هل التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته شرك؟ - الصفحة 5
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345
النتائج 81 إلى 91 من 91
2اعجابات

الموضوع: هل التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته شرك؟

  1. #81
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    المشاركات
    92

    افتراضي

    دعاء العباس رضي الله عنه لاوجود له وأتحدى من يثبته لى بسند صحيح

  2. #82
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    15,569

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد شريف البخاري مشاهدة المشاركة
    دعاء العباس رضي الله عنه لاوجود له وأتحدى من يثبته لى بسند صحيح
    وكذا ليس في في حديث العباس التوسل بجاهه، ونرد عليك تحديك، وأنت لم ترد على هذا السؤال في الموضوع السابق.

  3. #83
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    المشاركات
    92

    افتراضي

    ولماذا يدندن البعض ويقول أن الصحابة توسلوا بدعاء العباس ويفرض ويقدر الضمائر المحذوفة مع أن ظاهر الحديث
    يدل على التوسل بالذات والجاه أو على الأقل يحتمل الوجهين فلماذا نقصى وجها ظاهرا فى الحديث الصحيح
    ونثبت وجها لابد من الإستعانة فى إثباته بصرف النص عن الظاهر .

  4. #84
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    المشاركات
    92

    افتراضي

    الإمام أحمد قال عن يزيد بن جابر ومحمد بن عجلان : ( رجلان صالحان يستسقى بهما ) فمامعنى بهما ؟ هل تأتى
    هذه الكلمة بمعنى " ذاتهما " أم بمعنى " دعائهما" ؟ وهل كلامه هذا على إطلاقه أم مقيد بحياتهما كما يحلوا
    للبعض التقييد متى أحب الإطلاق متى حب ؟ .

  5. #85
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    المشاركات
    92

    افتراضي

    الحافظ ابن كثير رحمه الله قال عن الإمام البخاري رحمه الله : ( وكتابه الصحيح يستسقى بقراءته الغمام ) فمامعنى
    : " يستسقى بقراءته الغمام ) هل هي بمعنى دعائه ؟ أم بمعنى ذات الكتاب ومايحويه من الأحاديث ؟

  6. #86
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    145

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد شريف البخاري مشاهدة المشاركة
    الإمام أحمد قال عن يزيد بن جابر ومحمد بن عجلان : ( رجلان صالحان يستسقى بهما ) فمامعنى بهما ؟ هل تأتى
    هذه الكلمة بمعنى " ذاتهما " أم بمعنى " دعائهما" ؟ وهل كلامه هذا على إطلاقه أم مقيد بحياتهما كما يحلوا
    للبعض التقييد متى أحب الإطلاق متى حب ؟ .
    لا يمكن فهم كلام الإمام أحمد ولا غيره مما سقته لنا إلا بما ينقل عنهم عمليا، وما الذي يقصدونه ههنا بالاستسقاء.
    فحبذا لو تنقل لنا كيف طبق الإمام أحمد أو غيره من السلف هذا الاستسقاء والتوسل.

    مثلا تنقل لنا عن الإمام أحمد:كان يقول:اللهم إني أتوسل إليك بمحمد بن عجلان أو غيره

    وهكذا عن بقية السلف.

    على أننا نقول أن أئمة أهل السنة غير معصومين، لا سيما المتأخرين منهم.

    فابن كثير رحمه الله قد أخذ عليه بعض الهنات الموجودة في تاريخه:كلعنه لبعض المعينين، ونعته لبعض القضاة بقاضي القضاة ونحو ذلك.

    فاستدلالك بكلامه عن البخاري ضعيف جدا.

    لاسيما وقد يكون ناقلا لكلام غيره ولا يلزم من ذلك أنه موافق عليه، نظير ذلك ما نقله وصوره من أحداث وتصرفات وقعت في جنازة شيخ الإسلام لا يمكن لإمام مثله أن يرضاها، ومع ذلك لم يعلق عليها.

    فهل نقول:النياحة على الميت مثلا جائزة لأن ابن كثير ذكرها في كتابه ولم ينكرها؟!

    فحبذا لو تنقل لنا كيف عمل السلف بهذا الذي ذكرته.

    لأنك فهمت من هذه الآثار ما لم يفهمه غيرك.

    والفيصل في ذلك عمل السلف

    فهل تجد في عملهم ودعائهم قولهم:اللهم إني أتوسل إليك بجاه فلان بن فلان؟

    هذا هو بيت القصيد.

  7. #87
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    المشاركات
    92

    افتراضي

    السلف لم يقولوا بحمة التوسل ولابكراهيته ونصوص كثير منهم تشهد للتوسل بل فيهم من توسل توسلا صريحا قد بينا
    فى منشور سابق قصة عثمان بن حنيف رغم محاولة الألباني تضعيفها وقد نبهت أيضا أن ابن تيمية نقل كلام العز بن
    عبد السلام على غير هيئته وصفته فالعز بن عبد السلام تكلم عن " الإقسام " على الله بالشخص وبينت أيضا
    أن الكراهية التى ينسبها الألباني وغيره لمذهب الأحناف لاأساس لها من الصحة .

  8. #88
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    المشاركات
    92

    افتراضي

    وأما قولك أن ابن كثير عليه مؤاخذات فهذا قولك أنت وفهمك أنت وأما ابن كثير فنقل وقائعا حضرها أو كانت فى
    زمانه على الأقل ومنها رجوع ابن تيمية عن منع التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم , فإما أن يكون ابن كثير يتعمد
    عدم الدقة وعدم التحري أو يكون رأي ابن تيمية فى هذه المسألة متذبذبا .

  9. #89
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    15,569

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد شريف البخاري مشاهدة المشاركة
    ولماذا يدندن البعض ويقول أن الصحابة توسلوا بدعاء العباس ويفرض ويقدر الضمائر المحذوفة مع أن ظاهر الحديث
    يدل على التوسل بالذات والجاه أو على الأقل يحتمل الوجهين فلماذا نقصى وجها ظاهرا فى الحديث الصحيح
    ونثبت وجها لابد من الإستعانة فى إثباته بصرف النص عن الظاهر .

    لنعرف أي التقديرين صواب لا بد من اللجوء إلى السنة، لتبين لنا طريقة توسل الصحابة الكرام بالنبي صلى الله عليه وسلم.
    ترى هل كانوا إذا أجدبوا وقحَطوا قبع كل منهم في داره، أو مكان آخر، أو اجتمعوا دون أن يكون معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم دعوا ربهم قائلين:
    (اللهم بنبيك محمد، وحرمته عندك، ومكانته لديك اسقنا الغيث). مثلاً أم كانوا يأتون النبي صلى الله عليه وسلم ذاته فعلاً، ويطلبون منه أن يدعو الله تعالى لهم، فيحقق صلى الله عليه وسلم طلْبتهم، ويدعو ربه سبحانه، ويتضرع إليه حتى يسقوا؟
    أما الأمر الأول فلا وجود له إطلاقاً في السنة النبوية الشريفة، وفي عمل الصحابة رضوان الله تعالى عليهم، ولا يستطيع أحد من الخلفيين أو الطُّرُقيين أن يأتي بدليل يثبت أن طريقة توسلهم كانت بأن يذكروا في أدعيتهم اسم النبي صلى الله عليه وسلم، ويطلبوا من الله بحقه وقدره عنده ما يريدون. بل الذي نجده بكثرة، وتطفح به كتب السنة هو الأمر الثاني، إذ تبين أن طريقة توسل الأصحاب الكرام بالنبي صلى الله عليه وسلم إنما كانت إذا رغبوا في قضاء حاجة، أو كشف نازلة أن يذهبوا إليه صلى الله عليه وسلم، ويطلبوا منه مباشرة أن يدعو لهم ربه، أي أنهم كانوا يتوسلون إلى الله تعالى بدعاء الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ليس غير.
    ويرشد إلى ذلك قوله تبارك وتعالى:
    (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا ْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا) [النساء:64].
    ومن أمثلة ذلك ما مرَّ معنا في حديث أنس السابق الذي ذكر فيه مجيء الأعرابي إلى المسجد يوم الجمعة حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، وعرضه له ضنك حالهم، وجدب أرضهم، وهلاك ماشيتهم، وطلبه منه أن يدعو الله سبحانه لينقذهم مما هم فيه، فاستجاب له صلى الله عليه وسلم، وهو الذي وصفه ربه بقوله:
    (لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِين َ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) [التوبة:128]، فدعا صلى الله عليه وسلم لهم ربه، واستجاب سبحانه دعاء نبيه، ورحم عباده ونشر رحمته، وأحيا بلدهم الميت.
    ومن ذلك أيضًا مجيء الأعرابي السابق نفسه أو غيره إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الجمعة الثانية، وشكواه له انقطاع الطرقات وتهدم البنيان، وهلاك المواشي، وطلبه منه أن يدعو لهم ربه، ليمسك عنهم الأمطار، وفعل صلى الله عليه وسلم فاستجاب له ربه جل شأنه أيضًا.
    ومن ذلك ما روته السيدة عائشة رضي الله عنها حيث قالت:
    ((شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر، فأمر بمنبر فوضع له في المصلى، ووعد الناس يوماً يخرجون فيه. قالت: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فكبر وحمد الله، ثم قال: إنكم شكوتم جدب دياركم، واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم، وقد أمركم الله أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم...)) الحديث، وفيه أنه صلى الله عليه وسلم دعا الله سبحانه، وصلى بالناس، فأغاثهم الله تعالى حتى سالت السيول، وانطلقوا إلى بيوتهم مسرعين، فضحك الرسول صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، وقال: ((أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأني عبد الله ورسوله)) (2) .
    فهذه الأحاديث وأمثالها مما وقع زمن النبي صلى الله عليه وسلم وزمن أصحابه الكرام رضوان الله عليهم تُبين بما لا يقبل الجدال أو المماراة أن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم أو بالصالحين الذي كان عليه السلف الصالح هو مجيء المتوسل إلى المتوسل به، وعرضه حاله له، وطلبه منه أن يدعو له الله سبحانه، ليحقق طلبه، فيستجيب هذا له، ويستجيب من ثم الله سبحانه وتعالى.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبوأحمد المالكي
    وأمتثل قول ربي: {فَسَتَذْكُرُون ما أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}

  10. #90
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    15,569

    افتراضي

    وأمتثل قول ربي: {فَسَتَذْكُرُون ما أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}

  11. #91
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    15,569

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد شريف البخاري مشاهدة المشاركة
    الحافظ ابن كثير رحمه الله قال عن الإمام البخاري رحمه الله : ( وكتابه الصحيح يستسقى بقراءته الغمام ) فمامعنى
    : " يستسقى بقراءته الغمام ) هل هي بمعنى دعائه ؟ أم بمعنى ذات الكتاب ومايحويه من الأحاديث ؟
    يقصد ابن كثير في الاستسقاء بقراءة كتاب البخاري لما في هذا الكتاب من الأدعية وطلب الحوائج من الله والتحذير من الشرك والتحذير من التقرب لغير الله والاستغفار والتوحيد والصلاة على رسول الله عليه الصلاة والسلام والتسبيح، يعني أنه جامع للخير والمعروف وأن كل هذه الأدعية تقرب العبد إلى الله.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبوأحمد المالكي
    وأمتثل قول ربي: {فَسَتَذْكُرُون ما أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •