحضره المتعلم في كل أحواله، وقد قيل:
    العلم في الراس لا في الكراس

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    96

    افتراضي رد: القناة العلمية لزاد

    صدقت, ولكن قد نستفيد منها هنا كمرجع. لا مانع من أن تفرزيها-إن شئت-كل رساله وموضوعها, وكل موضوع تضعي له متصفح خاص بعنوانه (مثلاً:متصفح لرسائل اللغة, وآخر للعقيدة,...إلى آخره) وسأكون لك من الداعين الله.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    96

    افتراضي رد: القناة العلمية لزاد

    الثالثة والسبعون

    قال ابن حجر-بعد نقله كلام بعض العلماء في توجيه مناسبة تبويب البخاري للفظ حديث رواه تحت ذلك الباب-:"والأولى من هذا كله أن مناسبة الترجمة مستفادة من لفظ آخر في هذا الحديث بعينه من طرق أخرى, وهذا يصنعه المصنف كثيراً, يريد به تنبيه الناظر في كتابه على الإعتناء بتتبع طرق الحديث؛ لأن تفسير الحديث بالحديث أولى من الخوض فيه بالظن"[الفتح1/212]

    الرابعة والسبعون

    الخطيب14/300عن الربيع :"كان أبو يعقوب [البويطيٍ] أبداً يحرك شفتيه بذكر الله".

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    96

    افتراضي رد: القناة العلمية لزاد

    الخامسة والسبعون

    فائدة في حكاية اتفاقين:
    -حديث المجددين: (إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينها). قال السيوطي:"<اتفق الحفاظ>على أنه حديث صحيح". [التنبئة بمن يبعثه الله على رأس كل مائة]ص19
    -قال ابو حفص البزار:"اتفق كل ذي عقل سليم أنه[أي:ابن تيمية]ممن عنى نبينا-صلى الله عليه وسلم-بقوله: (إن الله يبعث...)". [الأعلام العلية]ص19

    السادسة والسبعون

    ([إن]المحققين من النحويين اتفقوا على أن العلل النحوية لا توجب الإطراد)مفاتيح الغيب12/87
    معنى هذا أن ما يذكره النحويون من عله نحويه[ولبعضهم كتب مفردة في هذا الفن كـ(علل النحو)للورَّاق], وإن كان الأصل ترتب ما بنوه عليها من حكم=فإنه قد يمنع مانع من وجود ذلك الحكم.
    [فالضابط المذكور فيه تحرز مما يسميه الجدليون والأصوليون في باب القوادح:<النقض>]

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    96

    افتراضي رد: القناة العلمية لزاد


    (كل من آثر أن يقول ما يحتمل معنيين،فواجب عليه أن يضع على ما يقصد له دليلا؛لأن الكلام وضع للفائدة والبيان)<ما اتفق لفظه واختلف معناه312>للمبرد
    -لكن قد يسوغ طلب بعض المقاصد أحيانا[كالامتحان]مخالفة هذا الأصل.
    ---
    شدة فرح السلف بالفائدة:
    -قال ابن أبي الدنيا[الفرج بعد الشدة83]:حدثني ابن أخي الأصمعي:حدثني عمي عن أبي عمرو بن العلاء قال: (هربت من الحجاج..فسمعت قائلا يقول:
    ربما تكره النفوس من الأم*ر له فَرجة كحل العقال
    ..فإذا رجل يقول:مات الحجاج،فما أدري بأيهما كنت أشد فرحا ب<فَرجة>أو بموت الحجاج).
    قال الأصمعي:الفَرجة من الفرَج،والفُرجة :فرجة الحائط
    ---
    (كل من آثر أن يقول ما يحتمل معنيين،فواجب عليه أن يضع على ما يقصد له دليلا؛لأن وضع للفائدة والبيان)<ما اتفق لفظه واختلف معناه312>للمبرد
    -ولكن قد يسوغ تطلُّب بعض المقاصد[كالامتحان]-أحيانا- مخالفة هذا الأصل.
    ---
    (كل من آثر أن يقول ما يحتمل معنيين،فواجب عليه أن يضع على ما يقصد له دليلا؛لأن وضع للفائدة والبيان)<ما اتفق لفظه واختلف معناه312>للمبرد
    -ولكن قد يسوغ تطلُّب بعض المقاصد[كالامتحان]-أحيانا- مخالفة هذا الأصل.
    ---
    قال السعدي<فتاوي58>: (وقع إشكال في قصة أحد الثلاثة أصحاب الغار لما عف عن بنت عمه..كيف لم يتزوجها؟..و..الذي لما وجد والديه نائمين..كيف لم يدفع حاجة[صبيانه]..مع..أنه لا ينافي البر؟)
    -ثم أجاب(بأن النبي إنما ذكر..أعلى حالة في نيل ذلك الخلق الفاضل..بقطع النظر عما يقترن بتلك القضايا من الأمور الأخر،إذ ليست مقصودة..وقد يكون ثم..أعذار تعلم أولا تعلم)
    ---
    أورد ابن باديس-رحمه الله- السؤال التالي:"ما معنى نفي الفلاح عمن ولوا أمرهم امرأة؟"
    ثم أجاب-رحمه الله- عنه بقوله:"الفلاح المنفي هو الفلاح في لسان الشارع؛وهو تحصيل خير الدنيا والآخرة،ولا يلزم من ازدها الملك أن يكون القوم في مرضاة الله، ومن لم يكن في طاعة الله=فليس من المفلحين، ولو كان في أحسن حال فيما يبدو من أمر دنياه".<آثار ابن باديس2/44>
    ---
    -غلط ابن رجب<جامع562>من يفضل حال العابد في الدنيا على حاله في الجنة.
    -واستدل بإطلاق الكتاب والسنة تفضيل الآخرة.
    -ووجه ذلك بأن(كمال الدنيا إنما هو في العلم والعمل،والعلم-مقصود الأعمال- يتضاعف في الآخرة بما لا نسبة لما في الدنيا إليه؛فإن العلم أصله العلم بالله وأسمائه وصفاته،وفي الآخرة..يصير علم اليقين عين اليقين..فأين هذا مما في الدنيا؟!)
    ---
    من طرق ضبط اسم الراوي،أو تنشيط الذهن باللطائف والملح=أن يربط اسمه بلفظة أو معنى في مرويه.
    -مثال الأول:قال ابن كثير-في سياق تفريقه بين راويين يقال لكل منهما(عبدالله بن زيد)-:"لكن..<المازني> ه أحاديث..منها ما يتعلق بما نزل من<المزن>؛كحديث الاستسقاء"<الأحك ام1/20>
    -مثال الثاني:حديث تبشير المسلمين بأنهم شطر أهل الجنة رواه ابن مسعود و أبو سعيد.
    ---
    (<استطاع>تأتي على معنيين:
    -أحدهما:بمعنى=قدر ...
    -الثاني:بمعنى=أحب وأراد،ومنه قوله تعالى عن الحواريين:{هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة}أي:هل يحب ويريد؟ وإلا فإنهم لم يشكوا في قدرةالله؛لأنهم أنصار عيسى)شرح عمدةالأحكام1/79للسعدي
    -ومن أمثلة المعنى الثاني أيضا=أن يقال لغني:هل تستطيع أن تقرضني كذا وكذا-لمبلغ يعلم قدرة الغني على إقراضه-؟
    (كتاب<العظمة>[لأبي الشيخ الأصبهاني] تكثر فيه الرواية عن الكذابين والساقطين والمجاهيل). <الأنوار الكاشفة>ص116 للشيخ المعلمي رحمه الله
    ----
    1/2
    {فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم}
    -قال الشيخ ابن عثيمين:"أي:ليقتل بعضكم بعضا،وليس المعنى أن كل واحد يقتل نفسه<بالإجماع>؛م ا أحد من المفسرين قال:إن معنى قوله تعالى{فاقتلوا أنفسكم}..كل واحد يقتل نفسه"<تفسيرالبقر ة-ش8/ب>-وقد حكى القرطبي2/110وأبوعبدالله المرسي في<المنتخب>[ظ:البحرالمحيط1/208] الإجماع أيضا على عدم إرادة ذلك المعنى،

    2/1
    وكذا لم يحك هذا المعنى المفسرون المعتنون بتفسيرالسلف[كالطبري1/679وابن أبي حاتم1/168والدرالمنثور]عن أحد من السلف،ولم يحكه الجامعون لأقوال المتأخرين[كالماوردي1/122ومن تبعه-كابن الجوزي1/71-]عن أحد يعتد به.[وانظر:الرازي3/86،البحرالمحيط]
    -فهذه الآية نظير قوله تعالى:{ولاتلمزوا أنفسكم}،وقوله تعالى:{فسلموا على أنفسكم}،ونحوها من الآيات.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    96

    افتراضي رد: القناة العلمية لزاد

    (ليس المراد من العلل النحوية،العلل المؤثرة[أي:المؤثرة في الحكم؛فيرتبط بتلك العلل وجودا وعدما]..،بل المراد منها هو الوجوه الإقناعية،فلهذا تسمى أمارات وعلامات).<شرح قواعدالإعراب212>ل لكافيَجي
    -وهذا أيضا هو المراد من علل القراءات[وهو بيان وجهها من جهةاللغة].
    -ومن الكتب المطبوعة في علل النحو<علل النحو>للوراق،وف علل القراءات<الكشف>ل مكي.
    ذكر الدكتور عبدالرحمن الفريوائي[في لقاء مفتوح مسجل-د45]أن الدكتور عبدالعلي الأعظمي الهندي[أحد المشاركين في تحقيق أحسن طبعات<شعب الإيمان>للبيهقي التي طبعتها الدارالسلفية،ثم أعادت وزارة الأوقاف القطرية طباعتها]أخبره أنه حفظ القرآن في الهند في مدرسة(فيض عام)[وهي مدرسة درس فيها عدةمن مشايخ الهند المشهورين؛كصفي الرحمن المباركفوري]في 14يوما.
    -----------
    عن أبي سعيد مرفوعا: (إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة)فكبرنا،ثم قال(ثلث أهل الجنة)فكبرنا،ثم قال(شطر أهل الجنة)فكبرنا[خ/م] [ونحوه عندهما عن ابن مسعود]
    -قال النووي3/451:"لم يقل أولا:شطر..[لأن]ذلك أوقع في نفوسهم،وأبلغ في إكرامهم..،وفيه..ت كرير البشارة..و..حملهم على تجديد شكر الله"
    -وفي كون راوييه ابن مسعود وأبا سعيد نكتة[من الملح]،فتأمله!
    قال أبوالحسن القلَصَادي المالكي[توفي:891]في شرحه ل<الأنوار السنية>[وهو لابن جزي صاحب التسهيل]ص35:"البدعة في الغالب لا يحدثها عالم[يعني:عالم سوء]،لكن إذا وقعت ينصرها من كان له غرض فاسد[أي:من علماء السوء"]
    -------

    قال المعلمي:"تأخير أذان الجمعة إلى خروج الخطيب دليل ظاهر[إضافة للمنع الأصلي؛لعدم ثبوت دليل للمشروعية]على أنه ليس للجمعة سنة قبلية[راتبة]؛لأن صلاتها بعد خروج الخطيب ممنوعة،فلو كانت ثابتة لسن الأذان قبل خروج الخطيب؛حتى يتمكن الناس من فعلها بعد الأذان".<سنةالجمعةالقبلي ة37>
    وقد ضعف أدلة المشروعية،وبين ضعف أشهرها-حديث ابن ماجه-من أكثر من10أوجه.
    ------------
    نقل ابن ناقيا<الجمان97>عن أبي حاتم:"من فضيلة النخل أن الله لم يجعله في بلاد كفر،وما منه شئ إلا في بلد إسلام،وما قد وصل إليه الإسلام". [وليس هذا النقل في كتاب<النخلة>-المطبوع-لأبي حاتم،بل في كتاب<النخلة>ص43 كلام مختلف عن هذا الذي نقله]
    -فائدة:عام1977 صنفت جمعية النبات البريطانية النخلة أهم شجرة في التاريخ،وذكرت أن لها أكثر من2500نوعا.
    -------
    (لا يكتفى بمعرفة المفهوم[يعني:مفهوم الضابط]من غير تصريح به في الفروع الفقهية؛ لئلا يكون المفهوم غير المرضي).<حاشية الدوماني على دليل الطالب1/517>
    -أي:لا يكتفى في إثبات حكم فرع بمفهوم ضابط،بل لابد من التصريح بحكم الفرع؛ لأن كثيرا من الضوابط أغلبية؛فيحتمل شذوذ ذلك الفرع عنها.
    ------
    قال عبد القادر ابن بدران-رحمه الله-:"إن نقل الكرامات أصبح أمرا عسيرا؛لأن أصحاب الرجل يستعملون الغلو دائما..وكثيرا ما أرى كرامة لرجل قد نسبها له المتأخرون،ثم أراها بعينها في ترجمة من قبله ومن قبله[أي:وهذه قرينة على سرقتها،وإلصاق كل قوم لتلك الحكاية بصاحبهم]،وتارة ينقل المترجم الكرامة ولا يتفطن لمناقضتها الشرع والعقل".<منادمةا أطلال314>
    --------------
    لعرام بن الأصبغ السلمي[ت:275]كتاب مشهور-تكثر النقول منه- اسمه<أسماء جبال تهامة وما حولها>
    -قال صاحب<محراث التراث14>-متحدثا عنه-:"معظم أقوال عرام خطأ"! ثم سرد أخطاءه،وابتدأها بخطئه في تحديد جبل رضوى المشهور في ينبع.[وانظر:حكاية متعلقة بذلك في:<من سوانح الذكريات452>].
    -وذكر أن سبب أخطائه-رغم أنه سلمي- ولادته ونشأته بما يعرف اليوم بإيران.
    (عني الشيخ تقي الدين[ابن تيمية]بالحديث..،وحفظ القرآن، ثم أقبل على الفقه..،وبرع في النحو،وأقبل على التفسير إقبالا كليا حتى سبق فيه، وأحكم أصول الفقه. كل هذا وهو ابن بضع عشرة سنة)! [ظ:تاريخ ابن الوردي2/408]
    ------------------------------------------------
    إذا أطلق فقهاء المالكية بأن حكم كذا عليه العمل،أو حكم كذا ليس عليه العمل،فمرادهم بإطلاق(العمل)=عم أهل المدينة خاصة.[نبه على ذلك غير واحد،منهم:شيخ المذهب خليل الجندي في شرحه لمختصر ابن الحاجب الفرعي1/342]
    (كان الرجل يتزوج المرأة، فإذا أراد الدخول بها، بنى عليها بيتا من شعر أو صوف أو وبر، فيقال:بنى على فلانة بيتا. فكثر ذلك في كلامهم حتى صار الرجل يدخل المرأة دارا قد بنيت قبلها بزمان،فيقال بنى عليها). من كتاب أبي يوسف يعقوب بن إسحاق الأصفهاني292
    ------------------------------------
    ذكر الشيخ الوادعي رحمه الله في خاتمة حاشية المستدرك<تتبع أوهام الحاكم5/77> أن من الأمور التي تبينت لهم خلال دراستهم للمستدرك=(كثرة أوهام الحاكم في مستدركه..؛فعلى هذا فما تفرد به الحاكم في المستدرك ففي النفس منه شيء).
    -ولمعرفة أسباب الخلل الواقعة في <المستدرك>للحاك م-دون غيره من كتبه- راجع كتاب<التنكيل1/457>للعلامة المعلمي رحمه الله.
    قال عبد القاهر البغدادي في آخر<الفرق بين الفرق361>:"ليس فريق من فرق المخالفين[أي:لأهل السنة] إلا وفيهم تكفير بعضهم لبعض، وتبري بعضهم من بعض..،حتى اجتمع سبعة منهم في مجلس واحد، فافترقوا عن تكفير بعضهم بعضا"!
    -----------------------
    (حكى إسحاق بن إبراهيم قال: حضرت جنازة لبعض القبط، فقال رجل منهم:من المتوفَّي؟[كذا نطقها السائل بكسر الفاء-اسم فاعل-،وكان الأصوب الفتح؛المتوفِّى-اسم مفعول-]، فقلت: الله!
    فضربت حتى كدت أموت). <أخبار الحمقى والمغفلين165>لابن الجوزي [وانظر:<الشرح الممتع13/479>لابن عثيمين]
    (ليس للعرب بناء في الأسماء، ولا في الأفعال أكثر من خمسة أحرف، فمهما وجدت زيادة على خمسة أحرف في فعل أو اسم،فاعلم أنها زائدة على البناء، وليست من أصل الكلمة). كتاب<العين1/49>
    ----------------------
    إذا صُدر نقل ما باسم القائل(قال فلان:...)،ثم قيل بعد نقل القول-المصدر باسم القائل-: (كذا قال)،فهي إشارة إلى التشكيك في ذلك القول المنقول أو رده[انظر:كفاية الخطيب1/553،عجالةالناجي3/211،محكم ابن سيده<ر ك و>،صحيح أبي داود-الكبير-3/91،ضعيف أبي داود-الكبير-2/16]. هذا هو الأصل،ولكن قد يتخلف هذا الأصل؛لدلالة السياق على الإقرار أو مجرد النقل.
    -------------------
    قال الأزهري في<تهذيب اللغة1/7>:"كنت امتحنت بالإسار سنة عارضت القرامطة الحاج..وكان القوم الذين وقعت في سهمهم عربا..نشئوا في البادية..ولا يكاد يقع في منطقهم لحن..فبقيت في إسارهم دهرا طويلا..واستفدت من مخاطباتهم..ألفاظ ا جمة ونوادر كثيرة،أوقعت أكثرها في مواقعها من الكتاب".
    -فائدة:قال ابن منظور: (لم أجد في كتب اللغة أجمل من تهذيب اللغة)1/17
    ------------------
    في كتاب <شهر في دمشق> للأديب عبد الله ابن خميس ص45-في سياق حديثه عن المكتبة الظاهرية-:"ومن رواد هذه المكتبة الذين أجدهم كلما دخلتها العالم المحدث الشهير الشيخ ناصر الألباني".
    هذا مع أن العلامة الألباني رحمه الله كانت له في ذلك الوقت مهنة أجنبية عن العلم الشرعي[تصليح الساعات]يتكسب منها، ومع ذلك لم تثنه عن ملازمة المطالعة وإدمان البحث.
    ----------------
    في كتاب <المثال من الرجال22>(سمعت الشيخ عبد الله القرعاوي [الداعية المشهور/ت:1389]..قال: التقيت في مصر بالطلبة السعوديين).فذكر ثلاثة منهم، وقال(أما الأول فكان مغرما بالصحافة..وقراءة آراء الشواذ من المفكرين[وهذا الرجل قد ارتد، ومات دون إعلان توبة، نسأل الله العافية]،أما الثاني فكان مهتما بالتوحيد ودروس العقيدة..وبقي كذلك حتى توفاه الله..).
    -----------------
    هناك حديث طويل يتداوله بعض الناس،تنسب روايته للمستغفري،وأنه قال في أوله: (قصدت مصر أريد طلب العلم من الإمام أبي حامد المصري،والتمست منه حديث خالد بن الوليد..؛جاء رجل إلى النبي فقال:إني سائلك عما في الدنيا والآخرة...)
    -وقد ذكر محقق كتاب<دلائل النبوة1/121>و<فضائل القرآن1/73>أنه موضوع،بل بين-من عدة وجوه- براءة المستغفري من أن يكون قد رواه.
    ------------------------
    قال أبو حيان التوحيدي<رسالة في علم الكتابة11>:سمعت علي بن جعفر الكاتب-وكان حسن الخط-يقول:"لاشيء أنفع للخطاط من ألا يباشر شيئا بيده في رفع ووضع، خاصة إذا كان ذلك الشيء ثقيلا...".
    قال:"ولقد رفعت يدي بسوطي إلى الدابة[أي:ضربها بالسوط] مرارا في بعض الأيام...؛فتغير خطي مدة".
    ----------------------
    في كتاب<جوانب من سيرة ابن باز136>رواية الموسى-مدير مكتب الشيخ-: (في يوم من الأيام اتصل شاب صغير بسماحة الشيخ،وقال:..الن س بأشد الحاجة إلى علماء يفتونهم، وأقترح على سماحتكم أن تجعلوا في كل مدينة مفتيا..
    فقال له سماحة الشيخ:..كم عمرك؟ فقال:13عاما!
    -فقال لي سماحة الشيخ:هذا اقتراح طيب،يستحق الدراسة، اكتب إلى الأمين العام لهيئة كبار العلماء بهذا).
    (لا ينبغي الحكم على قضية ما بأنها قاعدة بمجرد أنها وردت في كتب القواعد كذلك؛ لأن العلماء تساهلوا في ذلك،وأدخلوا في القواعد والضوابط الفقهية ما ليس منها). <المعايير الجلية>ليعقوب البا حسين ص157
    --------------------
    (جميع ما يكتب بالياء[يعني:بالألف المقصورة] يجوز أن يكتب بالألف؛ فعند الإشكال ينبغي أن يكتب بالألف).<نزهة الظرفاء>للغساني ص60 [كذا قال]
    -----------------
    (ما أبعد طرق أصحاب اللغة والإعراب عن دقائق معاني الأشعار)<قشر64>ال وزني
    -----------------
    <أصول الفقه>من العلوم التي قد يتجاذبها بعض أرباب الفنون المختلفة، وكثيرا ما يحمل حب أصحاب بعض هذه الفنون لفنهم على أن يخلطوا علم أصول الفقه ببعض مباحث فنهم التي ليست من صلب علم أصول الفقه،ولا مما له تعلق ظاهر بعلم أصول الفقه. [أشار لذلك صاحب<المستصفى من علم الأصول1/42>]
    -------------------------------
    (جاءت مرة وكيلة ثانوية البنات المدرسة سافرة، فأغلقت دمشق كلها حوانيتها،وخرج أهلوها محتجين متظاهرين، حتى روعوا الحكومة فأمرتها بالحجاب، وأوقعت عليها العقاب، مع أنها لم تكشف إلا وجهها). <ذكريات الطنطاوي5/226>
    -------------------------
    (هذا خطأ ممن ذم الإكثار منها[يعني:الكتب]،ولو أخذ برأيه لتلفت العلوم،ولجاذبهم الجهال فيها،وادعوا ما شاؤوا، فلولا شهادة الكتب،لاستوت دعوى العالم والجاهل). <رسائل ابن حزم4/77-مراتب العلوم>[وانظر:جامع بيان العلم/269،إعلام الموقعين3/380،حاشيةالسنن5/246لابن القيم،الحيوان1/47

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    96

    افتراضي رد: القناة العلمية لزاد

    قال ابن القِرِّيَّة[بقاف مكسورة فراء مشددة مكسورة فياء مشددة/يضرب به المثل في الحفظ والفصاحة، قتله الحجاج سنة84]: (خط القلم يقرأ بكل مكان، وفي كل زمان، ويترجم بكل لسان، ولفظ الإنسان لا يجاوز الآذان). ذكره ابن عبد البر في<بهجة المجالس1/357>[ونحوه في<رسائل الجاحظ3/27-المختار من كتاب المعلمين>،وانظر: <الرسائل المتبادلة بين القاسمي والآلوسي56>]
    ---------------------------------
    (متى فاتحت بعض هذه الفرق بالخطاب، وسألته عما قاده إلى خلاف الصواب؛ادعى أن العقل حداه إليه ودله!
    ...ولم يدر أن العقل نوعان؛ عقل معان بالتوفيق، وعقل مكاد بالهوى...
    فالعقل المعان: يدعو صاحبه إلى موافقة أمر الآمر المفترض الطاعة، والانقياد لحكمه، والتسليم لما جاء عنه، وترك الالتفات إلى ما خالف أمره...)شرح أبي القاسم الزنجاني لقصيدته في السنة ص132

    ------------------------------
    (...وأما<قُس>:بضم القاف ، فهو قُس بن ساعدة). الإكمال لابن ماكولا 7/119
    __________________
    ذكر أبوحاتم السجستاني في<المزال والمفسد>[بواسطة:تهذيب اللغة12/374]أن سدوم بالمهملة خطأ، وأن الصواب:(سذوم).وتب عه صاحبا التهذيب والقاموس.
    ________________
    يتوهم كثيرون أن بعض المذاهب المذكورة في كتب الفرق والاعتقاد كالجهمية والمعتزلة لم تنتشر وأنها اندثرت، مع أنها مازلت قائمة بنفسها أو بأقوالها التي تقاسمتها عامة المذاهب البدعية [في الإيمان والصفات والقدر وغيرها].
    قال ابن القيم:ولذا تقاسمت الطوائف قوله[الجهم]*وتوارثوه إرث ذي السهمان
    وقال ابن حجة:"لم يكن..أهل بدعة أكثر منهم[المعتزلة]".<ثمار19>
    _____________
    ذكر الزناتي في كتابه<الحلل>[انظر:تفسير البحر المحيط لأبي حيان6/23] أن في(أف) لغات تقارب الأربعين! [وقد سردها أبوحيان في تفسيره مضبوطة]
    _____________
    (..كل بدايات الموسوسين..بسبب هذا[يعني:الانقياد لتسلسل الشكوك-المتوهَمة- بدعوى الاحتياط]). الشيخ عبد الكريم الخضير<التعليق على الموطأ8>
    _____________
    قال ابن القاسم-صاحب مالك-: (قد يكون من غير أهل الأهواء من هو شر من أهل الأهواء).
    -قال ابن عبد البر:"وصدق ابن القاسم".<الاستذك ر2/185>
    (من طعن على أصحاب الحديث=فاقطع على بدعته).<الأصول المجردة72>لابن البنا
    _____________
    (<مرحبا>و<أهلا>و<س هلا> بإجماع سائر النحاة ألفاظ عربية..وأول من قالها سيف بن ذي يزن ملك العرب..ثم تداولته العرب بعده).<العاطل الحالي67>
    _____________
    (...هذا[يعني:التقديم والتأخير] أصل يجب الاعتناء به؛ لعظم منفعته في كتاب الله وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ لابد من الوقوف على الحكمة في تقديم ما قدم في القرآن وتأخير ما أخر)نتائج الفكر209للسهيلي
    ____________
    ما الفرق بين شرحي الموطأ لابن العربي؛ المسالك والقبس؟
    -أجاب عن ذلك محقق<المسالك1/266>بقوله:"استوعب. لمسالك أغلب ما في..القبس، وأضاف عليه إضافات كثيرة.
    والمتأمل في عنوان الكتابين يدرك هذا المعنى؛ فالقبس..لم يعن بشرح كل الأحاديث..أما المسالك فقد تتبع..ألفاظ الأحاديث حديثا حديثا".[لكنه استدرك فقال:"وكثيرا ما كان..يقتصر على..بعض الأحاديث"]
    ________________
    (في هذا الكتاب[غاية الأماني للألوسي]ما لا أحصيه من الفوائد)المنار12/785
    _______________
    قال الخضر حسين[شيخ الأزهر/توفي:1377]في مقال(المنافقون في عهد النبوة والملاحدة بعده)-متحدثا عن متأخري المنافقين-:"وفرقة لم تفهم حرية الرأي.. وصاروا يقلدون الأجنبي في ذلك". ثم ذكر مخالفتهم بعض ما أجمع عليه منذ عهد النبوة، ثم قال:"وعلامة هؤلاء أن يكثروا الحديث عن علماء الدين، والحط من شأنهم، ولا يستثنون إلا من يساعدهم على أهوائهم".<لواءال سلام5/7>
    ______________
    (للطائي[أبو تمام/الشاعر المشهور] سرقات كثيرة[في قصائده])موشح383المرزباني
    ______________
    -قال ابن القيم: (الاصطلاحات لامشاحة فيها إذا لم تتضمن مفسدة)مدارج السالكين3/306 [وانظر:فتاوي ابن تيمية3/306]
    -وقال الإمام ابن الجزري: (لامشاحة..إذا عرفت الحقائق)النشر2/121
    -وقال الصفدي: (لامشاحة في الاصطلاحات..إلا إن وقع خلل في القواعد التي استقرت)تصحيح التصحيف ص269



الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •