ما تخريج حديث: "لا تطرقوا النساء فتعجل رجلان فكلاهما وجد مع إمرأته رجلا"? وما معناه؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ما تخريج حديث: "لا تطرقوا النساء فتعجل رجلان فكلاهما وجد مع إمرأته رجلا"? وما معناه؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    16

    افتراضي ما تخريج حديث: "لا تطرقوا النساء فتعجل رجلان فكلاهما وجد مع إمرأته رجلا"? وما معناه؟

    يقول الحديث:
    لا تطرقوا النساء فتعجل رجلان فكلاهما وجد مع إمرأته رجلا
    فهل الحديث بهذا المعنى صحيح؟ وما تخريجه؟ وما معناه؟ فهناك من ينكره

    شكراً جزيلاً

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    429

    افتراضي رد: ما تخريج حديث: "لا تطرقوا النساء فتعجل رجلان فكلاهما وجد مع إمرأته رجلا"? وما معن

    مسند أحمد بن حنبل -
    ومن مسند بني هاشم
    مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما -
    حديث:‏5654‏
    حدثنا أبو معاوية الغلابي ، حدثنا خالد بن الحارث ، حدثنا محمد بن عجلان ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر ، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل العقيق فنهى عن طروق النساء الليلة التي يأتي فيها ، فعصاه فتيان ، فكلاهما رأى ما كره "

    مستخرج أبي عوانة - مبتدأ كتاب الجهاد
    باب بيان السنة في دخول الرجل على أهله إذا قدم من سفر
    - حديث:‏6070‏
    حدثنا يونس ، قال : أنبا ابن وهب ، قال : أخبرني عمرو بن محمد ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم من غزوة ، قال : " لا تطرقوا النساء " ، وأرسل من يؤذن في الناس أنه قادم بالغداة

    مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الطلاق
    باب الطروق - حديث:‏13554‏
    عبد الرزاق ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قفل من غزوة فلما جاء الجرف قال : " لا تطرقوا النساء ، ولا تغتروهن ، وبعث راكبا إلى المدينة يخبرهم أن الناس يدخلون بالغداة ".

    و الحديث بهذه الطرق صحيح
    و المقصود أن الرجل إذا رجع ليلا من سفر أن يرسل لامرأته يخبرها بقدومه ، لا أن يفجأها فيفزعها أو يراها على حال يكرهها

    و قريب من هذا المعنى حديث البخارى
    صحيح البخاري - كتاب النكاح
    باب طلب الولد - حديث:‏4952‏
    حدثنا محمد بن الوليد ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن سيار ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
    " إذا دخلت ليلا ، فلا تدخل على أهلك ، حتى تستحد المغيبة ، وتمتشط الشعثة "
    قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فعليك بالكيس الكيس " تابعه عبيد الله ، عن وهب ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : في الكيس
    و (تستحد المغيبة ، وتمتشط الشعثة) المقصود تتزين
    و (الكيس) التأنى فى الجماع

    أما زيادة (فعصاه فتيان ، فكلاهما رأى ما كره) فمعروفة عن سعيد ابن المسيب مرسلا
    و إسناد أحمد رحمه الله فيه ضعيف غريب
    و قد قال أحمد فى شيخه أبو معاويه الغلابى : فيه نظر
    و الحديث بالزيادة رواه الدارمى و الحاكم و عبد الرزاق كلهم عن سعيد بن المسيب مرسلا و رواه أبو نعيم عن أم عمارة و الطبرانى فى الكبير عن ابن عباس ، و بأسانيد مضطربه لا تخلو من ضعف .
    فالزيادة حسنه
    هذا و الله أعلم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    16

    افتراضي رد: ما تخريج حديث: "لا تطرقوا النساء فتعجل رجلان فكلاهما وجد مع إمرأته رجلا"? وما معن

    بورك فيك أخي الحبيب "أبو مسهر" على هذا الشرح الوافي. في ميزان حسناتك.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    9

    افتراضي رد: ما تخريج حديث: "لا تطرقوا النساء فتعجل رجلان فكلاهما وجد مع إمرأته رجلا"? وما معن

    شكرا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    188

    افتراضي رد: ما تخريج حديث: "لا تطرقوا النساء فتعجل رجلان فكلاهما وجد مع إمرأته رجلا"? وما معن

    ورد في فتح الباري : ( أن تطرق النساء ليلا فطرق رجلان كلاهما وجد مع امرأته ما يكره وأخرجه من حديث بن عباس نحوه وقال فيه فكلاهما وجد مع امرأته رجلا ووقع في حديث محارب عن جابر أن عبد الله بن رواحة أتى امرأته ليلا وعندها امرأة تمشطها فظنها رجلا فأشار إليها بالسيف فلما ذكر للنبي صلى الله عليه و سلم نهى أن يطرق الرجل أهله ليلا أخرجه أبو عوانة في صحيحه وفي الحديث الحث على التواد والتحاب خصوصا بين الزوجين لأن الشارع راعي ذلك بين الزوجين مع اطلاع كل منهما على ما جرت العادة بستره حتى ان كل واحد منهما لا يخفي عنه من عيوب الآخر شيء في الغالب ومع ذلك فنهى عن الطروق لئلا يطلع على ما تنفر نفسه عنه فيكون مراعاة ذلك في غير الزوجين بطريق الأولى ويؤخذ منه أن الاستحداد ونحوه مما تتزين به المرأة ليس داخلا في النهي عن تغيير الخلقة وفيه التحريض على ترك التعرض لما يوجب سوء الظن بالمسلم
    أن تطرق النساء ليلا فطرق رجلان كلاهما وجد مع امرأته ما يكره وأخرجه من حديث بن عباس نحوه وقال فيه فكلاهما وجد مع امرأته رجلا ووقع في حديث محارب عن جابر أن عبد الله بن رواحة أتى امرأته ليلا وعندها امرأة تمشطها فظنها رجلا فأشار إليها بالسيف فلما ذكر للنبي صلى الله عليه و سلم نهى أن يطرق الرجل أهله ليلا أخرجه أبو عوانة في صحيحه وفي الحديث الحث على التواد والتحاب خصوصا بين الزوجين لأن الشارع راعي ذلك بين الزوجين مع اطلاع كل منهما على ما جرت العادة بستره حتى ان كل واحد منهما لا يخفي عنه من عيوب الآخر شيء في الغالب ومع ذلك فنهى عن الطروق لئلا يطلع على ما تنفر نفسه عنه فيكون مراعاة ذلك في غير الزوجين بطريق الأولى ويؤخذ منه أن الاستحداد ونحوه مما تتزين به المرأة ليس داخلا في النهي عن تغيير الخلقة وفيه التحريض على ترك التعرض لما يوجب سوء الظن بالمسلم )

    فما ورد عن ابن رواحة لعله يفسر الحديث الضعيف.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •