قصة اسلام والدي الرسول صلى الله عليه وسلم تتخذ ذريعة للطعن في العلامة القاري في لبنان
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: قصة اسلام والدي الرسول صلى الله عليه وسلم تتخذ ذريعة للطعن في العلامة القاري في لبنان

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    10

    Question قصة اسلام والدي الرسول صلى الله عليه وسلم تتخذ ذريعة للطعن في العلامة القاري في لبنان

    كنت أقرأ في إحدى المنتديات فإذا بشاب يظهر عليه أنه من السلفيين من لبنان يطلب مساعدة بشأن حديث اسلام والدي النبي صلى الله عليه وسلم وإليكم مشاركته:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
    إخواني الكرام إن من المعلوم عندنا أن أبا النبي صلى الله عليه وسلم وامه ماتا على الكفر ومن ذلك حديث أبي وابوك في النار وحديث أن الله لم ياذن له صلى الله عليه وسلم بالاستغفار لأمه ولكن في بعض الجامعات عندنا في حصة المناظرات طرحت هذه لمسألة وبدأ الدكتور يقول أن النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا أبويه للإسلام لما أحياهما الله له فاسلما ثم ماتا فقلت له يا دكتور الحديث موضوع قال بذلك الكثير من أهل العلم منهم ابن حجر والدارقطني والذهبي و ابن كثير وغيرهم الكثير فقال كلا هو موجود في كتاب كذا - لم أعد أذكر اسمه- وسنده صحيح فقلت له هات اسناده فقال لا يحضرني وسآتيك به من قابل ثم قال لي أن عمر بن عبد العزيز -رحمه اله - قد فصل أحد عماله ودعا عليه لما قال بكفرهما ثم نقل لي عن القاضي ابن العربي المالكي أنه كفر من قال بكفرهما وقال الكثير من العلما منهم السيوطي قال بذلك ورد على المخالف فقلت له حسب علمي أن السيوطي قد ألف كتابه من فتكلم من غير أن يرد على الادة الاخرى ومن غير ان يقوي كلامه ................ وانتهت الحصة لنستكملها في الأسبوع اقادم إن شاء الله .................
    فمن يتكرم علينا بجمع كلام أهل العلم من المذاهب والمحدثين ومن ثم المتأخرين في المسألة ويبين لي ما هي درجات الصحة في كلام ذلك الدكتور الاشعري شاكراً لجهودكم داعياً ر الجلال أن يوفقكم وينفع بكم................
    وبعد فترة دخل فكتب بحرقة - على ما يظهر ورائحة شممتها- :
    جزاكم الله خيراً على الإفادة ولكن قد تكلمت مع ذاك الدكتور فبدأ يشن غاراته العنيفة على العلامة القاري ومن ثم بدا يطرح أدلته من كتاب سداد الدين وسداد الدين في اثبات النجاة والدرجات للوالدين للبرزنجي الذي يرد فيه على القاري ويتهمه بالصول على أبوي النبي صلى الله عليه وسلم الذين اعتبرهم وجزم بأنهم من الصحابة واستدل بتصويب الكوثري لكلام أبي حنيفة بأنهما ما ماتا على الكفر وقال أو ماتا على الفطرة فحرفت الكلمة وقد اعتمد على رأي الغزالي رحمه الله في فيصل التفرقةبين الاسلام والكفر والزندقة ولعله أعل حديث الإمام مسلم سنداً ومتناً ثم تأوله واستدل بعزل عمر عامله لقوله بكفر اب النبي صلى الله عليه وسلم واستدل بأنهما من الفترة ثم لفت انتباهي قول: قال ابن حجر في الفتاوى إن العارف المحقق سيدي محيي الدين ابن العربي -ولعله ابن عربي - قال إن أبويه من المصطفين الأخيار وسنده ما ذكره مسلم من حديث الاصطفاءوحديث البخاري في كونه مبعوث في خير القرون
    ومما أغاظني قوله : - أي صاحب السداد- قوله عن القاري رحمه الله إنه تبجح وقال إني الفت رساة في بيان كفرهما ولم يستحي من ذكر ذلك في شرحه للشفا الذي وضع لبيان شرف النبي صلى الله عليه وسلم وآله
    وقد سلط الله على القاري الامام عبد القادر الطبري الشافعي قرد عليه وأغلظ
    ثم عقد المقصد الأول في بيان أدلة نجاتهما:
    الوجه الأول أن الله أحياهما كرامة للنبي صلىالله عليه وسلم ثم أورد ما رواه ابن شاهين في الناسخ والمنسوخ حديث احياء امه وايمانها ثم رد برد السيوطي على ابن الجوزي ثم ذكر وتوثيقهم من حديث ابن حجر في اللسان
    ثم قال للحديث طريقين عن أبي غزية
    ثم رد على الإمام الذهبي لما قال بجهالة عبد الوهاب ثم قال وهو معروف من رواة الامام مالك ثم استدل بحديث يا حميراء استمسكي ......... ذهبت لقبر أمي.......... فآمنت بي وردها الله . ثم أورد كلام ابن عساكر والدار قطني وابن الجوزي ثم رد عليه ناقلاص لكلام ابن حجر رحمه الله في الميزان مخالف لهم وقال بأن القرطبي في التذكرة قد وافق ابن شاهين بالقول بالنسخ وللكتاب ما يقارب 450 صفحة ما نقلته تلخيص او اختصار ما يساوي المئة.
    عودة للحصة الجامعة
    المسألة زادت في الحصة عن حدها حتى بدأ يعنف كل من قال بكفرهما ويتوعد ولكنني لم أقتنع بنقوله ولا بكلام صاحب السداد لأن جل نقوله جلها عن رسالة الإمام السيوطي في المسالة من كتاب تمام المنة فهل من أخ أو إخوة يتكرمون علينا ببيان ما أشكل عندنا وخاصة أن كلام صاحب السداد جازم أي يجزم به فقد جزم بصحة الأسانيد والحكم على رجالها وزعم صحبة الابوين وأكد تحريف كلام أبي حنيفة رحمه الله في الباب سائلاًَ المولى أن يبارك جهودكم وأن ينفعنا بعلكم ولكم مني الشكر والتقدير
    .............................. .............................. ...................
    وقد رأيت أن الموضوع خطير في المسألة فما رأي السادة الكرام في المسألة؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,138

    افتراضي رد: قصة اسلام والدي الرسول صلى الله عليه وسلم تتخذ ذريعة للطعن في العلامة القاري في ل

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    والدا النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة أو في النار ؟
    أين والدا الرسول صلى الله عليه وسلم هل هما في الجنة أم في النار ؟ نرجو الإفادة بالحديث الشريف الدال على ذلك .

    الحمد لله

    ورد عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما يدل على أن أبويه في النار .

    روى مسلم ( 203 ) عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيْنَ أَبِي ؟ قَالَ : فِي النَّارِ . فَلَمَّا قَفَّى دَعَاهُ ، فَقَالَ : إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّار .

    (فَلَمَّا قَفَّى) أي انصرف .

    قال النووي رحمه الله :

    فِيهِ : أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى الْكُفْر فَهُوَ فِي النَّار , وَلا تَنْفَعهُ قَرَابَة الْمُقَرَّبِينَ ، وَفِيهِ أَنَّ مَنْ مَاتَ فِي الْفَتْرَة عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الْعَرَب مِنْ عِبَادَة الأَوْثَان فَهُوَ مِنْ أَهْل النَّار , وَلَيْسَ هَذَا مُؤَاخَذَة قَبْل بُلُوغ الدَّعْوَة , فَإِنَّ هَؤُلاءِ كَانَتْ قَدْ بَلَغَتْهُمْ دَعْوَة إِبْرَاهِيم وَغَيْره مِنْ الأَنْبِيَاء صَلَوَات اللَّه تَعَالَى وَسَلامه عَلَيْهِمْ اهـ .

    وروى مسلم (976) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ، وَاسْتَأْذَنْتُ هُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي .

    قال في "عون المعبود" :

    ( فَلَمْ يَأْذَن لِي ) : لأَنَّهَا كَافِرَة وَالاسْتِغْفَار لِلْكَافِرِينَ لا يَجُوز اهـ .

    وقال النووي رحمه الله :

    فِيهِ : النَّهْي عَنْ الاسْتِغْفَار لِلْكُفَّارِ اهـ .

    وقال الشيخ بن باز رحمه الله :

    " والنبي صلى الله عليه وسلم حينما قال : ( إن أبي وأباك في النار ) قاله عن علم ، فهو عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى ، كما قال الله سبحانه وتعالى: ( وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى* مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى* وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى*إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى ) النجم/1-4 . فلولا أن عبد الله بن عبد المطلب والد النبي صلى الله عليه وسلم قد قامت عليه الحجة ؛ لما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حقه ما قاله ، فلعله بلغه ما يوجب عليه الحجة من جهة دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، فإنهم كانوا على ملة إبراهيم حتى أحدثوا ما أحدثه عمرو بن لحي الخزاعي، وسار في الناس ما أحدثه عمرو ، من بث الأصنام ودعائها من دون الله ، فلعل عبد الله كان قد بلغه ما يدل على أن ما عليه قريش من عبادة الأصنام باطل فتابعهم ؛ فلهذا قامت عليه الحجة. وهكذا ما جاء في الحديث من أنه صلى الله عليه وسلم استأذن أن يستغفر لأمه فلم يؤذن له ، فاستأذن أن يزورها فأذن له، فهو لم يؤذن له أن يستغفر لأمه ؛ فلعله لأنه بلغها ما يقيم عليها الحجة ، أو لأن أهل الجاهلية يعاملون معاملة الكفرة في أحكام الدنيا، فلا يدعى لهم ، ولا يستغفر لهم ؛ لأنهم في ظاهرهم كفار ، وظاهرهم مع الكفرة ، فيعاملون معاملة الكفرة وأمرهم إلى الله في الآخرة " اهـ . فتاوى "نور على الدرب" .

    وقد ذهب السيوطي رحمه الله إلى نجاة أبوي الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأن الله تعالى أحياهما له بعد موتهما وآمنوا به .

    وهذا القول أنكره عامة أهل العلم ، وحكموا بأن الأحاديث الواردة في ذلك موضوعة أو ضعيفة جداً .

    قال في "عون المعبود" :

    "وَكُلّ مَا وَرَدَ بِإِحْيَاءِ وَالِدَيْهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِيمَانهمَا وَنَجَاتهمَا أَكْثَره مَوْضُوع مَكْذُوب مُفْتَرًى , وَبَعْضه ضَعِيف جِدًّا لا يَصِحّ بِحَالٍ لاتِّفَاقِ أَئِمَّة الْحَدِيث عَلَى وَضْعه كَالدَّارَقُطْن ِيّ وَالْجَوْزَقَان ِيّ وَابْن شَاهِين وَالْخَطِيب وَابْن عَسَاكِر وَابْن نَاصِر وَابْن الْجَوْزِيّ وَالسُّهَيْلِيّ وَالْقُرْطُبِيّ وَالْمُحِبّ الطَّبَرِيّ وَفَتْح الدِّين بْن سَيِّد النَّاس وَإِبْرَاهِيم الْحَلَبِيّ وَجَمَاعَة . وَقَدْ بَسَطَ الْكَلَام فِي عَدَم نَجَاة الْوَالِدَيْنِ الْعَلامَة إِبْرَاهِيم الْحَلَبِيّ فِي رِسَالَة مُسْتَقِلَّة , وَالْعَلامَة عَلِيّ الْقَارِي فِي شَرْح الْفِقْه الأَكْبَر وَفِي رِسَالَة مُسْتَقِلَّة , وَيَشْهَد لِصِحَّةِ هَذَا الْمَسْلَك هَذَا الْحَدِيث الصَّحِيح (يعني حديث : إن أبي وأباك في النار) وَالشَّيْخ جَلال الدِّين السُّيُوطِيّ قَدْ خَالَفَ الْحَفاظ وَالْعُلَمَاء الْمُحَقِّقِينَ وَأَثْبَتَ لَهُمَا الإِيمَان وَالنَّجَاة فَصَنَّفَ الرَّسَائِل الْعَدِيدَة فِي ذَلِكَ , مِنْهَا رِسَالَة التَّعْظِيم وَالْمِنَّة فِي أَنَّ أَبَوَيْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنَّة" اهـ .

    وسُئِلَ شَّيْخ الإسلام رحمه الله تعالى :

    هَلْ صَحَّ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحْيَا لَهُ أَبَوَيْهِ حَتَّى أَسْلَمَا عَلَى يَدَيْهِ ثُمَّ مَاتَا بَعْدَ ذَلِكَ ؟

    فَأَجَابَ : لَمْ يَصِحَّ ذَلِكَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ ; بَلْ أَهْلُ الْمَعْرِفَةِ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَذِبٌ مُخْتَلَقٌ . .. وَلا نِزَاعَ بَيْنَ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ أَنَّهُ مِنْ أَظْهَر الْمَوْضُوعَاتِ كَذِبًا كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ أَهْلُ الْعِلْمِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ فِي الْكُتُبِ الْمُعْتَمَدَةِ فِي الْحَدِيثِ ; لا فِي الصَّحِيحِ وَلا فِي السُّنَنِ وَلا فِي الْمَسَانِيدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ كُتُبِ الْحَدِيثِ الْمَعْرُوفَةِ وَلا ذَكَرَهُ أَهْلُ كُتُبِ الْمَغَازِي وَالتَّفْسِيرِ وَإِنْ كَانُوا قَدْ يَرْوُونَ الضَّعِيفَ مَعَ الصَّحِيحِ . لأَنَّ ظُهُورَ كَذِبِ ذَلِكَ لا يَخْفَى عَلَى مُتَدَيِّنٍ فَإِنَّ مِثْلَ هَذَا لَوْ وَقَعَ لَكَانَ مِمَّا تَتَوَافَرُ الْهِمَمُ وَالدَّوَاعِي عَلَى نَقْلِهِ فَإِنَّهُ مِنْ أَعْظَمِ الأُمُورِ خَرْقًا لِلْعَادَةِ مِنْ وَجْهَيْنِ : مِنْ جِهَةِ إحْيَاءِ الْمَوْتَى ، وَمِنْ جِهَةِ الإِيمَانِ بَعْدَ الْمَوْتِ . فَكَانَ نَقْلُ مِثْلِ هَذَا أَوْلَى مِنْ نَقْلِ غَيْرِهِ ، فَلَمَّا لَمْ يَرْوِهِ أَحَدٌ مِنْ الثِّقَاتِ عُلِمَ أَنَّهُ كَذِبٌ . . .

    ثُمَّ هَذَا خِلافُ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ وَالإِجْمَاعِ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ( إنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ) النساء/17، 18 . فَبَيَّنَ اللَّهُ تَعَالَى : أَنَّهُ لا تَوْبَةَ لِمَنْ مَاتَ كَافِرًا . وَقَالَ تَعَالَى : ( فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ ) فَأَخْبَرَ أَنَّ سُنَّتَهُ فِي عِبَادِهِ أَنَّهُ لا يَنْفَعُ الإِيمَانُ بَعْدَ رُؤْيَةِ الْبَأْسِ ; فَكَيْفَ بَعْدَ الْمَوْتِ ؟ وَنَحْو ذَلِكَ مِنْ النُّصُوصِ . . . . ثم ذكر الحديثين الذين تقدما في أول الجواب اهـ . "مجموع الفتاوى" (4/325-327) . باختصار .

    http://www.islam-qa.com/ar/ref/47170
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: قصة اسلام والدي الرسول صلى الله عليه وسلم تتخذ ذريعة للطعن في العلامة القاري في ل

    ينظر هنا للفائدة؛ مشاركة (18) وما بعدها:
    http://majles.alukah.net/showthread.php?t=31962

    وينظر هنا أيضاً؛ مع الحذر من تخريجات صاحب الموضوع وأحكامه هداه الله ووفقه:
    http://majles.alukah.net/showthread.php?t=46652
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    10

    افتراضي رد: قصة اسلام والدي الرسول صلى الله عليه وسلم تتخذ ذريعة للطعن في العلامة القاري في ل

    جزاكم الله خيرا
    هل هناك من ردود على صاحب كتاب سداد الدين ؟؟؟
    فقد تابع هذا الرجل السيوطي ودافع عنه ورد على مخالفيه في هذه المسألة.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •