سلمان العودة : التطبيقات الإسلامية للسياسة ليست مقصورة على نمط الخلافة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 52

الموضوع: سلمان العودة : التطبيقات الإسلامية للسياسة ليست مقصورة على نمط الخلافة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    671

    افتراضي سلمان العودة : التطبيقات الإسلامية للسياسة ليست مقصورة على نمط الخلافة

    سلمان العودة: التطبيقات الإسلامية للسياسة ليست مقصورة على نمط الخلافة

    الكاتب: أيمن بريك

    الاحد 20 ذو القعدة 1430الموافق 08 نوفمبر 2009

    أكد فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة ـ المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم" ـ أن التطبيقات الإسلامية للسياسة ليست مقصورة على نمط الخلافة، مشيرًا إلى أنه توجد صور ونماذج وتطبيقات عديدة إسلامية يمكن أن تحتملها ما تسمى بالدولة القطرية وأن تطبق ما أمكن منها من تطبيقات مناسبة لظروف الناس ومصالحهم ..

    http://www.islamtoday.net/salman/artshow-78-122456.htm

    هذه دعوة لنقاش هذا الكلام
    وقد جاء في المسند من حديث حذيفة ان الخلافة ستعود مرة اخرى , كما في قوله عليه الصلاة والسلام : تكون النبوة فيكم ما شاء الله ان تكون ثم يرفعها إذا شاء ان يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله ان تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله ان يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله ان تكون ثم يرفعها إذا شاء ان يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ..
    اللهم اسلل سخيمة قلبي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,173

    افتراضي رد: سلمان العودة : التطبيقات الإسلامية للسياسة ليست مقصورة على نمط الخلافة

    هل انتبهت إلى هذا الكلام : إننا إذا كنا نؤكد أن حكومة الرسول -عليه الصلاة والسلام- أو الخلفاء الراشدين هي حكومة مدنية في حقيقتها وليست حكومةً دينيةً ثيوقراطية فمن طبيعة الحال أن العالم الإسلامي يحتاج أن يدرك مثل هذا المعنى في حكوماته.

    http://www.islamlightvb.net/vb/showt...=4172#post4172

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    671

    افتراضي رد: سلمان العودة : التطبيقات الإسلامية للسياسة ليست مقصورة على نمط الخلافة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة من صاحب النقب مشاهدة المشاركة
    وليست حكومةً دينيةً ثيوقراطية
    يقول سلمان عن الثيوقراطية في حلقة السياسة (1) :
    الثيوقراطية معناه الحكم الديني الحكم الديني ليس معناه الحكم بشريعة وإنما معناه أن الحاكم كأنه معين من الله كأن الله هو الذي يعين هذا الحاكم وكأن الحاكم مفوض من قبل جهة غيبية وعليا هذا الحكم أحياناً يتم الخلط بينه وبين الحكم بالشريعة الذي هو يعني قيم جوانب قيمية مثلاً الشورى المشاركة العدالة وما أشبه ذلك من المعاني المطلوبة أما ما يتعلق بالشخصنة وهي أحياناً تكون مرتبطة يعني الثيوقراطية هي شخصنة للحكم من خلال ادعاء الحاكم بأنه يمثل الله أو يمثل القوى الغيبية عند الناس الفراعنة كانوا يفعلون مثل ذلك في خصومهم واليوم نجده يمثّل بطريقة أو بأخرى .
    اللهم اسلل سخيمة قلبي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,173

    افتراضي رد: سلمان العودة : التطبيقات الإسلامية للسياسة ليست مقصورة على نمط الخلافة

    و هل الرسول صلى الله عليه و سلم ليس مرسلاً من عند الله ؟ و الله سبحانه هو الذي جعله للناس إماماً

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    671

    افتراضي رد: سلمان العودة : التطبيقات الإسلامية للسياسة ليست مقصورة على نمط الخلافة

    ما اقرأه في كلامه ان حكومة الرسول ليست حكومة دينية ..؟
    وانما حكومة مدنية , والمدنية تكون بترشيح الناس كما اشار في الرابط الموجود.؟!!
    اللهم اسلل سخيمة قلبي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,173

    افتراضي رد: سلمان العودة : التطبيقات الإسلامية للسياسة ليست مقصورة على نمط الخلافة

    الظاهر أن ضد الثيوقراطية هو الديموقراطية ربما هو يريد أن حكومة الرسول ديموقراطية مدنية و ليست ثيوقراطية دينية
    راجع تقرير راند الإسلام المدني الديموقراطي !

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    671

    افتراضي رد: سلمان العودة : التطبيقات الإسلامية للسياسة ليست مقصورة على نمط الخلافة

    الاشكال انه اقحكم حكومة الرسول في هذا , لكن لو خص حكومة الصحابة لكان امرا آخر .
    اللهم اسلل سخيمة قلبي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,259

    افتراضي رد: سلمان العودة : التطبيقات الإسلامية للسياسة ليست مقصورة على نمط الخلافة

    جزاكما الله خيرا ، وفي بعض كلام الشيخ إطلاق غير محمود ، وقد عالجت شيئاً قريباً من هذا الموضوع في مشاركة قديمة جعلت فيها ردودي التي لم تنشرها صحيفة الوطن ، ومن ضمنها رد اقتبست منه هذ الجزء:

    ((...وقبل أن أختم هذا المقال ، أود التعقيب في هذه العجالة بكلمات يسيرات على عبارة للكاتب الأخ مشبب أحمد سعد آل مشهور مقتبسة من مقاله المعنون "الدولة المدنية تحقق مقاصد الشرع وتلبي تطلعات المجتمع" والمنشور يوم الأربعاء 26 ربيع الآخر 1427هـ الموافق 24 مايو 2006م ، العدد (2063). أقول لقد وقعت أخي الكريم في تخليط واضح عندما زل قلمك بهذه العبارة (فالسلطة في الإسلام ليست دينية وإنما هي من اختيار البشر، والحاكم شرعيته مستمدة من إرادة الناس وأحكامه ومواقفه غير مقدسة بل قابلة للنقض إذا خالفت الشرع فالدولة الدينية ظاهرة "مسيحية" لا وجود لها في مفاهيم الإسلام القطعية حول الدولة( . وتعليقي عليها يتناول التالي:
    1-من حيث المبدأ يفترض أن تكون السلطة في الإسلام دينية أصلاً ، لا بالمعنى الكنسي الكهنوتي المركزي الغربي ، ولكن بمعنى أن يكون مرجعها في الحكم والتصرف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ونورد هنا كلام أبي بكر الذي استشهدت به في مقالك عندما قال رضي الله عنه (أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم) فأبو بكر رضي الله عنه جعل المعيار الأول هو طاعة الله من عدمها وهذا هو الدين بعينه ، ولكنك علقت بعد ذلك فقلت ( وهذا يعني أن اختيار الحاكم يأتي عن طريق إجماع الناس على اختياره والموافقة عليه( وأنا أقول : وهذا يعني أن السلطة في الإسلام سلطة دينية لا قوام لها إلا بالدين ، فمتى أطاع الحاكم الله فينا أطعناه ومتى عصا الله فلا طاعة له علينا ، إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. فالحكام والمحكومون يصدرون عن أمر الله وسنة رسوله. أليست السلطة بهذا الاعتبار سلطة دينية ؟ 2-قولك أن السلطة في الإسلام (إنما هي من اختيار البشر) فيه تسمّح كبير لأن السلطة في الإسلام هي في المقام الأول (اختيار الله ورسوله) ، كيف؟ الجواب: الناس في الإسلام لا يختارون السلطة إلا وفق مراد الله ورسوله اعتباراً بالكتاب والسنة وسيرة الخلفاء الراشدين – وقد رأيتك استشهدت ببعض أقوالهم - وليتك قيدت إطلاقك بهذا القيد ، إذ الناس في الإسلام ليسوا أحراراً إلى درجة أنهم يختارون السلطة التي يريدون حتى ولو كانت على غير مراد الشارع. وبهذا الفرق الجوهري يختلف الإسلام عن الديمقراطية التي تجعل اختيار الشعب مقدماً على اختيار الله ورسوله ولذلك قال الله تعالى (ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) ، و قال تعالى (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله) ولفظة (من شيء) في الآية صيغة تفيد العموم فلا يخرج شيء من متناول هذه الآية إذ المرجع الأول في التحاكم هو الله بواسطة كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. ما دام المرجع الذي نتحاكم إليه في كل أمورنا ، بما فيها السلطة ، هو دين الله أليست هذه سلطة دينية ؟ الجواب: نعم بلا أدنى شك ولكن الفرق الوحيد – ولكنه كبير – هو أن ديننا دين عظيم شامل صالح لكل زمان ومكان و إنسان ، وغيره من الأديان لم يبلغ مبلغ الإسلام فلذلك لجأ أهل تلك الأديان المحرفة الناقصة أو الوثنية البائدة إلى ترقيع وتكميل أديانهم بشيء من اجتهادات الفكر البشري المبرأ من العصمة ! 3-قولك أخي الكريم (والحاكم شرعيته مستمدة من إرادة الناس وأحكامه ومواقفه غير مقدسة بل قابلة للنقض إذا خالفت الشرع) فيه تجاسر كبير ولكني احسبه سبق قلم. أخي الكريم إن شرعية الحاكم في الإسلام مستمدة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أولاً وقبل كل شيء. بعبارة أخرى : لو أن جمهور الناس كانت إرادتهم مخالفة للشرع أو أصل من أصول الشرع فهل يوافقهم الحاكم ويستمد شرعيته من اختيارهم ؟ لا أظنك توافق على ذلك. أما كون مواقف الحاكم غير مقدسة فهذا صحيح لأن المقدس الأول هو شرع الله المتمثل في كتاب الله وسنة رسوله وأما الإنسان فمجتهد غير معصوم ، ولكن ينبغي أن نحذر من جعل عبارتك وسيلة إلى تنحية أحكام الحاكم الموافقة للشرع بحجة أن مواقفه غير مقدسة. إن أحكام الحاكم مقدسة إذا وافقت شرع الله وغير مقدسة إذا خالفت شرع الله. وكذلك إرادة الناس المحكومين هي أيضاً مرفوضة إذا خالفت الشرع وهي ليست بمنأى عن شرع الله بل يجب عليهم ضبط اختيارهم وحريتهم بمراد الشارع الحكيم في اختيار الحاكم لا مجرد مراعاة والأهواء الشخصية والاستجابة للرغبات الذاتية المتنوعة التي لا تكاد تتفق إلا في القليل النادر. 4-قولك (فالدولة الدينية ظاهرة "مسيحية" لا وجود لها في مفاهيم الإسلام القطعية حول الدولة). أما الدولة الدينية كظاهرة "مسيحية" فلا وجود لها في الإسلام وأما الدولة الدينية من حيث كونها تستمد شرعيتها من دين الإسلام وكظاهرة "إسلامية" فيجب أن يكن لها وجود ، إذ هذا ما دلّ عليه القرآن والسنة وأقوال الصحابة و أفعالهم وما أفرده الفقهاء والعلماء لذلك من أبواب كاملة في كتبهم ، إذاً الدولة الدينية بهذا الاعتبار وجودها ضروري ، وإلا أصبحت لا دينية !)).

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    671

    افتراضي رد: سلمان العودة : التطبيقات الإسلامية للسياسة ليست مقصورة على نمط الخلافة

    الاغرب من هذا انه يشيد بتجربة حزب العدالة لانه لم يطبق الشريعة , فقال في حلقة ( تركيا تجربة جديدة ) :
    فبدلاً من أن نطرح شعار تطبيق الشريعة فيستفز بذلك العلمانيين زيادة على ما هم عليه من الاستفزاز وهذا معروف في تاريخ تركيا ، هذا الحزب استطاع أن يطرح هذه القيم وأن يجمع الناس حولها بحيث أنه حقق قدراً من الوحدة داخل تركيا الاستقرار النفوذ لدور تركيا في العالم العربي من خلال دور مدني وليس دور إيديولوجي كما يقع لبعض الدول .اهـ

    التعليق :
    طبعا الخوف من استفزاز العلمانيين او غيرهم هي حجة بعض الحكومات التي لا تريد تطبيق الشريعة , وإلا لو كان المقصود كذلك فإن العلمانيين ايضا تزعجهم هذه المثل الاسلامية والتي تكلم عنها سلمان ( العدالة التنمية ) لو كانت اسلامية في نظرهم ..
    وانا من الممكن ان اسمي اي شيئ اسلاميا , وليس هو بالضرورة كذلك , وبقدرة قادر اقول ان هذا الاسلامي يزعج المخالفين , مع ان المخالفين ما استطاعوا ان يتصور ان هذا اسلاميا ..
    بل الحكومات الغربية تقوم بالعدالة الاجتماعية التي تراها وتقوم بالتنمية , ومع ذلك لم تسم هذه الافعال اسلامية .
    أما ان يكون تطبيق الشريعة لا يحقق الوحدة , وترك تطبيق الشريعة تحقيق للوحدة , فهذا لا يقوله مسلم عاقل ..!
    وإلا كيف توحدت العرب في بداية الرسالة , بل كيف توحدت العجم من العرب في زمن الخلافة ..!!
    وهل هناك خلاف اعظم من هذا الخلاف الذي نراه في مثل هذه الاحزاب مع وجود العدالة والتنمية , وهل وجود هذه الاحزاب من ملاحدة وزنادقة وعلمانيين وشيوعيين في تركيا يعتبر وحدة .
    ثم ما هي الوحدة التي ينادى بها , هل هي وحدة ان يكون العلماني جنبا الى جنب الاسلامي , وهل هذا هو المطلوب شرعا , او المطلوب شرعا ان يكون العلماني تحت يد الاسلامي او النصراني تحت ذمة الاسلامي ..؟!
    فهل من الممكن ان يخبرنا عن هذا الاسلام الذي ينادي به , ومتى يريد تحقيقه ...!!!؟؟
    اللهم اسلل سخيمة قلبي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    465

    افتراضي رد: سلمان العودة : التطبيقات الإسلامية للسياسة ليست مقصورة على نمط الخلافة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جذيل مشاهدة المشاركة
    الاشكال انه اقحكم حكومة الرسول في هذا , لكن لو خص حكومة الصحابة لكان امرا آخر .
    ولا حتى الصحابة لا يجوز له أن يحشرهم في هراءات الغرب!
    أولغوا في الشبهات وفتنتهم الحضارة الغربية ، وإلا ما الحاجة لقوله دولة مدنية؟؟
    والدولة المدنية عند الغرب هي الدولة العلمانية التي تنحي الدين جانبا!
    ولذا جعلوها في مقابلة الدولة الدينية أو الثيوقراطية!
    ويأتي من عندهم مركبات نقص ليروجوا لهذه المصطلحات (دولة مدنية دولة ثيوقراطية)
    ما الحاجة لمثل هذه المصطلحات ولم لا نعبر بـ (دولة إسلامية) ؟؟
    وأعلم يقينا أن البعض سيقول هم يقصدون كذا وكذا يلتمس لهم الأعذار الواهية!!
    فنقول لهم معرفة دلالات المصطلحات يكون بالرجوع لمن اخترعها وأصلها...فالغرب لا يرون الدولة المدنية إلا دولة علمانية حكم الشعب لا حكم الله تعالى!!.
    يقو د.حسن حنفي : نشأ مفهوم المجتمع المدني في الفكر الغربي في القرنالسابع عشر عندما بدأ لوك وهوبز يبحثان عن مفهوم جديد في مقابل الملكية والكنيسة. ففي الملكية المواطن رعية من الرعايا، وفي الكنيسة مؤمن في مجتمع المؤمنين. وفيكلتا الحالتين كان الوجود الانساني يستمد مقوماته من خارجه، من السلطة السياسية أوالسلطة الدينية. فجاء مفهوم المجتمع المدني كبديل عن الدولة والكنيسة. ويصبحالانسان فيه عضوا بمحض إرادته. وتنشأ السلطة فيه عن طريق العقد الاجتماعي كما حددهالوك واسبينوزا في القرن السابع عشر، وروسو في الثامن عشر.

    ويقول د.عبد الكريم الجباعي : "فمقولة العقد الاجتماعي التي لا يزال هناك نوع من إجماع على أنها أساس نشوء المجتمع المدنيتذهب في خط مستقيم إلى الدولة العلمانية الحديثة، فلا يمكن أن نرى فيها سوى أساس منطقي لنشوء الدولة، أو هيئة السيادة، بتعبير روسو. بيد أن مضمون اعتراض المعترضينعلى فكرة المجتمع المدني ينصب على نفي فكرة الإرادة العامة، لمصلحة إرادت خاصة لاتزال تسيطر على الحقل السياسي العربي، وعلى "العقل" السياسي العربي سواء بسواء".
    و هذا الدكتور خالد يونس خالد في ورقة قدمها إلى مؤتمر الدولة المدنية ضمن سلسلة مؤتمرات دعم الديمقراطية في العراق التي عُقدت في لندن خلال الفترة 24-31يوليو/تموز 2005 والمنظمة من قبل لجنة دعم الديمقراطية
    عنوان المؤتمر (مؤتمرالدولة المدنية في لندن بتاريخ 30 يوليو 2005)يقول فيسياق كلامه عن كيفية نجاح الدولة المدنية في كسب ثقة المواطن:" كما لا يمكن بناءالدولة المدنية في ظل الدولة المذهبية أو الدينية المجردة من العلمانية، لأنالعقيدة، أية عقيدة كانت لا تؤمن بحق جميع المواطنين على قدم المساواة طالما أنالقانون الديني يميز بين العقائد. ومن هنا تبرز أهمية حرية العقيدة في المجتمعالمدني."
    الدكتور خالد يونس خالد* في ورقة قدمها الكاتب إلى مؤتمر الدولة المدنية ضمن سلسلةمؤتمرات دعم الديمقراطية في العراق التي عُقدت
    في لندن خلال الفترة 24-31يوليو/تموز 2005 والمنظمة من قبل لجنة دعم الديمقراطية
    عنوان المؤتمر (مؤتمرالدولة المدنية في لندن بتاريخ 30 يوليو 2005)
    يقول في سياق كلامه عن كيفية نجاحالدولة المدنية في كسب ثقة المواطن:" كما لا يمكن بناء الدولة المدنية في ظل الدولةالمذهبية أو الدينية المجردة من العلمانية، لأن العقيدة، أية عقيدة كانت لا تؤمنبحق جميع المواطنين على قدم المساواة طالما أن القانون الديني يميز بين العقائد. ومن هنا تبرز أهمية حرية العقيدة في المجتمع المدني."
    ثم يقول تحت بند دورالمراة وحقوقها:" لايمكن بناء الدولة المدنية الدستورية بدون حرية لجميع المواطنين بغض النظر عن الجنس، ومنها حرية المرأة ومساواتِها مع الرجل وضرورة حماية حقوق المرأة قانونيا، ولاسيما قانون الأحوال الشخصية بدون تمييز وعدم انتزاع سلطتها القانونية في إختيار شريكة حياتها ومشاركتها في الحياة العامة ولاسيما في السلطة والإعالة والتربية والتعليم والعمل ومساواتها مع الرجل في حقوق الميراث والطلاقوالزواج."
    ثم يقول في آخر كلامه: وختاما أوجز بعض مكونات الدولة المدنية الديمقراطية الليبرالية الدستورية
    الدولة المدنية الدستورية لا تكون إلاّ في أجواء الديمقراطية الليبرالية والحرية والعلمانية. فهي ليست تعبيرا عن إرادة وراثية أو عشائرية أو سلطوية فردية أو حزبية أو مذهبية، إنما تعبير عن إرادة الشعب صانعالدستور. وما السلطات التشريعية والتنفيدية والقضائية إلاّ تعبيرا عن إرادة الشعب وممثلا عن صوته.
    وبعدها ذكر بنودا لا بد من توفرها في الدولة المدنية منها:
    -الشعب مصدر التشريع والدولة المدنية يحكمها الدستور الذي أقره الشعب. والدستور ينظم هذه السلطات فلا سلطة فوق الدستور ، ولا قرار يقيد حرية المواطنوحقوقه التي تحددها الدستور الدائم سواء كان القرار من مرجعية دينية أو عشائرية أوسياسية أو إجتماعية أو اقتصادية أو ما شابه.
    - الفصل بين السلطات واستقلالالسلطتين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية.
    - الديموقراطية تقوم عليالتعددية السياسية والثقافية والدينية، وهذا يتطلب تعميق مفهوم الوحدة الوطنية ووضعالخطط اللازمة بتحقيقها على أساس الولاء الوطني وليس الديني أو الحزبي أوالشعائري.
    - حقوق الإنسان العمود الفقري للحرية، والمساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وصيانة هذه الحقوق قانونيا،
    ثم يختم ورقة عمله بقوله: وأخيرا نؤكد أن الدولة المدنية العلمانيةالليبرالية الدستورية ليست شكلا مجردا إنما مضمونا يساهم في تقدم المجتمع بكلمكوناته وقومياته وأديانه.

    ولكم أن تعودوا لترجمة كتاب جون لوك (محاولة في الدولة المدنية) فقد قرر فيه المبدأ الذي تنطلق منه الدولة المدنية (الحرية والمساواة) والحرية عنده لا ضابط لها إلا العقل البشري ، وقرر أيضا أن الدولة المدنية ترتكز على سيادة الأمة أو المجتمع لا العاهل ، وأنه ليس لأي جهة كانت سماوية أو أرضية سلطة على قوانين الدولة المدنية لأنها تتلقاه من الأفراد أنفسهم .
    فتجد أن خلاصة ذلك كله أن الفرد يصير صنما وتدور كل الاهتمامات حول ما يريده هو لا ما يريده له خالقه (وكأنه خلق ليكون عبدا لذاته) ثم يأتي من الملتحين من يحمل لنا هذه المشاريع التغريبية على صحن مزخرف بزخارف إسلامية!!.


    بعض مساوئ قيام الدولة المدنية التي ينادي بها استفهام وغيره :



    1- فصل الدين عن شؤون الدولة والمجتمع ، وحصر دوره في علاقة العبد بربه
    2- الدعوة للتعددية السياسيةوالديني ة .
    3- اقامة الدولة بناء على تنظيمات واسس دنيوية بحتة ، والغاءالمفاهيم القديمة القائمة على الدين والحكم الإلهي .
    4- المناداة بالحقوقيةالفردية والمساواة التامة فلا فرق بين دين ودين، ولا مذهب ومذهب ، ولا رجل وامرأة .
    5- تبني الحرية المطلقة للأفراد ، حرية السلوك والأخلاق حرية التدين حريةالجنس .
    6- تنحية المنهج الإسلامي في الولاية والسياسة الشرعية ، واستبدالها بالديمقراطية .
    7- معاداة كل ما يصنفونه تحت مصطلح "البطريرك" ، وهو التسلط الأبوي ، سواء كان تسلطا دينيا أو سياسيا ، أو أسريا.




    وأخيرا هذا كلام نفيس للطربوشي يرد على أمثال صاحب المقال الذي لا يتورع عن وصف حكومة الرسول صلى الله عليه وسلم بالحكومة المدنية (وكأنه عليه الصلاة والسلام وصل للقيادة عن طريق الاقتراع واختيار الشعب)
    يقول محمود طربوشي في مقال طويل:
    وإنى أتساءل: لماذا يصر كثير من الصحفيين و الإسلاميين على تحميل الإسلام ما لا يحتمل؟ فمشروع الدولة المدنية متعارض تماما مع المشروع الإسلامى .

    الدولة المدنية قامت على الفكر الحر المستمد من المدرسة الرأسمالية الغربية، لا مكان فيها للدين إلا بما يسمح للمواطن أن يقيم شعائر دينه الذى يعتنقه سواء كان دينا سماويا كالإسلام والمسيحية أم فكرة بشرية كالبهائية والقاديانية أى أن مبدأ فصل الدين عن الدولة هو الأساس الذى تقوم عليه الدولة .



    ثم يختم مقاله بنداء لأصحاب المشروع الإسلامي يقول فيه: إننى أتوجه إلى أصحاب المشروع الإسلامى، اجعلوها إسلامية فقط، لا مدنية ولا دينية (كهنوتية) وإلى أصحاب المشروع الوطنى أو المدنى، اجعلوها مدنية فقط ولا تحملوا الإسلام ما لا يحتمله. انتهى

    والحقيقة التي لا ينكرها من يقرأ في أطروحات القوم وتصريحاتهم يوقن أنهم يهرولون هرولة باتجاه الديمقراطية.

    نسأل الله العفو والعافية والثبات حتى الممات..آمين

    أرجو من المشرفين ألا يحذفوا ردي لأنه ليس أحد أعظم وأعز علينا من دين الله وشرعه ونبيه الذي لا يتورعون عن تسليك المدنية الكافرة بإلصاقها به..وهكذا هم أهل الزيغ يتبعون ما تشابه..وإن كنت لا أجد لهم حجة في المدنية الكافرة حتى من المتشابه!!!!
    قال ابن المبارك:
    وجدت الدين لأهل الحديث،والكلام للمعتزلة، والكذب للرافضة، والحيل لأهل الرأي.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    671

    افتراضي رد: سلمان العودة : التطبيقات الإسلامية للسياسة ليست مقصورة على نمط الخلافة

    وهذه أيضا مقابلة اجريت معه قبل تقريبا ثلاث سنوات في صحيفة الراي الكويتية , سأستل منها المهم وان كانت كلها تحتاج الى استيضاح , وسوف اضع ما يتعلق بموضوعنا في لون احمر حتى يتضح ان المسألة كما ذكر الاخوة , مع العلم انه المح الى اعطاء الليبراليين حقهم والا يقصون يعني من الحكم :


    سؤال الصحيفة : على ذكر المسميات، دخلت حركة طالبان بهذا الاسم للحياة السياسية في أفغانستان وهي تمثل حركة طلاب العلم، ودخل اتحاد المحاكم الاسلامية في الصومال، لماذا يدخل الاسلاميون بمسميات اسلامية تسبب هجمة شرسة من قبل الشرق والغرب؟ لماذا لا يدخلون بمسميات بعيدة عن المسميات الاسلامية؟

    الجواب - قد يكون بعض هذه البرامج تطور بشكل طبيعي، ربما اتحاد المحاكم لم يكن لديه هذا الطموح في البداية وكذلك حركة طالبان كانت حركة طلابية في باكستان لفترة طويلة جدا، ولكن الظروف أوحت اليها أن تتدخل في وقت معين أو تغير مسارها، واستجابت لهذا الأمر فتدخلت وظلت تحافظ على الاسم.
    وفي أكثر من بلد اسلامي الناس يستجيبون للصوت الاسلامي، ولذلك هم يرون أن في المحافظة على اسمهم الأول تعبيرا صادقا عن ذواتهم، ولكن هذا ليس بلازم.
    المقصود هو تحقيق المصلحة، والمطلوب في أي حكم سواء كان في أفغانستان أو في الصومال أو في أي بلد اسلامي آخر ألا يقصي هذا الحكم أفراد الشعب والمجتمع، ينبغي أنه يفسح المجال لكل أحد أن يشارك ويأخذ دوره، حتى لا تتكرر مآسي المسلمين في كل مكان.

    سؤال الصحيفة : وهذا في الحقيقة تخوف كثير من الحكومات والشعوب عندما يستلم الاسلاميون أنهم سيتعاملون من خلال الرأي الأوحد، من وافقني بالرأي فهو معي ومن خالفني فهو ضدي!

    الجواب - أنا أشاطر الجميع هذا الخوف. إن الاسلاميين بحاجة الى أن يتدربوا على التعامل مع المختلفين، لأنك ترى اختلاف الاسلاميين في ما بينهم يتحول الى صراع ومعارك واقصاء وهجر، وأحيانا انتقاص . فيخشى الانسان أن هؤلاء لو كان لهم تمكن في مدرسة أو مؤسسة أو نشاط أو مركز أو جهة اعلامية فأنهم سوف يقصون ويبعدون كل من لا يتفق معهم في التفاصيل أيضا.
    هذه مشكلة ، فالحياة لا تتم بهذا، لما قال ابراهيم «رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر» قال له ربه «ومن كفر فأمتعه قليلا ثم اضطره الى عذاب النار وبئس المصير». فالحياة الدنيا ومصالح الدنيا مشتركة للناس كلهم.

    سؤال الصحيفة : وان هذا خطأ الا أنه غير محصور في الاسلاميين، فكذلك الليبراليين لو تمكنوا فيقصون الاسلاميين على سبيل المثال؟!

    الجواب - وهو كذلك ، ولكن هذا ليس عذرا، فالاسلاميون ليس قدوتهم الليبراليون أو غيرهم، بل قدوتهم محمد صـلى الله عليه وسلم وأصحابه، ونمط الحكم الراشد النزيه الذي ينصف ويعدل ويعطي الناس حقوقهم، وقانونهم يقول «ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى».
    اللهم اسلل سخيمة قلبي

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    671

    افتراضي رد: سلمان العودة : التطبيقات الإسلامية للسياسة ليست مقصورة على نمط الخلافة

    يقول موقع الاسلام اليوم :
    وفيما يتعلق بتطبيق الشريعة الإسلامية في ظل الحديث عن العلاقة بين المجتمع الديني والمدني، قال الشيخ سلمان: إن تطبيق الشريعة ليس وصفة جاهزة، مشيرًا إلى أن القول بوجود مواد وقوانين ينبغي أن تُحمل وتوضع على الناس يعد من الفهم الضيق والقاصر لتطبيق الشريعة، لافتًا إلى أن من ضمن بنود ومواد الشريعة مراعاة أحوال وظروف الناس ..اهـ
    ثم ضرب مثالا على ذلك اسقاط عمر للحد عام الرمادة .
    مع ان اسقاط عمر كان بسبب شبهة الجوع المهلك لا مراعاة ظروف الناس واحوالهم .. وهل من المعقول ان يقال ان للناس ان يأكلوا مثلا الربا مراعاة لظروفهم واحوالهم ..!!
    وهل من الممكن ان يقال ان لعمر ان يسقط الحد وقد قال عليه الصلاة والسلام ( اتشفع في حد من حدود الله , وأيم الله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) .!
    إذا كان كذلك فمابالنا شنعنا على ابي العلاء المعري حينما قال :
    ... ما بالها قطعت في ربع دينار
    اللهم اسلل سخيمة قلبي

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    671

    افتراضي رد: سلمان العودة : التطبيقات الإسلامية للسياسة ليست مقصورة على نمط الخلافة

    طبعا هي فكرة منتثرة في طيات مقالات وكتابات د سلمان العودة هدانا الله واياه
    اما تصريحا كما سبق نقله او تلميحا عندما يتدرج لطرح فكرته .
    ولهذا انظر ماذا قال في مقاله الاسلام والحركات :
    وقد يقع لبعض الحركات أن تنفتح نحو السياسة وتضخم دورها وأهميتها، وكأن الإمساك بأزمتها يعني نهاية المشكلة والمعاناة، وهي رؤية ضيقة تجاوزتها حركات كثيرة؛ أدرَكَتْ أن التغيير يجب أن يستهدف سلوك الفرد وعقله, ومنحه الخبرات والمهارات والمعارف والأفكار الصحيحة، وليس أن نتصارع على الكراسي والمناصب بإقصائية متبادلة، وكل طرف يقول: أنا أو الدمار

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    77

    افتراضي رد: سلمان العودة : التطبيقات الإسلامية للسياسة ليست مقصورة على نمط الخلافة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فهمت من العنوان أن كاتب الموضوع يرى قصر التطبيقات الاسلامية للسياسة في نمط الخلافة وذلك أنه أنكر هذه المقولة فهل فهمي سليم؟ وإن كان كذلك فما دليل هذا القصر على نمط الخلافة فقط؟

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    671

    افتراضي رد: سلمان العودة : التطبيقات الإسلامية للسياسة ليست مقصورة على نمط الخلافة

    حياك الله اخي زيد
    أسأل الله لي ولك التوفيق والسداد ..
    لعلك اطلعت على كلام د العودة , فماذا تفهم منه ؟

    وفقك الله
    اللهم اسلل سخيمة قلبي

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    671

    افتراضي رد: سلمان العودة : التطبيقات الإسلامية للسياسة ليست مقصورة على نمط الخلافة

    في هذا المقطع يبين د العودة التفريق بين الشريعة والحياة , فيستدل بحوادث معينة على قضية عامة - كتأبير النخل وسؤال الصحابي عن موقعه في معركة بدر - تقول ان حكم النبي ليس حكما دينيا بحتا , ثم يدعي ان هذا الامر - الاغراق بالمنع من التفريق - كان مبدأه الاستاذ سيد قطب رحمه الله ..
    ومن خلال المتابعة لطريقة العودة , الذي يبدو أن ادراجه سيد قطب بصورة سريعة هو تدرج في الكلام على فكره ومنهجه في حلقات ومقالات قادمة ..

    يقول د العودة في حلقة السياسة 2 :
    فهنا تلاحظ كيف كان النبي -صلى الله عليه وسلم- حريصاً على إبراز هذا الطابع وأن طريقة إدارته للحياة وطريقة السياسية النبوية السياسة الشرعية لم تكن سياسية كما يقولون " كهنوتية " ولا سياسة ربانية دينية بحتة وإنما كانت سياسة أقرب ما توصف بأنها سياسة مدنية سياسة دنيوية تحكم دنيا الناس تصلح دنيا الناس حتى قضية الفصل بين الدين والدنيا يعني كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يوضح هذا في قصة تأبير النخل يعين بيّن لهم الفرق بين أمر دنيوي أخبركم عنه وأمر ديني أو شرعي ، وكان يسأل الله العافية في دينه ودنياه ، ويُفرّق ما بين الدين وبين الدنيا ، ما بين الدنيا وبين الآخرة أيضاً هناك فرق واضح ، أنا وجدت الآن أنه كثير من الأدبيات الإسلامية ربما على يد الأستاذ سيد قطب -رحمه الله- ومدرسته حاولت أن توجد تماهياً وذوباناً ما بين الدنيا والآخرة ما بين الدين والدنيا كرد على العلمانية التي تفصل الدين عن الحياة لكن هذا أفرز عند بعض القرّاء نوعاً من المبالغة في الدمج حتى أصبحوا لا يتحملوا أو يتقبلوا أن يدركوا أن ثمت فرقاً بين الديني والدنيوي ..

    والسؤال :
    اين هذه السياسة المدنية التي كان النبي عليه الصلاة والسلام يحكمها عن بقية الاحزاب والشخصيات - كأبي بن سلول - المتواجدة في المدينة واطراف المدينة . لماذا لم يعطهم النبي عليه الصلاة والسلام حقوقهم في الشورى وفي مصالحهم الدنيوية ..؟
    ألم يأته مسيلمة الكذاب - قبل دعواه النبوة - يريد ان يكون خليفته في الامر كما في صحيح البخاري : وقد قال له عليه الصلاة والسلام ( لو سألتني هذه الجريدة ما اعطيتكها ) لماذا لم يعطه رسول الله صلى الله عليه وسلم حقهه في الشورى والرأي السياسي إذا كان حكمه مدني لا ديني بحت .؟
    اللهم اسلل سخيمة قلبي

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,173

    افتراضي رد: سلمان العودة : التطبيقات الإسلامية للسياسة ليست مقصورة على نمط الخلافة

    أحسنت تابع الرد على ديموقراطية الفقهاء

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    671

    افتراضي رد: سلمان العودة : التطبيقات الإسلامية للسياسة ليست مقصورة على نمط الخلافة

    جزيت خيرا اخي الكريم
    اللهم اسلل سخيمة قلبي

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    465

    افتراضي رد: سلمان العودة : التطبيقات الإسلامية للسياسة ليست مقصورة على نمط الخلافة

    فهنا تلاحظ كيف كان النبي -صلى الله عليه وسلم- حريصاً على إبراز هذا الطابع وأن طريقة إدارته للحياة وطريقة السياسية النبوية السياسة الشرعية لم تكن سياسية كما يقولون " كهنوتية " ولا سياسة ربانية دينية بحتة وإنما كانت سياسة أقرب ما توصف بأنها سياسة مدنية سياسة دنيوية تحكم دنيا الناس تصلح دنيا الناس حتى قضية الفصل بين الدين والدنيا يعني كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يوضح هذا في قصة تأبير النخل يعين بيّن لهم الفرق بين أمر دنيوي أخبركم عنه وأمر ديني أو شرعي ،
    إن لم أخطئ فهي علمنة ولكن بلحية وثوب قصير!!!!!!!!
    قال ابن المبارك:
    وجدت الدين لأهل الحديث،والكلام للمعتزلة، والكذب للرافضة، والحيل لأهل الرأي.

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    671

    افتراضي رد: سلمان العودة : التطبيقات الإسلامية للسياسة ليست مقصورة على نمط الخلافة

    يقول الدكتور سلمان العودة كما في النقل السابق :
    لكن هذا أفرز عند بعض القرّاء نوعاً من المبالغة في الدمج حتى أصبحوا لا يتحملوا أو يتقبلوا أن يدركوا أن ثمت فرقاً بين الديني والدنيوي ..
    اللهم اسلل سخيمة قلبي

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •